الوسم: الاحتلال_الإسرائيلي

  • هجوم إسرائيلي صادم يستهدف قيادات فلسطينية في الدوحة

    هجوم إسرائيلي صادم يستهدف قيادات فلسطينية في الدوحة

    في تطور خطير يُعدّ تجاوزًا صارخًا لكل القوانين الدولية، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا جويًا مفاجئًا على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف اجتماعًا لقيادات من حركة “حماس” كانت تناقش مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار.

    وبحسب مصادر مطّلعة، نجا قادة الحركة، وعلى رأسهم خليل الحية، من القصف بأعجوبة، فيما أسفر الهجوم عن استشهاد نجل الحية همام، ومدير مكتبه جهاد لبد، إضافة إلى ثلاثة موظفين من مكتب الحركة: عبدالله عبد الواحد، مؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

    كما أعلنت وزارة الداخلية القطرية استشهاد عنصر أمني يدعى بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، وإصابة آخرين خلال محاولتهم تأمين موقع القصف.

    الهجوم الذي نُفِّذ باستخدام نحو 15 طائرة مقاتلة وأكثر من 10 صواريخ، وُصف بأنه يحمل رسالة سياسية مباشرة من الاحتلال: “لا صفقات، لا مفاوضات، بل اغتيالات”.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني أن الهجوم تم بموافقة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعطى – بحسب المصدر – “الضوء الأخضر” للعملية.

    الحكومة القطرية أدانت الاعتداء واعتبرته “عملًا جبانًا وانتهاكًا صارخًا للسيادة القطرية”، مؤكدة أن “أرض قطر خط أحمر”، وأن “الرد لن يتأخر”، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية.

    وقد أثار الهجوم ردود فعل واسعة وغاضبة في الأوساط السياسية والإعلامية العربية والدولية، وسط تحذيرات من أن هذا التصعيد قد يُفجّر الأوضاع في المنطقة مجددًا.

  • إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    في تصريح مثير للجدل، كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن طبيعة الدعم غير المشروط الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، معلنًا أن هذا الدعم لا يستند إلى قيم العدالة أو السياسة، بل إلى “إيمان ديني مقدس”.

    وخلال تصريح صحفي، قال هاكابي بوضوح إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل لأنها “تحمي تقاليد إله إبراهيم”، مؤكدًا أن هذا الدعم “جزء من خطة إلهية”، وليس مرتبطًا بأي اعتبارات قانونية أو إنسانية، حتى فيما يخص الوضع الكارثي في غزة، التي وصفها ضمنيًا بأنها مجرد تفصيل في هذه الخطة السماوية.

    السفير لم يكتفِ بذلك، بل هاجم أي محاولة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية، واعتبرها “انتهاكًا لاتفاقيات أوسلو”، مضيفًا أن واشنطن “لن تملي على إسرائيل شيئًا” في ما يخص الضفة الغربية، في إشارة إلى إطلاق يد إسرائيل بشكل كامل.

    تصريحات هاكابي تعكس تحولًا مقلقًا في الخطاب الدبلوماسي الأمريكي، حيث يتم تجاوز مبادئ القانون الدولي والعدالة، لصالح رؤية دينية تعتبر الاحتلال الإسرائيلي “تنفيذًا لإرادة سماوية”.

    في هذا السياق، لم تعد القضية الفلسطينية مجرد نزاع سياسي، بل أصبحت في نظر البعض “معركة مقدسة”، تُدار خارج نطاق الإنسانية والشرعية الدولية.

  • العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    في مشهد جديد من مشاهد الانبطاح السياسي، ظهر رئيس السلطة الفلسطينية عبر شاشة قناة عربية، متوسلاً خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وموجهاً حديثه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكداً على حق تل أبيب دون أن ينسى فلسطين، في تناقض صارخ يعكس واقع السلطة الراهن.

    هذه الخطوة تفتح ملف الخيانة والخيبة التي تعيشها السلطة الفلسطينية، التي ترفض الاعتراف بمقاومة الاحتلال وتعيش تحت ضغط التنسيق الأمني، بينما يسقط مصداقيتها من أمام الفلسطينيين والعالم. إذ يعكس هذا المشهد الهش واقع سلطة مشلولة، لا تملك سوى بيانات الاستجداء ومقابلات إعلامية بلا مضمون.

    الرسالة واضحة: من يفرط في مقاومته ويستجد المحتل، يبيع دماء الشهداء ويخسر كرامته أمام شعبه. التاريخ يثبت أن المقاومة والبندقية هما السبيل الوحيد لاستعادة الأرض والكرامة.

  • عقد سري يفضح تورط “غوغل” في تلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

    عقد سري يفضح تورط “غوغل” في تلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

    كشف موقع Drop Site News عن عقد سري أُبرم بين شركة “غوغل” وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في يونيو الماضي، بقيمة 45 مليون دولار ولمدة 6 أشهر، بهدف دعم حملة دعائية إسرائيلية تُعرف باسم “هاسبارا” – وهي مصطلح عبري يُترجم غالبًا إلى “دعاية”.

    العقد، الذي تم توقيعه مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يهدف إلى ترويج الرواية الإسرائيلية عبر منصات “غوغل”، بما في ذلك “يوتيوب” و”غوغل ديسبلاي آند فيديو 360″، من خلال الإعلانات الممولة والتقارير الرقمية، في محاولة لتقليل حجم الكارثة الإنسانية في غزة وتحويل صورة الضحية إلى متهم.

    تزامنًا مع المجاعة وانقطاع المساعدات عن سكان غزة، تُظهر الوثائق أن “غوغل” تعمل كطرف فاعل في هذه الحملة، بينما أنفقت إسرائيل ملايين إضافية على منصات أخرى، من بينها 3 ملايين دولار على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، و2.1 مليون دولار عبر منصة “أوت برين” الإسرائيلية.

    هذا التسريب يعيد تسليط الضوء على خطورة التواطؤ الرقمي في الحروب الحديثة، وسط تصاعد الإدانات الدولية للجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.

  • “أبواب الجحيم” تُفتح على غزة.. كاتس يهدد والاحتلال يبدأ بقصف الأبراج

    “أبواب الجحيم” تُفتح على غزة.. كاتس يهدد والاحتلال يبدأ بقصف الأبراج

    في تصعيد وصف بالأخطر منذ بداية الحرب، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بدء ما أسماه “فتح أبواب الجحيم” على قطاع غزة، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لن تتوقف قبل “استسلام كامل” من حركة حماس.

    وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع قصف استهدف أبراجًا سكنية وسط غزة، تؤوي مئات النازحين الهاربين من مناطق القتال شمال القطاع. وأكد شهود عيان أن أحد الأبراج الكبرى انهار بالكامل دقائق بعد تسليم إخطار بالإخلاء، ما أثار مخاوف من توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية مكتظة.

    الاحتلال أعلن رسميًا تحويل غزة إلى “منطقة قتال خطيرة”، في خطوة تُنذر ببدء مرحلة جديدة من العمليات العسكرية قد تشمل التهجير والتطويق الكامل، وفق ما ألمح إليه كاتس.

    ومنذ أكثر من 700 يوم، يعيش القطاع تحت نيران حرب دامية خلّفت أكثر من 64 ألف شهيد، و161 ألف جريح، فضلًا عن 9 آلاف مفقود، في ظل أزمة إنسانية خانقة ومجاعة تفتك بالأطفال بصمت.

    في ظل هذا المشهد، يتصاعد الغضب الشعبي والحقوقي من صمت المجتمع الدولي، مع تزايد المخاوف من أن تتحول غزة إلى ساحة “إبادة جماعية”، وسط غياب أي مساءلة فعلية للعدوان المستمر.

    السؤال يبقى: إلى متى يستمر الصمت العالمي؟

  • حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    كشفت مصادر أمنية في غزة، عبر موقع “المجد” التابع للمقاومة، عن نية حـ.ـمـ.ـاس تنفيذ حملة موسعة لإعدام عدد من العملاء المتورطين في تزويد الاحتلال بمعلومات ميدانية حساسة، في إطار سعيها لشلّ قدرات الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية داخل القطاع.

    وبحسب الموقع، فإن العملاء قاموا بتسريب معلومات تتعلق بتحركات المقـ.ـا.ومة خلال العمليات العسكرية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الميداني.

    في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية باعتقال صحفي يعمل مع قناة “العربية” السعودية، بتهمة إرسال مقاطع مصوّرة لجثامين الشـ.ـهـ.ـداء إلى الاحتلال، بهدف مساعدته في التعرف على هوية المـ.ـقـ.ـاومين بعد استشهادهم، الأمر الذي اعتبرته الأجهزة الأمنية اختراقًا خطيرًا يتجاوز العمل الصحفي إلى التعاون الأمني مع العدو.

    وأكدت مصادر في المقاومة أن التعامل مع ملف “العملاء” يتم بأعلى درجات الحزم، لما يشكّله من خطر مباشر على الجبهة الداخلية وعلى سير المعركة، التي تعتبرها حركة حـ.ـمـ.ـاس “صراع وجود” لن يُحسم إلا بزوال الاحتلال.

  • طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    رغم الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي طال أبسط مقومات الحياة من طعام وماء وحتى الهواء، يبقى سؤال ملحًّا يطرح نفسه: لماذا لم تُقطع الاتصالات بشكل كامل عن القطاع؟

    في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الغذاء والدواء وحليب الأطفال، ويقصف البنى التحتية بلا هوادة، يثير إبقاء الاتصال – ولو بشكل جزئي – الكثير من الشكوك. هل هي لفتة “رحمة” من عدو لا يعرف للرحمة طريقًا؟ أم أن في الأمر ما هو أخبث من مجرد صمت الشبكة؟

    يرى مراقبون أن السماح باستمرار الاتصالات قد لا يكون سوى وسيلة للتجسس، تتبع الأنفاس، وتسجيل الكلمات، وتحليل البيانات، وتحويل ما تبقى من شبكة الاتصال إلى “مصيدة رقمية”. فيما يعتقد آخرون أنها وسيلة للتحكم في الرواية الإعلامية: تُقطع عندما تُنقل الحقيقة، وتُعاد عندما يكون المحتوى موجّهًا أو مفلترًا.

    في زمن الحرب، تتحول أدوات الحياة إلى أدوات هيمنة، وتبقى الاتصالات في غزة سلاحًا ذا حدين… أحدهما يَسمح بالتنفس، والآخر قد يخنق.

  • الروبوتات المفخخة… آلة الموت الجديدة في غزة

    الروبوتات المفخخة… آلة الموت الجديدة في غزة

    في خضم المعركة المشتعلة في قطاع غزة، يبدو أن القصف الجوي لم يعد كافيًا لإرهاب المدنيين. جيش الاحتلال الإسرائيلي استحدث سلاحًا جديدًا، أكثر وحشية ورعبًا: الروبوتات المفخخة، التي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للحياة البشرية والمنازل على حد سواء.

    تتمثل هذه الآلات القاتلة في ناقلات جند مدرعة قديمة محشوة بالأطنان من المتفجرات، يتم إرسالها لاسلكيًا إلى مناطق سكنية مكتظة، ثم يتم تفجيرها عن بُعد بواسطة طائرات الاستطلاع. يتيح هذا الأسلوب المميت تدمير مساحة ضخمة تصل إلى 300 متر مربع، ما يتسبب في مقتل العديد من الأبرياء وتدمير المئات من المنازل.

    تم استخدام الروبوتات المفخخة لأول مرة في مخيم جباليا، ومنذ ذلك الحين أصبح هذا السلاح الجهنمي حاضرًا في العديد من الأحياء في غزة، لا سيما في مناطق مثل حي الزيتون وجباليا. ومع تزايد عدد الضحايا، تتزايد أيضًا مشاهد الدمار والخراب.

    ما يثير الصدمة هو أن هذا السلاح القاتل يعد أقل تكلفة وأكثر فعالية مقارنة بالقصف الجوي التقليدي. بدلاً من إنفاق طائرات حربية لإلقاء خمس قنابل في خمس طلعات جوية لتدمير منطقة سكنية، يكفي إرسال روبوت مفخخ واحد لتحقيق نفس التأثير المروع.

    الروبوتات المفخخة ليست السلاح الوحيد الذي يستخدمه الاحتلال في عدوانه على غزة، إذ تضاف إلى قائمة أسلحة محرمة دوليًا مثل القنابل الفسفورية والانشطارية. هذه الأسلحة الفتاكة لا تقتصر على تدمير المنازل والممتلكات، بل تستهدف الأرواح بشكل مباشر، ما يجعل منها أداة إبادة جماعية محسوبة بدم بارد.

    ومع تزايد وتيرة استخدام هذه الأسلحة، يظل الضمير الدولي غائبًا، ولا يزال الشعب الفلسطيني في غزة يقاوم ويصارع للبقاء وسط آلة الحرب الهمجية.

  • صاحبة وعد بلفور تطرد الاحتلال من أكبر معرض دفاعي

    صاحبة وعد بلفور تطرد الاحتلال من أكبر معرض دفاعي

    في خطوة غير مسبوقة، هزت لندن المشهد العسكري العالمي بقرار صادم يتمثل في منع مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي من حضور “معرض ديفينس إكسبو” في العاصمة البريطانية، أكبر معرض دفاعي في أوروبا.

    القرار يأتي على خلفية تصعيد حكومة الاحتلال في غزة، حيث يعتبر حزب العمال البريطاني أن تل أبيب قد ارتكبت “خطأ قتالاً” بإصرارها على استمرار عمليات القصف والإبادة في القطاع. وعلى الرغم من ذلك، لم تخلُ فعاليات المعرض من وجود الشركات الإسرائيلية، لكن دون أي دعم رسمي من حكومة الاحتلال. الشركات كانت حاضرة، ولكن بلا جناح وطني أو غطاء دبلوماسي.

    هذا القرار، الذي لاقى صدى واسعاً في الصحافة العالمية، وصفته تل أبيب بـ”التمييز السياسي”، لكن لندن أرسلت رسالة واضحة: “إما وقف الحرب في غزة، والاعتراف بفلسطين، أو أنكم ستجدون أنفسكم في عزلة متزايدة دولياً”.

    وفي خطوة مشابهة، ذكّرت لندن بموقف فرنسا في وقت سابق، عندما قامت بعزل أجنحة الشركات الإسرائيلية في معرض باريس للطيران بحواجز سوداء، في إشارة إلى ضغط الشارع الأوروبي والمحاكم على حكوماتهم لاتخاذ مواقف أكثر حدة ضد الاحتلال.

    وبينما غزّة تنزف تحت وطأة القصف، ويستمر عدد الضحايا في الارتفاع، تُظهر أوروبا بشكل متزايد استعدادها للتعامل مع قضية فلسطين بشكل ملموس، في وقت يبدو فيه الاحتلال الإسرائيلي يزداد عزلة، حتى في قلب صناعة السلاح.

  • “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، يبرز جيل جديد من المستوطنات يُعرف بـ”فتيات التلال”، هؤلاء الفتيات الصغيرات اللاتي يتركن المدارس ويصعدن الجبال ليقدمن الاستيطان بوجه ناعم بعيد عن العنف المسلح، لكن مخططهن يحمل أبعادًا خطيرة.

    تعيش “فتيات التلال” في مساكن بدائية على رؤوس التلال، ينشطن في الترويج لحياة بدائية تدّعي البساطة، بينما يخفي هذا المشروع الاستيطاني الاستراتيجي هدفًا أوسع يمتد نحو إقامة “إسرائيل الكبرى”، وهو مفهوم يتجاوز الحدود الجغرافية لفلسطين ليشمل مناطق من دول الجوار.

    تُرسم خيامٌ وأحلام زائفة، وسط حياة تعتمد على الرعي والتنقل، مع عزلة اجتماعية واضحة وقطيعة مع مظاهر التمدن. وفي ظل دعم رسمي على أعلى المستويات، يتوسع هذا المشروع الاستيطاني ببطء، حيث تتحول الخيام إلى مستوطنات شبه مكتملة، تضم مدارس وأماكن عبادة، وتربي أجيالًا على أن الأرض ملك حصري لهم.

    في الوقت ذاته، تُشرعن قوانين الاحتلال هذا المشروع، ويُقدم الجيش حماية كاملة لهذه البؤر الاستيطانية، في حين تُروّج فتيات التلال للاستيطان على أنه حلم عائلي وبيئة اجتماعية، متجنبين العنف الظاهر لكنهم في الواقع يسرقون الأرض ويطردون أصحابها.