الوسم: الاحتلال

  • مسؤولون إسرائيليون يكشفون موعدا محتملا لانتهاء العملية البرية بغزة.. لماذا لا يمكن تجاوزه؟

    مسؤولون إسرائيليون يكشفون موعدا محتملا لانتهاء العملية البرية بغزة.. لماذا لا يمكن تجاوزه؟

    وطن- كشف مسؤولون إسرائيليون، عن الموعد المتوقع لانتهاء العملية البرية التي يشنها جيش الاحتلال في غزة، ضمن الحرب المستمرة على القطاع.

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب تتوقع استمرار الهجوم البري على قطاع غزة 3 أشهر.

    نُذر انهيار الاقتصاد الإسرائيلي

    وحذر المسؤولون، من أن استمرار العملية البرية لمدة أطول سيؤدي لانهيار الاقتصاد الإسرائيلي، نظرا للعدد الكبير من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في الحرب على القطاع.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن إسرائيل لا تملك حتى الآن تصورا واضحا عن اليوم التالي في غزة، أي ما بعد انتهاء الحرب.

    طريق مسدود في المناقشات الإسرائيلية

    وتحدثت عن أن هناك جدلا حادا في مراكز صنع القرار الإسرائيلي وصل لطريق مسدود بشأن توقيت سحب بعض جنود الاحتياط وتشغيل الاقتصاد.

    ويتوقع معظم كبار القادة تخفيض عدد القوات وسحبها في غضون شهر أو شهرين، وفق المسؤولين الإسرائيليين.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن القادة الإسرائيليين يرون أن الحرب على غزة دخلت مرحلة جديدة تتطلب تقليص قوات الاحتلال في القطاع وتقليص عمليات القصف كذلك، الأمر الذي سيقلل عدد الضحايا الفلسطينيين.

    عدد قياسي من جنود الاحتياط

    وكان جيش الاحتلال قد استدعى عددا قياسيا من جنود الاحتياط (بلغ 300 ألف جندي) في إطار الحشد لحربها على قطاع غزة.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن الحرب المدمرة على قطاع غزة، لليوم الـ44 على التوالي، وسط تكثيف للغارات وقصف المنازل على رؤوس قاطنيها، ومواصلة جرائم الإبادة الجماعية.

    • اقرأ أيضا: 
    مآثر المقاومة مستمرة.. القسام تصطاد 6 جنود إسرائيليين من المسافة صفر بمدينة غزة
  • لحظة قصف المدرسة.. فيديو للضابط الإسرائيلي مرتكب مجزرة الفاخورة من داخل طائرته الحربية

    لحظة قصف المدرسة.. فيديو للضابط الإسرائيلي مرتكب مجزرة الفاخورة من داخل طائرته الحربية

    وطن- ظهر الضابط الإسرائيلي الذي نفذ مجزرة مدرسة الفاخورة، في قمرة المقاتلة التي شنّت الغارة العنيفة، في واحدة من أعنف المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال الحرب الراهنة على قطاع غزة.

    وانتشر مقطع فيديو، للضابط الإسرائيلي داخل الطائرة الحربية وهو يُجري عدّا تنازليا قبل تنفيذ الغارة العنيفة.

    وظهرت المدرسة التي شهدت المجزرة، على الشاشة أمام الضابط، وشوهد المحيط المستهدف الذي يغطيها بشكل كامل لإيقاع أكبر ضرر ممكن بها.

    وعلّقت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، على مقطع الفيديو قائلة: “هكذا يقرر نذل حقير بضغطة زر واحدة إنهاء حياة أكثر من 200 فلسطيني مدني أعزل نازح في مدرسة الفاخورة”.

    مجزرة إسرائيلية مروعة في مدرسة الفاخورة

    ومجزرة الفاخورة واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال في الحرب على غزة، والتي تخللها ارتكاب الاحتلال مئات المجازر.

    وشهدت مجزرة الفاخورة، استهدافا مروعا لمدرسة تؤوي آلاف النازحين من المواطنين الفلسطينيين، وهي تابعة لمنظمة غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا“، فيما بلغت حصيلة الشهداء في هذه المجزرة ما لا يقل عن 200 شهيد.

    حماس تخاطب قادة عرب

    وفي ظل مجازر الاحتلال، طالب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية والإسلامية بعقد اجتماع عاجل لبحث وقف الحرب وكسر الحصار عن قطاع غزة.

    وقال بيان صادر عن حماس، إن هنية أجرى اتصالات مع عدد من القادة والمسؤولين على المستويين الإقليمي والدولي إثر ارتكاب الجيش الإسرائيلي مجازر وحشية” في مدارس إيواء المدنيين.

    وأكد هنية خلال الاتصالات، أهمية عقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية والإسلامية لبدء تنفيذ قراراتها المتعلقة بوقف العدوان وكسر الحصار عن قطاع غزة.

    وشدد على ضرورة التحرك السريع لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية التي صدرت مؤخرا، والتي تطالب بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وحماية المستشفيات.

    • اقرأ أيضا: 
    15 دقيقة من جهنم.. مشاهد من أعنف الغارات الإسرائيلية على غزة وقصف هستيري
  • تنكيل بالأحياء وتمثيل بجثامين الشهداء.. لقطات مأساوية لانتهاكات جيش الاحتلال في غزة

    تنكيل بالأحياء وتمثيل بجثامين الشهداء.. لقطات مأساوية لانتهاكات جيش الاحتلال في غزة

    وطن- كشف تحقيق لشبكة الجزيرة، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب انتهاكات تتنوع بين التنكيل بالأحياء والتمثيل بجثامين الشهداء وذلك خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.

    وارتكب جيش الاحتلال هذه الانتهاكات تجاه العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، بينهم أطفال.

    وشمل التحقيق، مقطعا يعود إلى 31 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، أظهر جنودا يسحلون شبابا مقيدي الأيدي والأرجل، تُركوا في العراء لساعات.

    وعند مقارنة المقاطع المتداول بمقطع آخر، تبين أن زي الجنود وحذاءهم وقبعاتهم يتطابق مع زي جنود آخرين من لواء كفير أحد أكبر ألوية الدفاع الإسرائيلية.

    وظهر مقطع فيديو آخر يعود إلى الـ29 من أكتوبر أيضا، أظهر جنديا إسرائيليا يربط قدمي شهيد فلسطيني بحبل، وبعدها جرته عربة مدرعة على تربة صحراوية.

    • اقرأ أيضا: 
    فيديو مروع لدبابة إسرائيلية تدهس جثمان شهيد فلسطيني وفزع حقوقي

    وعُرضت صور الانتهاكات على مركز للطب الشرعي، حيث أكّد أن بعض الجثث لذكور في العقد الثاني من العمر، تتراوح أعمارهم بين عشرة أعوام و15 عاما.

    وأظهرت المقاطع أن المعتقلين لم يكونوا مسلحين، ولم يكن بحوزتهم أسلحة أو أزياء ومستلزمات عسكرية.

    جرائم حرب إسرائيلية

    ووثقت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية أن جيش الاحتلال ارتكب الكثير من جرائم الحرب خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.

    وأحد أخطر جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال، كان شنّ 152 هجومًا على البنية التحتية الصحية في قطاع غزة.

    وحاولت إسرائيل تبرير هجومها على المنشآت الطبية، من خلال توجيه مزاعم عن اتخاذ المقاومة الفلسطينية المستشفيات مقرات عسكرية لها، لكنّها لم تقدّم أي دلائل على ذلك وسط نفي المقاومة لهذه الاتهامات.

    شكوى للجنائية الدولية ضد الجرائم الإسرائيلية

    وكان رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، قد أعلن أن بلاده قدمت شكوى للمحكمة الجنائية الدولية من أجل التحقيق في جرائم حرب ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

    وقال رامافوزا إنّ بلاده تعتقد أنّ إسرائيل ترتكب جرائم حرب وعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، مع تدمير مستشفيات وبنى تحتية عامة.

  • الاحتلال يخلي مجمع الشفاء تحت تهديد فوهات الدبابات.. هكذا بدت العملية في ساعتها الأولى

    الاحتلال يخلي مجمع الشفاء تحت تهديد فوهات الدبابات.. هكذا بدت العملية في ساعتها الأولى

    وطن- غادر آلاف النازحين وأغلب الأطباء والجرحى والمرضى من مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، بعدما أمرهم جيش الاحتلال بالإخلاء تحت تهديد فوهات الدبابات.

    وقالت صحة غزة، إن عملية الإخلاء شملت آلاف النازحين والمرضى والجرحى الذين يمكنهم التحرك سيرا على الأقدام، في حين سيتم توفير سيارات إسعاف تابعة للأمم المتحدة لنقل مرضى الحالات الخطيرة الذين لا يمكن المغادرة مشيا.

    5 أطباء باقون في المجمع

    وفيما غادر أغلب أفراد الأطقم الطبية، فقد جرى الإبقاء على خمسة أطباء لتولي عملية التنسيق من أجل إخراج المرضى والأطفال الخُدج الذين لا يزالون موجودين في المستشفى.

    واضطر الأفراد الذين أخلاهم الاحتلال بالقوة، للسير لمسافة طويلة فيما توجّه أغلبهم صوب الجنوب.

    • اقرأ أيضا: 
    أمرٌ مغلف بالموت.. تفاصيل “مهلة الساعة” الإسرائيلية لإخلاء مجمع الشفاء من المرضى وللأطباء والنازحين

    وبحسب المدير العام لوزارة الصحة بغزة الدكتور منير البرش، فإنّ 120 جريحا لا يزالون داخل مجمع الشفاء من أصل 650 مريضا، في حين جرى إخلاء البقية.

    وأضاف: “نتوجه الآن نحو الجنوب والمشاهد مأساوية. حتى اللحظة قطعنا مسافة كيلومترين مشيا والمنطقة مدمرة بالكامل”.

    فيما صرح مشرف الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، بأن الاحتلال طلب من النازحين التوجه إلى شارع الوحدة، كاشفا أن كثيرا من الأطفال والكبار لم يتمكنوا من مواصلة السير.

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت منذ أيام مستشفى الشفاء، وهو أكبر مجمع طبي في قطاع غزة، وقامت بتحويله إلى سجن كبير بعد منع الدخول إليه والخروج منه وتفجيرها مستودعا للأدوية وأجهزة طبية وإطلاق النار على كل ما يتحرك.

  • أمرٌ مغلف بالموت.. تفاصيل “مهلة الساعة” الإسرائيلية لإخلاء مجمع الشفاء من المرضى والأطباء والنازحين

    أمرٌ مغلف بالموت.. تفاصيل “مهلة الساعة” الإسرائيلية لإخلاء مجمع الشفاء من المرضى والأطباء والنازحين

    وطن- منح جيش الاحتلال، مهلة ساعة للأطباء والمرضى والجرحى والنازحين لإخلاء مجمع الشفاء الطبي في غزة، في ظل مخاوف جمة على حياة المرضى والجرحى.

    جاء ذلك نبأ عاجل لقناة الجزيرة، التي أجرت مداخلة مع الدكتور عدنان البرش رئيس قسم جراحة العظام بمستشفى الشفاء لاستعراض التفاصيل.

    تفاصيل قرار الإخلاء

    وقال البرش، إنهم أبلغوا اليوم بإخلاء المجمع من كل الموجودين به من مرضى ونازحين وطواقم طبية، مؤكدا حرصهم الكامل على إجلاء المرضى بشكل صحي.

    وأضاف أنه لا تتوفر لهم أي معلومات وليس لديهم تواصل مع أحد في الفترة الحالية، موضحا أنه علم بورود اتصال من الأمم المتحدة بخصوص الإخلاء لكن من دون تأكيد.

    وأشار عدنان البرش إلى أن هناك حالة من الخوف والهلع بين كل الموجودين في مجمع الشفاء بما في ذلك المرضى الذين يظل مصيرهم مجهولا.

    وأكّد البرش، أن الطواقم الطبية لن تغادر المستشفى إلا بصحبة المرضى حيث لن يتخلوا عنهم بأي حال من الأحوال.

    • اقرأ أيضا: 
    الاحتلال يخطف جثث الشهداء في مستشفى الشفاء إلى جهة مجهولة (فيديو)

    وأفاد عدنان البرش بأن جيش الاحتلال أبلغهم بإخلاء المرضى قائلا لهم “شيلوهم معكم” وفق تعبيره، مؤكدا أنّ جيش الاحتلال لم يقدم ضمانات لكنه أبلغهم بوجود طريق آمن وهو من مستشفى الشفاء إلى شارع صلاح الدين ومن ثم إلى الجنوب عبر شارع الوحدة، وهو الطريق المعتادة.

    وأوضح أن المستشفى يضم حاليا 650 جريحا و400 من الطواقم الطبية بجانب آلاف النازحين، موضحا أنه لا توجد إشكالية في إخلاء النازحين لكن الإشكالية في المرضى.

    وأفاد عدنان البرش بأن التحدي الأكبر يتمثل في المرضى الذين يعجزون عن الحركة، وسيتم إجبارهم بهذا الشكل للإخلاء والنزوح سيرا على الأقدام.

    خطر على المرضى والجرحى

    في سياق متصل، قال مراسل الجزيرة هشام زقوت إنّ هناك مرضى كانوا موجودين في غرف العناية المكثفة بجانب الأطفال الخدج ومرضى الغسيل الكلوي، وهم جميعا في دائرة الخطر.

    وأشار إلى احتياج هؤلاء إلى سيارات إسعاف تنقلهم من مجمع الشفاء الطبي لأي مكان آخر يتلقون فيه الرعاية الطبية.

    وأكّد أن جيش الاحتلال يأمر المحاصرين في المجمع بالإخلاء دون أن يوفّر حلا لهذه الإشكالية.

    وأوضح زقوت، أن ممر الإخلاء يصل طوله لأكثر من 25 كيلو مترا، وبالتالي لا يمكن لهؤلاء المرضى التحرك سيرا على الأقدام.

  • جنود الاحتلال يتساقطون كالعصافير واحدا تلو الآخر برصاص قناصة القسام

    جنود الاحتلال يتساقطون كالعصافير واحدا تلو الآخر برصاص قناصة القسام

    وطن- نشر الإعلام العسكري لكتائب القسام مقطع فيديو يوثق مشاهد قوية لاستهداف مقاتليها القوات المتوغلة، في بيت حانون شمال القطاع، ومنها مشهد استهداف قوة متحصنة بمنزل بقذيفة الياسين المضادة للتحصينات.

    وأظهر المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع نافذة في مبنى قيد الإنشاء وظهر خلفها عدد من جنود الاحتلال، قبل أن تباغتهم القذيفة فتحول المكان إلى كتلة من النيران وأتبعها صوت طلقات نارية كثيفة.

    والخميس، أعلنت كتائب القسام عن تمكن مقاتليها من تدمير منزل تحصن به جنود الاحتلال وإيقاعهم بين قتيل وجريح، وتدمير 21 آلية صهيونية كلياً أو جزئياً في كافة محاور التوغل بقطاع غزة، خلال 24 ساعة.

    قناصة القسام تدفن جنود الاحتلال في غزة

    وأظهر مشهد تال بالمقطع استهداف قوت متحصنة بالمدرسة الغربية بقذيفة الياسين المضادة للتحصينات، حيث بدت قذيفة يمدها أحد مقاومي حماس من ثغرة في جدار ويقوم بإطلاقها باتجاه مكان يتحصن فيه جنود الإحتلال ليتحول المكان أيضاً إلى كتلة من النار والدخان.

    وأظهرت المشاهد سقوط الجنود بشكل مباشر على الأرض نتيجة الاستهداف من عناصر المقاومة.

    وبدا في مشهد آخر جنود للاحتلال وهم يقومون بمحاولة سحب زميلهم المصاب على الأرض، ومع غزارة النيران التي رماها المقاومون هرب الجنود وتركوا جثته على الأرض.

    وكانت كتائب عز الدين القسام أعلنت أنها تمكنت من إعطاب 33 آلية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ48 الأخيرة.

    • اقرأ أيضا: 
    هآرتس: “مفاجأة دموية” أخرى تنتظر الإسرائيليين في الضفة وثمنها سيكون باهظاً
  • جيش الاحتلال يخطط لشن اعتداءات في اليمن ردا على هجمات حوثية

    جيش الاحتلال يخطط لشن اعتداءات في اليمن ردا على هجمات حوثية

    وطن- كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي على لسان قائد سلاح الجو الميجر جنرال تومر بار، عن أن لديهم خططا لشن هجمات في اليمن.

    ونقلت وسائل إعلام عبرية عن تومر بار، قوله: “سلاح الجو باعتباره ذراعا استراتيجية لتل أبيب، جاهز ويتصرف في كافة أنحاء الشرق الأوسط وفي كل ساحة مطلوبة وفي كل مكان”.

    إطلاق صواريخ بالستية على إيلات

    يُشار إلى أنّ تصريحات المسؤول العسكري الإسرائيلي تأتي بعد أيام شن جماعة الحوثي هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل تزامنا مع عملية طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، باستخدام صواريخ كروز والصواريخ الباليستية.

    وأطلق الحوثيون، دفعات من الصواريخ الباليستية على أهداف إسرائيلية مختلفة منها أهداف حساسة في منطقة إيلات.

    وسبق أن قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، إنهم أطلقوا دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف مختلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منها أهداف حساسة في منطقة أم الرشراش (إيلات) وذلك بعد 24 ساعة فقط من عملية عسكرية أخرى نُفِّذت بالطائرات المسيرة على ذات الأهداف.

    إسقاط طائرة مسيرة

    في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس توماس هودنر” في البحر الأحمر، أسقطت طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي اليمنية.

    وقال بيان للبنتاغون، إن المسيرة استهدفت المدمرة “يو إس إس توماس هودنر” حيث دافعت الأخيرة بنجاح عن نفسها، ضد الطائرة المسيرة أثناء إبحارها عبر البحر الأحمر.

    • اقرأ أيضا: 
    المتحدث العسكري الإسرائيلي يمتدح السعودية والإمارات على الهواء (فيديو)
  • “مهزلة مستشفى الشفاء”.. عزمي بشارة يسخر من العقلية الإسرائيلية بـ3 أسئلة منطقية

    “مهزلة مستشفى الشفاء”.. عزمي بشارة يسخر من العقلية الإسرائيلية بـ3 أسئلة منطقية

    وطن- سخر الكاتب والباحث عزمي بشارة مدير المركز العربي للأبحاث، من العقلية الإسرائيلية بخصوص المزاعم التي ردّدها جيش الاحتلال عن مجمع الشفاء الطبي.

    وقال بشارة في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “من عجائب الكذب الإسرائيلي، لو فرضنا جدلا (في الرد على ما يزعم دجلا) أن حماس تحتفظ بمقر قيادة تحت مستشفى الشفاء، وتسمع إسرائيل مذ ما قبل 2014 وهي تردد هذا الادعاء، فهل ستنتظرها حتى تقتحم المستشفى؟”.

    وأضاف عزمي بشارة: “إذا غادر قادة غرفة القيادة المزعومة هل سيتركون خلفهم بنادق لكي تصورها اسرائيل؟.. تجد الدول أمورا كهذه حين تداهم مقرات على نحو مفاجئ، لا بعد أن تكرر ادعاءات بوجودها (كذبا) طوال سنوات”.

    وتابع: “لا يحتاج المرء إلى نسبة ذكاء مرتفعة، بل فقط إلى نسبة منخفضة من الغباء لكي يستهجن تساوق قنوات تلفزيوينة رئيسية في الإعلام الغربي مع الكذب الاسرائيلي الغبي والمفضوح، وكل هذا إبان ارتكاب اسرائيل الجريمة المتواصلة ضد الإنسانية (وضد الطفولة خصوصا)”.

    إدعاءات الاحتلال عن مجمع الشفاء

    وكان جيش الاحتلال قد نشر لقطات مصورة، ادعى أنها تظهر ما قال إنها أسلحة وذخائر بجانب جهاز لاب توب في غرفة أشعة، وهو ما أثار سخرية واسعة من جيش الاحتلال، بعدما ملأ الدنيا ضجيجا بمزاعم استخدام المقاومة لمستشفى الشفاء في أغراض عسكرية.

    وادعى الاحتلال أن مركز قيادة حماس موجود أسفل المستشفى، وهي مزاعم أيدتها الإدارة الأمريكية في محاولة لمنح غطاء للجرائم الإسرائيلية.

    وتتواجد قوات الاحتلال بآلياتها وأسلحتها ودباباتها داخل مجمع الشفاء الطبي منذ فجر الأربعاء، ولم تعثر على شيء داخل المجمع يثبت صحة هذه المزاعم.

    كما أنه لا تُطلق رصاصة واحدة من داخل المستشفى على قوات الاحتلال طيلة هذه الساعات، ما يدحض رواية الاحتلال، كما أنه لم يعثر على أي مقاتلين كما يزعم وجودهم في المستشفى.

    تعليق حماس على إدعاءات الاحتلال

    بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن رواية إسرائيل بشأن العثور على أسلحة ومعدات عسكرية داخل مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، “مسرحية تافهة ومفضوحة”.

    جاء ذلك في بيان تعليقا على مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، زعم فيه أنهم عثروا على أسلحة ومعدات عسكرية داخل مجمع الشفاء.

    وقال بيان حماس: “حذرنا وقلنا إن الاحتلال سيقوم بعمل مسرحية، كتلك التي زعمها في مستشفى الرنتيسي والتي ثبت كذبها، وهو يقدم اليوم روايته التافهة ومزاعمه المفضوحة”.

    وأشارت حماس، إلى أنها طالبت مرارا بقدوم لجنة من الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، لتتأكد بنفسها من كذب الاحتلال.

    • اقرأ أيضا: 
    عزمي بشارة يدعو لتحرك عربي عاجل لدعم نفي حماس لإدعاءات عسكرة المستشفيات
  • إسرائيل عينها على غاز غزة.. هكذا يخطط الاحتلال لحرمان الفلسطينيين من ثرواتهم

    إسرائيل عينها على غاز غزة.. هكذا يخطط الاحتلال لحرمان الفلسطينيين من ثرواتهم

    وطن- كشف الرئيس الأسبق للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمن القومي الإيراني سيد حسين موسويان، أن إسرائيل تستهدف من خلال حربها المتواصلة على قطاع غزة، الاستيلاء على حقل الغاز في غزة الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات.

    وقال موسويان في مقال نشره موقع ميدل إيست آي، إنه بعد الهجوم الذي شنه المقاتلون الفلسطينيون في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ردت إسرائيل بشراسة.

    وأضاف سيد حسين موسويان أنه مع دخول الهجوم المروع أسبوعه السادس، فإن مسألة موارد الطاقة يمكن أن تضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى الحرب المستمرة.

    ووفقا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، فقد تم العثور على خزانات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي قبالة قطاع غزة وأماكن أخرى تحت الضفة الغربية المحتلة.

    وبحسب دراسة أجراها “الأونكتاد” في عام 2019، تقع الأرض الفلسطينية المحتلة فوق خزانات كبيرة من ثروة النفط والغاز الطبيعي، في المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة وساحل البحر الأبيض المتوسط قبالة قطاع غزة.

    ومع ذلك، لا يزال الاحتلال يمنع الفلسطينيين من تطوير حقول الطاقة الخاصة بهم لاستغلالها واستغلالها أو الاستفادة من هذه الأصول.

    استهداف حقول الغاز

    وفي هذا السياق، فإن مسألة السيادة على حقول الغاز في غزة أمر حيوي بالنسبة لإسرائيل.

    ومنحت اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995 للسلطة الفلسطينية ولاية بحرية على مياهها حتى مسافة 20 ميلاً بحريًا من الساحل.

    لذلك وقعت السلطة الفلسطينية عقدًا مدته 25 عامًا للتنقيب عن الغاز مع مجموعة الغاز البريطانية (BGG) في عام 2015. نوفمبر 1999.

    وفي عام 2000، كشفت بئرين قامت شركة بريتيش غاز بحفرهما قبالة سواحل غزة عن احتياطيات غاز تقدر بنحو 1.4 تريليون قدم مكعب. و60 في المئة من هذه الاحتياطيات مملوكة للفلسطينيين.

    وفي يوليو/تموز 2000، منحت الحكومة الإسرائيلية، شركة BGG تصريحًا أمنيًا لحفر البئر الأول، “مارين 1″، كجزء من الاعتراف السياسي من جانب إسرائيل بأن البئر يقع تحت سلطة السلطة الفلسطينية.

    فرصة للتعاون

    وبعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، حاولت أوروبا تأمين بدائل لإمدادات الطاقة الروسية، وأحيت مبادرة فلسطينية لاستخراج الغاز الطبيعي قبالة سواحل غزة.

    وكان من المأمول أن يبدأ المشروع الذي تبلغ قيمته 1.4 مليار دولار – والذي يضم السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل وحماس – إنتاج الغاز بحلول مارس 2024.

    وكان من الممكن أن يرسي مثل هذا المشروع الأساس لتعاون مربح للجانبين بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفق كاتب المقال.

    الحرب على غزة عطّلت المشروع

    لكن مع تصاعد الحرب الإسرائيلية على غزة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، فإن ذلك لم يعد يلوح في الأفق، مع تجميد المشروع في المستقبل المنظور.

    • اقرأ أيضا: 
    معهد أمريكي يفضخ تخاذل الإمارات.. هي السند الحقيقي لإسرائيل في الحرب على غزة

    وبدلاً من ذلك، في 29 أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار الحرب دون أي وقف لإطلاق النار في الأفق، منحت حكومة نتنياهو 12 ترخيصاً لست شركات، بما في ذلك شركة بريتيش بتروليوم وشركة إيني الإيطالية، للتنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وتقدر قيمة الموارد الجديدة من النفط والغاز الطبيعي المكتشفة في شرق البحر الأبيض المتوسط بنحو 524 مليار دولار. ومع ذلك، وفقًا لتقرير الأمم المتحدة، يجب أن يكون مصدر جزء كبير من هذه الأصول من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خلال قمة مجموعة العشرين التي استضافتها نيودلهي في سبتمبر/أيلول الماضي، عن دعمهما لخطة لبناء ممر اقتصادي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا ــ وهو مشروع ضخم لمنافسة مبادرة الحزام والطريق الصينية.

    ووصفه نتنياهو بأنه “مشروع تعاون هو الأعظم في تاريخنا”، وقال: “ستكون إسرائيل تقاطعًا مركزيًا في هذا الممر الاقتصادي؛ وستفتح سككنا الحديدية وموانئنا بوابة جديدة من الهند عبر الشرق الأوسط إلى الهند وأوروبا”.

    وتعتزم إسرائيل أن تصبح مصدرا رئيسيا للغاز وبعض النفط. وفي السنوات العشرين الماضية، تحولت من مستورد صافي للوقود الأحفوري إلى مصدر للغاز الطبيعي.

    حرب غزة استكمال لعدوان 2014

    ويعد إعلان نتنياهو للحرب على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 استمرارًا للغزو الإسرائيلي السابق لغزة في عام 2014 عندما استشهد ما لا يقل عن 2104 فلسطينيين.

    والهدف العسكري الأساسي لاحتلال غزة هو طرد الفلسطينيين من وطنهم. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن الخطة تهدف إلى “القضاء على كل شيء”.

    وقال الوزير في حكومة الطوارئ جدعون ساعر، إن غزة يجب أن تكون أصغر في نهاية الحرب.

    فضلاً عن ذلك، فقد اقترحت رؤية الحكومة الإسرائيلية نقل سكان قطاع غزة الذين يبلغ تعدادهم 2,3 مليون نسمة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.

    إلا أن الهدف النهائي ليس فقط تدمير حماس و / أو تهجير الفلسطينيين من وطنهم، بل أيضاً مصادرة موارد الغاز في غزة التي تقدر بمليارات الدولارات.

  • في رسالته الأخيرة من مجمع الشفاء.. مدير صحة غزة لمذيع الجزيرة: نلتقي في الجنة يا سيدي (شاهد)

    في رسالته الأخيرة من مجمع الشفاء.. مدير صحة غزة لمذيع الجزيرة: نلتقي في الجنة يا سيدي (شاهد)

    وطن- أجرى الدكتور منير البرش المدير العام بوزارة الصحة في غزة، المكالمة الأخيرة من مجمع الشفاء الطبي تزامنا مع اقتحام جيش الاحتلال للمجمع، قبل أن تنقطع خدمات الاتصالات والإنترنت.

    ففي مكالمته مع “الجزيرة”، طلب مذيع القناة من البرش أن يكون هاتفه معه ويكون قريبا منه لسهولة الوصول إليه بهدف الاطمئنان عليهم ومعرفة الأوضاع في المجمع.

    وردّ منير البرش قائلا: “إذا كنا من الأحياء وعشنا يعني نعيش إن شاء الله بكرامة وسنتواصل وإذا كنا من الشهداء نرجو من الله أن يتقبلنا شهداء ويتقبلنا في عليين نلتقي إن شاء الله في الجنة يا سيدي”.

    ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، تهديده باقتحام مجمع الشفاء الطبي الذي يؤوي مئات الجرحى والمرضى والأطفال الخُدج، ويؤوي آلاف النازحين، بجانب الكوادر الطبية.

    وجاء اقتحام قوات الاحتلال، مجمع الشفاء الطبي بعد أيام من محاصرته بالدبابات وقطع الوقود والكهرباء عنه، ما أدى لاستشهاد العديد من مرضى العناية المركزة والأطفال الخدج.

    الاحتلال يزعم تنفيذه عملية دقيقة

    وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه ينفذ ما سماها عملية دقيقة ضد حركة حماس في منطقة محددة داخل مستشفى الشفاء، بناء على معلومات استخباراتية.

    • اقرأ أيضا: 
    تفاصيل اقتحام مجمع الشفاء الطبي.. أول تعليق أمريكي وحماس تُقدم تعهدا لشعبها

    ونقلت وكالة “رويترز” عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قولها إن العملية في مستشفى الشفاء تعتمد على معلومات استخباراتية وضرورة تشغيلية.

    حماس تعلق على اقتحام مجمع الشفاء

    من جانبها، حمّلت حركة حماس، الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته المسؤولية الكاملة عن تداعيات اقتحام جيش الاحتلال لمجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة.

    وقالت الحركة، في بيان: “نحمّل الكيان المحتلّ وقادته النازيين الجدد، والرئيس بايدن وإدارته كامل المسؤولية عن تداعيات اقتحام جيش الاحتلال لمجمّع الشفاء الطبي، وما يتعرّض له الطاقم الطبّي وآلاف النازحين، جرّاء هذه الجريمة الوحشية”.

    مجازر إسرائيلية متوقعة

    وأشارت إلى أن الاقتحام يهدف لارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين وإجبارهم قسرا على النزوح من الشمال إلى الجنوب لاستكمال مخطط الاحتلال الرامي لتهجير الشعب الفلسطيني كما جاء على لسان العديد من وزراء الكيان المحتل.

    وأوضحت حماس أن اتّهامات واشنطن لها باستخدام مستشفيات في قطاع غزة لغايات عسكرية مجرد أكاذيب، وتأتي بمثابة ضوء أخضر أمريكي لارتكاب إسرائيل مزيدا من المجازر الوحشية بحق المستشفيات.

    حماس تتعهد بالاستمرار في المواجهة

    كما تعهدت حركة حماس، بالاستمرار في التصدي بقوة لجيش الاحتلال، وقالت: “سيدفع الاحتلال الثمن غاليا عن جرائمه واعتدائه على أطفالنا ونسائنا ومقدساتنا، فغزة كانت وستبقى مقبرة للغزاة، وإن غدا لناظره قريب. وإنه لجهادٌ.. نصر أو استشهاد”.