الوسم: البكتيريا

  • احذر أن تشارك هذه الأشياء الـ10 مع أي شخص حتّى لو كان أخيك!

    احذر أن تشارك هذه الأشياء الـ10 مع أي شخص حتّى لو كان أخيك!

    نشر موقع “مايند ويرهوس”، قائمة بـعشرة أشياء، قال إنه لا يتوجب على الإنسان أن لا يتشاركها مع أحد حتّى لو كان أخيه، نظراً للأضرار الصحية الخطيرة المترتبة على ذلك.

    1 . فرشاة الاسنان: ان استعمال فرشاة اسنان الاخرين خطير جدا حتى بعد تنظيفها في كل مرة بعد استعمالها؛ لأن البكتريا تظل موجودة وسوف تنمو وتتكاثر.

    2.مرهم الشفاه: واحد من أكثر الأجزاء ضعفا في اجسامنا هو جلد الشفاه. ومن خلال استعمال مرهم الشفاه لشخص اخر فمن المحتمل ان تصاب بفيروس الهربس.

    3.معجون الاسنان: قد تتعرض للعدوى عن طريقه أيضا وذلك إذا لمست شعيرات الفرشاة الخاصة بالأخرين حواف عبوة معجون الاسنان.

    4.الملاقط: لا يعد استخدام ملاقط الاخرين خطيرا إذا كانت هذا الملاقط نظيفة والا سوف تتحول الى حامل خطير لفيروسات المسببة للعدوى في الدم.

    5.الشفرات: لا داعي لذكر خطر استخدام الشفرات المستعملة من قبل الاخرين لان اغلب الناس أصبحوا يدركون خطورة هذا الامر.

    6.قصاصة الاظافر: قصاصة الاظافر هي في الحقيقة ارض السعادة للبكتريا والمكان المفضل للعدوى والعيش فيه.

    7. المناشف: ان سبب الرائحة الكريهة للمنشفة المستعملة او القديمة هو تراكم الطحالب والبكتريا والفطريات عليها وهي أيضا حاضنة للمكروبات.

    8.مزيل العرقليس من الصواب ابدا استعمل مزبل العرق لشخص اخر دوما ما يكون تحت ابطه؛ لأنه من السهل انتقال المكروبات الممرضة من ابط اخر اليك.

     

    9. الصابون: يغطي سطح الصابون العديد من الكائنات الحية الدقيقة القادمة من اخر شخص قام باستعماله.

    10.سماعات الاذن: سماعات الاذن تحمل الكثير من البكتريا من الاذنين، وباستعمل سماعات الاذن للأشخاص الاخرين تعرض اذنيك لتكاثر البكتريا بعض امراض الاذن حدثت بسبب هذه الطريقة.

     

  • تزيد خطر الإصابة بالسرطان .. 4 أمراض خطيرة يسببها قضم الأظافر

    تزيد خطر الإصابة بالسرطان .. 4 أمراض خطيرة يسببها قضم الأظافر

    تعتبر عادة قضم الأظافر من أكثر العادات السلبية شيوعا بين الناس، وأظهرت إحصائية جديدة حول قضم الأظافر أن 30% من الأطفال، و45% من المراهقين و25% من البالغين الشباب، و5% من البالغين يمارسون هذه العادة السيئة وفق لموقع Mercola .

     

     

    وينتج عن قضم الأظفار أضرار صحية على الجسم تظهر بالشكل التالي:

     

     

    1 – الإصابة بالبكتريا: وفقاً للدراسات إن الأظافر موقع مثالي لنمو البكتيريا ومن أشهر البكتيريا التي توجد بالأظافر السالمونيلا، فقضم الأظافر يساعد على نقل هذه البكتيريا إلى الفم.

     

     

    2 – التهابات الأظافر: قضم الأظافر يتسبب فى التهابها والتهاب الجلد الموجود حول الأظافر.

     

     

    3 – مشاكل الأسنان: تشير الدراسات أن قضم الأظافر يتسبب فى حدوث فجوة بين سنتين خاصة فى الأسنان الأمامية كما أن جذور الأسنان تصبح أضعف.

     

     

    4 – الإصابة ببعض الفيروسات: هناك أكثر من 100 نوع من الفيروسات يمكن أن تسبب في حدوث أنواع مختلفة من السرطانات، ووفقاً للدراسات أن قضم الأظافر يرفع فرص الإصابة بهذه السرطانات.

     

     

    أما الحلول المقترحة لإمكانية علاج عادة قضم الأظفار فعليك بإتباع ما يلي:

     

     

    1– إمساك قبضة اليد لمدة ثلاثة دقائق في كل مرة تحاول بأن تقضم أظافرك ، أو قم بإستخدام كورة مطاطية خاصة للتوتر.

     

     

    2– محاولة الوصول للأسباب المؤدية لتلك العادة وحلها والأبتعاد عنها .

     

     

    3– المحافظة على تشذيب الأظافر بقصها وبردها بشكل منتظم فالاعتناء بمظهرها والرغبة في جعلها جذابة طول الوقت سيحول دون قضمها .

  • أخصائي يكشف: حك الأنف ليس مجرد عادة قبيحة .. وهذه مخاطرها

    أخصائي يكشف: حك الأنف ليس مجرد عادة قبيحة .. وهذه مخاطرها

    قال الدكتور إريك فويت، إن الحك حول الأنف يمكنه إثارة الجراثيم السيئة التي تعيش في الجزء الأمامي من الأنف مثل المكورات العنقودية الذهبية.

    وأضاف أن خدش بسيط يمكن أن يسبب جروحاً في الأنف، وهذا ما يجعل الجراثيم تنفذ إلى جسمك من خلال هذه الجروح وتسبب الالتهابات وغيرها من الأمراض.

    وذكر فويت، لموقع بزنس إنسايدر: “إن الأطفال لديهم عادة سيئة في حك الأنف، وفي كثير من الأحيان يتعرضون لنزيف الدم بسبب ذلك”.

    وأضاف: “إن وصول الدم إلى الجزء الأمامي من الأنف هو شيء خطير جداً، حيث يوجد هناك خمسة شرايين تؤدي إلى مقدمة الأنف”.

    وأشار إلى أنه عندما يحدث احتكاك أو كشط يمكن أن يكون هناك نزيف قوي، لذلك يجب حث الأطفال على عدم حك أنفهم.

    والحالة الأسوأ هي عندما تكون يديك متسختان وفي ذلك الوقت فإنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى دخول البكتيريا السيئة بشكل حقيقي إلى جسمك”.

  • كل هذه الفوائد تحدث لكَ عندما تتناول ثمرة رمان واحدة فقط

    كل هذه الفوائد تحدث لكَ عندما تتناول ثمرة رمان واحدة فقط

    كشف الموقع الطبي الأمريكي “Health”، المختص بفوائد الأغذية والعلاجات الطبيعية، عن ثلاثة فوائد لتناول الرمان، وهي على النحو الآتي:

     

    1- يعزز نوعية الحيوانات المنوية ويحمي البروستاتا من الالتهاب: عصير الرمان تأثيره أقوى 10 مرات من الفاكهة نفسها، حيث إن كوبا واحدا من العصير يوميا يحسن نوعية الحيوانات المنوية، ويقلل من عدم القدرة على الانتصاب، ويحمى البروستاتا من الالتهاب.

     

    ويدمر عصير الرمان البكتيريا الموجودة في الجسم، مثل كولاي والمكورات العنقودية.

     

    2- يقوى جهاز المناعة: ثمرة واحدة من الرمان تحقق 16% من الاحتياجات اليومية لفيتامين “C”، لذلك فمن المستحسن استهلاكه بانتظام لتقوية جهاز المناعة، خاصة في أوقات الشتاء للوقاية من الالتهابات ونزلات البرد والأنفلونزا والفيروسات.

     

    3- يحسن المزاج: إذا كنت ترغب في تحسين المزاج فإن الرمان يعتبر من الفواكه الغنية بالمواد الكيميائية النباتية التي تحفز إنتاج السيروتونين، وهو الهرمون الذى ينظم عدداً كبيراً من الوظائف البيولوجية في الجسم، بداية من درجة حرارة الجسم إلى الشهية، وعندما يكون منتظما فإنه يعطى شعوراً بالاسترخاء العقلي والمتعة.

  • أخطر من جراثيم المرحاض .. 5 أشياء نستخدمها يومياً بأيدينا مليئة بالبكتيريا!

    الجراثيم هي عدو الإنسان الخفي الذي يتسلل إلينا دون أن ندري، ولكن الأخطر من ذلك ألا نعرف أين توجد تلك الجراثيم، فدورة المياه ليست وحدها التي تحوي الكثير من الجراثيم، إنما هناك العديد من الأشياء التي تمسكها بيديك يومياً وقد تحتاج غسل يديك بمضادات الجراثيم بعد لمسها مباشرة لحماية نفسك:

     

    1. “إسفنجة” المطبخ: البكتيريا تستقر دائما في الأركان والزوايا المظلمة من الإسفنجة وتنمو كل 20 دقيقة في حالة عدم استخدام الإسفنجة، يمكنك محاربة ذلك عن طريق تعقيم الإسفنجة بشكل منتظم في الماء المغلي.

     

    2. سماعات الأذن: إذا كنت الشخص الوحيد الذي يستخدم سماعات الأذن، فهذا أفضل بالطبع، ولكن هناك كمية مدهشة من البكتيريا في أذنيك التي تنتقل إلى سماعاتك، لذا من الأفضل تنظيف أذنك باستمرار قبل استخدامها، وجعلها استخدام شخصي دون إعطائها لأحد لتقليل نسبة الجراثيم المنتقلة إليها.

     

    3. لوحة المفاتيح: لوحة المفاتيح تحتوي على 2000 بكتيريا زيادة عن الموجودة في المرحاض، لذا احرصي دائما على تنظيفها بالمنظف الخاص بها، وغسل يديك بعد الاستخدام مباشرة.

     

    4. الهاتف المحمول: الدراسات أثبتت أن الهاتف المحمول الخاص بك يحتوي على بكتيريا 10 مرات أكثر من الموجودة على المرحاض، احرص على تنظيف يدك باستمرار ووجهك بعد استخدامه.

     

    5. فرشاة أسنانك: وفقاً لبحث قامت به الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، نحو 60% من فُرش الأسنان يتواجد “البراز” عليها، وذلك لأن معظم الناس تضعها بالقرب من المرحاض، والبكتيريا الموجودة به تقفز في الهواء وعلى الأسطح المحيطة بها، لذا احرصي دائما على تغطية فرشاة الأسنان والمرحاض أيضا.

     

  • أخصائية تغذية تكشف لكم طريقة معرفة لحم الدجاج إن كان فاسداً أم لا

    قالت أخصائية التغذية “تينا هانس” إن الرائحة وتغير اللون لا يتم اعتبارهم معيار على فساد اللحوم، وقد وضحت مجموعة من العوامل التي تبين فساد اللحوم.

     

     

    وهناك نوعان من البكتيريا ينتقل عن طريق الطعام، الأول يفسد الطعام والآخر يسبب المرض، أما النوع الأول فلا يرتبط دائمًا بالمرض، حيث أنه يفسد الطعام عن طريق تسبيب رائحة كريهة أو لون غير مستساغ، ولكن قد يكون طهي اللحم كفيلًا بالتخلص من هذا النوع.

     

     

    أما النوع الآخر الذي يسبب المرض، فلا يجب أن يعطي شكلًا مميزًا للطعام حتى تلاحظه، بل يمكنه أن يسبب اضطرابات للإنسان أو حتى تسمم غذائي دون أن تلحظ تغيرًا في الطعام.

     

     

    وقد يلجأ البعض لتحديد فساد الطعام من عدمه عن طريق شكله أو رائحته، وهو أمر لا يمكن أن يُلام به الناس، لأنه إجراء احترازي يضمن لهم السلامة من حدوث أي ضرر.

     

     

    الطريقة الثانية تتعلق بمعرفة وقت تخزينه في الثلاجة، فلو كان اللحم مذبوحًا ومخزنًا في الثلاجة لأكثر من يومين فإن فرص فساده تكون عالية جدًا، أما لو كان في المجمّد “الفريزر”، فإنه غالبًا يمكن أن يبقى لأشهر دون أن يفسد.

  • دراسة جديدة: ناموا بدون ملابس!

    في دراسة جديدة، أوضح باحثون أن النوم عاريًا ليس مريحًا فقط، ولكنه يعمل أيضًا على تنظيم درجة حرارة الجسم ويمنع الاستيقاظ في منتصف الليل.

     

    وأشارت الدراسة المنشورة في موقع “ديلي ميل” البريطاني، إلى أن النوم بدون ملابس يمنع نمو البكتيريا في المناطق الدافئة، ويعزز عمل الجهاز المناعي، ويمنع الأرق.

     

    من ناحية أخرى، وجدت إحدى الدراسات أن النوم عاريًا يعمل على تبريد الجلد، وهو ما يساعد على النوم سريعًا، خاصة عند كبار السن.

  • وصفة سحريّة تقضي على الأمراض القاتلة والفتاكة بمكوناتٍ منزليّة

    وصفة سحريّة تقضي على الأمراض القاتلة والفتاكة بمكوناتٍ منزليّة

    نشر موقع “timeforchangee”، وصفةً سحرية كانت في العصور الوسطى علاجاً فعالاً للأمراض القاتلة والفتاكة.

     

    ولهذه الوصفة خصائص عدّة جداً إذا إنها تعتبر من المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا وتقضي على الفطريات، كما لديها وظائف إيجابية لتنظيف الدم والغدد. إذ إن سرّ قوة هذا العلاج يكمن في مكوناته التي تُعزز الجهاز المناعي.
    *مكونات الوصفة:

    700 ملل من خل التفاح العضوي.
    ¼ كوب من الثوم المفروم.
    ¼ كوب من البصل المفروم.
    ¼ كوب من الزنجبيل المبشور.
    ملعقة طعام من مسحوق الكركم عدد 2.
    ملعقة طعام من الفجل المبشور عدد 2.
    فلفل حارّ طازج عدد 2.

     

    *طريقة التحضير:

    1.ننصحكم قبل البدء، بارتداء القفازات بسبب الفلفل الحار.

    2.لا تقوموا باستنشاق العلاج لأن رائحته القوية ستخترق جيوبكم الأنفية وستجعلكم على الفور تشعرون بالدوار.

    3.امزجوا كلّ المكونات، من دون الخلّ، من ثم ضعوها في وعاء زجاجي وأضيفوا إليها خلّ التفاح حتى يمتلئ الوعاء، من ثمّ أغلقوه

    4.بإحكام وخضوه جيداً. بعدها إحفظوه في مكان مظلم لمدة أسبوعين وخضوه يومياً بين الفينة والأخرى.

    5.بعد أسبوعين ضعوا الخليط على القماش واضغطوا عليه جيداً لاستخراج البقايا الجافة منه للطهي.

     

    *غرغروا بالخليط وابتلعوا كمية صغيرة منه باستمرار ولكن تناولوا برتقالة أو ليمونة بهد ذلك للتخلّص من الشعور بالحرقة.

     

    *تناولوا ملعقة صغيرة منه يومياً لتقوية الجهاز المناعي، مع زيادة تدريجية في الكمية حتى تصل إلى كوب صغير في اليوم الواحد.

     

    *للتخلص من الأمراض الخطيرة والالتهابات الشديدة، تناولوا 5-6 ملاعق كبيرة في اليوم.

     

    *وتعتبر جرعات صغيرة من الخليط آمنة للنساء الحوامل والأطفال.

  • جزء في جسدكَ لا يُمكنكَ تنظيفه وتبقى فيه الأوساخ بعد الإستحمام!

    جزء في جسدكَ لا يُمكنكَ تنظيفه وتبقى فيه الأوساخ بعد الإستحمام!

    على الرغم من أن الاستحمام يقضي على معظم الجراثيم التي تلامس أجسادنا، إلا أن هناك جزءًا لا يمكن الوصول إليه وتبقى فيه الأوساخ حتى بعد الاستحمام.

     

    إنها سُرة البطن، فهي الموطن الفعلي للبكتيريا، والجزء الأقذر في جسم الإنسان؛ والسبب أنها متجهة للداخل وبها تجويف يسمح بتراكم الوبر، والعرق، وخلايا الجلد الميتة، والكريم المرطب، والصابون، يخلق ذلك ظروفًا مثالية لتكاثر الكائنات الحية الدقيقة.

     

    ولمنع المشاكل الصحية بما في ذلك العدوى، وكذلك منع الروائح غير المحببة، من الضروري اتباع الطريقة الصحيحة في تنظيف السرة.

     

    وأفضل طريقة لتنظيف السرة، هي تنظيف الجزء الداخلي من السرة، فما عليك إلا غمر عود الأذنين في الكحول الطبي وقم بتنظيف المنطقة المذكورة وذلك قبل الاستحمام.

     

    أما خلال الاستحمام فضع كمية من جل الاستحمام على عود آخر، وقم بتنظيف المكان. وأخيرًا، قم بشطفه بماء دافئ، وجففه بمنشفة قطنية.

     

  • علميّاً … كم مرّة يجب أن تستحمّ أسبوعيّاً!؟

    هل سمعت من قبل أن الاستحمام في كثير من الأحيان (خصوصاً عندما يكون الجو حار جداً) سيء جداً لبشرتك، حيث يسبب ذلك التخلص من كل أنواع البكتيريا الجيدة التي يحتاجها الجلد ليبقى بصحة جيدة.

     

    وعندما يجف الجلد فإن الشقوق الصغيرة تظهر، وهي ما تعرضنا لخطر العدوى، بالإضافة إلى أشياء سيئة أخرى.

     

    ويقول دكتور الأمراض الجلدية والتناسلية “جوشوا زيتشنير” والدكتورة “رينيلا هيرش”، بأننا بحاجة إلى بناء حصانة ضد الأوساخ والبكتيريا، لكي لا نكون عرضة لأمراض الحساسية والأكزيما.

     

    ووفقاً للأطباء فإنه من الجيد الاستحمام مرة واحدة فقط كل يومين أو ثلاثة أيام.

     

    ويمكن بالطبع تنظيف الأجزاء الأكثر تلوثاً في جسمك (الوجه وتحت الإبطين، والصدر والأعضاء التناسلية والمنطقة السفلية، وفقاً للدكتور زيتشنير) بمنشفة كل يوم، لكن من الأفضل عدم تنظيف الجسم بأكمله كل يوم، لأن ذلك ليس جيداً، رغم أننا سنشعر بنظافة أكبر.