الوسم: الاحتلال

  • “مساع لإنهاء دور العائلة السعودية المالكة”.. تصريحات خطيرة لعضو بحركة فتح والسلطة الفلسطينية تتبرأ

    “مساع لإنهاء دور العائلة السعودية المالكة”.. تصريحات خطيرة لعضو بحركة فتح والسلطة الفلسطينية تتبرأ

    أصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانا أكدت فيه أن تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، حول السعودية والتطبيع “لا يمثل فيه سوى نفسه ولا يعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني.

     

    وأضافت أن تصريحات عباس زكي على تلفزيون “الميادين” لا تعبر عن موقف الدولة “الذي لا يسمح بالمس بالدول والرموز السيادية العربية”.

     

    وشددت الرئاسة على “عمق العلاقات الأخوية بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، والتي قامت دوما على الاحترام والتقدير المتبادل بين الشعبين والقيادتين.”

     

    وكان زكي صرح أن “هناك مساع لإنهاء دور العائلة السعودية المالكة”.

     

    وتابع:”ونحن لم نفقد الأمل حتى الآن وسنصنع معجزة”

     

    واعتبر عباس زكي أن السعودية تدرك أنها إذا سلكت مسار التطبيع “لن تكون هناك كعبة، ولا مسجد نبوي، وسيكون هناك مستقبل مظلم”.

     

    وقال:”ترامب يكشف عملاءه الواحد تلو الآخر والأميركيون يريدون إعطاء ابن سلمان ميدالية”

     

    وردّاً على إعلان إتفاق السودان مع “إسرائيل” على تطبيع العلاقات. أضاف عباس زكي: “نثق بأن الشعب السوداني لن يسمح للتطبيع بأن يحقق مراده، وهناك زعامات تنتظر ميداليات مرصعة بالدم”.

     

    ورأى أن صمت بعض الدول العربية على التطبيع هو “تعبير عن عزمه سلوك هذا المسار وخيانة التاريخ”.

     

    عباس زكي لفت إلى أن “من يتهمنا بإنكار الجميل أن يتذكر الملايين التي صرفوها من أجل قتل الشعب الفلسطيني”.

     

    وكان الرئيس  محمود عباس عبّر أمس الجمعة عن إدانته ورفضه لتطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال الإسرائيلي. وشدد على أنّه “لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضيّة الفلسطينيّة”.

     

    فيما نددت قيادات من الفصائل الفلسطينيّة بالتطبيع السوداني مع “إسرائيل”، واعتبرت أن النظام السوداني “يسجل بذلك كتاباً أسوداً في تاريخ البلاد”.

     

    ويذكر أنه سبق الإعلان الرسمي عن التطبيع بين السودان و”إسرائيل” إعلان مجلس السيادة الانتقالي في السودان. على صفحته على تويتر، أمس الجمعة، أن الرئيس الأميركي وقّع قرار إزالة السودان من “قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

    اقرأ أيضا: مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نتنياهو يقود عسكر السودان الى “حظيرة التطبيع” بجانب الإمارات والبحرين .. والسعودية في الطريق

    نتنياهو يقود عسكر السودان الى “حظيرة التطبيع” بجانب الإمارات والبحرين .. والسعودية في الطريق

    انضم عسكر السودان إلى “حظيرة التطبيع” إلى جانب الإمارات والبحرين،  بشكلٍ رسميّ، الجمعة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقة السودان على تطبيع العلاقات بالكامل مع إسرائيل.

    وجاء إعلان ترامب عقب اتصال مشترك أجراه مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، إن “اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل تم من دون قطرة دم على الرمال”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

    وتابع ترامب قائلاً إن “السودان أظهر التزامًا بمحاربة الإرهاب”.

    واعتبر أن “اليوم واحداً من أعظم الأيام في تاريخ السودان”، لافتاً أن “إسرائيل والسودان في حالة حرب منذ عقود”.

    وقال إن 5 دول أخرى على الأقل تريد الانضمام لاتفاق سلام مع إسرائيل، ونص تحديدا على السعودية، قائلا إنه متأكد من أنها ستنضم للركب قريبا.

    نتنياهو: “يا له من تحول هائل .. السماء السودانية مفتوحة أمامنا”

    من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نعلن اليوم عن تحقيق انفراج درامانيكي آخر للسلام حيث دولة عربية أخرى تنضم إلى دائرة السلام وهذه المرة يتم تطبيع العلاقات الإسرائيلية السودانية. يا له من تحول هائل”.

    وأضاف عبر “تويتر”: “في العاصمة السودانية الخرطوم تبنت الجامعة العربية في العام 1967 ثلاثة الالاءات: لا للسلام مع إسرائيل، لا للاعتراف بإسرلئيل ولا للمفاوضات مع إسرائيل. ولكن اليوم الخرطوم تقول نعم – نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف بإسرلئيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل. هذا هو عصر جديد. عصر السلام الحقيقي”.

    وأشار الى أن دولاً أخرى ستنضم الى التطبيع مع اسرائيل .

    واوضح أن “بعثات سودانية وإسرائيلية ستجتمع قريبا من أجل بحث التعاون في العديد من المجالات، ومن ضمنها الزراعة والتجارة ومجالات هامة أخرى”.

    وتابع: “السماء السودانية مفتوحة الآن أمام إسرائيل. هذا يسمح بتسيير رحلات جوية مباشرة واقصر بين إسرائيل وأقريقيا وامريكا الجنوبية”.

    https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1319684254830366720

     

    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”.

    وقالت متحدثة البيت الأبيض كايلي ماكناني، في بيان، إن “قرار ترامب إبلاغ الكونغرس بنيته إلغاء التصنيف، جاء على خلفية قيام السودان بتحويل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب”.

    الرئاسة الفلسطينية تدين تطبيع السودان 

    أكدت الرئاسة الفلسطينية إدانتها ورفضها لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تغتصب أرض فلسطين، لأن ذلك مخالف لقرارات القمم العربية، وكذلك لمبادرة السلام العربية المقرة من قبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515.

    وجددت الرئاسة في بيان لها مساء الجمعة، التأكيد على أنه لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مشددة على أن الطريق إلى السلام الشامل والعادل يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وسوف تتخذ القيادة الفلسطينية القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة.

    حماس: تطبيع السودان “خطيئة سياسية”

    اعتبرت حركة “حماس”، أن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل “خطيئة سياسية تضر بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.

    وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، إن “التطبيع بين السودان والاحتلال، يضر بالمصالح الوطنية للسودان والمصالح القومية للأمة العربية”.

    وأضاف: “التطبيع لا يخدم إلا المشروع الصهيوني وسياسته التوسعية في المنطقة، ويستفيد منها (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب في انتخابات الرئاسة و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في صراعه الداخلي”.

    “الجهاد الإسلامي”:  هدية مجانية لإسرائيل

    اعتبرت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، أن تطبيع النظام السوداني العلاقات مع تل أبيب “هدية مجانية لإسرائيل”.

    وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب: “النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي، ويقدم هدية مجانية لإسرائيل ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي”.

    وأضاف “أنهم بذلك يسجلون كتابا أسود في تاريخ السودان”.

    وتابع: “نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل، وقوى الثورة والتغيير أمام اختيار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا”.

     “جبهة سودانية ضد التطبيع”

    كشف قيادي سوداني بقوى إعلان الحرية والتغيير،، عن اتصالات سياسية ومجتمعية لتشكيل جبهة ضد التطبيع مع إسرائيل.

    جاء ذلك في تصريح، أدلى به محمد وداعة، الناطق باسم حزب “البعث” السوداني (اشتراكي)، أحد مكونات قوى “إعلان الحرية والتغيير” (الشق المدني المشارك بالائتلاف الحاكم).

    وقال وداعة: “شرعنا منذ أيام باتصالات سياسية مكثفة مع رموز المجتمع، في قطاعات الفن والثقافة والكتاب، لتكوين جبهة ضد التطبيع”.

    وأضاف: “هناك عدد من الأحزاب داخل قوى إعلان الحرية والتغيير (لم يذكرها) حذرت الحكومة بسحب التأييد منها عند التطبيع، كما أن أحزابا أخرى ستعلن مواقف شبيهة”.

    وأكد وداعة بأن هناك مشاورات ولقاءات حول كيفية مقاومة التطبيع، لكنه لم يوضحها.

    وشدد على أن “التطبيع مع إسرائيل خطوة مرفوضة، والحكومة غير مخولة لتتخذ مثل هذا الإجراء مع دولة مغتصبة وعنصرية وتمارس التمييز الديني”.

    وتابع: “كحكومة ثورة قامت ضد الظلم ما كان ينبغي لها أن تضع يدها في يد إسرائيل”، معتبرَا أن ربط رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية بالتطبيع، “فيه إذلال للسيادة السودانية، وتركيع للشعب”.

    وأبدى أسفه إزاء ربط الحكومة التطبيع مع إسرائيل بالأوضاع الاقتصادية، وخاطبها بالقول: “ما كان أن تتذرع الحكومة لكي تبيع البلد وتاريخ السودان وتتعلل بالصعوبات الاقتصادية”.

    وأضاف وداعة: “إنها حكومة ثورة عليها أن تستقيل وترد الأمر لأهله إن لم تستطيع مواجهات الصعوبات”.

    شاهد أيضا: “شاهد” رئيس دائرة فتوى “علماء السودان” ينافس القرني ووسيم يوسف في مهرجان “خلع السراويل”: التطبيع حلال

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

    مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

    في تقرير مطول له أحدث ضجة كبيرة اتهم “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره مدينة جنيف، الإمارات بمشاركة إسرائيل في إقامة صندوق استثماري، يهدف إلى تطوير نقاط التفتيش التي يقيمها جيش الاحتلال في مناطق الضفة الغربية، وهي نقاط تفتيش كثيرا ما ارتكب عندها عمليات “إعدام ميداني” لمواطنين فلسطينيين عزل.

     

    وأعرب عن بالغ قلقه إزاء خطط إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء صندوق استثماري سيمكن من “تحديث” نقاط التفتيش العسكرية التي تقيمها السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    الامتناع عن الصفقات

    وقال المرصد في بيان صحافي له، إنه يتوجب على حكومة الإمارات الامتناع عن أية صفقات مع إسرائيل قد تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين أو تشجعها، مطالبًا إياها بوقف تلك الصفقات على الفور.

     

    وتعتبر نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية “رمز للقمع والاضطهاد” ضد الفلسطينيين، وطالب المركز بتفكيكها وليس الاستثمار في تطويرها، وقالت في بيانها رافضة تجميل تلك الحواجز العسكرية “القفص المذهّب يبقى قفصًا في نهاية المطاف”.

     

    وجاء الاتفاق على التمويل، بناء على اتفاقية السلام الموقعة بين كل من الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض الأمريكي يوم 15 من الشهر الماضي، وقد أثار الاتفاق حفيظة الفلسطينيين على المستوى الرسمي والشعبي، بوصفه اتفاق “خياني”.

     

    وقال المرصد الحقوقي، أنه تابع إعلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية “آدم بوهلر”، والذي قال فيه إن حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات ستنشئ صندوقًا استثماريًا بقيمة 3 مليارات دولار، يُطلق عليه اسم “صندوق أبراهام”، يهدف إلى تعزيز الاستثمار الخاص في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وأماكن أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

     

    وبحسب بوهلر فإن على رأس أولويات هذا الصندوق تطوير وتحديث نقاط التفتيش الأمنية الإسرائيلية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    نقاط التفتيش الإسرائيلية

    وحذر المرصد الأورومتوسطي من أن تمويل ما يسمى بـ “تحديث” نقاط التفتيش الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية سيسهم بشكل كبير في إخفاء أهدافها التضييقية وتأثيراتها السلبية على الفلسطينيين لجعلها حقيقة دائمة ودعمها لترسيخ الاحتلال.

     

    وتقيم سلطات الاحتلال حاليا أكثر من 700 نقطة تفتيش إسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية، ويطلق عليها الفلسطينيون مصطلح “حواجز الموت” لكثرة عمليات “الإعدام الميداني” التي ترتكبها قوات الاحتلال هناك، وقد وثقت الكثير منها من خلال كاميرات الهواتف النقالة للفلسطينيين،. وخلال شهر سبتمبر الماضي، وثق المرصد الأورومتوسطي إقامة إسرائيل 300 نقطة تفتيش إضافية.

     

    وتفرض نقاط التفتيش الإسرائيلية قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وعلى عكس مزاعم إسرائيل بشأن اعتبارات الأمن، يبدو أن نقاط التفتيش هذه موجودة فقط لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية التي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

     

    وفي أواخر عام 2019 قدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الضرر الذي ألحقه الاحتلال الإسرائيلي بالاقتصاد الفلسطيني بين عامي 2000-2017 بنحو 48 مليار دولار.

     

    وخلص تقرير صادر عن “الأونكتاد” لعام 2020 إلى أن نقاط التفتيش الإسرائيلية وحدها تكلف اقتصاد الضفة الغربية ما لا يقل عن 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني، مؤكدا أن وضع نقطة تفتيش واحدة على بعد دقيقة واحدة من موقع ما يقلل من احتمالية التوظيف بنسبة 0.41٪، والأجر في الساعة بنسبة 6.3٪، وأيام العمل بنسبة 2.6٪.

     

    وتطرق المرصد لتقارير أخرى أشارت إلى أن نقاط التفتيش والقيود الإسرائيلية في الضفة الغربية تكلف العمال الفلسطينيين أكثر من 60 مليون ساعة عمل سنويًا، وتقدر خسارتها بنحو 270 مليون دولار سنويًا. كما أن نقاط التفتيش والقيود تزيد من استهلاك الوقود الفلسطيني بنحو 80 مليون لتر في السنة، وتقدر كلفتها بنحو 135 مليون دولار.

     

    رمز للقمع والاضطهاد

    وقال أحمد الناعوق مسؤول الحملات لدى المرصد الأورومتوسطي إن “نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية هي رمز للقمع والاضطهاد ضد الفلسطينيين، ومن الأحرى تفكيكها وليس الاستثمار في تطويرها. فالقفص المذهّب يبقى قفصًا في نهاية المطاف”، وأضاف “بينما تبرر الإمارات إنفاقها على تحديث نقاط التفتيش بكونه يفيد الفلسطينيين واقتصادهم، فإنه كان عليها أن تستثمر علاقاتها الدبلوماسية في الضغط على إسرائيل لإزالة نقاط التفتيش والحواجز بدلاً من ترسيخها”.

     

    وأكد أن دعم إسرائيل في تطوير منظومة احتلالها لا يؤدي إلى تحسين حياة الفلسطينيين ولا إلى تغيير سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    وأوضح المركز استفادة إسرائيل من التمويل الإماراتي، أنه على سبيل المثال، في عام 2013 تبرعت هولندا بجهاز مسح حاويات عالي التقنية لمعبر (كرم أبو سالم/كيرم شالوم) التجاري الذي تديره إسرائيل مع قطاع غزة، والذي كان من المفترض أن يقدم حلاً للمخاوف الأمنية الإسرائيلية المعلنة بشأن الصادرات والواردات من القطاع.

     

    وعندما طالبت هولندا إسرائيل باستخدام هذا الماسح الأمني ​​للسماح بزيادة صادرات غزة إلى الضفة الغربية، رفضت السلطات الإسرائيلية ذلك وأصرت على مواصلة تقييد حركة البضائع والأفراد من القطاع إلى الضفة الغربية.

     

    ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دولة الإمارات إلى الامتناع عن الاستثمار في الآليات الأمنية التي تساهم في قمع الفلسطينيين وإدامة معاناتهم، وشدد على أنه يتوجب على الإمارات والمجتمع الدولي تركيز الطاقات والجهود للضغط على إسرائيل لتفكيك نقاط التفتيش التابعة لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    اقرأ أيضا: كل ما يرفع رأسه سيدعسون عليه.. مشروعون “يعكرون مزاج” ابن زايد ويعارضون بيع الإمارات طائرات “الشبح”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كل ما يرفع رأسه سيدعسون عليه.. مشروعون “يعكرون مزاج” ابن زايد ويعارضون بيع الإمارات طائرات “الشبح”

    كل ما يرفع رأسه سيدعسون عليه.. مشروعون “يعكرون مزاج” ابن زايد ويعارضون بيع الإمارات طائرات “الشبح”

    وجه أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي “الكونجرس” ضربة جديدة للإمارات التي هرولت للتطبيع مع إسرائيل طمعاً في صفقة طائرة إف- 35 الأمريكية، إثر تقديمهم مشروع قانون يهدف إلى تقييد جهود إدارة الرئيس دونالد ترام لبيع المقاتلات المتطورة لأبوظبي.

     

    ويشترط مشروع القانون، الذي تم تقديمه أمس الثلاثاء، تصديق الإدارة الأمريكية على أن التفوق العسكري لكيان الاحتلال الإسرائيلي لن يتعرض للخطر قبل أن تتمكن الإدارة من المضي قدماً في بيع الطائرات العسكرية الأكثر تقدماً إلى دول في الشرق الأوسط.

     

    وقدم السيناتور بوب مينينديز (ديمقراطي من نيوجرسي)، وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية، بالمشاركة مع السيناتورة ديان فينشتاين (ديمقراطية من كاليفورنيا) مشروع القانون، الذي تم تسميته بقانون الصادرات الآمنة.

     

    وأفادت تقارير في الشهر الماضي أن واشنطن وأبوظبي تأملان في إبرام صفقة أولية على المقاتلات بحلول أوائل شهر ديسمبر، ولكن الكونغرس أعرب عن قلقه من أن الصفقة تتعارض مع التزام الولايات المتحدة التاريخي والمستمر في الحفاظ على “التفوق العسكري النوعي” لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وبموجب القانون، يتعين على الإدارة الأمريكية أن تصدق للكونغرس، قبل الموافقة على البيع، على أن البيع لن يضر بتفوق كيان الاحتلال، كما يتعين على الإدارة أن تضمن تفوق إسرائيل العسكري كل عام، ولمدة 10 سنوات، على أنّ التفوق العسكري النوعي لإسرائيل لن يتم تقويضه.

     

    ومن الملاحظ، قيام اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس بجهود كبيرة لتعطيل صفقة بيع المقاتلات للإمارات، على الرغم من قيام الأخيرة باتفاقية تطبيع بدون مقابل مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وفي وقت سابق، قالت وكالة “بلومبرغ”، إن الإمارات تقدمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة لإبرام صفقة لتصدير مقاتلات أمريكية من طراز “إف-35” إليها.

     

    ونقلت الوكالة في تقرير نشرته أمس الجمعة عن مسؤول أمريكي مطلع على الموضوع تأكيده أن تقديم الطلب الإماراتي إلى الخارجية الأمريكية جاء بعد توقيع الدولة الخليجية اتفاقية السلام مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة في وقت سابق من سبتمبر الجاري.

     

    ولم يكشف المسؤول عن عدد المقاتلات التي تسعى الإمارات إلى اقتنائها، ولفتت الوكالة إلى أن هذا الطلب يمثل الخطوة الأولى في عملية قد تكون طويلة لاستيراد أبوظبي أحدث المقاتلات الأمريكية من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن”.

     

    وأثارت الأنباء عن الصفقة المحتملة ضجة واسعة في إسرائيل، حيث أعرب العديد من المسؤولين عن مخاوفهم من أن حصول الإمارات على “إف-35” سيهدد “تفوق إسرائيل العسكري” في المنطقة الذي ينص القانون الأمريكي على ضرورة حمايته.

     

    وفي وقت سابق، حذرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية من أن بيع الولايات المتحدة طائرات إف 35 للإمارات قد يؤدي إلى منح روسيا القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية.

     

    وقالت مجلة “فورين بوليسي” في مقال كتبه صاموئيل راماني، إن النقاش حول صفقة وشيكة لبيع طائرات إف 35 لأبو ظبي، تزايد بعدما أصبحت الإمارات ثالث دولة عربية تقيم علاقات مع إسرائيل.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واضحا بإعلانه رفض الصفقة، ولكن إدارة ترامب تعمل على التوصل إلى تسوية تسمح للحكومة الأمريكية ببيع طائرة مقاتلة من الجيل الخامس لأبو ظبي من دون تقويض التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

     

    وفي وقت سابق، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أن الإمارات لن تحصل في المستقبل المنظور على أسلحة أمريكية متطورة ومنها مقاتلات “إف-35”.

     

    ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، عن فريدمان قوله، في مقابلة سيجري نشرها بالكامل لاحقا، إنه حتى إذا أبرمت هناك صفقة بشأن بيع “إف-35” من الولايات المتحدة إلى الإمارات فإن الدولة الخليجية لن تتسلم أولى الطائرات بموجبها إلا بعد ستة أو سبعة أعوام على الأقل.

    اقرأ أيضا: الإمارات في موقف محرج بعد طلب قطر طائرات “اف 35”.. هذا ما قاله مهندس اتفاق التطبيع حتى يضمن العرب بدون أسنان

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مفتي سلطنة عمان يُشعل المواقع ببيان ناري عن “التودد الى العدو من غير استحياء ولا استخفاء”

    مفتي سلطنة عمان يُشعل المواقع ببيان ناري عن “التودد الى العدو من غير استحياء ولا استخفاء”

    هاجم المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ظاهرة “التودد إلى العدو” التي ظهرت في الأمة، فيما يبدو أنّها إشارة منه الى لجوء دول خليجية الى التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

    وقال المفتي في بيانٍ نشره عبر حسابه الرسميّ في تويتر: “ظهرت في الأمة ظاهرة سلبية جديدة وهي التودد إلى العدو الذي أمرنا الله تعالى بعداوته، والتباهي بذلك من غير استحياء ولا استخفاء”.

    وأضاف الشيخ الخليلي: “وقد تسارع إلى هذا بعض رموز الأمة الذين كنا نعدهم لها أوتادًا وقلاعًا، فإذا بهم يتخلون عن ماضيهم المشرق، ويرفعون من الشعارات ما يقربهم زلفى إلى ساداتهم”.

    وتابع مفتي سلطنة عمان مهاجماً هؤلاء الرموز وقال إنهم “يسعون بفتاواهم الباطلة ودعاياتهم المزورة الى تطويع الأمة لهم؛ لتسلس لهم قيادها وتترك بيدهم زمامها. وتدع لهم كل ما بأيديهم حتى الخيط والمخيط، مؤكداً أنّ سنة الله في خلقه لا بد أن تحسم هذا الأمر بقدر إلهي تحقيقاً لوعدٍ رباني على أيدي رجال يحبهم الله ويحبونه”.

    وتفاعل آلاف المغردين مع بيان المفتي عن التطبيع، مشيدين به، ومؤكدين أن “الخليلي” ليس كمشايخ وعلماء السلاطين المطبّلين لولا الأمر، فهو يقول كلمة الحق ولا يخشى في الله لومة لائهم.بحسب المغردين

    ووقعت البحرين وإسرائيل، اليوم الأحد، 7 مذكرات تفاهم، في إطار اتفاق التطبيع  الذي أبرم بواشنطن، في سبتمبر الماضي .

    وكانت الإمارات وإسرائيل توصلتا في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي في واشنطن.

    شاهد أيضا: “حدث استثنائي انهمرت فيه دموعه” .. دعاء مفتي سلطنة عمان لرفع الوباء يتصدر ويخصّ الباحثين عن عمل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تل أبيب تدفع بكل قوتها لتنصيب “عميلها الأكبر” دحلان رئيساً.. صحيفة:”حان وقت رحيل القيادة البالية”

    تل أبيب تدفع بكل قوتها لتنصيب “عميلها الأكبر” دحلان رئيساً.. صحيفة:”حان وقت رحيل القيادة البالية”

    في تأكيد للمساع الإسرائيلية الحثيثة لتمهيد الطريق أمام القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان لرئاسة فلسطين خلفا للرئيس الحالي محمود عباس، اعتبر الكاتب الإسرائيلي “نيفيل تيلر “دحلان” ذراع ابن زايد المقيم في الإمارات الشخصية الأنسب للتخلص من “القيادة الفلسطينية البالية” حسب وصفه.

     

    “تيلر” ذكر في مقال نشره بصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن “دحلان” عبّر، بعد يومين من إعلان الحركتين الفلسطينيتين المتنافستين “فتح” و”حماس” نيتهما إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية العام المقبل، عن “إيمانه بأن فلسطين في حاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات كافة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يحدث إلا من خلال “انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

     

    وأضاف أن مسؤولي السلطة الفلسطينية ردوا على إعلان محمد دحلان الأخير، باعتقال عدد من أنصاره في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن اسم القيادي الفلسطيني دائما يظهر عندما تثار قضية خلافة رئيس السلطة “محمود عباس”، “وبعد إبرام اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، عادت فكرة خوضه غمار الرئاسة بشكل أقوى من أي وقت مضى”.

     

    واعتبر “تيلر” أن “دحلان” وضع نفسه على خلاف مع القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية من خلال تقديم “دعم مجهول” لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وثارت تكهنات واسعة النطاق، لم ينفها، بأنه لعب دورا رئيسيا في إبرامه.

     

    ويرى الكاتب أن محمد دحلان الأنسب لخلافة “عباس” لأنه “يمتلك الصفات اللازمة للتخلص من المواقف البالية للقيادة التي عطلت الشعب الفلسطيني لعقود، واعتناق نهج أكثر واقعية للتوصل إلى تسوية مع إسرائيل”، حسب تعبيره.

     

    وكان “دحلان” عضوا منتخبا في اللجنة المركزية لحركة “فتح” التي يتزعمها “عباس”، وخصما لدودا لحركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة وتربطها علاقات قوية مع تركيا، ويقيم حاليا في الإمارات منذ إبعاده من الأراضي الفلسطينية، عام 2011، إثر خلاف مع رئيس السلطة.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية التركية، العام الماضي، تصنيف محمد دحلان على اللائحة الخاصة بـ”الإرهابيين المشتبه فيهم” والمطلوبين لديها، بعد أن اتهمته بـ”التآمر” في المحاولة الانقلابية، عام 2016، و”التجسس”.

     

    ويعد موضوع خلافة “عباس” من التابوهات في الأوساط الرسمية الفلسطينية منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاما، عندما تولى مسؤوليات القيادة بعد وفاة “ياسر عرفات”، في 2004، ثم انتخب رئيسا، في 2005، لفترة كان مفترضا ألا تتجاوز 5 أعوام.

     

    ومنذ وصوله رسميا إلى السلطة، رفض “عباس” اختيار من يخلفه، فيما حال انقسام داخلي بسبب خلافات مع حركة “حماس” دون تنظيم انتخابات جديدة.

     

    وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، تصريحات لسفير الولايات المتحدة بدولة الاحتلال “ديفيد فريدمان”، قال فيها ردا على سؤال ضمن مقابلة معها، عمّا إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تعيين “محمد دحلان” كزعيم فلسطيني جديد؟ أجاب: “نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

     

    لكن الصحيفة عادت ونشرت تعديلا لتصريحات السفير الأمريكي لتصبح: “لا نفكر في ذلك (استبدال دحلان بعباس)، وليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

    اقرأ أيضا: هكذا تسعى الإمارات لاختراق “الإنتربول” لحماية صبيان ابن زايد بزعامة محمد دحلان.. صحيفة بريطانية كشفت التفاصيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    أجرى الصحفي البريطاني المعروف “ديفيد هيرست” رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، حوارا شاملا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، إسماعيل هنية في إسطنبول، كشف فيه هنية بعض التفاصيل مما يدور في الكواليس بشأن هرولة دول خليجية للتطبيع مع الكيان المحتل.

     

    وحول اتفاقات التطبيع الأخيرة التي وقعتها كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، قال هنية إن “أي صفقة يبرمها بلد عربي مع إسرائيل سوف يعرض ذلك البلد للخطر في آخر المطاف”.

     

    وأضاف إسماعيل هنية: “نحن نعرف قادة إسرائيل أكثر منهم. نعرف كيف يفكرون. نحب أن نقول لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة إنهم سيخسرون نتيجة لتلك الاتفاقيات لأن كل ما يهم إسرائيل هو الحصول على موطئ قدم عسكري واقتصادي في المناطق القريبة من إيران”، مؤكدا: “سوف يستخدمون بلدكم عتبة، ولا نرغب في أن نرى الإمارات العربية المتحدة تستخدم من قبل الإسرائيليين كمنصة انطلاق”.

     

    ووصف هنية الإماراتيين بالأشقاء الذين طالما دعموا القضية الفلسطينية تاريخياً، وقال إن حماس تتطلع إلى اليوم الذي تراهم فيه ينأون بأنفسهم عن هذه الاتفاقيات.

     

    وقال وفق ترجمة موقع “عربي21”: “إن المشروع الصهيوني مشروع توسعي، وهدفه خلق إسرائيل العظمى. ونحن لا نرغب في رؤية الإماراتيين أو البحرينيين أو السودانيين يُستخدمون وسائل عبور لهذا المشروع، وإن التاريخ لا يرحم، وإن الشعوب لا تنسى، وإن القانون الإنساني لا يغفر.”

     

    مصالحة فتح وحماس

    وفي ملف المصالحة الداخلية قال إسماعيل هنية إن حماس استشعرت حدوث “تغييرات إيجابية” على الأرض في الضفة الغربية كنتيجة لمحادثات المصالحة مع حركة فتح.

     

    وأقر هنية في حواره مع الموقع البريطاني بأن التحديات كبيرة، قائلاً: “شهدنا تغييرات إيجابية على الأرض. لا أريد أن أبالغ في التفاؤل واستباق الأحداث ولكن هناك أشياء إيجابية. فالتحديات كبيرة وما زلنا في بداية الطريق”.

     

    وكشف إسماعيل هنية: “ما نسمعه منهم (قادة فتح) في الجلسات المغلقة هو تأكيدهم على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لديها الحق في أن تشارك في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة”.

     

    وبالنسبة للانتخابات المفترض إجراؤها قال هنية إن حماس وفتح تفكران بخوض الانتخابات الفلسطينية من خلال قائمة مشتركة.

     

    ذراع ابن زايد محمد دحلان

    وبخصوص المحادثات التي أجرتها حماس مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان عام 2017، قال إسماعيل هنية إن يحيى السنوار، القائد المنتخب لحماس داخل قطاع غزة، كان قد أجرى محادثات مع دحلان في القاهرة في عام 2017، في وقت كانت فيه العلاقات مع عباس والسلطة الفلسطينية مجمدة.

     

    وأضاف: “ركزت المحادثات مع دحلان على نقطة رئيسية واحدة وهي كيف نخفف من معاناة الناس في غزة. فيما عدا ذلك لم تتم مناقشة أي قضايا سياسية ولا أي شيء يتعلق بشكل القضية الفلسطينية”.

     

    كما أن دحلان ساعد في ما يتعلق بالعلاقات بين حماس ومصر ووافق على تسوية قضايا عالقة مع العديد من العائلات التي فقدت أقارب لها أثناء القتال بين فتح وحماس، ودفع ما يقرب من خمسين ألف دولار لكل عائلة، أي ما مجموعه خمسة ملايين دولار، كما قال هنية الذي أضاف: “هل كان ذلك مقايضة مقابل شيء؟ لا. لم تعد حماس بأي شيء في المقابل. ولطالما كنا نصر على أن الفلسطينيين هم الذين يجب أن يختاروا قادتهم”.

     

    تبادل الأسرى

    وحول إلى أين وصلت عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي أكد إسماعيل هنية أن مصر تقوم حالياً بالتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي على تبادل مقترح للأسرى، وأن وفداً مصرياً نقل مطالب حماس إلى الجهة الأخرى، وما زالت حماس تنتظر تلقي “رد واضح”.

     

    وأكد هنية أن حماس مستعدة لمواجهة أي هجوم جديد يُشن على غزة، وحذر من أن أي حرب قادمة ستكون تكاليفها مرتفعة على الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأضاف: “خلال ستة أعوام (منذ الصدام الكبير السابق في 2014) أصبحت إمكانيات حماس أفضل بكثير، ولدينا مفاجآت للعدو. ولذلك لن يكون قرار شن الحرب سهلاً بالنسبة لإسرائيل. سوف تكون التكاليف باهظة”.

     

     أرض محفورة في تاريخنا

    وحول استيلاء المستوطنين القوميين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية وزعمهم أنهم إنما يعودون إلى الأراضي التي كان أسلافهم يسكنونها، قال إسماعيل هنية: “كانت هذه الأرض ملكاً لنا قبلهم. نحن نتحدث عن أرض محفورة في تاريخنا، نحن نتكلم عن القدس، التي هي أولى القبلتين بالنسبة للمسلمين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نحن نتكلم عن الفلسطينيين الذين ينتمون إلى هذه الأرض منذ وقت طويل قبل أن يصل هؤلاء الصهاينة من أوروبا. لن نتخلى أبداً عن وطننا ولن نتنازل عن أي جزء منه. لن ندخر وسعاً في العمل على تحريره، وما لا نتمكن نحن من تحريره فستحرره الأجيال القادمة، بلا شك”.

     

    وأضاف: “حتى مع أوسلو، أثبتت إسرائيل أنها لا تنشد السلام. فطبيعة الحركة الصهيونية أنها تسعى للتمكين لنفسها بالقوة، دون أدنى احترام لحقوق الإنسان أو لأعراف القانون الدولي. هم لا يؤمنون إلا بالقوة.”

     

    وحول الانتخابات الأمريكية قال إسماعيل هنية إن حركته لا تعول على انتصار قد يحققه المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن، على الرغم من أن هنية يعتبر دونالد ترامب أسوأ زعيم في تاريخ الولايات المتحدة.

     

    مشيرا إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتبدل بتبدل الرئيس، فهي راسخة في الدولة العميقة.

    اقرأ أيضا: قطر تُفشل مخطط أبوظبي لتصعيد “دحلان”.. هذا ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس في اجتماع “الصلح” بالدوحة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

    “شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

    في ترجمة عملية لاتفاق التطبيع الخياني الذي أبرمه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مؤخرا مع الكيان المحتل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن سفينة شحن إماراتية سترسو يوم، الاثنين، المقبل في ميناء حيفا الفلسطيني المحتل لأول مرة.

     

    مدير “شركة ميناء حيفا” مندي زيلتسمان، قال خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين إن سفينة “MSC PARIS” ستصل إلى الميناء الاثنين، قادمة من ميناء جبل علي الإماراتي.

     

    https://twitter.com/simonarann/status/1314064660530950144

     

    وجاء حديث “زيلتسمان” خلال لقاء عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، جمعه بمسؤولي قطاع الموانئ في الإمارات والهند وسريلانكا.

     

    وأكد مدير “شركة ميناء حيفا” على أن اتفاقية التطبيع باتت تمكن السفن القادمة من جنوب شرق آسيا نحو ميناء حيفا، إلى التوقف في جبل علي.

     

    وكانت تقارير صحفية تحدثت عن أن ميناء “جبل علي” مستعد لشراء نحو 30 بالمئة من ميناء حيفا الذي قد يطرح للخصخصة قريبا.

     

    وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي والكنيست، في نفس اليوم الذي سترسو فيه السفينة الإماراتية بميناء حيفا، الاثنين المقبل، المصادقة على اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات؛ أي بعد نحو شهر تقريباً من توقيع الجانبين عليه في واشنطن.

     

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، في تصريح مكتوب: “سيطرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين القادم، اتفاقية السلام مع الإمارات على مجلس الوزراء والكنيست (البرلمان) من أجل المصادقة عليها”.

     

    وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا، يوم الـ15 من سبتمبر الماضي، على اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، وذلك في احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    ومن المقرر وضع الاتفاق الإسرائيلي البحريني في اتفاق مفصل آخر قبل عرضه للمصادقة على الحكومة والكنيست.

     

    وقوبلت اتفاقيتا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

     

    وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، بحسب مبادرة السلام العربية.

    اقرأ أيضا: رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مسؤول إماراتي اكتشف أن “المصلحة” مع تل أبيب وقالها “على بلاطة”:”أضعنا الوقت بمواجهة إسرائيل”

    مسؤول إماراتي اكتشف أن “المصلحة” مع تل أبيب وقالها “على بلاطة”:”أضعنا الوقت بمواجهة إسرائيل”

    استمرارا لمسلسل الانبطاح الإماراتي والخيانة التاريخية للقضية الفلسطينية من قبل حكام الإمارات، اعتبر مسؤول إماراتي بارز أن “المصلحة” لبلاده مع إسرائيل وأن العرب أضاعوا الوقت في مواجهة الاحتلال، الرئيس التنفيذي لـ موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم ، قال في لقاء له مع “سي ان ان”: ” لقد ضيعنا وقتنا في المواجهة مع إسرائيل”

     

     

    وأشار “بن سليم” إلى إن موقف الإمارات سيعزز نفوذها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وقد يعيد إيران إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى أعمال تجارية ناتجة عن “اتفاق إبراهيم”، حسب زعمه.

     

    وتسببت تصريحات المسؤول الإماراتي في موجة غضب شديدة بين النشطاء العرب، الذين انهالوا عليه بالردود الانتقادية اللاذعة لموقف الإمارات الخياني المتخاذل.

     

     

     

    https://twitter.com/Thagafh2020/status/1310538491336499201

     

    ويشار إلى أنه قبل أيام وقعت “موانئ دبي العالمية” الإماراتية، 3 مذكرات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ، شملت إنشاء خط شحن بحري بين دبي وإيلات.

     

    ومثل الشركة الإماراتية في حفل التوقيع “سلطان أحمد بن سليم”، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، فيما مثل الشركة الإسرائيلية مالكها “شلومي فوجيل”، وفقا لما أوردته قناة “العربية”.

     

    وبينما تدرس شركة “إسرائيل شيبياردز” و”موانئ دبي” احتمال التقدم بعرض مشترك لميناء حيفا. المتوقع خضوعه لعملية خصخصة. تدرس شركة “إسرائيل شيبياردز” و”الأحواض الجافة العالمية” الإماراتية شراكة في إنتاج وتسويق منتجات في دبي.

     

    وتأتي هذه الاتفاقات الاقتصادية في أعقاب بدء العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة و(إسرائيل) واتفاقهما على القيام بأنشطة متبادلة لإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية. بما في ذلك فتح السفارات والترويج الاستثماري والسياحي، وتدشين رحلات جوية مباشرة بين البلدين.

     

    وشهدت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، منتصف الشهر الجاري توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين رسميا. حيث مثل الإمارات وزير خارجيتها “عبدالله بن زايد” ومثل (إسرائيل) رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”.

     

    وحضر مراسم التوقيع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” ومستشار الرئيس الأمريكي “جاريد كوشنر”. وأكثر من 1000 شخصية أمريكية ودولية وعربية وجه لهم البيت الأبيض دعوات باسم “ترامب”.

     

    ومنذ الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والإمارات، وقعت العديد من الشركات الإسرائيلية اتفاقات مع شركات إماراتية.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية. “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

    شاهد أيضا: “قلوبنا مع السودان”.. “شاهد” إسرائيل تشحذ همة “الزول” البرهان بجميلات تل أبيب “لخلع سرواله سريعا” 

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “العرة” نتنياهو يهدد بتدمير قطاع غزة بعد أن وضع في جيبه الصغيرة ابن زايد.. هل سنشاهد الطائرات الإمارات في سماء غزة؟!

    “العرة” نتنياهو يهدد بتدمير قطاع غزة بعد أن وضع في جيبه الصغيرة ابن زايد.. هل سنشاهد الطائرات الإمارات في سماء غزة؟!

    في أول تصريح له بعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني الإسرائيلي، شن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على الفلسطينيين، مهدداً بقصف قطاع غزة بعد أن انبطح العرب تحت اقدامه، ما اعتبره رواد مواقع التواصل تهديداً بالقصف بالطائرات الإماراتية. !

     

    وقال نتنياهو، في تغريدات له على تويتر رصدتها “وطن”: “الصواريخ التي أطلقت من غزة، هدفها عرقلة اتفاقات السلام مع دول الخليج، ولا أستغرب من الإرهابيين الفلسطينيين، الذين أطلقوا صواريخ على أراضينا خلال المراسم التاريخية”، وفق زعمه.

     

    أكد نتنياهو، أنه أنهى زيارة تاريخية إلى واشنطن، بتوقيع اتفاقيتي تطبيع مع الإمارات والبحرين، مضيفاً في أول تصريح له بعد توقيع الاتفاقيتين: “ننهي للتو زيارة تاريخية إلى واشنطن، حيث وقعنا على وثائق إقامة اتفاقيتي سلام مع دولتين عربيتين”.

     

    وأضاف نتنياهو: “سيرى المواطنون الإسرائيليون ثمار هاتين الاتفاقيتين سريعاً جداً، ولكن هذه الثمار ستبقى لأجيال، وسنضرب كل من يمد يده للاعتداء علينا، وسنمد يدنا إلى كل من يمد يده لصنع السلام”.

     

    وتابع: “كل من حضر المراسم أدرك بأننا حققنا تحولا استراتيجيا لصالح دولة إسرائيل ولصالح السلام، وأعود الآن إلى البلاد وعلى عاتقي تلقى ثلاث مهام. الأولى هي مكافحة فيروس كورونا. الثانية هي مكافحة الإرهاب والثالثة هي الاستمرار في توسيع دائرة السلام”.

     

    وأمس الثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاق تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث جرى التوصل لتلك الاتفاقيات خلال أقل من شهر، فيما اعتبر الأمر خروجاً عن الاجماع العربي ومبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية عام 2002.

     

    وتعتبر الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاق مع إسرائيل، ولحقت بها البحرين بعد أقل من شهر لتعلن توقيع اتفاق تطبيعي مع إسرائيل وقع أمس الثلاثاء.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك