الوسم: الاحتلال

  • كيف يبدو المستشفى الإندونيسي في فترة الهدنة الإنسانية؟.. لقطات تلخص فظائع الاحتلال

    كيف يبدو المستشفى الإندونيسي في فترة الهدنة الإنسانية؟.. لقطات تلخص فظائع الاحتلال

    وطن- وثّق الصحفي أنس الشريف، طبيعة الوضع في المستشفى الإندونيسي خلال أيام الهدنة الإنسانية في غزة، علما بأن هذا المستشفى كان قد تعرض للقصف والاقتحام في ساعات ما قبل سريان الهدنة.

    وقال الشريف الذي يبث لقطات مصورة لصالح قناة الجزيرة، إنه تمكن من الوصول للمستشفى المحاصر من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    https://twitter.com/AJArabic/status/1728390579959075107?s=20

    وأضاف أن حجم الدمار في المستشفى كبير جدا جراء القصف الذي طاله من جيش الاحتلال، موضحا أن المستشفى أصبح غير صالح لأي استخدام طبي.

    بعد ذلك، استعرض الشريف بعدسته الحجم المروع من الدمار الذي طال المستشفى بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا: 
    “الاحتلال هاجمهم بكلابه”.. ممرض ينهار من البكاء بسبب فظائع الاحتلال في المستشفى الإندونيسي (شاهد)

    وكانت وزارة الصحة في غزة، قد أعلنت تم إخلاء المستشفى الإندونيسي بالكامل، كما يتم العمل على إخلاء باقي الجرحى من مجمع الشفاء الطبي، وذلك في ثاني أيام الهدنة.

    اقتحام الاحتلال للمستشفى الإندونيسي

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد استبق هدنة غزة، باقتحامه المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد امرأة جريحة وإصابة واعتقال 6 آخرين.

    واقتحمت قوات الاحتلال، المستشفى عقب قصفه ومحاصرته وسط إطلاق نار مكثف، ما أسفر عن استشهاد سيدة جريحة، وإصابة 3 آخرين، واعتقال مثلهم.

    وسبق أن استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي بشكل مباشر بالقصف في وقت سابق، ما أدى لاستشهاد عاملين ومصابين ونازحين فيه، وإصابة آخرين بجروح، وتعطل العديد من مرافقه المهمة، بما في ذلك غرف العمليات ومحطة الأكسجين بداخله.

  • مشاهد مأساوية لجريح أجبره الاحتلال على النزوح من شمال غزة لجنوبها سيرا على الأقدام

    مشاهد مأساوية لجريح أجبره الاحتلال على النزوح من شمال غزة لجنوبها سيرا على الأقدام

    وطن- انتشرت لقطات مأساوية، توثّق واحدة من الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه على قطاع غزة، التي بدأت في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي وأوقفتها هدنة إنسانية مؤقتة.

    تُظهر هذه اللقطات، جيش الاحتلال الإسرائيلي وقد أجبر أحد الجرحى الفلسطينيين على النزوح سيرا على الأقدام من شمال قطاع غزة إلى جنوبه وهو يحمل جراحه.

    جاء ذلك بسبب منع سيارات الإسعاف والمؤسسات الإغاثية من دخول شمال القطاع.

    وشوهد الجريح الفلسطيني وهو في حالة مأساوية، حيث كان يجد صعوبة شديدة وهو يتحرك، بينما كان متكئا على أحد مرافقيه.

    الاحتلال يُخلي المستشفيات

    وكان جيش الاحتلال قد أخلى بالقوة، أغلب المرضى والجرحى والأطقم الطبية من المستشفيات التي حاصرها واقتحمها خلال عملياته البرية ضمن الحرب على غزة.

    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال أخلى بالكامل المستشفى الإندونيسي، فيما يعمل حاليا على إخلاء بقية الجرحى من مجمع الشفاء الطبي.

    مصير مجهول لمدير مستشفى الشفاء بعد اعتقاله

    في سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية إنها لا تملك معلومات عن مصير مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية، الذي اعتقله جيش الاحتلال مع آخرين قبل أيام، وذلك بعد اتهامات طالتها بالتورط في اختطافه.

    وقالت المنظمة في بيان، إن أبو سليمة اعتقل الأربعاء الماضي، مع 5 آخرين من العاملين في المجال الصحي بالقطاع، أثناء مشاركتهم في مهمة قادتها الأمم المتحدة لإجلاء مرضى.

  • بيان لمنظمة الصحة العالمية عن مدير مجمع الشفاء المعتقل لدى الاحتلال.. ما مصيره؟

    بيان لمنظمة الصحة العالمية عن مدير مجمع الشفاء المعتقل لدى الاحتلال.. ما مصيره؟

    وطن- أفادت منظمة الصحة العالمية، بعدم وجود معلومات لديها عن مصير مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية، الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل أيام.

    وفي بيان لها، قالت المنظمة إن أبو سليمة اعتقل في 22 تشرين الثاني / نوفمبر، مع 5 آخرين من العاملين في المجال الصحي، أثناء مشاركتهم في مهمة قادتها الأمم المتحدة لإجلاء مرضى.

    ففي ذلك اليوم، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، شاركت منظمة الصحة العالمية في بعثة أخرى مشتركة للأمم المتحدة لنقل 151 من المرضى وذويهم والعاملين الصحيين المرافقين لهم من مستشفى الشفاء في شمال قطاع غزة.

    خلال هذه البعثة، نقل الفريق 73 مريضًا مصابًا باعتلالات أو إصابات خطيرة، ونُقل المرضى في 14 سيارة إسعاف وفرتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وزودتها بطواقمها، بالإضافة إلى حافلتيْن، ورافق المرضى 8 عاملين صحيين و70 فردًا من أفراد أسرهم.

    وبحسب البيان، تعرض ثلاثة موظفين طبيين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وثلاثة آخرين من وزارة الصحة إلى الاحتجاز.

    وقالت المنظمة إنه تم إطلاق سراح اثنين من العاملين الصحيين الستة المحتجزين، فيما لا تتوفر لديها أي معلومات حول عافية الموظفين الصحيين الأربعة المتبقين، ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء.

    ودعت منظمة الصحة العالمية، إلى الاحترام التام لحقوقهم القانونية وحقوقهم الإنسانية أثناء احتجازهم.

    انسحاب جيش الاحتلال

    وكان جيش الاحتلال قد انسحب الجمعة، من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة بعد نحو 10 أيام على اقتحامه وتدمير أجزاء فيه.

    وبحسب مصادر طبية، فإن نحو 180 مريضا و7 من الأطقم الطبية ما زالوا متواجدين في مشفى الشفاء.

    اقتحام مجمع الشفاء

    وكان جيش الاحتلال قد اقتحم مجمع الشفاء في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد حصاره لعدة أيام جرت خلالها اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين في محيطه.

    وبعد عدة أيام، طالب الجيش الموجودين في المستشفى بإخلائه سيرا على الأقدام، إلا أن عددا من الجرحى والمرضى لم يستطيعون المغادرة بسبب حالاتهم واضطر بعض الأطباء والعاملين في المستشفى البقاء معهم.

    وخلال الأيام الماضية، نفذ جيش الاحتلال عمليات تجريف وبحث وتمشيط واسعة داخل أقسام ومباني المستشفى وحديقته وموقف السيارات فيه، ما أسفر عن استشهاد عدد من النازحين والجرحى بداخله، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

  • “الاحتلال هاجمهم بكلابه”.. ممرض ينهار من البكاء بسبب فظائع الاحتلال في المستشفى الإندونيسي (شاهد)

    “الاحتلال هاجمهم بكلابه”.. ممرض ينهار من البكاء بسبب فظائع الاحتلال في المستشفى الإندونيسي (شاهد)

    وطن- انهار الممرض الفلسطيني محمد الكحلوت الذي يعمل بالمستشفى الإندونيسي، من البكاء وهو يتحدث عن الساعات المأساوية التي عاشها المستشفى جراء القصف الإسرائيلي قبل بدء سريان الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.

    وقال الكحلوت، وهو تفاصيل هذه اللحظات الصعبة، إن قناصة الاحتلال كانوا منتشرين في كل مكان، مع انتشار كلاب كانت برفقة قوات الاحتلال.

    وأضاف أن من كانوا موجودين في المستشفى من أطقم طبية ومرضى ونازحين اصطفوا، وكان النساء والأطفال في الخلف، ثم طالبتهم قوات الاحتللا بالتقدم واحدا تلو الآخر.

    وأشار محمد الكحلوت إلى أن قوات الاحتلال بدأت تنادي على أحد الأشخاص واعتقلوه، ثم بدأوا يفحصوا كل الموجودين في المستشفى.

    وبعد أن جاء الدور عليه، أوضح الممرض أن قوات الاحتلال سألته عن اسمه، ثم جرى سحب بصمة الوجه، وسألوه عن طبيعة عمله، ثم انهالوا عليه بالضرب على جسمه وتحديدا على وجهه بمعدات ثقيلة.

    ولم يتمالك الممرض نفسه، وانهار من البكاء، ثم كشف أن قوات الاحتلال باشرت التحقيق معه لمدة عشر دقائق، ثم تركوه.

    ولفت محمد الكحلوت إلى أنه سمع أصوات زملائه أثناء تعرُّضهم للضرب، كاشفا – وهو منهار من البكاء – أن قوات الاحتلال أطلقت الكلاب على زملائه الذين جرى اعتقالهم.

    ونوه بأن قوات الاحتلال انسحبت بعد ذلك من المكان، ثم تكرر القصف على المستشفى الإندونيسي، مختتما شهادته بالقول: “حسبي الله ونعم الوكيل”.

    اقتحام الاحتلال للمستشفى الإندونيسي

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد استبق هدنة غزة، باقتحامه المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد امرأة جريحة وإصابة واعتقال 6 آخرين.

    واقتحمت قوات الاحتلال، المستشفى عقب قصفه ومحاصرته وسط إطلاق نار مكثف، ما أسفر عن استشهاد سيدة جريحة، وإصابة 3 آخرين، واعتقال مثلهم.

    وسبق أن استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي المستشفى بشكل مباشر بالقصف في وقت سابق، ما أدى لاستشهاد عاملين ومصابين ونازحين فيه، وإصابة آخرين بجروح، وتعطل العديد من مرافقه المهمة، بما في ذلك غرف العمليات ومحطة الأكسجين بداخله.

    • اقرأ أيضا: 
    مشاهد مأساوية من داخل المستشفى الإندونيسي.. إطلاق نار وحرائق واختناق المرضى
  • شهيدان تحت الهدنة.. كيف وأين ولماذا أطلق الاحتلال النار على العائدين لمنازلهم شمالي غزة؟

    شهيدان تحت الهدنة.. كيف وأين ولماذا أطلق الاحتلال النار على العائدين لمنازلهم شمالي غزة؟

    وطن- في الساعات الأولى لسريان الهدنة الإنسانية في غزة، خرق جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا الاتفاق، وفتح نيرانه على المواطنين الفلسطينيين الذين كان بصدد التوجه لمناطق شمال غزة.

    واستشهد فلسطينيان فيما أصيب آخرون في إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مواطنين حاولوا العودة إلى شمال قطاع غزة.

    وقالت قناة الجزيرة، إن سيارات الإسعاف نقلت المصابين من المنطقة الفاصلة بين جنوب وشمال القطاع عند مفترق “الشهداء” على أطراف مدينة غزة إلى مستشفى “شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح.

    كر وفر بين الفلسطينيين

    وأظهرت لقطات مصورة، مئات الفلسطينيين وهم في حالة من الكر والفر هروبا من الطلقات التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وكان مئات آلاف النازحين الفلسطينيين، قد شرعوا صباح الجمعة، بالعودة إلى أحيائهم ومنازلهم بمناطق قطاع غزة المختلفة لتفقدها، مع بدء سريان هدنة إنسانية مؤقتة تستمر 4 أيام.

    وائل الدحدوح يشرح تفاصيل إطلاق النار

    في سياق متصل، شرح مدير مكتب قناة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح تفاصيل ما حدث، قائلا إنّ قوات الاحتلال أقامت حاجزا جنوبي مدينة غزة، ما أدّى إلى فصل المدينة والشمال.

    وأوضح أن القطاع ينقسم إلى قسمين، أحدهما مدينة غزة والشمال وهي منطقة معزولة من قِبل قوات الاحتلال بدءا من السياج الفاصل شرقا حتى شارع الرشيد الساحلي غربا، وقد احتلت أجزاء في مدينة غزة، وتحديدا في المناطق الغربية من المدينة وصولا إلى مناطق محيطة بمجمع الشفاء الطبي حتى بلدة بيت لاهيا ونزولا باتجاه الشرق وصولا إلى مخيم جباليا بالإضافة إلى مناطق في بيت حانون.

    • اقرأ أيضا: 
    أول خروقات الهدنة.. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين أثناء عودتهم لمنازلهم شمالي غزة (شاهد)

    وأشار إلى أنه مع بدء سريان الهدنة ودخولها حيز التنفيذ، فإن السكان الذين كانوا قد نزحوا في قلب هذه المناطق أي باتجاه مدينة شرقية مثل أحياء الزيتون والتفاح والشجاعية والدرج وغيرها، حاولوا العودة لمناطقهم وتحركوا غربا لجس النبض.

    ونوه بأن المواطنين حاولوا الوصول لمناطق لا تتواجد فيها الدبابات الإسرائيلية، إلا أن قناصة الاحتلال طاردتهم في إطار فرضها سيطرة نارية على المناطق المحيطة بأماكن تمركز الدبابات.

    وأوضح أن المناطق الشرقية من وسط وجنوب مدينة غزة، التي كان المواطنون قد نزحوا منها، عادوا إليها بعشرات الآلاف.

    منشورات تحذيرية من جيش الاحتلال

    وكانت الطائرات الإسرائيلية قد ألقت منشورات فوق المناطق الجنوبية من قطاع غزة؛ حذر من خلالها جيش الاحتلال سكان مناطق جنوبي قطاع غزة والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    إلا أن هذه التهديدات لم تحل دون تحرك الفلسطينيين للعودة إلى منازلهم وأحيائهم التي نزحوا منها على وقع الغارات الكثيفة التي شنها جيش الاحتلال.

    ودخلت الهدنة المؤقتة في قطاع غزة حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، بموجب اتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة قطرية مصرية، وبدعم أمريكي.

  • أول خروقات الهدنة.. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين أثناء عودتهم لمنازلهم شمالي غزة (شاهد)

    أول خروقات الهدنة.. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين أثناء عودتهم لمنازلهم شمالي غزة (شاهد)

    وطن- كشفت قناة الجزيرة، عن تفاصيل مهمة بخصوص الساعات الأولى من دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في قطاع غزة، والتي بدأت بحلول السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

    قال مراسل الجزيرة هشام زقوت، متحدثا من مدينة المغراقة وسط قطاع غزة، إن أهالي غزة يتحركون صوب منازلهم من جنوب غزة إلى شمالها بما في ذلك من دُمِّرت منازلهم.

    إطلاق نار على المواطنين العائدين

    وأضاف أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يُطلق النار في شارع صلاح الدين، في محاولة لمنع أفواج من المواطنين الفلسطينيين من العودة إلى مدينة غزة.

    وحتى كتابة هذه السطور، لم يُفلِح المواطنون في العودة إلى مناطقهم بسبب إطلاق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل الغازات المسيلة للدموع على هؤلاء المواطنين.

    في حين لا تُسمع أصوات إطلاق نار في بلدة المغراقة لكون أن شوارعها المؤدية إلى مدينة غزة هي شوارع ترابية، ومن ثم يمكن أن تتواجد قوات جيش الاحتلال في مناطق أبعد من تلك الموجودة في شارع صلاح الدين.

    انتشار دبابات الاحتلال

    ولفت مراسل الجزيرة إلى أن الدبابات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في شارع صلاح الدين، وتعمل على عرقلة عودة السكان بكل الطرق الممكن.

    ونوه بأن جيش الاحتلال يعمل على منع أي تحركات للمواطنين في المناطق التي تنتشر فيها آلياته مثل حي النصر، حيث أطلق هناك النيران على مواطنين حاولوا العودة لمنازلهم، وكذا الحال في بلدة بيت حانون الواقعة في أقصى شمال قطاع غزة فضلا عن بيت لاهيا وجباليا.

    منشورات تحذيرية من جيش الاحتلال

    وكانت الطائرات الإسرائيلية قد ألقت منشورات فوق المناطق الجنوبية من قطاع غزة؛ حذر من خلالها جيش الاحتلال سكان مناطق جنوبي قطاع غزة والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    إلا أن هذه التهديدات لم تحل دون تحرك الفلسطينيين للعودة إلى منازلهم وأحيائهم التي نزحوا منها على وقع الغارات الكثيفة التي شنها جيش الاحتلال.

    يُشار إلى أنه على مدى 48 يومًا، شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربا مروعة على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14854 فلسطينيًا، بينهم أكثر من 6150 طفلًا وأكثر من 4 آلاف امرأة، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة مساء الخميس.

    سريان الهدنة الإنسانية

    في حين دخلت عند السابعة صباحا، الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ وهي هدنة مؤقتة تستمر لمدة أربعة أيام، وقابلة للتمديد.

    ويتضمن الاتفاق وفقا شاملا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، مع إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى مناطق القطاع كافة.

    ومن المقرر أن يتم الإفراج عن 50 من الأسرى المدنيين على مدار أربعة أيام قابلة للتمديد، وستتكون الدفعة الأولى من 13 من النساء والأطفال، دون الكشف عن عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الهدنة.

    ومن المقرر أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في قطاع غزة حوالي الساعة 4 من عصر الجمعة.

    • اقرأ أيضا: 
    غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟
  • الاحتلال ينفذ أوسع عملية اقتحام لمخيم بلاطة.. شهيد في مواجهات حامية ومداهمة كل المنازل (شاهد)

    الاحتلال ينفذ أوسع عملية اقتحام لمخيم بلاطة.. شهيد في مواجهات حامية ومداهمة كل المنازل (شاهد)

    وطن- نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوسع عملية اقتحام لمخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    ودفعت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية منذ أكثر من عشر ساعات، وانتشرت بكثافة في مختلف أرجاء المنطقة.

    شهيد في مخيم بلاطة

    واستشهد الشاب عز الدين مصطفى حافي (18 عاما)، وأصيب آخر بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شرق نابلس.

    ومع استشهاد الحافي، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 227 شهيدا.

    وسبق أن أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، بأن شابين أصيبا بالرصاص الحي في الرأس والظهر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة.

    قالت الجمعية، إنه تم نقل الشابين إلى مستشفى رفيديا، حيث أعلن الأطباء لاحقا عن استشهاد الشاب حافي إثر إصابته الخطيرة.

    واحتجزت قوات الاحتلال جميع طواقم الهلال الأحمر على مفترق بلاطة – شارع القدس، أثناء محاولة الوصول لإصابات في محيط المخيم.

    كما أظهرت لقطات مصورة، إقدام قوات الاحتلال على تدمير محل تجاري في مخيم بلاطة شرقي نابلس.

    مداهمة كل منازل مخيم بلاطة

    ونفّذت قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمخيم بلاطة، أوسع حملة مداهمات تتضمن تفتيش منازل المخيم منزلا منزلا، مع اعتقال أعداد كبيرة من الشبان من داخل المخيم.

    جاء ذلك بعد سلسلة طويلة من المواجهات المندلعة بين قوات الاحتلال والمقاومين والشبان داخل المخيم، حيث كانوا يتصدون لكل اقتحام تنفذه قوات الاحتلال سواء عبر إلقاء الحجارة أو إطلاق الرصاص أو باستخدام قنابل محلية الصنع.

    مساجد نابلس تدعو للتضامن مع المحاصرين

    يأتي هذا فيما سمعت مآذن المساجد في مدينة نابلس، حيث تدعو للسكان للتضامن مع سكان مخيم بلاطة الذين يقبعون تحت الحصار منذ ساعات طويلة.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1727759619500511461?s=20

    وكانت قوات الاحتلال قد حاولت اعتقال أو تصفية الشبان المنتمين إلى فصائل المقاومة الفلسطينية الذين كانوا يتصدون لهذه الاقتحامات المتتالية لكنّها لم تستطع طوال الفترة الماضية، ما دفعها لتنفيذ عملية الاقتحام الواسعة.

    وجاءت عملية الاقتحام من المداخل الشرقية لمدينة نابلس، ثم توسعت إلى داخل مخيم بلاطة، كما تتوسع صوب مخيم عسكر في محاولة لمنع أي إسناد أو تضامن من قبل شبان هذا المخيم إزاء ما يحدث في مخيم بلاطة.

    مواجهات عنيفة في مخيم بلاطة

    ونشرت قوات الاحتلال آلياتها بكثافة بين شوارع وأزقة مخيم بلاطة، فيما يُلقي المقاومون والشبات عبوات ناسفة على آليات الاحتلال.

    واستخدمت قوات الاحتلال طائرة مسيرة لإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع على المقاومين، في تطور وُصف باللافت خلال هذه المواجهات.

    ومنذ أسابيع وتحديدا مع بدء الحرب على غزة، ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات واسعة بالضفة، يرافقها توتر ومواجهات ميدانية وأحيانا اشتباكات مسلحة مع الفلسطينيين، ازدادت حدتها مع استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    قوات الاحتلال تعتقل مدير مجمع الشفاء وعددا من الأطباء وسط أوضاع مزرية للمرضى
  • هدنة غزة.. كيف يتحرك الفلسطينيون بين دبابات الاحتلال في شمال القطاع؟

    هدنة غزة.. كيف يتحرك الفلسطينيون بين دبابات الاحتلال في شمال القطاع؟

    وطن- مع إعلان التوصل لاتفاق هدنة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل، برز سؤال عن واقع القوات البرية الإسرائيلية الموجودة داخل قطاع غزة، والتي تخوض معها المقاومة الفلسطينية معارك ضارية.

    فمن جانب، قالت قناة الجزيرة، إن القوات البرية الإسرائيلية الموجودة داخل قطاع غزة، ستوقف إطلاق النار وفقا لما تنص عليها الصفقة.

    حماس توضح موقف القوات البرية

    في حين استعرض بيان صادر عن حركة حماس، موقف هذه القوات البرية وكيفية تحرك المواطنين الفلسطينيين في ظل تمركز دبابات وآليات الاحتلال في عدد من محاور شمال غزة.

    ففي بيانها، قالت حماس إن اتفاق الهدنة، يشمل وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.

    تحرك الفلسطينيين بين دبابات الاحتلال

    وأضاف أنه خلال فترة الهدنة يلتزم الاحتلال بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة، فضلاً عن ضمان حرية حركة السكان من الشمال إلى الجنوب على طول شارع صلاح الدين.

    يُشار إلى أن شارع صلاح الدين تتمركز عليه آليات ودبابات الاحتلال، وقد استهدفته منذ اليوم الأول للتوغل البري لفصل شمال غزة عن جنوبها.

    إنسانيا، أشار بيان حماس إلى أن الاتفاق يشمل إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة بلا استثناء شمالاً وجنوباً.

    كما أوضحت حماس أن الأسرى الذين سيُفرج عنهم هم دون سن 19 عاماً، وذلك كله حسب الأقدمية.

    ويتضمن الاتفاق كذلك، وقف حركة طيران الاحتلال في مناطق جنوب القطاع طوال أيام الهدنة، أما في الشمال تتوقف حركة الطيران لمدة ساعات يوميا وتحديدا من العاشرة صباحا إلى الرابعة عصرا.

    حماس تهدد الاحتلال

    وختمت الحركة الفلسطينية بيانها بالقول: “في الوقت الذي نعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة فإننا نؤكد أن أيدينا ستبقى على الزناد”.

    وأضافت: “نَعِدُ شعبنا بأنَّنا سنبقى الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم وتطلعاتهم في التحرير والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

    قطر تعلن عن صفقة الهدنة

    وسبق أن أعلنت دولة قطر، التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في غزة، وذلك بعد مرور 46 يوما على الحرب التي بدأها جيش الاحتلال ضد القطاع المحاصر.

    وقال بيان لوزارة الخارجية القطرية، نشرته على حسابها على منصة “إكس”: “دولة قطر تعلن نجاح جهود الوساطة المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدءها خلال ٢٤ ساعة وتستمر لأربعة أيام قابلة للتمديد”.

    وبحسب بيان الخارجية القطرية، يشمل الاتفاق تبادل ٥٠ من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.

    وتسمح الهدنة بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية.

    وأكّدت قطر، وفق البيان، استمرار مساعيها الدبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين.

    • اقرأ أيضا: 
    أسماء 300 أسير وأسيرة فلسطينيين في قائمة نشرتها إسرائيل تمهيدا للإفراج عنهم ضمن هدنة غزة
  • نفق مستشفى الشفاء.. تشكيك وسخرية ورد رسمي على رواية الاحتلال المزعومة (شاهد)

    نفق مستشفى الشفاء.. تشكيك وسخرية ورد رسمي على رواية الاحتلال المزعومة (شاهد)

    وطن- أثير تشكيكٌ كبير في الرواية الإسرائيلية التي زعمت وجود نفق أسفل مجمع الشفاء الطبي، وهي الذريعة التي يستخدمها جيش الاحتلال لتبرير اعتداءاته الهمجية على مستشفيات القطاع.

    ونشر جيش الاحتلال مقطعا لكاميرا أنزلها في فتحة بالأرض، ثم قص المقطع عند الثانية “1:13” ليظهر ما يشبه أنه نفق للمقاومة.

    أثار هذا الأمر شكوكا واسعة، لا سيما مع تغير الكاميرا وجودتها عند ظهور النفق في الجزء الثاني المضاف.

    كما أثيرت مقارنة بين الحفرة التي بالكاد استطاع جيش الاحتلال إنزال الكاميرا داخلها، مع صور الأنفاق والحجرات التي عرضها الجيش قبل أسابيع زاعما أنها تحاكي ما تحت الشفاء من مركز سيطرة لحماس.

    وفي روايته المزعومة، ادعى جيش الاحتلال أنه عثر على نفق يصل عمقه إلى عشرة أمتار، في حين أن طوله 55 مترا، وفق زعمه الذي تضمّن الإدعاء كذلك بأنه في أسفل النفق توجد بوابة فولاذية.

    وجاء هذا الإدعاء الإسرائيلي بعد أكثر من أسبوع على اقتحام جيش الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي، وسبق ذلك فرض حصار شامل على المجمع.

    حماس ترد على مزاعم الاحتلال

    وفي رد على هذا الإدعاء، قال القيادي بحركة حماس أسامة حمدان، إن جيش الاحتلال زعم أن مجمع الشفاء هو مركز قيادة وتحكم وإدارة وسيطرة، بمعنى أن هذه المسألة أكبر من مجرد نفق، لكن لا يوجد شيء من ذلك.

    وأضاف أن هذه هي الحقيقة التي يحاول الاحتلال أن يكذب بشأنها، موضحا أنه بخصوص عثور الاحتلال على حفرة أو يدخل نفقا، فإن المقاومة لا تخفي أن الأنفاق ممتدة على طول الطرق والشوارع في غزة.

    رد من داخل مستشفى الشفاء

    كما ردّ مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش على الإدعاء الإسرائيلي، قائلا إنه محض افتراء وكذب.

    وأضاف أن جيش الاحتلال فشل في إيجاد أو إظهار أي دليل حقيقي وواقعي وملموس ليخرج ويقول إنه وجد شيئا.

    وأشار إلى أن جيش الاحتلال دخل مستشفى الشفاء منذ عدة أيام، ويعيث في الأرض فسادا ويخرب ويبحث لكنه لم يجد أي شيء.

    نشطاء وصحفيون يدحضون مزاعم الاحتلال

    التشكيك في مزاعم الاحتلال لم يقتصر على الجهات الرسمية، لكن تناوله العديد من المراقبين والصحفيين.

    فقال الصحفي الفلسطيني معاذ حامد: “نشر الاحتلال ما قال إنه نفق أسفل مستشفى الشفاء.. هذا مقطع من الفيديو هو أهم ما نشره، لماذا؟”.

    وأضاف في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “بعد نزول الكاميرا للحفرة عموديا، والتي حُفرت حديثا خلال الأيام الماضية، تتحرك الكاميرا كثيرا وهي تحاول ايجاد طريقها، ثم ينقطع الفيديو وينتقل لمشهد اخر داخل نفق”.

    أضاف: “الفيديو مقصوص مونتاجا كما هو واضح، ويثبت أنه مُركب ومزور.. أي أن الحفرة عموديا هي في الشفاء فعلا.. لكن النفق في مكان آخر وليس في الشفاء.. لو كانت في الشفاء، لماذا لم نشاهد اللقطة في one shot ؟ الدخول عموديا ثم الدخول للنفق دون أي قطع؟ لأن المتحدث يكذب”.

    وغرد الصحفي أحمد الشلفي: “إسرائيل العظمى كما كانوا يرسمونها لنا وللعالم فشلت استخباراتيا ثم عسكريا ، ثم إعلاميا، ثم سياسيا، وقبل كذلك أخلاقيا والآن فشلت في التزييف والفبركة.. قال المتحدث باسم جيش الإحتلال أنه سيكشف عن نفق في مستشفى الشفاء ولم يكشف شيئا”.

    • اقرأ أيضا: 
    الاحتلال يتخبط و”نفق حماس” المزعوم يتسبب بسخرية واسعة من “كوهين”
  • جنازة كل ساعة.. عامل بمقبرة إسرائيلية يفضح ما حاول الاحتلال إخفاءه (شاهد)

    جنازة كل ساعة.. عامل بمقبرة إسرائيلية يفضح ما حاول الاحتلال إخفاءه (شاهد)

    وطن- فضحت أدلةٌ جديدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتكبد خسائر ضخمة وتفوق ما يتم إعلانه، في المعارك البرية في قطاع غزة، على يد المقاومة الفلسطينية.

    ففي تصريحات مصورة، أكّد دافيد اورن باروخ العامل في مقبرة هارهيرتسل العسكرية، أن هناك زيادة كبيرة في معدل الدفن في المقبرة.

    وقال دافيد اورن باروخ إنهم يواجهون حاليا فترة شديدة الصعوبة، موضحا أن هناك جنازة تُقام كل ساعة في المقبرة.

    وصرح عامل المقبرة: “الآن نحن في فترة صعبة جدا. نحن نقيم هنا جنازة كل ساعة أو كل ساعة ونصف”.

    وأضاف دافيد اورن باروخ: “كان يُفترض أن أفتح عددا هائلا من القبور.. فقط في مقبرة هارهيرتسل تم دفن أكثر من 50 قتيلا في 48 ساعة”.

    خسائر إسرائيلية تُعلَن منقوصة

    توثّق هذه التصريحات حجم الخسائر لا سيما على المستوى البشري، في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك البرية التي تحتدم حاليا في محاور عدة بقطاع غزة.

    ولا يعلن جيش الاحتلال عن إجمالي خسائره، فيما تؤكد حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن خسائر الاحتلال هي أضعاف ما يتم إعلانه.

    مقتل 6 جنود إسرائيليين

    وتحت بند سُمح بالنشر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقتل 6 من ضباطه وجنوده وإصابة 7 آخرين بجروح خطرة في قطاع غزة،

    ووفق هذا الإعلان، ارتفع عدد القتلى المعلن رسميا من قبل جيش الاحتلال إلى 58 منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإلى 375 قتيلا منذ بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من الشهر نفسه.

    وكان أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أكّد قبل أيام، قد أكّد للإسرائيليين أن جنودهم القتلى في الميدان ستصلهم أخبارهم عاجلا أم آجلا، وهم أكثر مما يوقعون بكثير.

    • اقرأ أيضا: 
    تحقيقات إسرائيلية تفضح.. هكذا قتل جيش الاحتلال المشاركين في الحفل الموسيقي بغلاف غزة في 7 أكتوبر