الوسم: الاحتلال

  • والد محمد الدرة يفقد شقيقيه في قصف إسرائيلي.. ووداع مؤثر (فيديو)

    والد محمد الدرة يفقد شقيقيه في قصف إسرائيلي.. ووداع مؤثر (فيديو)

    وطن- وثق مقطع فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة وداع جمال الدرة، والد الطفل الشهيد محمد الدرة، لاثنين من أشقائه ارتقوا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ويأتي ذلك بعد 23 عاماً على ارتقاء طفله البكر محمد شهيدا، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، وبات رمزا للانتفاضة.

    والد محمد الدرة يودع اثنين من أشقائه شهداء بالعدوان على غزة

    وأظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل، الدرة الأب، وهو يودع شقيقيه الشهيدين، بتأثر وحزين شديدين.

    ويرى والد محمد الدرة وهو يجلس على الأرض أمام جثتين وهو يقول بنبرة مؤثرة : “مع السلامة الله يسهل عليكم”.

    وتابع : “احجزولي مكان جنبكم.. الله يرحمكم ويرحم جميع شهداءنا وربنا يصبرنا”، قبل أن يقوم وهو في حالة من الذهول والحزن.

    • اقرأ أيضا: 
    قصف إسرائيلي يطال منزل والد الشهيد الطفل محمد الدرة يخلف شهداء ورسائل مؤثرة (شاهد)

    وعلى هامش تشييع الجنازة صرح والد محمد الدرة لوسائل إعلام: “إسرائيل قصفت منازل أشقائي، قتل شقيقاي وزوجة شقيقي وابنته الوحيدة، وقتل العشرات من جيراني، جلهم من الأطفال”.

    وتابع: “الاحتلال يتعمد قتل الأطفال، في كل يوم يقتل طفل، مشهد قتل محمد ما يزال يتكرر منذ 23 عاما، دم محمد ما يزال يسيل”.

    وقال: “إسرائيل لا تقصف أهدافا عسكرية، يقتلون المدنيين وبأسلحة غربية”.

    محمد الدرة أيقونة انتفاضة الأقصى

    واستشهد الطفل محمد الدرة؛ الذي اعتبر أيقونة “انتفاضة الأقصى“، يوم 30 أيلول/ سبتمبر 2000، أي بعد يومين من انطلاقة شرارة الانتفاضة في 28 من الشهر ذاته، التي اندلعت في أعقاب اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، أريئيل شارون، المسجد الأقصى المبارك.

    ويشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلف أكثر من 2670 شهيدا حتى الآن، ويتوقع أن يرتفع العدد مع دخول الحرب يومها العاشر.

  • هكذا يُنكل الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين في الضفة.. فيديو متداول

    هكذا يُنكل الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين في الضفة.. فيديو متداول

    وطن- يتعمد الاحتلال الإسرائيلي استخدام أساليب قمعية والتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين، حسب فيديو انتشر مؤخراً عبر منصات التواصل بالتزامن مع الحملة الوحشية ضد قطاع غزة المحاصر.

    وأظهر مقطع مصور متداول جلوس مجموعة معتقلين فلسطينيين فيما يشبه السجن المفتوح، وتغطية أعينهم وتشغيل موسيقى صاخبة بوضع مكبر صوت قريب منهم.

    ولم يذكر المصدر مكان وزمان الفيديو، لكن أساليب التنكيل التي تنفذها سلطات الاحتلال ليست بالجديدة سواء من ناحية تكرارها أو جسامتها.

    أساليب إسرائيلية للتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين

    ومن تلك الأساليب الضرب بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق وإطلاق قنابل الغاز والصوت والتنكيل بالمعتقلين في مراكز التحقيق.

    • اقرأ أيضا: 
    قصة وديع الفيوم الذي قتل بـ26 طعنة في أمريكا بسبب غزة (صور)

    وأكدت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” في بيانات سابقة، أن سلطات الاحتلال تنفذ هجمة شرسة بحق الفلسطينيين في محاولة فاشلة لكسر إرادة وصمود الشعب.

    ويقول مركز “حنظلة” للأسرى والمحررين، إن الاحتلال يبحث عن مغادرة عجزه، وترميم ردع مهدور أمام منظومة مقاومة باتت أصلب وأقوى وأكثر تكاملًا.

    وحسب المركز ذاته يئن جيش الاحتلال تحت وطأة الاستنزاف على الجبهات الثلاث جنوب وشمال فلسطين المحتلة، وفي قلبها بالضفة الغربية، إلى جانب الانعكاس المباشر للأزمة الداخلية بالكيان على فعالية وقدرة جيشه المجرم وقوات الاحتياط فيه.

  • لماذا يخشى الاحتلال قناة “الجزيرة” القطرية بخلاف وسائل الإعلام الأخرى؟

    لماذا يخشى الاحتلال قناة “الجزيرة” القطرية بخلاف وسائل الإعلام الأخرى؟

    وطن- يبدو أن قناة “الجزيرة” القطرية تسبب كابوسا وصداعا للاحتلال الغاشم والغرب الداعم له، جراء تغطيتها الشاملة والمميزة للأحداث في فلسطين وفضحها للوجه الحقيقي لإسرائيل وتسليط الضوء على جرائمها الوحشية بحق المدنيين في غزة.

    ويسعى الاحتلال في هذا السياق لإغلاق مكتب “الجزيرة” في فلسطين بأي شكل، ليحجب صوت الحقيقة ويمنع التغطية التي تفضح جرائمه.

    مساع إسرائيلية لإغلاق مكتب الجزيرة في الأراضي المحتلة

    وفي هذا السياق ذكرت القناة “12 العبرية“، أن الكابينت الاسرائيلي يناقش مساء، الاثنين، المقترح الذي تقدم به وزير الاتصالات الإسرائيلي “شلومو كرعي” بإغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية في الأراضي المحتلة.

     

    وذلك على اعتبار أنها شبكة إعلامية “تضر بأمن البلاد وتحرض على العنف”، وفق زعم الوزير الإسرائيلي.

    من جانبها نقلت قناة “كان” العبرية أيضا أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية “الموساد”، يؤيد طلب إغلاق مكاتب شبكة الجزيرة القطرية في إسرائيل.

    استهداف الاحتلال لصحفيي الجزيرة

    وكانت شبكة “الجزيرة” الإعلامية حملت في بيان لها، يوم 13 أكتوبر، إسرائيل مسؤولية الهجوم على الصحفيين في جنوب لبنان.

    وأكدت “الجزيرة” أن إسرائيل استهدفت مؤسستها ووسائل إعلام عالمية في الهجوم على حدود لبنان، أسفر عن مقتل صحفي وإصابة 5 آخرين، بينهم اثنان من القناة.

    • اقرأ أيضا: 
    المداخلة التي أبكت مذيع الجزيرة أيمن عزام.. فلسطيني أعجزه عن الكلام

    ولليوم العاشر على التوالي تكثف طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين ونزوح جماعي.

    فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

    ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار الاحتلال الشامل للقطاع الذي يتزامن مع القصف الوحشي ردا على عملية “طوفان الأقصى“، التي كبدت إسرائيل خسائر غير مسبوقة في تاريخها.

  • كل جبهات غزة ملتهبة.. لقطات مثيرة لمواجهة في عرض البحر بين القسام وجيش الاحتلال

    كل جبهات غزة ملتهبة.. لقطات مثيرة لمواجهة في عرض البحر بين القسام وجيش الاحتلال

    وطن- بثت قناة الجزيرة، لقطات مصورة تُظهر مواجهات بحرية بين مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وجيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن معركة طوفان الأقصى.

    ونشر هذه اللقطات، جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهي تُظهر الاشتباك العنيف بين قواته ومقاتلي القسام، بالقرب من قاعدة أسدود البحرية.

    ويبدو أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تتصدى لما يبدو أنها محاولة تسلل كان المقاومون على وشك تنفيذها، فيما لا يُعرف حتى الآن مصير هذه العملية وما آلت إليه.

    وقطاع غزة بأكمله ليس بمأمن من اعتداءات وحشية من قبل جيش الاحتلال تُمارس جوا عبر المقاتلات وبحرا عبر الزوراق وبرا عبر المدفعية، في إطار حرب شاملة على القطاع المحاصر يشنها جيش الاحتلال.

    فمع دخول عملية طوفان الأقصى يومها العاشر، تتواصل الغارات الكثيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما ارتفع عدد الشهداء إلى 2670 شهيدا مع تسجيل 9600 جريح، بالإضافة إلى مئات المفقودين تحت الأنقاض.

    وعلى وقع نُذر الاجتياح البري، ارتفع عدد النازحين داخل القطاع إلى مليون نازح، وسط اتهامات أممية للاحتلال بممارسة التطهير العرقي ضد سكان غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    مسؤولو الاحتلال يقرون بتفوق حماس: “نعترف بألم وبرأس محنيّ أننا فشلنا”

    إنسانيا أيضا، كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، عن وجود 50 ألف امرأة حامل في قطاع غزة لا تستطيع الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.

    وقال الصندوق في بيان، إن 50 ألف امرأة حامل في قطاع غزة لا تستطيع الحصول على الخدمات الصحية. 5500 منهن سوف يلدن خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

    وأضاف أن هؤلاء النساء “يحتجن إلى رعاية صحية وحماية عاجلة”، وحث جميع الأطراف على “التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.

    المقاومة تتصدى ومستعدة للاجتياح

    في المقابل، تواصل المقاومة الفلسطينية الرد عبر تنفيذ عمليات في العمق الإسرائيلي عبر الرشقات الصاروخية، في حين أكدت استعدادها لمواجهة أي اجتياح بري.

    وكان الناطق باسم سرايا القدس الجناح، العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو حمزة، قد أكّد في كلمة مسجلة، أن المقاومة لا تزال تخوض المعارك بكل ثبات، ولم ينل من عزيمتها كل ما تقوم به إسرائيل، مؤكدا أنها أعدت جحيما لجنود الاحتلال الذين يتجهزون لاقتحام قطاع غزة.

    وأضاف أن مقاتلي المقاومة يسطرون يوميا أروع معاني الصمود والالتحام مع جيش الاحتلال، وتابع: “المقاومة ثابتة على موقفها أمام جرائم العدو وغطرسته، إذ ليس أمامها فيها سوى النصر”.

    وخاطب المتحدث جنود الاحتلال قائلا: “أما وقد هزمناكم في عقر كيانكم فما بالكم بنا، وقد أتيتم إلينا بأقدامكم، فقد أعددنا لكم رجالا يحبون القتل في سبيل الله كما تحبون أنتم الحياة، فأهلا وسهلا بكم في رحاب الجحيم”.

    • اقرأ أيضا: 
    “أبو إبراهيم مر من هنا”.. المقاومة تترك بصمتها داخل مقر قيادة جيش الاحتلال (شاهد)
  • الاحتلال يهدد بقصف المستشفى الكويتي بغزة ومديره ينطق الشهادتين على “الجزيرة”

    الاحتلال يهدد بقصف المستشفى الكويتي بغزة ومديره ينطق الشهادتين على “الجزيرة”

    وطن- وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تهديدا بقصف المستشفى الكويتي في مدينة رفح بقطاع غزة، وطلب من إدارته إخلاءه على الفور.

    وظهر مدير المستشفى صهيب الهمص، في مداخلة مع قناة الجزيرة، وهو ينطق الشهادتين، مؤكدا التمسك بالبقاء في المستشفى وعدم الرضوخ لتهديدات الاحتلال.

    وقال مدير المستشفى، إن الاحتلال بعث لهم برسالة لإخلاء المستشفى خلال ساعتين وإلا سيتم قصفه، موضحا أن المستشفى يضم عشرات المرضى، ويتضمن أكثر من 60 فردا من الطاقة الطبي.

    وبحسب الهمص، فإن المستشفى مليء بكميات كبيرة من السولار، ما يعني أن قصف المستشفى سيؤدي إلى حدوث كارثة في المنطقة، لا سيما أنه يقع في قلب منطقة سكنية.

    وشدد على أن المستشفى لا يستقبل إلا مدنيين عزلا وأطفالا رضعا ونساء، وأقسم بأن المستشفى لم يستقبل أي عسكري.

    وتابع: “لن نغادر المستشفى.. بدأنا المعركة ولن نعود إلا إلى أرضنا منتصرين أو إلى الجنة شهداء.. العالم يتفرج على غزة وهي تذبح”.

    ووجه رسالة للعرب الصامتين على المجازر في غزة: “لن نعذركم أمام الله وسنحاججكم أمام الله نفرا نفرا لسكوتكم على قتلها وذبحنا”.

    • اقرأ أيضا: 
    في غزة فقط .. ثلاجات “الآيس كريم” لحفظ الجثث بعد عجز المستشفيات (شاهد)

    تهديدات مستمرة للمستشفيات

    وكثيرا ما وجه جيش الاحتلال تحذيرات للمستشفيات في قطاع غزة، في استهداف نفسي يسعى للضغط على الفلسطينيين من خلال التهديد بقصفها.

    وكان لافتا أن كل المستشفيات التي جرى تهديدها لم يرضح العاملون بها للتهديدات الإسرائيلية، وواصل العاملون بها جهودهم في خضم حرب غاشمة تشنها قوات الاحتلال.

    رجال صحة غزة مرابطون في مستشفياتها

    في السياق، قالت وزارة الصحة في غزة إن رجالها لن يغادرون مستشفياتها حتى لو هدمت فوق رؤوسهم.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة: “لن نرد على التهديدات الإسرائيلية بإخلاء المستشفيات، وموقفنا الأخلاقي يحتم علينا مواصلة عملنا”.

    الصحة العالمية تعتبر التهديدات “حكم إعدام”

    بدورها، أدانت منظمة الصحة العالمية، الأوامر الإسرائيلية بإخلاء مستشفيات في شمال قطاع غزة ووصفتها بأنها “حكم بالإعدام” على الجرحى والمرضى.

    وقالت المنظمة إن هناك 22 مستشفى تتولى علاج أكثر من ألفي مريض في شمال قطاع غزة باتت حياة العديد منهم مهددة.

    بيان الصحة العالمية حول الإخلاء القسري للمرضى والعاملين الصحيين
    بيان الصحة العالمية حول الإخلاء القسري للمرضى والعاملين الصحيين

    وأضافت في بيان، أن مديري المستشفيات والطواقم الطبية يواجهون خيارات صعبة، إذ يتعين عليهم إما البقاء في مستشفياتهم والمخاطرة بحياتهم للوفاء بقسمهم أو الرحيل عن المستشفيات وترك مرضاهم الذين هم في حالات حرجة يواجهون المصير المحتوم أو المخاطرة بحياة المرضى ومحاولة نقلهم إلى منشآت أخرى لا تستطيع استيعابهم.

    وأشارت إلى أن الأمر يزداد صعوبة نظرا لأن هناك عشرات الآلاف من الناس في شمال غزة لجأوا إلى مناطق مفتوحة في المستشفيات أو حولها على أمل أنها في أمان من العنف، مما يعني أن حياة المزيد من الناس في خطر.

    • اقرأ أيضا: 
    شهادات حية لهول الحصار الإسرائيلي على غزة: المستشفيات تتحول إلى مقابر جماعية
  • اختراق على كافة المستويات.. كيف وصلت المقاومة لأسرار إسرائيل ونقاط ضعفها؟

    اختراق على كافة المستويات.. كيف وصلت المقاومة لأسرار إسرائيل ونقاط ضعفها؟

    وطن- كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن أسرار الجيش الإسرائيلي التي عرفتها حركة حماس قبل عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام في السابع من أكتوبر.

    وقالت الصحيفة، إن لقطات مصورة مأخوذة من كاميرات مثبتة على رؤوس المقاومين، أظهرت أنهم كانوا يعرفون كثيرا من المعلومات والأسرار المتعلقة بجيش الاحتلال، ونقاط ضعفه.

    ففي إحدى اللقطات التي اطلعت عليها الصحيفة وتحققت منها خلال إجراء مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين، تبين أن 10 مقاتلين من كتائب القسام،كانوا يعرفون بالضبط كيفية العثور على مركز للمخابرات الإسرائيلية، وكيفية الدخول إليه.

    وأظهرت اللقطات، لحظة عبورهم إلى الأراضي المحتلة، حيث اتجهوا شرقا على متن 5 دراجات نارية، كل واحدة تحمل مسلحين اثنين.

    مقاتلو القسام يدخلون مستوطنات غلاف غزة على الدراجات النارية
    مقاتلو القسام يدخلون مستوطنات غلاف غزة على الدراجات النارية

    وبعد كيلومترات عدة، انحرفت المجموعة عن الطريق العام إلى منطقة الغابات، حيث نزلوا خارج بوابة غير مأهولة تقود لقاعدة عسكرية، وفجّروا بعدها حاجزا بعبوة ناسفة صغيرة، ودخلوا القاعدة وتوقفوا لالتقاط صورة شخصية جماعية، ثم أطلقوا النار على جندي إسرائيلي، فأردوه قتيلا.

    خريطة بالألوان تُكمِل الاقتحام

    ووفق الصحيفة، فقد بدا للحظة، أن المهاجمين غير متأكدين من المكان الذي سيتوجهون إليه بعد ذلك، لكن أحدهم أخرج من جيبه خريطة مفصلة للقاعدة وبالألوان.

    • اقرأ أيضا: 
    أحدهم تفاعل بـ”أعجبني”.. بي بي سي تحقق مع صحافيين عرب تضامنوا مع غزة والمقاومة

    وجرى بعدها إعادة توجيه المجموعة ليجدوا بابا مفتوحا لمبنى محصن، وبمجرد دخولهم، وصلوا لغرفة مليئة بأجهزة الحاسوب في مركز الاستخبارات العسكرية، وكان هناك جنديان إسرائيليان يحتميان تحت سرير في الغرفة، جرى قتلهما بعد ذلك بالرصاص.

    هذه اللقطات جرى العثور عليها من خلال الكاميرا المثبتة على رأس أحد مقاتلي حماس الذي استشهد فيما بعد في الاشتباكات.

    وبرأي الصحيفة، توفر هذه اللقطات تفاصيل مرعبة، عن كيفية تمكن حماس من مفاجأة أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط والتغلب عليه، وفق تعبيرها.

    وقالت الصحيفة: “من خلال التخطيط الدقيق والمعرفة غير العادية بأسرار إسرائيل ونقاط ضعفها، تمكنت حماس وحلفاؤها من اجتياح جبهة إسرائيل من غزة بعد وقت قصير من الفجر”.

    وأضافت أن المهاجمين استخدموا طائرات مسيرة لتدمير أبراج المراقبة والاتصالات الرئيسة على طول الحدود مع غزة، مما أثر في أداء الجيش الإسرائيلي.

    ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإن كتائب القسام استخدمت متفجرات وجرارات لفتح فجوات في الحواجز الحدودية، مما سمح لـ 200 مهاجم بالتدفق في الموجة الأولى، و1800 آخرين في وقت لاحق من ذلك اليوم، وفق التقرير.

    واستخدم المهاجمون الدراجات النارية والشاحنات الصغيرة، لاجتياح ما لا يقل عن 8 قواعد عسكرية، وشنوا هجمات في أكثر من 15 قرية ومدينة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم كان منسقا كما تظهر الوثائق والمقاطع المرئية، حيث عُيّنت فرق من المهاجمين لأهداف محددة.

    أهدافٌ أصيبت بدقة

    ونقلت الصحيفة، عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله، إن المهاجمين عرفوا بالضبط مكان خوادم الاتصالات ودمروها في قواعد عسكرية عدة.

    • اقرأ أيضا: 
    محمد صلاح يخسر مليون متابع بسبب موقفه تجاه القضية الفلسطينية (صور)

    وفي أماكن أخرى، نُشِر مهاجمون آخرون على تقاطعات الطرق الرئيسة لنصب كمين لتعزيزات إسرائيلية، وفقا لأربعة ضباط ومسؤولين كبار.

    وأكّدت الصحيفة، أن الوثائق التي عُثر عليها مع مسلحي القسام والمقاطع المرئية الخاصة بالهجوم والمقابلات مع مسؤولين أمنيين، تُظهر أن المجموعة كان لديها فهم متطور بشكل مدهش لكيفية عمل الجيش الإسرائيلي وتمركز وحدات معينة، وكذلك الوقت الذي سيستغرقه وصول التعزيزات.

  • ارتقى خلالها 3 شهداء.. تفاصيل مواجهة بين القسام وجيش الاحتلال “خارج الحدود”

    ارتقى خلالها 3 شهداء.. تفاصيل مواجهة بين القسام وجيش الاحتلال “خارج الحدود”

    وطن- أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد ثلاثة من مقاتليها خلال هجوم على مواقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي انطلق من لبنان.
    وقالت كتائب القسام، في بيان لها، إن مجموعة من مقاتليها تمكنوا من تفجير السياج الحدودي واستهداف نقطة مراقبة ومن ثَم الوصول إلى منطقة قريبة من مستوطنة مرغليوت.
    وأضافت القسام، أن مقاتليها تمكّنوا من الاشتباك مع جيش الاحتلال وإيقاع خسائر في صفوفه.
    وبحسب بيان القسام، فإنه خلال الاشتباك مع جيش الاحتلال، قامت مقاتلاته باستهداف المقاتلين الثلاثة ما أدّى إلى استشهادهم.
    والشهداء هم أحمد أسامة عثمان من مخيم عين الحلوة، ويحيى نايف عبد الرازق من مخيم عين الحلوة، وصهيب عمر كايد من وادي الزينة.
    يُشار إلى أن هذه هي المرة الأولى خلال حروب إسرائيل على غزة التي تقوم بما المقاومة الفلسطينية بعمليات من خارج الحدود.
    وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق إطلاق رشقة صاروخية مركزة من جنوب لبنان تجاه الجليل الغربي.

    احتفاء واسع بالمقاومة وشهدائها

    وفي أعقاب استشهاد المقاومين الثلاثة، خرجت مسيرة جماهيرية في مخيم المية ومية، دعمًا للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    وأظهرت لقطات مصورة، خروج العشرات في مسيرة داعمة للمقاومة وسط هتافات مناصرة لجهودها في صد الاحتلال ومخططاته واعتداءاته.
    كما تجمع العشرات في منطقة وادي الزينة في لبنان، للتهنئة باستشهاد الشاب صهيب كايد الذي أعلنت القسام في لبنان أنه أحد عناصرها وارتقى خلال تنفيذ عملية شمال فلسطين المحتلة.
    يُشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن صباح السبت، مهاجمة ما سماها “خلية مسلحة”، بدعوى محاولة التسلل من لبنان عبر الحدود.

    مقتل عنصر جديد بحزب الله

    في غضون ذلك، أعلن حزب الله، السبت، مقتل أحد عناصره في مواجهات وقصف متبادل مع القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان.
    وارتفع عدد اللبنانيين الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال منذ أسبوع، تزامنا مع عملية “طوفان الأقصى“، إلى سبعة بينهم أربعة من مقاتلي “حزب الله”، وصحفي، ورجل مسنّ وزوجته.
    كما أوقعت المواجهات المتفرقة عند الحدود قتلى وجرحى بصفوف الجيش الإسرائيلي بينهم ضابط، وفقاً لبيانات رسمية وتقارير صحفية عبرية.
  • استدعاء أحد شبيحة مذبحة دير ياسين للخدمة مجددا.. هكذا حرض ضد الفلسطينيين

    استدعاء أحد شبيحة مذبحة دير ياسين للخدمة مجددا.. هكذا حرض ضد الفلسطينيين

    وطن- انضم عزرا ياشين الذي شارك في مذبحة دير ياسين، إلى قائمة المحرضين ضد الفلسطينيين في خضم الحرب الغاشمة التي يشنها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

    وعزرا ياشين البالغ من العمر 95 عاما، هو واحد من أكثر من 300 ألف جندي احتياطي في الجيش حشدهم جيش الاحتلال منذ اندلاع الحرب على غزة قبل أسبوع.

    ولن يشارك ياشين في القتال، بل سيعمل بدلاً من ذلك على “تحفيز” الجنود، وفقاً لموقع ميدل إيست آي.

    وعزرا المعروف بأنه أحد قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي، الذي شارك في المذبحة التي وقعت 1948، دعا الإسرائيليين إلى محو ذاكرة العائلات والأمهات والأطفال، في تحريض مروع ضد الفلسطينيين.

    وقال ياشين أثناء مخاطبته قوات الاحتلال، في مقطع فيديو انتشر منذ ذلك الحين على نطاق واسع: “انتصروا واقضوا عليهم ولا تتركوا أحدا خلفكم. امحوا ذكراهم.. امحوهم وأسرهم وأمهاتهم وأطفالهم”.

    • اقرأ أيضا: 
    الطقس يعرقل الاجتياح البري لغزة.. الاحتلال أعدّ الخطة ويتخوف من كمين القسام

    وكرر ياشين، الوصف الذي كان قد استخدمه وزير الدفاع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والذي فجر قنبلة غضب عندما شبه الفلسطينيين بالحيوانات الواجب قتلهم.
    وفي لغة تحريض مقززة، قال ياشين: “على كل يهودي يحمل سلاحا أن يخرج ويقتلهم. إذا كان لديك جار عربي فلا تنتظر، اذهب إلى منزله وأطلق النار عليه”.

    عذرا ياشين شارك في المذبحة

    وكان ياشين عضوا في ميليشيا ليهي الصهيونية التي ارتكبت فظائع قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948.

    كما أنه كان متورطًا في مذبحة دير ياسين في 9 أبريل 1948، عندما اقتحم رجال الميليشيات الصهيونية المنتمين إلى جماعتي ليهي والإرغون منزلًا تلو الآخر، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص في القرية الفلسطينية الصغيرة القريبة من القدس، على الرغم من موافقتهم على هدنة سابقة. وكان العديد من الشهداء من النساء والأطفال والشيوخ.

    وأدت المذبحة، من بين فظائع أخرى، إلى الطرد القسري لمئات الآلاف من الفلسطينيين من وطنهم فيما أصبح يعرف باسم النكبة، أو الكارثة.

    • اقرأ ايضا:
    احتمال انتهاء الأمر بأمريكا إلى الحرب في الشرق الأوسط بات “أكثر ترجيحا”
  • الطقس يعرقل الاجتياح البري لغزة.. الاحتلال أعدّ الخطة ويتخوف من كمين القسام

    الطقس يعرقل الاجتياح البري لغزة.. الاحتلال أعدّ الخطة ويتخوف من كمين القسام

    وطن- كشفت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تم تأجيل العملية البرية “لبضعة أيام” بسبب سوء الطقس الذي قد يعيق قدرة الطيارين ومشغلي الطائرات المسيرة على دعم القوات.

    جاء ذلك حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، التي شارك معها جيش الاحتلال تفاصيل غير سرية عن خطة العملية البرية في قطاع غزة.
    وأظهرت هذه التفاصيل، أن العملية ستبدأ في الأيام المقبلة، وتخطط إسرائيل لإرسال عشرات الآلاف من الجنود لاحتلال مدينة غزة والإطاحة بالسلطات الحالية في القطاع، في إشارة إلى حركة حماس.

    ووفقا لثلاثة ضباط إسرائيليين كبار، من المتوقع أن يكون الهجوم أكبر عملية برية لإسرائيل منذ غزوها لبنان في عام 2006، وسيكون أيضا الأول الذي تحاول فيه إسرائيل الاستيلاء على الأراضي والاحتفاظ بها لفترة وجيزة على الأقل منذ غزوها للقطاع في عام 2008.

    مخاطرة إسرائيلية

    وقالت “نيويورك تايمز” إن العملية البرية في قطاع غزة، تخاطر بإدخال إسرائيل في أشهر من القتال الدامي في المناطق الحضرية، سواء فوق الأرض أو في منطقة من الأنفاق، وهو هجوم محفوف بالمخاطر تجنبته إسرائيل منذ فترة طويلة لأنه ينطوي على قتال في قطعة ضيقة ومكتظة يسكنها أكثر من مليوني شخص.

    • اقرأ أيضا: 
    القسام تكشف عن مفاجأة أعدتها للعدو.. وقذيفة تُستخدم لأول مرة (فيديو)

    وأضافت أن جيش الاحتلال لم يعلن رسميا حتى الآن عن نيته اجتياح قطاع غزة، على الرغم من أنه زعم أن فرق الاستطلاع دخلت القطاع لفترة وجيزة يوم الجمعة، وأن قواته تزيد من استعدادها لحرب برية.

    كمين القسام لجيش الاحتلال حال الاجتياح البري

    وقالت الصحيفة: “يعتقد أن عشرات الآلاف من مسلحي حماس قد تحصنوا داخل مئات الأميال من الأنفاق والمخابئ تحت الأرض تحت مدينة غزة والأجزاء المحيطة بها في شمال غزة”.

    وأضافت: “يتوقع القادة العسكريون الإسرائيليون أن تحاول حماس عرقلة تقدمهم من خلال تفجير بعض هذه الأنفاق مع تقدم الإسرائيليين فوقها، ومن خلال تفجير القنابل المزروعة على جوانب الطرق وتفخيخ المباني”.

    ووفق هؤلاء القادة، تخطط حماس أيضا لنصب كمين للقوات الإسرائيلية من الخلف من خلال الخروج فجأة من فتحات الأنفاق المخفية المنتشرة في شمال غزة.

    وقال الضباط الإسرائيليون الثلاثة إنه لتسهيل عمل جنوده، تم تخفيف قواعد الاشتباك الخاصة بجيش الاحتلال للسماح للجنود بإجراء فحوصات أقل قبل إطلاق النار على أعداء مشتبه بهم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    ووفق الصحيفة، فإنه بسبب الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بمدينة غزة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، تلقت قوات الكوماندوز تدريبا إضافيا في الأيام الأخيرة لمساعدتهم على القتال في البيئات الحضرية المدمرة، وفقا للضابط الرابع، العقيد جولان فاخ.

    • اقرأ أيضا: 
    كتائب القسام توجّه رسالة للقوات البرية الإسرائيلية: “هذا ما ينتظركم في غزة” (شاهد)
  • للفلسطينيين والاحتلال.. رسائل أبو عبيدة الجديدة: “لا يزال في جعبتنا الكثير”

    للفلسطينيين والاحتلال.. رسائل أبو عبيدة الجديدة: “لا يزال في جعبتنا الكثير”

    وطن- في رده على التهديدات الأخيرة للاحتلال وفي أحدث بياناته، قال “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، إن “العدو المرتعد الجبان هو أضعف وأجبن من أن يهجر شعبنا مرتين”.

    وفي خطاب صوتي جديد شدد المتحدث باسم القسام، ضمن حديثه عن مجريات معركة “طوفان الأقصى” أنّه لا يزال في جعبة المقاومة الكثير في الساعات والأيام القادمة.

    وتابع ردا على محاولات الاحتلال التي يحاول من خلالها الضغط على الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة لتهجيرهم:” “أقول للاحتلال إن الهجرة ليست موجودة في قاموسنا إلا لمدننا المحتلة.”

    أبو عبيدة يدعو الفلسطينيين للثبات ويعد الاحتلال بالمزيد

    كما دعا أبو عبيدة الشعب الفلسطيني للثبات وعدم الانصياع للتهديد الصهيوني.

    وأشار إلى أنّه منذ صباح، الجمعة، وجهت كتائب القسّام 150 صاروخاً على عسقلان، و50 صاروخاً على سديروت.

    وأضاف أنّه تمّ استهداف “مطار بن غوريون” ولا يزال في جعبة المقاومة الكثير.

    • اقرأ أيضا: 
    هكذا ردت حماس على تهديد الاحتلال ومخطط تهجير الفلسطينيين إلى مصر

    وكان الناطق العسكري باسم القسام أكد، الخميس، أنّ كتائب المقاومة “حققت في هذه المعركة، أكثر مما كنّا نعتقد ونخطط”.

    وأشار “أبو عبيدة” إلى أنّ “وتيرة التنسيق مع محور المقاومة ازدادت وتطورت فيما يتعلق بمستقبل الصراع مع العدو قبل المعركة”.

    وحذر متحدث القسام الاحتلال من سحق جيشه في حال حاول دخول غزة براً، مؤكّداً أنّ “كتائب القسام تسيطر على مجريات المعركة على الأرض.”

    وتابع أبو عبيدة:”ونؤكد جاهزيتنا في المجال الدفاعي، كما أنّ بنيتنا القتالية وتسليحنا يمكناننا من الدفاع الفعال”.

    وأعلن أبو عبيدة أنّ عملية “طوفان الأقصى” شملت آلاف الصواريخ، بينها “3500 صاروخ وقذيفة مدفعية استهدفت فرقة غزة وحدها، والتي قمنا بتدميرها من خلال 15 نقطة، وهاجمنا 10 نقاط تدخل عسكري إضافية خلال الهجوم على مراكزها”.

    • اقرأ أيضا:
    “متى تهتز الشوارب للقدس؟”.. فيديو لصدام حسين يشعل المواقع تزامناً مع انبطاح حكام العرب