الوسم: البنزين

  • “معذب القطط” في السعودية أحرق قطة حتّى الموت ووثق بالفيديو جريمته!

    “معذب القطط” في السعودية أحرق قطة حتّى الموت ووثق بالفيديو جريمته!

    تداول مغردون سعوديون بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مروّع لشاب يقوم بإحراق قطة في مشهد صادم أثار غضباً واسعاً .

    https://twitter.com/vvdlz/status/1284894903198154752?s=20

    وأقدم الشاب في الفيديو الذي وثّقه بنفسه على سكب البنزين على القطة، من ثم إشعال النار في جسدها، لتهرب والنار تشتعل فيها بينما يقوم هو بملاحقتها وتصوير جريمته البشعة، حتّى ماتت .

    وأثار فعلة الشاب السعودي البشعة غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن مغرّدون هاشتاغ “معذب القطط” وسط مطالبات بمحاسبته.

    https://twitter.com/wd077/status/1284950593661018112?s=20

    ولم يصدر حتى إعداد “وطن” لهذا الخبر أي تعليق من السلطات السعودية على الفيديو المتداول والذي أشعل موجة غضب بين المغرّدين .

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • فنان مصري يسخر من السيسي بـ” افرض ضريبة على الكلام” ومغردون:” هتوحشنا والله”

    فنان مصري يسخر من السيسي بـ” افرض ضريبة على الكلام” ومغردون:” هتوحشنا والله”

    في واقعة مستغربة خاصة أنها جاءت من الوسط الفني الذي عرف بمساندته لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، شن الفنان المصري أحمد سعد هجوما عنيفا على قرار الرئيس برفع أسعار الوقود.

     

    وفي هذا السياق، نشر الفنان أحمد سعد عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو وهو يغني أغنية تسخر من القرار، وتطالب الرئيس، عبدالفتاح السيسي، بفرض ضريبة على كل شيء في البلد حتى على المرض.

     

    ووفقا لما ذكره أحمد سعد في أغنيته الساخرة، فقد جاءت كلمات الأغنية كالتالي:” افرض ضريبة على الكلام..على الابتسام وعلى السلام..اعمل ضريبة على اللي ميت من المرض لأنه مش لاقي الدوا”.

     

    وأضاف:واعمل ضريبة على اللي ماشي وهو ساكت ما هو ماشي يتنفس هوا..وافرض ضريبة على السعادة سميها ثمن الانبساط وخد إتاوة من اللي نايمين عالبلاط”.

     

    وتابع قائلا:”واعمل ضريبة على النجوم عشان بتطلع في السما..واعمل ضريبة عالعيون ما هي برضو أحسن من العما”.

     

    وبالبحث عن أصل الأغنية تبين أنها من كلمات شاعر مغمور اسمه غازي حبيبة، معروف في قصائده بالهجوم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لكن لم يتم تداولها بشكل كبير

     

    غناء الفنان أحمد سعد لكلمات الشاعر المغمور غازي حبيبة المعارض لـ”السيسي” دفعت المغردين على موقع “تويتر” للإشادة به وبشجاعته، متسائلين عن مصيره بعد قيامه بهذه المغامرة والمخاطرة.

    https://twitter.com/ahmedya70764186/status/1008221578625200128

    https://twitter.com/bahaa_infinity/status/1008219186991190017

    https://twitter.com/Elrawdany/status/1008217451216195584

    https://twitter.com/demonstaralfa/status/1008215504253804546

    https://twitter.com/Malaswar/status/1008191006293086209

    وكان المصريون  قد استيقظوا في ثاني أيام عيد الفطر على صدمة جديدة حولت عيدهم إلى مأتم، حيث أعلنت الحكومة المصرية رفع أسعار الوقود في البلاد بنسب تصل إلى 66% في بعض المنتجات.

     

    وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، أن مجلس الوزراء المصري أقر زيادة أسعار المنتجات البترولية اعتباراً من صباح السبت، بنسب تتراوح ما بين 17 و 66 بالمئة.

     

    وشن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على السيسي وحكومته، حيث تعد هذه هي المرة الثالثة التي ترفع فيها الحكومة المصرية أسعار الوقود خلال عام بعدما رفعتها في نوفمبر قبل الماضي بنسب تراوحت بين 30 و47 بالمئة، الأمر الذي أثقل كاهل المصريين وصاروا يجأرون بالشكوى.

  • “البنزين” يشعل مواقع التواصل في مصر.. جدل واسع بعد تداول أنباء عن رفع أسعار المنتجات البترولية

    “البنزين” يشعل مواقع التواصل في مصر.. جدل واسع بعد تداول أنباء عن رفع أسعار المنتجات البترولية

    سادت حالة من الجدل الواسع بمواقع التواصل في مصر اليوم، الاثنين، بعد تداول أنباء عن رفع أسعار المنتجات البترولية خلال ساعات.

     

     

    الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة بين النشطاء، خاصة أن المواطنين لم يستفيقوا بعد من الزيادة الكارثية بأسعار تذاكر مترو الأنفاق.

     

    https://twitter.com/anti_scaf2018/status/998645498985754625

     

    https://twitter.com/somaiaelshennaw/status/998651260877377538

     

     

    https://twitter.com/elnoon87/status/998651504738340865

     

    والزيادة المتوقعة بحسب الأنباء المتداولة، سترفع سعر (بنزين 80) إلى 5.11 جنيه (بنزين 92) إلى 7 جنيهات.

     

     

     

    https://twitter.com/AlexGamal/status/998646346721648641

     

    ورفعت النظام المصري أسعار الوقود مرتين منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016 ضمن خطة الدولة للتخلص من دعم المواد البترولية تماما في عام 2019 ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي.

     

     

    https://twitter.com/xOmmar/status/998650461291937792

     

     

    يشار إلى أنه قبل رمضان رفعت مصر أسعار تذاكر قطارات الأنفاق (المترو) في القاهرة بنسبة 250%.

     

    وتعد هذه الزيادة في أسعار تذاكر المترو الثانية خلال أقل من عام.

     

    وأشار بيان لوزارة النقل المصرية، نقلته الوكالة، إلى أن سعر التذكرة الواحدة لمسافة تسع محطات سيبلغ ثلاثة جنيهات، وخمسة جنيهات لمسافة 16 محطة، وسبعة جنيهات لأكثر من 16 محطة.

     

    وكان الركاب يدفعون مبلغ جنيهين مصريين في شبكة المترو التي تعمل بنظام التذكرة الموحدة، حتى لو غيروا القطار(مسار المحطات لمسار آخر)، وبمعزل عن عدد المحطات في رحلتهم.

     

    وقد أثارت الحكومة غضب سكان العاصمة المصرية، الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، عندما ضاعفت سعر تذكرة المترو في يوليو العام الماضي.

     

    وخرجت مظاهرات تندد بهذا القرار الكارثي لدرجة محاولة أحد المواطنين الانتحار تحت قضبان المترو.

     

    وألقت قوات الأمن القبض على 11 مواطناً من المحتجين على زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق من محطة السادات في القاهرة، ليرتفع عدد المعتقلين الرافضين لقرار الزيادة إلى 21 محتجزاً، بعد القبض على 10 محتجين آخرين أمس.

  • مواقع التواصل تنتصر على “جشع” رجال الأعمال.. حملة المقاطعة بالمغرب تؤتي ثمارها وخسائر فادحة لهذه الشركات

    حققت الحملة التي يقودها نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ نحو أسبوع في المغرب ضد جشع رجال الأعمال وغلاء الأسعار، نجاحا باهرا وتمكنت من تكبيد أكبر ثلاث شركات في البلاد خسائر فادحة ستدفعها قطعا لخفض أسعارها.

     

    وبدأت الحملة قبل أسابيع بمقاطعة منتجات ثلاث شركات رئيسية في مجال الماء والحليب ومشتقاته والوقود، في خطوة احتجاجية وصفها البعض بالناجحة حيث أدت الى انخفاض أسهم هذه الشركات في البورصة.

     

    الحليب

    وانتشر منذ نحو أسبوع في وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاج “خليه يروب”، في إشارة إلى مقاطعة منتجات أكبر شركة حليب في المغرب “سنترال دانون” التي تتجاوز حصتها بالسوق المحلية 60 بالمئة. بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

     

    المياه المعدنية

    وانطلقت أيضا دعوات لمقاطعة المياه المعدنية “سيدي علي” المملوكة لسيدة الأعمال المغربية مريم بن صالح رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وتقترب حصة الشركة في السوق من 60 بالمئة أيضا.

     

    البنزين

    كما احتج النشطاء على ارتفاع أسعار البنزين في المغرب بمقاطعة محطات شركات توزيع الغاز والبترول أفريقيا غاز التابعة لشركة أكوا المملوكة للملياردير المغربي عزيز أخنوش الذي يشغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري والمصنف حسب مجلة “فوربس” الأمريكية من أغنى أغنياء المغرب بثروة تقدر بنحو 2.1 مليار دولار.

     

    خسائر فادحة

    وأغلقت أسهم سنترال دانون منخفضة 5.69 بالمئة أمس الاثنين، في حين فقد سهم افريقيا غاز 5.97 بالمئة.

     

    وبدت أقسام بيع المياه المعدنية والحليب في الأسواق المغربية مكدسة بالبضائع بينما يحمل أغلب الزبائن منتجات علامات أخرى. وقال مشتر قدم نفسه باسم أحمد فقط “حتى وإن كنت غير مقتنع تماما بأهداف الحملة ودوافعها، الواجب يحتم علي أن أكون متضامنا مع عامة الشعب”.

     

    وقال عمر النويني، صاحب متجر في حي شعبي بالرباط، إنهم بدأوا منذ الأسبوع الماضي يرفضون اقتناء حليب سنترال من موزعيه لأن “لا أحد تقريبا يشتريه”.

     

    قال عادل بنكيران عضو مجلس إدارة شركة سنترال في تصريحات للتلفزيون المغربي إن الشركة خسرت منذ بدء الحملة 150 مليون درهم.

     

    وأضاف “الحملة مضرة بشكل كبير عندما تضرب في علامة من العلامات الكبيرة التي كنا نبيع منها مليون كأس في اليوم من بعد هذه الإشاعات المغرضة التي مع الأسف مع قنوات التواصل الاجتماعي أصبحت منتشرة بشكل كبير.. أثرت سلبا على العلامة والشركة والنشاط الاقتصادي”.

     

    وقال إن سنترال “خسرت 20 في المئة من مبيعات الشركة، ما يعادل 200 ألف كأس حليب في اليوم”.

     

    وتابع “الشركة خسرت 120 مليون درهم في المبيعات وبالتالي أصبحنا نشتري حليبا أقل، أي خسارة للفلاحين”.

     

    ويقول مسؤولو الشركة المغربية الفرنسية إن 120 ألف مزارع مغربي يعملون مع سنترال.

     

    وقال المحلل الاقتصادي المغربي رشيد أوراز في تصريحات لـ”رويترز”: “هذه أول حملة للمقاطعة بهذا التنظيم. بالرغم من أن ظاهرها غير منظم لكن تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشكل ومقاطعة منتوجات بعينها دون أخرى فهذا يدل على التنظيم”.

     

    وأضاف “هذه المقاطعة حققت أهدافها ولو كانت صغيرة إلا أنها مستمرة. بصفة عامة ليست لها أضرار كبيرة على الاقتصاد المغربي لأنها مقاطعة منتوجات غير مشغلة بشكل كبير باستثناء قطاع الفلاحة الذي يقولون إن الفلاحين تضرروا لكن لا نعرف كم عددهم مع عدد المستهلكين الذين أرادوا المقاطعة لتخفيض الأثمنة”.

     

    وقال إن الأضرار تركزت في “الشركات الثلاث المعنية.. وهي في الأصل ليست مجرد شركات بل هولدينغات كبيرة رائدة في قطاعاتها”.

     

    وقال عن مقاطعة منتجات بعينها دون أخرى رغم بيعها بنفس السعر تقريبا “هذا نوع من الذكاء لأن إذا قلنا نقاطع جميع إنتاجات الحليب فهذا لا يمكن لأن الناس لا يمكنهم مقاطعة منتوج الحليب كليا.. وبالتالي اختاروا الشركة المهيمنة على السوق لكي يعطوا الدروس للآخرين”.

     

    وقال “المستهلك المغربي شعر أن هؤلاء الناس خلطوا ما بين الأعمال والسياسة وبالتالي هذا ما أعطى دفعة على المستوى الشعبي”.

  • السعودية ترفع أسعار الوقود بنسبة 100% وتثير موجة غضب عارمة ضد سياسات ابن سلمان

    السعودية ترفع أسعار الوقود بنسبة 100% وتثير موجة غضب عارمة ضد سياسات ابن سلمان

    في الوقت الذي أعلن فيه رئيس هيئة الرياضة والمستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ عن تعهده في بناء استاد للنادي الأهلي المصري وكذلك استاد ومدينة رياضية لنادي الزمالك بتكلفة تقدر بمليار ريال سعودي، أعلنت السعودية عن رفع أسعار الوقود بنسبة تجاوزت الـ100%، مما أدى لموجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وأطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: #رسميا_رفع_اسعار_البنزين ، استنكروا فيه هذا الإجراء متهمين الحكومة بنهبهم وجرهم نحو الهاوية.

     

    كما أكد المغردون على أن الحكومة “تستغفل” المواطنين عبر برامج حسابات المواطن، التي يتم صرف مبالغ زهيدة للمواطنين مقارنة بالضرائب وفروقات الأسعار الجديدة.

    https://twitter.com/ManMans423mans/status/947659070189731841

    https://twitter.com/duab22999/status/947659055518158848

    https://twitter.com/salom_soma/status/947659038808035328

    https://twitter.com/hoaowii/status/947659009322029056

     

    https://twitter.com/Sse8C/status/947658944515895296

    https://twitter.com/3ziz36/status/947658862928252929

    https://twitter.com/7lamufc/status/947658712268886016

     

    كما تداول ناشطون مقطع فيديو من إحدى محطات الوقود يظهر كم الغضب الذي اجتاح السعوديين بعد رفع اسعار الوقود.

     

    يشار أن الإجراء السعودي جاء أثناء زيارة يقوم بها المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ لجمهورية مصر العربية ولقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإعلانه عن إنشاء استادين ومدينة رياضية لكل من النادي الأهلي ونادي الزمالك بتكلفة تتجاوز المليار ريال سعودي.

     

  • أسعار الوقود سترتفع بنسبة 80%..”رويترز”: أيام صعبة تنتظر السعوديين

    أسعار الوقود سترتفع بنسبة 80%..”رويترز”: أيام صعبة تنتظر السعوديين

    كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلا عن مصادر سعودية مطلعة أنه من المتوقع أن تقرر السعودية، بنهاية هذا الشهر، موعد رفع الأسعار المحلية للوقود والكهرباء، وهو ما قد يخاطر بدفع اقتصاد البلاد إلى مزيد من التباطؤ.

     

    واعتبرت الوكالة في تقرير لها أن معضلة أسعار الطاقة أظهرت أن الإصلاحات الاقتصادية، التي تهدف إلى تقليص عجز ضخم في ميزانية الدولة ناتج عن هبوط أسعار النفط وخفض اعتماد اقتصاد المملكة على صادرات الخام- تدخل إلى مرحلة صعبة.

     

    وأشارت إلى أن الخطوات التقشفية التي اتُّخذت حتى الآن، ومن بينها جولة أولية في زيادة أسعار الطاقة أُعلنت في ديسمبر/كانون الأول 2015، بدأت تؤتي ثمارها في خفض العجز. لكن ذلك جاء بتكلفة مرتفعة للاقتصاد، حيث أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تباطؤ النمو بالمملكة في الربع الثاني من العام، وبلغ معدل البطالة بين السعوديين 12.8 في المائة.

     

    ويعني هذا أنه سيكون من الصعب فرض المزيد من الإجراءات التقشفية من دون المخاطرة بتباطؤ اقتصاديٍّ حاد يُبعد الاستثمارات الخاصة التي تسعى الإصلاحات لجذبها. وقد يؤدي تباطؤ ممتد للنمو إلى استياء عام من الإصلاحات.

     

     

    وقال مسؤول حكومي إن الرياض أرجأت إتخاذ قرار بشأن أسعار الطاقة حتى تنتهي من وضع نظام لمدفوعات مالية للأُسر ذات الدخل المحدود والمتوسط، وهو ما قد يعوض المواطنين عن بعض آلام التقشف.

     

    وأضاف المسؤول قائلاً: “لا تزال هناك بعض النقاشات حول من يستحق التعويضات ومن لا يستحق”.

     

    وتابع: “يجب على الحكومة أن تأخذ في الاعتبار الآثار المترتبة على زيادة الضرائب والوسائل الكفيلة بتخفيف المخاطر التي تهدد نمو الناتج المحلي الإجمالي والميزانية”.

     

    وفي نهاية 2016، لمح مسؤولون إلى زيادات في أسعار الطاقة المدعومة بكثافة بحلول منتصف 2017. وإلى جانب إصلاح أسعار المياه، ستوفر التغييرات للحكومة 29 مليار ريال (7.7 مليار دولار) في 2017، بحسب خطة مالية طويلة الأجل أعلنتها الرياض في ديسمبر/كانون الأول.

     

    لكن منذ ذلك الحين، تباطأ الاقتصاد بأكثر من المتوقع. ونما القطاع غير النفطي 0.6 في المائة فقط على أساس سنوي في الربع الثاني من العام، وهو ما ألقى شكوكاً على توقُّعات صندوق النقد الدولي بأن يحقق هذا القطاع نمواً قدره 1.7 في المائة هذا العام.

     

    ودفع ضَعف الاقتصاد بالفعل، الرياض إلى النكوص جزئياً عن إحدى خطوات الإصلاح، حيث أعادت هذا العام المكافآت والحوافز المالية لموظفي الحكومة بعدما ألغتها العام الماضي، رغم أنها توزعها الآن بشكل أقل سخاء من ذي قبل.

     

    وتوقيت زيادة أسعار الطاقة قد يتأثر أيضاً بتباطؤ النمو، حيث تقول بعض المصادر إنها لا تزال تتوقع حدوث الزيادة هذا العام، بينما يقول آخرون إنها قد تؤجل إلى 2018.

     

    ومن بين الأشياء التي قد تؤدي إلى التأجيل، خطة الحكومة لفرض ضريبة للقيمة المضافة بواقع 5 في المائة في يناير/كانون الثاني. وستضر الضريبة الطلب المحلي إذا سبقها مباشرةً زيادات في أسعار الوقود، حيث سيكون التأثير قاسياً.

     

    ولمح وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، الأسبوع الماضي، إلى أن الزيادات لا يزال من المرجح أن تحدث في 2017، وأبلغ مؤتمراً في موسكو: “نحن في السعودية، نؤكد كثيراً على كفاءة استهلاك الطاقة. سنقوم بإصلاح أسعار الطاقة في الوقت المناسب هذا العام…”.

     

    ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن مصادر لم تسمها، قولها الشهر الماضي إن أسعار البنزين سترتفع 80% بنهاية ديسمبر/كانون الأول، مع صعود أوكتين 95 إلى 43 سنتاً أميركياً للتر. وحتى في هذه الحالة، فإن الأسعار بالسعودية ستبقى بين الأدنى في العالم.

     

    ورغم ذلك، قالت المصادر إن الزيادات لم تقرَّر بشكل نهائي. فقد حثَّ صندوق النقد الدولي الرياض على إرجاء رفع أسعار الوقود لحماية الاقتصاد، وقال الأسبوع الماضي إن المسؤولين السعوديين ليسوا مقتنعين حتى الآن؛ بل إنهم يُعيدون النظر في وتيرة الخطوات التقشفية.

     

    وقال الصندوق: “لمّحت السلطات إلى أنها تدرس الوتيرة الملائمة للتعديل المالي؛ نظراً إلى ضعف النمو”.

     

    وحتى لو ارتفعت أسعار البنزين بشكل حاد، فربما يتم تخفيف إصلاحات أخرى في قطاع الطاقة أو تأجيلها. فأسعار وقود الديزل، وهو أساسي لأسطول الشاحنات في المملكة، ستزيد فقط بوتيرة متوسطة، بينما سترتفع أسعار وقود الطائرات بحذر؛ خشية الإضرار بقطاع الطيران المدني، بحسب المصادر.

     

    وبموجب الخطة المالية، تعتزم الرياض رفع أسعار الكهرباء للأسر هذا العام. لكن، لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيحدث في 2017، لأسباب من بينها أن أسعار الكهرباء مرتبطة بخطة إعادة هيكلة وخصخصة جزئية للشركة السعودية للكهرباء، والتي لا تزال قيد الدراسة.

     

    وقد تحدّ خطة الحكومة لبيع أسهم في أرامكو السعودية النفطية العملاقة بنهاية 2018، من أي تأجيلات في إصلاح قطاع الطاقة، حيث ترغب الرياض في الحصول على قيمة مرتفعة للشركة التي قدّرها مسؤولون بما لا يقل عن تريليوني دولار، ويريد المستثمرون رؤية الهيكل الجديد لتنظيم أسعار الطاقة قبل أن يلزموا أنفسهم.

  • خشية من ارتفاع حالة الغضب ضد السيسي ونظامه.. تدريبات عسكرية لإغلاق القاهرة

    خشية من ارتفاع حالة الغضب ضد السيسي ونظامه.. تدريبات عسكرية لإغلاق القاهرة

    مع ارتفاع حالة الغليان في الشارع المصري، واستعدادا لأي طارىء يمكن أن يحدث على غرار ما حدث في 25 يناير 2011، كشفت مصادر أمنية مطلعة بوزارة الداخلية المصرية، عن إجراء تدريبات شرطية وعسكرية مكثفة؛ لإغلاق القاهرة الكبرى، حال اندلاع تظاهرات حاشدة متوقعة، موضحة المصادر بأن التدريبات تمت وسط تكتم إعلامي.

     

    وأوضحت المصادر الامنية، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن “التدريبات جرت قبل أسابيع من تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية”، والتي تنازلت على إثرها مصر عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية.

     

    وأضافت المصادر، أن أجهزة وزارة الداخلية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوطني (جهاز استخبارات داخلية)، والأمن المركزي، والأمن العام، والمرور، والمباحث، شاركت في التدريبات ضمن خطة أمنية موسعة لإحكام السيطرة على الطرق البرية، والصحراوية، والكباري، والحيلولة دون وصول أي تجمعات من محافظات الصعيد (جنوبا)، أو محافظات الوجه البحري (شمالا)، إلى ميادين العاصمة، وفقا لما نقلته صحيفة “الخليج الجديد”.

     

    وأكدت المصادر أن هناك “فيتو سيادي” على السماح بتكرار ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 والتي أطاحت بحكم الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، مشيرة إلى صدور تعليمات واضحة لمختلف الأجهزة الأمنية والسيادية في البلاد، مدعومة بكتائب المناطق العسكرية للجيش المصري الموزعة في أنحاء البلاد، بمنع أي تحرك شعبي، قد يستثمر حالة الاحتقان في الشارع المصري، جراء تمرير اتفاقية الجزيرتين، وإقرار زيادات أسعار الوقود والطاقة.

     

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تلقى خلال الأيام الماضية، تحذيرات قدمها جهاز المخابرات الحربية، والذي كان يترأسه قبل أن يتم تصعيده وزيرا للدفاع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، تؤكد تفاقم حالة الاحتقان الشعبي في الشارع المصري، وتطالب بتأجيل قرارات رفع الدعم عن الوقود، خشية تعرض البلاد لموجة غلاء جديدة تعصف بالطبقات الدنيا من المصريين، واستغلال ذلك من قبل قوى المعارضة، وعلى رأسها جماعة الإخوان.

     

    ووفق المصادر، فإن الرئيس المصري، يراهن على القبضة الأمنية في إخماد أي احتجاجات شعبية ضد حكمه، مستبعدا أي تكرار سيناريو يناير/كانون 2011.

     

    وكان “السيسي”، هدد في سيتمبر/آيلول الماضي، قائلا: “الجيش يقدر ينتشر في كل حتة بمصر في 6 ساعات فقط”، والتي اعتبرت مؤشرا على تنامي القلق من الاحتجاجات، والتهديد باستخدام ورقة الجيش للسيطرة على البلاد، حال انفلات الأوضاع، على غرار ما حدث في جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني 2011.

     

    وكانت السلطات المصرية، استبقت دعوات للتظاهر، الجمعة قبل الماضية، تنديداً بموافقة البرلمان المصري على اتفاقية طتيران وصنافير”، بحملة اعتقالات طالت العشرات في عدة محافظات، كما قرر “السيسي” تمديد حالة الطوارىء المفروضة في البلاد منذ أبريل/نيسان الماضي، 3 أشهر أخرى، تنتهي منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل.

     

    وأعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، رفع أسعار البنزين والسولار وغاز البوتاجاز، بنسب تتراوح بين 5.6 و55% لخفض تكلفة دعم الطاقة في ميزانية 2017-2018.

     

    وهذه هي المرة الثانية التي ترفع فيها الحكومة المصرية أسعار الوقود منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

     

  • محاولة انتحار جماعية لمعلمين مغاربة وسط الدار البيضاء

    تداول ناشطون مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يكشف محاولة مجموعة من المعلمين العاطلين عن العمل الانتحار حرقا لولا تدخل قوات الشرطة في آخر لحظة.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد قام مجموعة من المعلمين بافتراش أحد الشوارع في العاصمة الدار البيضاء وكبلوا أيديهم بالحبال وقاموا برش البنزين على أنفسهم وعلى الأرض وسط صريخ المارة.

     

    وأظهر الفيديو لحظة قدوم قوات الشرطة التي هجمت على المعلمين وقامت بتخليص زجاجات البنزين منهم واحدا تلو الآخر، وسط حالة  من الهرج والمرج.

     

    وشهدت الواقعة مشادات عنيفة بين المدرسين وقوات الأمن التي نجحت في إفشال محاولة الانتحار الجماعي، في حين تعرض العديد من المتواجدين للإغماء.

  • عملية غسيل الكعبة المشرفة من آثار “حادثة البنزين”

    عملية غسيل الكعبة المشرفة من آثار “حادثة البنزين”

    تداول ناشطون سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يظهر فيه عدد من العاملين في المسجد الحرام وهم يغسلون “شاذروان” الكعبة المشرفة وينظفونه، من آثار البنزين الذي سكبه أحد الاشخاص عندما حاول إحراق نفسه.

     

    وكانت قوة أمن المسجد الحرام قد أعلنت أنها ألقت القبض على الشخص، الذي تبين أنه يحاول لفت الأنظار إليه بعد خلافات على الميراث مع عمه، مشيرة إلى أنه سكب المادة على نفسه وتأثرت الكعبة المشرفة بها.

     

    كما أعلنت رئاسة الحرمين أن إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام ومصنع كسوة الكعبة المشرفة تولت غسل أثر المادة.

     

  • “وطن” تستطلع آراء المصريين حول الأوضاع المعيشية: الأسعار نار والجنيه انهار أمام الدولار

    “وطن” تستطلع آراء المصريين حول الأوضاع المعيشية: الأسعار نار والجنيه انهار أمام الدولار

    أوضاع اقتصادية صعبة تمر بها مصر خلال الأشهر الأخيرة، دفعت النظام إلى تعويم الجنيه كحل أخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فشل الودائع والهبات الخليجية في إيقاف النزيف المالي الرهيب.

     

    وكشفت تقارير إعلامية مصرية وغربية عن فقدان عدد من المواد الأساسية في البلاد مؤخرا، على غرار الأرز والسكر، وهو ما أثر سلبا على عدد كبير من العائلات المصرية التي عبرت عن سخطها من الأوضاع التي آلت إليها البلاد.

     

    واشتكي مواطنون مصريون التقتهم “وطن” من الغلاء الفاحش للأسعار، حيث قالت السيدة أميرة محمد المقيمة بأحد أحياء مدينة القاهرة إن أسعار الخضروات والفواكه داخل الأسواق تضاعفت، بجانب تزايد أسعار اللحوم والطيور.

     

    وأضافت السيدة المصرية أن كيلو البطاطس الذي كان يباع بثلاث جنيهات أصبح الآن سعره 6 جنيهات، كما أن أزمة السلع الأساسية تزايدت خلال الفترة الماضية بدءا من السكر وصولا إلى الأرز.

     

    وفي السياق ذاته قال أحمد عبد العزيز  لـ“وطن” إنه أنهى مساء الجمعة مهمة شاقة للبحث عن كيلو سكر ليشتريه، حيث توجه نحو العديد من محلات البقالة لكنه لم يجد لديهم سكر، ليحصل في الأخير على كيلو سكر من سوبر ماركت في شرق العاصمة القاهرة، لكن الرجل باعه له بسعر مرتفع عن المعتاد، مؤكدا أنه لم يكن أمامه خيارا آخر سوى دفع أي مبلغ حتى يحصل على السكر ويعود به إلى منزله.

     

    بدوره اشتكى التاجر بسوق الجملة لتجارة الخضروات والفاكهة عبد الإله جمال، من حالة الركود التي تتصدر المشهد العام.

     

    وأوضح التاجر المصري لـ“وطن” أن ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري أثر بشكل كبير على حركة البيع والشراء، لا سيما فيما يتعلق بالفواكه المستوردة من الخارج، كما أن ارتفاع تكاليف الإنتاج لا يقابلها حراك يعوض هذه الزيادة مما يؤثر بشكل قوي على العاملين بهذه الحرفة.

     

    وغير بعيد عن المواد الأساسية، اشتكى زكريا محمد من ارتفاع أسعار البنزين، وهو ما أثر على أسعار المواصلات التي أصبحت اليوم أكثر غلاء، نتيجة زيادة أسعار البنزين بعد رفع الدعم عنه تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي، وهو ما زاد من تكاليف الحياة المعيشية في التنقل والترحال بالإضافة إلى إثقال كاهل المواطن حتى الذي يملك سيارة يتنقل بها.

     

    وكان المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قد وافق في اجتماعه الجمعة، على منح قرض لمصر بقيمة 12 مليار دولار.

     

    وذكر صندوق النقد الدولي في بيان له أن موافقته جاءت “لدعم برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي وضعته السلطات المصرية”.

     

    وتسلم البنك المركزي المصري مساء الجمعة، 2.75 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، ويمثل هذا المبلغ الشريحة الأولى من قرض الصندوق البالغ 12 مليار دولار.

     

    وقال محافظ البنك المركزي طارق عامر، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، إن هذه الدفعة ستسهم في رفع احتياطي البنك من العملة الأجنبية إلى 23.5 مليار دولار.

     

    من جانب آخر عدلت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للديون السيادية بمصر من سلبية إلى مستقرة، لكنها أبقت على تصنيفها “بي سلبي” بالنسبة لديون العملة الأجنبية والمحلية على المدى الطويل، و”بي” على المدى القصير.

     

    وقالت الوكالة في بيان إن زيادة التضخم في مصر في الأجل القريب جراء تخفيض قيمة العملة وتخفيض الدعم مع رفع أسعار الفائدة سيضغط على الاستهلاك المحلي وقد يسبب قلاقل اجتماعية.

     

    وأوضحت أن تصنيفاتها لمصر لا تزال مقيدة نتيجة “العجز المالي الواسع النطاق والدين العام المرتفع ومستويات الدخل المنخفضة وهشاشة المؤسسات والمجتمع”، بينما توقعت أن يبدأ الاقتصاد المصري في النمو مجددا خلال عامي 2018 و2019 نتيجة تدفق الاستثمارات وزيادة معدلات الاستهلاك المحلي.