الوسم: البنتاغون

  • محلل مصري: البنتاغون لن يضحي بالآلاف من جنوده في حرب مع إيران من أجل ألعاب “ابن سلمان” الصبيانية

    محلل مصري: البنتاغون لن يضحي بالآلاف من جنوده في حرب مع إيران من أجل ألعاب “ابن سلمان” الصبيانية

    أكد الكاتب والمحلل السياسي المصري أسامة عسكر بأن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لن تضحي بالآلاف من جنودها في حرب مع إيران من اجل حماقات الرئيس دونالد ترامب و “ألعاب” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “الصبيانية”، مشيرا إلى ان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز سيتراجع عن تعهده بضخ 2 مليون برميل نفط يوميا لتعويض ما تنتجه إيران بعد إعادة العقوبات الأمريكية عليها.

     

    وقال “عسكر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”سيتراجع الملك سلمان عن زيادة إنتاجه 2 مليون برميل يوميا..ويوقف أي سرقة لحصة #ايران في سوق النفط سيوقف ترامب تهديداته لإيران لأن الحرب بينهما أقرب”.

     

    وأوضح أن “البنتاجون لن يغامر بآلاف الجنود من أجل حماقات ترامب وألعاب بن سلمان الصبيانية”، مشددا على أن ” أمريكا وحلفائها الخليجيون لا يفهمون سوى لغة القوة”.

    وكشفت مصادر في أوبك لرويترز أن السعودية أبلغت المنظمة أنها ضخت 10.488 مليون برميل يوميا من النفط الخام الشهر الماضي بزيادة قدرها 458 ألف برميل يوميا عن المستوى الذي قالت إنها أنتجته في مايو/ أيار.

     

    وأضافت المصادر أن مجمل إمدادات السعودية إلى الأسواق في يونيو/حزيران كان أكثر ارتفاعا من مستويات الانتاج من الآبار، مما يشير إلى أن المملكة باعت نفطا من صهاريج للتخزين.

     

    وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامه لأوبك بدفع أسعار البنزين للصعود وحث المنظمة على عمل المزيد، مشيرا إلى السعودية والإمارات بأن عليهما رفع النتاج مقابل خدمات الحماية التي تقدمها واشنطن لهما.

     

    وطمأن العاهل السعودي الملك سلمان الرئيس الأمريكي إلى أن المملكة يمكنها زيادة إنتاج النفط عند الحاجة، وأن البلاد لديها طاقة إنتاجية فائضة تبلغ مليوني برميل يوميا يمكن استخدامها للمساعدة في تهدئة أسعار الخام للتعويض عن هبوط الإنتاج في فنزويلا وإيران.

     

    وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد هدَّد، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة إذا مضت واشنطن قُدماً في هدفها المتمثل في إجبار جميع الدول على وقف شراء النفط الإيراني.

     

    وقال “روحاني”، مخاطباً الريس الأميركي دونالد ترامب: “إذا كنتم تستطيعون وقف صادراتنا النفطية فافعلوا وسترون نتيجة ذلك”.

     

    وأضاف: “زعم الأمريكيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل. إنهم لا يفهمون معنى هذا التصريح؛ لأنه لا معنى لعدم تصدير النفط الإيراني بينما يجري تصدير نفط المنطقة”.

  • ترامب والبنتاغون ضللا الأمريكيين.. “نيويورك تايمز”: اقطعوا المساعدات العسكرية عن السعودية فوراً

    ترامب والبنتاغون ضللا الأمريكيين.. “نيويورك تايمز”: اقطعوا المساعدات العسكرية عن السعودية فوراً

    طالبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في افتتاحيّتها، السبت، الكونغرس الأمريكي بقطع المساعدات العسكرية عن السعودية.

     

    الصحيفة طالبت أيضاً بالتصويت على منع استخدام القوات الأمريكية في الحرب السعودية على الحوثيين؛ وذلك أملاً في أن تدفع مثل هذه الخطوات الرياض لاستئناف محادثات السلام ووضع نهاية الحرب، التي أدّت إلى تفاقم المأساة الإنسانية في هذا البلد.

     

    واعتبرت الصحيفة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب والبنتاغون “ضلّلا الأمريكيين حول طبيعة المشاركة العسكرية المتزايدة في حرب اليمن”.

     

    وذكرت أنه “في أحدث التسريبات تبيّن أن هناك 12 من قوات الكوماندوز العسكرية يوجدون على الحدود السعودية مع اليمن، منذ أواخر العام الماضي، وأن تلك القوات تساعد على تحديد وتدمير الصواريخ التي يطلقها الحوثيون لمهاجمة المدن السعودية”.

     

     

    وتابعت: “هذا التطوّر الجديد يجعل البنتاغون في ورطة؛ فقد سبق أن أكّد أن طبيعة المساعدات العسكرية للحملة العسكرية السعودية في اليمن تقتصر عل تزويد الطائرات بالوقود، واللوجستيات والمعلومات الاستخباراتية، ولا تتعلّق بالقتال”.

     

    وأضافت الصحيفة: “في مارس الماضي، عندما طالب أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة استماع أن يعرفوا ما إذا كانت القوات الأمريكية معرّضة لخطر الدخول في أعمال عدائية ضد الحوثيين، أكّد الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في هذا الصراع”.

     

    وأشارت إلى أن “القوات الأمريكية تحارب في 14 دولة ضد الجماعات المتطرّفة التي تعتبر عدوة لأمريكا، ولكن الحوثيين لا يشكّلون خطراً على أمن الولايات المتحدة، لكنهم مدعومون من إيران؛ لذا فإن نشر قوات كوماندوز يزيد من خطر الدخول في صراع مباشر بين أمريكا وإيران”.

    ولفتت نيويورك تايمز النظر إلى أن قرار مشاركة القوات الأمريكية في مثل هذه الصراعات يتطلّب نقاشاً عاماً لمعرفة التبريرات التي سيقدّمها القادة والجنرالات على اتخاذ مثل هذه القرارات.

     

    واستدركت بالقول: “لكن الضوابط والتوازنات تآكلت، منذ 11 سبتمبر 2001؛ حيث أصبح الأمريكيون العاديون غير مبالين بحرب تخوضها البلاد بلا نهاية، وأيضاً فإن الكونغرس تخلّى إلى حدٍّ كبير عن دوره الدستوري في تقاسم المسؤولية مع الرئيس بما يتعلّق بإرسال قوات إلى الخارج”.

     

    وبعد 11 سبتمبر، نشرت الولايات المتحدة قوات في اليمن؛ وذلك في إطار حربها ضد تنظيم القاعدة هناك، وكان ذلك بترخيص من الكونغرس الأمريكي، لكن الأخير لم يوافق عل تورّط عسكري في الحرب بين السعودية والحوثي، بحسب ما تذكر الصحيفة الأمريكية.

     

    وتابعت: “لقد خلقت الحملة السعودية في اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم؛ فهناك اليوم ما لا يقلّ عن 8 ملايين شخص على شفا المجاعة، ونحو مليون شخص آخرين مصابون بالكوليرا، ومليوني نازح يعيشون بعيداً عن ديارهم”.

     

    وواصلت تقول: “بحسب خبراء قانونيين فإن الحملة السعودية أدّت إلى مقتل الآلاف من المدنيين ومنع وصول المساعدات الغذائية، واللوم في كل ذلك يقع على السعودية؛ حيث إن ما تفعله في اليمن يرقى إلى جرائم حرب تجري بالتواطؤ مع الولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    وبدأت الحرب في عام 2014، عندما سيطر المتمرّدون الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المقتول، علي عبد الله صالح، على العاصمة صنعاء، وأجزاء أخرى من البلاد.

     

    وفي العام 2015، شنّ تحالف بقيادة السعودية، بدعم من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، هجمات عنيفة، شملت الآلاف من الضربات الجوية ضد قوات الحوثي ودعماً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وتستطرد الصحيفة الأمريكية بالقول: إنه “في وقت تبدو الحرب السعودية باليمن متعثّرة فعلاً، فإن زعيم السعودية الجديد، وليّ العهد محمد بن سلمان، مصرّ على مواصلة القتال وتحقيق نصر عسكري، رغم الفظائع التي تسبّبت بها الحرب، مستغلاً دعم ترامب له، الذي يبحث من طرفه عن بيع المعدّات العسكرية للسعودية”.

     

    وأضافت: إن “صواريخ الحوثي التي باتت تصل إلى المدن السعودية جعلت من المملكة أقلّ أمناً مما كانت عليه قبل بداية حملتها العسكرية، منذ ثلاث سنوات”.

     

    وختمت تقول: “لا يبدو أن محمد بن سلمان، أو الرئيس ترامب، يهتمّان بأفكار أممية تتعلّق بطرح مسار جديد للمفاوضات، ومن ثم فإن على الكونغرس أن يسعى لتحسين فرص نجاح مثل أي مفاوضات سلام جديدة؛ وذلك من خلال قطع المساعدات العسكرية عن السعودية، والتصويت لمنع استخدام القوات الأمريكية في الحرب السعودية باليمن”.

  • بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا

    بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا

    ردا على التقارير المتداولة بشأن “سذاجة” الضربة الأمريكية الأخيرة ضد نظام بشار الأسد وعدم إلحاقها ضرر يذكر بقوات “الأسد”، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها لم تهدف إلى إسقاط نظام بشار الأسد، بل كان لها أهداف محددة وتم تحقيقها.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية “دانا وايت، في مؤتمر صحفي تابعه : “خططنا للضربات في سوريا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق كل الأهداف المخططة”.

     

    وأضافت:”ضرباتنا لا تستهدف تغيير نظام الأسد بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي”.

     

    وأكدت “وايت” أن القوات الأمريكية بمساعدة حلفائها أطلقت 115 صاروخا ضد 3 أهداف لتقويض قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية.

     

    وتابعت: “ضرباتنا استهدفت بشكل رئيسي منشآت يستخدمها الأسد للتخزين الكيميائي”

     

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاجون أن الهدف الرئيسي للقوات الأمريكية في سوريا كان وما زال القضاء على تنظيم الدولة، مشيرة إلى أنه لا خسائر بشرية نتيجة الضربات التي تم توجيهها للنظام السوري.

     

    وسخرت مجلة “ذا ديلي بيست” الأميركية من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على مواقع تابعة للنظام السوري، معتبرة إياها (مسرحية) لحفظ ماء وجه “ترامب” بعد التهديدات التي ملأ بها فضاء تويتر.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتب “كريستوفر ديكي” انتقد فيه الطريقة التي تمت من خلالها الضربات الجوية والصاروخية على ما اعتبره الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون أهدافا مهمة على الأرض في سوريا تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية لرئيس النظام السوري.

     

    واعتبر المقال أن هذه ليست هي الطريقة الكافية أو المناسبة لمعاقبة “الوحش” الذي ذبح مئات الآلاف من الشعب السوري.

     

    وقال الكاتب “لا ندري ما إذا كان الأسد يضحك الآن، لكنه قد يكون كذلك”.

     

    ويشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن مزمجرا على شاشات التلفزة أن الهجوم يهدف إلى معاقبة الوحش على جرائمه، لكن الوحوش لا تستجيب لمثل هذه الضربات المحدودة.

     

    ويوضح الكاتب أن الضربات التي لا تقتل الوحوش تجعلها أقوى.

     

    ويقول إنه قد تكون الأهداف المختارة -مركز البحث والتطوير في العاصمة، ومرافق القيادة والتحكم والتخزين في أماكن أخرى- حاسمة لو كان الأسد يشن هجوما متقدما باستخدام الأسلحة الكيميائية، أو لو أن نظامه كان يترنح على حافة الانهيار من دونها. لكن أيا من هذه الأشياء غير صحيح.

     

    ويمضي بالقول إن الحقيقة هي أن الأسد يكسب حربه في غرب سوريا المكتظ بالسكان دون استخدام الأسلحة الكيميائية، بل إنه يكسبها بفضل التدخل الكبير من جانب روسيا وإيران، وذلك باستخدام القنابل التقليدية والقصف المدفعي المتواصل، جنبا إلى جنب مع المليشيات الشيعية والمرتزقة الروس.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

  • أدلة مخفية تكشف أن الجنود الأمريكيين كانوا يغتصبون الأطفال أمام أمهاتهم في أبو غريب

    أدلة مخفية تكشف أن الجنود الأمريكيين كانوا يغتصبون الأطفال أمام أمهاتهم في أبو غريب

    قالت مصادر إعلامية عالمية متعددة، إن  البنتاغون  يعمل على إخفاء شريط فيديو فاضح، لم يعلن عنه مطلقًا ضمن تقارير التعذيب الأخيرة المنشورة.

    ووفقًا لعدد من الصحفيين المعروفين عالميًا ومنهم سيمور هيرش، تم التقاط مشاهد الفيديو في سجن أبو غريب، وهو معتقل التعذيب الأمريكي ذو السمعة السيئة عالميًا في العراق والذي احتل العناوين الرئيسة في الصحف والنشرات الإخبارية قبل نحو عقد من الزمن، عقب الكشف عن الأساليب اللاإنسانية المستخدمة فيه من قبل الجنود الأمريكيين.

    ويبدو أن الأدلة التي نشرت قبل عقد من الزمن لم تكن سوى غيض من فيض.

    وفي حين أن الفيديو بقي مخفيًا كل هذا الوقت، يشير هيرش إلى أن الكشف عنه ما هو إلا مسألة وقت.

    وخلال إلقائه خطابًا في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عقب إصدار تقرير التعذيب في مجلس الشيوخ، قدّم هيرش نظرة على ما يحتويه شريط البنتاغون السري.

    وفي الجزء الأكثر كشفًا عن الفضائح من خطابه قال: “في النقاش حوله… بعض أسوأ الأمور التي حدثت لا تعلمون عنها شيئاً، كان هناك نساء. بعضكم ربما قرأ أنهن كن يقمن بتمرير رسائل، واتصالات لأزواجهن. هذا في أبو غريب!.. كانت النساء تمرر رسائل كتبن فيها ‘أرجوك، تعال واقتلني، بسبب ما حدث‘ وأساسًا ما حدث هو أن هؤلاء النساء اعتقلن مع صبيان يافعين، وحتى أطفال في الحالات المسجلة. كان الصبيان يمارس بهم اللواط وسط تسجيل الكاميرات. وأسوأ ما في هذه الفيديوهات تسجيلات صوتية تملكها حكومتكم لأصوات الصبيان وهم يصرخون. كانوا في حالة رعب كامل. لا شك أن هذه التسجيلات ستُفضح”.

    وتابع هيرش: “من المستحيل أن تقول لنفسك كيف وصلنا هنا؟ من نحن؟ ومن هم هؤلاء الأشخاص الذين أرسلونا هنا؟ غطيت مجزرة ماي لاي ( التي وقعت خلال حرب فيتنام على يد الأمريكيين) وكنت مضطربًا مما شاهدته تمامًا مثلما يفعل أي شخص عاقل حيال ما حدث. انتهى  الأمر في النهاية بكتابة جملة قلت فيها، إن “مرتكبي جرائم القتل هذه ضحايا تمامًا، مثل الأشخاص الذين قتلوهم بسبب الندوب التي يملكونها”.. باستطاعتي أن أخبركم بعض القصص الشخصية التي رواها أشخاص كانوا ضمن تلك الوحدات وشهدوا ذلك. كما باستطاعتي أن أطلعكم على الشكاوى المكتوبة والموجهة لأعلى الضباط، ولذلك نحن نتعامل مع كمية هائلة ضخمة من المخالفات الجنائية التي تم التغطية عليها من قبل القيادة العليا هناك وما يعلوها، ويجب علينا أن نصل لهم وسنفعل. أنتم تعلمون أن هناك ما يكفي وهو موجود في الخارج ولا يستطيعون استحسانه… لذلك ستكون سنة انتخابية مثيرة للاهتمام”.

    ومع وضع ما قاله ضمن سياق خطاب آخر ألقاه هارش في وقت سابق من هذا العام، يصبح واضحًا أن النساء اللاتي كن يشهدن على عمليات الاغتصاب هذه؛ كنّ في الواقع أمهاتهم.

    وفي خطاب في شهر حزيران/ يونيو الماضي في مدينة شيكاغو نقل عن هيرش قوله: “لم تشهدوا ولو قليلًا من الشهر… أمور فظيعة تفعل بأطفال النساء المسجونات بينما الكاميرات تسجّل”.

    كما ذكرت تقارير إخبارية أخرى نقلتها صحيفة “الغارديان” البريطانية عن تعرض معتقلين عراقيين يافعين للاغتصاب العنيف من قبل الجنود الأمريكيين.

    وقبل أكثر من عقد من انتشار فضيحة أبو غريب عبر وسائل الإعلام، نشرت صحيفة “الغارديان” شهادة معتقل من أبو غريب يزعم أنه كان شاهدًا على إحدى هذه الهجمات الوحشية.

    وقال المعتقل السابق قاسم حلاس في شهادته: ” رأيت ‘فلانًا’ يمارس الجنس مع شاب يبلغ من العمر نحو 15 -18 عامًا. كان الشاب يتألم بشدة وكانوا غطوا جميع الأبواب بملاءات. ثم عندما سمعت الصراخ تسلقت الباب فأعلاه لم يكن مغطىً ورأيت ‘فلانًا‘ الذي يرتدي لباسًا عسكريًا يضع قضيبه في مؤخرة الشاب اليافع. لم أستطع رؤية وجه الشاب لأن وجهه لم يكن موجهًا نحو الباب. وكانت الجندية الأنثى تلتقط صورًا”.

    والآن وبعد أكثر من عقد على هذه الحوادث بدأت أدلتها تتكشف، غير أن وزارة الدفاع الأمريكية لا تزال تبذل قصارى جهدها لإبقائها مخفية، ولهذا السبب يعد الآن أنسب من أي وقت مضى للاستمرار بالضغط من أجل إطلاق هذه الأدلة، بينما لا تزال تقارير التعذيب حاضرة في أذهان عامة الناس.

  • بعد قرار ترامب بشأن القدس.. الجزائر ترفض طلب أمريكا إرسال “المارينز” لحماية سفارتها وهكذا ردّت

    بعد قرار ترامب بشأن القدس.. الجزائر ترفض طلب أمريكا إرسال “المارينز” لحماية سفارتها وهكذا ردّت

    رفضت الجزائر، طلبا أمريكيا بإرسال عناصر من البحرية (المارينز) لتأمين سفارتها بالعاصمة، تحسبا لأي تهديد بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

     

    جاء ذلك في تصريح لمصدر دبلوماسي جزائري، لصحيفة “جون أنديبوندون” الناطقة بالفرنسية.

     

    ونقل موقع الصحيفة مساء السبت عن المصدر ذاته قوله، إن “السلطات الجزائرية رفضت الخميس طلبا أمريكيا بإرسال جنود المارينز لتأمين سفارة واشنطن بالعاصمة، عقب موجة الحركات الاحتجاجية في العالم ضد قرار ترامب”.

     

    ووفق المصدر، فإن “البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) طلبت أمس الأول الخميس من الخارجية الأمريكية إبلاغ حكومات مختلف الدول العربية والإسلامية من أجل الترخيص لإرسال جنود المارينز لتأمين مقار ممثلياتها الدبلوماسية”.

     

    وأضاف أن “السلطات الجزائرية أكدت لنظيرتها الأمريكية أن أمن البعثات الدبلوماسية هو مهمة تخص فقط الأمن الجزائري والذي لا تحتاج كفاءته في هذا المجال إلى أي تأكيد”.

     

    وحسب المصدر ذاته، فـ”البعثات الدبلوماسية في الجزائر تحظى أصلا بتدابير أمنية عالية كما أن التهديد الإرهابي ضعيف”.

     

    والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

     

    ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

     

    وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

  • أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام

    أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام

    كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون“، الجمعة، عن وقوع ما يزيد على 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات أمريكيات خلال عام واحد، بحسب مصدر إعلامي محلي.

     

    وقال موقع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، نقلًا عن تقديرات تقرير سنوي للوزارة، إنّه “خلال عام 2016 وحده، تعرضت 8 آلاف و600 مجندة للاعتداء الجنسي عدة مرات”.

     

    وخلال العام الماضي، تعرض 6 آلاف و400 مجند لاعتداءات مماثلة، ليصل إجمالي وقائع الاعتداءات الجنسية بحق مجندات ومجندين إلى 70 ألف واقعة، بحسب المصدر ذاته.

     

    من جهته، قال محامي إحدى المجندات الضحايا (لم يُذكر اسمه)، إنّ “موكلته تعرضت للاغتصاب بواسطة عدة رجال (لم يكشف هوياتهم) في واقعة واحدة، عندما كانت تخدم في الجيش الأمريكي”.

     

    واستنكر، وفق “فوكس نيوز”، موقف المسؤولين في الجيش الأمريكي من تلك الوقائع.

     

    وأضاف: “رأيت أسوأ حالات المعاناة في ظل فشل الجيش في إيجاد عقاب ملائم وكافٍ للمعتدين، لمساعدة الناجين على التعايش مع صدماتهم”.

     

    وفي 2015، تلقى “البنتاغون” 6 آلاف بلاغ عن اعتداءات جنسية، وهو رقم مشابه لما تم الإبلاغ عنه في 2014.

     

    ووقتها، قال تقرير الوزارة: إن الأرقام المسجلة عامي 2014 و2015 تمثل ارتفاعًا حادًا، مقارنةً بالحالات التي تم الإبلاغ عنها في 2012، والتي وصلت إلى 3 آلاف و604 حالات.

  • عبر تغريدة على “تويتر”.. وزارة الدفاع الأمريكية تطالب “ترامب” بالاستقالة وهذا ما جرى

    عبر تغريدة على “تويتر”.. وزارة الدفاع الأمريكية تطالب “ترامب” بالاستقالة وهذا ما جرى

    صرحت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأنها وجهت بالخطأ طلبا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على صفحتها الخاصة على موقع التدوين المصغر”تويتر” تدعوه فيه الى الاستقالة.

     

    وقامت وزارة الدفاع الأمريكية بحذف تغريدة كانت قد نشرتها عن طريق الخطأ على صفحتها الخاصة على “تويتر” وتدعو برحيل ترامب عن الرئاسة، بحسب ما نشر موقع “بوليتكو”.

     

    من جانبه، أعاد حساب آخر بعنوان: proudresister ، نشر ما ورد في تغريدة البنتاغون، ودعا فيها الى استقالة ترامب، وكذلك كل من السيناتور الديمقراطي إلافرانكينا وروي مور، اللذين اتهما بالتحرش الجنسي.

    من جهته أوضح السكرتير الصحفي للبنتاغون دانا أويت، أنه كان عمل عشوائيا وبالغلط.

  • بعد تصريحات رئيس كوريا الشمالية.. البنتاجون يمنح ترامب خيارات للتعامل مع  كيم جونغ أون

    بعد تصريحات رئيس كوريا الشمالية.. البنتاجون يمنح ترامب خيارات للتعامل مع  كيم جونغ أون

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” الاثنين، أنها ستتيح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب خيارات للتعامل مع كوريا الشمالية إذا واصلت استفزازاتها.

     

    يأتي ذلك في أعقاب تصريح وزير الخارجية الكوري الشمالي بأن بلاده تحتفظ لنفسها بحق إسقاط القاذفات الأميركية حتى إذا لم تكن داخل المجال الجوي لكوريا الشمالية.

     

    وقال الكولونيل روبرت ماننج المتحدث باسم البنتاغون للصحفيين: “إذا لم تكف كوريا الشمالية عن أفعالها الاستفزازية فسنعمل بالتأكيد على توفير خيارات للرئيس للتعامل مع كوريا الشمالية”.

     

    وشنّ وزير خارجية كوريا الشمالية، “ري يونغ هو”، في خطاب أمام الجمعية للأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي، هجوماً لاذعاً على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واصفاً إيّاه بأنه “ملك الكذب”.

     

    وقال الوزير إن ترامب “شخص مختل عقليا مصاب بجنون العظمة وملك الكذب” و”رجل عصابات أطلق حملة كلمات عنيفة ومتهورة” ضد كوريا الشمالية.

     

    وقال الوزير الكوري الشمالي إن ترامب يشكل اليوم “أكبر تهديد للسلام”.

     

    ويأتي الهجوم الكلامي بعد أسبوع من تصعيد الخطاب العدائي بين واشنطن وبيونغ يانغ، إذ تبادل ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الإهانات.

     

    وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، توعّد بجعل نظيره الأمريكي دونالد ترامب يدفع ثمنًا باهظًا، بسبب تصريحاته الأخيرة حول بيونغ يانغ، واصفًا إياه بـ”العجوز المجنون”.

     

    وقال ترامب، إن زعيم كوريا الشمالية “رجل مجنون”، بعد يوم واحد من وصف كيم للرئيس الأميركي بأنه “مختل عقليا”.

     

    وقبل بدء كلمة الوزير الكوري الشمالي، كانت وزارة الدفاع الأميركية قد كشفت عن تحليق قاذفات وطائرات مقاتلة أميركية في المجال الجوي الدولي فوق المياه الواقعة شرقي كوريا الشمالية.

  • 3.5 مليون كوري شمالي يتطوّعون بالجيش لـ”قتال أمريكا” .. نُذُرْ حرب نووية جهنميّة تلوح بالأفق

    3.5 مليون كوري شمالي يتطوّعون بالجيش لـ”قتال أمريكا” .. نُذُرْ حرب نووية جهنميّة تلوح بالأفق

    بينما حذرت صحف أميركية من حرب نووية وصفتها بالجهنمية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، أعلنت الأخيرة، تطوّع قرابة 3.5 مليون مواطن للانضمام إلى صفوف جيشها أو العودة إليه.

    وأوضحت صحيفة “رودونج سينمون” الرسمية، أن المتطوعين انضموا لصفوف الجيش؛ “لمقاومة عقوبات الأمم المتحدة وقتال الولايات المتحدة، في ظل التوتر الحالي بين بيونغ يانع وواشنطن”.

    وفي أغسطس 2015، تطوّع مليون كوري شمالي للانضمام للجيش أو العودة إلى صفوفه، عندما انفجر لغم في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، الأمر الذي أثار مزيداً من التوتر.

    من جهتها، أشارت مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية، إلى تصاعد حدة التراشق اللفظي بين البيت الأبيض وبيونغ يانغ في الأيام الأخيرة وإلى التهديدات المتبادلة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

     

    وهددت كوريا الشمالية، الأسبوع الماضي، بقصف جزيرة “غوام” الأمريكية بالمحيط الهادي.

     

    هذا وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون “سيندم على تصريحاته ضد الولايات المتحدة إذا ما واصل فعله هذا أو حاول المس بأراضيها”.

     

    وأعلن البيت الأبيض السبت، أن القوات الأمريكية “مستعدة” لحماية جزيرة “غوام” بعد أن هددت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ بالستية باتجاه الجزيرة الأمريكية الواقعة في المحيط الهادئ.

     

    وطمأن “ترامب” حاكم الجزيرة “أيدي كالفو”، بأن “قوات الولايات المتحدة مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام، وباقي أمريكا”.

     

    وقد وزّع مسئولو الأمن العام في جزيرة “غوام” الأمريكية على سكانها البالغ عددهم 160 ألف نسمة، كتيّبا إرشاديا حول كيفية الاستعداد والتعامل مع أي هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية.

     

    في ذات السياق، تنشر اليابان، السبت، منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ “باتريوت” بعد اعلان كوريا الشمالية مشروعها اطلاق صواريخ فوق الأرخبيل باتجاه جزيرة “غوام” الأمريكية.

    وذكرت شبكة التلفزيون اليابانية العامة، أن وزارة الدفاع بدأت السبت نشر منظومتها الأمريكية المضادة للصواريخ “باتريوت ادفانسد كابابيليتي-3” (باك-3) في شيمان وهيروشيما وكوشي بغرب اليابان. كما ستنشر في ايهيمي بغرب البلاد ايضا.

     

    تأتي هذه التطورات في وقتٍ قالت فيه “ناشونال إنترست” الأمريكية إن “بيونغ يانغ، لن تتوانَ عن الاستمرار في إجراء التجارب على الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية، وذلك حتى يتمكن الجيش الكوري الشمالي من التأكيد للزعيم كيم أن لديه قدرة تشغيلية ذات مصداقية لضرب أهداف أميركية ذات قيمة عالية.

     

     

    ولليوم الثاني على التوالي، نظم الآلاف من مواطنو كوريا الشمالية مسيرة لإظهار دعمهم لموقف حكومتهم ضد الولايات المتحدة، والقرارات الأخيرة لمجلس الأمن.

     

    ورفع المتظاهرون لافتات مناهضة للحكومة الأمريكية، وأخرى تحمل تهديدات بعقاب نووي مميت ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد قرار مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، بسبب استمرار كوريا الشمالية فى إجراء التجارب الصاروخية البالستية.

     

  • ماذا قال “البنتاغون” عن الأنباء “المؤكدة” التي تحدثت عن مقتل “البغدادي”!؟

    ماذا قال “البنتاغون” عن الأنباء “المؤكدة” التي تحدثت عن مقتل “البغدادي”!؟

    شكّكت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، بصحة الأنباء التي تحدثت الثلاثاء عن مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”.

     

    ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن متحدث من البنتاغون قوله، إنه “ليس هناك معلومات تؤكد نبأ مقتل البغدادي”، بحسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز” البريطانية.

     

    ويأتي ذلك بعد أن أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق اليوم، أن لديه “معلومات مؤكدة” تفيد بمقتل زعيم التنظيم.

     

    وكان الجيش الروسي أعلن، في 16 يونيو/حزيران الماضي، أنه قتل البغدادي على الأرجح في سوريا، بغارة شنَّتها طائراته على اجتماع لقياديي التنظيم بالقرب من الرقة بشمالي البلاد، في 28 أيار/مايو. ولكنه أشار لاحقاً إلى أنه يواصل التحقق من مقتله، الذي لم يؤكده مصدر ثانٍ.

     

    ومنذ العام 2014، سرت شائعات ومعلومات كثيرة عن مقتل البغدادي، دون أن يتم تأكيدها.

     

    وكان الظهور العلني الوحيد للبغدادي، في يوليو/تموز 2014، لدى تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغربي الموصل، حيث أعلن إقامة “الخلافة” في مناطق واسعة من العراق وسوريا.