الوسم: الانتخابات البلدية

  • محام فلسطيني “وحيد” يتسبب في وقف إجراء الانتخابات البلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة

    قررت محكمة العدل العليا الفلسطينية، اليوم الخميس، وقف إجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبحسب مراسل وكالة الأناضول، فإن القرار جاء بدعوى “استكمال النظر في قضية” رفعها محامي فلسطيني.

    وعقدت المحكمة اليوم، جلسة للنظر في دعوى قدمها المحامي نائل الحَوَح، يطالب فيها بوقف الانتخابات، بسبب عدم إجراءها في مدينة القدس، التي تحتلها إسرائيل.

    وقررت المحكمة عقد جلسة ثانية للنظر في القضية بتاريخ 21 ديسمبر/كانون أول القادم.

    ويأتي هذا القرار بعد نحو ساعة على قرار أصدرته محكمة في قطاع غزة، بإسقاط خمس قوائم لحركة فتح مرشحة لخوض الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

    وأثار القرار غضب حركة فتح، التي اعتبرته محاولة من حركة حماس، التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة، لإفشال الانتخابات، “من خلال إسقاط قوائم حركته في محاكمها”.

    وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت إجراء الانتخابات المحلية في الثامن من أكتوبر/تشرين أول المقبل.

  • تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    أثارت المقابلة التي أجراها رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، على قناة “أون تي في” المصرية، موجة من الغضب في صفوف المسيحيين الفلسطينيين، بعد أن انتقدهم بطريقة ساخرة واصفا إياهم بجماعة “ميري كريسماس”.

     

    وبعيدا عن خطأ التصريحات، فإن الرجوب اختار الوقت الخطأ، حيث تقف حركة فتح على أعتاب انتخابات بلدية قادمة تنافسها حركة حماس بشراسة، ومن المحتمل أن تحصل على أصوات المسيحيين بسبب تلك التصريحات، خاصة وأن الرجوب نفسه تهكم على المسيحيين لتصويتهم السابق لحماس.

     

    الغريب والمفاجيء في الموضوع، هو قيام تلفزيون فلسطين الرسمي بإعادة بث تسجيل المقابلة، مما ضاعف أزمة حركة فتح في الشارع، في هذا الوقت.

     

    واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لتصريحات الرجوب، داعية إياه بالاعتذار باعتبار أن المسيحيين جزء مهم من النسيج الوطني الفلسطيني، مستذكرين مشاركتهم في النضال منذ بداية الصراع.

     

    من جانبه استنكر رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، موضحا أنها “تصريحات مسيئة للمسيحيين الفلسطينيين”.

     

    وأضاف حنا “اننا نعرب عن استنكارنا ورفضنا وتنديدنا بهذه التصريحات التي لا تسيء فقط للمسيحيين الفلسطينيين بل تسيء لكل الشعب الفلسطيني الذي تميز دوما بوحدة أبناءه ، كما ان هذه التصريحات غريبة عن ثقافتنا الوطنية، ونود أن نقول لهذا السياسي الفلسطيني بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة (ميري كريسماس) بل هم ابناء الكنيسة المسيحية الاولى التي انطلقت رسالتها من فلسطين”.

     

    وتابع مخاطبا الرجوب “نحن لسنا جماعة ميري كريسمس بل نحن جماعة من نعيد له عيد الميلاد اعني السيد المسيح الذي أتى الى هذا العالم مناديا بقيم السلام والمحبة والأخوة والعدالة بين الناس″.

     

    وقال أيضا بلغة خشنة “نقول لمن يجب ان يسمع ويعرف بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب ولم يؤتى بهم من هنا أو من هناك، فالحضور المسيحي في فلسطين له تاريخ مجيد وعريق”.

     

    وأكد حنا أن هذه التصريحات المسيئة لن تزيد المسحيين إلا ثباتا وتمسكا بالحضور الوطني، وقال “الإساءات التي نتعرض لها من هذا الطرف او من ذاك لن تزيدنا الا تمسكا برسالتنا وإيماننا وتراثنا وهويتنا وتعلقنا بهذه الأرض المقدسة”.

     

    وفي محاولة منها للملمة الموضوع، أصدرت حركة فتح في مدينة بيت لحم، وهي أكثر المدن الفلسطينية التي يعيش فيها مسيحيين حيث تعتبر “مهد المسيح”، بيانا قدمت خلاله اعتذارها عن تلك التصريحات، وقالت مدافعة عنهم “لم يكن بيننا يوما جماعة ولم يكن المسيحيون طائفة أو فئة او جماعة بل اصحاب هذه الارض، شركاء الدم والوحدة والقرار، حاملو راية فلسطين والنضال في كل المراحل”.

     

    وطالبت الحركة من الرجوب بالاعتذار عن تصريحاته، و “تصويب تصريحاته”، قائلة “وجب الاعتذار لمن هم أهل للاعتذار”.

     

    ونقل أيضا عن مسؤول فتح في بيت لحم قوله أن اللجنة المركزية ستصدر بياناً موجه للشعب الفلسطيني بهذا الخصوص، معتبراً أن تصريحات الرجوب “زلة لسان، لكنها واجبة الاعتذار”.

     

    وفي هذا السياق أفادت عدة تقارير أن الرئيس أبو مازن تكتنفه حالة غضب شديدة بسب تصريحات الرجوب، وأن المسحيين اعترضوا على إعادة بث المقابلة على شاشة تلفزيون فلسطين.

     

    وأفادت معلومات بأن هناك اتصالات لعقد لقاء يجمع أبو مازن مع وجهاء وقساوسة مسيحيين يمثلون كل الطوائف المتواجدة في فلسطين، في لقاء يريد خلاله الرئيس إصلاح ما أعطبه الرجوب، خاصة وأن أبو مازن أصدر قبل أسابيع مرسوم يحدد فيه وجود مسيحيين على رأس بلديات هامة في الضفة مثل رام الله وبيت لحم، وفقا لما ذكره موقع “رأي اليوم”.

     

    كما أفادت معلومات أن الرئاسة الفلسطينية تحقق في الشخص الذي أعطى الإذن ببث المقابلة على التلفزيون الرسمي، في ظل احتوائها لهذه التهكمات.

  • “الغارديان”: معركة الهاشتاغات تجتاح غزة وتشعل حربا حقيقية بين فتح وحماس

    “الغارديان”: معركة الهاشتاغات تجتاح غزة وتشعل حربا حقيقية بين فتح وحماس

    نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان “معركة الهاشتاغات تجتاح غزة بينما تحاول فتح وحماس خطب ود الناخبين”، أكدت فيه أن “أكبر حركتين سياسيتين في غزة فتح وحماس تتبارزان في حرب على شبكات التواصل الاجتماعي قبيل الانتخابات البلدية في المناطق الفلسطينية المزمع إجراؤها في تشرين الأول”.

     

    وأشارت الى أن “استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأول مرة في الانتخابات الفلسطينية أدى إلى تلاسن كبير بين فتح وحماس حول رؤيتهما للأوضاع في غزة التي تحكمها حماس منذ عام 2007، التي واصلت سلطتها عبر ثلاثة حروب مدمرة مع إسرائيل في السنوات الثامني الماضية”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “معركة الكلمات والصور بدأها فيديو أنيق وضعته حماس على يوتيوب ويمثل رؤيتها للانتخابات البلدية، ورسالة حماس في الفيديو الذي وضعته على يوتيوب تفاؤلية تماما، وتتكرر فيها عبارتان استخدمتهما حماس لاحقا كهاشتاع وهما “شكرا حماس” و”غزة أكثر جمالا”.

     

    ولفتت الى أنه “ردا على ذلك قامت فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعادة مونتاج الفيديو لتظهر ما ترى أنه حقيقة نحو عشرة أعوام من حكم حماس لغزة”، مشيرة الى أن “الجانبين استخدما هاشتاغات تبين النزاع بينهما، حيث استخدمت حماس هاشتاغ “مستعدون للحكم” بينما استخدمت فتح هاشتاغ “قادرون على الحكم”.

  • رئيس للشاباك الاسرائيلي: الرئيس الفلسطيني يضحّي بالبيدق لينقذ الملك !؟

    رئيس للشاباك الاسرائيلي: الرئيس الفلسطيني يضحّي بالبيدق لينقذ الملك !؟

    زعم آفي ديختر، رئيس لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست الإسرائيلي، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” في الفترة بين أعوام 2000 – 2005، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “أبو مازن” يغامر بخسارة الانتخابات المحلية التي ستجرى في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل لصالح حركة حماس، واصفًا ذلك بقوله إنه “يضحّي بالبيدق لكي ينقذ الملك”.

     

    ولفت ديختر، خلال مرافقته، الاثنين، وفدًا يضم مستشارين سياسيين لأعضاء الكونغرس الأمريكي في جولة تفقدية على مقربة من قطاع غزة، أن خسارة حركة فتح في انتخابات المجلس المحلية “هو الثمن الذي يبدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعدادًا لدفعه، كي يظهر الوجه الديمقراطي للسلطة الفلسطينية”، على حد زعمه.

     

    وتابع أن الكثير من المحللين السياسيين أعربوا عن دهشتهم من ذهاب عباس للانتخابات في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر، طالما يدرك أن ثمة فرصا كبيرة لخسارة فتح، مضيفًا أن رئيس السلطة على علم بأنه في ظل غياب الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أو انتخابات المجالس المحلية منذ سنوات طويلة، فإن الأمر يعني أن “الربيع العربي قد ينفجر في وجهه”، وفق وصفه.

     

    وادعى رئيس “الشاباك” الأسبق أن عباس، وبوعي كامل، يفضل المخاطرة بخسارة الانتخابات المحلية مقابل إلغاء أو تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لفترة طويلة، لافتًا إلى أن رئيس السلطة “يعلم أنه ينبغي أن يقدم على خطوة تبدو ديمقراطية لكي يمتص حالة الاحتقان الشعبي بصفة عامة، ولدى حماس بشكل خاص”.

     

    ومضى النائب بالكنيست عن حزب “الليكود” قائلاً “إن عباس يسعى لتهدئة دول عربية ومؤسسات دولية تقف وراء السلطة الفلسطينية وتدعمها على الصعيد الدولي، وأن إجراء الانتخابات المحلية يعد تضحية بالبيدق من أجل إنقاذ الملك”.

     

    وأشار إلى أنه من الواضح لرئيس السلطة الفلسطينية أنه سيخسر الانتخابات في قطاع غزة الذي يقع تحت سيطرة حماس، والذي لم يزره منذ قرابة 10 سنوات، ملمحًا إلى أن الانتخابات في غزة محسومة بطرق ملتوية، وأن الأمر ذاته سيحدث مع فتح بالنسبة للضفة الغربية، لإحداث توازن مع الخسارة في القطاع.

     

    ويعتقد ديختر أن حالة الصخب الدائرة بشأن الانتخابات المحلية سوف تضمن لرئيس السلطة الفلسطينية حالة من الهدوء بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية لبضع سنوات إضافية.

     

    وينشغل المراقبون والمحللون الإسرائيلية بالانتخابات المحلية الفلسطينية منذ أسابيع، ويميلون إلى الاعتقاد بأن قرار رئيس السلطة الفلسطينية بالسماح لحركة حماس بخوض الانتخابات المحلية سيعني خسارة حركة فتح، لصالح حماس، ربما بالضفة الغربية أيضًا.

     

    ويعتقد هؤلاء أنه في حال لم يحدث تغيير في الأوضاع حتى موعد الانتخابات، مثل اندلاع حرب بين حماس وإسرائيل على سبيل المثال، فإن حظوظ الحركة التي تسيطر على قطاع غزة للفوز بتلك الانتخابات أكبر من تلك التي تسيطر على الضفة.

     

    ويستندون إلى مسألة أن  الإشراف على سير الانتخابات المحلية بالضفة الغربية، سيقع على عاتق فتح، فيما ستشرف حماس على تلك التي ستجرى في قطاع غزة. وفي الحالة الأخيرة فإن فوز حماس مضمون، فيما تتزايد شعبية الحركة بالضفة الغربية أيضًا، بصورة تهدد وضع “فتح”.

     

    وسوف تجرى انتخابات المجالس المحلية الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في 416 بلدية ومجلس محلي، من بينها 390 في الضفة الغربية، لتكون تلك الانتخابات هي الأكبر على الإطلاق مقارنة بأية انتخابات أخرى أجريت بالأراضي الفلسطينية.

  • الزهار يحذر أبو مازن: سنعطل الانتخابات البلدية اذا واصلت أجهزتك الاعتقالات السياسية

    الزهار يحذر أبو مازن: سنعطل الانتخابات البلدية اذا واصلت أجهزتك الاعتقالات السياسية

    حذر القيادي البارز في حركة حماس عضو المكتب السياسي محمود الزهار بإمكانية تعطيل حركته للانتخابات البلدية التي بدأت اليوم الثلاثاء أولى الخطوات العملية لتلك الانتخابات والتي تمثلت بفتح باب الترشح للقوائم، مرجعا السبب في ذلك إلى استمرار الاعتقالات السياسية لقيادات الحركة في الضفة الغربية.

     

    وفي مقابلة مطولة أجرتها قناة “الجزيرة مباشر” مع الدكتور الزهار، كشف النقاب للمرة الأولى بأن حركة حماس من الممكن أن تلجأ لخيار تعطيل الانتخابات في غزة والامتناع عن المشاركة بها بالضفة الغربية، إذا استمرت الاعتقالات السياسية التي طالت قيادات الحركة مؤخرا.

     

    وقال الزهار في المقابلة التلفزيونية “هناك الكثير من الملاحظات على أداء حركة فتح في الضفة الغربية، ويوجد اعتقالات لقيادات حركة حماس بالضفة”.

     

    وأضاف متوعدا “لا يمكن أن تتم الانتخابات إذا استمرت هذه العملية”، ويقصد اعتقال قيادات حماس.

     

    وبذلك كشف الزهار للمرة الأولى منذ أن أعلنت حركة حماس موافقتها على دخول الانتخابات البلدية، وجود نية لدى حركته بإمكانية سحب موافقتها، بسبب تلك الاعتقالات.

     

  • “ديبكا”: بهذه الحيلة يخطط أبو مازن لإلغاء الانتخابات البلدية.. الجميع حذره

    “ديبكا”: بهذه الحيلة يخطط أبو مازن لإلغاء الانتخابات البلدية.. الجميع حذره

    قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إن مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، حذروا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) من الإعلان عن إجراء الانتخابات المحلية بالضفة الغربية وقطاع غزة، خوفا من فوز ساحق لحماس على غرار ما حدث عام 2006.

     

    وأوضح الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية أن أبو مازن بصدد اتخاذه خطوة غير مسبوقة وهي الإعلان عن إنشاء بلدية فلسطينية للقدس في مدينة أبو ديس، وإجراء الانتخابات لاختيار رئيس لها، وهي الخطوة التي ستعارضها إسرائيل بشدة، ما قد يدفع الرئيس الفلسطيني لتأجيل الانتخابات أو إلغائها بحجة أنه لا انتخابات دون القدس.

     

    إلى نص المقال..

    حذرت الولايات المتحدة ومصر والسعودية وإسرائيل السلطة الفلسطينية خلال الأيام الماضي بعدما ارتكبت خطأ سياسيا كبيرا بالإعلان عن الانتخابات البلدية في أراضي السلطة الفلسطينية ودعوة حماس للمشاركة بها.

     

    ظن أبو مازن، أنه سوف يفاجئ حماس بالإعلان عن الانتخابات، وأن الحركة التي تواجه مشكلات على الساحة العربية (يواجه أبو مازن أيضا مشكلات كبيرة، في وقت تنقطع معظم علاقاته بزعماء العالم العربي) والعديد من الأزمات المالية والداخلية المعروفة، سوف تمتنع عن المشاركة مثلما فعلت في 2012.

     

    لكن فاجأت حماس أبو مازن وأعلنت مشاركتها في الانتخابات.

     

    ترى واشنطن والقاهرة وتل أبيب، الذين يعارضون إجراء الانتخابات، والذي لم يعد الزعيم الفلسطيني مستعدا للإنصات لهم، أن الوضع على الأرض سوف يؤدي لنتائج مشابهة لتلك التي حدثت قبل 10 أعوم عام 2006 في انتخابات البرلمان الفلسطيني، وقتها حصلت حماس على الأغلبية وخسرت فتح.

     

    حتى إذا لم تفز حماس في الانتخابات التي ستجرى لـ 400 بلدية فلسطينية، والتي سجل 1 مليون فلسطيني حتى الآن للتصويت بها في غزة والضفة، فإن نظام الانتخابات يمكن أن يساعدها في تجديد بنيتها السياسية المدمرة في المدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية.

     

    بكلمات أخرى، فإن الجهود الاستخبارية التي استغرقت سنوات بين أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والفلسطينية، والتي بذلت خلالها الأجهزة الثلاثة جهودا مضنية لتفكيك تلك البنى السياسية قد ذهبت سدى.

     

    تدرك كافة العناصر الفلسطينية في الداخل والخارج حقيقة أنه في الوقت الذي تنتهي فيه الانتخابات البلدية التي ستجرى في 8 أكتوبر، سوف تبدأ حماس في إقامة شبكات إرهابية، على قاعدة المنظومة السياسية التي تقيمها في هذه الأيام، وانطلاقا من التأييد الذي تحظى به في البلدات الفلسطينية التي ستفوز بها.

     

    مخاوف أمريكية- إسرائيلية أخرى، أن يؤدي فوز حماس إلى زيادة قوة موجة الإرهاب الفلسطيني الحالية، التي بدأت في سبتمبر 2015 وتخبو جذوتها بشدة حاليا.

     

    كالعادة يدور الحديث بين الفلسطينين عن فوضى سياسية، يتعذر على شخصيات فلسطينية، ولن نقول عناصر خارجية، فهم ما يجري بها.

     

    في هذه المرحلة من غير الواضح الجهة التي ستناصرها المؤسسات السياسية الفلسطينية، والمنظومة التابعة للعائلات والقبائل الفلسطينية.

     

    تشير البراعم الأولى للتكتلات الفلسطينية استعدادا لتلك الانتخابات، إلى أن هناك ميلا لمؤيدي فتح، لتشكيل قوائم مستقلة غير تابعة لأبو مازن.

     

    في نابلس مثلا، شكل عنصر رئيسي في فتح كرئيس البلدية غسان شكعة قائمة مستقلة تابعة له، لا ترتبط بفتح. في المقابل وضع رجال أبو مازن محمد عياش على رأس قائمة فتح بأكبر مدينة فلسطينية، وهو رجل أعمال، كان في الانتخابات السابقة قبل 4 سنوات مرشحا من قبل حماس.

     

    في منطقة رئيسية أخرى بالضفة، في البيرة بالقرب من رام الله، وضعت عناصر فتح ما لا يقل عن 5 قوائم انتخابية منفصلة. بكلمات أخرى، لم تتخذ الانتخابات الفلسطينية خطواتها الأولى بعد، لكن أبرز ما فيها هو الانقسام الداخلي العميق داخل فتح.

     

    الوضع لدى حماس ليس أفضل كثيرا

    في البداية، ساد الاعتقاد أن معارضي أبو مازن بين الفلسطينيين، وعلى رأسهم رجل الأعمال محمد دحلان الذي يتحرك اليوم بين أبو ظبي والقاهرة، وفيلته الفخمة في الجبل الأسود على البحر الأدرياتيكي، سوف يدعمون مرشحي حماس، بهدف إضعاف أبو مازن وإلحاق الضرر به. وهو الدعم الذي يعني ضخ الأموال لمختلف مرشحي الحركة.

     

    لكن اليوم يبدو جليا أن هذا الاعتقاد تبدد. فتدخل هذه العناصر في الانتخابات محدود، وكذلك الأموال التي تصل منهم قليلة للغاية وغير مؤثرة. يحتمل أن يكون السبب هو التقديرات المتزايدة بينهم وبين الفلسطينيين أنفسهم، أن أبو مازن سيعلن في اللحظة الأخيرة تأجيل الانتخابات.

     

    بلدية القدس الفلسطينية

    في محاولة لتبديد هذه التقديرات والشائعات، وإحياء العملية الانتخابية هذه، استعد أبو مازن لما يسميه بنفسه في آذان المقربين منه “خطوة القدس”.

     

    نظرا لأن إسرائيل لن تسمح للسلطة الفلسطينية بوضع لجان انتخابية بالقدس الشرقية، التي يطقنها نحو 130 ألف فلسطيني، يدرس أبو مازن الإعلان أن الانتخابات الفلسطينية سوف تشمل أيضا انتخابات على بلدية القدس. أي أن السلطة الفلسطينية بصدد إقامة بلدية فلسطينية لعاصمة إسرائيل تنافس البلدية الإسرائيلية.

     

    سوف يتمركز الرئيس الفلسطيني للقدس، الذي سيتم انتخابه ومؤسسات البلدية الفلسطينية في بلدة أبو ديس الفلسطينية الواقعة بالقدس الشرقية. وهناك يوجد اليوم الحاكم الفلسطيني للقدس، الذي لا يعرفه أي عنصر إسرائيلي أو فلسطيني، أو يعرفون بوجوده من الأساس.

     

    تنطوي خطوة أبو مازن هذه على جانبين. حتى إذا ما أجريت انتحابات لبلدية فلسطينية للقدس، السؤال هو كم عدد من سيشارك فيها من سكان المدينة العرب؟ إذا كان العدد قليلا ستكون ضربة لأبو مازن.

     

    على الجانب الآخر، فإن عمليات إسرائيلية محتملة ضد تلك الانتخابات سوف تكون ذريعة جيدة في يد أبو مازن لإلغاء الانتخابات، بدعوى أنه لا يمكن إجراء انتخابات بدون القدس، وإلقاء اللوم كالعادة على إسرائيل.

    المصدر: ترجمة وتحرير موقع مصر العربية..

  • أبو مرزوق: خلافنا مع فتح لن نتركه يصل حد “العدواة” وإسرائيل لن تكون جزءاً من المنطقة

    أبو مرزوق: خلافنا مع فتح لن نتركه يصل حد “العدواة” وإسرائيل لن تكون جزءاً من المنطقة

    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن الخلاف بين حماس وفتح لن “نتركه” يصل إلى حد العدواة رغم ما قال عنها “محاولات البعض”, مشيراً إلى أن الخصومة السياسية يجب أن لا تتعدى حدودها.

     

    وأكد أبو مرزوق في تدوينة نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي على رفض حماس للتطبيع بكافة أشكاله.. قائلاً ” بما في ذلك التنسيق الأمني”, مشدداً على أن “إسرائيل لن تكون جزءًا من المنطقة وسنقاومها حتى تحرير ارضنا وعودة شعبنا”.

     

    ولفت إلى أن “هدفنا في الانتخابات المحلية هو خدمه اهلنا ولذلك عرضنا العمل بقوائم وطنية وحيث كانت الموافقة ستشكل القائمة وحيث يكون الرفض تكون المنافسة”.

     

  • “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”-  اعتبر موقع “واللا” العبري أن قرار إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل يمكن أن يؤدي إلى هزيمة حركة فتح ويسبب خيبة أمل للسكان، مضيفا أنه في الوقت نفسه، فإن خطر حدوث جولة جديدة بين إسرائيل وحماس يقل إذا استمرت قطر في دفع الرواتب في غزة.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه من الصعب القول في هذه المرحلة ما إذا كان القرار الإسرائيلي الخاص بالسماح لقطر بدفع رواتب مسؤولي حماس في قطاع غزة خاص بشهر يوليو فقط، أم سيستمر، خاصة وأن إسرائيل ترفض التعليق على هذا الأمر.

     

    وأشار واللا إلى أنه يجد مسؤولو حماس صعوبة في تغطية نفقاتهم ويواجهون الضغط على قيادة المنظمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير الوضع الراهن، وجنبا إلى جنب مع قضية الرواتب، هناك اثنين من الاعتبارات الأخرى التي قد تؤخر الحرب القادمة في غزة، أولا انتخابات المنظمة حول مجلس الشورى والمكتب السياسي التي بدأت بالفعل على الأقل من الناحية النظرية.

     

    أما الاعتبار الثاني، والأكثر أهمية هي الانتخابات المحلية، حيث في حالة عدم حدوث أي تغييرات، ستعقد في أكتوبر/ تشرين الأول، لأول مرة منذ يونيو 2007 الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة حركتي حماس وفتح.

     

    وقال خليل الشقاقي، الذي يرأس معهد المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إن فتح والسلطة الفلسطينية تنتهجان التقليل من حماس ولم يفهموا الجو في غزة، موضحا أن تقييم مخطئا هو أن حماس لا ترغب في المشاركة في الانتخابات المحلية، معتبرا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح اعتقدتا أنه سيكون مثلما حدث في عام 2012، وأن حماس لن تشارك في الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف الشقاقي أن التغيير جاء بعد إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزير الشؤون المحلية أنه حان الوقت لإجراء الانتخابات، ثم تفاجئ الجميع برد حماس أنها مستعدة لإجراء الانتخابات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا أن حماس في غزة تسعى لكسر العزلة السياسية.

     

    وطبقا لموقع واللا فإنه إذا لم تؤتي الانتخابات ثمارها، وسوف تكون ناجحة، سيكون هناك ضغط كبير على حماس وفتح لإجراء انتخابات عامة تتضمن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أما العامل الثاني الأكثر أهمية هو أن حماس ستفوز بشرعية متجددة كلاعب سياسي في الغرب، رغم أنه لا وجود لها منذ يونيو/ حزيران 2007، وسوف تصبح مرة أخرى لاعبا في السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف أن حماس في غزة تمتلك منهجية قوية، وطبقا لما أظهره أحدث استطلاع رأي أن حوالي ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة عباس وهو نفسه ليس متفائلا بشأن إجراء الانتخابات المحلية.

     

    وحسب موقع واللا، فإنه في المدن الكبرى في الشمال الغربي كما طولكرم، جنين، قلقيلية يمكن توسيع الفوز، أما نابلس ومدن الجنوب ستكون حظوظ المرشحين المستقلين أفضل.

  • خالد مشعل يطلقها مدوية في وجه متحدي حركته:” حماس لا تخشى النتائج والاختبارات”

    خالد مشعل يطلقها مدوية في وجه متحدي حركته:” حماس لا تخشى النتائج والاختبارات”

    أرسل خالد مشعل رئيس المكتب السيسي لحركة حماس رسالة شديدة اللهجة إلى متحدي حركته في الانتخابات البلدية القادمة التي وافقت الحركة اخيرا عليها بعد سنوات من الرفض إثر الانقسام السياسي الفلسطيني الذي مزق شطري الوطن جاء فيها “: أن حركته لا تخشى النتائج والاختبارات التي يريدها البعض “. في إشارة إلى حركة فتح المنافس القوي لحركته.

     

    مشعل المقيم في الدوحة قال في كلمة متلفزة خلال تخريج دورة عسكرية للجناح المسلح لحماس “كتائب القسام”.. “نحن على أبواب انتخابات بلدية محلية وأعلنا أننا سندخلها وربما كان البعض يريد اختبارنا”.

     

    وأضاف يقول “لكن حماس تؤمن بالانتخابات والديمقراطية وبالاحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع وتحترم نتائج ذلك ولا تخشى أبداً ذلك”.

     

    ودعا مشعل إلى ترتيب البيت الفلسطيني وتجديد بناء المؤسسات الفلسطينية بما فيها البلديات، وطالب بالشراكة والانفتاح على كل مكونات المجتمع الفلسطيني.

     

    وقال وهو يشير لذلك أن أهم متطلبات ترتيب البيت الفلسطيني، يكون في بناء المؤسسات السياسية على أسس ديمقراطية وتحقيق الشراكة مع شركاء الوطن رغم الخلاف معهم، وإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام والانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير.

     

    وحملت لغة مشعل التي تحدث فيها في الكلمة المسجلة تحديا بقدرة الحركة على تحقيق فوز في تلك الانتخابات المحلية المقررة أن تعقد يوم الثامن من أكتوبر المقبل.

     

    وقد ظلت حركة حماس لمدة تقترب من الشهر دون الإعلان عن موقفها من المشاركة في هذه الانتخابات البلدية التي ستجري للمرة الأولى في الضفة وغزة وبمشاركة حركتي فتح وحماس منذ الانقسام السياسي بين الطرفين.

     

    وأعلنت أنها ستشارك في الانتخابات بقائمة من “الكفاءات”، وهو شكل جديد تلجأ له الحركة.. في الوقت الذي اعتبر البعض رسالة مشعل بمثابة رسالة تحدي على قدرة حماس تحقيق فوز في هذه الانتخابات، خاصة وأن أحد قادة الحركة أكد وجود رغبة لتحقيق الفوز في مناطق الضفة الغربية، معقل حكم السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

  • حماس تعلن موافقتها على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة بعد حصولها على “إجابات”

    حماس تعلن موافقتها على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة بعد حصولها على “إجابات”

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الجمعة، أنها ستسمح بإجراء الانتخابات البلدية، في قطاع غزة، والضفة الغربية، المزمع عقدها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وستعمل على إنجاحها.

     

    وقالت الحركة في بيان تناقلته وسائل الاعلام المختلفة :” انطلاقا من حرصها على ترتيب البيت الفلسطيني (..) رأت الحركة ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات المحلية في الضفة والقطاع”.

     

    وأكدت أنها ستعمل على “إنجاح الانتخابات وتسهيل إجرائها بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني”.

     

    ونقلت وكالة الانباء التركية “الأناضول” عن مصدر مقرب من الحركة قولها، إنها اتخذت هذا الموقف، بعد أن حصلت على ردود إيجابية من حركة “فتح”، حول بعض الملاحظات التي قدمتها.

     

    وكشف المصدر أن فصائل فلسطينية صاغت “وثيقة شرف”، بهدف ضمان نجاح ونزاهة الانتخابات، وتم تقديمها لحركتي “فتح” و”حماس” للموافقة عليها.

     

    وأشار إلى أن هذا الموقف ليس سياسيا، ولا يتضمن “بعدا سياسيا”، بل جاء بناء على مطالب مجتمعية.

     

    وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر/تشرين أول القادم.

     

    وحتى الآن، أعلنت ستة فصائل فلسطينية بشكل رسمي المشاركة في الانتخابات، وهي: “حركة فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، و”حزب الشعب الفلسطيني”، و”الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني” (فدا)، و”المبادرة الوطنية الفلسطينية”.

     

    وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة “حماس” المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.