وأفادت وحدة الطوارئ، بأنّ رجلاً مسلحاً قتل تسعة أشخاص في مركز تجاري شمال دالالس في ولاية تكساس، فيما تمّ إجلاء مئات الأشخاص من المركز التجاري في مدينة ألن، في حين تحدث شهود عيان عن أن المسلح أطلق النار بشكل عشوائي على المارة.
وقال مسؤولون أمريكيون، إنّ مسلحًا تعتقد السلطات أنه كان يتصرف بمفرده أطلق النار على عدة أشخاص، بعضهم قُتل، في مركز تجاري بالقرب من دالاس، وأكدوا أنّ ضابطًا كان في المكان من أجل مكالمة غير ذات صلة تمكن من قتل مطلق النار.
فيما صرّح جوناثان بويد رئيس إدارة الإطفاء في آلن إحدى ضواحي مدينة دالاس، حيث وقع إطلاق النار: “عثرنا على سبعة أشخاص في مكان الحادث وقد فارقوا الحيا. ونقلنا تسعة أشخاص آخرين إلى المستشفى، توفي اثنان منهم منذ ذلك الحين”.
بدوره، أكّد المسؤول الأمني آلن براين هارفي، إنّ شرطياً كان في مركز التسوق بسبب مشكلة أخرى لا علاقة لها بالحادث، عندما بدأ إطلاق النار، وأضاف أن الشرطي سمع طلقات نارية وتوجّه إلى المكان واشتبك مع المشتبه به وتمكّن من تحييده، وقام بعد ذلك باستدعاء سيارات الإسعاف.
مأساة لا تُوصف
ووصف حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، حادث إطلاق النار بأنّه “مأساة لا توصف”، وقال إن الولاية مستعدة لتقديم أيّ مساعدة للسلطات المحلية.
وقال أحد الشهود، ويدعى فونتاين بايتون، إنّه سمع أصوات إطلاق النار عبر سماعات الأذن التي كان يضعها، خلال تسوقه في أحد المتاجر، ووصف رؤيته لجثث أشخاص خارج المتجر، عند سماح الشرطة للناس بالمغادرة، وقال: “أحزنني عندما خرجت لأرى ذلك”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحفيين، أن الرئيس جو بايدن “أُطلع على حادث إطلاق النار”، في حين أشاد مسؤولون محليون بتحرّك الشرطي الذي ردّ على مطلق النار وقتله.
وقال السناتور الجمهوري كيث سيلف: “نحن مدينون بالشكر لأول رجل تصدى لإطلاق النار وتصرف بسرعة لتحييد التهديد”.
يُشار إلى أنّه وقع ما لا يقلّ عن 198 عملية إطلاق نار جماعي، قتل في كل منها أربعة أشخاص أو أكثر، في الولايات المتحدة حتى الآن خلال هذا العام، وفقاً لجمعية “أرشيف عنف السلاح”.
وألقت الشرطة في ولاية تكساس في وقت سابق من هذا الأسبوع، القبض على رجل متهم بإطلاق النار على خمسة من جيرانه، بينهم طفل يبلغ من العمر تسع سنوات.
وطن– يناقش مستشارو الأمن القومي الأمريكي والسعودي والإماراتي والهند، الأحد، مشروعًا رئيسيًا مشتركًا للبنية التحتية لربط دول الخليج والدول العربية عبر شبكة من السكك الحديدية التي سيتمّ ربطُها أيضًا بالهند عبر ممرات الشحن من الموانئ في المنطقة.
جاء ذلك حسبما كشفته مصادر مطلعة على الخطة لموقع أكسيوس، الذي قال إنّ هذا المشروع يعدّ من المبادرات الرئيسية التي يريد البيت الأبيض دفعها في الشرق الأوسط مع تنامي نفوذ الصين في المنطقة، ويعدّ الشرق الأوسط جزءًا أساسيًا من رؤية الصين للحزام والطريق.
مناقشة واسعة للخطة
وقال المصدران إنّ مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، سيلتقي نظراءه السعودي والإماراتي والهندي يوم الأحد لمناقشة المشروع وقضايا إقليمية أخرى.
وصرّح مسؤول أمريكي بأنّ المشروع سيكون أحد الموضوعات العديدة التي نوقشت خلال الزيارة، وأكّد أن سوليفان سيناقش مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين حالة العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة، والقضايا الإقليمية، وإمكانية اتخاذ مزيد من خطوات التطبيع بين السعودية وإسرائيل.
وجاءت فكرة المبادرة الجديدة خلال المحادثات التي جرت على مدار الـ18 شهرًا الماضية في منتدى آخر يسمى I2U2، والذي يضمّ الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والهند، وفقًا للمصدرين.
وتأسس المنتدى في أواخر عام 2021 لمناقشة مشروعات البنية التحتية الإستراتيجية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير سابق شارك بشكل مباشر في المناقشات المبكرة حول هذه القضية: “لم يقل أحد ذلك بصوت عالٍ، لكن الأمر يتعلق بالصين منذ اليوم الأول”.
إسرائيل طرحت المشروع قبل عام
وطرحت إسرائيل فكرة ربط المنطقة عبر السكك الحديدية خلال اجتماعات I2U2 خلال العام الماضي، وقال المسؤول الإسرائيلي السابق إن جزءًا من الفكرة كان استخدام خبرة الهند في مثل هذه المشاريع الكبيرة للبنية التحتية، فيما وسعت إدارة بايدن في الأشهر الأخيرة الفكرة لتشمل مشاركة السعودية.
وقالت المصادر إنّ المبادرة ستشمل ربط الدول العربية في بلاد الشام والخليج عبر شبكة من السكك الحديدية ستربط أيضًا بالهند عبر موانئ بحرية في الخليج.
ولم تستجب السفارات الهندية والإماراتية والسعودية في واشنطن لطلبات التعليق.
وألمح سوليفان إلى هذه المبادرة خلال خطابه يوم الخميس في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وقال: “إذا لم تتذكر أي شيء آخر من خطابي، فتذكر I2U2، لأنك ستسمع المزيد عنه بينما نمضي قدمًا”.
وأضاف سوليفان، أنّ الفكرة الأساسية هي ربط جنوب آسيا بالشرق الأوسط بالولايات المتحدة “بطرق تعزز التقنية الاقتصادية وكذلك الدبلوماسية”.
وأشار أيضًا إلى أن عددًا من المشروعات جارية بالفعل، وأن هناك تطلعاً لتنفيذ بعض الخطوات الجديدة المثيرة في الأشهر المقبلة.
وقال سوليفان في خطابه، إنّ أحد ركائز إستراتيجية إدارة بايدن في الشرق الأوسط هو التكامل الإقليمي، وأضاف: “شرق أوسط أكثر تكاملاً وترابطاً يمكّن حلفاءنا وشركاءنا، ويدفع السلام والازدهار الإقليميين، ويقلل من متطلبات الموارد على الولايات المتحدة في هذه المنطقة على المدى الطويل دون التضحية بمصالحنا الأساسية أو مشاركتنا في المنطقة”.
يُشار إلى أنّ “الحزام والطريق” مبادرة صينية قامت على أنقاض طريق الحرير القديم، وتهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية، ليكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية، ويشمل ذلك بناء مرافئ وطرقات وسكك حديدية ومناطق صناعية ومشاريع للطاقة.
وسبق أن ذكر تقرير بمجلة ناشيونال إنترست الأمريكية، أن مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها بكين “تمثّل حقبة جديدة من المنافسة العالمية بين الولايات المتحدة والصين”.
وطن- أظهرت صور نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهم يتابعون داخل البيت الأبيض العمليةَ التي قَتلت زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في أفغانستان، وهي العملية التي شابها كثيرٌ من الغموض، خاصة وأنّ أمريكا لم تظهر جثة ابن لادن.
وقُتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، فجر الإثنين 2 مايو 2011، في “أبوت آباد” الواقعة على بُعد 120 كم عن إسلام أباد، في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفّذها الجيش الأمريكي، واستغرقت 40 دقيقة.
صور جديدة من عملية اغتيال أسامة بن لادن
ومضى ما يقرب من 12 عاماً منذ اليوم الذي أذن فيه باراك أوباما بشنّ الغارة في باكستان وأسفرت عن مقتل أسامة بن لادن، وحصلت صحيفة “واشنطن بوست” على صور غير منشورة من قبلُ للأحداث في البيت الأبيض وقت تنفيذ الغارة.
Exclusive: The Washington Post obtained newly released photos taken by official White House photographers of key moments inside the White House during the 2011 raid on Osama bin Laden’s compound. https://t.co/igeJETwNYDpic.twitter.com/E40LOff5lS
وظهر فيها كلٌّ من الرئيس السابق أوباما والرئيس الحالي جو بايدن -كان وقتها مستشاراً لأوباما- وزوجة الرئيس السابق هيلاري كلينتون، ومستشارون آخرون في غرفة العمليات، وهم يركّزون على عملية أفغانستان.
وأشارت الصحيفة، إلى أنّ أوباما أمر في مايو 2011، فريقاً من البحرية بالسفر من أفغانستان إلى باكستان، حيث أطلقوا النار على ابن لادن وقتلوه.
وأضافت أنّ صور أوباما ونائبه جو بايدن، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمستشارين العسكريين والمدنيين الرئيسيين، سلّطت الضوء على المخاطر الكبيرة للعملية والتوتر في أثناء تنفيذ القوات الخاصة الأمريكية للمهمة، والاحتفال باستكمالها.
صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
وابن لادن هو زعيم تنظيم القاعدة، الشبكة الإرهابية التي هاجمت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص.
وغزت الولايات المتحدة أفغانستان بحثًا عن ابن لادن، لكنّه تمكّن من النجاة لما يقرب من 10 سنوات قبل أن يتمّ تعقّبُه أخيرًا إلى مجمع في أبوت آباد، باكستان.
ونشرت “واشنطن بوست” جدولاً زمنياً للغارة، من الموافقة في 29 أبريل 2011 إلى الانتهاء وخطاب أوباما للأمة قبل منتصف الليل بقليل في 1 مايو وقتَها.
وتضمّنت الصور صورة لاقت تفاعلاً واسعاً لأوباما وبايدن وكلينتون ومساعدين آخرين “محشورين” في غرفة صغيرة بالبيت الأبيض، وهم يشاهدون الغارة جارية.
صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
معلومات سرية
ومع صدًى غير ملحوظ للتحقيقات الجارية مع بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب بشأن تعاملهما مع المعلومات السرية، قالت الصحيفة: “في الساعة الـ4.05 مساءً، التقط سوزا الصورة المميزة الآن لأوباما ومستشاريه وهم يشاهدون بثّ الفيديو المباشر للغارة.
وبدا أوباما يجلس في المكتب البيضاوي، وكان جو بايدن من بين الحاضرين.
وتظلّ الوثيقة الموجودة على المكتب غير واضحة في النسخة الصادرة عن مكتبة أوباما. وحجب البيت الأبيض 307 صور، واصفاً محتوياتها بأنها “معلومات سرية للأمن القومي”.
ويعتقد أنّها وثائق وخطابات خاصة بـ ابن لادن تكشف عن خططه لتقسيم أمواله وممتلكاته بعد وفاته، وأنّه طلب أن تستخدم أغلب هذه الأموال في مواصلة “الجهاد”.
وهذه الخطابات جزء من 113 وثيقةً عثر عليها خلال الغارة التي شنّتها القوات الخاصة الأمريكية على مخبأ ابن لادن.
ووصف مسؤولو مخابرات أمريكيون أحد هذه الخطابات، بأنه ربما يكون وصيته الأخيرة.
وأظهرت الصور التي سمح بنشرها مناقشات بين أوباما ومساعديه ومن بينهم ليون بانيتا، مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك، وجيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية، وتوم دونيلون، مستشار الأمن القومي، وبيل دالي، كبير موظفي البيت الأبيض.
صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
أوباما وصف المداولات حول الغارة بـ”أرض الميعاد”
وفي عام 2020، وصف أوباما المداولات حول الغارة في مذكراته المعنونة بـ”أرض الميعاد”، وكتب أوباما عن بايدن في كتاب صدر بعد فترة وجيزة من فوز نائب الرئيس السابق على ترامب في البيت الأبيض: “جو عارض الغارة”.
وأضاف: “كما في كل قرار رئيسي اتخذته كرئيس، أقدّر استعداد جو لمقاومة المزاج السائد وطرح أسئلة صعبة، غالبًا من أجل إعطائي المساحة التي أحتاجها لمداولاتي الداخلية”.
وقال روبرت جيتس، وزير الدفاع والمسؤول عن إدارة بوش الذي بدأ مطاردة ابن لادن، لأوباما: “بغضّ النظر عن مدى دقة التخطيط، فإن عملياتٍ مثل هذه يمكن أن تسوء بشكل كبير”.
وقال أوباما إنّ بانيتا ومستشار الأمن الداخلي جون برينان ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولين؛ يفضّلون شنّ الغارة.
وأظهرت صور نشرتها “واشنطن بوست” أيضاً، أوباما وهو يتابع العملية باهتمام ويطرح الأسئلة. وعندما وردت أنباء تفيد بأنّ الغارة كانت ناجحة، تمّ تصويره وهو يصافح غيتس.
صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
هذا الصور حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” من مكتبة أوباما الرئاسية، بعد طلب بناء على “قانون حرية المعلومات”.
كما تمّ تصويره وهو يجري مكالمات لإخبار الرؤساء السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون وقادة العالم الآخرين بالأمر.
كما بيّنت صورٌ له ولفريقه وهم يعملون على الخطاب، الذي كان سيُلقيه في وقت متأخر من تلك الليلة.
وطن– بدا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، في أسوأ حالاته حزيناً وكئيباً داخل محكمة مانهاتن، حيث يمثّل أمام الادعاء، على إثر اتهام ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز، له بعدة تهم.
ويشار إلى أنّ ترامب الذي دخل المحكمة أصبح رهن الاعتقال من الناحية العملية، إذ لا يمكنه أن يغادر المكان، إلا بعد صدور إذن بالإفراج من القاضي.
محاكـمة ترامب بسبب ممثلة أفلام إباحية
وظهر ترامب وهو يلوّح بيديه قبل دخوله المحكمة، فيما بدا حزيناً وغاضباً، بينما يقبل على الخضوع لإجراءات يصفها الجمهوريون بالمهينة لرئيسهم السابق.
— ZaidBenjamin زيد بنيامين (@ZaidBenjamin5) April 4, 2023
ودخل محامو ترامب إلى قاعة المحكمة قبل وقت قصير من دخوله، فيما تجاهل الرئيس الأمريكي السابق أحد المراسلين الذي سأله إن كان يريد التحدث.
بدا ترامب حزينا في أولى جلسات محاكمته
ونفى دونالد ترامب الاتهامات الموجهة إليه، والتي يصل عددها إلى 34 تهمة، من بينها تهم “تسجيل سجلات تجارية”، وشدّد على أنه “غير مذنب”.
الرئيس الأمريكي السابق، نفى تهمة دفع رشًى لشراء صمت امرأتين قبل انتخابات 2016.
ونشر المدعي العام لمانهاتن لائحة اتهام الرئيس السابق وتتضمن 34 جنحة، وبات ترامب متهماً بتقديم 150 ألف دولار و130 ألف دولار لشراء صمت امرأتين قبل انتخابات 2016.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن عقوبة التهم الجنائية الموجّهة لترامب تصل في حدها الأقصى للسجن 4 سنوات لكل منها.
عقوبة ترامب قد تصل إلى سجن 4 سنوات
من جانبهم، قال محامو ترامب، إن لائحة الاتهامات ضده لا تتضمن أي جريمة فيدرالية، ولفتوا إلى أنه توجيه هذه التهم لموكلهم يشير إلى “موت حكم القانون في البلاد”، حسب وصفهم.
جلسة الاستماع المقبلة لترامب ستكون يوم 4 ديسمبر في نيويورك، ولفت قاضي محكمة مانهاتن، إلى أنه لا أمر بحظر النشر في قضية الرئيس السابق حاليا، وأن محاكمته قد تبدأ في يناير 2024.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، كشفت أنه تمّ أخذ بصمات ترامب بحضور المدعي العام في قاعة المحكمة لاستدعائه.
ترامب يحاكم في اتهامات جنائية قدمتها ضده ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز
دونالد ترامب لا يصدق ما يحدث له
وصرّح ترامب قبل مثوله أمام المحكمة بالقول: “سيعتقلونني ولا أصدق أن ذلك يحدث في الولايات المتحدة“.
كما أعرب ترامب قبل ذهابه للمحكمة لفريقه القانوني عن رغبته في أن يتمّ التقاط صورة جنائية له.
— The Post Millennial (@TPostMillennial) April 4, 2023
وشدّد في الوقت ذاته، على أنّه “لا مكان في نظام العدالة لدينا لأي تأثير خارجي أو ترهيب”، وأضاف زعيم الأغلبية الديمقراطية: “الاحتجاج خلال محاكمة ترامب حق أمريكي لكن يجب أن يكون سلمياً”.
وطن– احتجز جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي)، اليوم الخميس، مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إيفان غيرشكوفيتش، أثناء قيامه بمهمة وسط مدينة يكاترينبورغ، وسط تنديد أمريكي شديد بهذه السابقة الخطيرة التي لم تحدث منذ عقود في روسيا بالنسبة لصحفي يعمل لصالح مؤسسة إعلامية أمريكية.
روسيا تعتقل مراسل وول ستريت جورنال
كشفت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية الحكومية، نقلاً عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأنّ غيرشكوفيتش (31 عاما) وهو مواطن أميركي، “متورط في جمع معلومات سرية” حول شركة دفاع روسية.
وقال مكتب الأمن الفيدرالي الروسي إن السيد غيرشكوفيتش، “بناءً على تعليمات الجانب الأمريكي، جمع معلومات تشكل سراً من أسرار الدولة حول أنشطة إحدى الشركات التابعة للمجمع الصناعي العسكري الروسي”.
وأكد المكتب أن “غيرشكوفيتش” معتمد للعمل كصحفي في روسيا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.
وحسب وول ستريت جورنال، فقد انقطع اتصال غيرشكوفيتش بمحرريه أثناء عمله في يكاترينبورغ (حوالي 800 ميل شرق موسكو) بعد ظهر أمس، الأربعاء.
ولاحقاً، ظهر منشور على منصة تلغرام يصف رجلاً مخفيًا وجهه تم اعتقاله في مطعم بمدينة يكاترينبورغ، ووضعه في شاحنة انتظار.
وتعليقا على ذلك، أكدت الصحيفة الأمريكية أنه لا يمكن تحديد ما إذا كان الشخص هو نفسه غيرشكوفيتش.
حاول محام استأجرته الصحيفة العثور على غيرشكوفيتش في مبنى الأمن الفيدرالي الروسي في مدينة يكاترينبرج، لكن قيل له إن السلطات ليس لديها معلومات عنه.
بعد ذلك بساعات، ظهر غيرشكوفيتش في موسكو، حيث مثله محامٍ عينته المحكمة.
وبحسب ريا نوفوستي، التي نقلت عن مصادر لم تسمها، دافع “غيرشكوفيتش” عن نفسه بأنه غير مذنب في الجلسة المغلقة. حيث أن القضية، بحسب ذات المصدر، في غاية السرية.
وصدر أمر باحتجازه حتى 29 مايو، حسبما أفادت الخدمة الصحفية للمحكمة، وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية الروسية.
مَن هو مراسل وول ستريت جورنال الذي اعتقلته روسيا؟
انضم غيرشكوفيتش إلى الصحيفة الأمريكية الرائدة في يناير 2022. وقد عمل كمراسل في روسيا منذ عام 2017، أولاً في موسكو تايمز ثم في وكالة الأنباء الفرنسية.
وُلد غيرشكوفيتش لأب من أوديسا وأم من سانت بطرسبرغ، وكلاهما مهاجران يهوديان استقرا في الولايات المتحدة بعد مغادرة الاتحاد السوفيتي.
أتقن صحفي وول ستريت جورنال، اللغة الروسية كشخص بالغ يعيش في موسكو، وفقًا لأصدقائه وزملائه. قال زملاؤه إن فهمه للغة وتقاربه مع الشعب الروسي منحه ميزة كصحفي.
يشار هنا إن غيرشكوفيتش هو أول صحفي أمريكي يُعتقل بتهمة التجسس في روسيا، وثقته لجنة حماية الصحفيين منذ اعتقال نيكولاس دانيلوف عام 1986.
وتشعر لجنة حماية الصحفيين بقلق بالغ إزاء اعتقال إيفان غيرشكوفيتش مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، حسب ما ذكرت في بيان عبر موقعا الرسمي.
Spotlighted in the Torch newsletter:
This week, the U.S. co-hosted the second #SummitForDemocracy with the governments of Costa Rica, the Netherlands, Republic of Korea, and Republic of Zambia in an effort to tackle the most pressing threats https://t.co/omtjBzITl8…
— Committee to Protect Journalists (@pressfreedom) March 30, 2023
وقالت رئيسة لجنة حماية الصحفيين جودي جينسبيرغ، إن ماحصل لـ “غيرشكوفيتش” هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات التي تقوم بها روسيا لاستخدام قوانين الأمن القومي لإسكات الصحفيين.
وتابعت: “ندعو روسيا لإطلاق سراحه على الفور”.
البيت الأبيض يُدين الاعتقال
أدانت إدارة بايدن اعتقال مراسل “وول ستريت جورنال” في روسيا لما وصفته موسكو بالتجسس، وهي أول قضية من نوعها لصحفي أمريكي محتجز لاتهامات بالتجسس منذ الحرب الباردة.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض “كارين جان بيير” في مؤتمر صحفي إن الرئيس بايدن تم إطلاعه على اعتقال السيد غيرشكوفيتش. وكررت تحذيرات وزارة الخارجية في وقت سابق بأن الأمريكيين مدعوون إلى تجنب السفر إلى روسيا.
وقالت “لقد كنا واضحين للغاية بشأن عدم ذهاب الأمريكيين إلى روسيا”.
بدوره، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكين إن الولايات المتحدة تسعى للوصول الفوري عبر القنصلية، إلى السيد “غيرشكوفيتش” حتى تتمكن من تقديم الدعم المناسب.
وقال بلينكين: “بأقوى العبارات الممكنة، ندين محاولات الكرملين المستمرة لترهيب وقمع ومعاقبة الصحفيين وأصوات المجتمع المدني”.
وطن- كشفت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى بمجلس النواب الأمريكي، عن تلقّي عائلة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن خلال السنوات الماضية ما يقرب من 1.3 مليون دولار من المدفوعات مصدرها شركة صينية.
جو بايدن أمام فضيحة مدوية
وقال موقع ذا هيل الأميركي (The Hill) المتخصص في شؤون الكونغرس والبيت الأبيض، إنّ قصة تلقي بايدن وعائلته أموالاً من شركة صينية مثيرة للاستغراب.
ووصف الموقع تلك القصة، بأنها “قنبلة” كشف عنها رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الجمهوري جيمس كومر، يوم 16 مارس/آذار الجاري.
وينقل ذا هيل عن كومر قولَه في تقريره، إنّ أفراد عائلة بايدن وشركاتهم حصلوا، خلال سنوات، على أكثر من 1.3 مليون دولار من المدفوعات من حسابات مرتبطة بشريكهم روب والكر.
وحول كيفية توصّل كومر إلى المعطيات الصادمة التي أدلى بها، أكد أن معظم تلك الأموال قد تم الكشف عنها عبر رسالة من شركة طاقة صينية، ولم تكن موجهة إلى هانتر وجيمس بايدن فحسب؛ ولكن أيضاً إلى هالي بايدن و”بايدن-غير معروف”.
يقول التقرير في هذا السياق، إنه من غير الواضح إلى الآن، نوع الخدمات التي تم تقديمها مقابل الحصول على تلك المبالغ الكبيرة.
وأشار كومر في تقريره، إلى أن هانتر بايدن، نجل الرئيس، يخضع بالفعل لتحقيق فدرالي بشأن تعاملاته المالية، لكن هذه القصة (أي أموال الشركة الصينية)، جديدة.
من جانبه، تساءل الموقع الأمريكي، عن الخدمات التي قدّمها هانتر بايدن لشركة طاقة صينية كانت خولته الحصول على أكثر من 500 ألف دولار بين مارس/آذار ومايو/أيار 2017.
قصة آل بايدن الغريبة التي تجاهلها الإعلام عن عمد.. ذا هيل: تلقوا أموالا من شركة صينية
تساءل أيضاً عن الخدمات التي قدمها “جيمس” شقيق الرئيس لتلقي 360 ألف دولار في نفس الفترة؟
ولفت موقع ذا هيل، إلى أنّ أكثر ما يثير التساؤل في هذه القصة، هو الخدمات التي قدمتها هالي بايدن، زوجة ابن الرئيس ومستشارة التوجيه في المدارس الخاصة، والتي خوّلتها الحصول على 25 ألف دولار خلال نفس الفترة أيضاً.
وختم الموقع بقوله، إنه كان هناك مبلغ 80 ألف دولار تُظهر السجلات المصرفية فقط أنها موجّهة لـ”بايدن-غير معروف”.
وأشار ذا هيل، في سياق متصل، إلى أنّ توني بوبولينسكي، الشريك التجاري السابق لهانتر بايدن، زعم أنّ 10% من الأرباح في الماضي ذهبت إلى “الرجل الكبير”، وأنّ جو بايدن هو ذلك الرجل.
جدير بالذكر هنا، أنّ النائب الجمهوري كومر (الذي كشف عن هذه القصة)، لم يربط بين اسم (الرجل الكبير) وبين هذه المدفوعات المكتشَفة حديثاً، والتي تطرّق لها في تقريره.
بايدن ينفي
مؤخراً، نفى بايدن عندما سُئل عن تلك المدفوعات، علاقته بها، وقال إنها لم تحدث أبداً.
لكن اللافت في كل ذلك، أنّ الصحفيين الأمريكيين لم يسألوا أيّ أسئلة متابعة بعد نفي بايدن.
كما لم يشيروا إلى أنّ الجمهوريين في مجلس النواب يقولون، إنّ لديهم سجلاتٍ بنكية يبدو أنها توحي بقصة مختلفة.
في مرحلة لاحقة أيضاً، وعندما سُئلت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان-بيير عن المدفوعات الصينية المزعومة لعائلة بايدن، رفضت الإجابة، وألمحت لأحد مراسلي البيت الأبيض، بأنّ الاتهامات “كذبة”.
تقرير موقع “ذا هيل” وعلى ضوء هذه المعطيات، عبر عن شديد استغرابه من التعتيم الكامل الذي تضربه القنوات الكبرى والصحف في الولايات المتحدة الأمريكية على هذه القصة، في الوقت الذي تطارد فيه كل وسائل الإعلام لائحة الاتهام المحتملة ضد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وفي هذا الصدد يقول الموقع الأمريكي، إنّ قصة “بايدن-الصين” مهمة لعدة أسباب، ليس أقلها أنّ الصين يُنظر إليها بشكل متزايد من قبل الجمهوريين والديمقراطيين على حدٍّ سواء بوصفها المنافس الأول لواشنطن سواء فيما يتعلق بالأمن القومي أو حقوق الإنسان أو التجارة أو الاقتصاد أو التكنولوجيا. وفي بعض هذه القضايا، لم يظهر الرئيس بايدن قاسياً كما يجب.
يُذكر أنّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد دخل في حرب تجارية طاحنة مع الصين، وواصل ترامب طيلة فترة حكمه اتهام الصين بممارسات تجارية غير عادلة وبسرقات في مجال حقوق الملكية الفكرية.
وطن- خلُصت وزارة الطاقة الأمريكية، إلى أن وباء كوفيد-19 (فيروس كورونا)، الذي بدأ في الانتشار في عام 2019 في أسواق مدينة ووهان الصينية، “نشأ على الأرجح عن تسرب مُختبري”، وفقًا لتقرير استخباراتي سري قُدّم مؤخرًا إلى البيت الأبيض وأعضاء بارزين في الكونجرس.
كوفيد -19 نشأ عن تسرب مخبري.. لكن أين؟
وزارة الطاقة الأمريكية، التي كانت حتى وقت قريب مترددة حول كيفية ظهور فيروس كورونا، تغير موقفها مؤخراً استناداً على وثيقة حصلت عليها من قبل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية “آيبريل هينز” عام 2021، حسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال الأمريكية“.
وبهذا التغير في الموقف في علاقة بمنشأ كورونا، تنضم وزارة الطاقة الأمريكية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في القول، إن الفيروس “انتشر على الأرجح عبر حادث مؤسف في مختبر صيني”.
كما أشارت “وول ستريت جورنال”، إلى أن وزارة الطاقة الأمريكية قد أصدرت حُكمها، كما أكد الأشخاص الذين قرأوا التقرير السري المُرسل إلى الكونجرس والبيت الأبيض، مع ملاحظة “ثقة منخفضة”، على حد تعبيرهم.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي، قد توصّل سابقًا إلى استنتاج مع ملاحظة “ثقة متوسطة”، مفاده بأن الوباء كان على الأرجح نتيجة لتسرب مخبري في عام 2021، ولا يزال متمسكًا بهذا الرأي.
يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُوظف كادرًا من علماء الأحياء الدقيقة وعلماء المناعة، ويدعمه في أبحاثه المركز الوطني للتحليل الجنائي البيولوجي، الذي تم إنشاؤه في “فورت ديتريك” بولاية ماريلاند عام 2004، لتحليل الجمرة الخبيثة (مرض شائع يصيب الماشية وأحياناً البشر)، والتهديدات البيولوجية الأخرى المحتملة.
نشأة كورونا
كورونا “لم يكن نتيجة لبرنامج صيني للأسلحة البيولوجية”
تواصلت “وول ستريت جورنال” مع مسؤولين أميريكيين مطّلعين على التقرير، لكنهم امتنعوا عن الإدلاء بتفاصيل أكثر دقة بشأن المعلومات الاستخباراتية والتحليلات الجديدة التي دفعت وزارة الطاقة لتغيير موقفها.
لكن الصحيفة ومن مصادرها، أشارت إلى أن الوثيقة الجديدة التي أرسلتها وزارة الطاقة إلى الكونجرس والبيت الأبيض، أوضحت كيف أن “مسؤولي المخابرات ما زالوا يُحاولون إلى اليوم التوصّل إلى حقيقة كيفية ظهور كوفيد-19”.
كما تطرّقت إلى أن “مجلس المخابرات الوطني، بالتوازي مع أربع وكالات أخرى -رفض نفس المسؤولون أعلاه تحديدها- ما زالوا يعملون على تقييم “بثقة منخفضة”، لتحليل مفاده بأن “الفيروس جاء من خلال انتقال طبيعي من حيوان مصاب، وفقًا للتقرير المرسل إلى الكونجرس والبيت الأبيض”.
نقلت “وول ستريت جورنال” عن الأفراد الذين قرأوا التقرير السري، قولَهم: “إن وكالة المخابرات المركزية ووكالة أخرى لم يسمِّها المسؤولون لم يحسموا بعدُ بين نظرية التسرب في المختبر ونظريات الانتقال الطبيعي للفيروس”.
وأضاف ذات المطلعين، “أنه على الرغم من التحليلات المختلفة للوكالات، أكد التحديث مجددًا على وجود إجماع قائم بينهما على أن كوفيد-19 لم يكن نتيجة لبرنامج صيني للأسلحة البيولوجية”.
المشرعون يضغطون على بايدن بسبب فايروس كورونا
من جانبه، أكد مسؤول استخباراتي أمريكي كبير، في حديثه للصحيفة، أن “أجهزة المخابرات صاغت التقرير السريّ على ضوء المعلومات الاستخباراتية الجديدة، ودراسة المزيد من المؤلفات الأكاديمية والتشاور مع خبراء من خارج الحكومة”.
وحول الجهات التي طلبت الاطلاع على هذا التقرير، أكدت الصحيفة أن “المُشرِّعين هو من طلبوا رؤية التقرير السري المُكون من أقل من خمس صفحات، وخاصة الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ”.
مشيرة إلى أن المشرعين الأمريكيين “يتابعون تحقيقاتهم الخاصة في منشأ الوباء، ويضغطون على إدارة بايدن ومجتمع المخابرات للحصول على مزيد من المعلومات”.
يأتي ذلك في الوقت الذي لم يذكر فيه المسؤولون المطلعون على التقرير، في حديثهم لوول ستريت جورنال، ما إذا كان سيتم إصدار نسخة غير سرية منه.
وطن – انتشر مقطع فيديو، للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير وهي تخطئ في النطق باسم الرئيس الأمريكي جو بايدن، وتقول اسم الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وخلال مؤتمر صحفي للمتحدثة الأمريكية، نطقت اسم “الرئيس أوباما” بدلا من “الرئيس بايدن”، لكنها سرعان ما لاحظت خطئها، وشعرت بالصدمة الشديدة، وصححت الاسم لتقول بايدن.
يُشار إلى أن الكثير من الأمريكيين يعتبرون بايدن مجرد رئيس في الواجهة، بينما يتولى أوباما الحكم من وراء ستار.
زيارة أوباما للبيت الأبيض
وأعادت واقعة متحدثة البيت الأبيض، إلى الأذهان، واقعة حدثت في العام الماضي، عندما أجرى أوباما زيارة لافتة إلى البيت الأبيض؛ بهدف دعم بايدن في الترويج لإصلاح قانون الرعاية الصحية.
وخلال تلك الزيارة، بدأ أوباما كلمته قائلا: “نائب الرئيس بايدن”، لكنه سرعان ما تدارك الموقف وحاول استغلالها على أنها لحظة كوميدية مكتوبة.
وفي وقت لاحق، كشف مصدران مقربان من أوباما أن وصفه للرئيس جو بايدن بـ”نائب الرئيس” لم تكن مزحة مخططة بل “زلة لسان”.
وأضاف المصدران: “كانت في الواقع، زلة لسان، مجرد خطأ.. ولم تكن هذه هي الطريقة التي يعتزم بها أوباما بدء كلمته”.
وكان بايدن قد شغل منصب نائب الرئيس في عهد أوباما وتجمعهما علاقة قوية منذ ذلك الحين.
واحتلت هذه الحادثة مرتبة عالية في قائمة الزلات الرئاسية، التي ارتكبها أي من الرجلين على مر السنين، وتسببت في إثارة بعض الأنظار على الأقل بين بعض الموالين لبايدن، الذين تساءلوا منذ فترة طويلة عما إذا كان أوباما ينظر إلى خليفته على قدم المساواة.
وطن- لا يزال جدل الأوراق السرية في منزل الرئيس الأمريكي جو بايدن بولاية ديلاوير مستمراً؛ حيث أعلن البيت الأبيض في بيان له، السبت، الحصول على المزيد من هذه الأوراق.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فقد أعلن البيت الأبيض اكتشاف 5 أوراق إضافية بعلامات تفيد بالسرّية في منزل “بايدن” المشار إليه.
وأوضح بيان البيت الأبيض، أنه جرى تسليم هذه الأوراق السرية على الفور إلى مسؤولي وزارة العدل.
وهذه الصفحات الـ5 -بحسب البيان- والتي تعود إلى فترة تولّي بايدن منصب نائب الرئيس باراك أوباما، عُثِر عليها في غرفة مجاورة للمرآب بعد أن زار محامي البيت الأبيض ريتشارد ساوبر المنزل، الخميس.
وبحسب “cbsnews“، ذهب المحامي إلى المنزل الفخم في “ويلمنغتون” بولاية ديلاوير، للإشراف على إحالة مجموعة أولى من الوثائق السرّية إلى العدالة بعد العثور عليها في المنزل، الأربعاء.
وذكّر “ساوبر”، أنه في أثناء بحثهم في المنزل، وجد محامون شخصيون للرئيس في هذه الغرفة المجاورة للمرآب وثائق تحمل سمة “سرّي”.
جدل الأوراق السرية بمنزل بايدن مستمر والبيت الأبيض
وبسبب عدم امتلاكهم تصاريح لازمة للاطلاع على هذا النوع من المستندات، لم يواصل المحامون مهمتهم، وأبلغوا وزارة العدل بالموضوع، وفق البيت الأبيض.
ويُلزم قانون صدر عام 1978 الرؤساء الأمريكيين ونوابهم، بإحالة كل رسائل البريد الإلكتروني والرسائل ووثائق العمل الأخرى إلى الأرشيف الوطني بعد تركهم مناصبهم.
وأشار “ساوبر” الذي يحمل تصريحاً يتيح له الاطلاع على الوثائق السرّية، إلى أنه اكتشف عند وصوله إلى المنزل 5 صفحات أخرى، موضحاً أن ممثلي وزارة العدل الذين رافقوه صادروها “فوراً”.
وثائق سرية في منزل ترامب
وتضاف هذه الصفحات المكتشفة حديثاً إلى وثائق أخرى عُثر عليها في مكتب بايدن السابق في “مركز بن بايدن” للأبحاث بواشنطن، وقد سُلّمت أيضاً إلى القضاء.
وعيَّن وزير العدل ميريك غارلاند، الخميس، مُدّعياً عاماً مستقلاً للتحقيق في القضية.
وقد استغلّ منتقدو بايدن سلسلة الاكتشافات المستمرة هذه، ليقولوا إنه لم يكن “شفافاً وصريحاً”.
وأدى ذلك إلى إجراء مقارنات مع قضية الرئيس السابق دونالد ترمب الذي يخضع أيضاً لتحقيق يُجريه مدّعٍ خاص بتهمة تخزين مئات المستندات السرّية في منزله في مارالاغو بفلوريدا، ويُزعَم أنه عرقل جهود الإدارة لاستعادتها.
لكنّ “ساوبر” شدّد على أن بايدن أعاد الوثائق “على الفور وطواعية” عند ظهورها، ولا يوجد حتى الآن أي شبهات تحوم حول الرئيس الأمريكي بشأن هذه الوثائق.
وكان الرئيس جو بايدن قد صرّح للصحفيين، الخميس، بأنه يأخذ الأمر على محمل الجد، وأنه يتعاون مع وزارة العدل.
وطن- أعلنت إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، ومستشارته السابقة في البيت الأبيض، أنّها لا تنوي العودة مجدّداً إلى العمل السياسي، في إشارةٍ إلى عدم انخراطها في الحملة الرسمية لعودة والدها إلى البيت الأبيض، من خلال إعلان ترشّحه للرئاسة.
وبرّرت إيفانكا قرارَها هذا بالقول: إن “الأولوية بالنسبة إليها هي التركيز على شؤون العائلة”.
جاء ذلك بعد أنْ أعلن والدها حملتَه الرئاسية الثالثة مساء، الثلاثاء، والتي لم تحضر حفلها هي وشقيقها “دونالد جونيور”.
تركيزها على إعطاء الأولوية لها ولعائلتها
وقالت ايفانكا في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إنها تحب والدها الرئيس السابق ترامب، وتدعمه “كثيرًا”، لكنّها “لا تخطط للانخراط في السياسة”، مضيفةً، أن “تركيزها هو إعطاء الأولوية لها ولعائلتها”.
وتابعت في مقابلة حصرية أجراها “بروك سينغمان” معها، وترجمت “وطن” مقتطفاتٍ منها: “أنا ممتنة لأنني حظيت بشرف خدمة الشعب الأمريكي وسأظل دائمًا فخورًا بالعديد من إنجازات إدارتنا”.
وأضافت، أنها “قريبة للغاية من والدها.. هذا لم يتغير ولن يتغير أبدا”.
وأوضحت: “لقد لعبت العديد من الأدوار على مر السنين ، لكن دور الابنة هو أحد أكثر الأدوار تميزاً وتأثيرًا. أنا أحب هذه المرة أن أظل إلى جانب أطفالي ، وأحب الحياة في ميامي والحرية والخصوصية مع عودتي إلى القطاع الخاص”.
نحن سعداء بما نحن فيه الآن
وانتقلت إيفانكا وزوجها “جاريد كوشنر” إلى ميامي، بعد أن أمضيا أربع سنوات في واشنطن العاصمة، وخدما في إدارة ترامب السابقة.
وتابعت قائلة: “أطفالي ينمون وأريد الحفاظ على هذا الإيقاع في هذه المرحلة من حياة عائلتنا”، مضيفة، أن “الوقت يمر بسرعة، وسيخبرك كل والد أن الأمر يمر بهذه السرعة”.
وقالت إيفانكا: “إن أطفالها في سن حرجة ، ونحن نستمتع بهذه اللحظات معهم.. نحن سعداء بما نحن فيه الآن ، وسنواصل دعم والدي – كأبنائه”.
وقال مصدر مقرب من إيفانكا لشبكة “فوكس نيوز”، إنها دائمًا ما تتحلى بالشفافية مع والدها، قائلة إن قرار البقاء بعيدًا عن السياسة ليس قرارًا جديداً.
الفرص الاقتصادية
وخلال فترة وجودها في إدارة ترامب، دافعت إيفانكا عن السياسات التي تدعم الفرص الاقتصادية للأسر العاملة، بما في ذلك مضاعفة الائتمان الضريبي للأطفال، ودعم رعاية الأطفال، وتنمية القوى العاملة التعليمية، والإجازة الأسرية مدفوعة الأجر.
وعملت إيفانكا أيضًا مع أعضاء الكونجرس لتأمين إجازة عائلية مدفوعة الأجر، لمدة 12 أسبوعًا للعمال الفيدراليين. وشاركت أيضًا في مفاوضات COVID، لضمان حصول العمال في الشركات الصغيرة على إجازة مرضية مدفوعة الأجر لرعاية أنفسهم أو المرض.
أثنى ترامب على أداء ابنته
وجاء تصريح إيفانكا ترامب البالغة من العمر 41 سنة، بعد أنْ أثيرت تساؤلات حول احتمال عودتها إلى البيت الأبيض، بعدما أعلن دونالد ترامب، عزمَه خوض انتخابات الرئاسة في 2024.
وكانت إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، مستشارينِ بارزين في إدارة دونالد ترامب، التي واجهت انتقادات بسبب ما اعتُبر إقحاماً لـ”أفراد من العائلة” في مهامّ ديبلوماسية وسياسية بارزة.
وأثنى ترامب مراراً على أداء ابنته إيفانكا، قائلاً إنها أبلت بلاءً حسناً في المهامّ التي أُوكلت لها، عندما كانت في البيت الأبيض.
ترامب يعلن ترشّحه للرئاسة من جديد
وليلةَ الثلاثاء، أعلن ترامب عن عزمه خوضَ غمار الانتخابات، من بيته الفاخر “مارالاغو” في ولاية فلوريدا، وسط غياب الابنة إيفانكا، ونجله دونالد جونيو.
لكن الصهر جاريد كوشنر، كان حاضراً في الإعلان عن الخطوة السياسية، في خطوة اعتُبرت دعماً للرئيس السابق، الذي يواجه عدة عقبات في مساعيه للعودة إلى البيت الأبيض.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، ذكرت الأربعاء، أنّ نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي جرت مؤخراً، وجّهت ضربة إلى ترامب، لأنّ المرشحين الذين حظوا بدعمه، تلقّوا خسائر مدوية، الأمر الذي ساعد الديمقراطيين على الخروج بأقل الخسائر.