الوسم: الأمن القومي

  • نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    في تطور لافت، يستعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد أقل من أسبوعين على القصف الإسرائيلي-الأمريكي المشترك ضد أهداف إيرانية. الزيارة، التي توصف بأنها “احتفال بالنصر”، تكشف عن أبعاد سياسية وأمنية معقدة، وسط اتهامات باستغلال الحرب لتسجيل نقاط داخلية.

    الزعيمان، اللذان يواجه كل منهما أزمات قضائية، يخططان لظهور مشترك تحت شعار “قوة الردع أولاً، ثم السلام لاحقًا”. ويأتي اللقاء في وقت يسعى فيه نتنياهو لتأجيل محاكمته في قضايا فساد، بدعوى الانشغال بـ”الأمن القومي”، فيما يحاول ترامب، المُدان في عدة قضايا، تقديم نفسه كحليف استراتيجي لإسرائيل.

    الأوساط السياسية في تل أبيب تتابع الحدث بحماس، وسط تسريبات عن مساعٍ لاستثمار الحرب في تسريع اتفاقيات تطبيع جديدة، وإعادة رسم المشهد في غزة.

    فهل تحمل الزيارة دلالات “نصر” عسكري؟ أم أنها غطاء لصفقة هروب مزدوجة من المحاكمة؟

  • موسم الهجرة بدأ من “واتساب” إلى “سيجنال”.. إليك كل ما تريد معرفته عن التطبيق الجديد!

    موسم الهجرة بدأ من “واتساب” إلى “سيجنال”.. إليك كل ما تريد معرفته عن التطبيق الجديد!

    أثار تطبيق “واتساب” جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية بعد تحديث سياسة الخصوصية به والتي فرضت مشاركة البيانات مع تطبيقات ومنتجات “فيسبوك”.

    واتساب

    وينص التحديث الجديد لـ “واتساب” على حذف حساب المُستخدمين الذين يرفضون شروط سياسة الخصوصية الجديدة اعتبارًا من 8 فبراير 2021.

    وعلى إثر ذلك، بدأ المستخدمون بالبحث عن بدائل أفضل للمحافظة على خصوصيتهم، وتصدر تطبيق “سيجنال” Signal  قائمة البدائل الأفضل، كونه الأشبه بتطبيق “واتساب”.

    سيجنال

    وما شجع المستخدمون على التوجه إلى تطبيق “سيجنال” Signal   تغريدة (إيلون ماسك) الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، وأغني شخص على وجه الأرض حاليًا، والتي حث خلالها متابعيه على تويتر على استخدام تطبيق “سينجنال”.

    ما هو تطبيق سيجنال Signal؟

    وبحسب ما أوردت مواقع متخصصة في التقنية، فإن تطبيق “سيجنال” هو تطبيق مراسلة أو محادثات يُشبه “الواتساب”، لكنه مفتوح المصدر عكس الواتساب”، وهو ومدعوم من مؤسسة غير ربحية.

    وبدأ يذيع صيت التطبيق حين أعلن إدوارد سنودن عميل وكالة الأمن القومي السابق منذ سنوات أنه يستخدم تطبيق “سيجنال” في المحادثات لأنه يشفر البينات ولا يخزنها ويتيح للمستخدم حذفها.

    كما نصحت المفوضية الأوروبية موظفيها باستخدام التطبيق كأحد التطبيقات الآمنة للتواصل.

    يدعم جميع الأنظمة

    ويعمل تطبيق “سيجنال” على جميع أنظمة التشغيل تقريبًا، فهو متاح لأنظمة أندرويد، و iOS، و وويندوز، و macOS، و .linux.

    كما يتميز “سيجنال” بأنه سهل الاستخدام بشكل كبير، ويوفر المكالمات الصوتية والمرئية، لذلك لن يفتقد المستخدم أي شيء يقدمه له “واتساب.”

    مميزات سيجنال

    يدعم تطبيق “سيجنال” ميزة التشفير من طرف إلى طرف لتأمين المحادثات، فلا يمكن لأي شخص وكذلك الشركة المطورة للتطبيق نفسه قراءة الرسائل أو الاستماع إلى المكالمات.

    يتيح تطبيق “سيجنال” للمستخدم إنشاء مجموعات مشفرة، بحيث يمكنك إجراء محادثات خاصة آمنة.

    من أهم ميزات تطبيق “سيجنال” أنه لن يتم إضافة المستخدم في مجموعات دون إذنه، بل سيتم إرسال دعوة إلى الأشخاص وعليهم قبول الدعوة أولًا للانضمام إلى المجموعة.

    التطبيق هو الأفضل من حيث الحفاظ على الخصوصية، لأن كل البيانات الشخصية التي يصل إليها هي رقم الهاتف فقط، ولا يحاول ربطه بهوية المستخدم، في حين أن تطبيق واتساب يجمع الكثير من البيانات المتعلقة بالحساب.

    يتيح لك التطبيق  تخزين نسخة احتياطية من رسائل المستخدم والصور والملفات والمحتويات الأخرى محليًا في جهازه، في مجلد في تطبيق الملفات، وليس في خدمة للتخزين السحابي أو في خدمة جوجل درايف كما يعمل تطبيق واتساب.

    عند تفعيل ميزة النسخ الاحتياطي في “سيجنال” يتم تشفير بيانات المستخدم برمز مرور مكون من 30 رقمًا، وسيحتاج إلى هذا الرمز لاستعادة النسخة الاحتياطية، لذلك يجب على المستخدم الاحتفاظ به في مكان آمن.

    كيف تستخدم “سيجنال”

    يمكن للمستخدم تنزيل تطبيق سيجنال من متجري آبل وجوجل، وبعد تنزيله وتثبيته، اضغط على فتح، ثم أدخل رقم هاتفك، وسيطلب منه إدخال رمز مكون من ستة أرقام سيرسله له التطبيق عبر الرسائل القصيرة.

    وبمجرد التحقق من الرمز، ينقر المستخدم فوق إرسال، ثم سيطلب التطبيق إذنًا لإرسال إشعارات إليه، اضغط على السماح، بعد ذلك قم تعيين صورة ملفك الشخصي واسمك، وهو ما سيظهر لجهات الاتصال الخاصة بك على التطبيق.

    ويمكن لمستخدمي أندرويد تعيين “سيجنال” كتطبيق افتراضي، بمعنى أنه سيتم الاحتفاظ برسائل التطبيق والرسائل القصيرة SMS الخاصة بهم في مكان واحد.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شغل أطفال صغار”.. واشنطن بوست: مسؤولة عينها ترامب ترفض السماح لفريق بايدن ببدء عملية انتقال السلطة!

    “شغل أطفال صغار”.. واشنطن بوست: مسؤولة عينها ترامب ترفض السماح لفريق بايدن ببدء عملية انتقال السلطة!

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن رئيسة إدارة الخدمات العامة الأمريكية في إدارة دونالد ترامب، إميلي مورفي، رفضت التوقيع على خطاب يسمح للفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جو بايدن ببدء عمله رسميا هذا الأسبوع.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن رئيسة إدارة الخدمات العامة، وهي وكالة غير بارزة مسؤولة عن المباني الفيدرالية، تتولى دوراً هاماً عند انتخاب رئيس جديد يتمثل في التوقيع على الوثيقة الرسمية الخاصة بتسليم فريق الفائز ملايين الدولارات، فضلاً عن منحه حق الوصول إلى المسؤولين الحكوميين، والحصول على معدات ومكاتب في المؤسسات الفدرالية تحتاج إليها في إطار عملية نقل السلطة.

     

    ويعتبر التوقيع على مثل هذا الخطاب بمثابة الإعلان الرسمي من قبل الحكومة الفيدرالية، وليس من وسائل الإعلام، عن الفائز في السباق الرئاسي.

     

    وفي وقت سابق، قالت متحدثة باسم إدارة الخدمات العامة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “لم يتم التأكد بعد (من فوز بايدن)، وستستمر رئيسة الإدارة في احترام كافة المتطلبات الناجمة عن القانون والوفاء بها”.

     

    من جانبه، قال مسؤول كبير في الإدارة الحالية: “لن يخرج أي رئيس لأي وكالة فدرالية على الرئيس (ترامب) بشأن قضايا الانتقال في الوقت الحالي”، متوقعا أن يُطلب من رؤساء الوكالات عدم التواصل مع فريق بايدن.

     

    اقرأ أيضا:طأطأ رأسه وبدا منكسراً.. صحفية بريطانية رافقت ترامب في يومه المشؤوم تكشف تفاصيل ما فعله بعد سماع نبأ خسارته

     

    وانتقد الديمقراطيون موقف مورفي المعينة من قبل إدارة ترامب، والذي قد يؤخر عملية انتقال السلطة، في تطور قل نظيره في التاريخ الأمريكي.

     

    وحسب قناة “فوكس نيوز”، فقد وجه فريق بايدن طلبا رسميا إلى إدارة الخدمات العامة باعترافه رئيسا منتخبا، أشار فيه إلى أنه “يتطلع إلى أن تصدق رئيسة الإدارة بسرعة على صفة جو بايدن وكامالا هاريس كرئيس منتخب ونائبة الرئيس المنتخب”، مضيفا أن “الأمن القومي الأمريكي والمصالح الاقتصادية يعتمدان على إشارة واضحة وسريعة من الحكومة الفيدرالية إلى أن حكومة الولايات المتحدة ستحترم إرادة الشعب الأمريكي وستنخرط في انتقال سلس وسلمي للسلطة”.

     

    ترامب يرفض هزيمته

    وكان ترامب قد رفض الاعتراف بهزيمته رغم حصول بايدن على أغلبية الأصوات في المجمع الانتخابي، حسب معظم الإحصاءات، ورفع فريق ترامب دعاوى قضائية على أمل أن تؤدي إعادة فرز الأصوات في بعض الولايات الحاسمة إلى قلب نتيجة الاقتراع.

     

    وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام أمريكية إن جاريد كوشنر، المستشار الخاص لدونالد ترامب وصهره، يحاول إقناعه بقبول خسارته في الانتخابات الرئاسية فيما انضم عدد من المقربين من ترامب لكوشنر، وذلك من أجل انهاء تلك الأزمة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مهند بتار يكتب: مُخرَجات المؤتمر التأسيسي للحركة الصهيوعربية

    مهند بتار يكتب: مُخرَجات المؤتمر التأسيسي للحركة الصهيوعربية

    وكالات // بإدارة كل من الأستاذ عبدالرحمن الراشد (السعودية) ، الدكتور تركي الحمد (السعودية) ، الأمير بندر بن سلطان (السعودية) ، الأستاذ حمد المزروعي (الإمارات) ، الدكتور أنور قرقاش (الإمارات) ، الفريق ضاحي خلفان (الإمارات) ، الشيخ خالد بن أحمد (البحرين) ، عقدت الحركة الصهيوعربية خلف أبواب موصدة مؤتمرها التأسيسي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقد تخلل المؤتمر مناقشة الجوانب التنظيمية والآيديولوجية والسياسية والإعلامية والمالية للحركة ، وبعد عدة جلساتٍ تواصلت لمدة يومين متتاليين ، خرج المؤتمرون ببيانٍ صحفيّ ، فيما يلي نصّه :

     

    بعد الإتكال على المُلهِم (بنيامين نتنياهو) ، واسترشاداً بأفكار القائد المؤسس (ثيودور هرتزل) ، عقدت الحركة الصهيوعربية بتاريخ (9- 10- 2020) مؤتمرها التأسيسي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ، وفي أجواءٍ ديمقراطيةٍ مثاليةٍ تعكس روح التفاعل الخلاق بين القيادة الرشيدة والقاعدة الملتزِمة شهدَ المؤتمر العديد من جولات العصف الفكري الجماعي التي خلصت إلى التوافق على البنود التالية :

     

    أولاً ـ أجمع المؤتمِرون على أن الحركة الصهيوعربية هي وليدة شرعية للمنظمة الصهيونية العالمية .

    ثانياً ـ عطفاً على البند (أولاً) تتبنى الحركة الصهيوعربية (بأثر رجعي) جميع القرارات والتوصيات التي اتخذتها المنظمة الصهيونية العالمية الحديثة منذ انعقاد مؤتمرها الأول في مدينة بازل السويسرية (1897) .

    ثالثاً ـ أجمع المؤتمرون على حق إسرائيل في الوجود كدولة خالصة لشعب الله المختار ، وإن حدودها هي الحدود التي ترسمها مصالح الأمن القومي الإسرائيلي .

    رابعاً ـ أجمع المؤتمرون على أن دولة إسرائيل هي حليف إستراتيجي عضوي ومصيري لدولهم .

    خامساً ـ تعهد المؤتمرون على السعي بشتى الطرق والوسائل لضم دولة إسرائيل إلى جامعة الدول العربية .

    سادساً ـ يرى المؤتمرون أن ما تسمى (القضية الفلسطينية) ليست قضية عربية بقدر ما هي مشكلة الفلسطينيين لوحدهم .

    سابعاً ـ أجمع المؤتمرون على تحميل الفلسطينيين نتائج رفضهم المتكرر لمشاريع السلام الإسرائيلية العادلة على مدى العقود السبعة الماضية .

    ثامناً ـ يرى المؤتمرون في مشروع (صفقة القرن) فرصة مثالية (قد تكون الأخيرة) للفلسطينيين لكي ينخرطوا في السلام مع إسرائيل .

    تاسعاً ـ يشجّع المؤتمرون كل الدول العربية والإسلامية على الإحتذاء بالنموذجين الإماراتي والبحريني للوصول إلى سلامٍ حقيقيّ وفعّالٍ ومستدامٍ مع دولة إسرائيل .

    عاشراً ـ سيعمل المؤتمرون بلا هوادة على تصنيع قيادة فلسطينية جديدة بدلاً من تلك القيادة القائمة حالياً بعد أن ثبت فشلها في الإستجابة لمتطلبات السلام العادل .

    حادي عشر ـ سيقوم المؤتمرون بتنقيح التراث الإسلامي (وبما يشمل نصوصه المقدسة) من كلّ المُفترَيات على بني إسرائيل .

     

    هذا ، وفي ختام جلسات المؤتمر أعلن منظموه عن قائمة أعضاء أول أمانة عامة مُنتخَبة للحركة الصهيوعربية ، وقد جاءت كالتالي :

     

    1 ـ السيد عبدالفتاح السيسي ، الأمين العام (الفخري) للحركة الصهيوعربية (بالإجماع) .

    2 ـ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، الأمين العام التنفيذي للحركة للصهيوعربية (بالتزكية).

    3 ـ الدكتور أنور قرقاش ، نائب الأمين العام للشؤون السياسية .

    4 ـ الأستاذ عبدالرحمن الراشد ، نائب الأمين العام للشؤون الإعلامية والتعبوية الجماهيرية .

    5 ـ الدكتور تركي الحمد ، نائب الأمين العام للشؤون الفكرية والثقافية .

    6 ـ الأمير بندر بن سلطان ، نائب الأمين العام للشؤون الأمنية والإستخبارية .

    7 ـ الشيخ خالد بن أحمد ، نائب الأمين العام للشؤون الإقتصادية والمالية .

    8 ـ الفريق ضاحي خلفان ، نائب الأمين العام للشؤون العسكرية .

    9 ـ الأستاذ حمد المزروعي ، الناطق الرسمي بإسم الأمانة العامة للحركة الصهيوعربية .

    إنتهى

    اقرأ أيضا: احتفظ بملف التطبيع لنفسه .. تقرير استخباري يكشف ما فعله الملك سلمان لمهام الحكم مع ولي عهده

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • أكاديمي يمني للإمارات: أطردوا نصف مليون إيراني المتواجدين على أراضيكم قبل أن تطردوا القطريين

    أكاديمي يمني للإمارات: أطردوا نصف مليون إيراني المتواجدين على أراضيكم قبل أن تطردوا القطريين

    وجه الأكاديمي اليمني وأستاذ القانون الدولي، الدكتور جمال محمد فارع انتقادات حادة لقرار الإمارات والسعودية بطرد المقيمين القطريين ومنحهم 14 يوما لمغادرة البلاد بحجة الحفاظ على الامن القومي، مطالبا الإمارات بطرد الـ500 ألف إيراني المتواجدين على أراضيها باعتبارهم يهددون الأمن القومي اليمني.

     

    وقال “فارع” في تدوينة له عبر  حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد #قطع_العلاقات_مع_قطر وطرد المقيمين والزائرين، نطالب الإمارات بطرد (نصف مليون) ايراني يقيمون داخل الدولة، لأنهم يشكلون خطر على أمننا”.

     

    وكان القرار الذي أعلنته الدول المقاطعة لقطر قد طلبت من رعايا دولة قطر بمغادرة البلاد، كما طلبت من مواكنيها مغادرة قطر وعدم البقاء فيها ومنحهم مهلة 14 يوما، وهو الامر الذي خلق حالة من الهلع والإرتباك خاصة بعد وقف حركة الطيران بين هذه الدول وقطر.

  • ..صورة لهيلاري كلينتون تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    ..صورة لهيلاري كلينتون تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    في صورة تعكس مدى اندهاشها وعدم تصديقها بعد أن كان سببا في هزيمتها في الانتخابات الرئاسية، فقد حظيت صورة لمرشحة الرئاسة الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون وهي تنظر إلى صحيفة تصدرها عنوان رئيسي عن استخدام مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي لبريد إلكتروني خاص بانتشار واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    ووفقا  لما نشرته “رويترز” السبت، فقد كانت كلينتون على طائرة من بوسطن إلى نيويورك يوم الجمعة، عندما التقط أحد الركاب صورة لها وهي تنظر إلى الصفحة الأولى من صحيفة (يو.إس.إيه توداي) الذي جاء عنوانها الرئيسي “بنس استخدم بريدا إلكترونيا شخصيا وهو في منصب”.

     

    وكان “بنس” وآخرون ممن شاركوا في حملة الرئاسة للحزب الجمهوري العام الماضي، قد انتقدوا استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص خلال توليها منصب وزيرة الخارجية.

     

    وكانت صحيفة (إنديانابوليس ستار) هي أول من أورد خبرا يوم الخميس عن استخدام بنس لحساب بريد إلكتروني من (إيه.أو.إل). وقالت الصحيفة إن بنس استخدم هذا الحساب -الذي تعرض لعملية اختراق الصيف الماضي- في بعض الأوقات لمناقشة أمور حساسة وقضايا متعلقة بالأمن الداخلي عندما كان حاكما لولاية إنديانا.

     

    وقال بنس يوم الجمعة إنه التزم بقوانين الولاية في استخدامه لحساب البريد الإلكتروني وكلف محاميا خارجيا بمراجعة سجلات بريده الإلكتروني الخاص والاحتفاظ بتلك المتعلقة بأعمال الدولة في أرشيف.

     

    وخلال الحملة الانتخابية الرئاسية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و”بنس” إن استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص انتهك القانون وعرض الأمن القومي للخطر وهو ما دفع مؤيديهم للهتاف في المؤتمرات الانتخابية “احبسوها”.

     

  • أميركا قد تطلب كلمات مرور مواقع التواصل من طالبي التأشيرة واذا رفضوا هذا ما سيجري

    أعلن وزير الأمن الداخلي جون كيلي أن السفارات الأميركية قد تطلب في المستقبل من المتقدمين للحصول على تأشيرات إلى الولايات المتحدة، الكشف عن كلمات المرور السرية الخاصة بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يتسنى لها التحقق من خلفياتهم.

     

    وقال كيلي إن هذه الخطوة قد تأتي في إطار الجهود لتشديد التدقيق على الزوار والكشف عن الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا امنيا.

     

    واوضح أن هذه واحدة من الأمور التي لا تزال قيد البحث، خاصة للمسافرين من البلدان الإسلامية السبعة التي فرض عليها الرئيس الأميركي حظرا، وهي دول تعاني بحد ذاتها من ضعف في التحري عن بيانات مواطنيها وخلفياتهم.

     

    وأضاف كيلي خلال جلسة استماع امام لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب “نحن نبحث في وسائل تحر محسنة أو إضافية (…) قد نرغب في الوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم مع كلمات المرور”.

     

    وقال أيضا:” إذا رفضوا التعاون، عندها لن يدخلوا” الى الولايات المتحدة.

     

    وشدد كيلي على أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن، لكن التدقيق المشدد إجراء حتمي في المستقبل، وحتى لو كان هذا يعني التأخير في منح التأشيرات الأميركية للزوار.

     

    وقال ” هذه هي الأشياء التي نفكر بها”.

     

    وأشار إلى أنه “بإمكاننا ان نسألهم عن هذا النوع من المعلومات، وإذا كانوا حقا يريدون القدوم إلى أميركا عندها سوف يكونون متعاونين، وإذا لم يفعلوا، فالذي يليه”.

  • مرشح ترامب لرئاسة الأمن القومي يحذف تغريدة فيها إتهامات “بجرائم جنسية” لهيلاري كلنتون

    مرشح ترامب لرئاسة الأمن القومي يحذف تغريدة فيها إتهامات “بجرائم جنسية” لهيلاري كلنتون

    حذف الجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي رشحه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، من حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، تغريدة احتوت على اتهامات لهيلاري كلينتون، بالتورط في “جرائم جنسية مع الأطفال” .

     

    كما حذف فلين ورابط خبر كاذب عن ذلك.

    ولم يصدر تعليق بالخصوص من الجنرال المثير للجدل وفقا لتقارير إعلامية أمريكية .

     

    وكان فلين نشر هذه التغريدة في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قبل أسبوع من الانتخابات الأمريكية.

     

    وجاء في التغريدة: “أنتم قرروا. شرطة نيويورك تكشف فضائح رسائل البريد الإلكتروني الجديدة لهيلاري: غسيل أموال، وجرائم جنسية مع أطفال، وغيرها… يجب قراءة هذا”.

  • ناشطون إماراتيون يتداولون فيديو قض مضاجع أبناء زايد حول كارثة التركيبة السكانية

    ناشطون إماراتيون يتداولون فيديو قض مضاجع أبناء زايد حول كارثة التركيبة السكانية

    أعاد ناشطون إماراتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، تبادل محاضرة للدكتور جمال سند السويدي تعود إلى عام 2000 مع احتفالات الإمارات بعيدها الوطني الـ45، تحدث خلالها عن واقع التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ملقيا الضوء على طبيعة التركيبة الديمغرافية للدولة، والعوامل التي دفعت إلى استقدام القوى العاملة الوافدة بأعداد كبيرة خلال مرحلة التنمية الشاملة التي انتهجتها الدولة بعد ظهور النفط.

     

    وأشار “السويدي” في محاضرته إلى الانعكاسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لظاهرة الخلل في التركيبة السكانية على مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    ومن خلال استعراض الإحصائيات والبيانات، أوضح المحاضر أثر الخلل في التركيبة السكانية على الأمن القومي للدولة، وضرورة السعي لإيجاد حلول عملية تحد من تفاقم المشكلة، من خلال تبني استراتيجية وطنية شاملة وواضحة الأهداف والوسائل وذات إطار زمني، يمكن عبرها معالجة الخلل في التركيبة السكانية بشكل ملائم وفعال.

     

    وقال “السويدي” أن أن كل شخص غيور يحترم نفسه ويحترم بلده عليه ان يفكر في أباعد هذه المشكلة، مذكر أنه في عام  1968 ورث الآباء المؤسسين دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة سكان مواطنين بلغت 63%، مهاجما القائمين على السياسات الحالية، حيث أوضح بان الاجيال سترث دولة يبلغ نسبة المواطنين فيها أقل من 15%.

     

    وأوضح “السويدي” بان الإماراتيين لن يستطيعوا العيش في الإمارات إذا ما استمرت السياسات كما هي، ناصحا الإماراتيون بالبحث عن جنسية اخرى، لافتا إلى أن الحاكم بفعل هذه السياسات لن يجد من يحكم، مشيرا في نفس الوقت إلى فساد ثلاثة شيوخ من الحاكمين حيث قاموا ببيع 300 ألف تأشيرة واستولوا على اموالها، مؤكدا على ان من يبيع التأشيرات يخون الوطن.

     

     

  • بيانات ملايين البشر ستكون بين يدي ترامب وتخوفات من انتهاكه خصوصية مستخدمي الإنترنت والهواتف

    بيانات ملايين البشر ستكون بين يدي ترامب وتخوفات من انتهاكه خصوصية مستخدمي الإنترنت والهواتف

    أعرب النشطاء المعنيون بقضايا الخصوصية ونشطاء حقوق الإنسان وبعض مسؤولي الأمن الأميركيين السابقين عن خوفهم من إمكانية سيطرة دونالد ترامب على شبكتي المراقبة الأميركية والبريطانية العالميتين واسعتي النطاق.

     

    وانتقد هؤلاء النشطاء إدارة أوباما لإهمالها الشديد في التعامل مع ما كشفه الموظف السابق بوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن عام 2013، والقيام ببعض التنازلات المتواضعة مع المخاوف الشديدة بشأن خصوصية المواطنين، وذلك بدلاً من القيام بتغييرات كبيرة على المستوى التشريعي. حسب ما ترجم موقع هافنتغون بوست عربي عن صحيفة الغارديان البريطانية التي نشرت التقرير عن تلك البيانات.

     

    تأتي هذه المخاوف بعد إعلان إدوارد سنودن عن رفضه لفكرة القلق بشأن أمانه الشخصي في حالة قيام ترامب -الذي وصف سنودن بالجاسوس الذي تسبب بضررٍ كبير للولايات المتحدة الأميركية- بعقد صفقة مع بوتين تتضمن تسليم سنودن لأميركا.

     

    إذ قال سنودن في فيديو صوره من داخل موسكو يوم الخميس إنَّه من الجنون رفض احتمالية قيام ترامب بالاتفاق مع بوتين لتسليمه، ولكن إن كان أمانه الشخصي مصدر قلق بالنسبة له، لم يكن سيقوم بتسريب هذه الوثائق شديدة السرية منذ البداية.

     

    وكان سنودن لملاحقته من قبل السلطات الأميركية واتهامه بالتجسس قد لجأ إلى روسيا عام 2013، ولكن تأشيرته ستنتهي في شهر يوليو/تموز القادم.

     

    أمنية ترامب

    ويخشى نشطاء الخصوصية وحقوق الإنسان في أميركا والمملكة المتحدة أن تميل رئاسة ترامب ناحية سياسات المراقبة في هذا الصراع بين سياسات المراقبة وإشكاليات الخصوصية. وترتبط هيئة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) في عملها بوكالة الأمن القومي الأميركية، وفي كثيرٍ من الأحيان تقوم بتنفيذ بعض المهام لها، ولهذا ربما تجد وكالة المراقبة التابعة للمملكة المتحدة نفسها أمام العديد من المعضلات الأخلاقية.

     

    وفي حملته الانتخابية، أدلى ترامب بتصريحٍ غامض حول أمنيته في التحكم في وسائل المراقبة، إذ قال أثناء حديثه عن الهجمات الإلكترونية على البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي “أتمنى لو كانت لدي تلك السلطة، يا لها من سلطة”.

     

    ومع أن أوباما قام ببعض الإجراءات المتواضعة بخصوص مسألة الخصوصية بعد تسريبات سنودن، إلا أن ذلك لم يغير الكثير في منظومة المراقبة. إذ كانت مقاربته تعتمد على توفير القليل من الشفافية بدلاً من إصلاح المنظومة، وهي الشفافية التي فرضتها عليه المحاكم في أميركا.

     

    لا يبدو أن البيت الأبيض -الذي لم يعلق على هذه المسألة- يشعر بالندم تجاه هذه المقاربة. وتعتقد الإدارة الأميركية أنها قد أقامت نظاماً يوازن بين الحاجة إلى المراقبة وبين الحريات المدنية، وأعربت عن ثقتها في خبراء الاستخبارات الذين سيستمرون في عملهم بوكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي تحت رئاسة ترامب، وفي قدرتهم على التصرف بكل مسؤولية.

     

    “إهمال شديد”

    ولكن العديد من الخبراء والناشطين غير مقتنعين بذلك، منهم نيك ميريل، المدير التنفيذي لمعهد كاليكس لأبحاث التكنولوجيا وتطوير أدوات التشفير، والذي قال إنَّه “هناك بعض الأشخاص الذين تعاملوا بإهمالٍ شديد مع مسائل كقتل المواطنين الأميركيين بهجمات طائرات الدرونز ومراقبة المواطنين أثناء إدارة أوباما، وذلك لثقتهم فيه. ولكن هذا التجاهل المتعمد من ناحيتهم سيضر بنا جميعاً في النهاية”.

     

    وقال بن ويزنر -محامي إدوارد سنودن والذي يعمل لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية- إنَّ “خطر هذا التجمع للسلطة التنفيذية الذي رأيناه طوال العقد الماضي هو إمكانية وجود شخص على رأس السلطة لا يستحق ثقة الشعب. هذا اتجاه واضح في أميركا، ولكن أيضاً يصاحبه ضعف متزايد في الرقابة الدستورية بسبب سيطرة فكرة الأمن القومي. أعتقد أن العديد من الأميركيين أدركوا أننا قد صنعنا رئاسةً تتسم بالسلطة والقوة المفرطة”.

     

    وصرح جون نابيير -المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية وأحد من سربوا المعلومات بخصوص انتهاكات وكالة الأمن القومي عام 2014- قائلاً إنَّ “أوباما وبوش كان بإمكانهما وضع أفضل سياسة ممكنة لحماية الخصوصية، ولكن المشكلة أن الأمر في هذه المسألة لم يخضع للقانون، ولكن أقرته السلطة التنفيذية. ولهذا بإمكان ترامب تعديل هذا الأمر التنفيذي كما يريد. وبما أن الأمر كله يتم في سرية تامة، لن يعرف المواطنون بحدوث أي شيء بخصوص هذا الأمر ما لم يقم أحدهم بمخالفة القانون والإبلاغ عنه. والدليل أنه حتى الآن لا يعرف الشعب الأميركي حجم البيانات التي تجمعها وكالة الأمن القومي عن المواطنين الأميركيين”.

     

    “ستغريه وسائل المراقبة”

    وحمل تعليق توماس درايك -الموظف السابق بوكالة الأمن القومي والذي سبق سنودن في كشفه لانتهاكات الوكالة- يحمل نفس النبرة التشاؤمية، إذ قال إنَّ “البنية التحتية الإلكترونية جاهزة – والأوامر التنفيذية والتشريعية تسمح بذلك- لمزيد من الانتهاكات، وخصوصاً تحت قيادة رئيس مستبد مهووس بالسلطة. التاريخ ليس لطيفاً فيما يتعلق بهذا الأمر، فترامب يميل إلى الاستبداد، وستغريه بشدة وسائل المراقبة السرية التي تمتلكها وكالة الأمن القومي، والتي لم يتم الكشف عنها كلها بعد”.

     

    وكانت إحدى إجراءات المراقبة التي اقترحها ترامب أثناء حملته الانتخابية هي مراقبة المساجد وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمسلمين في أميركا، وهو ما علقت عليه فرحانة كيرا، الرئيس المدير التنفيذي لمجموعة المحامين المسلمين الحقوقية في أميركا، إذ قالت إنَّ “أحد المخاوف الكبرى لدينا هو أن هذا الخطاب العدائي لدى ترامب سيتم استقباله في بعض الأماكن كضوءٍ أخضر للقيام ببعض أنشطة المراقبة بلا أي قيود، ولا نتحدث هنا فقط عن وكالة الأمن القومي، ولكن أيضاً عن مكتب التحقيقات الفيدرالي. فالمكتب لا يمتلك تاريخاً جيداً على مدار السنوات الخمسة عشرة الماضية”.

     

    وستتعرض أنشطة وسلطات وكالة الأمن القومي لمزيد من النزاع في نهاية عام 2017، وذلك حين تنتهي مدة إحدى قوانين المراقبة الكبرى التي تسمح للوكالة بجمع المعلومات عن الاتصالات الدولية للمواطنين الأميركيين، وهو القانون الذي كان الأساس الذي اعتمد عليه برنامج بريزم الخاص بالوكالة، والذي تقوم فيه بجمع المعلومات من خلال شركات التكنولوجيا العملاقة.

     

    وكانت المملكة المتحدة قد قامت بإجراءاتٍ أقل تنازلاً من الولايات المتحدة الأميركية بخصوص وسائل المراقبة واعتراض النشطاء عليها. ووافق البرلمان مؤخراً على مشروع قانون سلطات التحقيق، والذي يسمح باستخدام أنشطة المراقبة غير القانونية التي كشف عنها سنودن. وينتظر القانون الآن الموافقة المل كية.

     

    حتى في ألمانيا، والتي يحظى فيها إدوارد سنودن بالدعم الشعبي الأكبر، وافق البرلمان الشهر الماضي على مشروع قانون يسمح ظاهرياً بزيادة الإشراف الحكومي على وكالات الاستخبارات، ولكن النشطاء الحقوقيين يزعمون أن القانون سيزيد من سلطات هذه الوكالات.

     

    تبادل البيانات

    وقال جيم كيلوك -المدير التنفيذي لمجموعة أوبن رايتس الحقوقية بالمملكة المتحدة- إنَّ وكالة الأمن القومي وهيئة مقر الاتصالات الحكومية بالمملكة يعملان معاً بشكلٍ وثيق، وإنَّه “نظراً لتشابه عمليات هاتين الوكالتين وتقاربهما، فإنَّه من الصعب على المملكة المتحدة رفض استخدام مواردها للقيام بإجراءاتٍ خطيرة وانتهاكات لحقوق الإنسان. ولكن انتخاب ترامب يجب أن يكون قد أنهى هذه الحالة من الرضا والتغاضي عن الأمر لدى نواب البرلمان بالمملكة”.

     

    وعلقت كارلي نيست -المحامية بحقوق الإنسان بالمملكة المتحدة- على مسألة هذا التعاون بين الوكالتين قائلةً “يجب أن يثير هذا الأمر القلق لدى البريطانيين بالأخص: فوكالة الأمن القومي وهيئة مقر الاتصالات الحكومية تعملان بشكلٍ وثيقٍ جداً، وتتشاركان المعلومات بشكلٍ شبه كامل، وبالتالي فإنه من شأن أي زيادة في مجهودات المراقبة تحت إدارة ترامب أن تمس خصوصية البريطانيين كذلك”.

     

    طبقاً لبعض الوثائق التي سربها سنودن، والتي لم تعد صالحةً الآن نتيجة لتطور التكنولوجيا، فإن وكالة الأمن القومي تجمع يومياً ما يقارب خمسة مليار تسجيل فقط من خلال مواقع الهواتف الخلوية. وفي أبريل/نيسان 2011، كانت الوكالة تجمع حوالي 194 مليون رسالة نصية في اليوم.

     

    من خلال تعاونها مع مقر هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية، تستطيع وكالة الأمن القومي الوصول إلى أشياءٍ عديدة، منها صور كاميرات الويب، بما في ذلك الإباحي منها. وهي الصور التي جمعتها هيئة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية من حوالي 1.8 مليون مستخدم لموقع ياهو في ستة أشهر فقط خلال عام 2008.