الوسم: الاحتلال

  • بعد صور أقمار صناعية أظهرت تغير التمركزات.. موعد متوقع لانسحاب قوات الاحتلال من جنوب غزة

    بعد صور أقمار صناعية أظهرت تغير التمركزات.. موعد متوقع لانسحاب قوات الاحتلال من جنوب غزة

    وطن- أظهرت صور أقمار صناعية، بثتها قناة الجزيرة، تغيُّر مواضع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من مناطق جنوب قطاع غزة بين 17 و24 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري، مع اختفاء جزء كبير من المباني خلال الفترة نفسها.

    هذه المشاهد فسَّرها الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، وهو يقدم قراءته العسكرية لتطورات المواجهات الميدانية بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

    ففي مقابلة مع قناة “الجزيرة”، توقع الدويري أن تبدأ قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحابا من جنوب قطاع غزة خلال ثلاثة أسابيع على الأكثر، ما لم تقع متغيرات كبيرة، مؤكدا أن ما يدور في الجنوب هو معركة كسر عظم.

    وأضاف أن خسارة معركة واحدة قد تنهي كل المكاسب التي حققها أحد الطرفين منذ بدء الحرب، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال المتواجدة جنوبي القطاع غيرت مواضعها خلال الأيام القليلة الماضية بغرض التدمير وليس لضرورات عسكرية.

    وتحدث الدويري عن التدمير الذي أحدثته قوات الاحتلال، قائلا إن هذا التدمير خلَّفته قوات الاحتلال خلال توقفها المؤقت من أجل الدعم والإسناد، مؤكدا أن هذا الأمر لا يحقق أي هدف من الناحية العسكرية، ولا يعدو كونه نوعا من أنواع الانتقام.

    واستدل الخبير العسكري على حديثه، بأن القوات لم تتحرك إلا عشرات الأمتار، وهي مسافة لا تحمل ضرورة من الناحية العسكرية، مشيرا إلى أن الدفع بقوات كبيرة إلى منطقة حمد تهدف لتطويق خانيونس.

    خسائر قوية لجيش الاحتلال في غزة

    ونبّه بأن قوات الاحتلال إذا نجحت في تطويق خانيونس قد تفتح ممر الفخارية جنوبي بين سهيلة وتلتقي مع القوات القادمة من اتجاه مدينة حلب، تجنبا للدخول في عمق المدينة.

    ويواصل جيش الاحتلال تكبُّد خسائر كبيرة خلال المواجهات مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأقر جيش الاحتلال، الأربعاء، بمقتل 3 عسكريين بينهم ضابط، في المعارك الجارية شمال قطاع غزة.

    جاء ذلك بعدما أعلن مسبقا مقتل خمسة ضباط وجنود بينهم قائد سرية في لواء ناحال من قوات النخبة، بجانب إصابة 43 آخرين بينهم 9 إصابتهم خطيرة، في معارك قطاع غزة خلال الساعات الماضية.

    واستنادا إلى البيانات الأخيرة، يرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال إلى 170 ضابطا وجنديا سقطوا في العملية البرية في قطاع غزة والتي بدأت في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    في حين أن العدد الإجمالي منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فارتفع إلى 498 بين ضابط وجندي.

    • اقرأ أيضا: 
    معارك غزة.. فيديو من كاميرا جندي إسرائيلي يوثق إصابات بصفوف جيش الاحتلال

    شاهد تفجير “القسام” حقل ألغام بـِ 4 جيبات إسرائيلية في جحر الديك (فيديو)

    “بركة دم” بإمضاء القسام.. المشهد الذي نشر الرعب في إسرائيل (فيديو)

  • رسالة من يحيى السنوار تكشف حجم خسائر الاحتلال في معارك غزة

    رسالة من يحيى السنوار تكشف حجم خسائر الاحتلال في معارك غزة

    وطن- كشفت شبكة “الجزيرة”، عن فحوى رسالة بعث بها رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار، قبل يومين، إلى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وأعضاء الحركة.

    الرسالة التي وصفتها الجزيرة بأنها مهمة ومطولة، قال فيها السنوار إن كتائب عز الدين القسام تخوض معركة شرسة وعنيفة وغير مسبوقة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وأكّد السنوار، في رسالته، أن جيش الاحتلال تكبد خسائر باهظة في الأرواح والمعدات خلال المواجهات..

    ووفق رسالة السنوار التي نقلتها مصادر مقربة من حماس، فإن كتائب القسام استهدفت خلال الحرب البرية، ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي وضابط، قُتل ثلثهم، وأصيب ثلثهم الآخر بإصابات خطيرة، والثلث الأخير بإعاقات دائمة.

    أما على صعيد الآليات العسكرية، فقد تم تدمير 750 منها، بين تدمير كلي وجزئي، كما ورد في الرسالة.

    وقال السنوار في الرسالة، إن كتائب القسام هشَّمت جيش الاحتلال، وهي ماضية في مسار تهشيمه، وإنها لن تخضع لشروط الاحتلال.

    • اقرأ أيضا: 
    مجلة عالمية تحاول حل ألغاز السنوار وتفرد تقريرا مطولا لسيرته الذاتية

    السنوار يشيد بصمود الشعب الفلسطيني

    كما ثمّن السنوار في الرسالة، صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وقال إنه قدم نماذج في التضحية والبطولة والمروءة والتضامن والتكافل عزّ نظيرها، وأن واجب القيادة السياسية المسارعة إلى تضميد جراح الناس، وتعزيز صمودهم.

    والكشف عن هذه الرسالة جاء في وقت توالت فيه العروض على قيادة حركة حماس، من الاحتلال عبر الوسيطين القطري والمصري، سعيا لهدن إنسانية مؤقتة.

    إلا أن الحركة شددت على تجاوز الهدن الإنسانية، إلى الوقف الشامل لإطلاق النار.

    في سياق متصل، قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ، إن (دولة الاحتلال) مهتمة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق المزيد من الأسرى والمحتجزين.

    وقال هرتسوغ إنه من غير الواضح ما إذا كانت حماس ستوافق على صفقة جديدة، وتحدث عن أن الحكومة الأمريكية تشترك في هدف القتال من أجل هزيمة حركة حماس.

    • اقرأ أيضا: 
    الاحتفاظ ببعض المحتجزين للمساومة.. إعلام إسرائيلي: خطة منظمة للسنوار لإنهاء الحرب على غزة
  • ماذا يعني مقتل عدد كبير من قوات الاحتلال في معارك غزة؟.. بلومبيرغ تجيب على تداعيات السؤال المهم

    ماذا يعني مقتل عدد كبير من قوات الاحتلال في معارك غزة؟.. بلومبيرغ تجيب على تداعيات السؤال المهم

    وطن- نشرت وكالة بلومبيرغ تقريرا عن تداعيات مقتل عدد كبير في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك البرية في قطاع غزة.

    وقالت الوكالة إن العدد المتزايد لجنود الاحتلال الإسرائيليين القتلى يمكن أن يقوّض الدعم للحرب، من قبل الجبهة الداخلية.

    وأضاف تقرير بلومبيرغ، أنّ مقتل الجنود موضوع حساس في إسرائيل، باعتبار أن الخدمة العسكرية إجبارية.

    وذكرت الوكالة أن إعلان جيش الاحتلال مقتل 15 جندياً في غزة، خلال 24 ساعةً فقط، يمثل علامة واحدة على أن حركة المقاومة الإسلامية حماس لا تزال تبدي مقاومة شديدة.

    وأشارت إلى أن حماس لا تزال قادرة على المقاومة على الرغم من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تزعم أنّها وجّهت ضربةً قويةً للحركة.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تكبُّد خسائر ضخمة خلال المواجهات الميدانية مع المقاومة الفلسطينية في مختلف محاور قطاع غزة.

    مقتل ضابط وجندي إسرائيليين

    وفي أحدث اعترافاته، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وجندي جديدين في صفوفه، وإصابة جندي إصابةً خطرةً، في المعارك البرية الدائرة شمالي قطاع غزّة.

    وتحت بند سمح بالنشر، كشفت وسائل إعلام عبرية عن اسمي قتيلي “الجيش”، وكشف عن رتبتيهما والوحدات التي يعملون ضمنها.

    • اقرأ أيضا: 
    “بركة دم” بإمضاء القسام.. المشهد الذي نشر الرعب في إسرائيل (فيديو)
    أبو عبيدة يرجح مقتل 5 أسرى بقصف إسرائيلي بعد فقد الاتصال بالمجموعة المسؤولة عنهم

    وقُتل الرائد احتياط نيتاي مايزليس، وهو مقاتل في لواء “هاماحتس”، بالإضافة إلى راني تامير، وهو مقاتل في الكتيبة “50” من لواء “ناحال”، في شمالي غزّة، كما أُصيب مقاتل في الكتيبة “50” من لواء “ناحال” أيضاً بإصابة خطرة.

    وبإعلان “جيش” الاحتلال مقتل هؤلاء، يرتفع عدد قتلاه حتى الآن إلى 486 منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، و153، قُتلوا خلال المعارك البرية في قطاع غزة، بحسب أرقام إعلام الاحتلال.

    وكان “جيش” الاحتلال الإسرائيلي أقرّ بمقتل 15 جندياً وضابطاً في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، خلال 24 ساعة.

    ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية حصيلة قتلى “الجيش” الإسرائيلي يوم السبت بـ”المأساة الأكبر، ومن الأمور الأشد فظاعةً خلال الحرب”، منذ بدء المعارك البرية في القطاع.

  • الحرب على غزة.. كيف يستخدم جيش الاحتلال الصور المضللة لإرهاب الفلسطينيين؟

    الحرب على غزة.. كيف يستخدم جيش الاحتلال الصور المضللة لإرهاب الفلسطينيين؟

    وطن- خلال الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فإنه يعمد إلى استخدام صور مضللة في محاولة لإرهاب الفلسطينيين على صعيد واسع.

    ففي يوم 13 ديسمبر، انتشرت على نطاق واسع صورة تُظهر أسرى فلسطينيين من غزة، جمعتهم قوات الاحتلال أخذت في تصويرهم واحدًا تلو الآخر، ورغم أن الصورة احتوت على أسرى حقيقيين، إلا أنها صورة مفبركة.

    حصدت الصورة تفاعلًا كبيرًا عربيًا وأجنبيًا، واعتبرها كثيرون دالةً على الانتهاكات وجرائم الحرب التي تمارسها قوات الاحتلال، فيما اعتبرها مستخدمون آخرون دليلًا على انتصارات الجيش الإسرائيلي في غزة على المقاومة، ولكن يبدو أن الصورة جزء من خطة أكبر لإرهاب الفلسطينيين، وفق تقرير لمنصة صحيح مصر.

    أوّل من نشر الصورة “قناة 12” الإسرائيلية الساعة 11:33 مساء يوم 12 ديسمبر، قبل أن يعيد نشرها صحفيون ومؤثرون على مواقع التواصل باعتبارها صورة حقيقية، مثل أريك تولر صحفي التحقيقات البصرية مفتوحة المصدر في نيويورك تايمز.

    الأسرى حقيقيون

    وفي حين لا تظهر وجوه عشرات الأسرى ممن يرتدون ملابس سوداء في الصورة، كانت ملامح وجوه 4 فقط واضحة، مما سمح بالتعرف على أحدهم وهو الطبيب خالد حمودة.

    فقد أشار حساب على موقع “X” باسم مصطفى عدوان إلى أن أحد الأشخاص الذين يظهرون في أقصى الجانب الأيسر من الصورة هو زميله ويدعى خالد حمودة.

    وقال عدوان في “التدوينة” باللغة الإنجليزية: “أنا مصدوم. صديقي العزيز وزميلي ومرشد الجراحة الدكتور خالد حمودة يتم اختطافه من قبل القوات الإسرائيلية. الدكتور خالد هو جراح مسالم وموهوب ومتفاني. لقد قام بتدريبي على العديد من المهارات الجراحية. لقد فقد مؤخرًا جميع أفراد عائلته تقريبًا بما في ذلك زوجته وابنته”.

    من المؤكد أن في الصورة أسرى حقيقيين، اختطفهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، لكن كل شيء آخر في تكوين الصورة مفبرك، وهذا ما اكتشفه تحليل “صحيح مصر”.

    تحليل الصورة

    يظهر في الصورة تشوّهات في الأبعاد، والذي يمكن ملاحظتها بمقارنة أحجام جنود الاحتلال في خلفية الصورة بأحجام الأسرى الذين يرتدون ملابس سوداء، ومقارنة أحجام هؤلاء الأسرى بالأسرى الـ5 الواقفين في مقدمة الصورة. بالإضافة لذلك هناك علامات واضحة تؤكد أنّ الصورة مفبركة، وأنّها على الأرجح مركبة من صور مختلفة.

    بالتدقيق في صور مجموعة الأسرى الذين يرتدون ملابس سوداء، يمكن ملاحظة تكرار عدد منهم في أماكن مختلفة بزوايا مختلفة، رصد “صحيح مصر” 3 منهم على الأقل بشكل مؤكد.

    وتظهر العديد من التشوهات في الصورة مثل أرجل الأسرى التي تختفي بين الرمال في الزاوية اليسرى من الصورة.

    ومن بين التشوهات أيضًا عدم وضوح وجوه عدد من الأسرى رغم وضوح وجوه كل من حولهم من كل الجهات، وكأنّ وجوههم ممسوحة، إضافة إلى اختفاء رؤوس عدد من الأسرى.

    وتوجه نظر الأسرى الأربعة في مقدمة الصورة يكشف أيضًا أنّها مركبة، حيث أن كل واحد منهم ينظر في جهة مختلفة، وكلهم لا ينظرون إلى الجندي الذي يضيء بكشاف في وجوههم وكأنّه غير موجود. ويعزز التأكيد بأن صورهم مركبة، أن ظلالهم غير متناسبة معًا وغير متناسبة مع جهة إضاءة الكشاف.

    صورة مفبركة لإرهاب الفلسطينيين

    ليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها إسرائيل، أو إعلامها أو منصاتها، صورًا مفبركة تدعي أنها لأسرى فلسطينيين في غزة، سبق أن حدث ذلك مع صورة انتشرت أيضًا بشكل واسع، ويُرجّح أنّها مصممة بالذكاء الاصطناعي.
    وقالت صحيفة هارتس الإسرائيلية في تقرير لها، إنه لسنوات، استخدم الجيش الحرب النفسية ضد من سمتهم أعدائه في محاولة لتقويض خطاباتهم، والتأثير على السكان -بما في ذلك في قطاع غزة وإيران ولبنان- والترويج لنجاحاته.

    وتنفذ هذه الحملات سرًا، باستخدام حسابات مزيفة، دون ترك أدلة على تورط الجيش الإسرائيلي”.

    وكشفت الصحيفة أن قسم التأثير في مديرية العمليات في جيش الدفاع الإسرائيلي، المسؤول عن عمليات الحرب النفسية ضد العدو والجمهور الأجنبي، ويدير قناة على تليجرام اسمها “72 عذراء – غير خاضعة للرقابة”.

    وهذا نفس ما أكده مسؤول عسكري كبير للصحيفة الإسرائيلية، إذ أن القناة التي يتابعها حاليًا ما يقارب 13 ألف شخص وأنشئت 7 أكتوبر الماضي، نشرت نحو 575 صورة وفيديو معظمهم عن حجم الدمار في غزة، بالإضافة إلى نشر صور لأسرى فلسطينيين مؤخرًا.

    إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى أن قناة تليجرام تعمل نيابةً عنهم وزعم أنه “إذا كان هناك أي اتصال من قبل جنود أو أطراف أخرى مرتبطة بالصفحة أو عملها، فقد تم ذلك دون موافقة ودون سلطة”.

    الحرب النفسية التي تشنّها إسرائيل ضد قطاع غزة لم تكن الأولى، إذ كشفت صحيفة هارتس مارس الماضي، أن وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نفذت حرب نفسية خلال حرب 2021 في غزة، بعد أن شعرت بتأثر مواطنيها بالهجمات الصاروخية التي شنتها المقاومة في غزة ضد إسرائيل أكثر من هجمات الجيش داخل القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    عشرات السنين من التضليل الإعلامي الصهيوني لشعوب الغرب تبخرت في أيام (شاهد)
    الجانب المظلم لمهنية الإعلام الغربي.. من بي بي سي إلى الغارديان والتضليل مستمر (فيديو)
  • إعلام إسرائيلي يكشف خفايا جديدة عن قتل الاحتلال للمستوطنين في طوفان الأقصى

    إعلام إسرائيلي يكشف خفايا جديدة عن قتل الاحتلال للمستوطنين في طوفان الأقصى

    وطن- قصفت دبابة إسرائيلية منزلاً كان مقاومون فلسطينيون، يحتجزون فيه عددا من الأسرى خلال عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حسبما كشفت صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية.

    ولم يؤكد جيش الاحتلال بعد هذا الاستنتاج، المستمد من اللقطات التي نشرتها القناة 12.

    وقال التقرير، إن دبابة وصلت إلى كيبوتس بئيري بعد ساعات من بدء الهجوم، وأطلقت قذائف باتجاه منزل باسي كوهين، حيث كان المقاومون متحصنين بوجود الأسرى الإسرائيليين.

    وتم تصوير الفيديو من مروحية تابعة للشرطة تم استدعاؤها إلى المنطقة خلال الهجمات، بحسب القناة 12.

    وقالت صحيفة هآرتس إن المروحية وثقت أيضًا تجمع العديد من القوات خارج البوابة الرئيسية للكيبوتس ولم تدخل، على الرغم من الوقت الكبير الذي مر منذ بداية الهجوم.

    إطلاق نار على المقاومين والأسرى

    وشهد أحد المستوطين، أنه في حوالي الساعة 6.10 من مساء ذلك اليوم، رأوا مئات الجنود والضباط وعشرات مركبات حرس الحدود وغيرها.

    • اقرأ أيضا:
    أسيرة إسرائيلية مفرج عنها تفضح الاحتلال: الجيش قتل والدتي وأصابني وأخي في 7 أكتوبر

    وأضاف: “شخصيا، اقتربت من كل ضابط رأيته، حتى أولئك الذين هم برتبة رقيب أول، وسألوا من هو القائد.. لم يكن أحد يعلم. بدا الأمر وكأنه فوضى عارمة في القيادة”.

    وتابع: “أخبرتهم أنه في الداخل، هناك عائلات تتقاتل، وعليهم الدخول، لكن لم يكن هناك أحد للتحدث معه. كانت هذه أوقات وساعات عندما كنا بحاجة إلى إغراق الكيبوتس بالجنود، ولم يدخل سوى عدد قليل جدًا من القوات. قاتلنا طوال اليوم بمفردنا.”

    وكشف يائير أفيتال، عضو الفرقة الاحتياطية في الكيبوتس: “500 جندي وقفوا في الخارج، ولم يتولى أحد المسؤولية. وكان الناس هنا يفقدون الدماء كل دقيقة. والجيش الذي كان في الخارج وقف ولم يفهم ما كان يحدث هنا. ”

    فيما قالت ياسمين بورات، التي نجت من الهجوم على الحفل الفني، إنها احتُجزت في المنزل المذكور مع إسرائيليين وتمكنت من إخراج نفسها منه.

    وأوضحت أنها اقتربت من أحد الجنود وسألت عما إذا كانت القذائف ستلحق الضرر بالإسرائيليين الآخرين، فأجاب الجندي: “نحن نفعل ذلك على الجوانب فقط لهدم الجدران”.

    وكانت بورات قد أدلت بشهادتها حول الحادثة في مقابلة مع قناة إذاعية إسرائيلية باللغة العبرية قبل شهرين. وقالت في ذلك الوقت إن هدف المقاتلين الفلسطينيين الذين احتجزوها مع عشرات الأسرى الآخرين كان نقلهم إلى غزة وليس قتلهم.

    • اقرأ أيضا: 
    تحقيقات إسرائيلية تفضح.. هكذا قتل جيش الاحتلال المشاركين في الحفل الموسيقي بغلاف غزة في 7 أكتوبر
  • كمين محكم للقسام يصطاد مرتزقة أوكرانيين يقاتلون في صفوف الاحتلال

    كمين محكم للقسام يصطاد مرتزقة أوكرانيين يقاتلون في صفوف الاحتلال

    وطن- نفذت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كمينا محكما أوقع عددا من المرتزقة الأوكرانيين الذين يقاتلون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

    وقالت مصادر لشبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، إن كمين القسام قتل على الأقل سبعة مرتزقة أوكرانيين كانوا يقاتلون مع جيش الاحتلال في حي الشجاعية بعد رصدهم في شارع حسنين في الحي.

    وأضافت أن جيش الاحتلال لم يدرج القتلى ضمن الأرقام التي يعترف بها حول خسائره من الجنود في غزة، مشيرة إلى أن الكمين قتل فيه عدد آخر من جنود جيش الاحتلال.

    • اقرأ أيضا: 
    “غول القسام” تحصد رؤوس 25 جندياً إسرائيلياً.. المقاومة تجرب سلاحها الجديد (فيديو)

    وأشارت المصادر إلى أن الفيديو الذي انتشر لوحدة المرتزقة في إحدى مدارس الشجاعية كان قد سجل في ذات يوم الاستهداف.

    مرتزقة أوكرانيون يقاتلون في صفوف الاحتلال

    وكان مقطع فيديو قد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمرتزقة أوكرانيين يحاربون في صفوف القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأظهر المقطع مجموعة من الجنود الأوكرانيين في أحد أحياء مدينة غزة مختبئين وراء أحد الجدران.

    وبينت اللطقات المتداولة جنديا وقد كتب باللغة الأوكرانية على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمتها قوات الاحتلال.

    مرتزق أوكراني يشير إلى ما كتبه على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمها الاحتلال
    مرتزق أوكراني يشير إلى ما كتبه على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمها الاحتلال

    مرتزق إسباني يقاتل مع جيش الاحتلال

    وكان تحقيق لصحيفة “إل موندو” الإسبانية قد كشف قبل أسابيع، أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المرتزقة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حيث تحدثت الصحيفة مع المرتزق الإسباني بيدرو دياز فلوريس، المعروف بانتمائه للنازيين الجدد.

    وقال “كوراليس”، الذي قاتل في أوكرانيا ضد القوات الروسية، إنه يقاتل الآن تحت أوامر إسرائيل في غزة، وإنها تدفع بشكل جيد للغاية.

    وأضاف: “لقد جئت من أجل المال، وإنهم يدفعون بشكل جيد للغاية، ويقدمون معدات جيدة، ووتيرة العمل هادئة. الأجر هو “3900” يورو في الأسبوع، بغضّ النظر عن المهام التكميلية”.

    وأشار المرتزق الإسباني إلى أنه متواجد في مرتفعات الجولان المحتلّ، ويقدم مع غيره فقط الدعم الأمني لقوافل الأسلحة أو فرق جيش الاحتلال الموجودة في قطاع غزة.

    وأشار إلى أنّ شركة عسكرية خاصة تدعم إسرائيل هي التي جنّدته للقتال في صفوف جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أنّه تلقّى مكالمة هاتفية من “رفيق سلاح سابق” أخبره بأنّ “الإسرائيليين يبحثون عن أشخاص لديهم سجل عسكري جيد”.

  • أسيرة إسرائيلية مفرج عنها تفضح الاحتلال: الجيش قتل والدتي وأصابني وأخي في 7 أكتوبر

    أسيرة إسرائيلية مفرج عنها تفضح الاحتلال: الجيش قتل والدتي وأصابني وأخي في 7 أكتوبر

    وطن- فضحت أسيرة إسرائيلية أُفرج عنها في عملية التبادل الأخيرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إقدام جيش الاحتلال على قتل إسرائيليين خلال عملية طوفان الأقصى.

    وقال الأسيرة المفرج عنها خلال مقابلة بثتها القناة 12 الإسرائيلية، إن والدتها قُتلت نتيجة إطلاق جيش الاحتلال النار على السيارة التي كانت تُقلّهم إلى غزة خلال عملية الأسر في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وأضافت أن مقاتلي كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، وضعوا الأسرى في شاحنة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على المركبة.

    وأشارت إلى أن والدتها توفيت بالرصاص الإسرائيلي في حين أصيبت هي في ظهرها وأصيب أخوها في ساقه.

    يُشار إلى أن شرطة الاحتلال توصلت في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، لمعلومات تفيد بأن مروحية عسكرية إسرائيلية فتحت النار على إسرائيليين في الحفل الموسيقي الذي كان يقام في غلاف غزة بالتزامن مع عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    شهادات محتجزين لدى المقاومة

    وأظهر تقييم المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال أظهر أنّ حماس لم تكن على علم مسبّق بمهرجان نوفا في كيبوتس راعيم، وعرفت بشأنه من الجو بعد تحليق مسيراتها وطائراتها الشراعية.

    وتوصل تحقيق الشرطة إلى أن حماس خططت من أجل الوصول إلى كيبوتس (مستوطنة) راعيم وغيره من الكيبوتسات في عملية طوفان الأقصى، لكنها اكتشفت أمر الحفل الراقص في كيبوتس راعيم خلال الاقتحام نفسه.

    وكشف التحقيق أن مروحية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحادث قادمة من قاعدة رمات دافيد، وفتفت نيرانها حتى أصابت عدد من المحتفلين الذين كانوا هناك.

    وكشفت شهادات، في 11 ديسمبر/كانون الأول، لشهود عيان إسرائيليين احتجزتهم المقاومة في منطقة باري بغلاف قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول عن تورط الجيش الإسرائيلي في قتل مواطنيه عبر قصف أماكن تواجدهم بالدبابات رغم معرفته المسبقة بتواجدهم هناك.

    وسبق أن قال الطيار الإسرائيلي المقدم إيريز، إنه خلال الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان مفهوما أن الجيش فعل “بروتوكول هانيبال“، الذي ينص على قتل الأسرى أيضا، من أجل منع نقل المدنيين الإسرائيليين إلى غزة كأسرى.

  • عميد إسرائيلي متقاعد: حماس جعلت منظومة الردع أضحوكة وأظهرت عورتنا (شاهد)

    عميد إسرائيلي متقاعد: حماس جعلت منظومة الردع أضحوكة وأظهرت عورتنا (شاهد)

    وطن- شن العميد الإسرائيلي المتقاعد أمير هسكيل، هجوما حادا على جيش الاحتلال وعلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متحدثا من أمام خيمة عائلات القتلى والأسرى والمحتجزين.

    وقال هسكيل مخاطبا الجموع الحاضرة: “في بداية كلامي، أحتاج إلى تعاونكم، وأدعو أيضا رجال الشرطة للمشاركة في ذلك”.

    وسأل هسكيل “ماذا يجب أن نفعل الآن، هل نتوقف؟”، فأجاب الحاضرون “لا”، وزاد: “هل نلقي نتنياهو إلى مزبلة التاريخ”، فردوا: “نعم”.

    وأشار أمير هسكيل إلى أن 72% من الجمهور الإسرائيلي يؤيد موقف عائلات الأسرى والمحتجزين، مؤكدا أنه على مدى عام نجح نتنياهو وحكومته في تدمير إسرائيل وتدمير النظام القضائي والاقتصاد والشرطة ووزارة التعليم والعلاقات الخارجية مع العالم.

    ولفت أمير هسكيل إلى أن نتنياهو نجح في تدمير المجتمع الإسرائيلي وثقة الناس في مؤسساتهم، وأشار إلى نجاح حركة حماس في عهد نتنياهو بالهجوم بأسلحة كلاشينكوف وركوب الدراجات النارية والشاحنات الصغيرة والطيران بالمظلات، وتدمير معسكرات للجيش ومستوطنات وقتل أكثر من 1200 شخص وأسر 240 مدنيا وجنديا ومجندة إلى قطاع غزة.

    وتابع: “لقد جعلت حماس الردع الإسرائيلي أضحوكة وأظهرت عورة إسرائيل”.

    ويواجه نتنياهو ضغطا هائلا من عائلات الأسرى والمحتجزين الذين يطالبونه بإبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين حتى إن كان ذلك على حساب وقف الحرب على غزة وإطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

    اعتصام أهالي الأسرى أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية

    وكان مئات المتظاهرين وعائلات الأسرى الإسرائيليين قد بدأوا اعتصاما أمام مدخل وزارة الدفاع بمنطقة الكرياه في تل أبيب، مطالبين بخطة فورية للإفراج عن المحتجزين.

    ونصب المتظاهرون وعائلات الأسرى لدى المقاومة، خياما أمام مدخل وزارة الدفاع بتل أبيب، وعلقوا أسماء وصور المحتجزين على جدار مجاور.

    واتهم تجمع عائلات المحتجزين حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعدم الاهتمام بمصير أبنائهم في ظل العملية العسكرية.

    وزاد حراك أهالي الأسرى، بعد مقتل 3 من المحتجزين “بالخطأ” على يد قوات إسرائيلية بمنطقة الشجاعية في غزة، يوم الجمعة، علاوة على إعلان جيش الاحتلال، السبت، مقتل إحدى المحتجزات الإسرائيليات في القطاع.

  • الاحتلال يهدم مقابر غزة والأهالي يبحثون عن الرفات.. لماذا يسرق الاحتلال جثامين الموتى والشهداء؟

    الاحتلال يهدم مقابر غزة والأهالي يبحثون عن الرفات.. لماذا يسرق الاحتلال جثامين الموتى والشهداء؟

    وطن- نشر موقع ميدل إيست آي، تقريرا عن حالة من الرعب والصدمة تنتاب الفلسطينيين في ظل إقدام جيش الاحتلال على هدم المقابر في قطاع غزة.

    وقال التقرير، إن مشهد المقابر التي دمرتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، أصابت الفلسطينيين بالصدمة.

    وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي عدة مدافن في شمال القطاع خلال توغلها البري المستمر.

    وبعد انسحاب الدبابات قبل أيام من بعض المقابر والمناطق المحيطة بها، بدأ السكان العائدون في تقييم حجم الدمار الذي خلفته.

    وقال عابد صباح، وهو صحفي مقيم في غزة، إن قوات الاحتلال لم تترك شيئًا في مكانه.

    وفي تقرير من مقبرة الفالوجا التي تم تدميرها الآن في جباليا، قال صباح إن الجرافات العسكرية حفرت القبور، مما تسبب في اختلاط بعض المقابر ببعضها البعض.

    وحاول بعض السكان يائسين العثور على أقاربهم المتوفين بين الأنقاض على أمل إعادة تجميع قبورهم.

    وقال أحد السكان: “جئت لزيارة قبري أخي وعمي ولم أتمكن من العثور عليهما، حفرت وبحثت عن أسمائهم لكني لم أجدهم”.

    تدمير ست مقابر على الأقل

    وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، دمرت قوات الاحتلال ما لا يقل عن ست مقابر في شمال قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وفي أحد الأمثلة، وجد التقرير أن صور الأقمار الصناعية أظهرت مركبات مدرعة تعمل فوق مقابر سليمة في حي الشجاعية بمدينة غزة.

    وأظهرت اللقطات التي التقطها صحفيون محليون في مقابر أخرى، آثار جرافات وشواهد قبور.

    وتقع المقابر المتضررة في بلدات بيت لاهيا وبيت حانون ومدينة غزة.

    وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنه وثق الأضرار التي لحقت بمقبرة الفالوجة ومقابر علي بن مروان والشيخ رضوان والشهداء والشيخ شعبان، بالإضافة إلى مقبرة كنيسة القديس برفيريوس في مدينة غزة ومقبرة الشهداء في بلدة بيت لاهيا.

    • اقرأ أيضا: 
    المقابر لم تسلم من جرائم الاحتلال.. 7 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مقبرة بيت لاهيا شمالي غزة

    وقال جيك جودين، الصحفي الاستقصائي في سكريبس نيوز الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية، إن الصور قبل وبعد تظهر إزالة الجرافات أو نشاط التطهير في بعض المقابر.

    وأضاف: “عندما تنظر إلى صور القمر الصناعي، ترى أنه لم يعد هناك المزيد من شواهد القبور، إنها مجرد تراب وسواتر وأتربة وآثار لسيارات جيش الاحتلال”.

    وشوهدت مقبرة بن مروان في الشجاعية، التي قام الجيش الإسرائيلي بتطهيرها جزئيا كما يظهر في صور الأقمار الصناعية. وتم تصوير الجنود وهم يطلقون النار عبر المقبرة، بل وأطلقوا النار من قاذفة قنابل يدوية.

    سرقة الجثث

    ويمكن اعتبار الهجمات المتعمدة على المقابر وغيرها من الأماكن ذات الأهمية الدينية جرائم حرب.

    واتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان القوات الإسرائيلية بـ”تدمير عشرات القبور في تجاهل تام لحرمة الموتى”.

    وبالإضافة إلى هدم المقبرة، قالت المنظمة الحقوقية إن الجيش الإسرائيلي قام بتخريب بعض القبور و”سرقة جثث يعتقد أنها تعود لنشطاء فلسطينيين”.

    وقالت المنظمة في بيان لها، إن “إسرائيل تنتهك بشكل منهجي حرمة الموتى والمقابر في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الإنساني الدولي وقواعد الحرب فيما يتعلق بحماية المقابر أثناء النزاعات المسلحة”.

    كما أدى هدم المقابر إلى منع الفلسطينيين من الوصول إلى المقابر، مما أجبر الكثيرين على دفن أقاربهم في أماكن غير معتادة في جميع أنحاء القطاع.

    وأظهرت لقطات نشرتها وسائل الإعلام المحلية السكان وهم يستخدمون الأسواق وجوانب الطرق وأفنية المستشفيات كمدافن.

    وتمثل صعوبات الدفن تحديًا كبيرًا في شمال غزة بشكل خاص بسبب ارتفاع عدد الشهداء بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة.

  • الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    وطن- صدر أول رد مصري، على تصريحات الحاخام الإسرائيلي عوزي شارباف الذي دعا لاحتلال سيناء حتى نهر النيل بزعم أنها إسرائيلية.

    وقال عوزي شارباف خلال مشاركته في مؤتمر عقد في تل أبيب، بحضور أعضاء الكنيست للحديث بشأن الاستيطان في غزة: “القضية هي قطاع غزة وفي هذ المرحلة العظيمة التي تشير إلى اقتراب مجيء المسيح، فنحن في الأيام التي فتح لنا فيها فتح عظيم للاستمرار في تحرير أرض إسرائيل في جنوب البلاد في غزة وما حولها”.

    وأضاف عوزي شارباف أنهم في حاجة إلى الصلاة وبذل كل ما بوسعهم من أجل تحرير منطقة سيناء بأكملها حتى نهر النيل، مدعيا أن هذه المنطقة هي جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل وهي مقدسة بقدسية أرض إسرائيل، وفق زعمه.

    الأزهر يرد على الحاخام الإسرائيلي

    وردا على ذلك، قال مرصد الأزهر الشريف في مصر، إن الدعوات الصهيونية المتطرفة الداعية إلى احتلال غزة وسيناء مجددًا والاستيطان فيهما، آخذة في التزايد.

    وأضاف المرصد في بيان: “تستمر التصريحات الصهيونية العنصرية المتطرفة، التي تبرز الوجه القبيح لهذا الكيان الإرهابي الذي لا تتوقف مطامعه عند حد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وإنما تتعدى ذلك إلى التطلع للتوسع على الأراضي العربية والإسلامية، وفي مقدمتها أرض سيناء الحبيبة”.

    وأوضح أن هذا الحاخام المتطرف -عوزي شارباف- هو أحد ثلاثة من التنظيم السري اليهودي المحكوم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة نتيجة ارتكاب عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات، ومحاولات تفجير مصلى قبة الصخرة وتفجير حافلات فلسطينية بالقدس المحتلة. لكن بعد ضغوط جماهيرية كبيرة ومن قبل بعض كبار المسؤولين اليهود تم إطلاق سراح جميع سجناء التنظيم السري بعد بضع سنين.

    أكاذيب إسرائيلية ممتدة

    وأكد المرصد: “هذا الكيان الصهيوني، منذ أول يوم خيّم شبحه على الأرض المباركة، وهو يُصرح بأن أرض اليهود الموعودة وفق زعمهم تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، موظفين النصوص الدينية الواردة في التوراة لإثبات أحقيتهم المزعومة في الأراضي الإسلامية والعربية، مطوعين تلك النصوص لخدمة أهدافهم الاستعمارية في المنطقة خلال الحروب المتعاقبة التي شنوها على الدول المحيطة بهم منذ أن لفظتهم كل بقاع الأرض لقبح طباعهم وسوء جوارهم”.

    وشدد المرصد على أن النصوص التوراتية التي يستدلون بها، لا تُثبت لهم حقًا في أرض فلسطين؛ إذ توراتهم نفسها تثبت تواجد أصحاب الأرض الأصليين بها وعدم تخليهم عنها في أي مرحلة زمنية، كما أن تلك النصوص التي يتشبثون بها نزلت في أجيال معينة من بني إسرائيل، ووفق شروط دينية محددة، لا تمتد عنهم إلى غيرهم، ولا تنسحب على زمن غير زمن نزولها.

    وتابع: “على هؤلاء اليهود أن يحكموا العقل والمنطق وأن يسألوا أنفسهم لماذا لم يتحقق هذا الوعد الإلهي في حياة سيدنا موسى عليه السلام؟؟ فهذا الوعد الإلهي مشروطٌ في التوراة بقيد الطاعة والاستقامة، وتذكر التوراة نفسها أنهم لم يلتزموا بذلك وأخلوا بهذه الشروط؛ فكذبوا أنبياء الله وكفروا بهم وقتلوهم، وحادوا عن الطريق المستقيم، وعبدوا آلهة الشعوب الأخرى من الأوثان وغيرها، وبالتالي تحل عليهم اللعنات والشتات في بقاع الأرض، ويسقط الوعد الإلهي لهم،

    وشدد المرصد على أن بني إسرائيل لم تدم لهم عيشة هنية في أرض فلسطين على مر العصور، بل كان تاريخهم أشبه بنكبات متلاحقة عليهم، وهذا يبطل امتلاكهم الأرض الموعودة بموجب الوعد الإلهي المشروط.

    تحذير من استغلال الوضع الراهن

    وحذر من استغلال الأوضاع الجارية، في ظل وجود واحدة من أكثر الحكومات تطرفًا، للمطالبة بتمديد حدود هذا الكيان على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية الإسلامية، خاصة وأن سلطات الاحتلال لا ترسم حدود واضحة لكيانهم، مستغلين في ذلك النصوص التوراتية المتباينة في مسألة تحديد الأرض الموعودة لهم كذبًا وبهتانًا لتبرير أي تمدد في حدودهم، وهو ما حدث كثيرًا في ظل حروب سابقة. والحديث مؤخرًا بات منصبًا على غزة الفلسطينية وسيناء المصرية؛ في ظل مخطط التهجير الذي صرح به الاحتلال كثيرًا في الآونة الأخيرة.

    ونبه المرصد على أن الكيان الصهيوني وأذرعه المتطرفة يضعون أرض سيناء الحبيبة نصب أعينهم، كهدف للاستيلاء عليها في أي فرصة سانحة، وأن كثيرين من حاخاماتهم يرون الانسحاب من سيناء، عقب هزيمتهم في حرب أكتوبر 1973، خطأ ديني لا يغتفر، والأمر ذاته مع الانسحاب من غزة عام 2005؛ لذا يرون أن الفرصة قد واتتهم لتصحيح أخطاء الماضي، وإعادة احتلال غزة والضفة، ومن ثم تحول الأنظار إلى أرض الفيروز سيناء المصرية.

    • اقرأ أيضا: 
    حاخام يُحرّض جنود الاحتلال على قتل الأطفال واغتصاب غير اليهوديات (فيديو)