الوسم: الأمن القومي

  • مستشار لـ”ترامب” يدعو لجعل تركيا أولوية لبلاده وتسليمها “فتح الله غولن”

    مستشار لـ”ترامب” يدعو لجعل تركيا أولوية لبلاده وتسليمها “فتح الله غولن”

    دعا “مايكل فلاين”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب، “دونالد ترامب”، إلى جعل تحسين علاقاتها مع تركيا على رأس أولويات بلاده، وتسليم “عبدالله غولن” إلى أنقرة.

     

    وقال “فلاين”، في مقالة له نشرتها صحيفة “ذي هيل”، التي تهتم بشؤون الكونغرس: “يجب علينا أن ننطلق من فهم أن تركيا مهمة جداً لمصالح الولايات المتحدة”، معتبرا  أن تركيا هي “مصدر للاستقرار في المنطقة”.

     

    و”فلاين” هو جنرال متقاعد لعب دوراً مهماً في تسيير سياسات الأمن القومي خلال الحملة الانتخابية لـ”ترامب”؛ ما دفع مراقبين الى الاعتقاد بأن التعاون سيستمر معه بعد دخول الأخير إلى البيت الأبيض، في يناير/كانون الثاني المقبل، وقد يتم تحميله حقيبة وزارة الدفاع.

     

    وحول المطالب التركية من واشنطن بتسليمها “فتح الله غولن”، الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها منتصف يوليو/تموز الماضي، قال “فلاين”: “ماذا كنا سنفعل لو علمنا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (2001) أن أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة الراحل) يعيش في فيلا في منتجع تركي، ويدير 160 مدرسة خاصة تمول من أموال دافعي الضرائب الأتراك؟”.

     

    وأضاف: “علينا أن نعيد ضبط سياساتنا الخارجية متخذين من تركيا أولوية. نحن بحاجة إلى أن نرى العالم من وجهة نظر تركيا”.

     

    وشبه “فلاين” رئيس حركة الخدمة “غولن” بـ”الخميني”، قائد الثورة الإيرانية، مشددا على أن حكومة الولايات المتحدة يجب أن لا تكرر خطأها بدعم “غولن” كما دعمت “الخميني”.

     

    وشكك “فلاين” بنشاطات تنظيم “غولن” في أمريكا، مشيراً إلى أن التنظيم أدخل أعداداً كبيرة إلى الولايات المتحدة بدعوى عملهم لتدريس اللغة الانجليزية، وهم لا يجيدون اللغة أصلا.

     

    وكان رئيس الوزراء التركي، “بن علي يلدريم” هنأ “ترامب” بفوزه بمنصب الرئاسة في أمريكا، ودعاه إلى الاستجابة للمطالب التركية بترحيل “غولن” من الأراضي الأمريكية وتسليمه إلى تركيا.

     

  • رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلة: نراقب مناورة “دحلان” وهو خيار مثير للإهتمام

    رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلة: نراقب مناورة “دحلان” وهو خيار مثير للإهتمام

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا استعرضت فيه سيناريوهات ما بعد محمود عباس، في ضوء دعوته لعقد المؤتمر العام لحركة “فتح” في أواخر الشهر الحالي.

     

    وفي سياق التقرير، التقت الصحيفة بالقيادي الفتحاوي المفصول والهارب، محمد دحلان، الذي زعم في حديثه للصحيفة إنه لن يترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، معلنا عن استعداده ليكون جزءاً من فريق شرط أن يملك رؤية وخططاً وقيادة حقيقية.

     

    واتهم دحلان الذي قال عن نفسه إنه رجل “غني وقوي” الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحويل ما تبقى من السلطة إلى “آلة أمنية” مشبهاً السلطة بـ”نظامي الأسد وصدام” مضيفاً إن عباس خائف “لأنه يعلم ما قام به خلال السنوات العشر الماضية ولأنه يدرك أني أعلم”.

     

    ورداً على سؤال حول الأساليب التي اتبعها في غزة قال دحلان: “لم أكن رئيساً للصليب الأحمر. لم يقتل أحد. ولكن بالتأكيد كانت هناك أخطاء”.

     

    وعلقت الصحيفة في تناولها للموضوع أن “الزعماء العرب يحضرون بشكل سري لترتيب يقضي بتقاسم السلطة، بحيث يكون ناصر القدوة الرئيس المقبل إلى جانب محمد دحلان وآخرين كجزء من القيادة الفلسطينية”، مشيرة إلى احتمال آخر وهو مروان البرغوثي المتواجد حالياً في السجن الإسرائيلي والذي يمكن أن يحظى بدعم دحلان، كما قالت.

     

    ووفي نفس السياق، نقلت الصحيفة عن القدوة قوله “إن احتمالات عودة دحلان ليست مرتفعة أقله في المرحلة الحالية”.

     

    وفيما رفض المسؤولون الرسميون الإسرائيليون التعليق قال عاموس يدلين مدير معهد الأمن القومي للدراسات ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق “إن الحكومة الإسرائيلية تراقب مناورة دحلان” مشيراً إلى أن الأخير “خيار مثير للاهتمام ليس لشخصه بل لما يملكه من علاقات جيدة مع الدول العربية”.

     

  • الأزهر الشريف يحرم شرعاً لعبة “بوكيمون جو” والنظام يعتبرها خطراً على أمنه القومي !

    الأزهر الشريف يحرم شرعاً لعبة “بوكيمون جو” والنظام يعتبرها خطراً على أمنه القومي !

    “وكالات- وطن”- هاجمت الأجهزة التنفيذية والأمنية والمؤسسات الدينية في مصر لعبة ‘بوكيمون جو’، فيما حذرت من أنها تخالف الشريعة الإسلامية، وتمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي للبلاد!.

     

    وأصبحت ‘بوكيمون جو’ اللعبة الأكثر شعبية في العالم قبل أقل من أسبوع من إطلاقها، وتحولت إلى هوس أصاب مئات الملايين من المستخدمين حول العالم.

     

    وتعتمد اللعبة على الخلط بين الواقع والخيال؛ حيث يطلب من اللاعب مطاردة مخلوقات البوكيمون باستخدام كاميرا الهاتف، عبر تحديد مواقعها بين الأماكن العامة والخاصة التي يتواجد فيها اللاعب. حسب ما رصدته تقارير إعلامية عربية.

     

    وانتقد الشيخ عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، اللعبة بشدة، وقال إنها هوس ضار بحياة الناس؛ حيث تجعلهم يسيرون كالسكارى في الشوارع يبحثون عن البوكيمون في المحلات التجارية وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس، وربما دور العبادة.

     

    وأضاف شومان، في تصريحات صحفية: ‘لا أعرف أين ذهبت عقول الأشخاص الذين يتبعون هذا الوهم حتى تجعلهم يعرضون حياتهم للخطر؛ سعيا وراء هذا العبث الملهي’.

     

    وقال محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن لعبة ‘بوكيمون جو’ هي لعبة مكروهة؛ لأنها تضيع الوقت فيما لا فائدة منه، ومن الأفضل الإقلاع عنها. وأضاف الجندي أنه إذا ترتب على ممارسة اللعبة إلحاق الضرر بالآخرين، أو التقصير في الواجبات الدينية مثل الصلاة، فإنها تصبح حرام شرعا.

     

    واتهمت المصادر غالبية المصريين بالجهل بالجوانب التقنية، وهو ما يجعل هذه الألعاب خطرا على الأمن القومي للبلاد، الأمر الذي يستلزم ضبطها ومراقبتها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تعد الآن دراسات واسعة النطاق بمساعدة مختصين؛ للوقوف على خطورة هذه الألعاب، والتصدي لعمليات التجسس غير المباشر التي تتم عن طريقها.

  • “الأهرام” مسبّحة بحمد العسكر: “30 يونيو أطاحت بأكبر جماعة إرهابية فى تاريخ البشرية”!

    (خاص – وطن) قالت صحيفة “الأهرام” المصريّة في افتتاحيتها ليوم الأربعاء بعنوان “سواعد قويّة” إنّه “إذا كان ضباط الصف والصناع العسكريون يعدون أحد السواعد القوية، التى تعتمد عليها القوات المسلحة لبناء قوات عصرية حديثة، قادرة على الإسهام في حماية الأمن القومي المصري حسبما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس ـ فإن هذه السواعد هي التي تسهم بالجهد الأكبر الآن في بناء مصر القوية، من خلال المشروعات العملاقة والبنية الأساسية الضخمة في جميع المحافظات.”

     

    وأضافت الصحيفة: “لقد أثبتت القوات المسلحة صحة المقولة الشهيرة «يد تبنى ويد تحمل السلاح»، فهي تخوض معركة شرسة ضد الإرهاب، تحارب فيها نيابة عن العالم أجمع أخطر عدو للبشرية، وتواجه تحديات كثيرة داخلية وخارجية تهدد الأمن القومي بشكل غير مسبوق، نتيجة المتغيرات الكثيرة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم، والوضع الداخلى بعد ثورة 30 يونيو التى أطاحت بأكبر جماعة إرهابية فى تاريخ البشرية، حاولت التحكم بمقدرات الدولة المصرية وتوجيهها نحو تحقيق أهدافها المشبوهة، لكن الشعب كان لها بالمرصاد.”

     

    وتابعت “الأهرام” قائلة “وفي الوقت نفسه، تقوم القوات المسلحة بالدور الرئيسي في عمليات البناء، من خلال عدد ضخم من المشروعات العملاقة في جميع المجالات، بعضها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين مثل الإسكان الاجتماعي، ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وشبكة الطرق القومية، وبعضها لإقامة مجتمعات صناعية وتنموية متكاملة مثل محور قناة السويس والمناطق الصناعية بالصعيد، وبعضها لتوسيع رقعة الأرض الزراعية مثل استصلاح المليون ونصف مليون فدان.”

     

    وفي الختام قالت كبرى الصحف المصريّة إنّ كل ذلك تقوم به السواعد القوية من أجل الحفاظ على الدولة المصرية، من أي خطر يتهددها، وفي سبيل توفير حياة كريمة لكل المصريين.

  • وكالة الأمن القومي الأمريكية توقف (تجسسها) على اتصالات مواطنيها

     

    فشلت وكالة الامن القومي الأمريكية في الحصول على موافقة (تشريعية) لتمديد عملها في برنامج لجمع معطيات الاتصالات الهاتفية للأميركيين ليل الاحد الاثنين، بعد اخفاق مجلس الشيوخ في الاتفاق على تمديد العمل بهذا البرنامج الذي كشفه للعالم ادوارد سنودن.

    ولم ينجح مجلس الشيوخ الاميركي في تجنب انتهاء العمل بالفصل 215 من قانون مكافحة الارهاب (باتريوت اكت)، الذي يشكل الاساس القانوني لجمع بيانات كل الاتصالات الهاتفية الاميركية.

    ولم يقر مشروع قانون إصلاح برنامج وكالة الامن القومي لجمع البيانات الهاتفية بحلول منتصف ليل الاحد الاثنين، مما يعني فصل الخوادم التي تتيح للوكالة جمع هذه البيانات عند الساعة 00,01 (4,01 تغ).

    وفي الواقع اخفق اعضاء المجلس في التوصل الى اتفاق على نص يحمل عنوان “قانون الحرية” (فريدوم اكت) اعده الجمهوريون والديموقراطيون لاصلاح تشريعي يسمح بإنهاء برنامج جمع المعطيات الهاتفية لملايين الاميركيين لا علاقة لهم بالارهاب.

     وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد بور لوكالة فرانس برس، “اعتبارًا من مساء اليوم (الاحد) لن يعود بامكان العاملين في وكالة الامن القومي الذين يدققون في قاعدة البيانات أن يفعلوا ذلك”.

    واضاف بور غاضبًا أن “الفضل في ذلك كله يعود الى السناتور راند بول”، الذي عرقل تمديد العمل بالبرنامج الذي يطال توقيت المكالمات ومدتها والارقام الهاتفية التي تتم بينها، ولكن ليس محتوى هذه المكالمات.

    من جهته، عبر السناتور الجمهوري راند بول المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة الذي عرقل وحده دراسة النص مستفيدًا من الاجراءات التشريعية المعقدة في مجلس الشيوخ، عن ارتياحه لأن قانون “باتريوت اكت ينتهي مساء اليوم”.

    ودانت الرئاسة الاميركية التصرف “غير المسؤول” لمجلس الشيوخ. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في بيان “ندعو مجلس الشيوخ الى ضمان أن هذا الفشل غير المسؤول” في اقرار تمديد العمل بالبرنامج “سيدوم اقل وقت ممكن”.

    واضاف أنه “في مسألة على هذا القدر من الاهمية تتعلق بأمننا القومي يجب على اعضاء مجلس الشيوخ ان يضعوا جانباً اعتباراتهم الفئوية، وأن يتصرفوا بسرعة”.

    وسيواصل مجلس الشيوخ مناقشة النص هذا الاسبوع اذ ان بول لا يستطيع تأخير الاجراء لفترة طويلة بينما عبر عدد كبير من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديموقراطيين عن دعمهم لتمديد البرنامج.

    ويمكن أن يسمح التصويت الاخير خلال الاسبوع الجاري بالتمهيد لاعادة الصلاحية القانونية لجمع المعطيات. وقال السناتور تيد كروز المرشح المحتمل لانتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة، “سنصوت هذا الاسبوع على مشروع القانون”.

    من جهته، قال مصدر قريب من زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن المجلس سيواصل خلال الاسبوع المقبل النظر في النص، مشيرًا الى ان التصويت النهائي عليه سيتم على الارجح “الثلاثاء أو الاربعاء”.

    والنص العالق في مجلس الشيوخ “قانون الحرية”  ينص على تمديد جمع بيانات الاتصالات من قبل وكالة الامن القومي لاشهر بانتظار أن تقوم شركات الاتصالات الهاتفية باعداد الوسائل لتخزينها بنفسها. ويعزز مشروع القانون هذا ايضًا المراقبة القضائية لاستعمال البيانات من قبل وكالات الاستخبارات.

    ويلقى هذا النص تأييد شركات الانترنت وشركات المعلومات الاميركية الكبرى التي تضررت سمعتها بعد الحديث عن تعاون من قبلها مع وكالة الامن القومي. كما تدعمه منظمات غير حكومية تدافع عن الحياة الخاصة وتتصدى للمراقبة الالكترونية.

     وكان مجلس النواب تبنى النص بينما ضاعف البيت الابيض دعواته من اجل اقراره. وصرح الرئيس باراك اوباما “للاسف يحال البعض استغلال هذا الجدل لتسجيل نقاط سياسية”، في اشارة واضحة الى راند بول.

    وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جون برينان صباح الاحد “لا يمكن ان نسمح لانفسنا” بتقليص نظام المراقبة.

    واضاف في مقابلة مع شبكة التلفزيون سي بي اس “اذا نظرتم الى الهجمات الارهابية المروعة والعنف الذي يحدث في العالم، فستجدون اننا نحتاج لابقاء بلدنا آمنًا ومحيطاتنا لا تبقينا سالمين كما كانت قبل قرن”.

    واضاف أن جماعات مثل تنظيم الدولة الاسلامية تابعت التطورات “بدقة كبيرة” و”تبحث عن وسائل للتحرك”.  ولم يذكر برينان اسم راند بول لكنه عبر عن استيائه من تسييس برامج مهمة اصر على انها “لم تستغل” من قبل السلطات الاميركية.

    وعلى كل حال يشكل ذلك انتصارًا لادوارد سنودن المستشار السابق في وكالة الامن القومي الذي كشف حجم البرامج الحكومية للمراقبة الالكترونية ويعيش حاليًا في روسيا.

    وفي كواليس الكونغرس، اعترف جاستن اماش السناتور عن ميتشيغن الذي يدعم مواقف راند بول، “لولا ما كشفه سنودن لما كنا هنا اليوم”. لكنه رأى في الوقت نفسه أن سنودن “انتهك القانون”، مشيرًا الى أن البت في ملف المستشار السابق للوكالة يعود الى القضاء.

     

  • إسرائيل: سقوط السيسي يمس الامن القومي الإسرائيلي

    إسرائيل: سقوط السيسي يمس الامن القومي الإسرائيلي

    وطن _ عبر مركز أبحاث إسرائيلي مرموق عن خشيته من أن الزمن لا يلعب لصالح عبد الفتاح السيسي وأنه في حال ظلت أوضاع مصر تحت حكمه على هذا النحو فإن فشله محقق، وهو ما ينعكس بشكل كارثي على الامن القومي الإسرائيلي

    وجاء في تقدير موقف نشره “مركر يروشليم لدراسة المجتمع والدولة”، الذي يديره دوري غولد، كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن “فشل نظام السيسي سيفجر الأوضاع ليس في مصر وحدها بل في جميع أرجاء العالم، ستحل الفوضى وستدفع إسرائيل ثمناً كبيراً لقاء ذلك”.

    ونوه التقرير الذي نشر أمس على موقع المركز إلى حقيقة أن “السيسي يدرك أن وقته محدود جداً وأن عليه أن يقدم نتائج ملموسة للشعب المصري الذين لن يمنحه وقتاً لانهائياً، بل سيحاسبه في حال لم يوفر البضاعة”.

    وشدد التقرير على أن ما يبعث على القلق هو عجز الجيش المصري عن حسم المواجهة مع عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، على الرغم من استخدامه كل ما لديه من سلاح وضمنها طائرات “إف 16″، ومروحيات الأباتشي.

    وأوضح التقدير أن الجيش المصري يحاول منع عناصر “ولاية سيناء” من الوصول إلى قناة السويس ومنطقة شرم الشيخ، مشيراً إلى أن فشله في تحقيق هذا الهدف يعني توجيه ضربة اقتصادية هائلة للسيسي تقلص من قدرة نظامه على البقاء.

    وهاجم مركر يروشليم لدراسة المجتمع والدولة الإدارة الأمريكية لرفضها عرض السيسي توسيع الحرب على “الإرهاب الإسلامي” لتشمل ليبيا، بزعم أن ليبيا تمثل مصدر تزويد الإسلاميين في سيناء وغزة بالسلاح.

    وهاجم المركز بقوة المنظمات الحقوقية الدولية التي انتقدت قيام الجيش المصري بتدمير المنازل في رفح المصرية، معتبراً أن هذا الإجراء تفرضه الحاجة لاستتباب الأمن والاستقرار.

    مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: السيسي هو الرئيس الأنسب والجذاب والمطلوب لاسرائيل

    وحذر المركز من خطورة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في مصر، مشيراً إلى أن معدل زيادة النسمة في مصر كبير جداً، حيث يزداد عدد السكان مليونا كل ستة أشهر، محذراً من أنه لا يوجد ثمة أمل في أن يتمكن نظام السيسي من توفير مقومات الحياة لهذا العدد الكبير من الناس.

    وأوضح المركز أن مشاكل مصر هائلة، حيث إن معدل البطالة يصل إلى 50%، وقطاعات واسعة من المصريين تعيش تحت خط الفقر، بالإضافة إلى حقيقة أن الأمية في مصر تصل إلى 30%، في حين أن 10- 12% من المصريين يعانون من أمراض مزمنة، علاوة على مظاهر الفساد والبيروقراطية.

    وشدد المركز على أن السيسي خاطر عندما ألغى 80% من نسبة الدعم على السلع الرئيسة من أجل تقليص المصاريف.

    وقلل المركز من أهمية إعلان السيسي عن انطلاق مشاريع ضخمة، مثل إقامة مدينة جديدة، مشيراً إلى أن هناك شكوكا في أن يكون بوسع السيسي تأمين الدعم المالي اللازم.

    وامتدح مركز الامن القومي الإسرائيلي  قرار نظام السيسي التخلص من الكتب الدينية التي تحث على الجهاد من المناهج التعليمية، مشيراً إلى أن السيسي جاد في القضاء على “مصادر التطرف الديني”، التي يستفيد منها “المتطرفون”.

    مستشار الأمن القومي الإسرائيلي: لا تراهنوا علي بقاء السيسي.. راهنوا على السعودية!

  • اعتقال 3 بريطانيين واتهامهم بتهديد الأمن القومي الإماراتي

    اعتقال 3 بريطانيين واتهامهم بتهديد الأمن القومي الإماراتي

    وطن – قالت صحيفة “جارديان” البريطانية: إن 3 بريطانيين من هواة مراقبة الطائرات اعتقلوا في الإمارات بتهم تتعلق بتهديد الأمن القومي الإماراتي.

    ونقلت الصحيفة عن أسر البريطانيين الثلاثة أنهم اعتقلوا بعد مشاركتهم في هواية مراقبة الطائرات بالقرب من مطار الفجيرة القريب من دبي.

    وذكرت الصحيفة أن الثلاثة رصدوا خلال كتابتهم لملاحظات بالقرب من المطار الذي يبعد 80 ميلا عن دبي وذلك عندما أوقفهم شرطي خارج وقت عمله.

    ونقلت الصحيفة عن زوجة أحد المعتقلين أن زوجها جرى اعتقاله في 21 فبراير الماضي وكان من المقرر أن يعود إلى موطنه في 22 فبراير بعد جولة استغرقت 4 أيام، حيث يقبع الآن في زنزانة بها أكثر من 20 رجلا.

    وأبرزت الصحيفة تحدث زوجة أحد المعتقلين الآخرين لزوجها 3 مرات عبر الهاتف منذ اعتقاله وتحدثت عن تدهور حالته الصحية وإصابته بارتفاع في ضغط الدم.

    وذكرت الصحيفة أن المعتقلين الثلاثة يقبعون في سجن الفجيرة بتهمة اختراق الأمن القومي ووصلت قضيتهم إلى السلطات العليا في أبو ظبي.

    وتناولت الصحيفة تأكيد الخارجية البريطانية اعتقال الثلاثة في دبي يوم 22 فبراير حيث تقدم لهم المساعدة القنصلية.

    وأشارت إلى أن 14 بريطانيا وهولنديا من هواة مراقبة الطائرات اعتقلوا في اليونان عام 2001م ووجهت لهم تهم تتعلق بالتجسس.

    الأمن القومي للإمارات: تغريدة “تويتر” تهدّده ودعم الإنقلابات والطغاة يعزّزه

  • كاتبة مصرية:  “انتخبوا مرشح المطار السري” الذي هزمه الإرهاب

    كاتبة مصرية: “انتخبوا مرشح المطار السري” الذي هزمه الإرهاب

    استنكرت الكاتبة رباب المهدى عدم إعلان برنامج محدد ومُعلن للمرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسى بدعوى ما يسمى “الأمن القومى”.

    واعتبرت أن دعوى عدم الإعلان تفصيلياً عن الحلول المطروحة لحل الشكلات الاقتصادية والأزمات التى تعانى منها البلاد يشبه مقوله شهيرة انتشرت فى الستينان والسبعينات من القرن الماضى إبان حرب الاستنزاف ألا وهى “المطار السرى” الذى أصبح معروفاً لكل الناس على الرغم من كونه سرياً معتبرة أن تلك المقولة تنطبق على “السيسى” حيث أطلقت عليه مرشح “المطار السرى” وذلك بحسب كلامها.

    وعن تحقيق الاستقرار الأمنى قالت عبر مقال لها اليوم تحت عنوان “انتخبوا مرشح المطار السرى” فى جريدة “الشروق” أننا أمام مرشح طلب تفويضه شخصيا لمحاربة الإرهاب وخرج جزء كبير من الناس ففوضوه، ولكن خلال ما يقرب من عام على هذا التفويض لم يستطع أن يمنع “الإرهاب” ولا أن يحمى حياة المواطنين سواءا كانوا مدنيين أو حتى عسكريين. وفى حين ظل عدد المعتقلين فى السجون المصرية يرتفع ظلت أعمال العنف على نفس وتيرتها. إذا فحتى السياسات التى عزم على تنفيذها – وليست المشاريع التنموية المزعومة التى لا نعرف عنها شىء ــ لم يستطع أن يحقق فيها أى نتائج ملموسة .

    أما  فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية لفتت إلى أن المشير لم يقدم أى رؤية تعبر عن إمكانية تحقيقه لما فشل فيه نظام مبارك ثم المجلس العسكرى ثم حكومة محمد مرسى ومن بعدها حكومتا حازم الببلاوى ومحلب وذلك بحسب كلامها مؤكدة أن مصر تعانى من مشاكل هيكلية فى بنية الاقتصاد وتوزيع الموارد على حدٍ سواء، وبالتلى فى هذه الأحوال لا تصلح الرؤى المبهمة التى تبنى على نقاط فرعية سواء كانت مساعدات الخليج أو دعم رجال الأعمال أو إعادة تدوير كلام حول ممر التنمية وهيكلة الدعم.

    وأكدت أن من يتصور أن المشير يستطيع أن يحقق طفرة فى أحوال البلاد والعباد لمجرد أنه قادم من الجيش وأن هذه المؤسسة تدعمه، والذى يعبر عنه بعض مؤيديه بتعبير “أنا بنتخب مؤسسة مش بننتخب شخص”، هو تصور خيالى. فالجيش كأى مؤسسة داخل سياق دولة يصيبها ما يصيب هذه الدولة وأجهزتها من ترهل وليست مؤسسة محصنة أو آتية من كوكب آخر.