الوسم: الاحتلال

  • صالح الجعفراوي يواجه خطر الاغتيال بسبب فضحه لجرائم الاحتلال وهذه رسالته للعالم (شاهد)

    صالح الجعفراوي يواجه خطر الاغتيال بسبب فضحه لجرائم الاحتلال وهذه رسالته للعالم (شاهد)

    وطن- يواجه الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، تهديدا بالاغتيال من قِبل جيش الاحتلال وذلك ردا على فضحه للمجازر التي ترتكبها إسرائيل خلال حربها المستمرة على قطاع غزة.

    ونشر صالح الجعفراوي في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس، صورة تُظهر وضعه من قِبل الاحتلال الإسرائيلي على القائمة الحمراء للاغتيال وذلك بعد أن وثّق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة.

    وقال الجعفراوي: “على ما يبدو أن الاحتلال موجوع جداً من فضحنا لحقيقة وجهه الدموي.. أنا صحفي حر والمفترض الصحفيين يحظون بحماية دولية، أحمل مسؤولية سلامتي للمجتمع الدولي.. لن أتوقف عن النشر ولا عن فضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأفوض أمري إلى الله”.

    https://twitter.com/salehaljafarawi/status/1724136394556141615?s=20

    وكتب صالح الجعفراوي في تغريدة لاحقة: “أنا صالح الجعفراوي، صحفي حر، أحمل مسؤولية سلامتي للمجتمع الدولي”.

    https://twitter.com/salehaljafarawi/status/1724142368423645283?s=20

    متابعة كبيرة لمقاطع صالح الجعفراوي

    ويحظى صالح الجعفراوي بمتابعة الملايين مع تغطيته الأحداث في غزة، وكان قد خرج من مستشفى الشفاء ونشر مقطعاً شرح فيه سبب خروجه وأنه كان بين خيارين، إما القتل أو الأسر.

    • اقرأ أيضا: 
    أم وصحفية ونازحة.. تفاعل واسع إزاء ما فعلته مراسلة الجزيرة في غزة أثناء البث المباشر (شاهد)

    وطالب ناشطون بتوفير حماية للصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، وذلك عقب التحريض الواسع الذي تعرض له عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    صحفيون فلسطينيون اجتازوا الحدود في طوفان الأقصى

    وكانت وسائل الإعلام العبرية، قد شنّت حملة مكثفة ضد الصحفيين الفلسطينيين الذين كانوا قد غطّوا ميدانيا عملية طوفان الأقصى في مستوطنات غلاف غزة في السابع من تشرين الأول – أكتوبر الماضي.

    ففي أثناء العملية، تمكن صباح عدد من الصحافيين الفلسطينيين من اجتياز الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والقطاع، والتقطوا الصور والفيديوهات الخاصة لهذه العملية.

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بمقاطِع الفيديو والصور الفوتوغرافية المُلتقطة فلسطينياً وبعدسات غزوية من الداخِل المُحتل، ووثقت آثار عمليات المقاومة الفلسطينية.

    وصوّرت المقاطع والصور اللحظات الأولى لحالة الصدمة التي خلّفتها الصواريخ الفلسطينية المُباغتة، والتي تزامنت مع تحرك بري، إلى جانب تصوير القتلى الإسرائيليين، وحالات الهروب الجَماعي، إلى جانب تصوير الآليات المُحترقة، والمُدمّرة.

    وأحد هؤلاء الصحافيين هو مُثنى النجار الذي كان تمكن منذ اللحظات الأولى من اجتياز الشريط الفاصِل، وقال في تصريحات سابقة، إنه دخل إلى الأراضي المُحتلة منذ الدقائق الأولى لإحداث فتحة في السياج المعدني، وتجاوز المسافة الرملية الفاصلة بين السياجين الأول والثاني، وركض لمسافة ستة كيلومترات حيث شاهد دبابة مُحترقة.

    كما أن المصور الصحافي حسن اصليح كان من أوائل من اجتازوا السياج الحدودي الفاصل منذ اللحظات الأولى لبدء الأحداث، وقال عن تلك اللحظات: “لأول مرة في حياتي أتمكن من الوصول والتصوير في المناطق المُحتلة في غلاف قطاع غزة“.

    عملية التوثيق التي نفذها الصحافيون الفلسطينيون في المستوطنات، جعلتهم محل تحريض من قبل العديد من المسؤولين والسياسيين المتطرفين الذين حرّضوا على قتلهم.

  • بعد قصفه وتدميره جزئيا.. الاحتلال يلطخ مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بشعار النجمة (شاهد)

    بعد قصفه وتدميره جزئيا.. الاحتلال يلطخ مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بشعار النجمة (شاهد)

    وطن- لم يكتفِ جيش الاحتلال بقصف مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في القطاع الذي يتعرض لحرب وحشية منذ 39 يوما، لكنّه لطخ المقر بشعار “النجمة”.

    وأظهرت صور نشرها ناشطون على منصة “إكس”، صورة شعار إسرائيل “النجمة”، على المبنى بعد تعرضه للقصف والتدمير بشكل جزئي.

    ونشر هذه المشاهد، الكاتب القطري جابر الحرمي الذي عقّب عليها قائلا: “امتداداً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في غزة ضد المدنيين والمؤسسات الصحية والتعليمية والمدنية.. قام الكيان المجرم بقصف مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ، مع تشويه المقر بشعاره القذر”.

    الدوحة تدين القصف الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية

    وكانت دولة قطر، قد أدانت بأشد العبارات قصف الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، واعتبرته تعديا سافرا على القانون الدولي.

    وقال بيان لوزارة الخارجية القطرية، إن قصف المقر يعد امتدادا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، التي شملت أيضا المستشفيات والمدارس وتجمعات السكان وملاجئ إيواء النازحين.

    وأضاف البيان أن قصف مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة هو امتداد لسياسة استهداف الإنسان، خاصة أن هذه اللجنة عملت من خلال مشاريعها على رفع معاناة السكان في قطاع غزة المأزوم بفعل الحصار الطويل والعدوان المستمر.

    دعوة لتحرك دولي

    وبحسب البيان، أكدت الوزارة ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة بحق المدنيين والأعيان المدنية، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية.

    كما طالبت وزارة الخارجية القطرية، الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن تقديم تبريرات واهية لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الصحية والمدنيين واستخدام معلومات مضللة.

    وأكّدت أن ذلك لا يمكن القبول به تحت أي اعتبار ذريعة لاستهداف مقر اللجنة التي ظلت معنية بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حروبه المتكررة على قطاع غزة.

    إدانات عربية واسعة للقصف الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية

    وكانت العديد من الدول العربية، قد أدانت القصف الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.

    فقد أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة المملكة بأشد العبارات الاستهداف السافر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في فلسطين المحتلة، إذ يعد ذلك امتدادًا لسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية لكافة القوانين والأعراف الدولية.

    فيما أكدت وزارة الخارجية الإماراتية رفض دولة بلادها القاطع لاستهداف هذه اللجنة وكافة المؤسسات والأعيان المدنية في قطاع غزة، وشدّدت على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع سفك الدماء.

    في حين عبّرت وزارة الخارجية العمانية، عن استنكارها وإدانتها لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، معبّرةً عن تضامنها مع دولة قطر.

    فيما وصفت وزارة الخارجية الأردنية استهداف مقر اللجنة القطرية بأنه جريمة حرب نكراء تضيفها إسرائيل إلى سجلها الإجرامي.

    كما اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية ما حدث بأنه عمل شنيع، يكرس الأعمال العدائية التي اقترفتها بحق الشعب الفلسطيني، داعية إلى وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.

    وأدانت مصر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، معتبرة ذلك امتدادا سافرا لسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية لأحكام القانون الدولي التي تنص على ضرورة حماية المدنيين والنأي عن استهداف المنشآت المدنية.

    • اقرأ أيضا: 
    مجزرة إسرائيلية في مخيم طولكرم والقسام تباغت الاحتلال بالعبوات الناسفة (شاهد)
  • فيديو مروع لدبابة إسرائيلية تدهس جثمان شهيد فلسطيني وفزع حقوقي

    فيديو مروع لدبابة إسرائيلية تدهس جثمان شهيد فلسطيني وفزع حقوقي

    وطن- انتشر مقطع فيديو وُصف بالصادم، يُظهر دبابة إسرائيلية تدهس جثة شهيد فلسطيني في قطاع غزة.

    وشوهد في مقطع الفيديو، دبابة إسرائيلية وهي تدهس بشكل متعمد جثة شهيد فلسطيني بلباس مدني استشهد خلال محاولته النزوح في قطاع غزة.

    فزع حقوقي من التمثيل بجثمان الشهيد

    بدوره، عبّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن فزعه وصدمته إزاء تلقيه مقطع فيديو يظهر آلية عسكرية إسرائيلية تدهس بشكل متعمد على جثة الشهيد الفلسطيني.

    وقال المرصد في بيان، إن الشهيد الفلسطيني كان يحاول عبور الممر الذي أعلن جيش الاحتلال تخصيصه (طريق صلاح الدين الرئيسي) لنزوح المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة وشمالها إلى المناطق الجنوب، إلا أنه استشهد بأعيرة نارية ثم داسته الآلية العسكرية بغرض التمثيل بجثته.

    • اقرأ أيضا: 
    أطفال في العناية المركزة بلا رعاية ولا أطباء.. كارثة خلفها الاحتلال في مستشفى النصر (شاهد)

    وأوضح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن طواقمه وثقت منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدة انتهاكات إسرائيلية شملت التمثيل بجثث شهداء فلسطينيين والتنكيل والسحل ببعضها والتبول عليها وحتى تقطيع أطرافها.

    شجب حقوقي للجريمة الإسرائيلية

    وفي بيانه، شجب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تباهي جنود جيش الاحتلال بالتمثيل بجثامين الشهداء، ويعتبر أن ذلك يعكس حدة سادية الجنود وخرقهم الفاضح لقواعد الحرب.

    وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن قواعد القانون الدولي تنص على ضرورة احترام جثث الشهداء وحمايتها أثناء النزاعات المسلحة بموجب المادة 115 التي تنص على ضرورة الالتزام بالبحث عن الموتى وجمع جثثهم وإجلائهم واحترام جثثهم وصيانة قبورهم، فيما تشدد اتفاقية جنيف الرابعة على ضرورة اتخاذ أطراف النزاع كل الإجراءات الممكنة لمنع سلب الموتى وتشويه جثثهم.

    6 أسابيع من الحرب الإسرائيلية على غزة

    ودخلت الحرب الإسرائيلية على غزة، أسبوعها السادس مخلفة أكثر من 11 ألف شهيد و28 ألف مصاب حتى الآن.

    وأدت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة إلى تدمير نحو نصف مبانيها، كما أنه لم يستثن المستشفيات، بل إن الاحتلال قام بقصف العديد منها، فضلا عن قطع الكهرباء وحتى الأكسجين الذي يحتاجه المرضى.

  • أطفال في العناية المركزة بلا رعاية ولا أطباء.. كارثة خلفها الاحتلال في مستشفى النصر (شاهد)

    أطفال في العناية المركزة بلا رعاية ولا أطباء.. كارثة خلفها الاحتلال في مستشفى النصر (شاهد)

    وطن- روى الممرض الفلسطيني العامل لدى منظمة أطباء بلا حدود فادي أبو ريالة، شهادة مروعة عن جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي في مستشفى النصر للأطفال، أحد المستشفيات التي طالها مجازر الاحتلال.

    وقال في مقطع فيديو، إن المستشفى تعرض لقصف وحشي من قِبل جيش الاحتلال، مضيفا: “تركنا الأطفال في العناية المركزة على الأسرّة وعجزنا عن اصطحاب أي مريض”.

    وأضاف فادي أبو ريالة أنّ هناك مصابين داخل المستشفى كانوا على قيد الحياة لكن تعذر نقلهم، وذلك على وقع حصار الدبابات الإسرائيلية للمستشفى.

    وأشار أفادي بو ريالة  إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي داخل المستشفى لم يتوقف، لكنّهم تمكنوا من النجاة بأعجوبة وصولا إلى شارع صلاح الدين.

    ولفت إلى أن جثامين الشهداء ملقاة على الأرض أمام مستشفى النصر، وكذا الحال في مستشفى الرنتيسي ومستشفى العيون.

    • اقرأ أيضا: 
    “بدي أموت في حضن أبويا”.. طفلة فلسطينية تُودع والدها الشهيد بالدموع في غزة (شاهد)

    ووجه فادي أبو ريالة رسالة للزعماء العرب الذي يكتفون بمشاهدة “الفيلم” الجاري في غزة، قائلا: “إلى ماذا تتطلعون وأنتم جالسون على كراسيكم.. تحركوا.. غزة بحاجة إلى إغاثة وبحاجة للصليب الأحمر”.

    وطالب بكل من يحمل قدرا من الإنسانية أن يتحرك لإغاثة غزة.

    حصار مستشفى النصر

    وتحاصر قوات الاحتلال عبر دباباتها وآلياتها مع قصف جوي ومدفعي مكثف، مستشفى النصر غربي قطاع غزة الذي يؤوي أعدادا كبيرة من النازحين، أغلبهم نساء وأطفال، بجانب المرضى والجرحى.

    وتوقف مستشفى النصر عن العمل وخرج من الخدمة، وذلك بعدما قصفت المستشفى الواقع غرب مدينة غزة، وسط تحذيرات من كارثة.

    20 مستشفى خارج الخدمة في غزة

    وفيما تستمر الحرب على غزة، لليوم الـ37، بات 20 من إجمالي 36 مستشفى في القطاع خارج الخدمة، حسبما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة (أوتشا).

    وفيما ركز القصف الإسرائيلي على المستشفيات، فقد طالبت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأمم المتحدة بتفعيل القرارات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية المؤسسات الطبية ومقدمي الخدمات الصحية والأطر القانونية لحماية المدنيين.

    قصف كل مستشفيات غزة

    وكانت منظّمة أطبّاء بلا حدود، قد أكّدت تعرض مستشفيات غزة لقصف متواصل من قِبل جيش الاحتلال، وتحديدا مستشفى الشفاء الذي أصيب مرّات عدّة، بما يشمل قسم الحضانة.

    وبعد تعرّض القطاع لقصف متواصل وخضوعه لحصار كامل، أصبح الوضع الإنساني فيه كارثيا فيما نزح 1.6 مليون من سكّانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، وفق الأمم المتحدة.

  • الاحتلال يُخرِج مستشفى الشفاء عن الخدمة.. مجزرة ضد عائلة حاولت النزوح واستشهاد أول رضيع لتعطل الحضّانات

    الاحتلال يُخرِج مستشفى الشفاء عن الخدمة.. مجزرة ضد عائلة حاولت النزوح واستشهاد أول رضيع لتعطل الحضّانات

    وطن- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إطباق الحصار على مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وسط قصف مدفعي متواصل وإطلاق نار كثيف من قِبل الطائرات المسيرة.

    وقال مسؤولون طبيون في مجمع الشفاء، إنّ المستشفى خرج عن الخدمة بعد نفاد الوقود، مع تكثيف القصف الإسرائيلي الذي استهدف كل المناطق في محيط هذا المجمع الطبي.

    وأطلقت تحذيرات من مجزرة يتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي، حيث يحدق الموت بـ 39 رضيعا في العناية المركزة بمستشفى الشفاء بسبب قطع الأوكسجين عن المستشفى، نتيجة القصف الإسرائيلي.

    استشهاد رضيع بسبب قطع الأكسجين

    وقالت إدارة المجمع الطبي، إن رضيعا على الأقل استشهد بعد تعطل عمل الحضانات وقطع الأكسجين، وهو مولود يقل وزنه عن 900 جرام وفشلت محاولات إنقاذه.

    وأطلقت تحذيرات من العشرات من الرضَّع يواجهون نفس المصير المروع، بعد خروج الوضع الصحي هناك عن السيطرة.

    يأتي هذا فيما حاولت إحدى العائلات النازحة في المستشفى، الهروب من هذا الوضع المأوساوي عبر محاولة مغادرة المستشفى.

    إلا أنّ الاحتلال باغتها باستهداف مباشر ما أسفر عن ارتقاء بعض من الشهداء من هذه العائلة، على الرغم من أنهم كانوا يرفعون الراية البيضاء.

    خروج مجمع الشفاء عن الخدمة

    في سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة، إن جيش الاحتلال يقصف كل شيء يتحرك داخل المستشفى.

    • اقرأ أيضا: 
    مراسلة الجزيرة هبة عكيلة تبكي بحرقة وقهر بسبب مآسي المصابين النازحين قسرا من المستشفيات (شاهد)

    وأضاف أن مجمع الشفاء الطبي خرج عن الخدمة بسبب استهداف جيش الاحتلال لكل شيء يتحرك هناك.

    وتابع القدرة: “نحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي في هذه الأثناء، وهناك عدد كبير من المُسيرات في كل الاتجاهات”.

    وأشار إلى توقف قسمي العناية المركزة والأطفال وأجهزة الأكسجين عن العمل.

    يأتي هذا فيما أظهرت لقطات مشاهد لصلاة الجنازة على الشهداء في مستشفى الشفاء مع استمرار الاحتلال بقصف محيطه.

    وقررت وزارة الصحة في غزة حفر مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء لدفن 100 جريح فارقوا الحياة.

  • تقارير: الجيش الإسرائيلي تحت رحمة قوات نخبة القسام.. وجثث جنوده تملأ حي النصر

    تقارير: الجيش الإسرائيلي تحت رحمة قوات نخبة القسام.. وجثث جنوده تملأ حي النصر

    وطن- تتوالى المعلومات التي تكشف عن تفوق مقاتلي المقاومة الفلسطينية، كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على جيش الاحتلال في المعارك البرية.

    ونقل المعلق الجزائري حفيظ دراجي، معلومات عما مؤشرات ما يحدث في المعارك، قائلا في تغريدة على منصة إكس: “تقارير إعلامية متطابقة تقول إن الجيش الإسرائيلي صار تحت رحمة قوات النخبة لكتائب القسام”.

    وأضاف: “هناك أنباء عن مقتل 16 جنديا إسرائيليا نتيجة هجوم صاروخي على دباباتهم.. جثث جنود الاحتلال في حي النصر ملقاة على الأرض بجانب ألياتهم المدمرة”.

    وتابع: “مصدر إسرائيلي آخر تحدث أيضا عن مقتل قائد المدرعات الإسرائيلية الكولونيل شلداغ زيعور وسكرتيرته المجندة آني عويدان.. ويعتبر شلداغ أعلى رتبة في قتلى الجيش الإسرائيلي حتى اللحظة”.

    مقتل قائد المدرعات بجيش الاحتلال

    وكان قائد المدرعات الكولونيل شلداغ زيعور قد قُتل في معارك غرب ‎غزة، وهو أعلى رتبة من بين قتلى الجيش الإسرائيلي، حتى الآن.

    وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، مقتل ضابط كبير في الجيش وسكرتيرته وإصابة 5 آخرين بينهم ضابطان بجروح خطيرة خلال معارك غزة في الأربعة والعشرين ساعة الماضية.

    في حين قالت القناة 14 العبرية نقلا عن المتحدث باسم الجيش: “مقتل قائد المدرعات الكولونيل شلداغ زيعور في محور غرب غزة وسكرتيرته المجندة آني عويدان”.

    حماس تؤكد عدم صحة بيانات الاحتلال عن قتلاه

    وأعلن جيش الاحتلال عن تسجيل نحو 40 قتيلا من ضباطه وجنوده خلال المعارك البرية.

    إلا أن حركة حماس، أكّدت أن خسائر جيش الاحتلال في قطاع غزة أكبر بكثير مما يتم إعلانه؛ لافتة إلى أن تل أبيب وسّعت دائرة استهدافاتها لمعظم مستشفيات مدينة غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    الأسباب الحقيقية لدمج القمتين العربية والإسلامية في السعودية.. انبطاح وتخاذل جديد مع الاحتلال
  • قوات الاحتلال تبعد عنه كيلو مترين.. هيومن رايتس ووتش تفضح الأكاذيب الإسرائيلية عن مستشفى الشفاء

    قوات الاحتلال تبعد عنه كيلو مترين.. هيومن رايتس ووتش تفضح الأكاذيب الإسرائيلية عن مستشفى الشفاء

    وطن- برأت منظمة هيومن رايتس ووتش، حركة حماس من المزاعم التي روجها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن مقر قيادة الحركة يقع أسفل مستشفى الشفاء الذي يعتبر الأكبر في قطاع غزة.

    وقالت المنظمة، في تقرير لها، إن جيش الاحتلال يزعم أن مقر قيادة حماس يقع تحت مستشفى الشفاء، وأن مسؤولين عسكريين من حماس موجودون داخل المستشفى.

    وأضافت “هيومن رايتس ووتش”، أنها لم تجد ما يؤيد هذا الزعم الإسرائيلي، موضحة أن تقارير خطيرة تكررت في الساعات الماضية عن قصف مستشفى الشفاء في غزة ووقوع شهداء وجرحى.

    وأشارت إلى أن صورا للأقمار الصناعية في7 نوفمبر، راجعتها المنظمة، أظهرت قوات الاحتلال على بعد كيلو مترين من جهات عدة منه.

    ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن استمرار القصف والقتال بجوار مستشفى الشفاء يثير قلقا بالغا بشأن سلامة آلاف المدنيين هناك، ومنهم العديد من الأطفال، موضحة أنه من بين المرضى والمصابين من يحتاج إلى أجهزة تنفس، وأولئك الذين فقدوا أطرافهم في الغارات الجوية، وضحايا الحروق.

    ووفق المنظمة، أظهرت الفيديوهات من داخل مجمع الشفاء، والتي تحققت منها، وجود مئات الأشخاص في فناء بجوار غرفة الطوارئ، منهم مدنيون لجأوا هناك ومسعفون يعتنون بالمرضى، وعمال طوارئ يجمعون الجثث، وصحفيون، كما تظهر صور الأقمار الصناعية العديد من الخيام هناك.

    • اقرأ أيضا: 
    أرقام مأساوية تكشف ما فعله الاحتلال بغزة بعد 35 يوما من الحرب.. ومطالب بتوقيف نتنياهو

    كما تُظهر الفيديوهات والصور التي التقطت في الأيام الأخيرة، مدنيين وعمال طوارئ وهم يحضرون مئات الجرحى والقتلى إلى المستشفى ليلا ونهارا بالإسعاف أو السيارات أو عربات تجرّها الحيوانات، فيما يدخل الناس ويخرجون بانتظام من المدخل الرئيسي للمستشفى.

    وفي الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أصابت غارة جوية إسرائيلية سيارة إسعاف على بعد أمتار قليلة من المدخل الرئيسي للمستشفى، فيما أظهرت الصور والفيديوهات التي جرى التحقق منها، استشهاد أو إصابة 21 شخصا على الأقل، بينهم 5 أطفال.

    وقالت هيومن رايتس ووتش، إن جيش الاحتلال زعم أن سيارة الإسعاف كانت تنقل مقاتلين فلسطينيين، لكنها لم تقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

    وأضافت: “بحسب التقارير، يستمر تعرض المستشفى والمنطقة المحيطة لإطلاق النار منذ الضربة التي أصابت سيارة الإسعاف أمام المستشفى”.

    وشددت هيومن رايتس ووتش، على أن المستشفيات تتمتع بحماية خاصة بموجب قوانين الحرب، ولا تفقدها إلا إذا استُخدمت لارتكاب أعمال ضارة بالعدو، وبعد تحذير مناسب، ونوهت بأنه يجب أن يكون إجلاء المرضى والموظفين في المستشفى هو الملاذ الأخير فقط.

    الإخلاء خطر على الجميع

    ووفق تقرير هيومن رايتس ووتش، دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إخلاء مستشفى الشفاء، وقال في 8 نوفمبر، إن “الوقت ينفد” أمام المدنيين لإخلاء شمال قطاع غزة عبر شارع صلاح الدين، الذي يقول جيش الاحتلال إنه يبقيه “مفتوحا” لبضع ساعات كل مرة.

    ولفتت إلى أن الطريق الرئيسي من المستشفى إلى شارع صلاح الدين هو شارع عمر المختار. وأظهرت البيانات التي التقطت من السادس إلى التاسع من نوفمبر، عدة حرائق على طول هذا الطريق.

    وأوضحت هيومن رايتس ووتش، أن المدنيين في المستشفى والمناطق المجاورة له لا يستطيعون استخدام شارع الرشيد الساحلي للفرار.

    مدرعات إسرائيلية تعيق الحركة قرب المستشفى

    وأظهرت صور الأقمار الصناعية بتاريخ 7 نوفمبر، مدرعات إسرائيلية وعائق طريق على بعد كيلو مترين جنوب غرب المستشفى في ذلك الشارع، ومدرعات على بعد كيلو مترين شمال شرق الشفاء.

    وقالت هيومن رايتس ووتش، إن المدنيين الذين يبقون في أماكنهم بعد إنذار الإخلاء، بمن فيهم أولئك الذين لا يستطيعون المغادرة، أو يخشون التنقل، أو لا يريدون النزوح، لا يفقدون حمايتهم كمدنيين بموجب قوانين الحرب.

    ودعت زعماء العالم أن يحثوا الاحتلال الإسرائيلي على حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية وعدم تنفيذ هجمات غير قانونية، وأن عليهم التحرك بشكل عاجل لمنع وقوع المزيد من الفظائع الجماعية.

  • أرقام مأساوية تكشف ما فعله الاحتلال بغزة بعد 35 يوما من الحرب.. ومطالب بتوقيف نتنياهو

    أرقام مأساوية تكشف ما فعله الاحتلال بغزة بعد 35 يوما من الحرب.. ومطالب بتوقيف نتنياهو

    وطن- وثّقت لغة الأرقام، مأساوية وفداحة كلفة الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي دخلت يومها الـ35 على التوالي.

    وإلى جانب استشهاد أكثر من 11 ألف فلسطيني جراء المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال، أبرز مكتب الإعلام الحكومي في غزة على لسان رئيسه سلامة معروف، كلفة مؤلمة للحرب الإسرائيلية.

    تدمير مدارس ومستشفيات وكنائس

    ففي إطار الحرب، دمّرت طائرات الاحتلال أكثر من 88 مقراً حكومياً، و238 مدرسة، منها 60 مدرسة خرجت عن الخدمة تماماً، وكذلك تدمير 67 مسجداً بشكل كلي، و145 مسجداً جزئياً و3 كنائس.

    فيما بلغت خسائر القطاع الزراعي المباشرة الناجمة عن الحرب على غزة 170 مليون دولار، حيث نجم عن ذلك إتلاف وتجريف 25% من المساحات الزراعية بواقع 45 ألف دونم.

    يُضاف إلى ذلك إتلاف أفواج الدواجن والأسماك وأشجار الزيتون وضرب موسم زيت الزيتون وتضرر معاصر زيت الزيتون، وكذلك التسبب بتوقف حركة التصدير، وكذلك خسائر غير مباشرة يتم العمل على حصرها لاحقاً، كما أعلن مكتب الإعلام الحكومي.

    مجازر ضد المستشفيات

    وأشار إلى أن الجرائم والمجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال مستمرة باستهداف المستشفيات، كما أن هناك العديد منها خرج عن الخدمة، فيما تواجه مستشفيات الطب النفسي ومستشفى النصر للأطفال ومستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال خطر الخروج عن الخدمة، وسط أضرار بالغة حول مئات آلاف المواطنين وبينهم عشرات آلاف الأطفال.

    وضمن استهداف الاحتلال للمستشفيات في قطاع غزة، خرجت 18 مستشفى و46 مركز صحي عن الخدمة؛ وحُرم أكثر من 3000 طفل من الخدمات العلاجية للأورام وغسيل كلى فقط.

    • اقرأ أيضا: 
    شهداء وجرحى في جنين.. المقاومة تعلن النفير العام وتتوعد إسرائيل بالهزيمة (فيديو)

    حوامل متضررات من الحرب

    وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في تضرر 50 ألف امرأة حامل افتقدن منذ أكثر من شهر من العناية والإرشاد والمتابعة، وكذلك فقد 100 ألف مواطن من المتابعة والإرشاد والأدوية المنصوص لهم، وذلك لعلاج أمراضهم المزمنة وارتفاع معدلات سوء التغذية الناجمة عن حرب التجويع التي يطبقها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وكذلك منع الإدخال المساعدات وإطباق الحصار بشكل كامل.

    جرائم حرب إسرائيلية

    يُشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة، تخللها ارتكاب الاحتلال الكثير من جرائم الحرب والمجازر الموثقة من قِبل العديد من المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية.

    وأحدث التحركات في هذا الصدد، تمثلت في توجيه محام فرنسي، رسالة باسم 3 منظمات غير حكومية فلسطينية، إلى المحكمة الجنائية الدولية، للتنديد بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ارتكبها جيش الاحتلال في غزة.

    وجاء في الرسالة، التي وُجهت إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أن الوقائع التي عرضتها مؤسسة الحق ومركز الميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، هي نية الإبادة الجماعية والتحريض على إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

    وطالبت المنظمات أيضًا، المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين الأبرز عن هذه الجرائم، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ.

  • صدمة للاحتلال.. “كورينت” القسام يفتك بناقلة جنده الأكثر أمانا فى العالم

    صدمة للاحتلال.. “كورينت” القسام يفتك بناقلة جنده الأكثر أمانا فى العالم

    وطن- لم يعد الاحتلال الإسرائيلي ذلك الجيش الذي لا يقهر كما كان يزعم، حيث حطم القسام تلك الأسطوة التي يصفها النشطاء بالخيالية والتي لا أساس لها على الأرض، وتناولت إحدى التقارير قوة “كورنيت” القسام وأهميتها في سحق “مدرعة النمر” الإسرائيلية.

    والمدرعة المذكورة Panther هي ناقلة جنود مصفحة بالكامل خصصت لنقل الجنود المشاة من الجيش الإسرائيلي إلى ساحة المعركة، وتبلغ تكلفة تلك المدرعة حوالي 3 ملايين دولار أمريكي، وتصنف حسب الإعلام الغربي ضمن ناقلات الجند المصفحة الأكثر أمانا في العالم.

    لكن نهاية أكتوبر الماضي، شهدت تدمير تلك المدرعة على يد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حيث تسبب الاستهداف بقتل 11 من جنود الاحتلال لتحطم أسطورة لطالما تباهى بها جيش الاحتلال والجهات الداعمة له.

    وهذه ليست المدرعة الأولى التي تدمرها صواريخ القسام، بل سبق أن خسرت قوات الاحتلال مدرعة في شهر يونيو/حزيران 2023.

    جاء ذلك إثر ضرب القسام للمدرعة بعبوة ناسفة أثناء محاولتها لاقتحام جنين، وأدت تلك العملية إلى إصابة 7 من جنود الاحتلال.

    وأثار تدمير القسام للمدرعة صدمة داخل الجيش الإسرائيلي، الذي استثمر فيها أموالا طائلة، فيما تم فتح تحقيق لبحث أسباب تدمير المدرعة وموت كل الجنود على متنها.

    فكرة مدرعة النمر وتطويرها

    حلت مدرعة النمر عام 2021 بديلاً عن مدرعات الفهد الناقلة، بعدما أوصي الاحتلال الإسرائيلي باستبدالها بعد الهجوم الماضي على غزة عام 2014.

    وحصل بعدها الاحتلال الإسرائيلي على مدرعات ناقلة للجنود من طراز “النمر”، تكفي قدرة استيعابية تكفي لحمل 8 جنود مشاة و لطاقم مكون من 3 قادة بينهم السائق.

    وفي 12 مايو/أيار عام 2004 نشأت فكرة المدرعة بينما كان جيش الاحتلال يبحث عن رفات قتلى 6 من جنوده لقوا مصرعهم بتدمير ناقلة جند من طراز “إم 113” عقب استهداف المقاومة الفلسطينية لها.

    • اقرأ أيضا: 
    هذا ما فعلته قذائف المقاومة بـ”فخر الصناعة الإسرائيلية” (فيديو)
    صحيفة إسرائيلية تكشف عن سلاح القسام الذي يمكنه الفتك بجنود الاحتلال في العملية البرية
    تحمل 14 جندياً .. صاروخ يحوّل مدرعة النمر لكتلة لهب على حدود غزة (شاهد)

    كما أصيبت آنذاك ناقلة جند مدرعة أخرى من طراز “كيو إم 113” كانت محملة بالمتفجرات، وقُتل جنود الاحتلال الخمسة الذين كانوا على متنها، وعزز ذلك الجدل من جدوى وجود الاحتلال في غزة، كما جدد النقاش وقتها حول خطة فك الارتباط مع القطاع.

    وأدرك جيش الاحتلال في ذلك الوقت حاجته لناقلة جنود بديلة ولهذا طورت مدرعة “النمر” ذات الدفع الرباعي المناسبة للطرق الوعرة من قبل شركة أميركية متخصصة في تصميم وصناعة الشاحنات والمركبات العسكرية وتدعى شركة “أوشكوش”.

    قدرات مدرعة النمر التي قهرتها المقاومة

    وإلى جانب قدراتها تم تطوير هيكل المدرعة، لزيادة حماية جنودها أثناء الهجمات على الأراضي الفلسطينية، وسعت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لتطوير محرك المدرعة، لتقفز به إلى محرك بقوة 900 حصان.

    وتزن مدرعة النمر نحو عشرة أطنان وهي مزودة بكاميرات مراقبة لرصد محيطها بالكامل، لكن قدرتها الاستيعابية لا تزيد عن 14 جندياً ولا تزيد سرعتها عن 60 كيلومترا في الساعة لأسباب تتعلق بالسلامة.

    والمدرعة التي تعمل بالديزل لديها أنظمة عازلة للحرارة تعمل على تأخير الاحتراق، وأخرى حماية ضد الفيضانات والظروف الجوية السيئة مثل الرياح والأمطار.

    تحمل المدرعة رشاشات تعمل باللمس وصواريخ يمكن إطلاقها بأجهزة التحكم عن بعد بالإضافة إلى أنظمة لإعادة نفخ الإطارات تلقائيا، وغيرها من التقنيات المهمة.

  • التوغل البري في غزة.. ضربات المقاومة تجبر جيش الاحتلال على العودة لأول نقطة وصلها (معلومات ميدانية)

    التوغل البري في غزة.. ضربات المقاومة تجبر جيش الاحتلال على العودة لأول نقطة وصلها (معلومات ميدانية)

    وطن- واصلت المقاومة الفلسطينية، ضرباتها الدقيقة ضد الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة، على النحو الذي أجبر قوات الاحتلال على التراجع في أهم محاور التوغل حتى عادت لأول نقطة وصلتها منذ بدء الهجوم البري.

    وتراجعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في أحد أهم محاور التوغل في قطاع غزة، وسط مواجهات عنيفة خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية مع قوات الاحتلال.

    وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الذي يُفاجَأ بظهور مقاتلي المقاومة وضرب آلياته.

    ففي محور شمال غرب مدينة غزة، تراجعت قوات الاحتلال من نقطة تمركزها بمنطقة أبراج المقوسي على أطراف مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين، إلى منطقة المدرسة الأمريكية، في بلدة بيت لاهيا في أقصى شمال القطاع.

    https://twitter.com/Selimsamirfcb/status/1720820838629253141?s=20

    ويُقدر هذا التراجع بمسافة كيلومترين، ما يعني أن الآليات العسكرية الإسرائيلية عادت لأول نقطة وصلتها عند بدء عمليات التوغل، في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وفق تقرير لموقع عربي بوست الذي أشار إلى أن هذه النقطة نحو كيلومترين عن حدود مدينة غزة، وهي منطقة زراعية تخلو من السكان.

    تراجع على وقع هجمات القسام

    هذا التراجع الإسرائيلي جاء على وقع هجمات مكثفة نفّذها عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ضد الآليات العسكرية الإسرائيلية التي كانت متوغلة على أطراف مخيم الشاطئ.

    وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قد كشف مستجدات الوضع الميداني في كلمة مسجلة، مساء السبت، قال فيها إن المقاومين يقاتلون في محاور تقدم العدو ببلدة بيت حانون، وبشمال غرب مدينة غزة وجنوبها (منطقة حي الزيتون شرق مدينة غزة وجنوب حي تل الهوى غرب المدينة).

    • اقرأ أيضا: 
    عادوا للنفق يكبرون.. عناصر القسام يستهدفون قوة إسرائيلية خاصة (فيديو)
    القسام تصطاد آليات الاحتلال بالجملة وتحولها لكتل لهب.. مشاهد تتحدث عن نفسها

    وأعلن أبو عبيدة أن مقاتلي القسام دمروا 24 آلية عسكرية إسرائيلية خلال اليومين الماضيين، وقال إنهم وجهوا ضربات بصواريخ موجهة مضادة للدروع تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية.

    وأضاف المتحدث العسكري لكتائب القسام: “نخوض حرباً غير متكافئة، لكنها ستُدرّس في العالم، وسيُخلّدها التاريخ”.

    وأعلنت كتائب القسام، في بيان، أن مقاتليها هاجموا قوة صهيونية متحصنة في مبنى شمال غرب مدينة غزة، واشتبكوا معها بالأسلحة الرشاشة والقنابل.

    وأضافت أن هذه العملية أسفرت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما أعلن جيش الاحتلال في وقت لاحق، مقتل 4 من جنوده خلال المعارك البرية في قطاع غزة، دون تفاصيل عن مواقع مقتلهم.

    معارك جنوب القطاع

    وفي معارك جنوب القطاع، أعلنت كتائب القسام، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، في بيانين منفصلين، قصف الآليات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب تل الهوى بقذائف الهاون.

    كما استهدف مقاتلو القسام، دبابة إسرائيلية في جنوب غرب تل الهوى بصاروخ موجه من طراز كونكورس، وهذه أول مرة يُعلن فيها عن استخدام هذا الصاروخ.

    وبحسب التقرير، يتضح من العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض أن التوغل البري قد يتجه من حي الزيتون باتجاه الشمال إلى عمق حي تل الهوى.

    وهذا الحي على وجه التحديد دمرت الطائرات الإسرائيلية أجزاء واسعة منه، خلال الأيام الماضية، ما يعني أنها اتبعت ضده سياسة “الأرض المحروقة”.

    ويشبه هذا السيناريو إلى حد كبير العملية البرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة 2008ـ2009، التي استمرت 23 يوماً، عندما توغلت من الحدود الشرقية للقطاع، ودخلت حي الزيتون ووصلت من أطراف الحي الجنوبية وصولاً إلى تل الهوى.

    وآنذاك، سيطرت الآليات العسكرية على منطقة مستشفى القدس، ومتنزه برشلونة وأبراج تل الهوى، وهو مربع مساحته نحو 500 متر.