الوسم: الاحتلال

  • التلفزيون الإسرائيلي: الأردن وافق على إغلاق مصلى “باب الرحمة” وعدم الصلاة فيه

    التلفزيون الإسرائيلي: الأردن وافق على إغلاق مصلى “باب الرحمة” وعدم الصلاة فيه

    ذكرت القناة الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، أن الأردن “وافق” على أن يتم إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، وعدم الصلاة بداخله مقابل ترميمه.

    وفجر الخبر الذي سربته القناة الإسرائيلية، جدلاً واسعاً في صفوف الفلسطينيين الذين طالبوا بتوضيح عاجل من السلطات الأردنية حول الأمر.

    وقال الكاتب الفلسطيني صالح النعامي الخبير في الشأن الإسرائيلي ان كان الامر كذلك فهذه طعنة في ظهر القدس والمقدسيين وتسليم بالسيادة الصهيونية على الاقصى واسهام في تحسين فرص نتنياهو في الانتخابات.

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1105727102928723968

    وأدى أهالي مدينة القدس المحتلة، صلاة فجر يوم الأربعاء، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بعد إعادة فتح أبوابه.

    وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى إن ابواب المسجد الاقصى فتحت منذ صلاة الفجر، وكافة موظفي الاوقاف والمصلين تمكنوا من دخوله كالمعتاد، لافتا انه في منتصف الليل تمكن حراس الوحدة الليلية من الدخول الى المسجد الاقصى .

    وكانت قوات الاحتلال قد اغلقت المسجد الأقصى يوم أمس حتى فجر اليوم بحجة اضرام النيران بمخفر الشرطة داخل الاقصى، وحولت الأقصى وساحاته لثكنة عسكرية، وحال ذلك دون اقامة صلوات العصر والمغرب والعشاء، وقمعت قوات الاحتلال المصلين في شوارع القدس وعلى أبواب الأقصى في محاولة لمنع الصلاة والاعتصام على أبواب المسجد، واعتقلت 19مواطنا وأصابت العشرات برضوض وجروح مختلفة.

  • نتنياهو يبشر الإسرائيليين ويكشف عن علاقات جديدة لتل أبيب مع 6 دول إسلامية وهناك المزيد

    نتنياهو يبشر الإسرائيليين ويكشف عن علاقات جديدة لتل أبيب مع 6 دول إسلامية وهناك المزيد

    كشف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم، الثلاثاء، عن علاقات جديدة لإسرائيل مع 6 دول إسلامية مهمة كانت معادية لها في السابق.. حسب قوله.

    وفي فعالية إحياء ذكرى رئيس الحكومة الأسبق، ليفي أشكول، اعتبر نتنياهو هذه العلاقات “بشائر مهمة لا مثيل لها وجيدة لعملية السلام”.

    وأضاف أن إسرائيل تدفع بعملية الاعتراف بها والتفاهم مع باقي جيرانها، ولكن ليس مع الجميع، وإنما مع غالبيتهم.

    وأوضح رئيس وزراء الاحتلال أن ذلك يجري مع “أجزاء واسعة في العالم العربي والإسلامي، يرى الجمهور جزءا منها فقط”، مضيفا أن هذه العملية تجري في الخفاء أيضا.

    وقال نتنياهو أيضا إن ذلك “جزء من الثورة التي نقوم بها في العالم العربي والإسلامي، وستكون هناك بشائر كبيرة، ودول أخرى”.

    وفي موضوع آخر أوضح نتنياهو أن إسرائيل لا تزال تتصرف بحزم ضد محاولات إيران إقامة قاعدة عسكرية في سوريا”، مضيفا “ونفعل نفس الشيء ضد عدوان حزب الله وحماس”.

  • صحيفة معاريف : التطبيع مع العراق على درب بعض الدول

    صحيفة معاريف : التطبيع مع العراق على درب بعض الدول

    وطن _ ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية اليوم، السبت، أن كثيرا من الدول العربية تطبع سرا مع بلادها، من بينها التطبيع مع العراق وأن دولة عربية جديدة دخلت في سباق التطبيع السري.

    الصحيفة العبرية أرجعت السبب الرئيس وراء عدم الإفصاح عن تلك العلاقات الثنائية، بين إسرائيل ودول الخليج، إلى عدم حل القضية الفلسطينية، حتى الآن، موضحة أن الطريق إلى التطبيع بين الطرفين لابد وأن يمر على المقاطعة الفلسطينية في مدينة رام الله.

    العراق يصدر مذكرة توقيف بحق المشاركين في مؤتمر التطبيع بأربيل.. فما علاقة الإمارات؟!

    وأكد الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي، جاكي حوجي، بصحيفة “معاريف” في تقريره المطول، أن  التطبيع مع العراق  على درب دول الخليج في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وإن اعتبرها كبداية مؤقتة، نظرا لأن تلك العلاقات تعتمد على حالات فردية، وليست رسمية، وبأن هناك رفضا عراقيا عاما ورسميا لما جرى من زيارات عراقية فردية لبلاده، خلال الأشهر القليلة الماضية.

    وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أنه لا يمكن التكهن بمدى الاستفادة من نشر أسرار العلاقات الإسرائيلية الخليجية، التي وردت في القناة العبرية الـ”13″، والمعروفة إعلاميا باسم “أسرار الخليج”.

    يشار إلى أن القناة العبرية الـ”13″ قد نشرت سلسلة حلقات متلفزة حول العلاقات الإسرائيلية الخليجية، خلال ال25 عاما الماضية، كان أهمها زعم إجراء محادثات سرية جرت بين ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قبل نحو 3 سنوات في محاولة لدفع العملية السياسية الإقليمية وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

    هآرتس: العداء لإسرائيل وجنون العظمة اليهودي.. العراق ومصر شعوب ترفض التطبيع

  • مقترح إسرائيل بضم أجزاء لفلسطين من السعودية والأردن ومصر

    مقترح إسرائيل بضم أجزاء لفلسطين من السعودية والأردن ومصر

    وطن _ في مقترح إسرائيل بضم أجزاء لفلسطين  وربما يكون من ضمن تسريبات “صفقة القرن” المزمع الإعلان عنها في اعقاب الانتخابات الإسرائيلية القادمة، وجه غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية دعوة لكل من السعودية والأردن ومصر إلى اقتطاع اجزاء من أراضيها وضمها للدولة الفلسطينية المزمع إقامتها لاحقا.

    وقال “آيلند” في مقالة له نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن مقترح إسرائيل بضم أجزاء لفلسطين وإن على هذه الدول الثلاث تجاوز فرضية الحدود التاريخية لفلسطين لإتاحة إقامة دولة فلسطينية عبر اقتطاع أجزاء منها، معتبرا ذلك أمرا حيويا لإحلال السلام في المنطقة.

    هذا ما حدث مع وفد “حماس” بمصر وتفاصيل مقترح إسرائيلي لإنشاء “غزة الكبرى” بضم أجزاء من سيناء

    وأضاف: “الأمر الوحيد الذي يوجد لدى الدول العربية لتعرضه بوفرة هو الأرض الإقليمية، فالأردن هو في معظمه صحراء، وشبه جزيرة سيناء (شمال شرقي مصر) لا يعيش فيها سوى نصف مليون نسمة، والسعودية القريبة من إيلات هي صحراء هائلة”.

    وتابع: “وبالتالي فإن السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية دائمة مستقرة بين (إسرائيل) وفلسطين تستوجب إلغاء الفرضية الأساس الأولى بالنسبة للنزاع، وتقديم مساهمة إقليمية متواضعة من الأردن، ومصر، والسعودية يمكنها أن تخلق وضعا يتمكن فيه سواء (إسرائيل) أو الفلسطينيون من أن يكونوا راضين”.

    وزاد: “يحتمل حتى أن يكسب الأردن ومصر من ذلك أكثر من الجميع”.

    ومن المقرر الكشف عن “صفقة القرن”، بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 9 أبريل/نيسان المقبل، وهي الخطة التي أعلنت القيادة الفلسطينية رفضها المسبق.

    و”صفقة القرن” هي خطة سلام تعدّها الولايات المتحدة، ويتردّد أنها تتضمن “إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح (إسرائيل)”.

    هل سيكون الطريق إلى صفقة القرن سهلاً؟

  • الإماراتي ضاحي خلفان وصف الفتح الإسلامي للأندلس بالاحتلال

    الإماراتي ضاحي خلفان وصف الفتح الإسلامي للأندلس بالاحتلال

    وطن _ في أعقاب موجة الغضب الشديدة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عليه وعلى دولته في أعقاب وصفه للفتح الإسلامي للأندلس بالاحتلال، تحول الإماراتي ضاحي خلفان لسيبويه زمانه، ليقنع متابعيه بأن كلمة “احتل” تعني “فتح” في القاموس اللغوي.

    وقال  الإماراتي ضاحي خلفان في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إحتل لغة … استولى على البلاد قهرا وغزوا, ما بال البعض لا يعرف معنى إحتل في اللغة.”

    وأضاف في تغريدة أخرى قائلا:” احتل تعني نفس معنى فتح في اللغة.. غزا واستولى على البلاد قهرا وغزوا…الخ”.

    ضاحي خلفان يصف الفتوحات الإسلامية بـ”الاحتلال”.. ردود غاضبة تخطت الـ3 آلاف رد على الإماراتي الذي فقد عقله

    وكان “خلفان” قد أثار موجة غضب عارمة ضده بعد وصفه للفتح الإسلامي للأندلس بالاحتلال.

    وقال في تدوينة له عبر “تويتر”:” احتل المسلمون الاندلس ثمانية قرون وعادت الاندلس لأهلها ..اصبروا ..لكل قوة زوال مهما الزمن طال.”

    تبريرات “خلفان” الجديدة، شكلت أيضا مادة دسمة للمغردين ليهاجموه ويسخروا منه في آن واحد، واصفين إياه بالأحمق الذي إذا أخطأ “تفلسف”، مشيرين إلى ان تصريحاته لا يمكن ان تخرج من شخص يدين بالإسلام، لافتين إلى تأثير زيارة بابا الفاتيكان للإمارات عليه.

  • إعلامي سعودي: نتقاسم مع إسرائيل الأخطار التي تهددها.. وكل من يعارض التطبيع عدو للإسلام!

    إعلامي سعودي: نتقاسم مع إسرائيل الأخطار التي تهددها.. وكل من يعارض التطبيع عدو للإسلام!

    في تأكيد جديد على التطبيع السعودي-الإسرائيلي، أكد الإعلامي السعودي المتصهين ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة السابق عبد الحميد الحكيم بأن بلاده تتقاسم مع إسرائيل الخطر الذي يهددها.

    وقال “الحكيم” على قناة “بي بي سي”، إن القادة العرب يتقاسمون الخطر الذي يهدد أمن إسرائيل من قبل إيران، وذلك تعليقا على تصريحات نائب الريس الأمريكي مايك بنس خلال نؤتمر وارسو بأن قادة البحرين والسعودية والإمارات يتقاسمون الخبز مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وأضاف “الحكيم” أنه لا يرى أية حرج في التطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن الذي يجمع بلاده مع إسرائيل الان هو “تقاطع مصالح”، واصفا كل من يعارض التطبيع بانه “عدو للسلام”.

    https://twitter.com/Saudis2018/status/1097021958024282112

    وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس, قد أكد بأن حقبة جديدة من العلاقات قد بدأت بين إسرائيل والبحرين والسعودية والإمارات.

    وقال “بنس” في كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر “وارسو” المعني بدعم مستقبل سلام وأمن الشرق الأوسط صباح الخميس:” بدأنا حقبة جديدة .. نتنياهو وقادة كل من البحرين والسعودية والإمارات يتقاسمون الخبز معاً”.

    https://twitter.com/fahadlghofaili/status/1095954313757818880
  • إعلامي سعودي عاتب حماس بشدة: نحن نبحث عن السلام مع إسرائيل ونتنياهو سيزور عواصمنا!

    إعلامي سعودي عاتب حماس بشدة: نحن نبحث عن السلام مع إسرائيل ونتنياهو سيزور عواصمنا!

    في محاولة جديدة للتمهيد لما هو قادم، أكد الإعلامي السعودي عبد الحميد الغبين بأن السعودية تبحث عن السلام مع إسرائيل بقدر وقوفها مع القضية الفلسطينية، متوقعا تطبيعا عربيا مع إسرائيل بحلول 2020.

    وقال “الغبين” في مقابلة مع قناة “I24NEWS” الإسرائيلية إن الموقف الرسمي السعودي هو مع القضية الفلسطينية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن المملكة تبحث عن السلام مع إسرائيل، منتقدا حركة “حماس” الرافضة للسلام مع إسرائيل.

    ووفقا لـ”الغبين”، فإن السلام مع إسرائيل “قادم لا محالة”، مؤكدا أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك سلام شامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية، متوقعا أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنبامين نتنياهو بزيارة العديد من العواصم العربية.

    https://www.facebook.com/i24newsAR/videos/384820602350569/

     يأتي هذا في وقت كشف تحقيق إسرائيلي الأسبوع الماضي إنه في إطار استعدادات السعودية لعهد “ما بعد الأمريكي”، أي بعد التقلص الأمريكي بعد الفشل في تحقيق الأهداف العسكرية في الشرق الأوسط، تعمل على إنشاء تحالفات جديدة ضد إيران، وبضمن ذلك توثيق العلاقات مع إسرائيل، ومع أفريقيا، وخاصة الدول المطلة على البحر الأحمر.

    ووفقا للتحقيق الذي أعده الدكتور شاؤول يناي، الباحث في “المنتدى للتفكير الإقليمي” الإسرائيلي اعتبر الباحث أن توثيق علاقات السعودية مع إسرائيل ومع دول أفريقية من شأنه أن يضع السعودية في مكانة موازنة لإيران، في زعامة العالم العربي.

    وقبل أيام، شرعت القناة العبرية 13، ببث تحقيق بعنوان “أسرار الخليج” حول اللقاءات والرسائل بين دولة الاحتلال وبين دول في الخليج، فضح الهرولة الخليجية لبعض القادة نحو تل أبيب وما يحدث خلف الكواليس.

    وحسب التحقيق الإسرائيلي فإنه رغم ذلك من الصعب أن تنضج هذه العلاقات في ظل القضية الفلسطينية، موضحا أن معظم الإسرائيليين غير واعين لوجود هذه العلاقات الاقتصادية، والدبلوماسية والأمنية التي تنسجها دولة الاحتلال مع دول في الخليج.

    وفي الحلقة الأولى من هذا المسلسل التلفزيوني جاء أنه رغم “العدو  الإيراني المشترك” فإن طهران هي واحدة من عدة عوامل أو دوافع نشوء هذا التحالف بين إسرائيل وبين دول عربية خليجية على رأسها السعودية.

    وكشفت أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل وأنه طيلة سنوات كان سياسيون إسرائيليون كثر فيها شركاء سرّ منهم رئيسا الحكومة الحالي والسابق إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني ورئيس المعارضة في الماضي عضو الكنيست السابق يتسحاق هرتسوغ ووزيرا الأمن السابقان موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان.

    التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي كشف أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل.

    وتابع معد التحقيق المحرر السياسي الصحافي باراك رافيد: “رغم ارتفاع درجة حرارة العلاقات من خلف الكواليس فإن العلاقات الدبلوماسية عالقة  خلف جدار زجاجي متمثّل بالقضية الفلسطينية”.

    ونقل رافيد عن رئيس المخابرات السعودي السابق الأمير تركي الفيصل قوله إن للسعوديين رأيا سلبيا عن نتنياهووأدائه المتغطرس. وتابع الفيصل في التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي: “من زاوية النظر الإسرائيلية فإن السيد نتنياهوراغب بتطوير علاقات معنا وعندئذ يمكننا (إصلاح) القضية الفلسطينية لكن زاوية النظر السعودية معاكسة لها. بحال أرادت إسرائيل بناء علاقات علنية مع السعودية وأن تكون لاعبا إيجابيا في المنطقة فعليها تصليح وضع الاحتلال والمستوطنين واللاجئين”.

    وأوضح باراك رافيد أنه سيقوم في الحلقة القادمة الكشف عن أسرار العلاقات بين إسرائيل وبين دول خليجية، لافتا لمقابلته 20 شخصية إسرائيلية، أمريكية وعربية كانت متداخلة بموضوع العلاقات السرية المذكورة ويجهلها معظم الإسرائيليين. وأضاف: “تباعا سأنشر الليلة القادمة قصصا مثيرة حول خبايا علاقات إسرائيل ودول خليجية وحول الرسل والرسائل السرية”.

  • مفاجأة من وراء الكواليس..  خبايا التطبيع والهرولة الخليجية نحو تل أبيب يكشفها تحقيق تلفزيوني إسرائيلي

    مفاجأة من وراء الكواليس.. خبايا التطبيع والهرولة الخليجية نحو تل أبيب يكشفها تحقيق تلفزيوني إسرائيلي

    في مفاجأة جديدة شرعت القناة العبرية 13 ليلة أمس، ببث تحقيق بعنوان “أسرار الخليج” حول اللقاءات والرسائل بين دولة الاحتلال وبين دول في الخليج، فضح الهرولة الخليجية لبعض القادة نحو تل أبيب وما يحدث خلف الكواليس.

    السعودية والإمارات بالمقدمة

    وجاء في التحقيق التلفزيوني أن إسرائيل نسجت علاقات سرية وعلنية مع السعودية، الإمارات المتحدة والبحرين خلال الـ25 سنة الأخيرة.

    وحسب التحقيق الإسرائيلي فإنه رغم ذلك من الصعب أن تنضج هذه العلاقات في ظل القضية الفلسطينية، موضحا أن معظم الإسرائيليين غير واعين لوجود هذه العلاقات الاقتصادية، والدبلوماسية والأمنية التي تنسجها دولة الاحتلال مع دول في الخليج.

    https://www.youtube.com/watch?v=j6WpOgLyo8o

    وفي الحلقة الأولى من هذا المسلسل التلفزيوني جاء أنه رغم “العدو  الإيراني المشترك” فإن طهران هي واحدة من عدة عوامل أو دوافع نشوء هذا التحالف بين إسرائيل وبين دول عربية خليجية على رأسها السعودية.

    وكشفت أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل وأنه طيلة سنوات كان سياسيون إسرائيليون كثر فيها شركاء سرّ منهم رئيسا الحكومة الحالي والسابق إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني ورئيس المعارضة في الماضي عضو الكنيست السابق يتسحاق هرتسوغ ووزيرا الأمن السابقان موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان.

    علاقة مباشرة مع الموساد

    التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي كشف أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل

    وتابع معد التحقيق المحرر السياسي الصحافي باراك رافيد: “رغم ارتفاع درجة حرارة العلاقات من خلف الكواليس فإن العلاقات الدبلوماسية عالقة  خلف جدار زجاجي متمثّل بالقضية الفلسطينية”.

    ونقل رافيد عن رئيس المخابرات السعودي السابق الأمير تركي الفيصل قوله إن للسعوديين رأيا سلبيا عن نتنياهو وأدائه المتغطرس. وتابع الفيصل في التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي: “من زاوية النظر الإسرائيلية فإن السيد نتنياهو راغب بتطوير علاقات معنا وعندئذ يمكننا (إصلاح) القضية الفلسطينية لكن زاوية النظر السعودية معاكسة لها. بحال أرادت إسرائيل بناء علاقات علنية مع السعودية وأن تكون لاعبا إيجابيا في المنطقة فعليها تصليح وضع الاحتلال والمستوطنين واللاجئين”.

    وأوضح باراك رافيد أنه سيقوم في الحلقة القادمة الكشف عن أسرار العلاقات بين إسرائيل وبين دول خليجية، لافتا لمقابلته 20 شخصية إسرائيلية، أمريكية وعربية كانت متداخلة بموضوع العلاقات السرية المذكورة ويجهلها معظم الإسرائيليين. وأضاف: “تباعا سأنشر الليلة القادمة قصصا مثيرة حول خبايا علاقات إسرائيل ودول خليجية وحول الرسل والرسائل السرية”.

    السعودية تبحث عن غطاء

    ويشار إلى أن باراك رافيد ذاته كان قد كشف قبل يومين عن تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية ينقض مزاعم رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو حول العلاقات مع السعودية ويؤكد أن السعودية معنية جدا بتسخين العلاقات مع إسرائيل لكنها تبحث عن غطاء وتريد عملية سياسية تفاوضية مع الفلسطينيين تتيح لها ذلك.

    تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية يؤكد أن السعودية معنية جدا بتسخين العلاقات مع إسرائيل لكنها تبحث عن غطاء.

    يذكر أن تحقيقا إسرائيليا آخر قال قبل أسبوع إنه في إطار استعدادات السعودية لعهد “ما بعد الأمريكي”، أي بعد التقلص الأمريكي بعد الفشل في تحقيق الأهداف العسكرية في الشرق الأوسط، تعمل على إنشاء تحالفات جديدة ضد إيران، وبضمن ذلك توثيق العلاقات مع إسرائيل، ومع أفريقيا، وخاصة الدول المطلة على البحر الأحمر.

    جاء ذلك في تقرير للدكتور شاؤول يناي، الباحث في “المنتدى للتفكير الإقليمي” الإسرائيلي يعتبر فيه الباحث أن توثيق علاقات السعودية مع إسرائيل ومع دول أفريقية من شأنه أن يضع السعودية في مكانة موازنة لإيران، في زعامة العالم العربي.

  • “بعد التطبيع بإذن الله”.. فجر السعيد تستفز الكويتيين وهذا ما اتفقت عليه مع الإسرائيليين في رمضان

    “بعد التطبيع بإذن الله”.. فجر السعيد تستفز الكويتيين وهذا ما اتفقت عليه مع الإسرائيليين في رمضان

    وطن- عادت الإعلامية الكويتية فجر السعيد لاستفزاز وإثارة غضب الشعب الكويتي من جديد، بحديثها عن التطبيع ومحاباتها للاحتلال ورموزه علانية وبكل بجاحه.

    هذه المرة دار حوار بين “السعيد” والأكاديمي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، عن عمل درامي مشترك تسبب في هجوم عنيف على الإعلامية الكويتية التي أثارت الجدل قبل أيام بإعلانها تأييدها للتطبيع علانية وظهورها على شاشات الإعلام العبري.

    وغرد “كوهين” بحلقة من مسلسل يهودي على اليوتيوب تحت عنوان “المشوهة” يناقش محرقة اليهود على الأغلب، ودون معلقا: “الكاتبة ⁦فجر السعيد استحسنت الحلقة الأولى من مسلسل المشوهة”

    وتابع مطالبا إياه بتحويله لمسلسل كويتي في رمضان:”أتمنى أن أراه مسلسلاً كويتياً من إنتاجك في رمضان القادم بالإضافة لحبكاتك الدرامية الشيقة .. زمان على جرح الزمن وهلم جرا .. أبدعي من جديد يا أم عثمان”

     

    لترد عليه فجر السعيد:”للاسف ماشفت العمل المذكور ولا اعتقد بانه يناسبني لطبيعته حسب الصوره المرفقه  ….  فانا لا اجيد الا كتابة الدراما الاجتماعيه”

    وأصرت “السعيد” على استفزاز الكويتيين بقولها:”بعد التطبيع باذن الله  نسوي مع بعض عمل مشترك”

    الرد الذي فجر موجة هجوم واسعة ضدها من قبل النشطاء الذين سلقوها بألسنة حداد خاصة الكويتيين.

    “التم المتعوس على خايب الرجاء”

    “حاااااامض على بوزك التطبيع .. الكويت دولة احرار “

    “التطبيع بإذن الله !!!  حق عليكم القول فانتظروا أخذ رب العالمين”

    “بعض الخراف لا تتوب”

    وكانت فجر السعيد قد أثارت جدلا واسعا وغضبا شعبيا في الكويت، بتغريدة احتفت بها وسائل الإعلام الإسرائيلية، دعت من خلالها للتطبيع مع إسرائيل.

    وزادت الإعلامية الكويتية في صهيونيتها بظهورها على شاشة إسرائيلية لتؤكد موقفها ما جعل الكويتيون يتبرأون منها.

    فجر السعيد أقرب للموت من الحياة ولا تتوب أبدا: أردوغان هو صدام حسين هذا العصر وسيلاقي نفس مصيره

  • “ماسورة” تطبيع انفجرت بالكويت.. كاتب كويتي يصدم متابعيه:”حان الوقت للتطبيع مع إسرائيل”

    “ماسورة” تطبيع انفجرت بالكويت.. كاتب كويتي يصدم متابعيه:”حان الوقت للتطبيع مع إسرائيل”

    يبدو أن الدعوة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أصبح “موضة” جديدة ووسيلة للفت أنظار الجماهير من قبل الإعلاميين والكتاب المتصهينيين في الكويت، الذين لا يملكون أي مؤهلات لاستقطاب الجماهير سوى إثارة الجدل واتباع سياسة “خالف تعرف” حتى لو بالدعوة للتطبيع مع اليهود.

    فبعد خروج الإعلامية فجر السعيد على شاشة إسرائيلية ودعوتها للتطبيع الذي تؤيده بشدة، وكذلك التقاط الإعلامية المثيرة للجدل حليمة بولند صورا مع أطفال إسرائيليين بزعم أن “الأطفال أحباب الله” وهذا لا علاقة له بالسياسة، خرج كاتب كويتي آخر يدعم هذه الآراء ويدعوا لضرورة وسرعة التطبيع.

    وفي تغريدة مثيرة للجدل أعلن الكاتب والصحفي الكويتي، علي الفضالة، تأييده لرأي الإعلامية، فجر السعيد، حول رغبتها بالتطبيع مع إسرائيل، وإقامة علاقات اقتصادية معها، مدعيا أن هذه العلاقات ستعود بالنفع على الدول العربية.

    وقال الفضالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر” رصدتها (وطن): إن إسرائيل دولة معترف بها لدى الأمم المتحدة، وأنا أؤيد ما قالته فجر السعيد بأن السلام مع إسرائيل أصبح واقعًا، وحان الوقت للتطبيع مع إسرائيل”

    وتابع مزاعمه:”إسرائيل دولة متقدمة، وإذا تم السلام معها فسوف تجر العالم العربي إلى التقدم.. إسرائيل دولة متقدمة بأمور كثيرة، لنستفيد منها”.

    https://twitter.com/fadalh/status/1083262441251880960

    وجاءت تغريدة الكاتب والصحفي الكويتي، علي الفضالة، بعد تصريحات الكاتبة، فجر السعيد، حول التطبيع مع إسرائيل، والانفتاح التجاري عليها، والاستثمار معها برؤوس أموال خليجية، إضافة إلى ظهورها في هيئة البث الإسرائيلية “كان” باللغة العبرية.