الوسم: الاحتلال

  • كمين قسامي بالشجاعية.. الاحتلال يعترف بمقتل عدد كبير من قواته بينهم قائد فرقة في لواء جولاني

    كمين قسامي بالشجاعية.. الاحتلال يعترف بمقتل عدد كبير من قواته بينهم قائد فرقة في لواء جولاني

    وطن- اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل عشرة عسكريين بينهم قائد فرقة في لواء جولاني، وإصابة سبعة آخرين في معارك مع المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة.

    وقال جيش الاحتلال، إن ثمانية من قواته بينهم قائد الكتيبة 13 في لواء جولاني تومر غرينبيرغ، وقائد فصيل في الكتيبة رقم 13 ويدعى روعي ملدسي.

    أضاف في بيان، أن العسكريين الثمانية قتلوا في اشتباك وكمين نصبته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في حي الشجاعية في مدينة غزة شمالي القطاع.

    في الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال مقتل عسكريين إضافيين أحدهما قائد في لواء يفتاح برتبة عقيد في معارك الشجاعية بقطاع غزة.

    وقالت مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي، إن المعارك في حي الشجاعية دامية جدا، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية.

    عناصر قوات الاحتلال الذين قتلوا في كمين للقسام بحي الشجاعية
    عناصر قوات الاحتلال الذين قتلوا في كمين للقسام بحي الشجاعية
    • اقرأ أيضا: 
    الإعلام العبري يعترف: “انتصاراتنا وهمية ولا يوجد ما يدل على خسارة حماس”

    وأضافت المصادر أنه من المستحيل تدمير كتيبة الشجاعية التابعة لحماس بقصف من الجو، وأن معظم المحاور في حي الشجاعية خالية من المقاتلين الذين يأتون من حيي الدرج والتفاح المجاورين وينقضون على القوات الإسرائيلية.

    مقتل 20 جنديا بنيران صديقة

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد اعترف أن 20 جنديا من عناصره قُتلوا بنيران صديقة في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود.

    ووفق ما أعلنه الجيش، فإن 13 جنديا قتلوا بنيران قواته بعد أن جرى تحديدهم بالخطأ على أنهم مقاومون فلسطينيون، فيما أصيب بعضهم بنيران من الجو، وبعضهم بنيران الدبابات، وبعضهم بنيران جنود المشاة.

    وأحد هؤلاء الجنود قتل نتيجة رصاصة طائشة أطلقها الجنود الإسرائيليون دون نية إصابته، كما قتل جنديان نتيجة حوادث دعس بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، وقتل جنديان نتيجة إطلاق نار من رشاش على ظهر دبابة واثنان آخران، بشظايا ذخائر الجيش.

  • كتائب القسام تحبط محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى في غزة.. مواجهة حامية انتهت بهزيمة مذلة للاحتلال

    كتائب القسام تحبط محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى في غزة.. مواجهة حامية انتهت بهزيمة مذلة للاحتلال

    وطن- كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن إحباط محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى في قطاع غزة.

    وقال بيان لكتائب القسام: “فجر (الجمعة)، أفشل مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام محاولة صهيونية للوصول إلى أحد الأسرى الصهاينة”.

    وأضاف البيان، أنه تم اكتشاف قوة صهيونية خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد الأسرى والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة.

    وكشفت القسام، عن تدخل الطيران الحربي لجيش الاحتلال وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحاب قولته من المنطقة.

    وأشارت القسام، إلى أن الاشتباك أدى إلى مقتل الجندي الأسير “ساعر باروخ” 25 عاماً ويحمل بطاقة رقم 207775032، والسيطرة على بندقية أحد الجنود وجهاز الاتصال الخاص بالقوة الخاصة.

    • اقرأ أيضا: 
    قيادي بحماس يكشف الوضع الحالي لعناصر المقاومة في غزة ويصدم إسرائيل (فيديو)

    حصيلة معلنة لقتلى الاحتلال في غزة

    يُشار إلى أن جيش الاحتلال أقرّ بمصرع 94 من ضباطه وجنوده منذ بدء التوغل البري في القطاع أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    غير أن هذه الإحصاءات تظل محل تشكيك كبير، حيث تؤكد المقاومة الفلسطينية أن العدد الحقيقي أضعاف ذلك بكثير.

    وسبق أن أعلنت سلطات الاحتلال، مقتل نجل غادي آيزنكوت عضو مجلس الحرب الإسرائيلي ورئيس الأركان السابق خلال المعارك الدائرة شمالي قطاع غزة.

    وفيما تكتم جيش الاحتلال عن كشف التفاصيل، فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل لافتة، قائلة إن غال آيزنكوت أصيب بجروح خطيرة إثر تفجير نفق مفخخ، وقد جرى الإعلان عن وفاته بعد وصوله إلى المستشفى.

    وكان غادي آيزنكوت يجلس في مقر الفرقة 162 في الجنوب مع الوزير بيني غانتس، عندما تم إبلاغه بإصابة نجله الأكبر، ولدى وصوله إلى المستشفى استقبل الوزير نبأ وفاة نجله.

    وعلى صعيد خسائر الاحتلال، أعلنت كتائب القسام أنها دمرت 135 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا، وقتلت وأصابت العشرات من جنود الاحتلال في مختلف محاور القتال بقطاع غزة خلال الساعات الـ72 الأخيرة.

  • فيديو مرعب لـ صالح الجعفراوي أثناء هروبه من نيران الاحتلال جنوبي قطاع غزة

    فيديو مرعب لـ صالح الجعفراوي أثناء هروبه من نيران الاحتلال جنوبي قطاع غزة

    وطن- رصد الناشط والمصور الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، لحظة إطلاق النار بالقرب منه في خانيونس خلال الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وشوهد صالح الجعفراوي، وهو يهرول رفقة عدد من الأشخاص في خانيونس هربا من نيران تُطلقها قوات الاحتلال جنوبي القطاع.

    وقال صالح الجعفراوي – وهو يوثّق هذه اللحظة: “يا جماعة يا جماعة، حاليا فيه إطلاق نار علينا حاليا .. يا ساتر يا ساتر”.

    إطلاق قذيفة إسرائيلية

    ورصد المصور الصحفي الشهير، إطلاق جيش الاحتلال قذيفة في الشارع الذي كان يقف فيه، وقال إن جيش الاحتلال يكثف من إطلاق النار عليهم، فيما يعجزون هم عن التحرك.

    • اقرأ أيضا: 
    صالح الجعفراوي يواجه خطر الاغتيال بسبب فضحه لجرائم الاحتلال وهذه رسالته للعالم (شاهد)

    وظهر صالح الجعفراوي وهو يدعو عددا من الأشخاص للعودة للخلف لتفادي نيران الاحتلال، وشوهد لاحقا وهو يجري مسرعا بين ركام عدد من المنازل المُدمرة بعدما استطاع الخروج من موقع إطلاق النار.

    وينك يا إنسانية

    وصالح الجعفراوي برز بشدة خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، كونه يوثّق المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في القطاع المحاصر.

    وكان المصور وصانع المحتوى قد نشر فيديو كليب من وسط الدمار الذي تعرضت له غزة، يصدح فيه بأغنية “وينك يا إنسانية“، ما أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

    وأبرز صالح الجعفرواي، الأهوال التي عاشتها غزة جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، والمجازر التي ارتكبها الاحتلال في القطاع.

  • ضربة قاسية حاول الاحتلال إخفاءها.. مقتل قائد وحدة البحث عن الأسرى في معارك غزة

    ضربة قاسية حاول الاحتلال إخفاءها.. مقتل قائد وحدة البحث عن الأسرى في معارك غزة

    وطن- واصلت المقاومة الفلسطينية، نجاحاتها في الإيقاع بقتلى في صفوف جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي في المعارك البارية الضارية في قطاع غزة.

    ففي ضربة قاسية تلقاها جيش الاحتلال، قُتل قائد وحدة البحث عن الأسرى الإسرائيليين المقدم يوحا يجور هرشبيرغ خلال المعارك البرية.

    وكان جيش الاحتلال قد حاول في البداية إخفاء حقيقة مقتل المقدم يوحا يجور هرشبيرغ في غزة، إلا أنه عاد لاحقا وقدّم رواية مزعومة ادعى فيها أن هرشبيرغ قتل في حادث على طريق عسكري.

    وضمن خسائر الاحتلال كذلك، قُتل الرقيب أول احتياط يونتان مالكا، وهو مقاتل مدرعات في الكتيبة 82، اللواء السابع، أثناء معارك في قطاع غزة.

    أعلى حصيلة يومية معلنة من قتلى جيش الاحتلال

    وكان جيش الاحتلال قد أعلن الثلاثاء، مقتل سبعة من قواته في المعارك المستمرة في قطاع غزّة، بينهم خمسة ضباط، وهي الحصيلة الأكثر ارتفاعاً التي يُعلنها “جيش” الاحتلال في يومٍ واحد منذ بدء العملية البرية.

    • اقرأ أيضا:
    قبل تحويلهم لأشلاء.. فيديو لعملية رصد تجمع لجنود الاحتلال في “جحر الديك”
    مذبحة بصفوف جنود الاحتلال في غزة والقسام تكشف تفاصيل مثيرة

    وبذلك، يكون تسعة جنود إسرائيليين قد قتلوا في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، علما بأن الحصيلة الإسرائيلية المعلنة مشكوك فيها، حيث تؤكد المقاومة الفلسطينية أن العدد الفعلي للخسائر البشرية في صفوف جيش الاحتلال أضعاف ما يتم إعلانه.

    وفي ظل ارتفاع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي، تحدّثت وسائل إعلامٍ عبرية عن أنّ غالبية جنود جيش الاحتلال قتلوا جرّاء تعرّضهم للقذائف المضادة للدروع.

    وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة “الـ13” العبرية أور هيلر، إن قتلى الجيش الإسرايئلي قتلوا بهذه القذائف على الرغم من وجود منظومة “معطف الرياح”، التي يُفترض أنها منظومة مضادة للصواريخ المضادة للدروع.

  • معارك شمال غزة.. تصريحات متضاربة بين العسكريين الإسرائيليين تعكس تخبط الاحتلال

    معارك شمال غزة.. تصريحات متضاربة بين العسكريين الإسرائيليين تعكس تخبط الاحتلال

    وطن- قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنّ قواته لم تتمكن بعد من هزيمة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في شمال قطاع غزة.

    وأضاف المتحدث الإسرائيلي في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن العملية صعبة وكذا الأمر فيما يخص تضاريسها القتالية.

    لكن على النقيض من ذلك، نقلت وكالة “رويترز” عن قائد سلاح المدرعات في جيش الاحتلال، قوله إن الأهداف في الجزء الشمالي من قطاع غزة تم تحقيقها تقريبا، مشيرا إلى أن الاحتلال بدأ بالتحرك في أجزاء أخرى.

    انسحاب 70% من قوات الاحتلال من شمال غزة

    يأتي ذلك بعدما كان قد صرح مصدر في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بأن 70% من قوات الاحتلال انسحبت من الشمال.

    • اقرأ أيضا: 
    طلائع طوفان الأقصى.. أسباب ومهام جبهة مقاومة جديدة دشنتها حماس في لبنان

    وقال المصدر القيادي في القسام، إن العملية البرية الإسرائيلية تتركز حاليا جنوب قطاع غزة بالتزامن مع عمليات مناورة محدودة في الشمال، مؤكدا أن 70% من القوات الإسرائيلية انسحبت لخارج شمال قطاع غزة نتيجة فشل عملياتها وبسبب ضربات المقاومة.

    وأضاف أن انسحاب قوات الاحتلال من شمال قطاع غزة بدأ مع الهدنة الإنسانية المؤقتة التي انتهت الجمعة الماضي، وتابع أن الانسحاب تسارع مع ضربات المقاومة في اليومين الأخيرين.

    حصيلة إسرائيلية لقتلى الجيش منذ 7 أكتوبر

    في سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتفاع حصيلة قتلى جنود الجيش إلى 401 جنديا وضابطا منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول /أكتوبر الماضي، بينهم 77 قتيلا خلال المواجهات المباشرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية عقب بدء التوغل البري.

    لكن هذه الحصيلة لا يمكن الاعتداد بها، حيث تؤكد المقاومة الفلسطينية أن الخسائر البشرية لقوات الاحتلال أضعاف ما يتم إعلانه.

  • بعد ساعات من استئناف المعارك.. المقاومة تدك تجمعات الاحتلال شمالي غزة وتصيب جنودا إسرائيليين

    بعد ساعات من استئناف المعارك.. المقاومة تدك تجمعات الاحتلال شمالي غزة وتصيب جنودا إسرائيليين

    وطن- سريعا، ومع استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة، وبدء جولة جديدة من المعارك البرية مع قوات الاحتلال في محاور عدة شمالي القطاع، أصيب أربعة جنود إسرائيليين خلال هذه المواجهات.

    وقالت مصادر إسرائيلية، إنّ أربعة جنود من جيش الاحتلال أصيبوا في معارك شمالي قطاع غزة، موضحة أنهم جرى نقل هؤلاء الجنود بمروحية عسكرية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

    القسام تدك تجمع لقوات الاحتلال

    جاء ذلك في وقت أعلنت فيه كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أنّها دكّت تجمعات قوات الاحتلال شمال غرب مدينة غزة.

    وقال بيان لكتائب القسام، إنها دكّت تجمعات قوات الاحتلال شمال غرب مدينة غزة برشقات من منظومة صواريخ رجوم عيار 114ملم وقذائف الهاون من العيار الثقيل.

    سرايا القدس تقصف تجمع لقوات الاحتلال

    بدورها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف تجمع لقوات الاحتلال في محور نتساريم.

    وقال بيان لسرايا القدس: “قصفنا تجمع جنود وآليات العدو المتمركزة في محور التقدم نتساريم بعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل”.

    32 شهيدا في ساعات ما بعد انتهاء الهدنة

    ومع انتهاء هدنة غزة صباح الجمعة دون التوصل لتمديدها، ومع استئناف جيش الاحتلال للحرب على غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القطاع إلى 32 شهيدا وعشرات الجرحى.

    وقالت الوزارة في بيان: “ارتفاع ضحايا مجازر الاحتلال الإسرائيلي خلال الثلاثة ساعات من انتهاء الهدنة إلى 32 شهيدا وإصابة العشرات بجراح مختلفة معظمهم من الأطفال والنساء”.

    وأضافت: “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجازر جديدة في قطاع غزة فور انتهاء الهدنة الإنسانية راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى”.

    وأشارت صحة غزة، إلى أن الهدنة المؤقتة لم تسعف المنظومة الصحية، مؤكدة الحاجة لضمان تدفق الإمدادات الطبية والوقود لكل مستشفيات قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة بعد انتهاء الهدنة.. واشتباكات مع المقاومة (شاهد)
  • حماس تكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل انتهاء هدنة غزة: هذا ما رفضه الاحتلال فاستأنف العدوان

    حماس تكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل انتهاء هدنة غزة: هذا ما رفضه الاحتلال فاستأنف العدوان

    وطن- كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن كواليس الساعات الأخيرة من تعثر تمديد الهدنة الإنسانية في غزة، مع استئناف جيش الاحتلال غاراته على القطاع.

    وقالت حركة حماس، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على قطاع غزة، بعد رفضه التعاطي مع عروض للإفراج عن محتجزين، كما نقلت عنها قناة الجزيرة.

    وأضاف الحركة، أنها عرضت تبادل الأسرى وكبار السن وتسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي لكن الاحتلال رفض.

    وأشارت حماس، إلى أنّها عرضت تسليم جثامين عائلة الأسير الإسرائيلي يردن بيباس والإفراج عن والدهم ليشارك في دفنهم وتسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين.

    وكشفت الحركة، أن الاحتلال رفض التعامل مع كل عروضها، مُرجعة ذلك إلى أن الاحتلال لديه قرارا مسبقا باستئناف عدوانه الإجرامي على قطاع غزة.

    وتعهدت حماس، بالعمل على إفشال أهداف العدوان الإجرامي وكسر إرادة جيش الاحتلال المهزوم، مشددة على أن الكلمة العليا ستبقى للشعب الفلسطيني.

    قطر تأسف لاستئناف القصف الإسرائيلي على غزة

    في سياق متصل، عبرت دولة قطر عن أسفها الشديد لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إثر انتهاء الهدنة الإنسانية.

    وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية: “تُعرب دولة قطر عن أسفها الشديد لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إثر انتهاء الهدنة دون التوصل لاتفاق على تمديدها”.

    وأكّدت الخارجية القطرية، أنّ المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مستمرة بهدف العودة إلى حاةل الهدنة، موضحة أن الدوحة ملتزمة مع شركائها في الوساطة باستمرار الجهود التي أدّت إلى الهدنة الإنسانية، ولن تتوانى عن القيام بكل ما يلزم للعودة للتهدئة.

    • اقرأ أيضا: 
    شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة بعد انتهاء الهدنة.. واشتباكات مع المقاومة (شاهد)

    وشددت على أن استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في الساعات الأولى بعد انتهاء الهدنة يُعقد جهود الوساطة ويفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، داعية في هذا السياق المجتمع الدولي لسرعة التحرك لوقف القتال.

    وجدّدت وزارة الخارجية القطرية، إدانة الدوحة لكل أشكال استهداف المدنيين وممارسة العقاب الجماعي ومحاولات التهجير والنزوح القسري لمواطني قطاع غزة المحاصرين، ومطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ودون عوائق بما يلبي الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع.

    نتنياهو يتحدث عن تحقيق أهداف مزعومة للحرب

    في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ملتزمة بتحقيق أهدافها مع استئناف ما سماها العملية العسكرية على قطاع غزة بعد نهاية الهدنة.

    وذكر بيان لمكتب نتنياهو: “الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب وهي تحرير الرهائن والقضاء على حماس، وضمان أن غزة لن تشكل أبدا تهديدا للإسرائيليين”.

    وزعم أن حماس انتهكت شروط الهدنة لأنها لم تف بالتزاماتها بالإفراج عن جميع المحتجزين من النساء، كما أطلقت صواريخ على إسرائيل.

    والهدنة الإنسانية كانت قد بدأت قبل أسبوع، وتحديدا يوم الجمعة الماضي، وجرى تمديدها مرتين، في حين انتهت الساعة السابعة من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.

    الاحتلال يستأنف غاراته على غزة

    ومع انتهاء الهدنة الإنسانية، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات العنيفة على مختلف مناطق قطاع غزة، ما أوقع عددا من الشهداء والجرحى، وصلت حتى كتابة هذه السطور إلى 32 شهيدا وعشرات الجرحى.

    في حين اندلعت اشتباكات ضارية مع المقاومة الفلسطينية، في عدة محاور من شمال قطاع غزة، وتحديدا في مدينة تل الهوى، وهي واحدة من المناطق التي شهدت تدميرا مروعا خلال الجولة الأولى من الحرب على غزة.

  • تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    وطن- أعلنت دولة قطر، توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتمديد الهدنة ليوم إضافي، لتدخل بذلك يومها السابع على التوالي.

    قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة ليوم إضافي ( الخميس ).

    وأضاف أن تمديد الهدنة سيكون بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية، وذلك في إطار وساطة دولة قطر المشتركة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكد متحدث الخارجية القطرية، استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وجاء الإعلان عن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة قبيل دقائق قليلة من انتهائها وتحديدا عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

    بدورها، قالت حركة حماس، في بيان مقتضب: “تم الاتفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع وهو اليوم الخميس”.

    القسام تطالب مقاتليها برفع الجاهزية

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد طلبت من مقاتليها البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة تحسباً لتجدد القتال في حال عدم تجديدها والبقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة.

    الاحتلال رفض تسلم جثامين قُتلوا جراء قصفه

    وسبق الإعلان عن تمديد الهدنة، خلافات واضحة أكّدتها حركة حماس، التي قالت إنّ الاحتلال رفض تسلم سبعة من المحتجزين من النساء والأطفال اليوم وجثامين ثلاثة من ذات الفئة من المحتجزين ممن قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي على غزة؛ في مقابل تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة اليوم الخميس بنفس متطلبات الأيام الست الماضية.

    وأكّدت حماس أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة التي جرى حولها الاتفاق.

    مفاوضات صعبة لتمديد الهدنة

    وكان مسؤولون إسرائيليون، قد أكدوا أن حركة حماس اقترحت عبر وسطاء إطلاق سراح أقل من عشرة أسرى، أو إطلاق سراح أسرى ليسوا من النساء والأطفال لتمديد الهدنة، علما بأن إسرائيل تسعى لأن يشمل اتفاق الأسرى رجالاً وعسكريين تحتجزهم حماس في غزة.

    وقبل الإعلان عن تمديد الهدنة، أفاد المسؤولون بأنه إذا لم تقدم حماس قائمة تضم عشر نساء وأطفال بحلول الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، فسوف يستأنف القتال.

    وقال مصدر إسرائيلي للقناة 12، إنه إذا لم يتغير اقتراح حماس بإطلاق سراح المجموعة التالية من الأسرى الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستستأنف القتال.

    • اقرأ أيضا: 
    “هدنة تلد هدنة” أم عودة لحرب مدمرة أخرى؟.. ياسر أبو هلالة يعلق (فيديو)
  • أطفال غزة يجمعون بقايا المصاحف في مسجد دمره الاحتلال ورسالة مؤلمة.. فيديو يحرك الصخر

    أطفال غزة يجمعون بقايا المصاحف في مسجد دمره الاحتلال ورسالة مؤلمة.. فيديو يحرك الصخر

    وطن- انتشر مقطع فيديو مؤثر، يُظهر تصرفا مذهلا من قِبل أطفال فلسطينيين في قطاع غزة.

    مقطع الفيديو، بيَّن عددا من الأطفال وهم يجمعون بقايا المصاحف من مسجد عمر بن الخطاب، الذي دمره طيران الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على غزة.

    وشوهد الأطفال وهم ينقّبون بين حُطام المسجد الذي دمَّرته قوات الاحتلال، ويجمعون بقايا المصاحف.

    من بين هؤلاء الأطفال، كانت الطفلة مريم التي سألها ملتقط الفيديو عن سبب إقدامهم على هذا الأمر، فردّت قائلة: “حرام.. مكتوب عليه اسم الله”.

    فيما ظهرت طفلة أخرى تُدعى أميرة، وهي تحمل بقايا أحد المصاحف بين يديها.

    وتعرضت مساجد غزة للعديد من الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الحرب على القطاع التي بدأت في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    تدمير أكثر من 50 مسجدا

    وتكشف إحصاءات أن غارات الاحتلال الإسرائيلي، دمّرت منذ 7 أكتوبر، أكثر من 50 مسجدًا، أحدها المسجد العمري وسط مدينة غزة وعمره يزيد على 1300 عام، بجانب ثلاث كنائس، إحداها تعتبر ثالث أقدم الكنائس في العالم.

    وسبق أن أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بأن الاحتلال الإسرائيلي استهدف عشرات دور العبادة من مساجد وكنائس في قطاع غزة.

    ووصف المرصد الحقوقي، جرائم الاحتلال في هذا الصدد بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقوانين الحرب وأعرافها.

    • اقرأ أيضا: 
    يقاتلون بـ”سراويل وشباشب”.. ناشط إسرائيلي: حماس قتلت 3000 من جنودنا في غزة (شاهد)
  • عناق حار بين مراسلة الجزيرة والأسيرة المحررة إسراء جعابيص.. والاحتلال يعكر صفو المشهد (فيديو)

    عناق حار بين مراسلة الجزيرة والأسيرة المحررة إسراء جعابيص.. والاحتلال يعكر صفو المشهد (فيديو)

    وطن- أدلت الأسيرة المحررة إسراء جعابيص بكلمات مؤثرة بعد إطلاق سراحها، ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال الإسرائيلي.

    وقالت في لقاء مع قناة الجزيرة، إنها تخجل أن تفرح بينما فلسطين كلها جريحة، مؤكدة أنّ جراح فلسطين طالت وامتدت لسنوات كثيرة.

    وأضافت أن الفلسطينيين مولودون بجراحهم، موضحة أن أوجاعها كانت مرئية للجميع بينما كانت في سجون الاحتلال.

    وقبل الإدلاء بهذه الكلمات، ارتمت إسراء جعابيص في أحضان مراسلة الجزيرة نجوان سمري، واستمرّ عناقهما لعدة ثوان، في أعقاب الإفراج عنها.

    اقتحام منزل إسراء جعابيص

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت منزل أسرة الأسيرة المحررة إسراء جعابيص قبل وصولها، وذلك بأعداد كبيرة لإخراج من فيه، رغم أن الحاضرين كانوا من أقارب الأسيرة دون وُجود أي من الجيران أو المهنئين.

    وأُفرج عن إسراء جعابيص، في وقت متأخر من ليل السبت، ضمن 39 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى، في إطار الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، التي ترافقها هدنة في قطاع غزة لمدة 4 أيام قابلة للتمديد.

    وإسراء من أقدم عشر أسيرات في سجون الاحتلال، وقد قضت ثماني سنوات من محكوميتها التي تبلغ 11 سنة، بتهمة محاولة قتل جندي إسرائيلي.

    اعتقال إسراء جعابيص

    ففي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015، أثناء عودتها من مدينة أريحا إلى القدس، وقرب حاجز الزعيم تعطلت سيارتها، فأطلقت قوات الاحتلال النيران على السيارة، مما أدى إلى انفجار أسطوانة غاز كانت فيها ونشوب حريق كبير.

    وتعرضت إسراء جعابيص نتيجة لذلك إلى حروق تراوحت بين الدرجة الأولى والثالثة أصابت 50% إلى 60% من جسمها، وفقدت أصابع يديها كافة، وتشوه وجهها.

    ومنعتها سلطات الاحتلال من تلقي العلاج الذي تحتاجه، وتعمدت إهمالها على الرغم من حاجتها لـ8 عمليات جراحية.

    • اقرأ أيضا: 
    هل الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات يستحق ما حصل في غزة؟.. داعية أردني يجيب