الوسم: الاحتلال

  • السويدية غريتا.. كابوس إسرائيل

    السويدية غريتا.. كابوس إسرائيل

    وُلدت غريتا ثونبرغ عام 2003 في العاصمة السويدية ستوكهولم لأسرة فنية، وشُخّصت في طفولتها بمتلازمة “أسبرجر”، لكنها حوّلت هذا التحدي إلى مصدر قوة دفعها إلى العمل من أجل قضايا كبرى.

    في عام 2018 جلست الفتاة الصغيرة وحيدة أمام البرلمان السويدي رافعة لافتة تدعو للتحرك ضد تغيّر المناخ، في خطوة ألهمت ملايين الشباب حول العالم وأطلقت حركة “إضراب من أجل المناخ” التي غيّرت وجه النقاش البيئي العالمي.

    استمعت إليها الأمم المتحدة، وتحداها قادة العالم، لكن الشباب تبنوها رمزًا لصوت الجيل الجديد المطالب بالعدالة المناخية.

    رحلتها الإنسانية لم تتوقف عند البيئة؛ فثونبرغ اختارت أن تُبحر مرتين على متن “أسطول الحرية” في محاولات لكسر الحصار عن غزة، إدراكًا منها بأن “لا عدالة مناخية من دون عدالة إنسانية”.

    وخلال إحدى الرحلات، اقتيدت ثونبرغ من قبل قوات الاحتلال في المياه الدولية، حيث تعرضت لسوء معاملة واحتجاز قاسٍ داخل زنزانة ضيقة، قبل أن تُفرج عنها لاحقًا.

    لم تكن “جريمة” غريتا سوى دفاعها عن الإنسانية، وعن أطفال ونساء يعيشون تحت الركام، لتؤكد أن الصمت على المذابح شكل من أشكال التواطؤ.

    وفي عام 2024، اعتُقلت في السويد ثم في الدنمارك أثناء مشاركتها في احتجاجات مؤيدة لفلسطين، لكنها واصلت نشاطها المناهض للظلم والاحتلال، لتصبح رمزًا لجيلٍ لا يعرف الحدود ولا يخشى أن يقول الحقيقة.

    غريتا ثونبرغ اليوم ليست مجرد ناشطة بيئية، بل صوت عالمي يربط بين العدالة المناخية والإنسانية، وتذكير دائم بأن الدفاع عن الحياة لا يتجزأ، سواء كان في مواجهة الاحتباس الحراري أو الإبادة الجماعية.

  • أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    في زمن صار فيه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي واقعًا متناميًا، يبرز اسم أمجد طه كأحد الأصوات العربية التي تروج لأجندة الاحتلال. الرجل الذي ينتمي لأهواز، وتاجر بجنسيات متعددة من البحرين والإمارات وبريطانيا، تحول إلى بوق صهيوني يبرر جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

    يطل طه على الشاشات الغربية لينكر الحقوق الفلسطينية ويشيد بالجيش الإسرائيلي، في مشهد يعكس تحوّله من مجرد مطبّع إلى “خبير استراتيجي” يحتفل بين الحاخامات في القدس، مروجًا لوجه عربي مزيف يبرر المجازر ويغطي الدماء على أرض فلسطين.

    إسرائيل تحتفي اليوم ليس فقط بتقنياتها العسكرية، بل بهذا الصوت الذي يقول ما يعجز عنه ناطق رسمي للاحتلال، مما يعكس واقعًا مقلقًا لمستقبل عربي تسعى فيه قوى التطبيع إلى قلب الحقائق والولاءات.

  • تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    يتصاعد الغضب في الشارع الإسرائيلي بسبب تركيز حكومة بنيامين نتنياهو على مناقشة تهديدات تستهدف رئيس الوزراء وعائلته، في وقت لا يزال فيه نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في غزة، وسط ظروف قاسية، بحسب تقارير محلية.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن جلسة الحكومة المرتقبة يوم الاثنين ستبحث ملف “التحريض والتهديدات” ضد نتنياهو وأفراد أسرته، والإجراءات المطلوبة لتعزيز تأمينهم. ويأتي هذا وسط استهجان واسع من وسائل إعلام إسرائيلية وسياسيين معارضين اعتبروا أن أولويات الحكومة لا تعكس واقع الأزمة.

    زعيم المعارضة، يائير لابيد، هاجم هذا التوجه، قائلاً:
    “على جدول أعمال الحكومة، للمرة السبعة آلاف، نقاش حول التهديدات على حياة نتنياهو، رغم أنه الشخص الأكثر حراسة في إسرائيل. أقترح استبدال الموضوع بمناقشة التهديدات الواقعية على حياة الأسير أفيف دافيد.”

    يُذكر أن النقاش الحكومي يأتي بعد اعتقال امرأة بتهمة التخطيط لاغتيال نتنياهو باستخدام قذيفة، ما دفع وزراء من حزب الليكود إلى المطالبة بتشديد الحراسة.

  • “عمائم الضلال” تُسبّح بحمد الاحتلال: زيارة مثيرة للجدل لأئمة أوروبيين إلى القدس

    “عمائم الضلال” تُسبّح بحمد الاحتلال: زيارة مثيرة للجدل لأئمة أوروبيين إلى القدس

    في مشهد أثار غضبًا واسعًا، زار وفد من الأئمة القادمين من أوروبا مدينة القدس المحتلة، حيث التقى برئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، وذلك في وقت تستمر فيه المجازر بحق الفلسطينيين في غزة، ويُنتشل الأطفال من تحت الركام.

    الوفد، الذي ضم رجال دين من فرنسا وإيطاليا وهولندا، ظهر مبتسمًا في صورة جماعية مع هرتسوغ، حاملًا ما وصفوه بـ”رسالة محبة” وصلوات من أجل “عودة الرهائن”، في زيارة نظّمتها منظمة “إلنِت”، وهي من أبرز شبكات النفوذ الإسرائيلي في أوروبا.

    الزيارة، التي لاقت انتقادات واسعة، اعتُبرت غطاءً دينيًا يمنحه بعض رجال الدين للاحتلال، في الوقت الذي يواصل فيه الأخير ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني. تصريحات مثل “أنتم تمثلون عالم الإنسانية والديمقراطية”، كما قال رئيس “مؤتمر أئمة فرنسا” حسن شلغومي، كانت كافية لإثارة موجة من الاستياء، واعتبار الزيارة خيانة للقيم الدينية والإنسانية.

    مراقبون وصفوا الزيارة بأنها خطوة ضمن مشروع أوسع لتطويع الخطاب الديني وتدجين الضمير الإسلامي، وتقديم صورة مغلوطة عن الاحتلال على أنه طرف يُسعى للتعايش، رغم استمرار القصف والحصار والانتهاكات في غزة.

    الحدث يُنظر إليه كوصمة عار في جبين من شارك، وسقوط أخلاقي لا يُمكن تبريره ولا تجاوزه بالصمت.

  • الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    في مشهد يعكس أقصى درجات الاستخفاف بالحياة البشرية، كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار عسكري بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتفريغ فائض الذخائر بعد انتهاء المواجهة الأخيرة مع إيران.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”، فقد تلقّى طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي، الذين شاركوا في اعتراض المسيّرات الإيرانية، أوامر مباشرة بإفراغ ما تبقّى من حمولاتهم القتالية فوق القطاع، دون مراجعة للأهداف أو طلب إحداثيات جديدة. النتيجة: 142 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، معظمهم من المدنيين والنازحين.

    غزة، التي لم تكن طرفًا في المعركة، تحوّلت إلى هدف جاهز دائم لتصفية الحسابات العسكرية. ومع كل “قنبلة زائدة” تهبط على المخيمات، يرتفع عدّاد الضحايا:
    57,000 شهيد منذ 7 أكتوبر 2023، و134,000 مصاب في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

    ما يجري ليس جزءًا من حرب رسمية، بل جريمة ممنهجة، تعيد تعريف ما تعنيه “العمليات العسكرية”: حيث تتحوّل الذخائر غير المستخدمة إلى أدوات إبادة، وتُعامل حياة الفلسطينيين كهوامش في تقارير الطيران.

    في زمنٍ تُفرز فيه النفايات وتُعاد تدويرها، يصرّ الاحتلال على أن يجعل من غزة مكبًّا مفتوحًا لأدوات القتل الفائضة.

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران منذ 13 يونيو، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات الإسرائيلية، حيث يبدو أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلًا انشغال الإقليم بالتطورات العسكرية.

    الضفة الغربية، بمختلف مدنها وقراها، تخضع منذ أيام لحصار مشدد فرضته سلطات الاحتلال، وسط صمت رسمي من السلطة الفلسطينية، وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية. وقد شملت الإجراءات الإسرائيلية إغلاق مداخل المدن، ومنع فتح المحال التجارية، وتكثيف الحواجز العسكرية، إلى جانب منع الصلاة في المسجد الأقصى والإبراهيمي.

    ويقول الصحفي الفلسطيني محمد أبو ثابت: “الاحتلال أعلن إغلاقًا شاملاً، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة الاقتصاد ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية”. ويضيف: “إسرائيل تستغل الظروف لفرض سيطرتها الكاملة على الضفة، وتسليم الأراضي للمستوطنين بشكل متسارع”.

    في المقابل، تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات واسعة بسبب موقفها “المتفرج”، في ظل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتجاهل ما يصفه مراقبون بـ”عملية ابتلاع الضفة” التي تجري على قدم وساق.

  • فيديو حماسي قديم للشهيد محمد الريس الذي اغتاله الاحتلال برفقة العاروري

    فيديو حماسي قديم للشهيد محمد الريس الذي اغتاله الاحتلال برفقة العاروري

    وطن- انتشر مقطع فيديو سابق للشهيد محمد الريس الذي ارتـقـى في قصف للاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت.

    وظهر محمد الريس، وهو يقود إحدى تظاهرات الفلسطينيين، ويهتف قائلا: “جيش الإسلام انتصر، الجيش الصهيوني اندحر، نحن جندك يا عمر.. كبّروا”، “جيشنا جيش الإيمان، قاتل الجيش الجبان، نحن جندك يا عثمان، كبّروا”، “في سبيل الله قمنا، نبتغي رفع اللواء، فليعد للدين مجده”.

    ومحمد الريس أحد سبعة شهداء اغتالهم إسرائيل في قصف بطائرة مسيرة في الضاحية الجنوبية بيروت، وهي العملية التي تضمنت اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” صالح العاروري.

    ونعت حركة حماس، في بيان، العاروري والقياديَين في كتائب عز الدين القسام سمير فندي وعزام أقرع، وأربعة آخرين من كوادر الحركة، هم محمد الريس، وأحمد حمود، ومحمد بشاشة، ومحمود زكي شاهين.

    وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في كلمة بثتها قناة “الأقصى” الفضائية التابعة للحركة: “ننعى قائد الحركة في الضفة صالح العاروري، والقادة في القسام سمير فندي وعزام الأقرع، وعدد آخر من كوادر الحركة هم محمود شاهين، ومحمد بشاشة، ومحمد الريس، وأحمد حمود”.

    وحمّل هنية، جيش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات عملية الاغتيال.

    تظاهرات منددة بالاغتيال

    وخرجت تظاهرات في عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، استنكاراً لاغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري بضربة إسرائيلية جنوبي العاصمة بيروت.

    وشهد مخيم البداوي تظاهرة جماهيرية حاشدة رداً على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة واغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري.

    ورفع المشاركون في التظاهرة، الأعلام الفلسطينية ورايات فصائل فلسطينية وسط أجواء غضب.

    وردّد المتظاهرون هتافات وأناشيد وطنية تندّد بجرائم جيش الاحتلال الصهيوني، وتدعو إلى دعم المقاومة في مواجهة العدو.

  • الاحتلال حرمه منها.. قطعة حلوى ترافق جثمان طفل شهيد في غزة (مشهد مؤثر)

    الاحتلال حرمه منها.. قطعة حلوى ترافق جثمان طفل شهيد في غزة (مشهد مؤثر)

    وطن- لم يهنأ طفل فلسطيني بقطعة حلوى طلبها من والده، بعد ما طالته آلة القتل الإسرائيلية خلال الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    وظهر أب فلسطيني في مقطع فيديو، وقد أحضر بالفعل قطعة الحلوى، لكن الطفل كان قد استشهد، فأقدم الأب على وضع الحلوى في يد ابنه الشهيد لترافق جثمانه.

     

    • اقرأ أيضا: 
    فيديو لجندي إسرائيلي يبحث عن طفل بغزة ليقتله.. وهكذا علق حفيظ دراجي وخديجة بن قنة

    وفي مشهد آخر لمأساة غزة، ظهرت سيدة فلسطينية وهي تجلس على أنقاض منزلها المدمر، فيما يجلس حولها عدد من الأطفال الصغار.

    وتقول السيدة وهي تتحدث عن هذا الوضع المأساوي: “هذا هو وضعي.. دبوس أستر حالي ما معي.. ليس معي شيكل في جيبي.. لا يوجد زوج معي.. 3 بنات معي”.

    وأضافت: “أجلس هنا في الشارع كما ترون. الحمد لله رب العالمين.. حسبي الله ونعم الوكيل على كل واحد يرانا ويسكت.. شيء فوق الخيال.. لا يتخيله عقل ولا إنسان.. ليس منطق يا عالم”.

    أطفال غزة يدفعون ثمن جرائم الاحتلال الوحشية

    ودفع أطفال غزة، ثمنا مروعا للحرب الإسرائيلية الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    وبجانب استشهاد وفقدان آلاف الأطفال جراء الحرب الإسرائيلية، يواجه أطفال غزة خطر الموت جوعاً وعطشاً، ولا سيما في مناطق مدينة غزة وشماليها.

    وتنعدم فرص الحصول على وجبة طعام واحدة يومياً لمعظم العائلات، ويضطرون إلى استخدام أساليب غير آمنة وغير صحية لإشعال النار بهدف الطهو.

  • برلماني أردني يحرق علم الاحتلال ويدهسه بحذائه ورسالة لغزة وشهدائها (شاهد)

    برلماني أردني يحرق علم الاحتلال ويدهسه بحذائه ورسالة لغزة وشهدائها (شاهد)

    وطن- أقدم عضو البرلمان الأردني خليل عطية يحرق علم الاحتلال الإسرائيلي وداس عليه بحذائه، وذلك خلال جلسة للبرلمان العربي.

    وظهر عطية، في مقطع فيديو، وهو يرتدي الكوفيه الفلسطينية، ثم أقدم على حرق العلم الإسرائيلي، تعبيرا عن التضامن مع قطاع غزة، في ظل الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع.

    وقال خليل عطية: “انتقاما لأهالي غزة ولشهدائها، نحرق علمكم يا صهاينة”، ثم ألقى العلم على الأرض وداس عليه بقدمه، ما أثار تفاعلا بين الموجودين في القاعة.

    وجاءت هذه الواقعة، خلال جلسة عقدها البرلمان العربي في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها خليل عطية على ذلك، فسبق أن أحرق علم الاحتلال الإسرائيلي في مناسبات سابقة داخل قاعة البرلمان الأردني.

    غزة تشهد أكبر جريمة ضد حقوق الإنسان

    وخلال الجلسة التي شهدت الواقعة، قال رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، إنّ حالة الصمت الدولي وإخفاق مجلس الأمن في إصدار قرارٍ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، على نحوٍ يُجسّد أكبر أزمةٍ إنسانية يواجهها الضمير العالمي، هي أكبر جريمة في العالم ضد حقوق الإنسان.

    وأكّد العسومي خلال الحلسة التي أقيمت بحضور شخصيات عربية ودولية، ضرورة وقف العدوان والإبادة الجماعية وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بأسرع وقت.

    وأضاف أنّ الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، والتي تتغنى ليلاً ونهاراً بشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، تشارك في هذه الجريمة، سواء بصمتها أو دعمها لجرائم الحرب والممارسات الإرهابية للاحتلال.

    وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل هي القضية الأولى الراسخة والمتجذرة في قلب كل عربي، ولن يقبل الشعب العربي بالمساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو حرمانه من أبسط حقوقه في العيش الكريم.

    • اقرأ أيضا: 
    أنباء عن قتل طالب أردني تضامن مع غزة .. ألمانيا تتنصل والأردن تتابع