الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • كاتبة أمريكية تحرج صهاينة العرب.. غومبا لاهيري ترفض جائزة أمريكية لدعمها غزة

    كاتبة أمريكية تحرج صهاينة العرب.. غومبا لاهيري ترفض جائزة أمريكية لدعمها غزة

    وطن – رفضت الكاتبة الأمريكية البريطانية غومبا لاهيري جائزة “إيسامو نوغوتشي” لعام 2024 من متحف “نوغوتشي” الأمريكي، احتجاجًا على دعمه للاحتلال الإسرائيلي وفصل موظفين بسبب ارتدائهم الكوفية الفلسطينية.

    قرار لاهيري يأتي تعبيرًا عن دعمها لغزة ورفضها لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال، في ظل حظر المتحف أي رموز سياسية بما في ذلك الكوفية.

    منذ طوفان الأقصى، أصبحت الكوفية رمزًا للتضامن مع فلسطين، وارتداؤها تسبب بفصل أشخاص من وظائفهم، رغم ارتفاع مبيعاتها بنسبة 75% في أمريكا.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=9LzGbGgT7QQ[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • إطلاق النار على الفلسطينيين للتسلية.. شهادات صادمة لجنود الاحتلال في غزة!

    إطلاق النار على الفلسطينيين للتسلية.. شهادات صادمة لجنود الاحتلال في غزة!

    وطن –  كشفت شهادات صادمة لجنود الاحتلال الإسرائيلي في غزة عن ممارسات مروعة بحق الفلسطينيين، تتضمن إطلاق النار عليهم للتسلية وإحراق المنازل وترك الجثث في الشوارع.

    وأظهرت تقارير مصورة وشهادات لجنود إسرائيليين نُشرت على موقع “ميكومت” العبري أن الجنود سمح لهم بإطلاق النار على أي شخص يقترب منهم، بل وأيضاً لأجل المتعة، كما تم استخدام الجرافات لإزالة الجثث حتى لا تراها قوافل المساعدات.

    • اقرأ أيضا:
  • المقاومة تتصاعد في الضفة الغربية.. هل تحاكي ما يحدث في غزة؟

    المقاومة تتصاعد في الضفة الغربية.. هل تحاكي ما يحدث في غزة؟

    وطن – تساءلت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها الأخير عما إذا كان الفلسطينيون في الضفة الغربية يحاكون المقاومة النشطة في غزة.

    التقرير أشار إلى القواسم المشتركة بين صور المقاومة على الجبهتين ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتشابه مدينتا طولكرم وجنين مع مدينة غزة من خلال أعلام حركة حماس الخضراء ولافتات تخليد ذكرى الشهداء، بجانب تعرض المباني لأضرار بالغة إثر الاقتحامات والغارات الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    نقلة نوعية للمقاومة في الضفة الغربية.. عمليات متطورة تُربك الاحتلال الإسرائيلي
  • بعد استضافة أحدهم لغانتس وأدرعي.. من هم بدو النقب وما دورهم في حرب غزة؟

    بعد استضافة أحدهم لغانتس وأدرعي.. من هم بدو النقب وما دورهم في حرب غزة؟

    وطن – تدور تساؤلات متكررة عن “بدو النقب” ودورهم في حرب غزة بعد غضب كبير فجرته فيديوهات أحدها لمقاتلين منهم لقوا مصرعهم أثناء قتالهم مع الاحتلال، وفيديو آخر يظهر استضافة أحد هؤلاء البدو لمسؤولين إسرائيليين مثل عضو حكومة الحرب بيني غانتس والمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.

    ويتداول اسم “بدو النقب” بكثرة مع مقتل عدد من الجنود المرتزقة الداعمين للاحتلال من أصول بدوية على يد المقاومة في قطاع غزة، وبعد مشاهد عزيمة بن غانتس خلال رمضان وكتيبة الاستطلاع من البدو في الجيش الإسرائيلي.. فمن هم هؤلاء؟

    والنقب هي منطقة صحراوية في جنوب فلسطين المحتلة، وهي على شكل مثلث مقلوب، حدودها الشرقية في وادي عربة، والحدود الغربية مُتاخمة لشبه جزيرة سيناء.

    النقب وعملية طوفان الأقصى

    وفي عملية طوفان الأقصى وبعد السابع من أكتوبر ومقتل عدد من جنود الاحتلال البدو، كانت الفرصة الذهبية التي استغلها الاحتلال للترويج إلى أن المقاومة هي من قتلتهم وهي السبب في فقدان أحبتهم.

    وعملت إسرائيل على الترويج لدعاية أن بدو النقب جميعهم أعداء استحلتهم حماس وكتائب القسام. ووفق أرقام نشرها الجيش الإسرائيلي فإن عدد الجنود والضباط في صفوفه 1500 جندي وضابط من البدو.

    لكن تتصاعد نسبة هروب عناصر وضباط بدو النقب من الخدمة بما يتجاوز 30 ٪، رغم تقديم إغراءات مالية لهم من أجل الانضمام لقوات الاحتلال الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    جدل جنازة أحمد أبو لطيف.. جندي إسرائيلي “عربي مسلم” قُتل في غزة فمن هو؟

    ويسعى الاحتلال لعزل البدو عن قضية عزة بتنفيذ زيارات متكررة كزيارة بيني غانتس أو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لإشعال فتنة بين العرب والفلسطينيين وبدو النقب.

    عملاء الاحتلال منبوذون من بدو النقب

    وجنود الاحتلال وأسرهم من البدو منبوذون من المجتمع البدوي الذي لا يتقبلهم نهائياً حسبما أكدته مصادر محلية.

    وفضلاً عن ذلك قدم بدو النقب على مر السنين شهداء في كفاحهم ضد الاحتلال الاسرائيلي ومن أجل فلسطين وحريتها.

    ولطالما حاولت إسرائيل تهجير هؤلاء وتدمير القرى البدوية واتهمتهم خلال السابع من أكتوبر، بإخفاء عناصر من المقاومة الفلسطينية داخل منازلهم من المشاركين في طوفان الأقصى.

    واستنكر متابعون من بدو النقب قيام أحد العوائل منهم باستضافة غانتس، وقالوا إن “الخيانة والخذلان يمكن أن يفعلها بعض الناس، ويمكن أن تجد فلسطينيا يوالي قادة إسرائيل، وغير فلسطيني يقاتل ضد الإسرائيليين”.

    وتبلغ مساحة النقب 14000 كيلومتر مربع، وعدد السكان العرب فيها تجاوز 300 ألف مواطن، نحو 150 ألفا منهم منتشرون في 45 قرية لا يعترف بها الاحتلال ولا تصل إليها الكهرباء أو الماء أو المستوصفات الطبية أو البنى التحتية.

    يشكّل عرب 48 الذي بقوا في أراضيهم بعد قيام الكيان الغاصب عام 1948، نحو 21 بالمئة من السكان ومن أهم مدن النقب بئر السبع، رهط، عرعرة، تل السبع، تل عراد، كسيفة، حورة، اللقية، أم بطين، شقيب السلام، أم حيران، أم متان، القصر، اخشم، الأعسم، بير هداج، وادي النعم، ترابين الصانع.

  • الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يُطالب “الفيفا” بتوجيه عقوبات للأندية والمنتخبات الإسرائيلية

    الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يُطالب “الفيفا” بتوجيه عقوبات للأندية والمنتخبات الإسرائيلية

    وطن- طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، نظيره اتحاد الفيفا لكرة القدم “الفيفا”، بتوجيه عقوبات ضد الأندية والمنتخبات الإسرائيلية، نتيجة انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه المتواصلة على فلسطين وغزة على وجه الخصوص للشهر السادس على التوالي.

    وقال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بيان رسمي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة ” الفيس بوك”، ” إن المقترح تم تأييده من قبل ستة اتحادات أعضاء أرسلته في ال11 من شهر مارس الجاري، من أجل وضعه على جدول أعمال الجمعية العمومية المقرر في بانكوك بالعاصمة التايلاندية في ال17 من شهر مايو المقبل”.

    الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والفيفا

    وتابع بيان اتحاد الفيفا، ” لقد ارتقى 99 لاعباً فلسطينياً منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من شهر أكتوبر الماضي، إلى جانب تدمير كافة مرفق كرة القدم”.

    وواصل، “يجب على الفيفا التصدي دون تأخير للانتهاكات المستمرة لأنظمة الاتحاد من قبل الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، والمتمثل في إدراج فرق كرة قدم موجودة في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية ضمن الدوري الإسرائيلي، وهي أراضي ينتمي لها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم”.

    اقرأ أيضاً: 
    انتهاكات قوانين الفيفا

    وختم البيان، ” هذا الدمج يعترف صراحة باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المقامة عليها المستوطنات ويعد انتهاكاً للعديد من القوانين المنصوص عليها من قبل اتحاد الفيفا، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي والتزامات الفيفا”.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قدم دمر المنشآت والملاعب الرياضية خلال الحرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة للشهر السادس على التوالي، إلى جانب ارتقاء العشرات من اللاعبين من مختلف المجالات شهداء، فيما لا يزال آخرين في عتاد المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة بفعل القصف العشوائي حتى يومنا هذا.

    وبحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فقد ارتقى أكثر من 31 ألف شهيد فلسطيني جلهم من المدنيين من الأطفال والنساء، وأصيب نحو 70 ألف آخرين بجراح مختلفة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ال7 من شهر أكتوبر الماضي وحتى هذه اللحظة.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • هكذا خسرت الجزيرة عروبتها.. دور إسرائيلي خفي في إنهاء الحكم العماني لزنجبار

    هكذا خسرت الجزيرة عروبتها.. دور إسرائيلي خفي في إنهاء الحكم العماني لزنجبار

    وطن – مع حلول أكثر من 60عاماً على مجزرة زنجبار في أعقاب ثورة 1964 سلطت مصادر إعلامية الضوء على دور الاحتلال الإسرائيلي الخفي في إنهاء الحكم العماني هناك بعد مذبحة كبيرة قتل فيها أكثر من 12 ألف من العرب المسلمين.

    سلطت مصادر إعلامية الضوء على دور الاحتلال الإسرائيلي الخفي في إنهاء الحكم العماني في زنجبار التي تعاطفت بشكل كبير مع القضية الفلسطينية وإدانة الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

    وزنجبار التابعة لتنزانيا شرق افريقيا حكمها العمانيون ثلاثة قرون منذ أسرة اليعاربة في القرن السابع عشر الميلادى إلى أسرة البوسعيد حتى 1964.

    وجاء التقرير بعد حلول أكثر من 60 عاماً على مذبحة كبيرة قتل فيها أكثر من 12 ألف من العرب المسلمين.

    وكانت لعلاقة الزعيم العربي علي محسن البرواني آخر وزير خارجية مع جمال عبدالناصر الدافع في أن تجتمع عدة قُوى على إنهاء الحكم العربي لزنجبار (بريطانيا وإسرائيل ونيريري حاكم تنجانيقا وعبدالرحمن بابو قائد الحركة الشيوعية في زنجبار والذى تدرب ومجموعته على الثورة على الحكم العربي في كوبا).

    جزيرة زنجبار التي كانت تحت الحكم العماني
    جزيرة زنجبار

    مجزرة زنجبار والانقلاب الدموي

    وتحدث المصدر عن مساع الاحتلال الإسرائيلي لتكوين علاقات مضادة مع قادة أفارقة في المنطقة مثل الرئيس الغاني نكروما والرئيس نيريري رئيس حزب التانو.

    وعن طريق نيريري تعرف الاحتلال على كارومي قائد الإنقلاب الدموي ضد العمانيين في زنجبار عام 1964.

    وفي عام 1964 تعرض عرب زبجبار لعملية تطهير عرقي وحشية وتم اقتيادهم بالآلاف إلى مقابر جماعية مجهزة خصيصاً لهم وتم قتلهم ودفن الآلاف منهم في المقابر الجماعية خلال الحملة ضد السكان العرب وقف خلفها الأوغندي جون أوكيلو.

    ووثق الإعلام الغربي في حينه بعض تلك المجازر بكاميرات سينمائية، فقدم وثيقة بصرية غاية في القسوة والوحشية عن مجزرة زنجبار.

    كما استمال الاحتلال حزب المعارضة الأفروشيرازي في زنجبار وقدم له الدعم المالي والعيني كسيارات الدفع الرباعي والمبالغ المالية الطائلة.

    وكان الحزب المذكور يتلقى دعماً شهريا من إسرائيل يقدر بثمانية عشر ألف شلنج يتم إرسالها مباشرة إلى أمين خزينة الحزب، وهو تاجر هندي يدعى رافال.

    الاستعانة بعملاء الصهاينة

    ورافال هو عميل إسرائيلي تاجر يدعى ميشا فينسيلبير كان يتواجد في زنجبار بذريعة العمل في مجال تصدير السمك.

    وبسبب التعاطف مع القضية الفلسطينية تعاظمت المساندة الإسرائيلية لحزب المعارضة بشكل ملحوظ.

    قام الصهاينة بشراء ذمم بعض قادة الحزب كعبدالله قاسم هانجا وعبدالرحمن بابو اللذين كانا يترددان كثيراً على مكتب العميل اليهودي ميشا والسفارة الإسرائيلية في دار السلام آنذاك .

    وما يؤكد دور الاحتلال في إنهاء الحكم العماني لزنجبار بعد الإنقلاب مباشرة زيارة الصهيونيان موشا ديان وزير الدفاع الإسرائيلي وديفيد كيمحي النائب الثاني لرئيس جهاز الإستخبارات الإسرائيلي ( الموساد).

    ووفق المصادر فإن ديفيد كيمحي هو من ترأس كل العمليات السرية التي تحققت في أفريقيا ومنها الإنقلاب الدموي الذي راح ضحيته الآلاف من العمانيين الذين تم قتلهم بدم بارد في ظل صمت دولي تنكر لكل تلك الجرائم.

  • في البلدة القديمة بالخليل.. الاحتلال يحرم على الفلسطينيين استخدام أبواب المنازل 

    في البلدة القديمة بالخليل.. الاحتلال يحرم على الفلسطينيين استخدام أبواب المنازل 

    وطن – أظهرت مشاهد مأساوية، معاناة كبيرة يواجهها آلاف الفلسطينيين جراء الحصار الشديد الذي يفرضه جيش الاحتلال على المواطنين في مدينة الخليل.

    وتعاني 750 عائلة فلسطينية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، يفرض عليهم الاحتلال حظرًا للتجوال لمنعهم من الوصول للمسجد الإبراهيمي.

    واضطرت هذه العائلات للجوء إلى النوافذ الخلفية لمنازلها، من أجل تدبير احتياجاتها الضرورية.

    ويقول أحد مواطني البلدة القديمة، إنهم يعتمدون على النوافذ من أجل توفير احتياجاتهم، في ظل منع قوات الاحتلال استخدام أبواب المنازل القريبة من بوابة المسجد الإبراهيمي.

    ويضيف أنّه إذا زارهم أحد الضيوف في المنزل أو إذا حاولوا إخراج مريض منه، فإنهم يعتمدون في ذلك على الشباك.

    يأتي هذا فيما يواجه كبار السن والمرضى صعوبات كبيرة في التعامل مع هذا الضغط الذي تفرضه قوات الاحتلال عليهم، واضطرارهم إلى استخدام النوافذ للخروج من منازلهم.

    • اقرأ ايضا:
    مدير الحرم الابراهيمي لـ وطن: الاحتلال ينفذ أكبر هجمة على المسجد منذ احتلال الخليل

    غضب عارم

    أثارت هذه المشاهد غضبًا واسعًا بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط التنديد بالقمع والإذلال الذي يمارسه الاحتلال بالفلسطينيين.

    فقال علي مصطفى: “قرايبي بالخليل عندهم حظر تجول وبستخدموا نفس الطريقة.. الله يعينهم ويساعدهم”.

    وكتبت خديجة: “والله الفلسطينين صبروا كثير عشان يحافظوا على كرامتهم وأرضهم ومسري الرسول الله يجزاهم خير الجزاء علي صبرهم ويعوضهم من واسع فضله ويفتح عليهم أبواب النصر والرفعة بين الأمم”.

    https://twitter.com/Khadija91019032/status/1748870123274854795?s=20

    فقال حساب باسم “الجهراء”: “الله يحميكم أبناء بلدي الغالي على قلبي الي ربي أعلم أدخل فلسطين كلها وأشوفها ولا راحت علينا”.

    وغرد أحد الناشطين: “لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

  • تقديرات لجيش الاحتلال تؤكد صحة أحاديث أبو عبيدة وتفضح أكاذيب نتنياهو

    تقديرات لجيش الاحتلال تؤكد صحة أحاديث أبو عبيدة وتفضح أكاذيب نتنياهو

    وطن – كشفت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مؤشر على فشل المعارك البرية التي يخوضها في قطاع غزة، أمام المقاومة الفلسطينية.

    بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد كشفت هذه التقديرات أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة لم تخسر قادتها، وأن أغلبية مقاتليها لا يزالون على قيد الحياة بعد 100 يوم من الحرب.

    وقالت الصحيفة، إن تقديرات الجيش تشير إلى أن عدد مقاتلي كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس عشية هجوم 7 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، بلغ نحو 30 ألفا.

    وكان جيش الاحتلال قد زعم في وقت سابق، أنه قتل 9 آلاف مقاتل في قطاع غزة، من بينهم نحو 50 من قادة كتائب القسام، إلا أنّ المعلومات المتداولة تشير إلى غير ذلك.

    • اقرأ أيضا:
    هل هُزمت المقاومة في غزة؟.. 5 شواهد على الأرض تكشف الحقيقة

    أبو عبيدة يرد على مزاعم الاحتلال

    وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، قد أكّد أن ما يعلن عنه العدو من إنجازات عسكرية مزعومة خلال عدوانه على غزة هي أمور مثيرة للسخرية بالنسبة للمقاومة.

    وأضاف أبو عبيدة في كلمة مصورة: “سيأتي اليوم الذي نثبت فيه كذب هذه الدعاوى وعيبتها”.

    خسائر مدوية للاحتلال

    في المقابل، أكد أبو عبيدة أن جيش الاحتلال تكبد خسائر باهظة تفوق تكلفتها ما تكبده في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس تفضح فشل جيش الاحتلال في غزة واعترافات قادة عسكريين عن “قوة حماس”

    وسبق أن كشفت مصادر مقربة من القيادة السياسية لحركة حماس قولها إن الإحصاءات الإسرائيلية بهذا الصدد محض هراء، وإن الخسائر في صفوف كتائب القسام كانت قليلة للغاية”.

    وقالت المصادر: “القسام حركة عسكرية ذات بنية مركزية وحلقة تنظيمية فضفاضة، لم نسمع عن معاناة القوات المركزية من خسائر خطيرة”.

    وذكر أحد المصادر: “ما يحدث الآن في غزة هو من نوعية حرب العصابات، وإن حشد قوة بالآلاف من أجل هذه الحرب هو أمر غير ضروري ومحفوف بالمخاطر”.

    وأضاف: “في العمليات الخاطفة تكفي الفرق السريعة ذات الأعداد القليلة، هذه الفرق تكون صغيرة أيضا من ناحية الأهداف وتقليل الخسائر”.

  • عدوان إسرائيلي على مدنيين يبحثون عن المساعدات في اليوم الـ100 للحرب

    عدوان إسرائيلي على مدنيين يبحثون عن المساعدات في اليوم الـ100 للحرب

    وطن – ارتكبت قوات الاحتلال عدوانا مفزعًا، بإطلاقها النار على آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا للحصول على مساعدات غذائية في غزة.

    وأصيب العديد من الفلسطينيين بإطلاق النار، كما أصيب الكثيرون الذين سحقوا خلال التدافع بكسور في أجسادهم.

    وفتحت قوات الاحتلال النار على آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا لتلقي المساعدات الغذائية في قطاع غزة.

    تجمع لتلقف المساعدات

    وتجمع آلاف الفلسطينيين في شارع الرشيد بحي تل الحيفا بمدينة غزة، لتلقي المساعدات الغذائية التي قدمتها منظمات الإغاثة الدولية.

    وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة جنوب غرب المدينة نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا لطلب المساعدة.

    وفي حين أصيب العديد من الفلسطينيين بالرصاص في النيران التي أطلقتها القوات الإسرائيلية، فإن العديد من الأشخاص الذين سحقوا خلال التدافع الذي أعقب الحادث أصيبوا بكسور.

    ووصلت المساعدات الغذائية اليوم للمرة الأولى منذ شهر إلى شمال قطاع غزة، حيث يواجه نحو 800 ألف فلسطيني خطر الجوع والعطش.

    • اقرأ أيضا:
    كيف يكون حال سكان غزة لحظة انهيال الغارات الإسرائيلية عليهم؟.. فيديو مؤثر يجيب

    شهداء وجرحى ومفقودو غزة بعد 100 يوم

    وكان المكتب الإعلامي قد أصدر الأحد، إحصائية مفصلة عن خسائر الحرب الإسرائيلية مع مرور 100 يوم على بدء الحرب.

    وارتكبت قوات الاحتلال، 2000 مجزرة أسفرت عن تسجيل 31 ألف شهيد ومفقود، بينهم 23,968 شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات، و10,600 شهيد من الأطفال، و7200 شهيدة من النساء.

    وأشار المكتب الإعلامي، إلى تسجيل 337 شهيدًا من الطواقم الطبية، و45 شهيداً من الدفاع المدني، و117 شهيداً من الصحفيين، بجانب 7000 مفقودٍ 70% منهم من الأطفال والنساء.

  • أحدث ضجة.. خبر مقتل زوجة إيتمار بن غفير في مستوطنة أدورا غير صحيح

    أحدث ضجة.. خبر مقتل زوجة إيتمار بن غفير في مستوطنة أدورا غير صحيح

    وطن – نفى موقع “مسبار” المتخصص بالتحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الأنباء التي تحدثت، الجمعة، عن مقتل “أيالا بن غفير”، زوجة إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي للكيان المحتل، في تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا.

    وتداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حديثًا، ادعاءً مفاده مقتل زوجة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير في عملية تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا في الخليل.

    حقيقة مقتل زوجة بن غفير

    وراجت هذه الإشاعة بشكل كبير جدا عبر مواقع التواصل المختلفة بين النشطاء العرب، في ظل الحرب الدائرة مع الاحتلال والتفاعل مع انتصارات المقاومة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة هجوم المستوطنين على إيتمار بن غفير.. حملوه مسؤولية هجوم القدس


    ونسب بعض المتداولون الخبر إلى القناة 13 العبرية.

    إلا أن تحقيق “مسبار” أشار إلى أنه لم يُعثر على أية أنباء تؤكّد مقتل أيالا بن غفير، زوجة إيتمار بن غفير، في تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا. يوم الجمعة الثاني عشر من يناير/كانون الأول الجاري.

    استشهاد ثلاثة فلسطينيين

    ووفقًا للصحافة العبرية فقد تم رصد تسلل ثلاثة فلسطينيين إلى مستوطنة أدورا قرب الخليل، مساء يوم الجمعة 11 يناير/كانون الثاني الجاري، وأطلقوا النار على قوات من الجيش الإسرائيلي.

    مما أدى إلى استشهاد الفلسطينيين، وإصابة إسرائيلي قال جيش الاحتلال إنه من جنود الاحتياط.

    وهو الأمر الذي نفته عائلة الشبان الثلاث وهم أبناء العمومة إسماعيل أحمد أبو جحيشة، ومحمود عرفات أبو جحيشة وعدي إسماعيل أبو جحيشة، وقالت في بيان تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي إن “الشبان يعملون في جمع الحديد، واعتادوا أن يسلكوا طريق المستوطنة، دون نية لتنفيذ عملية فيها”.

    ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 23708 شهيدا و 60005 إصابات.