الوسم: الاحتلال_الإسرائيلي

  • عربات غدعون 2.. ما أهداف الحرب الجديدة؟

    عربات غدعون 2.. ما أهداف الحرب الجديدة؟

    أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي (زامير)، أن الجيش يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة من عملية “عربات غدعون” في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المرحلة ستشهد ضربات مركزة ضد حركة حماس في مدينة غزة.

    وقال زامير، خلال جولة ميدانية أجراها في القطاع برفقة عدد من كبار قادة الجيش، إن المرحلة الأولى من العملية “حققت أهدافها وألحقت أضرارًا جسيمة بحماس”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على استخدام كافة القدرات الجوية والبرية والبحرية، ضمن استراتيجية “ذكية ومتوازنة”.

    وفي تصريحات لافتة، اعتبر زامير أن المعركة في غزة ليست “حدثًا موضعيًا”، بل جزء من خطة عسكرية طويلة الأمد تستهدف ما وصفه بمحور الشر، في إشارة إلى العمليات الإسرائيلية في كل من إيران، اليمن، لبنان، الضفة الغربية، وغزة.

    تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من توسيع نطاق الحرب على غزة، وسط مخاوف من كارثة إنسانية جديدة واتهامات متزايدة لإسرائيل بارتكاب فظائع في القطاع.

  • هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    في خطوة مثيرة للجدل، كشفت تقارير إعلامية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل مساعيها لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة، ضمن ما تسميه “الهجرة الطوعية”. ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن مفاوضات تجري بين إسرائيل ودولة جنوب السودان بهدف نقل سكان من غزة إلى الدولة الإفريقية.

    رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبدى دعمه للخطة، معتبرًا أنها جزء من تحقيق “رؤية” الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي تدعو إلى تقليص عدد الفلسطينيين في القطاع عبر التهجير الطوعي.

    ورغم أن الاتفاق لم يُبرم بعد، تشير المصادر إلى أن المحادثات لا تزال جارية. في المقابل، وصف قادة فلسطينيون الخطة بأنها “غير مقبولة” وتشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين في أرضهم.

    في تطور لافت، نفت وزارة الخارجية في جنوب السودان عبر شبكة “سي إن إن” صحة الأنباء بشأن استقبال سكان من غزة، مؤكدة عدم وجود اتفاق رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

  • تهديد علني لمروان البرغوثي.. زيارة بن غفير تثير مخاوف من تصفية محتملة

    تهديد علني لمروان البرغوثي.. زيارة بن غفير تثير مخاوف من تصفية محتملة

    في خطوة وصفت بالاستفزازية والخطيرة، أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زيارة مفاجئة إلى زنزانة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، داخل أحد السجون الإسرائيلية، وسط حضور رسمي من مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي.

    وظهر بن غفير في مقطع فيديو متداول وهو يخاطب البرغوثي قائلًا: “لن تنتصر. من يعبث بشعب إسرائيل سنبيده”. وهي التصريحات التي اعتبرتها عائلة البرغوثي تهديدًا مباشرًا بتصفيته، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها منذ 7 أكتوبر، وتكرار الاعتداءات بحقه.

    وتعد هذه الزيارة أول ظهور مصوّر للبرغوثي منذ سنوات، في خطوة نادرة من سلطات الاحتلال لتوثيق لحظة مع أسير فلسطيني بارز. ولفتت عائلته إلى أن ملامحه بدت شاحبة وأنه يعاني من الجوع وسوء المعاملة.

    البرغوثي، المعتقل منذ عام 2004 ويقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد، يُعد أحد أبرز الشخصيات المطروحة لخلافة الرئيس محمود عباس، كما تطالب “حماس” بالإفراج عنه ضمن أي صفقة تبادل أسرى مستقبلية، رغم استبعاد الاحتلال إطلاق سراحه في صفقات سابقة.

    الزيارة أثارت تساؤلات واسعة حول نوايا حكومة الاحتلال، وسط مخاوف متصاعدة من أن تكون مقدمة لتصعيد في التنكيل به أو حتى اغتياله داخل السجون.

  • الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    في تحرك يعكس تجاوزًا واضحًا للشرعية الفلسطينية، سرّبت وسائل إعلام عبرية اسم رجل أعمال يُقال إنه سيُعيّن حاكمًا على غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال. الخطوة تأتي ضمن خطة إسرائيلية لرسم مستقبل القطاع كما لو كان أرضًا بلا أصحاب، وسط مباركة ضمنية من بعض العواصم، وصمت دولي لافت.

    الرئاسة الفلسطينية في رام الله سارعت إلى النفي، مؤكدة أنها لم تُستشر في أي مخطط يتعلق بغزة، لكن تل أبيب، على ما يبدو، لا تنتظر موافقات الرئيس محمود عبّاس.

    في واشنطن، جماعات ضغط ترسم سيناريوهات ما بعد الحرب، فيما تتحدث القاهرة عن إمكانية إدارة دولية “تمر عبر الشرعية الفلسطينية”. من جهتها، أعلنت حركة حماس رفضها لأي تسوية خارج الإجماع الفلسطيني، مؤكدة أنها لا تسعى للحكم لكنها لن تسمح بفرض واقع جديد بالقوة.

    وفي خلفية المشهد، تقارير تتحدث عن خطة تهجير تطال نحو مليون إنسان، ومزادات سياسية تُعرض فيها مدينة بأكملها، بينما تصف السلطة الفلسطينية ما يجري بـ”الجريمة”، وتستنجد بدعم دولي يبدو غائبًا أو متواطئًا.

    غزة، المدينة المحاصَرة والمقصفَة، تُساوَم عليها اليوم في الغرف المغلقة… أما عبّاس، فالسؤال ما زال مطروحًا: أين هو من كل ما يجري؟

  • المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    بعد مرور 22 شهراً على اندلاع الحرب في غزة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدماً في خطة جديدة للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، ساعياً لتحقيق خمسة أهداف استراتيجية فشل في بلوغها منذ 7 أكتوبر 2023: القضاء على حركة حماس، استعادة الأسرى الإسرائيليين، نزع سلاح القطاع، فرض سيطرة أمنية دائمة، وإنشاء نظام إدارة بديل.

    تعتمد الخطة على تهجير سكان غزة نحو مناطق أخرى قبل أكتوبر 2025، بالتزامن مع فرض حصار شامل وتنفيذ عمليات توغل تدريجية. غير أن الخطة تواجه تحديات كبرى على المستويين الإنساني والعسكري، أبرزها صعوبة إجلاء نحو مليون شخص في غضون شهرين، وهو ما يعتبره مراقبون مهمة شبه مستحيلة.

    تحرير الأسرى الإسرائيليين لا يبدو مضموناً، خاصة بعد مقتل عدد منهم خلال عمليات سابقة، في حين ترى عائلاتهم أن الخطة قد تشكل حكماً بالإعدام عليهم. من جهة أخرى، يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات لوجستية وبشرية، إذ تتطلب العملية تعبئة نحو 200 ألف جندي احتياط، وسط نقص في القوى والمعدات، وخطر الوقوع في فخ الأنفاق الممتدة تحت غزة.

    وعلى الرغم من الضربات العسكرية المستمرة، يرى محللون إسرائيليون أن القضاء على حماس لا يزال هدفاً بعيد المنال، مع بقاء الحركة قادرة على القتال وإعادة تنظيم صفوفها.

    الخطة قوبلت برفض عربي ودولي واسع، إلى جانب تحذيرات من عزلة سياسية ودبلوماسية متزايدة، حتى من أقرب الحلفاء.

    في النهاية، يرى مراقبون أن ما يُطلق عليه “المهمة المستحيلة” ليس فقط مشروعاً عسكرياً طموحاً، بل انعكاس لأزمة سياسية عميقة تهدد مستقبل نتنياهو نفسه، الذي يلاحق سراب النصر وسط واقع يزداد تعقيداً.

  • حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    رصدت صور أقمار صناعية مؤخرًا حشودًا عسكرية إسرائيلية كبيرة قرب حدود قطاع غزة، تشمل آليات ومعدات ثقيلة، في تحرك أعاد إلى الواجهة احتمالات تنفيذ عملية برية جديدة داخل القطاع.

    فيما لم تؤكد تل أبيب رسميًا نيتها تنفيذ هجوم، رجّحت تقارير غربية أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من تكتيك تفاوضي أو محاولة للضغط السياسي، خاصة مع موافقة المجلس الوزاري المصغر على مقترح للسيطرة على مدينة غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرّح بأن إسرائيل “لا تعتزم الاحتفاظ بالقطاع”، لكنها تسعى لإنشاء “محيط أمني” وتسليم غزة إلى “حكم مدني لا تقوده حماس ولا أي جهة تهدد إسرائيل”.

    التطورات الميدانية ترافقت مع توتر سياسي ملحوظ بين إسرائيل والولايات المتحدة، بلغ ذروته خلال مكالمة هاتفية في 28 يوليو بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونتنياهو. ووفق تقارير، فقد قاطع ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضبًا، بعد أن أنكر الأخير وجود مجاعة في غزة، مؤكدًا أن لديه أدلة على معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال، من الجوع الشديد.

    المشهد الحالي يعكس تعقيدات سياسية وميدانية قد تفتح الباب أمام تطورات خطيرة في الأيام المقبلة.

  • المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    في قلب الكارثة الإنسانية التي تعصف بغزة، وبين الحشود المتزاحمة على شاحنات المساعدات، ظهرت امرأة بثياب ممزقة، توهم الناس أنها تبحث عن لقمة تسدّ بها رمقها. لم تكن متسوّلة… بل عميلة.

    تحوّلت المساعدات الإنسانية إلى فخّ قاتل، حين تمكّنت الاستخبارات الإسرائيلية من تجنيد امرأة ثلاثينية عند إحدى نقاط توزيع المساعدات ذات الصبغة الأمريكية. خُطفت، ثم خضعت للتهديد والتعذيب، ليُفرج عنها لاحقًا كأن شيئًا لم يكن، لكنها خرجت من قبضتهم وهي تحمل هاتفًا وجّهها: “ادخلي إلى الخيام… النساء عاطفيات”.

    دخلت… راقبت… جمعت المعلومات، ثم وشت. وبعد أيام، كانت المجزرة.

    التحقيقات كشفت أنها كانت تمرّر مواقع وأسماء، ساهمت في استهداف خيام مدنيين. فاجعة جديدة في سجل الاحتلال، وخيانة دفعت ثمنها عائلة بأكملها.

    أمن المقاومة وجّه رسالته بوضوح:
    الاحتلال لا يرحم… يزرع عملاءه بين أكياس الطحين، ويسلّحهم بالخوف والابتزاز.
    واليقظة هنا لم تعد خيارًا، بل واجبًا وطنيًا.
    “بلّغ، ولا تتردد… فالفضيحة أهون من الخيانة”.

  • سفينة “الجلادين” تبحر نحو غزة: قافلة ضغط لا إنسانية

    سفينة “الجلادين” تبحر نحو غزة: قافلة ضغط لا إنسانية

    تتجه أنظار المراقبين إلى سواحل قطاع غزة، حيث تستعدّ سفينة إسرائيلية تحمل على متنها عائلات جنود الاحتلال الأسرى للإبحار نحو القطاع، في خطوة رمزية تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للإسراع بصفقة تبادل.

    ورغم أن المشهد يُذكّر بقوافل كسر الحصار الإنسانية، فإن هذه السفينة تحمل رسالة معكوسة تمامًا؛ فهي لا تسعى لدعم المحاصرين، بل لاسترداد من شاركوا في قصفهم.

    يأتي هذا التحرّك على وقع تصريحات جيرشون باسكين، الوسيط السابق في صفقة شاليط، الذي كشف أن صفقة التبادل “جاهزة”، والعائق الحقيقي ليس حركة حماس، بل تردد القيادة الإسرائيلية. “لو أراد نتنياهو، لعاد الأسرى غدًا”، يقول باسكين، في إشارة إلى استخدام ملف الأسرى كورقة سياسية داخلية.

    في المقابل، تؤكّد فصائل المقاومة الفلسطينية أن “الثمن هذه المرة لن يكون سهلاً”، مشيرة إلى أن غزة التي صمدت تحت القصف لن تتنازل بسهولة على طاولة المفاوضات.

    السفينة تقترب، لكن ليس من باب الإنسانية، بل من باب الابتزاز السياسي. ومع ذلك، يبقى السؤال قائمًا: من يملك حق الاقتراب من غزة؟ الضحية أم الجلاد؟

  • غزة كابوس إسرائيل.. نذر استقالات جديدة تهز جيش الاحتلال

    غزة كابوس إسرائيل.. نذر استقالات جديدة تهز جيش الاحتلال

    مع استمرار الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهداف الحرب على غزة، تتصاعد التوترات داخل مؤسسات صنع القرار في إسرائيل، وسط خلافات غير مسبوقة بين القيادة السياسية والعسكرية.

    وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تفكير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في الاستقالة من منصبه، إثر تصاعد الخلافات مع شخصيات بارزة في الحكومة، خاصة وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

    وتشير تقارير إلى أن زامير واجه انتقادات لاذعة خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت”، حيث حذر من خطورة استمرار الحرب واحتلال غزة بشكل كامل، مؤكدًا أن ذلك قد يستغرق سنوات، الأمر الذي أثار غضب سموتريتش، والذي سخر من أداء الجيش وهاجم زامير شخصيًا، قائلاً إن “إسرائيل تفتقد رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي”.

    ويعيد هذا التوتر إلى الأذهان الهجمات الكلامية السابقة التي شنها سموتريتش على هاليفي قبيل استقالته، ما يشير إلى تصدّع داخلي متزايد في صفوف القيادة الإسرائيلية، في وقت تعجز فيه عن تحقيق أي إنجاز عسكري يُذكر في غزة، التي باتت كابوسًا مفتوحًا للاحتلال.