الوسم: البنتاغون

  • واشنطن بوست: السيسي أعاد توجيه صواريخ إلى أوكرانيا بدلاً من روسيا بعد تدخل أمريكي

    واشنطن بوست: السيسي أعاد توجيه صواريخ إلى أوكرانيا بدلاً من روسيا بعد تدخل أمريكي

    وطن- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية، عن أنّ مصر أوقفت خطة لتزويد روسيا بالصواريخ سرّاً الشهر الماضي بعد محادثات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، وقرّرت بدلاً من ذلك إنتاج ذخيرة مدفعية لأوكرانيا.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن الولايات المتحدة اشترت القذائف المصرية التي كانت في طريقها الى روسيا في الأصل من أجل أن تقدّمها لأوكرانيا.

    وأوضحت الصحيفة أنّ المسؤولين الأمريكيين قاموا بزيارات متعددة للقاهرة لإثنائها عن بيع الصواريخ لروسيا، وتظهر الوثائق أنّ السيسي وافق على البيع للولايات المتحدة مع زيارة وزير الدفاع لويد أوستن للقاهرة.

    ووفقاً للصحيفة، فإن مصر خططت لاستخدام طلب الولايات المتحدة للحصول على ذخيرة لدفع واشنطن للحصول على صفقة مساعدات عسكرية طويلة الأجل والحصول على معدات أمريكية محددة، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز F-35 الشبح وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت.

    وقالت الصحيفة، إنّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يشعر أنه مراقَب بعد محادثاته مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ “السيسي” بات يعتقد أن الحاجة الأمريكية لمصر باتت ثانوية، لأن وضع إسرائيل جيد ووضع دول الخليج قوي.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت الأسبوع الماضي عن وثيقة أخرى تضمنت مخططاً سرياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يعود تاريخه إلى فبراير لتزويد روسيا بما يصل إلى 40 ألف صاروخ عيار 122 ملم من طراز صقر 45، والذي يمكن استخدامه في قاذفات الصواريخ الروسية متعددة الإطلاق.

    ZaidBenjamin زيد بنيامين on Twitter: "مصر اعادت توجيه مبيعات عسكرية الى اوكرانيا بدلا من روسيا بعد تدخل اميركي واشنطن بوست + أوقفت مصر خطة لتزويد روسيا بالصواريخ سرا الشهر الماضي بعد محادثات

    السرية لتجنّب المشاكل مع الغرب

    وجاء في الوثيقة أنّ السيسي أوعز لمن يترأّسهم بالحفاظ على سرية المشروع “لتجنب المشاكل مع الغرب”.

    لكنّ الوثائق الجديدة، التي حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست من مجموعة من الموادّ يُزعَم أنّ أحد أعضاء الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس نشرها على موقع ديسكورد، يبدو أنها تُظهر تراجع السيسي في أوائل مارس عن خطط إمداد موسكو، وهي خطوة كانت ستمثّل صفعة كبيرة لحليف القاهرة الغربي الأكثر سخاءً، الولايات المتحدة في حال مضت قدمًا.

    مصر قلّلت من تقدير الولايات المتحدة

    قال أحد السفراء الغربيين في القاهرة، إنّ التسريبات تشير إلى أنّ مصر “قللت من تقدير ردّ الولايات المتحدة على إمدادات أسلحة محتملة لروسيا”، وتريد “تعظيم الاستفادة من كلا الجانبين”.

    الوثائق شديدة السرية -التي تمّ الحصول عليها جزئيًا عن طريق استخبارات الإشارات، أو التنصت- تفصل شهرًا من التقارير الاستخباراتية من أوائل فبراير إلى أوائل مارس، وكانت مخصصة لكبار مسؤولي البنتاغون.

    التقارير الأولى، بتاريخ 17 فبراير، تشير إلى أنّ مصر اتخذت خطوات في أواخر يناير وأوائل فبراير لتزويد روسيا بالصواريخ سرّاً، بما في ذلك تحديد سعر ووضع خطط للحصول على نحاس لصنع الصواريخ.

    Egypt shelved plan to arm Russia, agreed to arm Ukraine, leak shows - The Washington Post

    المبلغ الذي طلبته مصر لقاء كل وحدة من الصواريخ

    في محادثةٍ في 31 يناير، أخبر وزير الدولة للإنتاج الحربي محمد صلاح الدين الرئيسَ السيسي أنه أبلغ المندوبين الروس بأنّ السعر المتفق عليه البالغ 1100 دولار للوحدة قد يرتفع إلى 1500 دولار، بسبب الزيادة المحتمَلة في أسعار النحاس الأصفر.

    وقال للسيسي، إنّ الروس مستعدون لـ”شراء أي شيء”.

    كما طلب الرئيس المصري من صلاح الدين، بحسب الوثيقة، طلب “معدات متخصصة” من روسيا لتحسين دقة الصواريخ أو جودة المصانع المصرية التي تصنعها.

    إنشاء خط الصواريخ بدأ في منتصف فبراير

    وفي وثيقة ثانية وغير مؤرّخة، على الأرجح من منتصف فبراير، تنصّ على أنّ مصر بدأت في إنشاء خطّ إنتاج صواريخ للجيش الروسي. وكان المندوبون الروس قد طلبوا شراء 15 ألف صاروخ بسعر الوحدة البالغ 1100 دولار، حسبما جاء في الوثيقة، لكنّ السيسي أمر موظفيه بشراء الموادّ اللازمة لإنتاج ما يصل إلى 40 ألف صاروخ.

    لإيقاف الخطة

    وأكدت الصحيفة أنّ الرئيس المصري قد أوقف خطة الصواريخ بعد زيارات من المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك بريت ماكغورك وباربرا ليف، وكبار مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية لقضايا الشرق الأوسط، الذين سافروا إلى القاهرة في أواخر فبراير، ووزير الدفاع لويد أوستن، الذي زار في أوائل مارس.

  • شاهد.. لحظة إلقاء القبض على المتهم في تسريب “وثائق البنتاغون” وهذا مصيره (فيديو)

    شاهد.. لحظة إلقاء القبض على المتهم في تسريب “وثائق البنتاغون” وهذا مصيره (فيديو)

    وطن- ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض على جندي سابق في الحرس الوطني الجوي بولاية ماساتشوستس يُشتبه في مسؤوليته عن تسريب وثائق دفاعية أمريكية سرية كشفت أسرارًا عسكرية وأضرت بعلاقات واشنطن مع الحلفاء الرئيسيين.

    إلقاء القبض على المشتبه به في تسريبات البنتاغون

    تم القبض على جاك تيكسيرا في منزله في بلدة نورث دايتون من قبل عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي.

    وأظهرت لقطات جوية إخبارية لطائرة هليكوبتر شابا بشعر أسود قصير، وقميصا أخضر زيتوني وسروالًا قصيرًا أحمر يسير للخلف باتجاه فريق من العملاء يقفون بجانب عربة مدرعة يرتدون ملابس مموهة ودروع واقية، ويوجهون بنادقهم إليه.

    في واشنطن، أكد المدعي العام الأمريكي، “ميريك جارلاند”، الاعتقال، قائلاً إن تيكسيرا محتجز “فيما يتعلق بتحقيق في الإزالة غير المصرح بها المزعومة للمعلومات السرية للدفاع الوطني والاحتفاظ بها ونقلها”، حسب ماذكرت صحيفة “الغارديان“.

    وتشير اللغة التي تحدث بها جارلاند، حسب ذات المصدر، إلى أن تيكسيرا سيواجه اتهامات بموجب قانون التجسس.

    إمكانية السجن لعشر سنوات أو أكثر

    يمكن أن تصل عقوبة كل تهمة بموجب هذا القانون إلى السجن لمدة 10 سنوات، ويمكن للمدعين العامين التعامل مع كل وثيقة مسربة باعتبارها تهمة منفصلة في لائحة الاتهام الموجهة إليه. يمكن أن يواجه عقوبة سجن طويلة جدًا.

    وقال جارلاند إن الحرس الوطني الجوي سوف يمثل لأول مرة أمام محكمة مقاطعة ماساتشوستس في بوسطن.

    كان تيكسيرا طيارا من الدرجة الأولى في جناح المخابرات رقم 102 في الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس تحت عنوان الواجب “رائد أنظمة النقل السيبراني”، وكان هو المسؤول عن إبقاء الإنترنت يعمل في القواعد الجوية التي يعمل بها منذ انضمامه للحرس في عام 2019.

    ويُعتقد أن تيكسيرا كان يدير مجموعة دردشة عبر الإنترنت حيث تم تحميل مئات الصور للوثائق السرية والسرية للغاية، من أواخر العام الماضي إلى مارس/آذار المنصرم. أطلقت المجموعة على نفسها اسم Thug Shaker Central، وهي مُكونة من 20 إلى 30 شابًا ومراهقًا تجمعهم الحماس للبنادق والعتاد العسكري وألعاب الفيديو، وقد كانت اللغة العنصرية سمة مشتركة للمجموعة.

    ويشار هنا أنه في كلمته التي ألقاها خلال زيارته إلى أيرلندا، سعى الرئيس الأمريكي جو بايدن للتقليل من تأثير التسريبات، قائلا “لست قلقًا بشأن التسريب”.

    وكانت صحيفة الغارديان قد اطلعت على حوالي 50 وثيقة. ولكن هناك دلائل تشير إلى نشر المزيد لأول مرة على Thug Shaker Central. وقالت صحيفة واشنطن بوست إنها اطلعت على حوالي 300 وثيقة، تم الإبلاغ عن جزء منها فقط حتى الآن، مما يشير إلى أن الضرر الذي يلحق بالأمن القومي قد يكون أسوأ مما تم الاعتراف به حتى الآن.

  • ماذا لو قُتل بوتين بعد قصف الكرملين؟.. وثيقة أمريكية مُسربة تثير الجدل

    ماذا لو قُتل بوتين بعد قصف الكرملين؟.. وثيقة أمريكية مُسربة تثير الجدل

    وطن- زادت تسريبات وثائق البنتاغون، مؤخراً، من تعقيد الموقف الأمريكي في الحرب الروسية الأوكرانية، خاصةً بعد نشر صحيفة “نيويورك تايمز” لمحتوى إحدى تلك الوثائق، والتي تناولت 4 سيناريوهات افتراضية للحرب المندلعة منذ فبراير شباط 2022، بينها مقتل الرئيس فلاديمير بوتين.

    الوثائق الأمريكية المسربة تضمنت سيناريوهاً لمقتل بوتين

    أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times)، أنها حصلت على وثيقة استخباراتية سرية من بين وثائق البنتاغون المسربة، تضم تفاصيل خطط وضعت للتعامل مع الطوارئ بعد عام من الحرب في أوكرانيا.

    وتضمنت الوثيقة تحليلاً أجرته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية يُحدّد 4 سيناريوهات مفترَضة، وكيف يمكن أن تؤثر على مسار الصراع بأوكرانيا في حالَ وقوعها.

    وتشمل السيناريوهات الافتراضية مقتلَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتغيير قيادة القوات المسلحة الروسية، وضربات أوكرانية على الكرملين.

    هذا وتتوقع الوثيقة أن يطول أمد الحرب، كما توضح أنّ كلّ سيناريو من تلك السيناريوهات -التي يصعب التنبؤ بما قد ينجرّ عنها- قد يقود إلى نتيجة مختلفة، إذ قد تؤدي إلى تصعيد الصراع أو إطلاق مفاوضات تضع حدّاً له، وربما لا يكون لها تأثير يذكر على مسار الحرب.

    4 سيناريوهات “غير متوقعة” للحرب تكشف عنها وثيقة أمريكية مسربة

    ماذا سيحدث لو تمّ استهداف الكرملين؟

    حسب تقرير نيويورك تايمز، فإنّ أحد السيناريوهات الأربعة المفترَضة يناقش ما قد يحدث في حال استهداف الكرملين بضربة عسكرية أوكرانية. وتقدّم الوثيقة عدداً من التداعيات المحتملة.

    وتوضح أنّ الحدث قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الروسي الأوكراني إذا ما أقدم بوتين -مدفوعاً باحتجاجات الرأي العام في بلده- على إطلاق تعبئة عسكرية واسعة النطاق والنظر في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

    وفي المقابل، قد يثير استهداف الكرملين من قبل أوكرانيا مخاوفَ الشعب الروسي، ويدفع بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية تُنهي الحرب.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قلِقةٌ من احتمال استهداف موسكو بضربة أوكرانية، لما قد ينجرّ عن ذلك من تصعيد روسي خطير، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تتردد في تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى.

    وأوضحت أنّ الوثيقة المسرّبة يعود تاريخ إعدادها إلى 24 فبراير/شباط الماضي، وكتبت عليها كلمة “بعد عام”، مما يشير إلى أنّ التحليل تمّ إعداده بعد عام من بداية الحرب.

    وقالت “نيويورك تايمز”، إن التحليل أُعدّ لمساعدة ضباط الجيش وصناع القرار والمشرعين الأميركيين على التفكير في النتائج المحتملة للأحداث الكبرى في أثناء تقييمهم للخيارات المتاحة لهم.

    تتناول سيناريو مقتل بوتين.. أميركا تقر بخطورة التسريبات وأوكرانيا تعتبرها مزيجا من الحق والباطل
    تتناول سيناريو مقتل بوتين.. أميركا تقر بخطورة التسريبات وأوكرانيا تعتبرها مزيجاً من الحق والباطل

    واشنطن تعترف بخطورة تسريبات البنتاغون

    اعترفت واشنطن، اليوم الأربعاء، بخطورة تسريبات وثائق البنتاغون واعتبرتها انتهاكاً خطيراً للمعلومات.

    وفي حديث لـ”فوكس نيوز“، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إنّ “تسريب الوثائق انتهاك لقدرتنا على حماية المعلومات ولهذا نتعامل مع الأمر بجدية بالغة”.

    وقال مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، في كلمة بجامعة رايس في ولاية تكساس، إنّ التسريب الأخير لوثائق وزارة الدفاع أمرٌ مؤسف للغاية، وإنّ على الأمريكيين أن يتعلموا الدرس بشأن طريقة تشديد إجراءاتهم الأمنية على مثل هذه الوثائق.

  • تطور خطير بشأن الوثائق الأمريكية المسربة.. هل تُكشف الحقائق؟

    تطور خطير بشأن الوثائق الأمريكية المسربة.. هل تُكشف الحقائق؟

    وطن- فتحت الحكومة الأمريكية، ممثلةً في وزارة العدل، تحقيقًا جنائيًا للوصول إلى مَن يقف وراء تسريب وثائق سرية للغاية من البنتاغون، الذي قرّر البحث هو الآخر عن كيفية تأثير التسريب على الأمن القومي للولايات المتحدة.

    ميلانسي هاريس مُشرفة على التحقيق

    ومن المرجّح أن يستغرق هذا التحقيق المشترك بين مكتب الاستخبارات والأمن في البنتاغون، وفقًا لثلاثة مسؤولين أميركيين، شهورًا. سيتمّ خلالها دراسة ما إذا كانت أيّ مصادر أو طرق قد تمّ اختراقها منذ أن تمّ نشر الوثائق على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، والتي تمّ تصنيف العديد منها على أنها سرية للغاية.

    وقال مسؤولون لـ CNN، إنّ ميلانسي هاريس، نائب وكيل وزارة الدفاع للاستخبارات والأمن، ستكون مسؤولة عن الجهود المبذولة في جانب البنتاغون.

    سيُحاول التحقيق أيضًا تحديد نطاق التسريب، نظرًا لأنّ المسؤولين لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان قد تمّ احتواؤه أو ما إذا كان هناك المزيد من الوثائق السرية التي لا تزال متداولة على الإنترنت.

    وقال مسؤول كبير في البنتاغون، إنّ جهود الوزارة لا تُركز على مصدر التسريب. لكن وزارة الدفاع ستدرس كيفية تسريب تلك المعلومات السرية للغاية من أروقتها، وما إذا كانت بحاجة إلى تغيير من يمكنه الاطلاع على مثل تلك المعلومات، على أساس يومي.

    وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي كبير لشبكة CNN: “يستطيع كثير من الناس الوصول إلى معلومات حساسة للغاية”، مشيرًا إلى أنّ “الآلاف” من الأشخاص قد رأوا هذه الوثائق على الأرجح قبل أن يصلوا إلى الإنترنت.

    الوثائق الأمريكية المسربة
    الوثائق الأمريكية المسربة

    ما نوع الوثائق الأمريكية التي وقع تسريبها؟

    ظهرت مجموعات مختلفة من الوثائق على الإنترنت على مراحل، بعضها نُشر منذ أكثر من شهر، لكن لم يظهر إلا على نطاق واسع في أواخر الأسبوع الماضي.

    حتى الآن، ليس لدى كبار مسؤولي الدفاع بالبنتاغون فكرة عمّن قد يكون وراء التسريب. تكهّن بعضهم في الأيام الأخيرة أنه ربما كان أحد أبناء مسؤولي البنتاغون يريد التباهي لأصدقائه منصة “ديسكورد Discord”، وهي منصة للتواصل الاجتماعي والألعاب حيث ظهرت الوثائق لأول مرة في وقت سابق من هذا العام.

    لكن المسؤولين قالوا إنّ هذا لا يُفسّر سبب إزالة الوثائق من قبل البنتاغون في المقام الأول. يبدو أنّ الموادَّ المُسرّبة عبارة عن صور لوثائق مجعدة، كما لو كانت مطوية ومحشوة في الجيب.

    قال أحد كبار المسؤولين الأمريكيين لـ”CNN”، إنه بينما يميل العديد من المسؤولين إلى أخذ المعلومات السرية إلى أوطانهم، فإنّ حقيقة أنّ الورقة مطوية “تخبرني أنّ هذا الشخص لم يكن يتمتع بهذه الصلاحية”.

    وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة “كريس ميجر” للصحفيين، يوم الاثنين: “ما زلنا نُحقق في كيفية حدوث ذلك فضلاً عن نطاق القضية”.

    وتابع ميجر: “كانت هناك خطوات لإلقاء نظرة فاحصة على كيفية توزيع هذا النوع من المعلومات ولمن. كما أننا ما زلنا نحاول تقييم ما قد يكون موجودًا منها”.

    الوثائق الأمريكية التي وقع تسريبها
    الوثائق الأمريكية التي وقع تسريبها

    “أمر محرج”

    نقلت وسائل إعلام محلية أمريكية عن مسؤولين قولَهم، إنه تمّ تحذير مسؤولي البنتاغون من أنّ أيّ شيء يقولونه عن الموقف يمكن استخدامه كجزء من التحقيق الجنائي، لذلك يتوخى المسؤولون الحذر الشديد في كيفية وصفهم للوثائق المسربة.

    ومع ذلك، يقول بعض المسؤولين المطلعين على الوضع لشبكة CNN، إنّ الوثائق تبدو وكأنها جزء من مجموعة إحاطة استخبارية يومية أُعدّت لكبار قادة البنتاغون، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة “مارك ميلي”.

    قال مسؤولون إنّه في أيّ يوم من الأيام يمكن لمئات، إن لم يكن الآلاف، من الناس في جميع أنحاء الحكومة الوصول إلى مثل تلك الوثائق.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع: “إنه أمر محرج”، مضيفًا أنّ هناك ملاحظاتٍ صارمة من مكتب الاتصال بالبيت الأبيض بوزارة الدفاع لتوخي مزيد من الحذر بشأن وسائل التواصل الاجتماعي وتتبع الموادّ السرية.

    يتم أيضًا نشر نسخة من التحديث اليومي على موقع مصنّف يمكن الوصول إليه من قبل الأشخاص الذين لديهم التصريح المناسب. قال المسؤولون إن هذا الوصول مسجل، لكن تنزيل مثل تلك الوثائق نفسه، ليس بالضرورة مريبًا.

    ويندي شيرمان لقيادة الرد الدبلوماسي على الوثائق المسربة

    تمّ اختيار نائب وزير الخارجية ويندي شيرمان، لقيادة الردّ الدبلوماسي على وثائق المخابرات الأمريكية المسربة، وفقًا لمسؤول أمريكي مطّلع على الأمر في حديثه لشبكة CNN.

    كشفت بعض الوثائق المسربة، مدى تنصت الولايات المتحدة على الحلفاء الرئيسيين، بما في ذلك كوريا الجنوبية وإسرائيل وأوكرانيا.

    وردّ المسؤولون الكوريون الجنوبيون علنًا بغضب على الوثائق المسربة، والتي تصف بتفاصيل ملحوظة، محادثةً بين اثنين من كبار مسؤولي الأمن القومي الكوري الجنوبي حول مخاوف مجلس الأمن القومي في البلاد بشأن طلبٍ أمريكيّ للحصول على ذخيرة.

  • وثيقة أمريكية مسربة تكشف أن “السيسي” خطط سراً لتزويد روسيا بقذائف وصواريخ!

    وثيقة أمريكية مسربة تكشف أن “السيسي” خطط سراً لتزويد روسيا بقذائف وصواريخ!

    وطن– كشفت وثيقة مسربة تحصّلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” عن تخطيط مصر بشكل سري وبأمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي على تزويد روسيا بالقذائف والصواريخ، بما يمثّل دعماً لها في حربها ضد أوكرانيا.

    وقالت الصحيفة، إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي هو أحد أقرب حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط والمستفيد الرئيسي للمساعدات الأمريكية، أمر مرؤوسيه مؤخرًا بإنتاج ما يصل إلى 40 ألف مقذوف ليتمّ شحنها سراً إلى روسيا، وفقًا لوثيقة استخباراتية أمريكية مسربة.

    وأكدت الصحيفة، أنّ جزء من الوثيقة السرية للغاية، والمؤرخة في 17 فبراير، لخّصت المحادثات المزعومة بين السيسي وكبار المسؤولين العسكريين المصريين وتشير الوثيقة أيضًا إلى خطط لتزويد روسيا بقذائف المدفعية والبارود.

    السيسي أمر بالحفاظ على السرية

    ووفقاً لما ورد في الوثيقة، فقد أمر السيسي المسؤولين بالحفاظ على سرية إنتاج وشحن الصواريخ “لتجنب المشاكل مع الغرب”.

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست“، إنّها حصلت على الوثيقة من مجموعة من صور الملفات السرية المنشورة في فبراير ومارس على موقع ديسكورت، وهو تطبيق دردشة شائع بين من يمارسون الألعاب الالكترونية، ولم يتمّ الحديث عن الوثيقة إعلامياً من قبل.

    الخارجية المصرية تعلق

    وردّاً على أسئلة بخصوص الوثيقة وصحة المحادثات التي تصفها، قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إنّ “موقف مصر منذ البداية يقوم على عدم التدخل في هذه الأزمة والالتزام بالمحافظة على مسافة متساوية مع الجانبين، مع التأكيد على دعم مصر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

    وقال: “نواصل حثّ الطرفين على وقف الأعمال العدائية والتوصّل إلى حلٍّ سياسي من خلال المفاوضات”.

    من جانبه، قال مسؤول بالحكومة الأمريكية، تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته للحديث عن هذه المعلومات الحساسة: “لسنا على علم بأي تنفيذ لتلك الخطة”، في إشارةٍ إلى مبادرة تصدير القذائف، وأضاف المسؤول: “لم نرَ ذلك يحدث”.

    وأشارت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، إلى أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً في تسريب وثائق سرية.

    مناورة قد تنفجر في وجه مصر

    وأوضحت الصحيفة أنّ تقديم الأسلحة لروسيا في حربها في أوكرانيا سيمثّل مناورةً قد تنفجر في وجه مصر، التي لا تزال تستثمر بعمق في شراكتها مع الولايات المتحدة، بعد أن قدّمت واشنطن على مدى عقود أكثر من مليار دولار سنويًا عبر مساعدات أمنية. وذلك على الرغم من العلاقات العميقة مع موسكو.

    ووفقاً للصحيفة، لا تذكر الوثيقة صراحة سبب اهتمام روسيا بالحصول على القذائف، لكنّ جيشَها ينفق كميات هائلة من الذخيرة في الحرب، وادّعت الحكومة الأمريكية أنّ كوريا الشمالية تزوّد روسيا سرًا بقذائف مدفعية، وأنّ الصين تفكر في ذلك.

    وحاولت مصر، مثل الشركاء الأمريكيين الآخرين في الشرق الأوسط، البقاء على الهامش في المواجهة بين الدول الغربية وروسيا بشأن أوكرانيا، في الوقت الذي كانت هذه الدول تسعى إلى تأمين نفسها من تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، ومحاولة العثور على وسائل جديدة لضمان حماية بلدانهم اقتصادياً وعسكرياً.

    وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار السلع عالمياً وفرض ضغوط شديدة على مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، والتي تلقّت أكثر من 80٪ من قمحها من روسيا وأوكرانيا في السنوات الأخيرة.

    دعوة لمراجعة العلاقات

    وقال السناتور كريس مورفي (ديمقراطي من كونيتيكت)، الذي يعمل في لجنتي العلاقات الخارجية والمخصصات بمجلس الشيوخ: “مصر هي واحدة من أقدم حلفائنا في الشرق الأوسط، وإذا كان الحديث بأن السيسي يبني سرًا قذائف لروسيا يمكن استخدامها في أوكرانيا صحيحًا، فنحن بحاجة إلى مراجعة جادة بشأن حالة علاقتنا”.

    من جانبها، قالت سارة مارجون، مديرة السياسة الخارجية الأمريكية في مؤسسة المجتمع المفتوح ومرشحة إدارة بايدن لمنصب حقوق الإنسان الأعلى بوزارة الخارجية سابقًا، إنّ “البيع والتسليم المتعمدين للقذائف إلى الحكومة الروسية، التي ارتكبت مثل هذه الحرب الصريحة وجرائم فظيعة أخرى، تتجاوز حدود السلوك المقبول بمراحل، خاصة بالنسبة لحليف مقرب ظاهريًا للولايات المتحدة”، مضيفة، أنّ ما تم الكشف عنه في الوثيقة، إذا كان صحيحًا، يثير التساؤل بشأن ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة “الاستمرار في الدفاع عن مصر ودعمها”، وأنه إذا كانت حكومة السيسي تسعى إلى صفقة بيع “تخدم احتياجات القاهرة العاجلة، ولكن من المحتمل أن يكون لها تأثير سلبي عالمي”.

    وأشار مايكل وحيد حنا، مدير البرامج الأمريكية في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أنّ إدارة بايدن تقود الجهود الغربية لحرمان روسيا ومرتزقتها من التكنولوجيا والأسلحة اللازمة لحربها في أوكرانيا ومعاقبة الخصوم الأمريكيين مثل إيران وكوريا الشمالية الذين فعلوا ذلك، “لذا فكرة أن تكون مصر تقوم بهذا الدور يمثّل إحراجاً للولايات المتحدة”.

    تصف الوثيقة إصدار السيسي للتعليمات في الأول فبراير للإبقاء على سرية توريد القذائف من أجل “تجنب المشاكل مع الغرب”، حيث تبلغ شخصًا يُشار إليه باسم صلاح الدين فقط أنه يجب إخبار عمال المصنع بأنّ المقذوفات مقصودة للجيش المصري.

    ورجّحت الصحيفة أن يكون صلاح الدين الوارد اسمه في الوثيقة هو محمد صلاح الدين وزير الدولة للإنتاج الحربي.

    وقالت الوثيقة، إنّ البارود المعروض على روسيا سيأتي من المصنع 18، وهو اسم مصنع كيميائي عمره عقود.

    سداد دين لروسيا

    وتنقل الوثيقة عن صلاح الدين قولَه، إنّه “سيأمر رجاله بالعمل بنظام الورديات إذا لزم الأمر لأنه كان أقل ما يمكن لمصر فعله لسداد روسيا مقابل مساعدة غير محددة في وقت سابق”.

    لا توضّح الوثيقة ماهية المساعدة الروسية السابقة، وتنقل الوثيقة المسربة عن صلاح الدين قولَه، إنّ الروس أخبروه بأنهم على استعداد “لشراء أي شيء”.

    ففي الوثيقة، نُقل عن السيسي قولَه، إنه يفكر في بيع “أشياء عادية” إلى الصين لإفساح المجال “لمزيد من إنتاج صقر 45″، في إشارةٍ إلى نوع من الصواريخ 122 ملم تصنعه مصر.

    عقوبات أمريكية منتظرة ضد مصر

    لا تذكر الوثيقة صراحةً ما إذا كانت الصواريخ التي سيتمّ إنتاجها لروسيا هي من طراز صقر 45، لكن مثل هذه الصواريخ ستكون متوافقة مع قاذفات صواريخ غراد الروسية المتعددة، موضحة الصحيفة أنه قد يؤدي قيام القاهرة بتزويد الحكومة الروسية بالأسلحة إلى فرض عقوبات أمريكية على مصر.

    وفي حين أنّ الوثيقة لا تذكر كيف استخلصت الحكومة الأمريكية تفاصيل المداولات المصرية، يبدو أن بعض المعلومات الواردة في الوثائق التي تم تسريبها مؤخرًا تأتي من استخبارات الإشارات، والتي تشير إلى وسائل تقنية مثل اعتراض الاتصالات.

  • حادثة أثارت تحذيرات من حرب عالمية.. البنتاغون ينشر لحظة سقوط الطائرة المسيرة

    حادثة أثارت تحذيرات من حرب عالمية.. البنتاغون ينشر لحظة سقوط الطائرة المسيرة

    وطن- نشرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، مقطعَ فيديو قالت إنه يوثّق لحظة سقوط طائرة من دون طيار “مسيرة” تابعة للجيش الأمريكي فوق البحر الأسود، بعد اصطدامها بمقاتلة روسية، وهي الحادثة التي أثارت مخاوفَ من امتدادها إلى مواجهة ضارية بين القوتين.

    وقال بيان صادر عن الدفاع الأمريكية، إن الطائرة المسيرة سقطت بعد أن اصطدمت مروحتها الخلفية بطائرة مقاتلة روسية.

    https://twitter.com/mL5tf8Rs4role/status/1636326576039010304?s=20

    وهذه الحادثة وُصفت بأنّها الأخطر منذ بَدء الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث سقطت طائرة المسيرة بعد احتكاك بين طائرتين؛ الأولى أمريكية مخصصة للاستطلاع “التجسس”، والثانية مقاتلة روسية.

    ويوم الثلاثاء، قال الجيش الأمريكي في بيان، إنّ مقاتلة روسية من طراز سو-27 (سوخوي)، اصطدمت بطائرة مسيرة تستخدم لأغراض تجسسية من نوع ريبر، تابعة له، فوق البحر الأسود.

    وأوضح الجيش الأمريكي أنّ المسيرة كانت تقوم بجولة روتينية في “المجال الجوي الدولي”، عندما اصطدمت بها مقاتلة روسية من طراز سو 27، ما أدى إلى سقوط المسيرة.

    الجيش الأمريكي ينشر لقطات من إلقاء المقاتلة الروسية للوقود على المسيّرة فوق البحر الأسود
    الجيش الأمريكي ينشر لقطات من إلقاء المقاتلة الروسية للوقود على المسيّرة فوق البحر الأسود

    واشنطن تُدين التهور الروسي

    سياسياً، أدانت واشنطن ما وصفته بـ”التصرف المتهور” بعد اصطدام الطائرة الروسية بالمسيّرة الأمريكية، وقال جون كيربي، منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن هذا النوع من الحوادث فوق البحر الأسود ليس خارجاً عن المألوف.

    وأضاف، أنّ “هذا الحادث جدير بالملاحظة بسبب أنه كان غير آمن وغير مهني”، مشيراً إلى أنه تمّ إبلاغ الرئيس الأمريكي جو بايدن بما حدث.

    وأكد أنّ وزارة الخارجية الأمريكية ستتواصل مع وزارة الخارجية الروسية، مضيفاً أنّ الحادث لن “يردع” الجيش الأمريكي عن تنفيذ مهماته.

    وقال كيربي: “البحر الأسود ليس ملكاً لأي دولة. سنواصل القيام بما نحتاج إلى القيام به من أجل مصالح أمننا القومي في ذلك الجزء من العالم”.

    بعد إسقاط المسيّرة الأميركية في البحر الأسود.. واشنطن تحاول فهم حسابات بوتين
    بعد إسقاط المسيّرة الأميركية في البحر الأسود.. واشنطن تحاول فهم حسابات بوتين

    روسيا تنفي الاتهامات

    أما روسياً، فقد نفت وزارة الدفاع الروسية أن يكونَ حادث تصادم قد وقع بين طائرة مقاتلة تابعة لها والمسيرة الأمريكية، وقالت إنّ سلاح الجو لم يستخدم الأسلحة، ولم يؤثر على المسيرة الأمريكية التي سقطت في البحر الأسود.

    وأضافت في بيان، أنّ المسيرة الأمريكية حلّقت على علوّ منخفض في مناورة “خطيرة”، ثم “اصطدمت بسطح الماء”.

    من جهته، قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف، بعد مفاوضات مع الجانب الأمريكي: إن “الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا يجب أن تقترب من حدود روسيا الاتحادية لأنه لا عمل لها هناك”.

    وتساءل أنتونوف: “هل يمكن لك تخيل مسيرة من هذا النوع تطير فجأة في سماء نيويورك أو سان فرانسيسكو؟ هل يمكنك تخيل ردّة فعل البنتاغون ووسائل الإعلام الأمريكية؟”

    ووصف أنتونوف اقترابَ المسيرة الأمريكية من شبه جزيرة القرم بالعمل “الاستفزازي”، لكنّه قال في الوقت نفسه، إنّ هناك مشاكلَ في ترسيم الحدود البحرية، إذ لا تعترف الولايات المتحدة بسلطة روسيا على القرم.

    وأكد أنتونوف، أنّ “روسيا لا تريد مواجهة مع الأمريكيين”، وأنها تفضّل “علاقات براغماتية تخدم مصلحة الشعبين الأمريكي والروسي”.

    تحذيرات من حرب عالمية

    هذا الحادث يعتبر المرة الأولى التي تدخل فيها الطائرات العسكرية الروسية والأمريكية في مواجهة مباشرة، منذ أن شنّت روسيا غزوَها على أوكرانيا قبل أكثر من عام.

    ومن المرجّح أن تزيد هذه الحادثة حجم التوترات بين البلدين، وقد يرتقي الأمر إلى حرب عالمية، كما حذّر قائد مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال ديفيد بيرغر، الذي نبّه صراحةً إلى خطر اندلاع حرب عالمية، نتيجة “لتردّي” الاتصالات بين موسكو وواشنطن.

    ورجّح بيرغر تطوّر حوادث الطائرات بين البلدين إلى مواجهة مباشرة في ظل “اتصالات سيئة لمنع الحوادث العرضية”، ولفت إلى أنّ هذا ما يجسّد خشيتَه الرئيسية.

  • البنتاغون يضع خطة طوارئ سرية للحرب على إيران.. هل أصبح الصراع وشيكا؟

    البنتاغون يضع خطة طوارئ سرية للحرب على إيران.. هل أصبح الصراع وشيكا؟

    وطن- كشفت صحيفة “إنترسبت The intercept“، عن تخصيص الجيش الأمريكي حصة في الإنفاق ضمن ميزانية البنتاغون لعملية طوارئ سرية تتعلق بخطة حرب مُحتملة ضد إيران، أطلقت عليها اسم “دعم الحارس”.

    خطة طوارئ أمريكية للحرب ضد إيران

    ونشرت الصحيفة الأمريكية، تقريراً مُطوّلاً استندت فيه إلى دليل سري لميزانية وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون“، يُدرج برامج الطوارئ لدى الجيش الأمريكي.

    تم تمويل خطة الطوارئ، التي تحمل الاسم الرمزي “دعم الحارس Support Sentry”، في عامي 2018 و2019، وفقًا لدليل السنة المالية 2019، الذي اطلعت عليه الإنترسبت.

    وبينما تمّ إدراج خطة الطوارئ المذكورة باسم “كومبلان إيران” أو “خطة العمل المشتركة للحكومة الأمريكية من أجل مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع مختلف الوكالات المحلية”، إلا أن هذه الخطة لم تُوضح كم أنفق أو رصد البنتاغون لتمويلها خلال تلك السنوات.

    أمريكا تضع خطة سرية للحرب مع إيران

    هل ما زالت قائمة؟

    سألت الإنترسبت، الرائد “جون مور”، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، عما إذا كانت الخطة ما زالت قائمة. وكان ردّه “من باب الانضباط، نحن لا نعلق على الخطط السرية”.

    قبل أن يستدرك: “تظل إيران المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتشكل تهديدًا للولايات المتحدة وشركائنا”.

    مضيفاً: “نحن نراقب باستمرار حملات التهديد بالتنسيق مع شركائنا الإقليميين ولن نتردد في الدفاع عن المصالح الوطنية للولايات المتحدة في المنطقة”.

    ويأتي الكشف عن هذه الخطة السرية، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في نسق التدريبات العسكرية بين واشنطن وإسرائيل، في الأشهر الأخيرة، والتي يقول عنها القادة الإسرائيليون إنها مصممة لاختبار خطط هجوم محتملة ضد إيران.

    البنتاغون يضع خطة طوارئ سرية للحرب على إيران
    البنتاغون يضع خطة طوارئ سرية للحرب على إيران

    “إيران على بعد 12 يوماً من القنبلة النووية”

    جدير بالذكر، أنّ مصادر مطّلعة كانت قد كشفت لشبكة “سي إن إن cnn” نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، عن أنه أصبح لدى إيران القدرة على إنتاج “ما يعادل قنبلة واحدة من المواد الانشطارية” في قرابة 12 يومًا.

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية قولَه، أمس الثلاثاء، إن إيران يمكن أن تنتج الآن “ما يعادل قنبلة واحدة من المواد الانشطارية”، في “نحو 12 يوماً” .

    وقدّم وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، “كولين كال”، في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، أحد أكثر تقييمات الحكومة الأمريكية لفتًا للانتباه حتى الآن بشأن “وقت الاختراق” الإيراني.

    حيث لا تزال الجهود المبذولة لمحاولة استعادة الاتفاق النووي الإيراني متوقفة، وتستمر طهران في خرق القيود التي حددها الاتفاق.

  • إيران على بعد 12 يوما من القنبلة النووية.. والبنتاغون يدق ناقوس الخطر

    إيران على بعد 12 يوما من القنبلة النووية.. والبنتاغون يدق ناقوس الخطر

    وطن- كشفت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن cnn” نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، عن أنه أصبح لدى إيران القدرة على إنتاج “ما يعادل قنبلة واحدة من المواد الانشطارية” في نحو 12 يومًا.

    “إيران على بعد 12 يوماً من القنبلة النووية”

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية قوله، أمس الثلاثاء، إن إيران يمكن أن تنتج الآن “ما يعادل قنبلة واحدة من المواد الانشطارية” في “نحو 12 يوماً”.

    وقدّم وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، “كولين كال”، في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، أحد أكثر تقييمات الحكومة الأمريكية لفتًا للانتباه حتى الآن بشأن “وقت الاختراق” الإيراني.

    حيث لا تزال الجهود المبذولة لمحاولة استعادة الاتفاق النووي الإيراني متوقفة، وتستمر طهران في خرق القيود التي حددها الاتفاق.

    ويُقصد بعبارة “وقت الاختراق”، الوقتُ المطلوب لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع سلاح نووي واحد.

    أما “الاتفاق النووي”، فهو “خطة العمل الشاملة المشتركة” التي عقدتها إيران والدول الستة (الصين، روسيا، أمريكا، فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) بعد مفاوضات «ماراثونية» من 26 آذار/مارس، لغاية 2 نيسان/أبريل 2015، في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء جميع العقوبات على إيران بشكل تام.

    إعلان مفاجئ من وزارة الدفاع الأمريكية: بقي 12 يومًا على امتلاك إيران القنبلة النووية!
    إعلان مفاجئ من وزارة الدفاع الأمريكية: بقي 12 يومًا على امتلاك إيران القنبلة النووية!

    لكن وفي خطوة غير متوقعة، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق “دونالد ترامب” في 8 مايو/آيار عام 2018، رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

    إلى ذلك فقد أشار كال، وهو ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، في حديث أمام النواب قائلاً: “إن التقدم النووي الإيراني منذ أن انسحبنا من خطة العمل الشاملة المشتركة كان ملحوظاً”.

    وبالعودة إلى عام 2018، عندما قررت الإدارة السابقة الانسحاب من الاتفاق، فإنه كان من المفترض أن تستغرق إيران نحو 12 شهراً لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لقنبلة واحدة. والآن سيستغرق الأمر نحو 12 يوماً”.

    وتأتي تصريحات كال بعد أشهر من تصريحات مماثلة لمسؤولين في إدارة بايدن أكدوا خلالها، “أن وقت الاختراق الإيراني قد تضاءل إلى أسابيع. الفرق الوحيد أن وقت الاختراق في ذلك الوقت لم يعنِ أن إيران يمكن أن تنتج فعلياً قنبلة نووية“.

    هذا وأضاف المسؤول في البنتاغون: “لذلك أعتقد أنه لا يزال هناك رأي مفاده أنه إذا كان بإمكانك حل هذه المشكلة دبلوماسياً وإعادة القيود على برنامجهم النووي، فهذا أفضل من الخيارات الأخرى. لكن في الوقت الحالي، فإن خطة العمل الشاملة المشتركة مجمدة”.

    تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “تُحذر”

    اطّلعت “سي إن إن” على تقرير “سري” للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت خلاله الأخيرة، “أنه تم العثور على جزيئات من اليورانيوم مُخصبة إلى درجة نقاء 83.7٪ -وهي قريبة من مستويات التخصيب بنسبة 90٪ اللازمة لصنع قنبلة نووية- في محطة فوردو الإيرانية، ومنشأة نووية تحت الأرض.

    وفقًا للتقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60٪ بمقدار 25.2 كجم إلى 87.5 كجم منذ التقرير الفصلي الأخير للوكالة.

    وقالت “كيلسي دافنبورت”، مديرة سياسة حظر الانتشار بجمعية مراقبة الأسلحة، لشبكة CNN، إنه “من الواضح تمامًا أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى ما يقرب من مستويات الأسلحة”.

    ونوهت إلى إن طهران ربما كانت “تختبر الاستجابات السياسية لمستويات أعلى من التخصيب أو أنها كانت تجري تجارب وتم القبض عليها”، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد التقدم السريع لبرنامج إيران النووي والمخاطر العالية لسوء التقدير.

    كما قالت دافنبورت: إن “الزيادة الكبيرة” في مخزونات اليورانيوم المخصب التي تمتلكها إيران تشكّل “مصدر قلق بالغاً”.

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية
    الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    “أزمة مُلحّة”

    وأوضحت في معرض حديثها، أنه “عندما تستطيع إيران بسرعة إنتاج ما يكفي من مواد الأسلحة لصنع عدة قنابل، فإن خطر الانتشار يرتفع بشكل كبير”. معتبرةً، أن “هذه أزمة انتشار ملحّة”.

    جدير بالذكر، أنه منذ انسحاب الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي عام 2018، ثم اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، عام 2020، تسبّب بزيادة حدة التوترات الإيرانية الأمريكية بشكل غير مسبوق.

    مع قدوم الديمقراطي “جو بايدن” على رأس الإدارة الأمريكية، عام 2021، دخل الطرفان بشكل غير مباشر في مفاوضات طويلة لمحاولة استعادة الاتفاق النووي. لكن وبعد أكثر من عام على تلك المفاوضات غير المباشرة بين واشطن وطهران لمحاولة استعادة الاتفاق النووي، انهارت جهود المحادثات في سبتمبر 2022.

    حيث اتهمت الولايات المتحدة إيران بتقديم مطالب “غير معقولة” تتعلق بتحقيق أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في آثار اليورانيوم غير المبررة التي عُثر عليها في مواقع إيرانية لم يُكشف عنها.

    وفي الأشهر الأخيرة، قالت الإدارة الأمريكية، إن الاتفاق “ليس على جدول الأعمال”، على حد تعبير المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس.

    ولعل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية ودعم طهران للأولى، مقابل دعم واشطن للثانية، كان سبباً رئيساً في تعطّل أو وصول الاتفاق إلى نقطة اللاعودة.

  • عالم عربي يفاجئ الجميع ويكشف خدعة “الكائنات الفضائية” التي تراقب الأرض

    عالم عربي يفاجئ الجميع ويكشف خدعة “الكائنات الفضائية” التي تراقب الأرض

    وطن– نفى رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر الدكتور جاد القاضي، ما تردّد من أحاديث وتكهنات عن كائنات فضائية تراقب الأرض.

    وكشف الخبير الفلكي المصري، أن بعض الدول تستخدم الطيور المهاجرة والبرامج الفضائية وكبسولات معينة لنشر بعض الفيروسات والبكتيريا كجزء من الحروب البيولوجية، وهذا هو سر الخدعة -كما قال- لوسائل إعلام مصرية.

    لم يثبت بالدليل القاطع وجود كائنات فضائية أو حياة خارج الأرض

    وقال الدكتور القاضي، إن هناك كثيراً من التساؤلات تأتى إلى المعهد وتطرح على منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، حول حقيقة وجود كائنات فضائية خارج الكوكب أو حياة على كوكب آخر.

    وأوضح أن جميع البرامج العاملة في الفضاء والأرصاد الفلكية التي تحدث باستمرار وحتى مع التلسكوبات الحديثة، سواء كان تلسكوب هابل أو جميس ويب الذى أُطلق مؤخراً، لم تثبت حتى الآن بالدليل القاطع حقيقة وجود كائنات فضائية أو حياة خارج الأرض.

    الدكتور جاد القاضي ينفي وجود كائنات فضائية أو حياة خارج الأرض

    وأشار المسؤول المصري إلى أن بعض الدول تستخدم الفضاء في أعمال التجسس، ولكن مع التقدم التكنولوجي في مجال الفضاء، فإن وجود كائنات فضائية أو أجسام فضائية أمر غير وارد.

    مشيراً إلى أن ما تم تصويره مؤخراً من وجود مثل هذه الكائنات هي حروب فضائية بين دولتين كبيرتين، ويستخدم فيها أجزاءً من مكونات فضائية أو أقماراً صناعية للتجسس وشنّ الحروب البيولوجية.

    وشدّد الدكتور “القاضي” كذلك على أن كل برامج الفضاء ليس لديها حتى الآن دليل قاطع لوجود أي مخلوقات فضائية بالخارج، وبرامج الفضاء التي تعمل عليها جميع وكالات الفضاء تؤكد عدم وجود كائنات فضائية.

    حقيقة تواجد الأجسام الطائرة

    وبدوره، علّق الدكتور ياسر عبد الهادي، أستاذ الفلك بمعهد البحوث الفلكية، على حقيقة تواجد الأجسام الطائرة من خارج كوكب الأرض.

    وقال في تصريحات تلفزيونية: “لا وجود لكائنات فضائية، وأن العلم حتى هذه اللحظة لم يثبت ذلك، ولا يوجد ما يسمى أطباق طائرة، أو طائرات من خارج الكوكب”.

    ولفت إلى أنه لا يوجد أي دليل بوجود ما نشر بهذا الأمر، رغم أن هناك كواكب بعيدة من الممكن أن يكون هناك حياة عليها”.

    ديانة “الرائيلية”

    يذكر أن المعتقدات تطورت في العقود الأخيرة بشأن وجود حياة في كوكب آخر تعيش فيه مخلوقات فضائية حتى ظهرت ديانة بكاملها، وهي الرائيلية بفرنسا سنة 1974 .

    وترى هذه الديانة أن هناك كائنات فضائية وصلت إلى الأرض من آلاف السنين، وساهمت في تطور الجنس البشري ظنّها الناس ملائكة وجنّأ كانت تسمى “إلوهيم”، وهي تراقب سكان الأرض من بعيد وتساعدهم.

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أنشأت في حزيران/يونيو 2021، فريقَ عمل معنيّ بالظواهر الجوية الغريبة، للنظر في المركبات المجهولة التي تشاهد وهي تحلّق في الجو.

    وقال البنتاغون في بيان له حينها، إنّ مهمة الفريق هي “الكشف عن هذه الحوادث وتحليلها وتصنيفها، بالإضافة إلى “اكتساب معرفة أعمق” عن “طبيعة وأصل” الصحون الطائرة، وتم تقديم نسخة سرية من تقرير الفريق إلى أعضاء مجلس الشيوخ في وقت سابق.

    وقال مسؤولون لم يتمّ الكشف عن أسمائهم لوسائل إعلام أمريكية، إنّ التقرير لم يعثر على أيّ دليل على نشاط كائنات فضائية، لكن لم يستبعده أيضاً.

    يذكر أن سلاح الجو الأمريكي، أسقط جسمًا طائرًا مشبوهًا ثالثًا فوق مجاله الجوي، وحذّرت القوات الجوية الأمريكية بشدة من خطر الاقتراب من قاعدتها السرية، التي تُعرف بـ”المنطقة 51″، لاحتمال وجود كائنات فضائية بالمكان.

    مما دفع الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن، للسخرية من بعض المسؤولين الأمريكيين عن رؤية “كائنات فضائية” وإسقاطها، قائلاً إن الذعر الذي تثيره واشنطن حول إسقاط الأجسام الطائرة ، هدفه صرف أنظار الصحفيين عن التحقيق في تفجير خطوط نقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

  • لواء سعودي يثير السخرية بقصة عن معركته مع طبق طائر بسماء المملكة (فيديو)

    لواء سعودي يثير السخرية بقصة عن معركته مع طبق طائر بسماء المملكة (فيديو)

    وطن– روى ضابط سعودي متقاعد برتبة طيار، قصةً أثارت سخرية واسعة حول دخوله في معركة قتالية مع طبق طائر في سماء المملكة العربية السعودية عام 1994، خلال ما وصفها بحصة تدريبية بطائرته من نوع إف 15 تابعة للقوات الجوية السعودية آنذاك.

    صادف جسماً غريباً لم يتمكن من التعرف إليه

    وزعم اللواء الطيار فهد بن غازي العطاوي، للإعلامي “جاسم العثمان”، عبر برنامجه “مع جاسم”، أنه كان يقود الطائرة ذات ليلة، عندما صادف جسماً غريباً إلى الآن لم يتمكن من التعرف إليه، “هل هي طائرة، أو “يوفو” طبق طائر، أم جني لا يدري”، حسب قوله.

    https://twitter.com/fmabumoha/status/1613148576753786881?s=20&t=XAwmoxm9oJtty8fipFFDvQ

    وأردف “العطاوي” في روايته التي أثارت سخرية واسعة بين السعوديين على مواقع التواصل، أنّ عدداً من الزملاء كانوا معه في أثناء الحادثة، ومنهم الطيار أحمد عسيري، وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية، والطيار ناصر الصمان القحطاني. وهو من قال له باللهجة القحطانية الجنوبية: “فهد أفلح”، أي انجُ بنفسك عندما رآه يتصارع مع الكائن الغريب، ولو لم يمتثل لنصيحته لكان الآن غير موجود، حسب رواية الطيار المتقاعد.

    وكشف أنه سجّل الحادثة في دفتر يومياته لساعات الطيران ومشاهداته؛ حيث يوجد لكل رحلة سجل خاص باللون الأزرق. أما هذه الحادثة كما قال، فقد دوّنها باللون الأحمر، وقال إن ما حصل معه لا يمكن تصديقه.

    سخرية النشطاء من رواية اللواء السعودي

    وتباينت ردود وتعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حول القصة الغريبة من نوعها، بين مصدّق ومشكّك.

    وعلّق مغرد في هذا السياق مخاطباً اللواء العطاوي بنبرة ساخرة: “واجهت أطباقاً طائرة ودمرتها بالرشاش الصاهر والرزة المزدوجة.. ثم جلست على حافة الكرة الأرضية بانتظار فيغا وغاندال”.

    https://twitter.com/notazmiqtr/status/1613248693842370578?s=20&t=Y8pvocMi_ZWO8z2jMMDuow

    وكتب آخر: “هذا الله يسلمك واجه طبق مندي طائر وخلص عليه … وبعدها صحى من النوم”.

    بينما قال “فهد”: “الاطباق الطائرة حقيقة لكنها مجهولة تفاصيلها عنا ، وهناك ملف سري ضخم لدى الحكومة الاميركية حولها”.

    https://twitter.com/fmabumoha/status/1613148576753786881?s=20&t=yrw6Gabh_msV-75lwxbcRA

    مركبات مجهولة

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أنشأت في حزيران يونيو 2021 فريق عمل معني بالظواهر الجوية الغريبة، للنظر في المركبات المجهولة التي تشاهد وهي تحلّق في الجو.

    وقال البنتاغون في بيان له وقتها، إنّ مهمة الفريق هي “الكشف عن هذه الحوادث وتحليلها وتصنيفها، بالإضافة إلى “اكتساب معرفة أعمق” عن “طبيعة وأصل” الصحون الطائرة.

    وتم تقديم نسخة سرية من تقرير الفريق إلى أعضاء مجلس الشيوخ في وقت سابق. وقال مسؤولون لم يتمّ الكشف عن أسمائهم لوسائل إعلام أمريكية، إنّ التقرير لم يعثر على أيّ دليل على نشاط كائنات فضائية، لكن لم يستبعده أيضاً.