الوسم: الاستثمار

  • رغم أن ابن زايد “فتحها على البحري”.. تحذير إسرائيلي للمستثمرين من تفشي الفساد بالإمارات:”لا تنخدعوا بالظاهر”

    رغم أن ابن زايد “فتحها على البحري”.. تحذير إسرائيلي للمستثمرين من تفشي الفساد بالإمارات:”لا تنخدعوا بالظاهر”

    سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على ظاهرة تفشي الفساد في الإمارات ، وحذرت المستثمرين الإسرائيليين من ضخ أموالهم هناك بعد اتفاق التطبيع.

     

    صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، طالبت في هذا السياق المستثمرين الإسرائيليين وغيرهم بعدم الانبهار بالمظاهر البراقة في الإمارات، والحذر من الفساد المالي في هذه الدولة الخليجية ـ تقصد الإمارات ـ.

     

    وبحسب تقرير الصحيفة العبرية فإن الإمارات “تأمل أن الاتفاق على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل (الموقع منتصف الشهر الجاري) سوف يجلب العون لاقتصاد الدولة الخليجية، التي تضررت بشدة من انخفاض عائدات النفط ووباء فيروس كورونا”.

     

    ووفق الصحيفة، يتوقع وزير الاقتصاد الإماراتي “عبدالله بن طوق المري” ما يصل إلى 550 مليون دولار في صفقات تجارية جديدة لدولة الإمارات نتيجة اتفاق السلام، بما في ذلك من خلال مشاريع الطاقة الشمسية المشتركة، حيث تسعى الإمارات لتقليل اعتمادها، على قطاع النفط.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه باتفاق التطبيع، أوجدت الإمارات بالتأكيد العديد من الفرص الاقتصادية الجديدة ونوعت شركاءها التجاريين بعيدًا عن العالم العربي، ناهيك عن التودد إلى واشنطن.

     

    لكن في الوقت نفسه، أكدت تسريبات FinCEN الأخيرة، أن الإمارات لا تزال تعاني من أوجه قصور كبيرة فيما يتعلق بقوة نظامها المالي الذي يمكن أن يعطل صفقات الشركاء المحتملين في إسرائيل، وفق الصحيفة.

     

    وتابعت الصحيفة: “في الواقع، سيعتمد قدر كبير من نجاح الاتفاقية الإسرائيلية الإماراتية على المدى الطويل على رغبة الإمارات في إصلاح أطرها المالية والقانونية بشكل حقيقي بحيث يمكن أن تصبح مركزًا ماليًا عالميًا في حقبة ما بعد النفط دون السماح للفساد والأموال غير المشروعة بالانتشار، وتلطيخ سمعتها”.

     

    وأشارت “هارتس” إلى أنه على مدى العقدين الماضيين، تمكنت الإمارات من تسويق نفسها عبر بعض “السياسات البراجماتية” بأنها تحولت إلى دولة جاذبة للتجارة والسفر والاستثمار، لكن تسريبات FinCEN الأخيرة، كشفت أن هذه الصورة تمت بغض الطرف عن التدفقات المالية التي تنطوي على مشاكل.

     

    تلك الوثائق، بحسب الصحيفة، أظهرت أن البنك المركزي الإماراتي تورط في الفساد، عبر السماح لشركة Gunes General Trading ومقرها دبي، بمساعدة إيران في التهرب من العقوبات، وهذا هو بالضبط نوع من الفساد الذي تمارسه الدولة الخليجية لتحقيق تطلعاتها في أن تصبح مركزًا تجاريًا دوليًا والاستفادة الكاملة من العلاقات الطبيعية مع إسرائيل.

     

    ومع الانخفاض الأخير في عائدات النفط والغاز، لم تعد الإمارات قادرة على قبول التناقضات داخل نظامها القضائي وتسامحها مع رأس المال الفاسد الذي لا يزال يثير تساؤلات بين المستثمرين.

     

    كما أن تسريبات FinCEN التي أظهرت نقاط الضعف في النظام المالي لدولة الإمارات، وضع النظام القانوني الإماراتي تحت دائرة الضوء الدولية المماثلة.

     

    وفي أغسطس الماضي، رفضت محكمة التمييز في دبي – أعلى محكمة في الإمارة – محاولة من قبل “تاتيانا أحمدوفا”، الزوجة السابقة للملياردير الروسي “فرهاد أحمدوف”، مصادرة يخت زوجها السابق كدفعة من فاتورة الطلاق البالغة 453 مليون جنيه إسترليني، رغم صدور قرار من المحكمة العليا في لندن بأحقيتها في اليخت كجزي من فاتورة الطلاق.

     

    ووفق الصحيفة، فإنه “في حين أن هذا الحكم قد يبدو شأنًا محليًا تافهًا، فإن النقطة الأساسية هي أنه في أثناء الإجراءات، رفضت محكمة دبي احترام قرار محكمة بريطانية، وهي سابقة مقلقة للمستثمرين الإسرائيليين المحتملين”.

     

    وأضافت “هآرتس” أن قضية “أحمدوف” كشفت عن ثغرات في النظام القضائي لدولة الإمارات، قد يكون لها عواقب بعيدة المدى.

    اقرأ أيضا: قطر الوحيدة التي ستسجل فائضاً مالياً هذا العام .. اقتصادات دول الخليج في حالة يُرثى لها لهذه الأسباب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السلطان قابوس بن سعيد يُصدر 5 مراسيم .. و”التواصل الحكومي” ينشر توضيحاتٍ هامّة

    السلطان قابوس بن سعيد يُصدر 5 مراسيم .. و”التواصل الحكومي” ينشر توضيحاتٍ هامّة

    وطن- أصدر سلطان عمان قابوس بن سعيد اليوم الاثنين 5 مراسيم سلطانية سامية.

    وقضى المرسوم السلطاني الأول بإصدار قانون استثمار رأس المال الأجنبي، فيما قضى المرسوم السلطاني الثاني بإصدار قانون التخصيص.

    وقضى المرسوم السلطاني الثالث بإصدار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فيما قضى المرسوم السلطاني الرابع بإصدار قانون الإفلاس.

    وقضى المرسوم السلطاني الخامس بإنشاء الهيئة العامة للتخصيص والشراكة وإصدار نظامها.

    وأصدر مركز التواصل الحكومي، بالتعاون مع وزارة المالية، ووزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بعض الإيضاحات حول قوانين (الإفلاس)، و(الشراكة بين القطاعين العام والخاص)، و(التخصيص)، و(استثمار رأس المال الأجنبي).

    وأوضح أن هذه المراسيم السلطانية تأتي في إطار السعي الحثيث للحكومة نحو إيجاد بيئة تشريعية منظمة وجاذبة للاستثمار في كافة المجالات، واستمرارا نحو إصدار وتحديث التشريعات والقوانين لتواكب التطورات المتسارعة وتخدم أهداف الرؤية المستقبلية للسلطنة وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني دوليا.

    كما تأتي هذه القوانين في ظل سعي الحكومة لأن يكون للقطاع الخاص دور في التنمية، كما ستعمل على فتح مجال أوسع لإيجاد فرص عمل للقوى العاملة الوطنية.

    قانون استثمار رأس المال الأجنبي

    • أهداف القانون:
    – تعزيز مكانة السلطنة كوجهة استثمارية قادرة على استقطاب رأس المال الأجنبي.

    – تعزيز تنافسيتها في المؤشرات الدولية عبر المنظومة التشريعية التي تنظم ممارسة الأعمال.

    – تبسيط الإجراءات والتصاريح اللازمة لبدء استثمار أجنبي داخل السلطنة من خلال مركز خدمات الاستثمار بوزارة التجارة والصناعة.

    – توسعة قطاعات الاستثمار للمستثمر الأجنبي لتشمل مشاريع استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية.

    – توسعة قطاعات الاستثمار للمستثمر الأجنبي لتشمل مشاريع استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية.

    – منح مزايا وحوافز لجذب الاستثمار الأجنبي إلى جانب منح المستثمر الأجنبي الضمانات اللازمة لمشروعه الاستثماري ، فعلى سبيل المثال: يتمتع المشروع الاستثماري بجميع المزايا والحوافز والضمانات التي يتمتع بها المشروع الوطني وفقا للقوانين المعمول بها في السلطنة ، ويجوز بقرار من مجلس الوزراء تقرير معاملة تفضيلية للمستثمر الاجنبي تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

    كما يجوز تخصيص الأراضي والعقارات اللازمة للمشروع الاستثماري ، بطريقة الإيجار لمدة طويلة، أو بمنح حق الانتفاع بها، دون التقيد بأحكام المرسوم السلطاني رقم 5/81 بتنظيم الانتفاع بأراضي السلطنة وقانون الأراضي المشار إليه، وذلك وفق القواعد والأحكام التي تحددها اللائحة بعد التنسيق مع الجهات المختصة.

    وتجدر الإشارة أن القانون سيدخل حيز التنفيذ بعد 6 أشهر من تاريخ نشره.

    • الجهات الرئيسية المعنية بالقانون: وزارة التجارة والصناعة، و الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات.

    السلطان قابوس بن سعيد من أوائل الزعماء الذين هنّأوا الرئيس التونسي الجديد.. ماذا قال له في برقيته؟

    قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص

    • مفهوم الشراكة:
    – القيام بأعمال أو تقديم خدمات عامة لها أهمية اقتصادية أو اجتماعية تتوافق مع استراتيجية السلطنة.
    – تطوير أو تحسين لخدمة عامة قائمة ورفع كفاءتها.

    • أهداف القانون:
    – تنفيذ السياسات الحكومية الرامية إلى الارتقاء بالاقتصاد الوطني.

    – تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشاريع البنية الأساسية والخدمات العامة للمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني.

    – إرساء الأطر التنظيمية لإدارة عملية الشراكة بين القطاعين بشفافية ووضوح.

    – تحسين نوعية الخدمات العامة وخفض تكاليف إنشاؤها وتشغيلها، مما يسهم في تقليل الأعباء المالية على الميزانية العامة للدولة.

    • أهم ما يتضمنه قانون الشراكة:
    – إجراءات طرح وترسية مشاريع الشراكة.
    – متطلبات دراسة وتقييم مشاريع الشراكة.
    – شروط إنشاء الشراكات الخاصة لإدارة مشاريع الشراكة.
    – العناصر الأساسية والشروط المتعلقة بعقد الشراكة.
    – أحكام عامة تتعلق بالرقابة والإشراف والتظلمات.

    • الجهة الرئيسية المعنية بالقانون: الهيئة العامة للتخصيص والشراكة

    قانون التخصيص

    • أهداف القانون:
    – تنفيذ السياسات الحكومية المتعلقة بتوسيع دور القطاع الخاص في تملك وإدارة الانشطة الاقتصادية المختلفة.
    – تشجيع جذب الاستثمارات والخبرات والتكنولوجيا والمعرفة الحديثة.
    – رفع كفاءة تشغيل الموارد وتطوير جودة الخدمات وايجاد فرص عمل جيدة.
    – تنمية وتطوير سوق رأس المال.

    • أهم ما يتضمنه قانون التخصيص:
    – إجراءات طرح وترسية مشاريع التخصيص .
    – إجراءات تحويل المرافق الحكومية الى شركات (إعادة الهيكلة).
    – كيفية التصرف بحصيلة مشاريع التخصيص.
    – إجراءات تسوية اوضاع الموظفين العمانيين العاملين في المشاريع المتأثرة بالتخصيص أو إعادة الهيكلة.

    • الجهة الرئيسية المعنية بالقانون: الهيئة العامة للتخصيص والشراكة.

    قانون الإفلاس

    • أهداف القانون:
    – إيجاد إطار تشريعي وقانوني يعزز بيئة الأعمال عبر إعادة هيكلة الإجراءات التي تمكن التاجر من تخطي مرحلة الدين.
    – تنظيم إفلاس أفرع أو وكالات الشركات الأجنبية داخل السلطنة.
    – إعانة التاجر المتعثر لمعاودة الإنتظام في النشاط الاقتصادي.

    • أهم ما يتضمنه قانون الإفلاس:
    – تقنين وتجميع الأحكام المنظمة للإفلاس المضمنة في قانون التجارة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 55/90 وترتيبها وتطويرها.
    – توفيق الأحكام القانونية المنظمة للإفلاس بما يستجيب لحل الإشكالات التي وضحتها الجهات المعنية.
    – تنظيم مرحلة سابقة على الصلح الواقي من الإفلاس بمسمى “إعادة الهيكلة” التي من خلالها تتعاون الجهات المعنية مع التاجر المتعثر، بغية المعونة على معاونة الإنتظام في النشاط الاقتصادي وتشجيع الاستثمار وريادة الأعمال.
    – تنظيم الصلح الواقي من الإفلاس وفق أحدث الاتجاهات التشريعية.
    – وضع الأحكام الخاصة بالإفلاس على إطار من التوازن بين حقوق المفلس والدائنين والصالح العام وتطوير الإجراءات الحاكمة لهذا الشأن.
    • الجهة الرئيسية المعنية بالقانون: وزارة التجارة والصناعة.
    سيتم تزويدكم بقائمة المتحدثين الإعلاميين حول هذه القوانين لاحقا.

    تجدر الإشارة إلى أن القانون سيدخل حيز التنفيذ بعد سنة من تاريخ نشره.

    “شاهد” آلاف المسلمين في الهند يدعون للسلطان قابوس بن سعيد بالشفاء.. مشهد مهيب رصدته الكاميرات

  • رؤية 2030 لن تتحقق حتى في 3020: أثرياء الخليج نقلوا أصولهم للخارج.. الرواتب انخفضت وأسعار العقارات تهاوت

    رؤية 2030 لن تتحقق حتى في 3020: أثرياء الخليج نقلوا أصولهم للخارج.. الرواتب انخفضت وأسعار العقارات تهاوت

    سلطت صحيفة “الإندبندنت” في تقرير لها الضوء على الانهيار الاقتصادي المتسارع بمنطقة الخليخ، مشيرة إلى أن ممارسات الرياض وأبوظبي بقيادة ابن زايد وابن سلمان قد تسببت في تدمير آمال المنطقة الاقتصادية خاصة بعد السمعة السيئة التي انتشرت عن المنطقة حول العالم بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    الصحيفة البريطانية أكدت أن التقلبات السياسية التي تعيشها دول الخليج -خاصة الإمارات والسعودية- أثرت بشكل كبير ومباشر في الاستثمار بتلك البلدان، وهو ما أسهم في عزوف أصحاب رؤوس الأموال عن العمل بها والبحث عن ملاذ آمن.

    وأضافت أن الغضب العالمي المتصاعد بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، واعتقال الإمارات عدداً من الأجانب، أغلق الطريق أمام الطموح الاقتصادي اللامع لدول الخليج، لتتحوَّل واحدةٌ من أكثر المناطق الاستثمارية الواعدة في العالم إلى منطقةٍ تعزف الشركات العالمية ورجال الأعمال عن الذهاب إليها.

    وبحسب الصحيفة، قلَّصَت كلٌّ من الإمارات والسعودية، المُحركَّتين الرئيسَتين للنمو الاقتصادي في شبه الجزيرة العربية الغنية بالنفط، خططهما الاقتصادية، وتنتهجان سياساتٍ تقشُّفية.

    وارتفع النمو الاقتصادي للمنطقة بنسبة 0.5% في 2017 وفقاً لبيانات البنك الدولي، ولا يُتوقَّع أن تُسجِّل المنطقة نمواً أفضل من هذا في 2018 عندما تظهر البيانات الاقتصادية لذلك العام.

    ويقول الخبراء في اقتصاد الخليج إن رواتب الموظفين تنخفض، وأسعار العقارات صارت تتهاوى، وأرباح الشركات ومتاجر التجزئة انحدرت، وأعداد السائحين أصبحت ضئيلةً أو أسوأ من هذا.

    وقال مستشار سابق في الإمارات: «الناس يغادرون! أصبح العيش هنا مُكلِّفاً للغاية بالنسبة للعائلات». في الوقت ذاته، ارتفع الدَّين الحكومي الإماراتي من 15% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 20%، في حين ارتفع الدَّين الحكومي في السعودية من 1.5% إلى 17% على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو ما أجبر الحكومة هناك على رفع الضرائب، بحسب الصحيفة البريطانية.

    رؤية 2030 صعبٌ تحقيقها

    ومزح دبلوماسي غربي بشأن برنامج «رؤية 2030» الطموح، الذي أعلنه الأمير محمد بن سلمان لتقليص اعتماد اقتصاد المملكة على المبيعات النفطية وتحديث الاقتصاد في غضون 12 عاماً، وقال إنه تجب تسمية البرنامج “رؤية 3020”.

    وتتجاوز بعض المشكلات قدرة دول الخليج على حلها، إذ انخفضت أسعار النفط، وهو ما أضر بالدعامة الرئيسة لاقتصاد شبه الجزيرة العربية. وأدت القيود الأمريكية المفروضة على إيران إلى تعقيد النشاط التجاري الذي كان مزدهراً في السابق، بين الإمارات والولايات المتحدة.

    سمعة الخليج

    وقال كريستيان ألريتشين، الخبير في اقتصاد الخليج لدى جامعة رايس بتكساس والزميل الباحث بمعهد تشاتام هاوس: «خلال الشهور الـ18 الماضية تقريباً، شاهدت سمعة الخليج باعتبارها منطقةً آمنة وهي تتحطَّم. كان يُنظر إلى منطقة الخليج وقتاً طويلاً على أنها ملاذٌ آمن لممارسة النشاط الاقتصادي. لكن ذلك تعرَّض لضربة»، بحسب الصحيفة البريطانية.

    حيث تسبَّب تعامل السعودية مع قضية مقتل خاشقجي، وقرار السعودية والإمارات فرض حصار على قطر في يونيو 2017، في هز الثقة بالمنطقة. وفي وقتٍ مبكر من ذاك العام، صدم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، العالم باحتجازه عدداً من الأمراء السعوديين في فندق ريتز كارلتون بالرياض، وإجبارهم على دفع الأموال لإطلاق سراحهم.

    وقال ألريتشين: «صدمت طريقة الابتزاز كثيراً من الأشخاص. فلم يكن هناك حكمٌ للقانون». صُدِمَ كثير من رجال الأعمال عندما رأوا العائلات السعودية الغنية وهي تنقل أموالها إلى استثماراتٍ خارجية، لا تمتلك فيها حصصاً مُسيطرة، في محاولةٍ يائسة لإبعاد أموالهم عن أيدي الملوك الجشعين.

    وقال رجل أعمال خليجي: «دفعت أفعال ولي العهد الأخيرة، التي أدت إلى تجريد العائلات من ثرواتها، كثيراً من العائلات العربية في المنطقة إلى الشعور بالقلق من أن أيَّ دولةٍ أصبحت حالياً لديها شرعياً القوة لمصادرة أصولهم». وتابع: «أصبح مستثمرو الخليج حالياً مستسلمين لفكرة عدم حصولهم على حصةٍ حاكمة (تمكّنهم من إدارة أصولهم) طالما أصبحوا قادرين على إخفاء أموالهم في أنشطةٍ مشروعة. هم يركزون على دول عربية مثل المغرب، وتونس، والجزائر، لأنها لا تزال أكثر أماناً من السعودية، في حين تواجه الاستثمارات بأوروبا كثيراً من علامات الاستفهام».

    لعنة الدم

    وبحسب الصحيفة البريطانية، تسبَّبَت حادثة اختطاف، واحتجاز، وتقطيع أوصال خاشقجي، بالإضافة إلى احتجاز الباحث البريطاني ماثيو هيدجز في الإمارات على خلفية اتهامات بالتجسُّس مثيرة للشك، ونوبة الغضب السعودية بسبب تغريدة كندا بشأن ملف حقوق الإنسان بالمملكة، في إزعاج المستثمرين العالميين.

    ومثَّلَت هذه الحوادث تحوُّلاً في سياسات السعودية والإمارات، شريكتها الصغيرة، وهو ما أفزع رجال الأعمال. وقال دلمان: «تحوَّلَت صناعة السياسة السعودية من نموذج حوكمة قائم على إجماع الرأي ويمكن توقعه إلى حدٍّ كبير، إلى نموذج رأسي أكثر عرضة لتغييراتٍ مفاجِئة على ما يبدو».

    وأضاف: «يولِّد هذا حالةً من الشك، إذ يشعر المستثمرون بالقلق حالياً من أن سياسة الرياض الحازمة أو حساباتها الخاطئة قد تؤدي إلى عدم استقرار المنطقة أو الإضرار بسمعتها».

    وتتسبَّب هذه المشكلات، ومن ضمنها تغيُّر طريقة التعامل مع الأجانب في المنطقة وسط حملات الدعاية القوية بالإعلام المدعوم من الدولة، في تثبيط رغبة المهنيين العالميين الموهوبين في القدوم إلى الخليج، بعد أن كانوا يتدفَّقون إليه بحثاً عن الفرص.

    وبحسب الصحيفة أدرك مستشارٌ رفيع المستوى في الصناعات الدفاعية الإماراتية مؤخراً، أن نصيحته بالتركيز على تدريب طواقم العمل وبناء أنظمة للمحاسبة بدلاً من شراء المعدات العسكرية باهظة الثمن لم تكن تلقى أيَّ اهتمامٍ من النظام، بل كانت تُثير الشك بشأن دوافعه.

    استقالة ثم مغادرة الخليج

    وقال هذا المستشار لصحيفة The Independent، بشرط عدم الكشف عن هويته: «هم يريدون أشخاصاً مطيعين لهم. لا يريدون أيَّ تحدٍّ لسلطتهم. إذا كنت تتبنى موقفاً محايداً، وجهة نظر معتدلة، أو رأياً معارضاً- فستتحرك العناصر الأكثر ولاءً للنظام ضدك».

    وقال في حوارٍ عبر الهاتف من الولايات المتحدة، إنه انضم إلى الآخرين، وغادر الخليج في نهاية المطاف، بعد أن استقال من وظيفته، لأنه لم يتمكَّن من أداء وظيفته. وعاد مئات المغتربين -خاصةً هؤلاء القادمين من جنوب آسيا ويعيشون في الإمارات- إلى بلادهم مرةً أخرى خلال العام الماضي (2018)، نتيجة لانخفاض الرواتب.

  • أزمة على وشك الانفجار بين الكويت والإمارات بسبب 500 مليون دولار.. هذه تفاصيلها

    أزمة على وشك الانفجار بين الكويت والإمارات بسبب 500 مليون دولار.. هذه تفاصيلها

    نقلت وكالة “رويترز” للأنباء أن النيابة الكويتية طلبت من دبي الإفراج عن أموال قدرها 500 مليون دولار تخص صندوقا كويتيا للاستثمار المباشر جرى تجميدها في إطار تحقيق بشأن غسل الأموال.

     

    وبحسب مصدر على اطلاع مباشر بالمسألة ووثائق قانونية ومراسلات بين الأطراف المعنية بالقضية اطلعت عليها الوكالة، جرى تجميد الأموال المودعة في بنك مقره دبي، بناء على طلب من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في نوفمبر 2017.

     

    وقال مسؤول إماراتي كبير إن التحقيق، الذي لم يُعلن عنه من قبل، أجرته سلطات دبي لتحديد ما إذا كانت الأموال المرسلة من بنك في الفلبين إلى حساب صندوق الاستثمار المباشر الكويتي في دبي تنطوي على غسل أموال.

     

    لكن تجميد الأموال، التي تقول الكويت إن بعضها مستحق لاثنين من كياناتها الحكومية، قد يختبر العلاقة مع الحليف الإقليمي دبي التي لم تكشف عن سبب تحقيق غسل الأموال.

     

    وفي الرسالة التي تحمل تاريخ 16 أكتوبر، طلب النائب العام الكويتي من نظيره في دبي المساعدة في الإفراج عن الأموال.

     

    وذكرت الرسالة أن كيانين حكوميين محليين، هما مؤسسة الموانئ في البلاد وصندوقها الخاص بمعاشات التقاعد، يستحقان ما إجماليه نحو 200 مليون دولار.

     

    وطلبت الرسالة الكويتية التعاون في الإفراج عن الأموال وتحويل 125 مليون دولار إلى حساب مؤسسة الموانئ الكويتية و79.2 مليون دولار إلى حساب المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

     

    والكيانان من بين المستثمرين في صندوق بورت فاند، وهو صندوق استثمار مباشر مسجل في جزر كايمان.

     

    وقالت رسالة النائب العام الكويتي إن بقية الأموال المجمدة ستوزع على أصحاب حقوق آخرين دون أن تسمهم.

     

    ولم يرد مكتب النائب العام الكويتي على طلب من “رويترز” للتعليق على محتوى الرسالة.

     

    وأكدت متحدثة باسم حكومة دبي أن التحقيق في الأموال المجمدة في نور بنك مستمر. وحين سئلت عن طلب النائب العام الكويتي الإفراج عن الأموال، قالت المتحدثة إن الحكومة لا تريد الإدلاء بمزيد من التعليقات بخصوص هذه المسألة.

     

    وتحقق سلطات دبي في التحويل الأولي لمبلغ 500 مليون دولار إلى حساب تملكه بورت لينك، التي تدير بورت فاند، في نور بنك المملوك لحكومة دبي، وفقا لرسالة بتاريخ يوليو 2018 تتعلق بهذه القضية أرسلها محافظ مصرف الإمارات المركزي إلى سفير البلاد في الولايات المتحدة.

     

    وقالت الرسالة التي اطلعت عليها رويترز أيضا إن القضية تتعلق بمخالفات غسل أموال ترتبط بأفراد في الكويت يشتبه في تورطهم في اختلاس أموال عامة وفساد.

     

    ولم تذكر الرسالة اسم أي من هؤلاء الأفراد ولم تخض في تفاصيل بخصوص المزاعم.

     

    وذكرت شركة كرويل آند مورينج للمحاماة ومقرها الولايات المتحدة، والتي تمثل بورت فاند، لرويترز أن هذه الأموال هي مدفوعات مشروعة بعدما باع بورت فاند استثماراته في الفلبين.

     

    وجرى تحويل المبلغ المشار إليه وقدره 496 مليون دولار في الرابع عشر من نوفمبر 2017 من بنك بي.دي.أو يوني بنك في الفلبين إلى حساب بورت لينك في دبي، وفقا لما أظهرته الرسائل المصرفية المتبادلة بين البنك الفلبيني وسيتي بنك، الذي كان الوسيط الأمريكي في عملية التحويل، والتي اطلعت عليها رويترز أيضا.

     

    وقال بي.دي.أو في بيان لرويترز إن الصفقة مشروعة وتمتثل لجميع القواعد المصرفية. وامتنع متحدث باسم سيتي عن التعليق.

  • كان آخرهم وزير الخزانة الأمريكي.. مستشار ابن زايد لمقاطعي منتدى استثمار أبو منشار: أنتم الخاسرون

    كان آخرهم وزير الخزانة الأمريكي.. مستشار ابن زايد لمقاطعي منتدى استثمار أبو منشار: أنتم الخاسرون

    في أعقاب موجة الانسحابات الدولية من المشاركة في مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في السعودية أواخر الشهر الحالي تضامنا مع الكتب الصحفي جمال خاشقجي، نصب مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله متحدثا باسم “أبو منشار” متوعدا كل من انسحب بالخسارة.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” كل من قرر ان يغيب عن #دافوس_الصحراء الذي سيعقد الأسبوع القادم يستجيب لضغط الرأي العام ويجب تفهمه لكن سيكون من أكبر الخاسرين”.

     

    وزعم ان “المؤتمر قائم بمن حضر وهم أكثر من الذي غاب. والمؤكد ان من تغيب هذا العام سيعود بعد سنة عندما تهدأ العاصفة. فجميعهم بحاجة للسعودية ومشاريعها التريليونية”.

     

    واليوم، الخميس، انضم وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، لقائمة المنسحبين من المؤتمر الاستثماري الذي ستنظمه السعودية أواخر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

     

    وأعلن “منوشين”، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، مساء الخميس، عن قراره عدم مشاركته في مؤتمر الاستثمار السعودي.

     

    وقال إنه اجتمع مع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو، واتفق معهما على القرار بشأن السعودية، وذلك على خلفية قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

    كما سبق وأعلن وزير المالية الفرنسي برونو لومير، الخميس أنه ألغى مشاركته في المنتدى الاستثماري في الرياض الأسبوع المقبل تضامنا مع “خاشقجي”.

     

    وقال “لومير” في تصريحات لتلفزيون “سينات العام” الفرنسي المحلي: ”كلا لن أذهب للرياض الأسبوع المقبل… الظروف غير ملائمة“.

     

    وكان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، قد أعلن  الأربعاء أنه قام بتأجيل زيارته إلى السعودية، بعدما “كانت لديه خطة لزيارة المملكة”، ذلك على خلفية اختفاء الصحفي  جمال خاشقجي .

     

    وقال “ماس” في مؤتمر صحفي في برلين: “خططنا للقيام بزيارة في سياق إصلاح العلاقات مع السعودية، لكننا سنؤجلها الآن حتى تعطي السعودية تفاصيل أوضح حول اختفاء خاشقجي”.

     

    وأضاف: “الجانب السعودي يخطط لإصدار بيان (حول قضية خاشقجي) وسنستخدم ذلك كأساس لتحديد ما إذا ستكون زيارتنا (إلى الرياض) منطقية في الوقت الحالي”.

     

    كما سبق وأكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد عن إلغاء خططها لحضور مؤتمر “دافوس الصحراء” الذي يقام بالسعودية لنفس السبب.

     

    وقال صندوق النقد الدولي في بيان له، إن كريستين لاجارد مديرة الصندوق أرجأت زيارة كانت مقررة للشرق الأوسط وكانت تشمل الرياض لحضور مؤتمر استثماري.

     

    وقال متحدث باسم الصندوق وفقا لما نقلته “رويترز” دون الإفصاح عن سبب القرار ”تأجلت زيارة مديرة الصندوق المقررة سلفا إلى منطقة الشرق الأوسط“.

     

    يأتي هذا في وقت انسحب فيه رؤساء تنفيذيون لبعض من أكبر البنوك والشركات المالية الأوروبية من مؤتمر استثمار على مستوى عال من المقرر انعقاده في السعودية، لينضموا بذلك إلى العديد من رؤساء الشركات الذين أحجموا عن حضور المؤتمر في ظل مخاوف واسعة النطاق بشأن مصير الصحفي كمال خاشقجي.

     

    فقد انسحب الرؤساء التنفيذيون لبنوك اتش.اس.بي.سي وستاندرد تشارترد وكريدي سويس وبورصة لندن، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة بنك بي.إن.بي باريبا يوم الثلاثاء من حضور مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.

     

    يأتي ذلك في أعقاب انسحابات في وقت سابق من جانب مسؤولين تنفيذيين ماليين أمريكيين كبار، من بينهم جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لجيه.بي مورجان، ووسط ضغوط دولية متنامية على السعودية بشأن اختفاء خاشقجي.

  • الضربات تتوالى على رأس “ابن سلمان” بسبب اختفاء “خاشقجي” .. مؤتمره لمستقبل الاستثمار بالسعودية في مهبّ الريح

    الضربات تتوالى على رأس “ابن سلمان” بسبب اختفاء “خاشقجي” .. مؤتمره لمستقبل الاستثمار بالسعودية في مهبّ الريح

    في ضربةٍ جديدة للسعودية، على إثر قضية اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعد دخول قنصلية بلاده يوم الثاني من اكتوبر الجاري، أعلنت شبكة CNN الإخبارية الاميركية، وصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الإنسحاب من مؤتمر لتشجيع الاستثمار الدولي في السعودية نهاية الشهر الجاري.

     

    كما ذكرت شبكة Bloomberg الأمريكية و Fox News و CNBC وشركة “سيمنس” الألمانية، انها تتابع الوضع قبل ان تقرر مصير مشاركتها في مؤتمر “مبادرة الاستثمار المستقبلية”، بين ٢٣ و٢٥ اكتوبر الحالي لتشجيع الاستثمار الدولي في السعودية بسبب اختفاء جمال خاشقجي.

     

    ومن ضمن المقاطعين ايضاً رئيسة تحرير مجلة “ذا إكونومست” البريطانية زاني مينتون بيدوكس، والإعلامي الاقتصادي الأمريكي أندرو روس سوركين.

     

    كما أعلنت صحيفة “نيويورك تايمز”، انسحابها من رعاية المؤتمر الذي ينظم برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    ويحمل المؤتمر عنوان “دافوس في الصحراء”، ومن المقرر أن يبدأ في 23 أكتوبر الجاري ويستمر ثلاثة أيام.

     

    كما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبر” الأمريكية دارا خسروشاهي، انسحابه من المؤتمر على خلفية قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وقال خسروشاهي في بيان، إنه يشعر بالاضطراب حيال التقارير الواردة حول خاشقجي، بحسب ما نقلت قناة “سي إن إن”، الجمعة.

     

    وأضاف: “نتابع الوضع عن كثب، وفي حال لم تظهر حقائق مختلفة (عن تلك المتداولة وتشير إلى مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول)، فلن أحضر مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض (العاصمة السعودية)”.

     

    ويعد موقف “خسروشاهي” ذا أهمية بالغة، كون صندوق الثروة السيادية في السعودية (مملوك للدولة) مساهما كبيرا في “أوبر”، إذا يستثمر بقيمة 3.5 مليارات دولار في الشركة منذ عام 2016.

     

    وفي سياق متصل بالقضية ذاتها، أعلن رجل الأعمال البريطاني مؤسس مجموعة “فيرجن” ريتشارد برانسون، تعليق مباحثاته مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بعد تعليق وزير أمريكي سابق دوره الاستشاري في مشروع اقتصادي سعودي.

     

     

     

     

  • وضعها المالي هو الأفضل بين دول الخليج.. “بلومبرغ”: الكويت تفوقت على السعودية والإمارات وحلت مكانهما في جذب الاستثمار

    وضعها المالي هو الأفضل بين دول الخليج.. “بلومبرغ”: الكويت تفوقت على السعودية والإمارات وحلت مكانهما في جذب الاستثمار

    كشفت ومالة “بلومبرغ” الاقتصادية الامريكية، بأن الكويت تمكنت بفضل سياساتها الاقتصادية الجديدة من احتلال المركز الاول في جذب الاستثمارات الاجنبية، متفوقة على السعودية والإمارات في هذا الصدد.

     

    وقالت الوكالة في تقرير لها إن الوضع المالي في الكويت هو الأفضل بين دول الخليج، إضافة إلى استحكام نظامها المصرفي وقوته، وهو ما يزيد من جاذبيتها للاستثمارات العالمية.

     

    وقالت الوكالة في تقرير استطلعت فيه آراء مجموعة من مديري الصناديق العالمية، إن بورصة الكويت هي الأكثر جاذبية بين الأسواق الخليجية لتحل محل السوق السعودي الأكبر في المنطقة.

    وأضافت أن الأسهم الكويتية تفوقت على معظم نظيراتها الخليجية منذ أن أعلن مؤشر (MSCI)، في يونيو الماضي، عزمه على ترقية البورصة إلى وضع الأسواق الناشئة، اعتباراً من مايو المقبل، لتنضم إلى صفوف السعودية والإمارات وقطر.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن الاستثمارات الأجنبية بدأت في التدفق بالفعل قبل انضمام الكويت، في 24 سبتمبر 2017، إلى مؤشر (FTSE Russell) للأسواق الناشئة، في وقت باتت فيه الجهود الرامية إلى تنظيم السوق المالية تؤتي ثمارها.

     

    وزادت القول: “إن الكويت احتلت نهاية 2017 المركز الـ96 على مؤشر البنك الدولي لسهولة ممارسة الأعمال، في حين حلَّت السعودية في المرتبة الـ92 على المؤشر ذاته”.

     

    ولفتت إلى أن الكويت اتخذت سلسلة من الإجراءات، العام الماضي، لتحديث البنية التحتية للتداول في الأوراق المالية، بهدف تحفيز الاهتمام الدولي، وتحريك جزء كبير من الأسهم التي تكاد لا تشهد في العادة حركة تداول يومية.

     

    وفي أبريل الماضي، قامت البورصة بفصل الأسهم بناء على معايير محددةٍ مثل القيمة السوقية، وكشفت النقاب عن مؤشرات جديدة، من ضمنها سوق الأسهم الرئيسية التي تشمل كبرى الشركات الكويتية وأكثرها سيولة.

     

    وقالت “بلومبيرغ” إن بورصة الكويت توفر ملاذاً للمستثمرين الذين يشعرون بالهلع بسبب تراجع سياسات التحفيز في زمن الأزمات والمناوشات التجارية العالمية الجديدة.

     

    وأكدت أن “الكويت لديها أفضل وضع مالي تتمتع به دولة مصدّرة للنفط في الشرق الأوسط”، فضلاً عن أقل نقطة توازن لأسعار النفط بالنسبة لميزانية الدولة.

     

    وأضافت أن الدينار الكويتي المرتبط بالعملات الأخرى يحمي أصولها ومصالح المستهلكين من تداعيات عمليات البيع الأخيرة في الأسواق الناشئة.

  • أحد أهم المستثمرين في العالم: جنون ترامب مع تركيا سيرتد عليه والعاقل من يشتري أصولا تركية حاليا

    أحد أهم المستثمرين في العالم: جنون ترامب مع تركيا سيرتد عليه والعاقل من يشتري أصولا تركية حاليا

    قال المستثمر الأمريكي “جيم روجرز”، وهو أحد أهم خبراء الاستثمار والاقتصاد في العالم، إن قرار الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على تركيا، سيعود بالضرر على واشنطن على المدى البعيد.

     

    وأوضح “روجرز” في تصريح لوكالة “الأناضول”، أن الاقتصاديين العقلاء، يقومون الآن بشراء الأسهم والأصول التركية.

     

    وتتعرض تركيا في الآونة الأخيرة إلى حرب اقتصادية من جانب قوى دولية في مقدمتها الولايات المتحدة؛ ما تسبب في تقلبات بسعر صرف الليرة.

     

    وتابع قائلاً: “بالطبع إنني أرى ما يحدث حالياً، ولو كنت أنوي الاستثمار حاليا، لاشتريت الأسهم والأصول التركية، فالعقلاء الآن يقومون بشراء الأصول التركية”.

     

    وأبدى “روجزر”، استغرابه حيال فرض واشنطن عقوبات على تركيا، واصفاً تصرفات الإدارة الأمريكية تجاه أنقرة بالجنون.

     

    وقال “تركيا حليف للولايات المتحدة الأمريكية ولحلف شمال الأطلسي، وأنه من الصعب إيجاد تفسير أو مبرر لتصرفات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه تركيا”.

     

    وتابع “لا أفهم لماذا تتصرف إدارة ترامب على هذا النحو، لا بد أن يكون هناك سبب ما، لكنني على قناعة بأن هذه التصرفات ستنعكس سلباً على الأمريكيين أكثر من غيرهم على المدى البعيد”.

     

    ومنذ أسابيع، بدأت تركيا، بحسب وزير الخزانة والمالية التركي، براءت ألبيرق، اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز الليرة؛ “ننفذ خططا عملية قصيرة جدا، وقصيرة، ومتوسطة، وطويلة الأمد، لتجنب وقوع تقلبات في الاقتصاد أمام كل التطورات المحتملة”.

     

    وأكد روجرز، الملقب بـ “المعلم في مجال الاستثمار”، أن تركيا ما زالت تقدّم فرصاً جيدة للمستثمرين الدوليين.

     

    “في الحقيقة تحصلت مثل هذه التطورات عبر التاريخ، وفي العادة فإن المستثمرين يعتبرون مثل هذه الحالات فرصة لهم”.

     

    وزاد: “هذه الحالات من التقلبات الاقتصادية تشكل فرصة للمستثمر كي يشتري الأصول، وإن كنت ذكياً إلى درجة اغتنام هذه الفرصة، فإنك ستحصل على نتائج إيجابية خلال سنتين أو خمسة على أكثر تقدير”.

     

    وأشار إلى أن السياسات الخارجية التي يتبعها ترامب، أبعدت حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية عن واشنطن، وأن تصرفات الإدارة الأمريكية الحالية رفعت من شأن الصين.

     

    وتابع: “الآن نرى تقارباً أكثر من أي وقت مضى بين الصين وروسيا وإيران وتركيا، وهذا التقارب سيكون إيجابياً بالنسبة لهم، لكن لن يسفر عن نتائج إيجابية بالنسبة لواشنطن”.

     

    وذكر “روجرز” أن القرارات الأمريكية بخصوص فرض عقوبات اقتصادية على الدول، ليست قرارات صحيحة، مشيراً أن التاريخ أثبت بأن العقوبات الاقتصادية لم تسفر عن النتائج المأمولة.

     

    ** روس وصينيون

     

    وأشار روجرز أن العديد من المستثمرين الروس والصينيين، بدأوا بالتوجه إلى الفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة.

     

    وختم حديثه: “ديون الولايات المتحدة تزداد باستمرار، وتكثر الدول التي تعاديها، وإن الاتجاه الهبوطي المقبل في سوق الأسهم، سيكون الأكثر كارثية، نظرا لإثقال الاقتصاد العالمي والولايات المتحدة خاصة بالمزيد من الديون منذ الأزمة المالية الأخيرة”.

  • وول ستريت جورنال: بعد حملة “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.. الاستثمار هناك لا يبشر بخير والكثير من المستثمرين متخوفين

    وول ستريت جورنال: بعد حملة “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.. الاستثمار هناك لا يبشر بخير والكثير من المستثمرين متخوفين

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جعلت الكثير من أصحاب رؤوس الأموال يتخوفون من دخول السوق السعودية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن ثروة العديد من رجال الأعمال ال1ين تم احتجازهم قد تقلصت بنسبة كبيرة بعد أن صادرت السلطات السعودية مبالغ كبيرة منهم بتهم تتعلق بالفساد.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ان فندق “الريتز-كارلتون” بعد افتتاح أبوابه يوم الأحد الماضي، بعد فترة إغلاق استمرت نحو 100 يوم، أصبح رمزاً لحقبة جديدة دشنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا يُعرف كيف ستكون نهايتها في دولة، هي الأولى بين الدول المصدّرة للنفط.

     

    ونقلت الصحيفة عن سيمون هندرسون، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قوله إن فندق “الريتز” بالرياض بات كأنه “سجن فاخر”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى دفاع مسؤولون سعوديون عن حملة بن سلمان، معتبرين أن اعتقالات فندق “الريتز” كانت بمثابة نقطة تحوُّل في الحرب على الفساد، حيث نجحت تلك الحملة في جمع نحو 106 مليارات دولار من المعتقلين، كما أنها فتحت المجال واسعاً أمام عملية ملاحقات قانونية جديدة.

     

    واكدت الصحيفة أن تلك الاعتقالات والتسويات المالية التي رافقتها جعلت الكثير من أصحاب رؤوس الأموال يتخوفون من دخول السوق السعودية.

     

    ونقلت عن بروس ريدل، الباحث في معهد بروكينغز، إن هذه الحملة لا تبشر بالخير إذا كنت تريد الاستثمار بالسعودية.

     

    وتنقل الصحيفة عن بعض معتقلي “الريتز” ممن أُفرج عنهم، أنهم كانوا يتلقون طعاماً جيداً يرسَل من الديوان الملكي، وكان يُسمح لهم بإجراء مكالمة هاتفية واحدة خلال اليوم، كما أن التحقيقات مع بعض المعتقلين كانت تستمر ساعة، وفي كل مرة كان يتم إخبارهم بأن كل اتهامات الفساد يمكن أن تنتهي مقابل ثمن مناسب.

  • ساعد “ابن سلمان” الايمن.. هذا هو “غوبلز” السعودي الذي يدير الهجوم المنظم على قطر

    ساعد “ابن سلمان” الايمن.. هذا هو “غوبلز” السعودي الذي يدير الهجوم المنظم على قطر

    على الرغم من تفاؤل الجميع بقدومه، خاصة بعد حالة الإنحطاط التي عاشتها وسائل الإعلام السعودية فترة الوزير السابق عادل الطريفي، إلا أن الاحداث الاخيرة كشفت بأن الوزير الجديد عواد بن صالح العواد ليس إلا ” جوزيف غوبلز” السعودية.

     

    ووفقا لما أفصح عنه مصدر خليجي مطلع ، فإن وزير الإعلام والثقافة السعودية “العواد” هو نفسه من يدير بصفة مباشرة الحملة الإعلامية ضد دولة قطر وأميرها الشيخ “تميم بن حمد”، والتي بدأت الثلاثاء الماضي، وتشهد استخداماً مكثفاً لسياسات تتشابه مع تلك التي كان يستخدمها “جوزيف غوبلز”، وزير الدعاية السياسية في عهد الزعيم النازي الألماني “أدولف هتلر”.

     

    وكشف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن “العواد” يدير تلك الحملة بشكل مباشر؛ حيث يتواصل مع رؤساء التحرير في بعض الصحف والفضائيات السعودية، ويوجههم بالرسائل المطلوب ترديدها لـ”الإساءة” إلى قطر وأميرها.

     

    ووفق مراقبين، فإن ولي ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” يسيطر بشكل كامل على وسائل الإعلام السعودية المشاركة في الحملة ضد قطر إما لأنه يمتلك أغلب أسهمها ومن أبرزها (قناة “العربية” وصحيفتي “الشرق الأوسط” و”الاقتصادية”)، أو لكونها رسمية قناة “الإخبارية” أو خاصة وتخضع لرقابة جهاز الاتصالات الحكومي ووزير الإعلام، والأخيرة بطبيعة الحال لا يمكن أن تتبنى توجها يخالف ما يوجه به الوزير المسؤول.
    وكان “العواد” تم تعيينه وزيراً للإعلام في السعودية بتاريخ 22 أبريل/نيسان الماضي؛ أي قبل نحو شهر من الحملة الإعلامية الحالية التي تشنها وسائل إعلام سعودية – بالتعاون مع نظيراتها في الإمارات ومصر -؛ ما يثير شكوكا لدى مراقبين أن الرجل تم اختياره خصيصاً بواسطة ولي ولي العهد السعودي لتلك المهمة.
    وهناك معطيات – وفق المراقبين – تضفي على تلك الشكوك مصداقية، أبرزها العلاقة المباشرة بين “محمد بن سلمان” و”العواد”؛ فالأخير كان – قبل توليه المنصب الجديد – وكيلًا لمحافظ “الهيئة العامة للاستثمار” لشؤون الاستثمار، وهي الهيئة التي تتبع “مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية” برئاسة “بن سلمان” كما كان “العواد” وفقا لما نقلته “الخليج الجديد” مستشارا لأمير منطقة الرياض عام 2010، والذي كان في ذلك الوقت الأمير “سلمان بن عبد العزيز” (ملك السعودية حالياً)؛ أي أن وزير الإعلام الجديد شخصية مألوفة منذ سنوات طويلة لـ”بن سلمان”، نجل الملك.
    يشار إلى أن “جوزيف غوبلز” (1897 – 1945) كان وزير الدعاية السياسية في عهد “هتلر”، ومن أبرز أقواله التي صارت سياسات إعلامية للبعض حتى وقتنا الحالي “كلما كبرت الكذبة، كلما سهل تصديقها”، و”الدعاية الناجحة يجب أن تحتوي على نقاط قليلة وتعتمد التكرار”، و|”اكذب حتى يصدقك الاخرين”.