وطن – في حلقة جديدة من التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ألغى البيت الأبيض اجتماعًا أمريكيًا إسرائيليًا رفيع المستوى كان من المقرر عقده يوم 20 يونيو بشأن إيران.
جاء هذا القرار بعد نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو زعم خلاله أن الولايات المتحدة تحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل.
كشف موقع “أكسيوس” أن سبب إلغاء الاجتماع يعود إلى غضب كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن من الفيديو، وهو ما عبّر عنه المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين في رسالة سلمها لنتنياهو خلال اجتماع عُقد في تل أبيب بعد ساعات من نشر الفيديو.
وأكد نتنياهو في الفيديو أن واشنطن ترفض تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخيرة منذ شهرين، واصفًا ذلك بالأمر غير المعقول وأعرب عن أمله في إزالة العقبات.
وطن – كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، تفاصيل مكالمة أُجريت مؤخرا بين الرئيس السابق ترامب وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في إطار المساعي الأميركية للوصول إلى اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل.
وقالت “سي إن إن“، إن السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا، ليندسي غراهام، برز كقناة دبلوماسية رئيسية بين محمد بن سلمان وإدارة بايدن.
ومع ذلك، اتصل غراهام ومحمد بن سلمان بالرئيس السابق ترامب، عندما كان السيناتور في السعودية أواخر الشهر الماضي.
وكان غراهام في السعودية لمناقشة الصفقة المحتملة التي تعمل عليها إدارة بايدن منذ أكثر من عام، والتي من شأنها تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإسرائيل.
وقالت شبكة “سي إن إن”، إن بايدن وفريقه من المبعوثين وجدوا شريكا غير متوقع في غراهام، الذي عرض حشد الدعم الجمهوري لما يمكن أن يكون اتفاقا ضخما، قد يشمل أيضا اتفاقية دفاع أمريكية سعودية وخطوات نحو حل الدولتين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام
وفي مارس / آذار الماضي، تحدث غراهام ومحمد بن سلمان معا، مع ترامب، لمدة خمس دقائق تقريبا، حسبما قال شخصان مطلعان على المكالمة.
تفاصيل المكالمة
وكانت المحادثة ودية وتألفت في معظمها من تبادل المجاملات والأحاديث غير الرسمية حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفقا للمصدر ذاته.
وقال أحد المصادر: “في مرحلة ما، روّج ترامب لأرقام استطلاعات الرأي الخاصة به”، فيما أفاد المصدران بأن “اتفاق التطبيع (بين إسرائيل والسعودية) لم يُطرح ولو مرة واحدة” خلال تلك المكالمة.
ووفق الشبكة الأمريكية، تلخص المكالمة كيف يلوح ترامب في الأفق، بشأن اتفاق يرى المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون والسعوديون أنه حيوي لتحقيق استقرار دائم في الشرق الأوسط.
وفي حين يظل الرئيس السابق على علم بالمحادثات، فإنه “غير منخرط فيها”، كما يقول أشخاص مطلعون على الأمر.
وتعتبر الاتفاقية المحتملة بين إسرائيل والسعودية امتدادا للعمل الذي أنجزته إدارة ترامب بتطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل ضمن معاهدة إبراهيم عام 2020، والتي شهدت إقامة علاقات دبلوماسية بين الإمارات والبحرين والمغرب مع إسرائيل.
وبحسب الشبكة الأمريكية، ستحتاج أي معاهدة أمريكية جديدة إلى إقرارها في مجلس الشيوخ، متحدثة عن قلق حقيقي بين بعض المشاركين في المحادثات الحالية من أن ترامب قد يحاول إفشال أي صفقة لإدارة بايدن، مثلما حدث عندما حث الجمهوريين في الكونغرس على عدم دعم صفقة الهجرة بين الحزبين خلال وقت سابق من هذا العام.
وبينما يقول الأشخاص المقربون من ترامب إنه يعتقد بأنه قادر على التفاوض على اتفاق أفضل مع السعوديين إذا تمكن من العودة للبيت الأبيض، فإن الرئيس السابق لا يتطلع أيضًا إلى المشاركة أو العمل بنشاط لإحباط أي نوع من اتفاق التطبيع في عهد بايدن، حسبما ذكرت المصادر.
وقال مصدر مقرب من ترامب، إن هذه الصفقة المحتملة ليست على قمة أولويات الرئيس السابق على الإطلاق، مضيفا أنه يجب عليه الاستمرار في التركيز على التضخم والاقتصاد والجريمة.
فيما ذكر مصدر آخر مقرب من ترامب، أن الرئيس السابق وفريقه يدركون أيضا أن أية محاولة لعرقلة المفاوضات بين إدارة بايدن والقادة الأجانب، ستكون بمثابة انتهاك لقانون لوغان.
ويحظر قانون لوغان على رعايا أمريكيين غير مخولين، التفاوض مع حكومات أجنبية هي على خلاف مع الولايات المتحدة. إلا أن أي شخص لم يلاحق حتى اليوم بموجب هذا القانون العائد إلى عام 1799.
موقف البيت الأبيض
وقال مسؤولان أمريكيان، إن مكالمة ترامب مع محمد بن سلمان لم تمر مرور الكرام في البيت الأبيض، على الرغم من أنهما أوضحا أنه لا يوجد دليل على أنها أثرت على المحادثات بين مبعوثي بايدن ونظرائهم السعوديين، التي استمرت لأشهر.
وأبلغ غراهام مسؤولي بايدن بتلك المكالمة، وقال إنهم “يفهمون سبب رغبته في إبقاء ترامب على اطلاع”.
وقال السيناتور نفسه إنه يبذل كل ما في وسعه لضمان إبرام الصفقة في عهد بايدن، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه يعتقد أن بايدن سيكون لديه فرصة أفضل لحشد الدعم الديمقراطي في الكونغرس.
وطن – نظّم نشطاء في الولايات المتحدة، أمام البيت الأبيض، مشهدًا تمثيليً لمعسكرات اعتقال الفلسطينيين في قطاع غزة.
كما تناولت هذه المشاهد التمثيلية، عمليات التعذيب والإعدام الميداني التي تمثل جزءاً من الجرائم المروعة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين.
من أمام البيت الأبيض.. نشطاء في أمريكا يقدمّون مشهداً تمثيلياً لمعسكرات اعتقال الفلسطينيين في #غزة وعمليات التعذيب والإعدام الميداني التي تمثل جزءاً من الجرائم المروعة التي ترتكبها #إسرائيل بحق المدنيين pic.twitter.com/6JpvOkLxnv
وظهر في هذه المشاهد، عدد من الفتية والأطفال والشباب وهم شبه عرايا في مشهد تمثيلي لإقدام جيش الاحتلال على اعتقال عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة وإجبارهم على خلع ملابسهم.
اعتقال جيش الاحتلال العشرات في شمال غزة وأجبرهم على خلع ملابسهم
وشاركت سيدة في المشهد، وهي ترتدي زيًّا عسكريًّا عليه علم إسرائيل، وتجسد الإهانات التي وجهها جيش الاحتلال للفلسطينيين في قطاع غزة.
وكانت مقاطع مصورة نشرتها مواقع إسرائيلية وفلسطينية، قد أظهرت أن قوات الاحتلال اعتقلت شبانا نازحين يقيمون في مركز إيواء بغزة، وجردتهم من ملابسهم أمام الكاميرات.
— بديعة النعيمي – Badeah Alnoaimei (@badeahofficial) December 7, 2023
شبه عراة ومعصوبي العيون..فيديو يُظهر فلسطينيين معتقلين في غزة وسط انتقادات منظمات حقوقية، وإسرائيل تقول إنها تحقق بـ"علاقتهم" بحماس#غزةpic.twitter.com/zv8x09GFa5
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قيام جنود إسرائيليين بتصوير معتقلين فلسطينيين من قطاع غزة بعد تجريدهم من ملابسهم.
وقالت حماس، إن قيام جنود جيش الاحتلال بتصوير العشرات من المدنيين الفلسطينيين في غزة بعد اعتقالهم وتجريدهم من ملابسهم رغم برودة الطقس “جريمة حرب”.
ودعت الحركة، المؤسسات الحقوقية إلى توثيق هذه الجريمة المنافية لأبسط حقوق الإنسان، مطالبة إياهم بمتابعة أوضاع المدنيين المحتجزين لدى الاحتلال في أماكن غير معلنة، ولا سيما أن مصيرهم وأوضاعهم الصحية غير معروفة.
وطن – قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية إن البيت الأبيض وضع اسم القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان المدعوم من الإمارات، كأحد الأسماء المرشحة لقيادة قطاع غزة بعد الحرب وتحدثت عن مقترح سابق قدمه رئيس الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي يرتبط بمستقبل القطاع.
وقالت الصحيفة في تقرير مطول لها رصدته (وطن) إن دحلان (المدعوم من أبوظبي) هو أحد الأسماء البديلة المتداولة وهو قيادي سابق بفتح وكان مسؤول الأمن بالحركة في غزة، والذي يعيش في المنفى في الإمارات طوال العقد الماضي.
وراحت تلغراف تروج لمحمد دحلان على أنه اسم مقبول في الأوساط الدولية (المقربة من الاحتلال) لكونه يتمتع بعلاقات جيدة ومؤثرة بشكل خاص في دولة الإمارات (معتبرة أبوظبي وسيطاً إقليمياً رئيسياً في المنطقة).
يخشى مسؤولو البيت الأبيض من أن محمود عباس لن يتمكن من قيادة غزة بعد الحرب، حتى مع استمرار جو بايدن في دعم سيطرة السلطة الفلسطينية “المعاد تنشيطها”.
وقالت مصادر مطلعة على المحادثات للصحيفة إن هذه القضية هيمنت على المناقشات التي جرت على مدار الساعة في البيت الأبيض، حيث أمضى كبار المسؤولين أسابيع في صياغة مقترحات محمومة حول كيفية إدارة غزة.
محمد دحلان عراب التصهين واتفاقيات التطبيع
ويعمل محمد دحلان كمستشار مقرب لحاكم أبو ظبي القوي، الشيخ محمد بن زايد وكان له دور خلف الكواليس فيما عرف “باتفاقيات أبراهام” أي معاهدة التطبيع لعام 2020 بين إسرائيل والإمارات والبحرين.
ويجعل ذلك دحلان مستساغاً أكثر بالنسبة لإسرائيل، وكذلك دوره في اتفاق أوسلو للسلام.
لكن مدى شعبية القيادي الفلسطيني الهارب وسيء الصيت بين سكان غزة أقل وضوحاً، حيث اتُهم بالإشراف على تعذيب أسرى حماس في التسعينيات.
وكان دحلان قد نفى في مقابلة مع مجلة “الإيكونوميست” في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، ما يتردد عن أنه تم ترشيحه ليكون الزعيم التالي للسلطة الفلسطينية. وعلى الرغم من أنه لم ترد هذه الشائعات بشكل واسع إلا أنه حاول أن يروج لنفسه بشكل غير مباشر لهذا الأمر.
وتتزايد المخاوف بشأن محمود عباس، 88 عامًا، رئيس السلطة الفلسطينية، الذي أكمل الآن 18 عامًا من فترة ولايته المنتخبة مدتها أربع سنوات.
ولا يقول مسؤولو البيت الأبيض صراحة إن محمود عباس لا يمكنه البقاء في منصبه، لكن مصادر الأمن القومي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تواجه خلف الكواليس “الواقع البيولوجي” للوضع، وقال أحد المسؤولين السابقين إنه من المرجح أن تقوم الإدارة “ببناء علاقتنا وتفاعلاتنا” مع البدلاء المحتملين.
مقترح للسيسي على طاولة البيت الأبيض
وكشفت “تلغراف” أيضا أن البيت الأبيض يدرس مقترحاً قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول غزة، يتضمن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، يضمنها وجود دولي، “سواء قوات حلف شمال الأطلسي، أو قوات الأمم المتحدة، أو القوات العربية أو الأمريكية”.
السيسي اقترح إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح
وحظي اقتراح السيسي ببعض الاهتمام من قبل البيت الأبيض وفق تلغراف، لافتة إلى أنه أحد كبار المسؤولين أشار إلى أن وضع حماس سيكون عاملاً رئيسياً في القرار النهائي.
ورأت تلغراف أنه من غير المرجح أن تحظى فكرة وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بدعم من إسرائيل، التي تزعم منذ فترة طويلة بأن المنظمة الدولية منحازة ضدها.
سلام فياض ومحمد دحلان
وبحسب التقرير يقال إن سلام فياض، رئيس الوزراء السابق للسلطة الفلسطينية، هو المفضل لدى بعض المسؤولين المصريين والأمريكيين لقيادة حكومة جديدة في غزة.
رئيس الوزراء السابق للسلطة الفلسطينية سلام فياض
ويقول مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون وزميل معهد أميركان إنتربرايز للصحيفة البريطانية: “إنه بينما يتمتع فياض “بشعبية” في الغرب، فأعتقد أن التركيز خلف الكواليس سيكون على رجل قوي… وهنا يأتي دور شخص مثل محمد دحلان” وأشار إلى الدعم الإقليمي الواسع الذي يحظى به دحلان وعلاقاته القوية مع مسؤولي المخابرات الأمريكية.
ورفض أحد كبار مسؤولي الأمن القومي السابقين الكشف عن بدائل محتملة لعباس، مشيرًا إلى الحساسيات التي ينطوي عليها الأمر، وشدد على أن واشنطن لا تريد الإشارة إلى أن “الولايات المتحدة ستختار هذا الزعيم”.
وقال: “ما يحدث على الأرجح خلف الكواليس، هو أن المسؤولين الأمريكيين يطرحون أسئلة صعبة للغاية” بشأن ما سيأتي بعد ذلك.
ويبدو أن المناقشات الأمريكية بشأن مستقبل غزة تقبل بأن تقوم قوة إقليمية واحدة أو عدة قوى إقليمية بدور الضامن للسلطة الفلسطينية.
ويتألف تخطيط إدارة بايدن لمرحلة ما بعد الحرب بالإضافة إلى إدارة غزة، من عنصرين آخرين: هما إعادة الإعمار والأمن ويأمل البيت الأبيض في الحصول على دعم من المجتمع الدولي، وخاصة الجيران العرب الأثرياء، لدفع تكاليف إعادة بناء المدارس والمستشفيات وغيرها من البنية التحتية الحيوية ويظل الأمن أحد أكثر القضايا استعصاءً على الحل.
تتردد معظم الدول العربية في تقديم قواتها الخاصة، واستبعد بايدن نشر جنود أمريكيين على الأرض.
وطن – هاجم البيت الأبيض، الخميس، بشدة “نهاد عوض” المؤسس والمدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) وتبرأ من المنظمة الأمريكية الإسلامية بسبب التصريحات السابقة لعوض عن عملية طوفان الأقصى ويوم 7 أكتوبر.
وكان نهاد عوض قد قال في كلمة سابقة ألقاها وسط تجمع للمسلمين الأمريكيين من أجل فلسطين: “لقد قرر شعب غزة كسر الحصار، وجدران معسكر الاعتقال، ونعم، كنت سعيدًا برؤية الناس يكسرون الحصار ويتخلصون من أغلالهم ويسيرون أحرارًا في أراضيهم التي لم يُسمح لهم بالمشي فيها”.
البيت الأبيض يهاجم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية
وتابع المؤسس والمدير التنفيذي لـ”CAIR“: “نعم لشعب غزة الحق في الدفاع عن النفس، وإسرائيل كقوة احتلال لا تملك هذا الحق.”
وهي التصريحات التي انتقدها البيت الأبيض بشدة وتبرأ منها، وأدان متحدث باسم جو بايدن تصريحات نهاد عوض التي أكد فيها أن الفلسطينيين في غزة “لهم الحق في الدفاع عن النفس، لكن إسرائيل كقوة محتلة لا يمكنها القيام بذلك”، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
وقال أندرو بيتس، المتحدث باسم بايدن: “إننا ندين هذه التصريحات الصادمة والمعادية للسامية بأشد العبارات”. مضيفًا أن ما وصفه “بالهجمات الإرهابية الوحشية المروعة لحماس في السابع من أكتوبر، كما قال الرئيس بايدن، كانت “بغيضة” وتمثل “شرًا محضا” وفق زعمه.
ويشار إلى أن هذه التصريحات صدرت عن المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية قبل أكثر من أسبوعين، ولكن تم توزيعها على نطاق واسع، صباح الخميس، على يد معهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط، وهي مجموعة مقرها واشنطن أسسها ضابط مخابرات إسرائيلي، وتراقب وتترجم وسائل الإعلام العربية وغيرها.
ومن جانبه رد نهاد عوض على الاتهامات الموجهة له في بيان أصدره، الخميس، وقال إن تعليقاته تم أخذها خارج سياقها من “موقع ويب يكره المسلمين ومعادٍ للفلسطينيين”.
وتابع موضحا أنه تم اقتطاع جزء من خطابه تحدث فيه عن أنه “يدين الكراهية ضد اليهود”، ووصف معاداة السامية بأنها “شر حقيقي ويجب رفضها ومكافحتها من جميع الناس”.
وفي مايو الماضي، أدرج البيت الأبيض المجلس الذي يترأسه نهاد عوض، “ضمن منظمات مستقلة عدة في وثيقة تناقش الالتزامات بمكافحة معاداة السامية.”
والخميس، قام البيت الأبيض بإزالة اسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” من تلك الوثيقة على الإنترنت بعد تصريحات “عوض” لتأكيد أنه ينأى بنفسه عن المنظمة.
تصاعد العداء تجاه المسلمين في أمريكا
ويواجه المسلمون في الولايات المتحدة، الذين يتجاوز عددهم 4 ملايين نسمة، تحديات ومخاطر عديدة منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” قبل نحو أسبوعين، وما تبعها من تصاعد العداء تجاه المسلمين في أمريكا.
وكان أبرز مظاهر موجة العداء تلك جريمة قتل الطفل الفلسطيني وديع الفيومي (6 أعوام) في أكتوبر الماضي، على يد رجل أميركي مُسِن طعنه 26 طعنة، كما أصاب والدته حنان شاهين (32 عاما) بجروح، في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي بسبب دينهما الإسلامي.
تصدير وعولمة “الإسلاموفوبيا” كأحد نتائج هجمات 11 سبتمبر
جدير بالذكر أنه على مدى أكثر من جيلين، نجحت أمريكا بتصدير وعولمة “الإسلاموفوبيا”، كأحد نتائج هجمات 11 سبتمبر عام 2001.
بعد أحداث 11 سبتمبر، وجد الملايين من مسلمي الولايات المتحدة أنفسهم أهدافًا لهجمات سببها معاداة الإسلام، واليوم بعد مرور 22 عامًا، لا تزال هذه الأحكام المسبقة والعنصرية “حية وناشطة”، وفقًا لما ذكره خبراء في تقرير سابق لـ”لأناضول“.
ونقلت الوكالة التركية عن خالد علي بيضون، أستاذ القانون في كلية واين ستيت للحقوق في ولاية ميشيغان، قوله إن “الإسلاموفوبيا ستظل محورية في السياسة الأمريكية في المستقبل، لأن المسلمين يمثلون كبش فداء سهل في مخيلة الأمريكيين، حتى اليوم”.
وتابع بيضون موضحا: “عندما يفكرون في الإرهاب، فإن أول ما يفكرون فيه هم المسلمون. ومن المهم حقًا التفكير في الإسلاموفوبيا خارج الحدود الأمريكية”.
وفي هذا الإطار اتهم الولايات المتحدة بأنها “صدّرت الإسلاموفوبيا إلى العالم، مما أعطى حكومات أخرى مثل الصين وميانمار والهند المجال لقمع المسلمين”.
وطن – شن ضابط مخابرات أمريكي سابق لدى مشاة البحرية يدعى “سكوت ريتر” هجوماً لاذعاً على الكونغرس الأمريكي، مؤكداً أنه “محتل من اللوبي الصهيوني الذي لا يهتم بأمريكا ومصالحها”.
وقال “ريتر” في لقاء مع برنامج “Kim Iversen Show” على يوتيوب: “الكونغرس الأمريكي تديره إسرائيل وجماعات الضغط التابعة لها وإن الصهاينة اشتروا ولاء مشرعين بالداخل ولا يخفون ذلك”.
واستدل ضابط المخابرات السابق على حديثه بأن “رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون لم يتعامل مع مشاكل البلاد الملحة بل بدأ يسعى للحصول على مزيد من الدعم المالي لإسرائيل”.
التأثير الإسرائيلي على واشنطن
وعلاوة على ذلك يتباهى المسؤولون في تل أبيب، بما في ذلك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، علنًا بتأثيرهم على واشنطن، كما ذكر ريتر.
كما انتقد ضابط المخابرات الأمريكي السابق أحد أعضاء الكونغرس الذي ظهر بزي الجيش الإسرائيلي.
وذكر معبراً عن استياءه: “لو قررت النائبة عن ولاية ميشيغان، رشيدة طليب، التي تدعم فلسطين، الظهور وهي ترتدي عصابة رأس خضراء تابعة لحركة حماس، لكانت قد أصيبت بالرصاص عندما اقتربت من مبنى الكابيتول”.
كما أردف ريتر: “بأن هذا يكاد يكون سيئًا مثل الوقت الذي سُمح فيه لأربعة أعضاء من كتيبة آزوف بالحضور إلى الكونغرس والتحدث أمامه”.
ويشار إلى أن “كتيبة آزوف” التي قصدها “ريتر” بحديثه، هي منظمة أوكرانية قومية متطرفة تتكون مما بات يعرف بـ”النازيين الجدد”، وأصبحت جزء من الحرس الوطني الأوكراني منذ سنوات، وبالتالي فهي تتبع وزارة الداخلية الأوكرانية.
ومقاتلوها مدربون بشكل جيد، ولكنها تثير الجدل لأنها تتكون من قوميين ويمينيين متطرفين. ووجود هذه الكتيبة كان إحدى الحجج التي تذرعت بها روسيا لغزو أوكرانيا.
وختم الضابط الأمريكي حديثه بالقول: “لقد سمحنا للنازيين بالدخول، وسمحنا للصهاينة بالدخول. ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟”.
جدير بالذكر أن “سكوت ريتر” عمل سابقا بوظيفة مفتش أسلحة تابع للأمم المتحدة في العراق من عام 1991 إلى عام 1998.
وكان “ريتر” كبير المفتشين في 14 مهمة من أصل أكثر من 30 مهمة تفتيش شارك فيها. وأصبح صوتًا رئيسيًا للمعارضة في الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003 وأثناء الغزو أيضا، كونه أحد المحللين القلائل الذين قالوا إنه لا توجد أسلحة دمار شامل في العراق.
وأثبتت الأيام لاحقا أنه كان على حق وبفضل بصيرته وخبرته، أصبح محللًا معروفًا للحروب الأمريكية والحروب بالوكالة، وخاصة الغزو الروسي الأخير لأوكرانيا.
وطن – أعلن البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على هدنة مؤقتة لمدة 4 ساعات يومياً، في شمال غزة بدءاً من، الخميس، للسماح بنزوح المدنيين.
وجاء في بيان نقلته وكالة “أسوشيتد برس” وترجمه (وطن) بأن إدارة بايدن زعمت أنها أمنت طريقاً للمدنيين للفرار من تبعات الحرب (رغم مرور أكثر من 33 يوماً على المعارك ومأساة إنسانية سببها قصف الاحتلال الوحشي).
وقالت الوكالة إن الرئيس جو بايدن طلب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في مكالمة هاتفية فرض فترات توقف يومية عن العمليات العسكرية.
هدنة مؤقتة في غزة
وذكر البيت الأبيض أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، أنه لن تكون هناك عمليات عسكرية في شمال غزة أثناء الهدن التي تبدأ اليوم، فيما اعتبرت واشنطن الهدن المؤقتة خطوة في الاتجاه الصحيح.
لكن الولايات المتحدة لا تؤيد وقفا لإطلاق النار في غزة حاليا حسبما أعلنه البيت الأبيض ونقلته “الجزيرة”.
ونقلت القناة القطرية عن المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية قولها في سياق إعلان الهدنة المؤقتة: “رسالتنا هدنة فورية تسمح بإيصال المساعدات وتؤدي إلى وقف لإطلاق” النار
وأضافت المتحدثة أن المشاركين أكدوا على فتح أفق سياسي وهو ما ركز عليه الرئيس داعية الشركاء لجمع مليار أورو لتلبية احتياجات سكان القطاع الفلسطيني.
وطن- تواصل الإدارة الأمريكية، التعبير عن حالة تخبط واضحة، بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أكملت أسبوعها الثاني.
هذا التخبط ظهر في إقدام حساب البيت الأبيض على منصة إنستغرام، على نشر صورة تُظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يلتقي دلتا السرية الأمريكية، والتي تشارك مع قوات الاحتلال في الحرب على غزة.
صورة لقاء بايدن مع قوة دلتا السرية الأمريكية والتي تشارك مع قوات الاحتلال في الحرب على غزة وحذفها البيت الأبيض بعد ساعة من نشرها
إلا أنه بعد ساعة واحدة، حذف حساب البيت الأبيض، الصورة بعدما حققت تفاعلا ملحوظا.
حذف الصورة جزء من حالة تخبط أمريكية واضحة، فالولايات المتحدة كانت قد أعلنت في السابق، أنها لن تخوض مهاما قتالية في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
لكن قبل أيام، كانت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، قد أفادت بوصول قوات أمريكية خاصة معنية بتحرير الرهائن، وذلك للمشاركة في عمليات تستهدف تحرير الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس في غزة.
و”قوة دلتا” هي وحدة عمليات خاصة تابعة للجيش الأمريكي، تركز بشكل أساسي على مهمة تحرير الرهائن ومكافحة العمليات الإرهابية، وتحاط معظم عملياتها بالسرية.
وتركز هذه القوة بالأساس، على تفكيك “الخلايا الإرهابية”، والاستطلاع الاستراتيجي والإعداد العملياتي لساحة المعركة، لكنها تشارك أيضاً في عمليات إنقاذ الرهائن والمهام السرية مع وكالة الاستخبارات المركزية.
وتعود نشأة هذه الوحدة عام 1977، على يد الكولونيل تشارلي بيكويث، عندما رأى أن هناك حاجة إلى قوة هجومية دقيقة داخل الجيش، بعد عمله مع الخدمة الجوية الخاصة البريطانية في السبعينيات، في إطار تبادل الخبرات العسكرية بين واشنطن ولندن، تكون على طراز الخدمة الجوية البريطانية الخاصة الشهيرة (SAS).
تعمل قوة دلتا الامريكية على تفكيك “الخلايا الإرهابية”
تنظيميا، تخضع هذه القوة، لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي (USAOC)، لكن يتم التحكم فيها من قبل قيادة وحدة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC).
وكان شون نايلور الكاتب في صحيفة “Army Times”، قد أفاد كتابه عن قوة دلتا، أنه ربما يكون هناك 1000 جندي في قوة دلتا.
ومن شروط الالتحاق بهذه القوة، أن يكون المتقدمون من الذكور، وألا يقل عمرهم عن 21 عاما، وأن يكونوا عسكريين مؤهلين للحصول على مستوى تصريح أمني بدرجة “سري”، وتاريخ نظيف من الإدانات العسكرية أو التأديبية المتكررة.
وطن- في إطار الحملة الكاذبة التي تقوم بها إسرائيل لتبرير قتلها للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، روجت الآلة الإعلامية للاحتلال مزاعم قيام مقاتلي القسام بقطع رؤوس أطفال إسرائيليين خلال عملية طوفان الأقصى.
وتبنى الرئيس الأمريكي جو بايدن هذه الراوية أثناء مخاطبته زعماء الجالية اليهودية في مائدة مستديرة أمس الأربعاء، حيث أشار إلى الادعاء المروع الذي قدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال بايدن: “من المهم أن يرى الأمريكيون ما يحدث” . “لقد كنت أفعل ذلك منذ فترة طويلة – لم أعتقد مطلقًا أنني سأرى أو تأكدت من صور الإرهابيين وهم يقطعون رؤوس الأطفال”.
مسؤول أمريكي يكذب بايدن
وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، قال مسؤول في الأمن القومي لإذاعة NPR إن بايدن كان يشير إلى تقارير إعلامية عندما أدلى بهذا التصريح، وذلك وفقا لما أكده موقع “إنسايدر” الامريكي.
وذكرت شبكة “سي إن إن” ليلة الأربعاء أن مسؤولا في البيت الأبيض قال إنه لا بايدن ولا الإدارة قد شاهدا هذه الصور وأن بايدن كان يشير إلى تعليقات المسؤولين الإسرائيليين والتقارير في وسائل الإعلام.
وكانت صحفية تعمل في قناة i24News الإسرائيلية أول من ادعى أن الأطفال الرضع قُتلوا في كيبوتس كفر عزة الإسرائيلي، حيث قالت في البداية “تم إخراج 40 طفلاً، على الأقل، على نقالات”.
وزعمت الصحفية نيكول زيديك فيما بعد البيان قائلة إن “الجنود أخبروني أنهم يعتقدون أن 40 رضيعاً وطفلاً قتلوا”.
وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الرائد نير دينار لموقع “انسايدر” إن الجنود الإسرائيليين عثروا على جثث أطفال، بما في ذلك بعضها مقطوعة الرأس، في كيبوتز كفار عزة بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة.
وقال دينار إن الجيش الإسرائيلي “لا يستطيع تأكيد أي أرقام”، لكنه وصف الوضع في الكيبوتس بأنه “مذبحة” تم فيها “ذبح الأطفال بوحشية على طريقة داعش”.
لا تأكيد
وأثار هذا الادعاء غضباً وتشكيكاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد الضغط لتقديم أدلة على هذا الادعاء المروع، أخبر دينار موقع “إنسايدر” أن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بإجراء مزيد من التحقيق في هذه الادعاءات وأن القيام بذلك سيكون “قلة احترام للموتى”.
وأضاف: “لن نحقق في حالة الجثث، وحتى لو فعلنا ذلك، فلن نعلق علنًا على حالة جثث المدنيين لدينا والأطفال الرضع”.
وقال دينار إن ادعاء الأطفال مقطوعي الرأس جاء بناءً على ما نقله الجنود على الأرض إليه وإلى آخرين في الجيش.
وقال: “ليعلم القراء أن الجندي الذي تعامل مع الجثث كان هذا ادعاءه”. “ليس لدي دليل ولا أبحث عن واحد.”
وطن- قال المتحدث باسم السيدة الأولى جيل بايدن في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن كلب الرئيس جو بايدن، “كوماندر” أو ” القائد” “ غيرموجود حاليًا في حرم البيت الأبيض” بعد سلسلة من حوادث العض التي تورط فيها موظفو البيت الأبيض وضباط الخدمة السرية الأمريكية.
وقالت إليزابيث ألكسندر، مديرة اتصالات السيدة الأولى، إن بايدن وزوجته يهتمان بشدة بسلامة موظفي البيت الأبيض ومن يقومون بحمايتهم كل يوم، وذلك وفقا لما نقلته وكلة “أسوشييتد برس” الأمريكية.
منع القائد كلب بايدن من دخول البيت الأبيض
وأضافت “ألكسندر” في بيان عبر البريد الإلكتروني: “إنهم لا يزالون ممتنين لصبر ودعم جهاز الخدمة السرية الأمريكية وجميع المشاركين، حيث يواصلون العمل من خلال الحلول”، موضحة أن”القائد ليس موجودًا حاليًا في حرم البيت الأبيض بينما يتم تحديد الخطوات التالية ثم تقييمها”.
آخر مشاهدة له داخل البيت الأبيض
ولم تذكر “ألكسندر” المكان الذي تم إرسال الكلب إليه، حيث شوهد الراعي الألماني البالغ من العمر عامين آخر مرة يوم السبت على الشرفة العلوية للبيت الأبيض.
عدوانية كلاب بايدن في البيت الأبيض
وجاء البيان بعد ساعات من سؤال السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير في الإحاطة اليومية يوم الأربعاء عن ادعاء جديد بأن “القائد” قد عض أحد موظفي البيت الأبيض.
من جانبها، أحالت “جان بيير” الأسئلة إلى مكتب السيدة الأولى، الذي قال إن القائد وديل هاني، كبير حراس الأرض في البيت الأبيض، كانا يلعبان ولم يتم جرح أي شخص في الحادث الذي صوره سائح وشاركه مع مؤسسة إخبارية.
تورط “القائد” في سلسة حوادث
وكان “القائد” متورطًا في سلسلة من حوادث العض، كان آخرها في 25 سبتمبر حين تعرض ضابط بالخدمة السرية كان يرتدي الزي الرسمي للعض في البيت الأبيض في تلك الليلة وتم علاجه من قبل أفراد طبيين في الموقع.
وقالت “ألكسندر” حول الواقعة إن “البيت الأبيض يمكن أن يكون بيئة مرهقة للحيوانات الأليفة العائلية” وأن عائلة بايدن مستمرة في “العمل على إيجاد طرق لمساعدة كوماندر في التعامل مع الطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بها في كثير من الأحيان لأراضي البيت الأبيض”.
كلاب بايدن
وقام كلب الراعي الألماني الأصيل بعض أو مهاجمة أفراد الخدمة السرية 10 مرات أخرى على الأقل بين أكتوبر 2022 ويناير، بما في ذلك حادثة واحدة تطلبت زيارة ضابط إنفاذ القانون المصاب إلى المستشفى، وفقًا لسجلات وزارة الأمن الداخلي.
يشر إلى أن “القائد” هو الثاني من كلاب بايدن في البيت الأبيض الذي تصرف بعدوانية، بما في ذلك عض أفراد الخدمة السرية وموظفي البيت الأبيض، حيث سبق وان تم إرسال الكلب الأول، وهو راعي ألماني يُدعى ميجور ، للعيش مع الأصدقاء في ولاية ديلاوير بعد تلك الحوادث.