وأكملت: “بينما يموت مئات المسلمين وتتواصل مشاركة صور الحرب وصور الأطفال على وسائل التواصل ثم يأتي فنان يقول إنه يدعم إسرائيل من الطبيعي أن يجد ردة فعل”.
الموقف التركي من الاحتلال الإسرائيلي
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن مؤخراً إلغاء زيارة مزمعة إلى أراضي الاحتلال الإسرائيلي وأكد أن حماس ليست تنظيماً إرهابياً إنما مجموعة تحرر ومجاهدين تناضل لحماية مواطنيها.
واستدل أردوغان بمقالة للبروفسور والعالم التركي الراحل أرول غونغور عن السياسية المريضة لإسرائيل منذ تأسيسها وداعميها.
وعن ذلك قال الرئيس التركي: “لا يوجد قاتل في التاريخ وقف على جثة خصمه المضرجة بالدماء وحاضر في قيمة الحياة الإنسانية ومساوئ القتل، فمن أشد أعراض المرض العقلي تخيل أن الآخرين يضطهدونهم ثم يستمرون في فعل نفس الشيء معهم”.
وأراد أردوغان التأكيد على أن “الهجمات الإسرائيلية على غزة تدل على الإجرام والخلل العقلي سواء بالنسبة لأولئك الذين ينقذونها أو من يدعمونها” وفق ما نقلته الأناضول.
وطن – أثارت صحيفة “التايمز” البريطانية قضية انحياز الإعلام الغربي وتحديداً البريطاني للاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطية الحرب على قطاع غزة ولفتت إلى بكاء موظفي شبكة BBC في المراحيض بسبب شعورهم بتغطية غير صحيحة.
وقالت الصحيفة في تقرير رصدته “وطن“، إن المزاج السائد لدى الكثير من الناس ومن موظفي بي بي سي، هو أن الشبكة البريطانية لا تقدم تغطية حيادية وأنها منحازة بشكل كبير للاحتلال الإسرائيلي.
وأشار المصدر إلى أن الموظفين يشعرون بأن نشرات وتغطيات BBC بنسخها المختلفة العربية والإنكليزية وغيرها، تقدر حياة المحتلين الإسرائيليين أكثر من الفلسطينيين (أصحاب القضية المحقة).
تحيز BBC لصالح الاحتلال
وتقوم الشبكة بشكل متحيز بوصف قتلى الاحتلال والمستوطنين على أنهم ضحايا مذبحة وفظائع، فيما تستخدم مصطلح “الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل” على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في القطاع المحاصر.
وبرزت تساؤلات عن مدى مشاركة الغرب وإعلامه بكل ما لديه من وسائل في التحريض والتجريد من الإنسانية والدعاية للحرب ضد الفلسطينيين وجعل الضحية جلاداً وبالعكس.
ونقلت التايمز عن مراسل بي بي سي المقيم في بيروت رامي رحيم، دعوته الشبكة البريطانية إلى تجنب اللغة اللا إنسانية من المسؤولين الإسرائيليين الذين يصفون المدنيين الفلسطينيين بالحيوانات.
ماهو الجديد لدى الاعلام الغربي والبريطاني بصفه خاصه منذ عام ١٩٢٠ وهو اعلام عنصري كاذب يسيس الاعلام ويحوله الى اداه حرب وتعنصر انساني قبيح وهم مدرسه في انحطاط الاعلام وادخاله في السياسه والاقتصاد يقلب الحقيقه لتحقيق اهداف سياسيه داخليه وخارجيه وخاصه العرب
وعن ذلك تساءل متابع يحمل اسم ساري عبر منصة إكس (تويتر سابقاً): “ماهو الجديد لدى الإعلام الغربي والبريطاني بصفة خاصة منذ عام ١٩٢٠ وهو إعلام عنصري كاذب يسيس الإعلام ويحوله إلى أداة حرب وتَعنصر إنساني قبيح”.
وطن – أثار بيان المتحدث العسكري للجيش المصري بشأن القصف الإسرائيلي لرفح والذي أسفر عن إصابة جنود مصريين، غضباً واستياء واسعاً من رواد منصات التواصل، الذين استنكروا ما وصفوه بالرد الهزيل والمخزي من الجيش وتساءلوا عن فائدة القوات المسلحة التي لا تحمي على الأقل سيادة وأمن حرس حدودها، حسب وصفهم
وكان قصف إسرائيلي أصاب برج مراقبة لحرس الحدود المصري جنوب رفح، وأسفر عن إصابة جنود، فيما قال جيش الاحتلال إنه يأسف للقصف الذي وقع بالخطأ وأنه سيحق بالأمر.
وخرج العقيد المصري غريب عبدالحافظ غريب، متحدث القوات المسلحة، ببيان رسمي ردا على هذا القصف، وصف من قبل العديد من المصريين بالهزيل المنبطح للاحتلال واعتداءاته المتكررة على السيادة المصرية.
بيان المتحدث العسكري للجيش المصري
بيان المتحدث العسكري المصري يثير السخرية
وجاء في بيان المتحدث العسكري للقوات المسلحة حول الاعتداء الإسرائيلي على السيادة المصرية: “خلال الاشتباكات القائمة فى قطاع غزة اليوم الأحد الموافق 22 / 10 / 2023 أصيب أحد أبراج المراقبة الحدودية المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ”.
وأضاف البيان أن الحادثة نتج عنها “إصابات طفيفة لبعض عناصر المراقبة الحدودية وقد أبدى الجانب الإسرائيلى أسفه على الحادث غير المتعمد فور وقوعه وجارى التحقيق فى ملابسات الواقعة “.
وتفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع البيان ومنهم Mohammed El Khawaga الذي علق قائلاً: “تصريح بليد من قيادة خائنة”.
وكتب فخر الدين الأزهري حول الاعتداء الإسرائيلي على السيادة المصرية: “أسود علينا وفي الحروب نعامة”.
فيما علق عبد الله شاعب: “تم كتابة هذه التغريدة المقتطبة بشدة والذي لا يعتبر بيان صحفي ولا عسكري .. وكأنهم محرجين من الكيان الصهيوني لإن لا يتسببوا في إزعاجه من بعض الكلمات .. وأسفاااه”.
وعلق متابعون: “اعتبروهم متظاهرين طيب” في إشارة إلى أن الجيش المصري لا يتقن سوى الاعتداء على المتظاهرين السلميين واعتقالهم وقمعهم والانبطاح أمام العدو الحقيقي الإسرائيلي.
يذكر أن 9 جنود مصريين أصيبوا، الأحد، إثر قصف من دبابة إسرائيلية، بالقرب من برج تابع لقوات حرس الحدود جنوب مدينة رفح المصرية، على خط الحدود الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
وطن – أصيب 9 مصريين إثر قصف من دبابة إسرائيلية، الأحد، بالقرب من برج تابع لقوات حرس الحدود جنوب مدينة رفح المصرية، على خط الحدود الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى العسكري في العريش، بحسب مصدر في هيئة الإسعاف ومصدرين مسؤولين في محافظة شمال سيناء نقل عنهم موقع “مدى مصر“.
ورجحت مصادر أن تكون الإصابات كلها لجنود مصريين. حيث أن القصف الإسرائيلي استهدف برج حراسة مصري بالقرب من معبر كرم ابو سالم جنوب رفح.
إصابة مصريين بقصف إسرائيلي
إسرائيل تقصف جنوب رفح وإصابة جنود مصريين
وكان شهود عيان في محيط معبر رفح قالوا لوسائل إعلام مصرية، إنهم سمعوا دوي انفجار قبل قليل تلاه تحرك سيارات إسعاف في اتجاه موقع الانفجار.
من جانبه قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن دبابة تابعة له أطلقت نيرانها بالخطأ وأصابت موقعا مصريًا قرب الحدود في كرم أبو سالم.
كما أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، بيانا قال فيه “نأسف على القصف المدفعي للموقع المصري بمنطقة كرم أبو سالم وسيتم فتح تحقيق في الحادث.”
وأوضح أن دبابة لجيش الاحتلال أطلقت نيرانها عن طريق الخطأ وأصابت موقعًا مصريًا بالقرب من الحدود في منطقة كرم أبو سالم. الحادث قيد التحقيق ويتم فحص تفاصيله.”
#عاجل أطلقت دبابة لجيش الدفاع قبل قليل نيرانها عن طريق الخطأ وأصابت موقعًا مصريًا بالقرب من الحدود في منطقة كرم شالوم. الحادث قيد التحقيق ويتم فحص تفاصيله.
ونشرت مؤسسة “سيناء لحقوق الإنسان” صورة حصرية حصلت عليها، تظهر سيارتي إسعاف، في اتجاههما لنقل ضحايا قذيفة إسرائيلية أصابت برج حراسة مصري بالقرب من معبر كرم ابو سالم جنوب رفح.
مصادر في قطاع الإسعاف بشمال سيناء قالت للمؤسسة، إن سيارتي إسعاف تحركتا من مستشفى رفح. بينما تحركت 3 سيارات إسعاف أخرى من نقطة ابو طويلة بمدينة الشيخ زويد لموقع الحادث.
صورة حصرية حصلت عليها #مؤسسة_سيناء تظهر سيارتي إسعاف مساء اليوم في اتجاههما لنقل ضحايا قذيفة إسرائيلية أصابت برج حراسة مصري بالقرب من معبر كرم ابو سالم جنوب رفح.
مصادر في قطاع الإسعاف بشمال سيناء قالت للمؤسسة إن سيارتي إسعاف تحركتا من مستشفى رفح بينما تحركت 3 سيارات إسعاف أخرى… pic.twitter.com/zJau30iYq7
وطن – في خطوة قد تثير غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي، منحت محكمة الاستئناف الهولندية الحماية القانونية لهتاف التحرير الفلسطيني “من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر”، معتبرة ذلك من ضمن حرية التعبير.
ووفقا لموقع “نوفارا ميديا“، فقد برأت محكمة الاستئناف – التي تعتبر أحكامها نهائية وغير قابلة للاستئناف – توماس هوفلاند ، الناشط المؤيد لفلسطين الذي استخدم الهتاف الشعبي في خطاب ألقاه في مسيرة يوم النكبة في أمستردام في مايو 2021.
ويؤيد الحكم قرارا سابقا اتخذته محكمة هولندية أدنى درجة بعدم مقاضاة هوفلاند، حيث خلصت تلك المحكمة إلى أن الشعارات المؤيدة للفلسطينيين التي استخدمها هوفلاند في خطابه “تخضع لتفسيرات مختلفة” و”تتعلق بدولة إسرائيل وربما بأشخاص يحملون الجنسية الإسرائيلية، ولكنها لا تتعلق باليهود بسبب عرقهم أو دينهم”.
محكمة الاستئناف الهولندية
وووفقا للموقع، فإن هذا الحكم يجعل هولندا دولة شاذة بين الدول الغربية، التي تحرك الكثير منها لحظر الشعار على أساس معاداة السامية.
فلسطين حرة وتدمير إسرائيل
وفي سلسلة تغريدات على تويتر، زعمت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان أن الشعار “يفهم على نطاق واسع على أنه مطلب لتدمير إسرائيل” و”يظل عنصرًا أساسيًا في الخطاب المعادي للسامية”.
تجريم الشعار
تعتبر ألمانيا واحدة من أكثر الأنظمة العالمية قمعية عندما يتعلق الأمر بالتضامن مع فلسطين، والتي ترى أنها تتحمل “مسؤولية خاصة” لدعم إسرائيل في ضوء المحرقة.
وبعد حظر المسيرات المؤيدة لفلسطين بالكامل في العام الماضي في أعقاب قتل إسرائيل للصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، قامت شرطة برلين بتفريق مسيرة يوم النكبة هذا العام بعد أن هتف المتظاهرون “من النهر إلى البحر”.
وكانت الشرطة قد حذرت في السابق المنظمين من إلغاء المسيرة إذا تم تلاوة الهتاف على أساس أنه “ينكر حق إسرائيل في الوجود” وبالتالي “غير مسموح به في هذا البلد”.
لكن الأمر لا يقتصر على ألمانيا فقط، ففي 11 أكتوبر/تشرين الأول، منعت شرطة فيينا مظاهرة فلسطينية على أساس أن المنظمين أدرجوا هذا الشعار في دعواتهم.
وزعمت الشرطة أن “من النهر إلى البحر” ينتهك المادة 2 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، أي الحق في الحياة.
ويتبنى حزب الحرية اليميني الحاكم في النمسا أحد أكثر المواقف المؤيدة لإسرائيل تشددا في الاتحاد الأوروبي، حيث كانت النمسا من أسرع الدول في الاتحاد الأوروبي في تعليق مساعداتها لفلسطين في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
موقف بريطانيا من الشعار
وتتخذ المملكة المتحدة الآن خطوات لتحذو حذوها، حيث أنه في 10 أكتوبر، كتبت سويلا برافرمان إلى كبار رجال الشرطة في إنجلترا وويلز بشأن الأحداث الأخيرة في إسرائيل وفلسطين.
وكتبت: “أود أن أشجع الشرطة على النظر فيما إذا كانت الهتافات مثل “من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر” يجب أن تُفهم على أنها تعبير عن رغبة عنيفة في رؤية إسرائيل تُمحى من العالم، وما إذا كان ذلك يعني أنها ستُمحى من العالم”، معتبرة أن الاستخدام في سياقات معينة قد يرقى إلى مستوى العنصرية المشددة بموجب المادة 5 جريمة النظام العام.
محاولات حظر الشعار في الولايات المتحدة
وفي الولايات المتحدة أيضا، تم تنفيذ الحملة على الهتافات في الغالب من قبل أصحاب العمل وليس المشرعين، حيث أنه في عام 2018، طردت شبكة سي إن إن المعلق السياسي الأمريكي من أصل أفريقي مارك لامونت هيل بعد أن استخدم هذه العبارة خلال حدث للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي تصريح لشبكة صامدون للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، وهي منظمة دولية ينتمي “هوفلاند” إلى عضويتها (والتي تسعى ألمانيا حاليًا إلى حظرها )، قال محامي هوفلاند، ويليم جيبينك، إن المحكمة كانت “واضحة تمامًا: عبارة” من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة” ليست معادية للسامية.”
وأضاف:”إن الأشخاص الذين يتحدثون علناً ضد انتهاكات إسرائيل المستمرة لحقوق الإنسان كثيراً ما يوصفون بأنهم معادون للسامية لأسباب تافهة. إنها خدعة منطقية شفافة لا تؤدي إلا إلى صرف الانتباه عن مضمون النقاش، وعن ما يحدث في الأراضي المحتلة.”
وأوضح أنه “من الأساسي أن نتمكن في مجتمعنا من انتقاد سياسات إسرائيل بشدة دون التعرض لخطر التجريم”.
وطن – نفت مصادر مطلعة صحة الرواية الإسرائيلية المتعلقة بسحب دولة الاحتلال مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، ديفيد غوفرين، وطاقم مكتبه من الرباط.
وتوقعت المصادر أن المغرب هو من اعتبر “غوفرين” شخصا غير مرغوب فيه، بسبب تصرفاته “الطائشة” التي لا تمت للدبلوماسية بشيء، ما أدى لاستدعائه هو وطاقم مكتبه للعودة إلى إسرائيل، حيث أكدت المصادر أنه متواجد حاليا في تل أبيب، وفق ما نقلته صحيفة “القدس العربي”.
وأوضحت المصادر أن ما تسبب في غضب السلطات المغربية هو قيام “غوفرين” بنشر تدوينات عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي استفزت الشعب المغربي بشأن ملف الصحراء وكذلك كتاباته غير المناسبة حول مسيرة الرباط المؤيدة للفلسطينيين والتي اجتاحت العاصمة يوم الأحد الماضي.
مدير مكتب اتصال الاحتلال الإسرائيلي غوفرين في صورة أرشيفية
تأكيد اتهامات التحرش الجنسي
ووفقا للمصادر، فإن هذا كله تزامن مع ظهور أصوات تتهمه بالتحرش الجنسي، وتأكيدها على أن كل المعطيات التي نشرتها الصحافة في هذا الامر كانت صحيحة.
واعترفت المصادر أن عودة “غوفرين” إلى الرباط بعد اتهامات التحرش كان خطأ كبيرا لأنه كان يستحسن تغييره بدبلوماسي آخر يحترم البروتوكول.
توقعات بوقف قطار التطبيع بين المغرب وإسرائيل
وأخيرا، رأت المصادر أن ارتكاب إسرائيل لمجزرة مستشفى المعمداني تمثل حلقة حساسة من التطبيع المغربي مع إسرائيل، مشيرة إلى أن الأمر قد يؤدي إلى إغلاق ملف التطبيع على شاكلة ما وقع منذ عشرين سنة عندما جمّد المغرب العلاقات مع إسرائيل بسبب الجرائم التي ارتكبتها، ليستأنفها يوم 10 ديسمبر 2020 ضمن اتفاقيات أبراهام.
إسرائيل تخلي سفاراتها في المغرب ومصر
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد اعلنت، لخميس، عن إجلاء موظفي سفارتها في المغرب مصر على خلفية التظاهرات الغاضبة بسبب الأوضاع في غزة.
وجاءت عملية الإجلاء هذه لتنضم إلى حالة التأهب القصوى المعلنة في جميع السفارات الإسرائيلية حول العالم، والإجراءات الأمنية الإضافية ونقل مبعوثين من الدول الحساسة إلى دول أكثر أماناً.
وطن – بينما يتواصل الحديث في وسائل الإعلام العبرية عن الاجتياح البري لغزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وأنه بات وشيكا، بدأت وزارة الاتصالات في إسرائيل محادثات رسمية مع شركة “SpaceX” التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لتزويد تل أبيب بـ”الإنترنت الفضائي” من شركة “ستارلينك”.
وفي هذا السياق ذكرت وزارة اتصالات الاحتلال، أن هذه الخطوة ستضمن حصول البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية من مناطق غلاف غزة وميدان الحرب، على خدمة إنترنت مستمرة.
صورة أرشيفية لإيلون ماسك
إسرائيل تطلب من إيلون ماسك تزويدها بإنترنت فضائي
وأضافت في بيان لها، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أجنبية عن وكالة “بلومبيرغ” أنها المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، الذي سيكون بمثابة نسخة احتياطية في حال تعطل الأنظمة الأخرى.
جدير بالذكر أن الشركة الأمريكية المملوكة لإيلون ماسك، لم توافق على طلب إسرائيل بعد، فيما لم تعلق على بيان الوزارة، بحسب الوكالة.
الاحتلال وحصار قطاع غزة
هذا الإعلان يأتي في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل حرباً مع حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وتتحضر لخوض اجتياح بري، تخشى فيه من أية تطورات قد تؤثر بخدمات الإنترنت.
لكن ضابط المخابرات السابق لدى القوات الأمريكية سكوت ريتر، توقع هزيمة الجيش الإسرائيلي في حال حدوث اجتياح بري لغزة.
لقطة أرشيفية لجيش الاحتلال
ضابط أمريكي: “سيسقط الإسرائيليون بأعداد لم يروها من قبل”
وقال “ريتر” ضمن مقابلة مصورة على منصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب”: “سيسقط الإسرائيليون بأعداد لم يروها من قبل في حال دخلوا غزة براً”.
وجاء في المقابلة التي حملت عنوان: “الحكم على الحرية” ذكر ريتر أن “كتائب القسام التابعة لحركة حماس جاهزة لعملية برية وستقوم باستدراج إسرائيل إلى فخ الموت”.
وعن دخول غزة برياً أعرب المحلل عن ثقته بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يدرك أنه ليس فقط هناك “استحالة” انتصار إسرائيل، بل أيضا عدم قدرة الولايات المتحدة على مساعدتها.
وطن – دعا رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، العرب والمسلمين حول العالم بالتحرك المباشر وإظهار الغضب أمام سفارات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، ردا على مجازر الاحتلال داخل قطاع غزة المحاصر وخاصة قصفه الوحشي، الثلاثاء، لمستشفى الأهلي المعمداني وسقوط مئات الشهداء والجرحى. في كل مكان وعدم الانتظار للغد”
وظهر خالد مشعل في كلمة مصورة وهو يخاطب جميع العرب والمسلمين وكل من يناصر القضية الفلسطينية ويدعو للنفير العام: “مطلوب حراك الليلة قبل الغد.. لا تبرحوا ساحتكم وعواصمكم.. أظهروا غضبكم اذهبوا إلى السفارات الصهيونية.”
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف ساحة مستشفى المعمداني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال وفق ما نقلته الأناضول.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إنهم لا يستطيعون تلبية الاحتياجات وأن “المجزرة كبيرة”، مؤكدا أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع من القصف الإسرائيلي العشوائي.
رئيس حركة حماس خالد مشعل
اقتحام السفارة الإسرائيلية في الأردن
ووثقت مقاطع متداولة اقتحام متظاهرين في الأردن مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان؛ تنديداً بمجزرة مستشفى المعمداني بغزة.
وأظهر الفيديو عددا من المتظاهرين الأردنيين، يقتحمون مبنى سفارة تل أبيب في الأردن، فيما وثقت مقاطع أخرى إضرام النيران في محيطها.
وبالتزامن مع فيديو رئيس حركة حماس خالد مشعل يدعو للنفير العام، خرج الالاف من الفلسطينيين يتظاهرون ضد رئيس السلطة محمود عباس، في مدينة رام الله بعد مجزرة المستشفى المعمداني في قطاع غزة.
وطن – تناول موقع “العربي الجديد” في تحليل له السيناريوهات المحتملة لعملية الاجتياح البري لقطاع غزة التي تهدد بها إسرائيل وتحشد لها منذ أيام.
الاحتلال الإسرائيلي وبالتوازي مع غاراته المكثفة الانتقامية على القطاع المحاصر، يقوم بحشد عسكري واسع على حدود القطاع استعداداً لتوغل بري.
ويأتي ذلك وسط تزايد التسريبات عن انقسام بين المستويين العسكري والسياسي في تل أبيب حول الهدف الرئيسي للحرب، وما إذا كان يفترض أن يتمحور حول “القضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس وتدمير مؤسسات الحكم التابعة لها”، كما أعلن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، أو “إلحاق هزيمة” بـ”حماس” كما أعلن الجيش.
وبانتظار ما ستؤول إليه التطورات، تُطرح تقديرات عامة للسيناريوهات التي يمكن أن يتخذها التوغل البري الإسرائيلي، وكلفته على الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، بما يتيح استبعاد البعض وترجيح البعض الآخر.
بموازاة ذلك، تبرز تحذيرات في إسرائيل أيضاً من السماح بالانجرار إلى حرب برية في عمق قطاع غزة، خصوصاً بعدما كانت التوغلات البرية السابقة عاجزة عن تحقيق أي من الأهداف التي وُضعت لأجلها.
وفي ظل هذا التخبط الإسرائيلي، تبرز عدة سيناريوهات محتملة للشكل الذي ممكن أن تتخذه العملية البرية وأهدافها النهائية، ننقلها كما أوردها تحليل “العربي الجديد“:
الاجتياح الكامل
السيناريو الأول من سيناريوهات اجتياح غزة، وإن كان الأكثر استبعاداً، يتضمن احتمال تنفيذ الاحتلال اجتياحاً كاملاً للقطاع، وإعادة احتلاله للقضاء النهائي على قدرات المقاومة.
وهكذا قرار إسرائيلي يتطلب الدفع بقوات قتالية مصحوبة بغطاء جوي وقصف مدفعي كثيف، إلى جانب اضطرار القوات الإسرائيلية إلى خوض قتال شوارع في المدن الرئيسية في قطاع غزة.
كما أنه يفرض على الاحتلال تعبئة قدرات قتالية قادرة على تنفيذ هذه المهمة، والاستعداد لتحمّل خسائر بشرية ومادية كبيرة في قواته.
لكن هذا الخيار، إن جرى المضي فيه، يُنتظر أن يصطدم بتعقيدات عدة عسكرية وسياسية، أولها يرتبط بعدم تيقن الاحتلال من حدود ردّ فعل الحلفاء الخارجيين لفصائل المقاومة في غزة، خصوصاً بعد الرسائل الملتبسة التي تعمّدت إيران إرسالها في الأيام الأخيرة.
كما أن تنفيذ هكذا سيناريو يعني أن على الاحتلال أن يفكر في مَن سيتحمل مسؤولية القطاع، وما إذا كان هناك من هو مستعد لذلك.
الهجوم الوحشي الإسرائيلي على غزة
تقطيع قطاع غزة إلى ثلاث مناطق عمليات
كما تذهب التقديرات إلى “سيناريو ثانٍ” يقوم على تقطيع قطاع غزة إلى ثلاث مناطق عمليات، عبر التوغل البري من ثلاث مناطق من غلاف غزة، شمالاً وشرقاً وجنوباً، وهو ما يعني أن كل منطقة عمليات ستشمل محاور عدة للقتال، مع ما تستدعيه من حشد قدرات هجومية إسرائيلية ستكون مهمتها الضغط على مدن ومخيمات القطاع، ومنع الحركة بين مدن الشمال والوسط والجنوب، للحيلولة دون تأمين الإسناد والدعم المتبادل بين فصائل المقاومة، ورفع كلفة الخسائر البشرية والمادية في صفوفها وصفوف المدنيين.
وإذا ما نجح الاحتلال في تطبيق هذا السيناريو، عبر تأمين تموضع قواته في الأماكن المحددة، خصوصاً إذا ما توفّر له الغطاء الجوي والمدفعي لتأمينها وضمان بقاء خطوط إمدادها مفتوحة، فإن ذلك سيساعده على جني مكاسب سياسية في أي مفاوضات متى ما بدأت.
كما أن التقديرات تذهب إلى أنه في حال مضي الاحتلال في هذا السيناريو، فإنه سيأخذ بعين الاعتبار استعدادات الفصائل، إن لجهة تكثيفها ضرب مناطق تحشيد قواته، أو لجهة اتخاذ ما يلزم من خيارات عسكرية على الأرض لإبطاء تقدم القوات الإسرائيلية، والاستعداد للاشتباكات، وضمان عدم قطع خطوط الإمداد أو التنسيق في ما بينها.
أما السيناريو الثالث من سيناريوهات اجتياح غزة، وفقاً للتقديرات نفسها، فيمكن أن يقتصر على تقدم بري محدود، عبر الدفع بقوات قادرة على تخطي السياج الشائك، والتموضع غربه، مع تشكيل خط دفاعي لقوات الاحتلال مسنود بغطاء جوي ومدفعي.
يعقبه العمل على ترميم السياج الشائك بعد الأضرار التي لحقت به خلال تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية التعرض لعمليات تنفذها المقاومة خلال هذه العملية.