الوسم: الأمم المتحدة

  • حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    وصف وزارة الخارجية الأمريكية مؤتمر “حل الدولتين” الذي عُقد في نيويورك بـ”المسرحية الدعائية”، في موقف يثير الجدل وسط تصاعد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    المؤتمر الذي رعته فرنسا والسعودية وقطر، شهد مطالبات قوية بإنهاء المجازر والاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة، في حين قاطعته واشنطن وهاجمت انعقاده معتبرةً إياه تشجيعًا لحماس وإطالة لأمد الصراع.

    في مواجهة هذه المواقف، شدد وزراء الخارجية الفرنسي والسعودي والقطري على ضرورة السلام العادل، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش من بعد حل الدولتين لكنه أكد أنه الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار.

    يبدو أن مؤتمر نيويورك كشف النقاب عن ازدواجية “رعاة السلام”، حيث يطالبون بالسلام في العلن ويمولون الحرب في الخفاء، في ظل استمرار واشنطن بدعم الاحتلال ورفض أي مسار سياسي يهدد مصالحها.

  • عقوبات ضد الضمير: لماذا تخشى أمريكا فرانشيسكا ألبانيز؟

    عقوبات ضد الضمير: لماذا تخشى أمريكا فرانشيسكا ألبانيز؟

    في مشهد يعكس مفارقات العدالة الدولية، وجدت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نفسها هدفًا لعقوبات أمريكية، لا لشيء سوى لأنها قالت الحقيقة.

    الحقوقية الإيطالية، التي لا تربطها بفلسطين صلات ثقافية أو دينية، دفعت ثمن مواقفها الجريئة في فضح الجرائم الإسرائيلية، واتهام تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ما جعلها تتعرض لهجوم إعلامي واسع، وتهديدات بالقتل من جهات داعمة للاحتلال، أبرزها “بعتار” و”يو إن ووتش”.

    واشنطن بدورها ردّت بفرض عقوبات مالية وقيود على سفرها وتعاملاتها، في خطوة وصفها كثيرون، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالسابقة الخطيرة.

    لكن ألبانيز لم تتراجع، وأكدت أنها ستواصل الدفاع عن العدالة وكشف الحقيقة، قائلة: “أقف بثبات إلى جانب العدالة… ربما يمنعني ذلك من التنقل، لكنني سأواصل ما كنت أفعله”.

    في زمن يُكافأ فيه الجناة ويُعاقب فيه المدافعون عن الحقوق، تبدو قضية فرانشيسكا ألبانيز تذكيرًا صارخًا بأن قول الحقيقة قد يصبح جريمة… عندما تهدد المصالح الكبرى.

  • ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    في خطوة اعتبرها نشطاء انتصارًا لصوت الشعوب، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك انسحابها رسميًا من التعامل مع شركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بعد حملة ضغط شعبي قادتها حركة الشباب الفلسطيني وعدد من منظمات التضامن حول العالم.

    وأكدت ميرسك في بيانها أنها عززت إجراءات التدقيق بما يتوافق مع قاعدة بيانات الأمم المتحدة بشأن الشركات المتورطة في دعم الاستيطان، وهو ما يُعد تحولًا كبيرًا في موقف واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم.

    لكن رغم هذا الإنجاز، يشير النشطاء إلى أن المعركة لم تنته بعد. فميرسك لا تزال جزءًا من شبكة لوجستية دولية تنقل مكونات طائرات F-35 التي تُستخدم في قصف غزة، وتصل هذه القطع عبر ميناء روتردام الهولندي، رغم قرار قضائي بمنع تصدير مكونات الأسلحة لإسرائيل.

    يرى المراقبون أن هذا الانتصار الجزئي يُثبت فعالية المقاطعة الشعبية، ويؤكد أن الضغط المتواصل قادر على تفكيك سلاسل الدعم التي تغذي الاحتلال والعدوان. فالحق لا يُمنح بل يُنتزع، والمعركة مستمرة حتى تتوقف الشركات تمامًا عن دعم آلة الحرب.

  • غزة تحاصرها المجاعة.. وإسرائيل تمنع الخبز وتُطلق الرصاص على الجوعى

    غزة تحاصرها المجاعة.. وإسرائيل تمنع الخبز وتُطلق الرصاص على الجوعى

    وطن – في واحدة من أكثر الوقائع الصادمة في التاريخ الحديث، تقف غزة على شفا مجاعة جماعية ووصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالميًا.

    غزة.. المدينة التي صارت رمزًا للجوع والمقاومة في آنٍ معًا، يعيش فيها أكثر من 2.5 مليون إنسان تحت الحصار، حيث الغذاء محظور، والماء نادر، والموت بالجوع أصبح واقعًا لا سيناريو متخيلاً.

    الاحتلال الإسرائيلي أغلق جميع المعابر منذ 2 مارس 2025، مانعًا دخول أكثر من 180 ألف شحنة غذائية، رغم أنها مخلّصة جمركيًا وجاهزة للتوزيع. المساعدات باتت محاصرة، والأمم المتحدة عاجزة أو مُستبعدة عمداً، فيما تتولى مؤسسة إسرائيلية مشبوهة إدارة الملف الإنساني في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

    لكن الخطر لا يقف عند منع الطعام فقط، بل يتعدّاه إلى استخدام الجوع كسلاح عسكري وسياسي.
    في لحظة يأس، اقتحم آلاف الفلسطينيين مركز توزيع للمساعدات على أمل الحصول على القليل من الطعام، لكنهم وُوجهوا بالرصاص الحيّ بدلًا من أرغفة الخبز.
    المشهد كان كارثيًا: عشرات القتلى والجرحى، أمهات يبكين أبناءهن، وأطفال يُحملون بنصف جسد إلى المستشفيات شبه الخالية من أي دواء أو طعام.

    هذا ليس “حصارًا” فقط، بل عملية “إبادة بطيئة” تقودها إسرائيل تحت أنظار العالم.
    فالأزمة ليست إنسانية فقط، بل سياسية بامتياز. الجوع ليس عرضًا جانبيًا للحرب، بل هو أداة ممنهجة لإخضاع شعب بأكمله وفتح الطريق أمام مشاريع التهجير القسري.

    غزة تصرخ، والضمير العالمي أصم.
    ما يجري هناك ليس قضاءً وقدرًا، بل مخطط مكتمل الأركان يجري تنفيذه بصمت قاتل.
    ومع كل يوم يمضي، يصبح السؤال أكثر إلحاحًا:
    هل ستبقى غزة وحدها في معركة الخبز والكرامة؟ أم أن هناك من سيكسر الحصار وينتصر للإنسان؟

    • اقرأ أيضا:
    “سلاح التجويع” في غزة.. مرتزقة ومخطط غامض بقيادة بلير وترامب!
  • سلطة عباس تتنازل عن دماء غزة.. وتمنح الاحتلال مخرجًا من المحاسبة الدولية

    سلطة عباس تتنازل عن دماء غزة.. وتمنح الاحتلال مخرجًا من المحاسبة الدولية

    وطن – في خطوة وُصفت بالخضوع السياسي، تراجعت السلطة الفلسطينية في رام الله عن دعم مشروع أممي كان يهدف لإنشاء آلية دولية للتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

    القرار، الذي تم تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تعرّض لتعديلات خطيرة بعد ضغوط أمريكية مباشرة، أسفرت عن تحوير مضمونه من “إنشاء لجنة تحقيق دولية” إلى مجرد “دعوة للنظر في إنشاء آلية مستقبلية”، مع حذف البنود الجوهرية التي تحدد التفويض والصلاحيات.

    وكشفت تقارير إعلامية، أبرزها “ميدل إيست آي“، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارست ضغوطًا هائلة على فريق الرئيس محمود عباس لإفراغ مشروع القرار من مضمونه، تحت ذريعة الحفاظ على “الاستقرار الإقليمي” و”عدم التصعيد القانوني”. هذه الخطوة أثارت غضبًا واسعًا بين الفلسطينيين ونشطاء حقوق الإنسان، الذين اعتبروها خيانة سياسية للضحايا والشهداء في غزة.

    التوقيت أثار الكثير من التساؤلات، خاصة وأن التراجع جاء في وقت يتعرّض فيه قطاع غزة لإبادة جماعية موثقة، راح ضحيتها آلاف الأطفال والنساء، مع تقارير دولية تؤكد ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجرائم حرب. وبينما كان المنتظر من القيادة الفلسطينية تصعيد المسار القانوني، فضّلت “السلطة” – وفق مراقبين – تقديم تنازلات سياسية مقابل مكاسب ضئيلة مرتبطة ببقائها في المشهد.

    الخطير في التراجع الفلسطيني أنه يُضعف جهود المجتمع الدولي في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ويمنح تل أبيب فرصة جديدة للتهرب من العدالة، في ظل انحياز أمريكي وتخاذل أممي واضح.

    وفي الوقت الذي ينتظر فيه العالم خطوات حاسمة لمساءلة إسرائيل، يبدو أن بعض القيادات الفلسطينية قررت – مرة أخرى – الاصطفاف خلف الاحتلال، بدلاً من الدفاع عن شعبها.

    • اقرأ أيضا:
    عباس يقتل أبناء شعبه.. السلطة تنفذ أوامر الاحتلال!
  • الاحتلال يطارد صوت الحقيقة.. حملة شرسة لإسكات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز

    الاحتلال يطارد صوت الحقيقة.. حملة شرسة لإسكات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز

    وطن – تتصاعد حملة تحريض غير مسبوقة تقودها جماعات ضغط صهيونية ضد فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك مع اقتراب انتهاء ولايتها خلال أيام قليلة.

    وتطالب منظمات مؤيدة للاحتلال، مثل “UN Watch” و”بعتار”، بعدم تجديد ولايتها التي استمرت ثلاث سنوات، انتقامًا من مواقفها القوية المناهضة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية.

    ألبانيز، المعروفة بلهجتها الصريحة وانتقاداتها المستمرة لسياسات التهجير والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، أصبحت هدفًا لحملة تحريض شرسة شملت تهديدات بالقتل. وبحسب تقارير حقوقية، فقد تلقت تهديدات مباشرة من شخصيات ومنظمات مؤيدة للاحتلال، بما في ذلك تهديدات باستخدام أجهزة اتصالات لاسلكية لاستهدافها، في محاولة لترهيبها وإسكات صوتها.

    وتتهمها تلك الجهات باستخدام موقعها الأممي كمنصة لـ”نشر معاداة السامية والترويج لحركة حماس”، في حين أن ألبانيز دأبت خلال تقاريرها وبياناتها على فضح الجرائم والانتهاكات المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، خاصة خلال الحرب الأخيرة على غزة.

    في تصريحات علنية، شددت ألبانيز على أن الاحتلال الإسرائيلي “يستخدم ذريعة الحرب ضد حماس لتنفيذ أجندة استيطانية توسعية تهدف إلى الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم بشكل قسري”. هذه المواقف القوية أثارت حفيظة الكيان الصهيوني ومن يدور في فلكه من لوبيات الضغط الغربي، التي سارعت إلى مهاجمتها والتشكيك في نزاهتها.

    ورغم الضغوط، حظيت ألبانيز بتضامن شعبي وحقوقي واسع عبر المنصات العربية والدولية، واحتل اسمها صدارة التريند في عدة دول، وسط دعوات من نشطاء ومنظمات حقوقية بضرورة دعمها في مواجهة الحملة المسعورة التي تطالها، وحماية الشخصيات الأممية المستقلة من الاستهداف السياسي والإعلامي.

    فهل يصمد صوت الحق في وجه آلة القمع الصهيونية؟ وهل يجدد مجلس حقوق الإنسان الثقة في فرانشيسكا ألبانيز أم يرضخ للابتزاز السياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تهدد تامر المسحال بعد تقريره عن يحيى السنوار.. تحريض واتهامات خطيرة
  • وثائق بريطانية سرية: بوش انتظر ملائكة من السماء ان تتنزل عليه في العراق وحين انتكس استنجد بالأخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة

    وثائق بريطانية سرية: بوش انتظر ملائكة من السماء ان تتنزل عليه في العراق وحين انتكس استنجد بالأخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة

    وطنكشفت وثائق بريطانية رفع عنها غطاء السرية  الثلاثاء ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٤  ان الامريكيين واجهوا حربا صعبة في العراق حيث تعرض الجيش الامريكي لعدة انتكاسات.

    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير

    وكشفت وثيقة وهي عبارة عن محضر اجتماع بتاريخ ١٥ / ٤ / ٢٠٠٤ ما بين السفير البريطاني في واشنطن ديفد مانينق مع نائب وزير الخارجية الأمريكية ريتشارد ارميتاج، من اجل التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير المزمعة للولايات المتحدة الأمريكية.

    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير
    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير

    وقال ارميتاج للسفير البريطاني من ان الرئيس بوش يجري مراجعة أمنية للعملية العسكرية في العراق بعد الانتكاسات التي تعرض لها الجيش الأمريكي في العراق.

    قصة الفلوجة مختلفة

    وقال ارميتاج من انقصة الفلوجة مختلفةوان ما ذكره قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد، كان هراء، لقد تعهد بالقضاء علىالمتمردينفي يومين او ثلاثة، كما طلب الإذن بضربات دقيقة على مواقعالمتمردين، حيث شكك من ان جون ابي زيد يعرف عددهم كما ادعى، او مكانهم.

    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا

    وقال ارميتاج، ان جون ابي زيد طلب الإذن بان يقوم المارينز بتفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا، ومن ثم يحتل المدينة ثم يعلن حالة الطوارىء.

    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا
    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا

    وقال ارميتاج في الحقيقة أمريكا تخسر المعركة في الموصل وتكريت وحتى في المدن الاخرى بوادر الهزيمة لا زالت ماثلة.

    جورج بوش يتراجع

    وقال ارميتاج للسفير البريطاني، من ان بوش قد تحمس في البداية لتوصيات ابي زيد، لكن بريمر حذر بشدة من اتباع توصياته، مما دعا بوش للتراجع، حيث ذكر بريمر ان اي عملية عسكرية في الفلوجة، ستؤدي لانهيار سلطة الائتلاف الحاكمة في العراق وستكون القشة التي ستقصم ظهر الاخضر الإبراهيمي.

    احمد الجلبي له أنشطة سيئة

    ثم تطرق ارميتاج الى احمد الجلبي وقال ان له أنشطة سيئة وان له اجندات إيرانية، وان الرئيس سيطلع عليها رئيس الوزراء (بلير) بشكل خاص، وقال ان الرئيس بوش ورامسفيلد قد صدما من تصرفات احمد الجلبي.

    احمد الجلبي له أنشطة سيئة
    احمد الجلبي له أنشطة سيئة

    وقال السفير البريطاني مانينق، من ان ارميتاج لخص كل شيء بالقول: إن بوش لا يزال يعتقد أنه ملائكة ستتنزل عليه من الله في العراق، لكن الأحداث الأخيرة جعلته  أكثر رصانة، حيث أقتنع بأهمية الاخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة كاستراتيجية خروج وحيدة.

    وقال ارميتاج إنه يأمل في أن يحث رئيس الوزراء توني بلير الرئيس بوش على التعامل مع العقل في قضية الفلوجة كجزء من عملية نظرية تم الحكم عليها بعناية.

  • الأمم المتحدة تؤكد سيادة فلسطين على مواردها الطبيعية في الأراضي المحتلة

    الأمم المتحدة تؤكد سيادة فلسطين على مواردها الطبيعية في الأراضي المحتلة

    وطن – في خطوة أممية مهمة، اعتمدت لجنة الأمم المتحدة للمسائل الاقتصادية والمالية قرارًا بأغلبية 159 صوتًا يؤكد السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

    القرار يشدد على عدم قانونية وجود إسرائيل في الأراضي المحتلة ويدعو إلى إخلاء المستوطنات. وأعربت اللجنة عن قلقها من استغلال الاحتلال للموارد الفلسطينية وتدمير البيئة.

    رغم المعارضة من سبع دول، يمثل القرار دعمًا عالميًا لحقوق الفلسطينيين وتقرير مصيرهم. يأتي هذا القرار في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته المتوحشة بحق غزة.

     

    • اقرأ أيضا:
    قرارا تاريخي للأمم المتحدة.. هل ينتهي الاحتلال الصهيوني؟!
  • سلطنة عمان ترفع شكوى للأمم المتحدة.. الإمارات متهمة بانتهاك السيادة البحرية

    سلطنة عمان ترفع شكوى للأمم المتحدة.. الإمارات متهمة بانتهاك السيادة البحرية

    وطن – وجهت سلطنة عمان مذكرة شفوية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجاً على انتهاكات الإمارات لحدودها البحرية وسيادتها.

    طالبت مسقط بتطبيق اتفاقية 2002 بين البلدين وترسيم الحدود البحرية وفق قانون البحار الدولي.

    وأكدت السلطنة أن الخطوط التي وضعتها أبوظبي لا قيمة قانونية لها. تصاعد الغضب الشعبي والإقليمي ضد الإمارات، وسط إدانات لمحاولاتها تزوير الحدود وانتهاك سيادة دول الجوار.

    • اقرأ أيضا:
  • الأمم المتحدة.. مؤتمر الـ 79 يتحول لمسرح للخطابة وسط أزمات عالمية متفجرة

    الأمم المتحدة.. مؤتمر الـ 79 يتحول لمسرح للخطابة وسط أزمات عالمية متفجرة

    وطن – انعقد مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الـ 79 وسط تصاعد الأزمات العالمية، حيث اجتمع قادة العالم بنيويورك لمناقشة قضايا الأمن والسلم الدولي.

    رغم الخطابات المثالية والتصريحات المدافعة عن حقوق الإنسان، تعجز الأمم المتحدة عن اتخاذ قرارات جريئة لوقف الحروب والنزاعات المتصاعدة في غزة، لبنان، والسودان، بينما يبقى قرار الحرب والسلم في يد القوى الكبرى في مجلس الأمن.

    المؤتمر شهد حضورا واسعا، ولكن يبقى الفشل في إنهاء الأزمات هو العنوان الأبرز.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=nwHd6C0yvDA[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    قرارا تاريخي للأمم المتحدة.. هل ينتهي الاحتلال الصهيوني؟!