الوسم: البنتاغون

  • : “العذبة” يصف البحرين بـ”الجزيرة” ويتحدى وزير خارجيتها: “أرني مراجلك وانفض بشتك”

    : “العذبة” يصف البحرين بـ”الجزيرة” ويتحدى وزير خارجيتها: “أرني مراجلك وانفض بشتك”

    وجه الكاتب الصحفي القطري، ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، عبد الله العذبة، انتقادات لاذعة لوزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، واصفة البحرين بـ”الجزيرة”، ومؤكدا بأنها أول من جلبت القواعد العسكرية للخليج.

     

    وقال “العذبة” خلال  استضافته في تلفزيون قطر للحديث حول الأزمة الخليجية، “في أمور القواعد وتواجدها، عندما يتحدث خالد بن أحمد الخليفة وزير خارجية جزيرة البحرين عن وجود القواعد، فإن أول ما أتى هم البحرين”.

     

    وأضاف أن الأسطول الخامس الأمريكي تواجد في البحرين قبل تواجده في أي دولة خليجية أخرى، بعد أن تعرضت الكويت للغزو من قبل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    https://twitter.com/A_AlAthbah/status/881878446002946048

    وتابع قائلا: “هم أعلنوا بخروج الضباط القطريين من القاعدة الأمريكية وأن البحرين ستبعدهم”، مضيفا “اتصل وكيل عريف من البنتاغون وأدب جزيرة البحرين وبقي الضباط القطريين وما زالوا متواجدين في جزيرة البحرين”، على حد قوله.

     

    وتحول “العذبة” للحديث عن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قائلا: “إذا كان يتحدث عن السيادة خليه يوريني مرجلته وينفض بشته خالد بن أحمد ويروح يكلم “تيلرسون” ويقول له تغادر القاعدة الامريكية ويجيبوا قاعدة من عند عبد الفتاح السيسي يحميهم من إيران”.

     

    وكانت البحرين قد أعلنت بأنها طلبت من القوات القطرية المتواجدة في القاعدة الامريكية بمغادرة القاعدة بعد اندلاع الأزمة، دون أن توضح إن كانوا قد غادروا أم لا.

     

     

  • “واشنطن بوست”: ترامب تنحى وفوض وزير الخارجية بمتابعة أزمة الخليج

    “واشنطن بوست”: ترامب تنحى وفوض وزير الخارجية بمتابعة أزمة الخليج

    قال الكاتب الأمريكي، ديفيد إغناتيوس، إن الحصار الخليجي الذي بدأته الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، على الجارة قطر، أزعج وزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الدفاع “البنتاغون”، ووجه انتقادات حادة لهذين الحليفين.

     

    وتابع في مقال له على “واشنطن بوست”، بأن الأزمة مع قطر سلطت الضوء على الأعمال الداخلية لسياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب الخارجية، وهي مثال نادر لإقناع الرئيس على التراجع عن مساره الأولي في الأزمة، عبر وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، الرجل الهادئ في إدارة ترامب، ونقل عن أحد مسؤولي البيت الأبيض قوله: “دع ريكس يتعامل معها”.

     

    وقال: “كما قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن بيان الدول المقاطعة لقطر فاجأهم على عدة أصعدة، ووصفوا البيان بأنه “إملاءات” وليس فيه أي مطالب واضحة، إلى جانب أن التوقيت كان محرجا، إذا جاء بعد وقت قصير من حضور ترامب لقمة الرياض الأخيرة، حيث بدت مشاركا مهما فيها، وتزامنا مع تحضيرات الولايات المتحدة للمرحلة الأخيرة من حملة تطهير الرقة من تنظيم الدولة”.

     

    ورأى كبار المسؤولين أن خطة مقاطعة قطر “غير الناضحة”، ستصعد الخلاف بين الحلفاء ما سيكون له عواقب، وربما تفيد الأزمة إيران وبعض الأطراف الأخرى، إذ أعرب وزير الدفاع جيم ماتيس عن خشيته من أن يعرقل الحصار العمليات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية، أهم مركز أمريكي في المنطقة، بحسب المقال.

     

    واعترف السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبه، بأن الإدارة الأمريكية انتقدت عمل بلاده، لكن طلب في مقابلة أن تستغل الولايات المتحدة هذه “الفرصة” لتخفيض دعم قطر للتطرف في المنطقة، بدلا من التعامل مع الأمر على أنه “أزمة بحاجة إلى حل”.

     

    وقال عتيبة إن القائمة الرسمية بالمطالب لقطر لم تكتمل بسبب استمرار التنسيق بين الأطراف الأربعة للمقاطعة، الإمارات، السعودية، البحرين، مصر، إن الرسالة ستكون لقطر “إذا كنتم تريدون أن تكونوا جزءا من فريقنا، فإليكم قائمة الأشياء التي عليك القيام بها”، مشيرا إلى أن المطالب ستتركز على التعهدات التي قطعتها قطر في 2014 بالتخفيف من الدعم المقدم لبعض الأطراف المعارضة في الجوار.

     

    عندما بدأ الحصار، كان هنالك تباين واضح في السياسة الأمريكية، إذ قال تيلرسون عندما كان في أستراليا وقتها: “ندعو جميع الأطراف إلى الجلوس معا وحل الخلافات”، في محاولة لتخفيف عدة هذا العداء العربي “العائلي”، قبل أن تصبح الأمور أكثر سخونة.

     

    لكن غريزة ترامب السياسية كانت إلى جانب السعودية والإمارات، وعبر عن ذلك بتغريدة إذ كتب: “حين كنت في رحلتي إلى الشرق الأوسط، ذكرت ألا يجب أن يستمر تمويل التطرف في المنطقة، فأشار القادة هناك إلى قطر!”، وكان يعتقد ترامب أنه لا يجب على الولايات المتحدة حل المشكلة، وبدلا من ذلك يجب ترك الأمور تسير كما هو مقدر لها، بحسب ما قال أحد المسؤولين.

     

    ولكن في الأيام العشرة التالية للأزمة، قرر ترامب إعطاء تيلرسون مسؤولية متابعة الأمور هناك، اعتمادا على علاقات تيلرسون الخاصة بالخليج العربي.

     

    وفي تعليق له في نيوزيلندا، علق تيلرسون على الأزمة قائلا: “لقد تعاملت مع القيادة القطرية لأكثر من 15 عاما، أنا والأمير الأب نعرف بعضنا جيدا، كما أعرف الأمير الحالي جيدا”، كما أن تيلرسون على علاقة مماثلة بالسعوديين والإماراتيين.

     

    أما ماتيس فقلق جزئيا لأنه يرغب في تركيز الجهود على معرقة الرقة، التي تسير بشكل أفضل من المتوقع، وعليه تريد الولايات المتحدة الأمريكية الانتهاء من المعركة، والانتهاء من التنسيق العسكري شبه اليومي مع الطرف الروسي بخصوص سوريا.

     

    وإذا انتهت المشكلة الخليجية وتم حل الأزمة، فإن ذلك سوف يعطي رصيدا لريكس، ولمقولة “دع ريكس يتعامل معها” في إدارة ما زالت تتعلم المشي على حبال الدبلوماسية.

     

    المصدر: عربي21

  • تحوي أخطر ما تملكه أميركا.. شقة في برج ترامب تصبح من أكثر الأماكن تأميناً في العالم

    تحوي أخطر ما تملكه أميركا.. شقة في برج ترامب تصبح من أكثر الأماكن تأميناً في العالم

    قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في رسالة إن الوزارة تضع اللمسات النهائية على عقد إيجار شقة مملوكة ملكية خاصة في برج ترامب بنيويورك لصالح المكتب العسكري بالبيت الأبيض لاستخدامها في دعم الرئيس دونالد ترامب لكن دون أن يعود ذلك بالنفع المادي عليه هو شخصياً أو على مؤسسته.

     

    والمكتب العسكري يحمل ويحمي جهاز (كرة القدم) الذي يحتوي على الشفرات بالغة السرية التي يحتاجها الرئيس لإعطاء الأمر بتنفيذ هجوم نووي وهو ما يستلزم تأميناً عالياً كما يؤمن له اتصالاته في أي مكان يذهب إليه.

     

    وتعد شفرة استخدام الأسلحة النووية أهم ما تسلمه الرئيس الأميركي منذ وصوله للبيت الأبيض.

     

    وتوجد تلك الشفرة في حقيبة جلدية سوداء يطلق عليها “حقيبة الرئيس الطارئة” أو “كرة القدم”، يحملها مسؤولٌ عسكري يرافق الرئيس في جميع تحركاته.

     

    ويمكن للرئيس الأميركي عبر تلك الحقيبة، إصدار أمرٍ بشن هجوم نووي على أي مكان في العالم، خلال وجوده بعيداً عن مراكز القيادة.

     

    ولم يعلق البيت الأبيض أو جهاز الخدمة السرية أو وزارة الدفاع عما إذا كانت ترتيبات مشابهة اتخذت بالنسبة لعقارات أخرى يتردد عليها ترامب مثل منتجع مار الاجو في بالم بيتش بفلوريدا ونادي ترامب الوطني للغولف في بدمينستر بولاية نيوجيرزي حيث يقضي ترامب حالياً عطلته الأسبوعية.

     

    وفي رسالة إلى النائبة الديمقراطية جاكي سبير العضو في لجنتي الخدمات المسلحة والمخابرات قال جيمس ماكسترافيك المسؤول بوزارة الدفاع إن الشقة “مملوكة ملكية خاصة.. ومفاوضات التأجير جرت مع من يمثلون المالك فقط”.

     

    وكتب أن أي اقتناء لمساحة مستأجرة “بإيجار سنوي يفوق مليون دولار يجب أن يقره مكتبي أولاً”. وقال إنه “أقر هذا التصرف” بعد التشاور مع المكتب العسكري بالبيت الأبيض ومسؤولين آخرين.

     

    ورفض مسؤولون ذكر قيمة الإيجار أو هوية أصحاب الشقة.

     

    وجاء في رسالة ماكسترافيك المؤرخة بتاريخ الثالث من مارس آذار “على حد علمنا ليست هناك منفعة شخصية للرئيس بأي شكل من الأشكال جراء تأجير الحكومة لهذه المساحة”.

     

    وأضاف في الرسالة إن المكتب العسكري بالبيت الأبيض وهو وحدة تابعة لوزارة الدفاع “طلب الموافقة على تأجير هذه المساحة في برج ترامب من أجل الأفراد المكلفين بدعم الرئيس عندما يكون في مقره الخاص”.

     

    وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إنه ليس لديها معلومات عن موضوع الإيجار. ورفضت وزارة الدفاع وجهاز الخدمة السرية التعليق.

     

    ولم ترد مؤسسة ترامب على رسالة بالبريد الإلكتروني للتعليق.

  • إذا نشبت الحرب .. أيهما أقوى صواريخ كوريا الشمالية أم الدفاعات الأمريكية؟!

    إذا نشبت الحرب .. أيهما أقوى صواريخ كوريا الشمالية أم الدفاعات الأمريكية؟!

    سيبدأ البنتاغون فى اختبار أسلحة مضادة للصواريخ لضمان الدفاع والتصدي للأسلحة الكورية الشمالية، حيث ستجري الولايات المتحدة اختبارين رئيسيين فى شهر مايو المقبل في المحيط الهاديء كجزء من برنامج الصواريخ الباليستية الشاملة للدفاع والتصدي للتهديدات الكورية الشمالية أو الإيرانية.

     

    وسيحسم الاختبار ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة إسقاط صاروخ قاري كوري شمالي في المستقبل أم لا؟، ويشمل هذا الاختبار صواريخ اعتراضية أرضية بعيدة المدى ومقرها في ألاسكا وكاليفورنيا، وتأتي هذه الاختبارات وسط مخاوف من امتلاك كوريا الشمالية لما بين 10 و 25 سلاحا نوويا.

    وذكرت وزارة الدفاع لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن البرنامج بدأ منذ أكثر من عشر سنوات، بيد أن حوالي نصف الاختبارات نجحت فقط، وقال المسؤولون إنه من بين الاختبارين الآخريين سيختبر أحدهما صاروخاً معيارياً محسناً قبالة سفينة تابعة للبحرية.

     

    وأعربت الصين عن قلقها الشديد إزاء التطور النووي لكوريا الشمالية بعد أن قال مسؤول كبير إن كوريا الشمالية ستواصل اختبار الصواريخ. وقال نائب وزير خارجية كوريا الشمالية لـ”بي بي سي” إن “بيونج يانج” ستطلق ضربة نووية إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة تخطط لتنفيذ هجوم.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية “لو كانغ” إن الصين تعرب عن قلقها الشديد إزاء الاتجاهات الأخيرة حول تطوير كوريا الشمالية للقذائف النووية والصواريخ، مضيفا أن الصين لم تتراجع في التزامها بتحقيق نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والاستمرار في حل المسائل من خلال الحوار والمفاوضات.

     

    ويأتي ذلك في الوقت الذي جرى فيه نشر أكثر من 1200 من مشاة البحرية الأمريكية المدربين تدريبا عاليا و 13 طائرة عسكرية قوية في داروين على استعداد للقتال مع تصاعد التوتر في كوريا الشمالية.

     

    ووصل أول فريق من مشاة البحرية إلى شمال أستراليا يوم الثلاثاء لنشرهم ستة أشهر يقومون خلالها بمناورات مع القوات الأسترالية والقوات الصينية الزائرة، وينظر البنتاغون حاليا في سبل التصدي لنظام كوريا الشمالية بقوة لوقف برنامجه النووي، دون أن يذهب إلى الحرب بالفعل، حيث سافر نائب الرئيس مايك بينس إلى المنطقة هذا الأسبوع.

    وقال الرئيس ترامب إن الهدف من أن تعترض الولايات المتحدة اختبارا صاروخيا بعد أن يقوم الكوريون الشماليون بإجراء تجربة نووية أخرى رسالة مفادها أن التجربة النووية غير مقبولة.

    وقال الخبراء العسكريون إن الغرور قد يفضي إلى عواقب وخيمة حيث يمكن لكوريا الشمالية أن تهاجم حلفاء أمريكا مثل كوريا الجنوبية واليابان، ولهذا قررت الولايات المتحدة تزويد كوريا الجنوبية بنظام الدفاع الصاروخي “ثاد”، وبدأت الولايات المتحدة المرحلة الأولى من نشر هذا النظام الدفاعي فى مارس الماضي.

     

    ولم تكن الصين من محبي حصول الكوريين الجنوبيين على “ثاد”، على الرغم من أن الرئيس ترامب يحاول إقناع الرئيس الصيني بالانضمام إلى الأمريكيين في الضغط على كوريا الشمالية.

     

    وقال السيناتور جون ماكين، متحدثا عن كيم جونغ أون يوم الأحد خلال لقاء صحفي: “هذا الرجل الذي يحكم كوريا الشمالية ليس عقلانيا، لقد كان والده وجده أكثر عقلانية مما هو عليه”. موضحاً أن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في مواجهة عسكرية مع كوريا الشمالية بسبب قرب سيول من مدفعية جارتها الشمالية.

     

  • “125” شخصا احترقوا من قوة الانفجار.. الكشف عن صور جديدة لهجمات 11 سبتمبر على مبنى البنتاغون

    “125” شخصا احترقوا من قوة الانفجار.. الكشف عن صور جديدة لهجمات 11 سبتمبر على مبنى البنتاغون

     

    كشف مكتب التحقيقات الفدرالي 27 صورة لم تنشر سابقا تظهر التداعيات المباشرة لهجوم الـ11 من أيلول/سبتمبر 2001 ضد مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خصوصا الحريق والدمار الناجم عن الطائرة التي حول تنظيم القاعدة مسارها.

     

    وتظهر الصور بقايا الطائرة التابعة لشركة “أميركان ايرلاينز” في الرحلة رقم 77 التي تحطمت على الجهة الغربية للمبنى العملاق.

     

    ومصدر هذه الصور هو جهاز إداري تابع للإف بي اي مهمته أرشفة مستندات باتت الآن علنية بموجب قانون حرية المعلومات. وفق ما ذكر موقع راديو سوا الأمريكي.

     

    وأدى الهجوم على البنتاغون إلى مقتل 184 شخصا، بينهم 125 كانوا موجودين على الأرض. وفي المجموع أدت هجمات الـ11 من أيلول/سبتمبر إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص قضى معظمهم في انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

     

  • “فضيحة ما زالت تهز أرجاء البنتاغون”.. كل ما تريد أن تعرفه عن المجندات العاريات من الألف إلى الياء

    “فضيحة ما زالت تهز أرجاء البنتاغون”.. كل ما تريد أن تعرفه عن المجندات العاريات من الألف إلى الياء

    لا تزال فضيحة مشاركة صور جنديات أميركيات عاريات تحتلّ الرقم واحد في اهتمامات وزارة الدفاع الأميركية.. وقد بدأت القصة تتكشّف نهاية الأسبوع الماضي، عندما نشر صحافي تحقيقاً عن صفحة باسم “مارينز يونايتد”، يوم السبت الماضي.

     

    وهزّت وحدة مشاة البحرية الأميركية فضيحة تتصل بمجموعة خاصة على موقع “فيسبوك” باسم “مارينز يونايتد” (مشاة البحرية المتحدون) وتوزيعها سرًا صورا لنساء في القوات المسلحة عاريات، مصحوبة بتعليقات بذيئة أو تنطوي على كراهية للنساء، من دون إذنهنّ أو معرفتهنّ بتسريب الصور.

     

    وكانت المجموعة على “فيسبوك” تضم نحو 30 ألف عضو من الأفراد العاملين أو المتقاعدين من مشاة البحرية الأميركية.

    وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نشر عضو في المجموعة رابطاً على “غوغل درايف” لمجلد يحتوي على صور لعدد من الجنديات في مشاة البحرية في أوضاع عارية مختلفة.

     

    وشجع الأعضاء بعضهم على تبادل المزيد من الصور، كما حددوا هوية الجنديات بأسمائهن ورتبهن والوحدات التي يخدمن بها.

     

    وأغلق موقع “فيسبوك” الصفحة بعد الجدل الذي أحدثته. كما ألغى موقع “غوغل درايف” المجلد، بينما أغلق “فيسبوك” و”غوغل” حسابات التواصل الاجتماعي لكل من نشر الصور بناء على طلب من سلاح البحرية الأميركية.

     

    وفي أول رد فعلٍ، قال السيرجنت ميجور رونالد غرين، يوم الاثنين الماضي، “إنه اعتداء مباشر على قيمنا وتراثنا”. وأضاف في بيان: “هذا السلوك جرح مشاعر زميلات في مشاة البحرية وعائلات ومدنيين”.

     

    وبحسب “بي بي سي”، فقد تحدثت مؤسسة “ذا وور هورس”، التي يديرها ضابط البحرية توماس برينان، مع خمس من النساء اللاتي نشرت لهن صور، وقالت اثنتان إنهما تعتقدان أن شريكيهما السابقين هما من سربا هذه الصور، بينما قالت أخريات إنهن يخشين من أن تكون حساباتهن الخاصة قد تعرضت لعملية اختراق.

     

    لكنّ موقع “بيزنيس إنسايدر” كشف الخميس الماضي عن صفحة أخرى تدعى Anon-IB، تفاخر المشاركون فيها بنشر صورٍ للجنديات تعود بعضها إلى عام 2015. وفي المجموعة، كان بعض المشاركين يطلبون صور جنديات ويُعرّفونهن بالاسم والوحدات. وأكد الموقع أنّ الفضيحة هي أسوأ مما يعتقد البعض.

    وبحسب “باز فيد”، فإنّ الصور المنشورة عبر Anon-IB تُمدّد الفضيحة إلى أجزاء أخرى من الجيش الأميركي، إذ إنّ الصور التي تزعم مجموعات التراسل السريّة وجودها تظهر نساءً من الجيش والبحرية والقوات الجوية، وقوات المارينز. وكانت الجنديات اللاتي تسرّبت صورهنّ صديقات وزميلات للمُسرّبين.

     

    وبعد إغلاق “مارينز يونايتد” من قبل “فيسبوك”، أنشأ المُسرّبون صفحة أخرى تحت اسم “مارينز يونايتد 2.0″، أعادت نشر الصور.

     

    وبحسب قناة CBS، فإنّ 6 مواقع على الأقلّ تخضع الآن لتحقيق “البنتاغون”، بينما تستمرّ الصور بالانتشار على مواقع وصفحات مختلفة.

     

    ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مساعدة عريف في البحرية الأميركية ماريزا وويتك، قولها إن صورًا أخذت من حسابها على “إنستغرام”، ونشرت على صفحة مجموعة “مارينز يونايتد” بدون موافقتها.

     

    وقالت وويتك: “لو كان الأمر بيدي، لن أوافق على تجنيدي، فتعرضي لتحرش جنسي على الإنترنت شوه صورة سلاح البحرية أمامي وتجربتي”.

     

    وتحدّثت حوالي 10 جنديّات عن الموضوع بعد انتشاره إعلامياً. وتدخل قائد سلاح مشاة البحرية (المارينز)، الجنرال روبرت نيلير، الجمعة، ليطلب من ضحايا الفضيحة الحديث عن الموضوع. وبحسب “تايم”، فقد قال: “عليهنّ الوثوق بنا. أحتاج مساعدتهنّ. لا أستطيع أن أعالج الأمر. هناك من يجب أن يتحمل المسؤولية والطريقة الوحيدة لذلك هو أن تتقدم الضحايا ويتحدثن عمّا حصل لهنّ”.

     

    من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، الجمعة، إن جنودا ضالعين في تبادل مزعوم لصور زميلاتهم عاريات مذنبون بارتكاب “انتهاكات شائنة للقيم الأساسية” وتعهد بإجراء تحقيق شامل.

     

    وقال ماتيس، في بيان نقلته وكالة “رويترز”: “عدم احترام كرامة وإنسانية أفراد زملاء في وزارة الدفاع أمر غير مقبول ويتناقض مع تماسك الوحدة العسكرية”.

     

     

  • البنتاغون محرج للغاية.. فتح تحقيق في فضيحة تبادل صور عارية لمجندات على فيسبوك

    البنتاغون محرج للغاية.. فتح تحقيق في فضيحة تبادل صور عارية لمجندات على فيسبوك

    فتحت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تحقيقا في حادثة تبادل عدد من جنود مشاة البحرية الأمريكية لصور عارية أو فاضحة لزميلاتهم في الجيش على موقع التواص الاجتماعي فيسبوك.

     

    وتداول الجنود الصور على صفحة مجموعة تواصل خاصة بأعضاء تعرف باسم “مارينز يونايتد”، وصاحبت الصور عبارات نابية ورسائل ذات محتوى جنسي بذئ.

     

    وأغلق موقع فيسبوك المجموعة حاليا.

     

    وقال السيرجنت ميجور رونالد غرين :”إنه اعتداء مباشر على قيمنا وتراثنا”. كما بدأ جهاز التحقيق الجنائي البحري تحقيقاته.

     

    وأضاف غرين في بيان مكتوب :” هذا السلوك جرح مشاعر زميلات في مشاة البحرية وعائلات ومدنيين”.

     

    وكانت المجموعة على فيسبوك تضم نحو 30 ألف عضو من الأفراد العاملين أو المتقاعدين من مشاة البحرية الأمريكية.

     

    ونشر عضو بالمجموعة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي رابطا على موقع “غوغل درايف” لمجلد يحتوي على صور لعدد من الجنديات في مشاة البحرية في أوضاع عارية مختلفة، حسبما ذكر تقرير مؤسسة “ذا وور هاوس”، وهي مؤسسة إخبارية لا تهدف للربح كشفت عن نشاط المجموعة.

     

    وشجع الأعضاء بعضهم على تبادل المزيد من الصور، حسبما قالت المؤسسة. كما حددوا هوية الجنديات بأسمائهن ورتبهن والوحدات اللاتي يخدمن بها.

     

    وألغى موقع “غوغل درايف” المجلد كما أغلق فيسبوك وغوغل حسابات التواصل الاجتماعي لكل من نشر الصور بناء على طلب من سلاح البحرية الأمريكية.

     

    وبدأ تبادل الصور في نفس الشهر الذي بدأت فيه وحدة مشاة البحرية الأمريكية استقبال نساء.

     

    ويُعتقد أن بعض الصور التقطت خلسة، والبعض الآخر بموافقة الفتيات ولكن نشر الصور جاء دون إذن.

     

    وتحدثت مؤسسة “ذا وور هورس”، التي يديرها ضابط البحرية المخضرم توماس برينان، مع خمس من النساء اللاتي نشرت لهن صور، وقالت اثنتان إنهما تعتقدان أن شريكيهما السابقين هما من سربا هذه الصور، بينما قالت أخريات إنهن يخشين من أن تكون حساباتهن الخاصة قد تعرضت لعملية اختراق.

     

    وقالت ماريزا وويتك، مساعدة عريف في البحرية الأمريكية، لصحيفة “واشنطن بوست” إن صورا أخذت من حسابها على موقع “انستغرام” ونشرت على صفحة مجموعة “مارينز يونايتد” بدون موافقتها.

     

    وأضافت أن شخصا ما لفت نظرها ووجدت تعليقات تحرض على الاعتداء الجنسي والاغتصاب.

     

    وقالت وويتك :”لو كان الأمر بيدي، لن أوافق على تجنيدي، فتعرضي لتحرش جنسي على الإنترنت شوه صورة سلاح البحرية أمامي وتجربتي”.

     

    وقال الكابتن ريان إي ألفيس، المتحدث باسم سلاح البحرية :”نشعر بامتنان تجاه إعلام توماس برينان، ضابط البحرية الخضرم، سلاح البحرية بشأن ما رصده على صفحة مجموعة مارينز يونايتد. لقد سمح لنا ذلك باتخاذ إجراء فوري لحذف هذه الصور الفاضحة والاستعداد لدعم ضحايا في المستقبل”.

  • الجيش الأمريكي يسعى لتطوير ذخيرة “صديقة للبيئة” وتبيد الإنسان!!

    الجيش الأمريكي يسعى لتطوير ذخيرة “صديقة للبيئة” وتبيد الإنسان!!

    قد تكون وظيفة الطلقات هي القتل. لكن، ابتكارات علمية جديدة قد تأتي بأثر مختلف. حسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    ويبحث الجيش الأمريكي عن مقترحات لذخيرة قابلة للتحلل لاستبدال الذخيرة المستخدمة في التدريبات، ضمنها تدريبات القنابل والدبابات، لتجنّب آثارها السلبية على الطبيعة.

     

    وبحسب تصريح لوزارة الدفاع الأمريكية، تلزم بعض مكونات الذخيرة المستخدمة في التدريبات مائة سنة أو أكثر لتتحلل، مضيفاً أن بعض هذه الذخيرة قد تتآكل وتُلوّث التربة والمياه المجاورة.

     

    وتنص وزارة الدفاع الأمريكية أن الذخيرة الجديدة يجب أن تحتوي على بذور تنتج طعاماً للحيوانات، مضيفة: “سيستخدم هذا المجهود البذور لزرع نباتات صديقة للبيئة قادرة على التخلّص من ملوثات التربة واستهلاك المكونات القابلة للتحلل المُطورة وفقاً لهذا المشروع. يجب أن تكون الحيوانات قادرة على تناول النباتات بدون آثار مرَضيّة.”

     

    وقد يكون هذا المقترح بعيد المنال، لكن يزعم التصريح أن باحثين من الجيش الأمريكي نجحوا في زرع بذور في مواد قابلة للتحلل، وستزهر البذور في غضون عدة أشهر.

     

    وتمثل المنشآت العسكرية 900 من أصل 1300 موقع هي الأكثر تلوثاً في الولايات المتحدة، بحسب هيئة حماية البيئة. وسيكلّف تنظيف المنطقة بالكامل 165 مليار دولار، بحسب وزارة الدفاع.

     

    وقد يؤدي تلوّث الرصاص إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل التلف الدماغي. وتُطلق ملايين طلقات الرصاص سنوياً في مناطق التدريب، التي قد يصل أثرها إلى المياه الجوفية.

     

    كما نجحت شركة “Nammo” النرويجية في إنتاج طلقات خالية من الرصاص يستخدمها الجيش السويدي. ويشير مدير خدمات بحوث التسليح نيك جينزن جونز إلى أن “الجيوش تتفهم ثمن الإلتزام بالمعايير البيئية، وهي سعيدة بدفع المزيد مقابل تلقي منافع بيئية.”

     

  • البنتاغون: “البغدادي على قيد الحياة ومازال يقود تنظيم الدولة ونحن نفعل ما في مقدورنا لرصده”

    البنتاغون: “البغدادي على قيد الحياة ومازال يقود تنظيم الدولة ونحن نفعل ما في مقدورنا لرصده”

    أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية  “البنتاغون” أن قائد تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي لا يزال حيا، رغم جهود قوات التحالف الدولي للقضاء على قادة الجهاديين.

     

    وقال بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية لشبكة سي إن إن “نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة ومازال يقود تنظيم الدولة.

     

    وأضاف “نفعل ما في مقدورنا” لتحديد موقعه والقضاء عليه، مشيرا إلى أن “هذا شيء نخصص له وقتا كثيرا” و”سنغتنم أي فرصة لكي ننزل به العقاب الذي يستحقه”.

     

    بقي البغدادي بعيدا عن الأنظار وقتا طويلا، بخلاف تنظيمه الذي سعى دائما إلى القيام بالدعاية.

     

    لم يظهر وجه البغدادي سوى في شريط فيديو واحد لتنظيم الدولة منذ إعلانه الخلافة بسوريا والعراق في يونيو 2014.

     

    وتم تصوير الفيديو آنذاك في مدينة الموصل في شمال العراق والتي تحاول القوات العراقية استعادتها من الجهاديين.

     

    وتسري بين وقت وآخر شائعات عن مقتل البغدادي، لكن لا تتوافر معلومات موثقة حوله.

     

    وعند سؤالهم عن مصير البغدادي يلزم مسؤولو البنتاجون عموما الصمت حول موقعه وتحركاته.

     

    لكن بيتر كوك قال إن “الخليفة” بات معزولا حاليا، إذ أن الضربات التي يشنها التحالف الدولي قضت على قيادة التنظيم.

     

    وأوضح أنه يصعب على البغدادي “العثور على مستشارين و(أشخاص) موثوقين يمكنه التحدث إليهم، لأن الكثير من بينهم ما عادوا موجودين.

     

    رفعت وزارة الخارجية الأمريكية في ديسمبر إلى 25 مليون دولار قيمة المكافأة التي تمنح لأي شخص يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على البغدادي.

     

    كانت قيمة المكافأة سابقا عشرة ملايين دولار وقد أطلقتها الوزارة في العام 2011.

     

    ونقلت “سي إن إن” الخميس عن مسؤول أمريكي لم تحدد هويته أن الولايات المتحدة كانت تملك “في الأسابيع الأخيرة” معلومات عن “تحركات” البغدادي، غير أنه لم يوفر معلومات إضافية عن مكان وجوده.

  • أوباما يخطط لنقل “18” سجينا من غوانتانامو بعضهم للإمارات

    أوباما يخطط لنقل “18” سجينا من غوانتانامو بعضهم للإمارات

    قال مصدر أمريكي مطلع إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يخطط لنقل ما يصل إلى 18 سجينا آخر من السجن العسكري في خليج غوانتانامو قبل أن يترك السلطة ليواصل تقليص عدد نزلاء السجن لكنه لا يزال بعيدا عن تلبية وعد قطعه منذ فترة طويلة بإغلاقه.

     

    وقال المصدر إن حكومة أوباما أخطرت الكونغرس بنيتها إرسال المعتقلين- الذين يشكلون نحو ثلث الباقين بالقاعدة البحرية الأمريكية البالغ عددهم 59- إلى أربع دول على الأقل هي إيطاليا وسلطنة عمان والسعودية والإمارات قبل أن يؤدي الرئيس المنتخب دونالد ترامب اليمين في (20|1).

     

    يأتي الإخطار قبل مهلة أخيرة تنتهي هذا الأسبوع تلزم أوباما قانونا بتنبيه الكونجرس قبل 30 يوما من نقل سجناء من غوانتانامو. وستكون عملية النقل هذه الأخيرة ضمن سلسلة جرت في الفترة الماضية وتهدف لترك أقل عدد ممكن من السجناء للحكومة القادمة.

     

    لكن خطة النقل- التي نشرت أول مرة في صحيفة نيويورك تايمز- تشير أيضا إلى أنه برغم تعهد أوباما الذي يعود إلى حملته لانتخابات الرئاسة في 2008 بإغلاق المنشأة بات من شبه المؤكد إحالة الأمر إلى ترامب الذي تعهد بإبقائها مفتوحة.

     

    وقال المصدر إن الإدارة تريد نقل 17 أو 18 من بين 22 سجينا أعلنت السلطات أنهم باتوا مؤهلين للنقل لكنه حذر من أنه لا يزال من الممكن أن تتراجع دولة أو أكثر من الأربعة.

     

    ورفض البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التعليق.

     

    وأوضح مسؤولون بإدارة أوباما أنه لا نية لديه للجوء إلى خيار ينطوي على مخاطر قانونية باستخدام إجراء تنفيذي لإغلاق السجن قبل انتهاء ولايته.

     

    غير أن منتقدي غوانتانامو لا يزال يحدوهم الأمل.

     

    وقالت ناورين شاه المسؤولة لدى فرع منظمة العفو الدولية بالولايات المتحدة “نرحب بعمليات النقل تلك لكنها غير كافية. نطالب ونتوقع خطوات جريئة من الرئيس أوباما في أيامه الأخيرة لإغلاق معسكر الاعتقال في غوانتانامو نهائيا. يجب ألا يتركه لترامب”.

     

    وسبق لدولة الإمارات هذا العام وفي سنوات سابقة استقبال عدد من معتقلي غوانتامو وسط تعليقات ناشطين اعتبرت أن هذا الانتقال لا يعني أكثر من تغيير مكان الاعتقال ولكن ذات السياسات والعاملة موجودة في بعض سجون أبوظبي تحديدا، حتى أن سجن الرزين يصفه ناشطون حقوقيون بأنه “غوانتانامو الإمارات” نظرا لتشابه المعاملة السيئة والمهينة في الرزين والتي تتطابق مع معتقل غوانتانامو.

     

    وآخر نقل معتقلين كان في أغسطس الماضي عندما أعلن البنتاغون ترحيل 15 منهم لأبوظبي.

     

    وسبق للأكاديمي عبد الخالق عبد الله أن أكد أن استقبال أبوظبي لهؤلاء المعتقلين يأتي ضمن صفقات سياسية مع واشنطن، إذ كتب على حسابه بتويتر في أغسطس الماضي أن دافع  استقبال سجناء غوانتانامو سياسي؛ حيث “يأتي بطلب من أمريكا، الدولة الصديقة التي شكرت الإمارات، وأعتقد أن هناك مقايضة سياسية سخية”.