الوسم: البنتاغون

  • ديبكا: خلص الكلام.. هجوم الموصل ينتظر ترامب

    ديبكا: خلص الكلام.. هجوم الموصل ينتظر ترامب

    ” استمرار خطوط الإمداد الخاصة بتنظيم داعش بين الرقة السورية والموصل العراقية يشير أكثر من أي شيء آخر إلى فشل الخطة الأمريكية العراقية الهجومية التي بدأت قبل تسعة أسابيع منذ 19 أكتوبر الماضي، وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا أن التنظيم في سوريا ينسق العمليات العسكرية من أجل الاستمرار في حماية الموصل، وأن القوات العراقية والأمريكية يجب ألا تتغلب عليهم”.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه أصبح واضحا الآن في واشنطن وبغداد أن التوجيه الرئاسي السري الذي ألقاه الرئيس باراك أوباما للقادة العسكريين الأمريكيين فيما يخص معركة الموصل أنها لن تحسم خلال الشهر الحالي وحتى مغادرته للبيت الأبيض لا يمكن تحقيقها رغم أنه يوجد جيشا هناك من 77000 جندي عراقي ونحو 5000 جندي أمريكي بدعم من 90 طائرة مختلفة و 150 قطعة مدفعية ثقيلة، لكن المعركة لم يتم حسمها حتى الآن، ولم تنجح في وقف تكتيكات الهجمات التي تستخدم داعش في المدينة.

     

    ولفت ديبكا إلى أن جميع التقارير التي نشرت في الأيام الأخيرة، وخصوصا في بغداد، تشير إلى تقدم القوات العراقية على جبهة الموصل، لكن لا يوجد أي أساس لهذه التقارير, فالقوات العراقية تحاول تحسين موقفها وتم خفض نشاطهم في تبادل إطلاق النار مع داعش.

     

    وذكر الموقع العبري أنه في أول بادرة تعكس التحول الواضح في الحرب ضد داعش في الموصل، كان يمكن للمرء أن يرى أواخر شهر نوفمبر الماضي شريط فيديو نشرته المنظمة الإرهابية لبدء الهجوم.

     

    وتم إنتاج الفيلم بكل مهنية وإعداد جيد، حيث كانت المنظمة تستعرض قدراتها للدفاع عن المدينة. ويظهر الفيديو كوماندوس من المنظمة الإرهابية، ومواقع للقناصة، وتركيزات السيارات المفخخة.

     

    ونشرت داعش أيضا بعض الأماكن التي تحتوي قذائف وصواريخ برؤوس حربية كيماوية, وكانت هذه إشارة واضحة من المنظمة الإرهابية أنها لن تتردد في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد القوات التي سوف تحاول اقتحام المدينة.

     

    وكشفت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن جزءا من قوات داعش يستعد للخروج في المراحل الأولية لمواجهة الهجوم وكما ذكر سابقا عدة مرات، أوقفت قوات البشمركة هجومها الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع، والآن تشارك في إنشاء خط دفاع يفصل الموصل عن أربيل. ويقع هذا الخط على بعد 60 كم من شمال أربيل وحوالي 45 كم جنوب الموصل.

     

    وبسبب الوضع على الأرض أعدت خلال الأسبوعين الماضيين البنتاغون خطط لإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى الجبهة في الموصل في محاولة لتنفيذ المعركة بشكل واسع.

     

    ومع ذلك، فإن هذه البرامج لن ينفذ قبل تقديمه للمراجعة بقرار من الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ووزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس. فالأثنين على حد سواء سيقرران كيف ستكون الخطوات العسكرية ضد داعش.

  • “نيويورك تايمز″: الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” مواجهة بين “سي آي إيه” والبنتاغون

    “نيويورك تايمز″: الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” مواجهة بين “سي آي إيه” والبنتاغون

    “الأناضول” قالت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية الإثنين إن الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” في سوريا أدّت إلى إثارة مواجهة بين وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه”.

     

    وفي تقرير تحت عنوان “المعارضة تهدّد المنطقة الخاضعة للسيطرة الكردية”، ادّعت الصحيفة أن “الجيش السوري الحر” المدعوم من قبل تركيا، والذي تمكّن من انتزاع السيطرة على مدينة جرابلس (بمحافظة حلب شمالي سوريا) من تنظيم “الدولة الإسلامية”، يتلقى الدعم من قبل وكالة المخابرات المركزية، فيما تدعم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) “قوات سوريا الديمقراطية” التي تقودها قوات “ي ب ك”.

     

    وأضاف التقرير، الذي حمل توقيع الصحفية آن بارنارد، أن وكالة الاستخبارات المركزية والبنتاغون تدعمان مجموعات مختلفة في الحرب الدائرة في سوريا، وأن هذا الوضع قد يسبب في بعض التوترات، مشيراً إلى أن “الجيش الحر” تمكّن من السيطرة على جرابلس بدعم جوي تركي، وتمكّن من دحر مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

    ووفق ادّعاء “نيويورك تايمز″، فإن “قوات “الجيش الحر”، المدعومة من قبل وكالة المخابرات المركزية والوكالات الاستخباراتية المتحالفة معها، تمكّنت من التقدم نحو الغرب باتجاه بلدات الباب ومارع، ومن المنتظر أن يحدث اشتباك بينها وبين مسلحي “سوريا الديمقراطية” التي يقودها تنظيم “ي ب ك”، الذي يتلقى الدعم من قبل البنتاغون”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن طلب الولايات المتحدة من مسلحي “ي ب ك” الانسحاب إلى المناطق الواقعة شرق الفرات، جاء في إطار سعي واشنطن لخلق توازن بين القوات الحليفة لها والأخرى الحليفة لها ولتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرة إلى أن موقف الولايات المتحدة يتسم بالغموض حيال احتمال استمرار الاشتباكات بين الطرفين المتحالفين معها.

     

    وذكّرت الصحيفة بتصريح المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، عندما قال: “نتابع عن كثب الاشتباكات الجارية في جرابلس″، مطالباً المجموعات المتصارعة في المنطقة بـ “اتخاذ الخطوات اللازمة لحل الأزمة”.

  • نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    في العراق وأفغانستان، حيث “توزَّع فيهما الموت بشكل عشوائي” من خلال المفخخات والأحزمة الناسفة، والاغتيالات.. لا يزال الغموض يكتنف مصير كميات هائلة من الأسلحة سلمتها الولايات المتحدة لشركائها المحليين، بعشوائية أيضًا، خلال حربيها هناك.

     

    ويشير تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن “بعض هذه الأسلحة استخدم في جرائم، وسلّم إلى ميليشيات تتسم بالفساد والانشقاقات عن الولايات المتحدة”.

     

    يقول التقرير “في بداية هذا العام، نشر مستخدم فيس بوك باسم “حسين المحياوي” صورة لبندقية تبدو مهترئة بعض الشيء من طراز M4  يعرضها للبيع، وفي الحال تعرّف عليها الجنود المشاركون في الحرب الأخيرة بالعراق”.

     

    بندقية صغيرة أمريكية الصنع مزودة بعدسة رؤية ثلاثية الأبعاد ومقبض أمامي، إذ كانت مطلبًا عسكريًا أثناء الاحتلال، وعليها ملصق رقمي عليه رمز استجابة سريعة استخدمه الأمريكيون لمراقبة مخزون الأسلحة.

     

    لكن اختفى شيء واحد؛ مقبضُ مسدس يسلّم كخدمة ما بعد البيع، وهو نوع من الملحقات يستخدمه المقاتلون الحاليون للتحكم في مسدساتهم، وهي مشابهة تمامًا لعشرات الآلاف من البنادق طرازM4، والتي سلّمها البنتاغون لقوات الأمن العراقية، والعديد من الميليشيات المسلّحة بعد الإطاحة بصدام، العام 2003، وهي الآن معروضة للبيع وقابلة للمزايدة.

     

    وبحسب التقرير “لم يمر سوى أربع سنوات على الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق، وما يقارب العامين على عودة أعداد صغيرة للمساعدة في مواجهة داعش، حتى أصبحت المزايدة على بندقية M4 جزءًا من الروتين اليومي لتجارة الأسلحة بالعراق”.

     

    ويضيف التقرير “بندقية المحياوي ماهي إلاّ دليل آخر يشير إلى الفشل الذريع والخطير في تجارة الأسلحة الأمريكية، والمسؤولية العامة وانحراف عن الممارسات الأساسية العسكرية الحديثة ألا وهي تتبّع الأسلحة”.

     

    ويتابع “منذ هجمات 11 سبتمبر، سلّمت الولايات المتحدة كميات هائلة لا حصر لها من الأسلحة النارية لشركائها في ميادين القتال المتعددة في العراق وأفغانستان.. واليوم ليس لدى البنتاغون سوى فكرة جزئية عن كمية الأسلحة المصدّرة، وأقل من ذلك بكثير عن مكان تواجد هذه الأسلحة، وفي الوقت نفسه تعتبر الكمية الكبيرة من الأسلحة ذات الأصل الأمريكي، والتي تباع في السوق السوداء أحد أهم الأسباب لعدم قدرة العراق على التعافي من ويلات ما بعد الحرب في المستقبل القريب”.

     

    تمكّن فريق من الباحثين بقيادة إيان أوفرتون وهو صحفي سابق في بي بي سي “من جمع وثائق لحوالي 14 عامًا من تعاملات البنتاغون تتعلق بالبنادق والمسدسات والبنادق الآلية وملحقاتها وذخائرها لكل من القوات الأمريكية وشركائهم ووكلائهم، ثم قاموا بعد ذلك بفحص هذه البيانات بعناية ومقارنتها بالسجلات العامة.”.

     

    وسيكشف أوفرتون عن البيانات والتحليلات التي تمّ التوصل إليها، والتي تغطي 412 اتفاقية، والتي بنظره “تستحق وقفة تأمّلية خاصة مع اجتماع أعضاء المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة هذا الأسبوع في جنيف”.

     

    المعاهدة التي دخلت حيّز التنفيذ في العام 2014، والتي وقّعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعزيز الشفافية والتصرّف بحذر في عمليات نقل الأسلحة التقليدية، للحدّ من تسربها إلى أيادٍ غير مسؤولة وغير مقصودة، وهو ما فشلت فيه الولايات المتحدة في حروبها الأخيرة.

     

    ووجد أوفرتون أن البنتاغون “زوّد قوات الأمن المختلفة بأفغانستان والعراق بأكثر من 1.45 مليون قطعة سلاح تضمنّت 978000 بندقية حربية و266000 مسدس وحوالي 112000 بندقية آلية”.

     

    وشكّلت هذه الصفقات مزيجًا من الأنواع المختلفة للأسلحة مثل: بنادق الكلاشينكوف من طراز M16 و M4 التي تصنّع حاليًا، وفقا لمعايير حلف الناتو في مصانع أمريكية، هذا بالإضافة إلى المدافع الرشاشة من الطراز الروسي والغربي والبنادق القنّاصة وبنادق الخرطوش ومسدسات من أصول وأنواع متعددة، بالإضافة إلى كميات هائلة من مسدسات غلوك النصف آلية وهو نوع من الأسلحة التي كانت معروضة للبيع على الإنترنت في العراق.

     

    وكمثال على مدى عشوائية الإشراف على توزيع هذه الأسلحة، عندما طلبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية منذ خمسة أشهر بيانا بعدد الأسلحة الصغيرة التي تم إرسالها إلى القوات الشريكة في أفغانستان والعراق، جاء ردّ البنتاغون بأن “السجلات التي لديها تفيد بحوالي 700000 قطعة سلاح، وهذا العدد أقل من نصف العدد الذي ذكره أوفرتون وفريقه من الباحثين”. بحسب ترجمة موقع “إرم نيوز”.

     

    وذكر أيضًا بأنه “يمكن فقط الوصول إلى نسبة 48% من إجمالي التقارير المتاحة التي تخص الأسلحة الصغيرة التي صدّرتها حكومة الولايات المتحدة”.

     

    وأرجع البنتاغون هذه الفجوة في الإحصاءات إلى أن القوات المسلحة الأمريكية، كانت تحاول الوقوف بجانب حكومتين مشغولتين بالحرب، إذ وضّح المتحدّث باسم البنتاجون مارك رايت “كانت السرعة شيئًا ضروريًا لتسليح قوات الأمن لهذه الشعوب، ونتيجة لذلك حدثت أخطاء في حساب بعض الأسلحة المصدّرة”.

     

    وأضاف رايت بأن “ممارسات البنتاغون الحالية قد تحسّنت، وللتأكد من أن الأسلحة تستخدم في الأغراض المصرّح بها فقط يقوم ممثلو البنتاغون بحصر الأسلحة بمجرّد وصولها بلد الوجهة وتسجيل توزيع الأسلحة للدول الأجنبية الشريكة”.

     

    ويضيف التقرير أنه “عندما وزّع الجيش الأمريكي الأسلحة في أفغانستان والعراق اتخذت الأمور مسارًا مختلفًا، فتعقّب الأسلحة وتوثيق من تسلّم وإلى أين تذهب الأسلحة لم يكن من الأمور ذات الأولوية”.

     

    ومن المستحيل الآن معرفة أين توجد هذه الأسلحة، حتّى تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أو تعلن عن نفسها بالمشاركة في قتال أو جريمة، لتذكرنا بعشرات المليارات من الدولارات، التي ذهبَت لتغذية العنف والإرهاب في مناطق متفرقة من العالم.

     

    وتختتم الصحيفة تقريرها بتساؤل “ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا اعتُبر الماضي حادثة سابقة؟” لتجيب “بالطبع سيكون الحلّ مرة أخرى هو شحن المزيد من الأسلحة!”.

     

  • كتاب مقتل بن لادن يثير جدلا واسعا ويحرج البنتاغون وغرامة 6.8 مليون دولار لمؤلفه

    كتاب مقتل بن لادن يثير جدلا واسعا ويحرج البنتاغون وغرامة 6.8 مليون دولار لمؤلفه

    يدفع جندي سابق من قوات النخبة في البحرية الأمريكية ألف كتاباً عن عملية الكوماندوس التي قتل خلالها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، 6.8 مليون دولار للحكومة الفيدرالية كي لا تتم ملاحقته، حسبما قال محاميه لوكالة فرانس برس.

     

    وقال روبرت لوسكن “إنه بموجب هذه التسوية الودية، يتخلى البنتاجون عن الإدانة الجزائية بحق ماتيو بيسونيت الذي تتهمه القيادة العسكرية بكشف معلومات حساسة دون موافقة رؤسائه”.

     

    وبذلك، يجرد بيسونست من كل العائدات السابقة والمستقبلية لمبيعات كتابه، بالإضافة إلى المبالغ التي تحصل عليها خلال مؤتمرات.

     

    وأصبح كتاب “يوم ليس سهلاً” الذي كتبه بيسونيت باسم مستعار هو مارك أوين ونشر في العام 2012، من الأكثر مبيعاً.

     

    لكن وزارة الدفاع الأمريكية نددت بعملية النشر، معتبرةً أن الكتاب يحتوي على معلومات مصنفة دفاعية سرية في شأن العملية ضد أسامة بن لادن في مايو 2011 في ابوت أباد الباكستانية.

  • “ذا صن”: “بوتين” لم يمل من القتل ويستعد لغزو عسكري جديد وأوامره حركت 40 ألف عسكري

    “ذا صن”: “بوتين” لم يمل من القتل ويستعد لغزو عسكري جديد وأوامره حركت 40 ألف عسكري

    ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن ما يقارب من 40 ألف مجند من القوات الروسية احتشدوا على حدود البلاد مع أوكرانيا، مما أثار مخاوف من غزو عسكري جديد.

     

    وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” حددت ثمانية نقاط انطلاق مقامة على طول الحدود، وهو ما يدل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لتوغل عسكري جديد.

     

    وأوضحت أن من بين الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة؛ العربات المدرعة والدبابات والطائرات المقاتلة، ومن جانبه، قال الضابط داني هيرنانديز: إنه يتم مراقبة التدريبات عن كثب، مضيفًا: “نحن قلقون للغاية بشأن التوترات المتزايدة بالقرب من الحدود الإدارية بين شبه جزيرة القرم وبقية أوكرانيا، ونحث كلا الجانبين لتجنب خطوات استفزازية أو أي خطاب من شأنه تصعيد الوضع”.

     

    وأشارت التقارير إلى أن روسيا بنت قاعدة للجيش بالقرب من الحدود التي تعتبرها خط جبهة جديدة مع منظمة حلف شمال الأطلسي.

     

    ويساند بوتين حليفه بشار الأسد في سوريا إذ تنفذ قواته غارات جوية مستهدفه مناطق المعارضة السورية في الوقت الذي لا تميز فيه القوات الجوية الروسية بين مدني وعسكري في تلك المناطق اذ سجل مؤخراً العديد من الغارات الجوية التي أوقعت ضحايا في صفوف المدنيين في كافة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

  • ترحيل 15 معتقلا من غوانتنامو إلى الإمارات والبنتاغون يشكر ابناء زايد على راحة المعتقلين

    ترحيل 15 معتقلا من غوانتنامو إلى الإمارات والبنتاغون يشكر ابناء زايد على راحة المعتقلين

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الإثنين، أنه تم ترحيل 15 من معتقلي مركز الاعتقال في غوانتنامو، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وقال بيان صادر عن الوزارة، إن قرار الترحيل تم اتخاذه بعد إجراء تقييم للمعتقلين، ووجه البيان الشكر إلى دولة الإمارات “لمبادرتها الإنسانية، ولدعمها لجهود الإدارة الأمريكية الهادفة لإغلاق معتقل غوانتنامو”، وفق تعبيره.

     

    ويعتبر هذا أكبر عدد من معتقلي غوانتنامو يتم ترحيله دفعة واحدة، ليصل عدد المعتقلين المتبقين في غوانتنامو 61 معتقلا.

     

    وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2008، بإغلاق معتقل غوانتنامو، إلا أنه لم ينجح في تنفيذ وعده بعد، بسبب اعتراضات الجمهوريين.

     

    وصرح مسؤولون في البيت الأبيض، أن فصل الصيف سيشهد تكثيفًا لعمليات ترحيل المعتقلين من غوانتنامو، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية أوباما.

     

    وأنشأ مركز الاعتقال، الواقع في قاعدة بحرية أمريكية في خليج غوانتنامو في كوبا، في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، والحرب على أفغانستان.

  • البنتاغون يعتذر من تركيا ويؤكّد أن الإتهامات بتورطه في دعم الإنقلاب الفاشل لا أساس لها

    البنتاغون يعتذر من تركيا ويؤكّد أن الإتهامات بتورطه في دعم الإنقلاب الفاشل لا أساس لها

    “وطن-الأناضول” أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الجمعة، أن تصريحات قائد عمليات المنطقة الوسطى الجنرال، جوزيف فوتيل، المتعلقة بالضباط العسكريين المشاركين في الإنقلاب “قد أسيء فهمها”، وأن المقصود من تصريح الضابط الأمريكي هو أن تغيير الطواقم العسكرية “سيؤثر على فعالية العمليات العسكرية الجارية”.

     

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم “البنتاغون”، بيتر كوك، قائلاً “أي تقرير تحدث عن دعم الجنرال (جوزيف) فوتيل، بأي طريقة، لضباط الجيش التركي الذين قاموا بأعمال عسكرية غير قانونية ضد الحكومة التركية هو غير دقيق، ولا صلة له بالواقع″.

     

    وتابع كوك في الموجز الصحفي الذي عقده من مقر الوزارة في واشنطن “لقد أدانت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً الانقلاب الفاشل في تركيا وسنواصل الإعراب عن دعمنا المطلق للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً والمؤسسات الديمقراطية”.

     

    وأشار كوك أن “المسؤوليين العسكريين الأمريكيين مستمرين بالتواصل والتعاون مع نظرائهم الأتراك بشكل يومي”.

     

    وأول أمس، أعرب كل من مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (سي أي أيه)، جيمس كلابر، و”فوتيل”، في ندوة بمنتدى أسبن الأمني، بولاية كولورادو، عن قلقهما من “إبعاد وإقالة عدد كبير من المسؤولين العسكريين الأتراك”، ممن تورطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو الحالي، بدعوى أن ذلك “قد يعرقل التعاون التركي-الأمريكي في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي”.

     

    وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة أمس، تعليقات “فوتيل” في كلمة ألقاها من مقر رئاسة القوات الخاصة (تعرض لقصف الانقلابيين) بالعاصمة أنقرة، قائلاً “تطهير قواتنا من الانقلابيين أزعج الجيش والاستخبارات الأمريكية. حيث انبرى أحد الجنرالات أو الأدميرالات في أمريكا (في إشارة لفوتيل) وبالتزامن مع ما يجري (في تركيا) ليقول: شخصيات من مستويات عليا في القيادة، كنّا نتواصل معهم، قد باتوا خلف قضبان السجون”.

     

    وتابع أردوغان “على الإنسان أن يخجل قليلًا، هل أنت مخوَّلٌ بالخوض في هذه الأمور واتخاذ قرارات في هذا الصدد؟، من أنت؟ عليك قبل كل شيء أن تعرف حدودك وتعرف نفسك”.

     

    ودعا الرئيس التركي الجنرال الأمريكي، لتقديم الشكر لتركيا، التي أفشلت الانقلابيين، قائلاً “عليك أن تقدم الشكر باسم الديمقراطية، لهذه الدولة التي تمكنت من دحر الانقلابيين، عوضًا عن الاصطفاف بجانبهم، لا سيما أنَّ متزعم الانقلاب مقيم في بلدك، ويتلقى الدعم منكم (في إشارة لفتح الله غولن المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل)”.

     

    متحدث البنتاغون أكد على أن تصريح فوتيل كان يدور حول تأثيير التغييرات الحاصلة في الجيش على العمليات العسكرية “على سبيل المثال: قد لايكون النظير (الضابط التركي) الذي تعودت على التعامل معه مباشرة موجوداً، عندها سيكون عليك معرفة من هو الشخص الجديد (الذي سيكون على الضابط الأمريكي التعامل معه)”.

     

    ونفى فوتيل في بيان مكتوب وصل الأناضول نسخة منه أمس، وجود علاقة تجمعه مع الضباط المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا، منتصف يوليو/تموز الجاري.

     

    وقال في بيانه “أية تقارير تحدثت عن وجود علاقة لي بالانقلاب الأخير الفاشل في تركيا، هي مؤسفة وغير دقيقة”، مشددًا أن “تركيا كانت ولا تزال، شريكاً غير اعتيادي وحيوي في المنطقة على مر السنين، ونحن نقدر استمرار تعاونهم (الأتراك) ونتطلع إلى شراكتنا في محاربة (تنظيم) داعش”.

     

    ومن جهة اخرى نفى متحدث البيت الأبيض، إريك شولتز، مساء الجمعة، أن يكون لبلاده أي دور في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا منتصف الشهر الجاري، مشيراً أن الإدارة الأمريكية “أعلنت مراراً وتكراراً عن دعمها للحكومة التركية المنتخبة”.

     

    وفي موجزه الصحفي الذي عقده من واشنطن، قال شولتز “أي تخمينات تتعلق إما بوقوف الولايات المتحدة وراءه (الإنقلاب)، أو كانت ضالعة أو على دراية به، لا أساس لها”.

     

    وأردف قائلا “الحكومة الأمريكية ترفض هذه التخمينات”، مضيفاً أن “الرئيس باراك أوباما، حذر من أن هذا النوع من التخمينات (..) ستؤثر على علاقاتنا مع تركيا”.

     

    وأكد متحدث البيت الأبيض، أن “أمريكا أدانت مراراً وتكراراً الانقلاب الفاشل في تركيا، وعبّرنا مراراً وتكراراً عن دعمنا للرئيس رجب طيب ردوغان، وكذلك عبّرنا عن دعمنا للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً”.

     

    وتابع شولتز “الشعب التركي تعرض إلى صدمة من جراء ما حدث (ليلة الإنقلاب)”، مضيفاً “أوباما أكد أن ما حدث في تركيا كان ليسبب الصدمة نفسها للشعب الأمريكي فيما لو وقع انقلاب على أراضيها”.

     

    وفي رد على سؤال صحفي حول الاجراءات التي تتخذها الحكومة التركية في التعامل مع المتورطين بالانقلاب، قال شولتز “الولايات المتحدة تدعم بشدة حرية التعبير في مختلف أصقاع العالم، وما يقلق الرئيس (أوباما) هو عندما يقوم بلد بغلق وسائل الإعلام أو تقييد المبادئ العالمية (لحقوق الإنسان)”.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف تموز/يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا السيطرة على مفاصل الدولة.

  • مسؤول سابق بالبنتاجون: أردوغان “فبرك” الإنقلاب و يعاني من “جنون العظمة”

    مسؤول سابق بالبنتاجون: أردوغان “فبرك” الإنقلاب و يعاني من “جنون العظمة”

    قال هارولد رود مسؤول البنتاجون السابق إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعاني من “جنون العظمة” وقد يكون هو من “فبرك”  محاولة الانقلاب في 15 يوليو، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.

     

    وزعم رود أن أردوغان استهدف من تدبير محاولة الانقلاب تحسين صورته الداخلية.

     

    وتابع المسؤول الأمريكي الذي ظل يخدم بوزارة الدفاع لفترات طويلة: “ التنازل للروس والإسرائيليين من أجل إصلاح العلاقات معهما كان أمرا مذلا بالنسبة لأردوغان في عيون العديد من الأتراك وشعوب الشرق الأوسط”.

     

    واستطرد:  “لذلك افتعل أردوغان نصرا عبر محاولة انقلاب فاشلة ليرى العالم أنه ما زال رجلا قويا”.

     

    ومضى يقول: “من الممكن جدا أن يكون أردوغان خطط ثم هزم الانقلاب المزعوم من أجل استعادة شرفه”.

     

    واستطرد: وفقا لهذا السيناريو، سيظن الأتراك وباقي الشرق أوسطيين أن أردوغان حقق نصرا عظيما”.

     

    وأردف: “الأتراك لديهم ميول لرؤية أنفسهم إما أعظم قوة في العالم أو أضعفها، وهو أمر قابل للتذبذب بحسب العقلية التركية”، وفق ما نقل موقع مصر العربية.

     

    وواصل: “تركيا هي أرض المؤامرات، حتى بين أكثر الفئات ثقافة. الثقافة التركية شرق أوسطية لا أوروبية. ولذلك فإن محاولة فهم السلوك التركي من خلال منظور أوروبي أمر يفتقد الدقة”.

     

    التاريخ العثماني والكيانات الإسلامية الأخرى مليئة بأمثلة من الممارسات الطائشة من الحكام للبقاء في السلطة، بحسب رود.

  • صحيفة تركية: خطة الانقلاب الفاشل تمت بالبنتاغون وإنجرليك

    صحيفة تركية: خطة الانقلاب الفاشل تمت بالبنتاغون وإنجرليك

    استحوذت الاتهامات الموجهة إلى الولايات المتحدة بالإشراف على نشاط المعارض التركي فتح الله غولن رئيس جماعة الخدمة المعروفة باسم تنظيم الدولة الموازية على اهتمام كبير في الصحف التركية الصادرة صباح اليوم الأحد.

     

    فقد نشرت أغلبية الصحف نص لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة بحق 73 مشتبها بهم -بينهم غولن- والتي قبلتها محكمة الجزاء الرابعة في العاصمة التركية أنقرة، وورد فيها أن رئيس التنظيم عمل بإيعاز من الولايات المتحدة، ومن وكالة استخباراتها المركزية (سي آي أي).

     

    وكتب إبراهيم كاراغول على صفحات جريدة “يني شفق” -وهي صحيفة إسلامية التوجه قريبة من الحكومة- أن محاولة الانقلاب لم تكن مجرد “مزحة” أو خطة أعدت من فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية، بل لقد “خطط لها من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ومن قاعدة إنجرليك” حيث يرابط رجال حلف ناتو.

     

    وقال الكاتب التركي إن البلاد عاشت خلال محاولة الانقلاب أخطر هجمة تعرضت لها، مضيفا “لم نشهد سيناريو حرب أهلية مخيفا كهذا منذ احتلال بعض الأقاليم التركية أجنبيا في الحرب العالمية الثانية، لقد استخدموا سلطتهم وإمكانياتهم في حرب مفتوحة لاجتياح البلد وهو أمر لا يمكن تجاوزه بإجراءات عادية، بل نحتاج إلى إجراءات خارقة من خلال العمل معا على بناء جدار مقاوم”.

     

    وأنذر كاراغول في مقاله المجتمع التركي بالأسوأ، قائلا إن على تركيا أن تستعد بيتا بيتا وفردا فردا وشارعا شارعا لمقاومة ومواجهة شاملة، وأضاف “هناك هجوم قادم على هذا البلد من دول متعددة يشارك فيه حزب العمال الكردستاني، والتفجيرات السابقة هي جزء منه”.

     

    صحيفة “تقويم” نشرت تحقيقا جاء فيه أن محاولة الانقلاب كانت ثمنا قدمه غولن للحصول على بطاقة الإقامة (الكرت الأخضر) في الولايات المتحدة، مذكرة بوصف نائب رئيس الـ”سي آي أي” السابق لغولن بأنه “نموذج للإسلام”.

     

    ونقل التحقيق عن غراهام فولر قوله لموقع هافينغتون بوست إنه متيقن بأن غولن يقف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان، لكنه أضاف أنه لا يمكن قول المزيد عن علاقة الرجل بالمحاولة طالما لم تتوفر الأدلة على ذلك.

     

    وذكرت الصحيفة أن فولر قال إن إدارة الرئيس جورج بوش الابن كانت تستشعر بالخطر من وجود غولن على أراضيها وحاولت ترحيله غير أن إدارتي جهازي المخابرات المركزية (سي آي أي) والفدرالية طلبتا أن تتم استشارتهما بأي قرار يتعلق به، وأنهما وظفتاه مقابل منحه تأشيرة الإقامة في بنسلفانيا.

     

    وفي صحيفة “غونش” كتب كياهان أويور تحت عنوان “الانقلاب ليس احتلالا ولا طغمة عصابة” أن التشابه الأكبر بين محاولة الانقلاب الأخيرة في الـ15 من يوليو/تموز وبين الانقلابات السابقة في تركيا هو حصولها جميعا على الدعم والتخطيط الأميركي. حسب ما ذكر موقع الجزيرة نت.

     

    وأضاف أن سياسة الولايات المتحدة حولت تركيا من موقع الحليف لها ولحلف ناتو إلى أداة تستخدمها لفرض هيمنتها عبر تخزين الأسلحة النووية، ومن بينها قنابل ضخمة وإقامة القواعد العسكرية ونشر محطات الرادار على الأراضي التركية التي تمثل مجالا حيويا للمنطقة رغم عدم اكتراث الشعب التركي لذلك.

     

    وأشار إلى أن المخطط الخارجي للانقلاب كان يقتضي اغتيال الرئيس أردوغان وتوريط الجيش والشرطة في اشتباك في ظل غياب الحكومة والبرلمان تحت وطأة الانقلاب، مما يخلق مناخا يتطلب تدخل حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة بذريعة حماية قاعدة إنجرليك.

  • “البنتاغون” يعترف: نُساعد الإمارات في حرب اليمن .. وهذه مهمتنا معهم

    “البنتاغون” يعترف: نُساعد الإمارات في حرب اليمن .. وهذه مهمتنا معهم

    كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الجمعة، عن وجود عدد قليل من عناصر الجيش الأمريكي على الأراضي اليمنية؛ ضمن جهود محاربة تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”.

     

    وأوضح البنتاغون أن عناصر الجيش الأمريكي وصلوا خلال الأسبوعين الماضيين، ويقدمون المساعدة للقوات المسلحة الإماراتية، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”.

     

    وأضافت أن دور هذه العناصر يتضمن توفير المعلومات الاستخباراتية، والمساعدة والمشورة، وتوجيه حركة السفن الملاحية، وتزويد الطائرات بالوقود في الجو، والدعم الطبي.

     

    ويأتي الكشف عن وجود عناصر من الجيش الأمريكي بالتزامن مع شن 4 غارات جوية استهدفت “مواقع إرهابية” في اليمن، منذ 23 أبريل/نيسان الماضي”.

     

    من جهتها توجد القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمساندة الشرعية في اليمن، وشنت القوات الحكومية والإماراتية المتمركزة في عدن (على بعد نحو 40 كم من المكلا) هجمات برية على المدن التي تسيطر عليها القاعدة على طول الساحل اليمني، استمرت نحو أسبوع، وانتهت بتحرير المكلا منذ أواخر أبريل/نيسان الماضي.