الوسم: التحالف

  • المركز العربي للأطراف الصناعية انشأته سلطنة عمان لمعالجة اليمنيين

    المركز العربي للأطراف الصناعية انشأته سلطنة عمان لمعالجة اليمنيين

    وطن – سلطنة عمان تنشيء مركزاً لمعالجة اليمنيين  “المركز العربي للأطراف الصناعية” لخدمة الجرحى اليمنيين من أفقدتهم الحرب جزءًا من أجسادهم.

    وسيقدم المركز العربي للأطراف الصناعية  الخدمات الطبية المتعلقة بالتأهيل وتركيب الأطراف الصناعية للمبتورين وفقًا لأحدث المعايير العالمية، بما يمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي واستعادة حريتهم في الحركة والأنشطة اليومية.

    وقال حمود بن سعيد المخلافي رئيس مجلس إدارة المركز، خلال حفل التدشين، إن العمل في إنشاء المركز بدأ منذ فترة غير قصيرة، وقدّمت السلطنة كل الدعم والمساندة، فكان لعمان الفضل في تشييده، وتجهيزه بأحدث المعدات والمواصفات العالمية.

    وقال المخلافي ان السلطان الراحل قابوس بن سعيد “غَمَرَ خيره اليمن وكان لجاره نِعمَ الجار، فهو صاحب الاستجابة السريعة لهذا المشروع الذي لم يتأخر أو يتردد قط ولم يكن لعطائه مثيل”.

    الإمارات وفظائع لا يتصورها عقل باليمن.. تقرير أممي يفضح جرائم “دولة السعادة” بأكثر من 600 مقابلة مع ضحايا وشهود

    وشكر السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، على ما بذله ويبذله من أجل اليمن واليمنيين في كل المجالات.

    وأشار إلى أن المركز من المتوقع أن يستقبل كل شهر ونصف 50 حالة للعلاج من مبتوري الأطراف من الجرحى اليمنيين.

    ويعتبر هذا المركز أول مركز للأطراف الصناعية في منطقة الشرق الأوسط يقدم خدمات التأهيل الحركي لمبتوري الأطراف بالتعاون الحصري مع شركة “أتوبوك” الألمانية.

    وقال السفير اليمني المعتمد لدى السلطنة د.خالد بن صالح شطيف ان الشعب اليمني لا يمكن أن ينسى دور السلطنة حكومةً وشعبًا الذين فتحوا بلادهم وقلوبهم لليمنيين منذ اندلاع أزمة اليمن.

     

    وفي تعليقه على افتتاح المركز، قال الكاتب القطريّ البارز جابر الحرمي: “عمان الخير تحتضن الشعب اليمني الذي أصبح ضحية بين نارين .. الحوثيين وتحالف السعودية الامارات .. يتعالج في عمان أو على نفقتها بالخارج المئات من أهل اليمن ..”.

     

    السعودية والإمارات تفتتحان العام الهجري في اليمن بمجزرة مروّعة .. عشرات الضحايا بقصف سجن في ذمار

  • ناشط سعودي يفضح الإمارات: تدعم الحوثي بصواريخ ليقصفنا حتى بات اقتصادنا في مهب الريح

    ناشط سعودي يفضح الإمارات: تدعم الحوثي بصواريخ ليقصفنا حتى بات اقتصادنا في مهب الريح

    وطن- شن ناشط سعودي هجوماً حاداً على دولة الإمارات متهماً إياها بأنها السبب وراء الإقتصاد المتردي للمملكة.

    وقال المغرد “ثامر الشمري” في تغريدةٍ بـ”تويتر” إن الإمارات جلبت للسعودية الدمار.

    وأضاف أن الإمارات داعم للحوثي بصواريخ يقصف بها شركة ارامكو .

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن السعودية اعترضت ودمرت، صباح الجمعة، عدة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه مدن سعودية.

    ناشط سعودي: “هند القحطاني مجرد طباخة في القصر الذي تظهر فيه وهذه حقيقتها”! (فيديو)


    وقال المغرّد السعودي “الشمري” إن: “المستفيد من هذه الحرب التي تدفع بالسعودية نحو الهاوية وهي الامارات التي برزت مؤخرا للواجهة واستطاعت ان تزيح السعودية عن صدارة الوطن العربي بدليل الوقائع التي تمارسها الامارات باليمن وجعلت مملكتنا مجرد حديقه خلفيه للامارات”.

    وتشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات حربا عنيفة تقودها السعودية في التحالف بمشاركة الإمارات ودول عديدة ضدّ الحوثيين، أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

    ناشط سعودي يفضح الحكم الجائر ضد فلسطينيين وأردنيين بالسعودية.. ما علاقة الملك عبدالله؟

  • “شيطان العرب” ينشر اتهامات خطيرة جداً لسلطنة عمان وقطر عبر صحيفة يموّلها

    “شيطان العرب” ينشر اتهامات خطيرة جداً لسلطنة عمان وقطر عبر صحيفة يموّلها

    وطن– لا يتوقف مسلسل الإتهامات لسلطنة عمان بتسهيل عمليات تهريب الأسلحة الى الحوثيين في اليمن عبر الحدود اليمنية – العُمانية، لكنّ الإعلام المموّل من الإمارات صعّد من تلك الاتهامات لتشمل السلطنة وقطر معاً.

    وكعادتها في هذا السياق، عادت صحيفة “العرب” الممولة إماراتياً والصادرة من لندن، الى توجيه سهام الإتهام الى سلطنة عمان زاعمةً أنّ هناك “ازدياداً في وتيرة التحركات القطرية – العمانية المشتركة” في محافظة المهرة الحدودية مع عُمان، لتمويل الاحتجاجات المناهضة للتحالف العربي فيها.

    وزعمت الصحيفة ان محافظ المهرة المرتبط بالتحالف ناجح باكريت يتعرّض لحملة ولضغوط من قبل “جماعة الإخوان”؛ للتماهي مع “النشاط المشبوه” في المحافظة التي تحولت إلى منطلق لأنشطة الدوحة ومسقط في الملف اليمني، ومعبر لمرور الأسلحة الحوثية وضباط الاستخبارات الأتراك تحت غطاء إنساني .كما قالت

    سلطنة عمان تعلن توقيع الأمر التنفيذي لاتفاقية الدفاع المشترك مع بريطانيا

    وادّعت “العرب” ان “إخوان اليمن” يتعمّدون افتعال إشكاليات مع محافظ المهرة، من خلال إرسال شخصيات يمنية محسوبة على قطر وتركيا إلى المحافظة، بهدف التغطية على الأنشطة الأخرى في المحافظة التي قالت إنها ستحتضن فعالية الإعلان عن ما أسمته “جبهة الإنقاذ الوطني” المدعومة من قطر وعمان والتي تضم شخصيات يمنية وصفهتا الصحيفة أنها “معادية” للتحالف العربي بقيادة السعودية.

    وبحسب الصحيفة الممولة من ولي عهد ابوظبي، سيتم الإعلان عن قيادة المجلس خلال الأيام القليلة القادمة في مدينة الغيضة مركز محافظة المهرة، وتضم قيادة المجلس وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري ووزير النقل صالح الجبواني وعددا من القيادات الأخرى في الحكومة الشرعية.

    وأعادت الصحيفة الحديث عن ما أطلقت عليه “خليتي “مسقط” و”إسطنبول في “الحملة التي تستهدف محافظ المهرة على خلفية رفضه ما أسمته “لتغوّل” القطري العماني في المحافظة.

    وواصلت الصحيفة في تقريرها نشر المزاعم عن اتساع دائرة التنسيق بين “تيارات إخوانية” والحوثيين برعاية قطرية وتركية وعمانية لتشمل المكوّنات الجنوبية المدعومة من إيران وحزب الله.

    ويرى مراقبون عُمانيون أنّ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يموّل الصحيفة اللندنية، وعبرها ينشر ما يريد، مستهدفاً السلطنة وقطر، وكلّ ما يعتبره “معادياً” له ولأجنداته.

    الكشف عن تفاصيل اتفاق الشراكة بين سلطنة عمان وقطر بشأن مونديال 2022

  • اضحك مع اعلامية يمنية مؤيدة للإمارات تقرأ اتهامات لعُمان وقطر من رسالة “واتس آب” وصلتها من أبوظبي!

    اضحك مع اعلامية يمنية مؤيدة للإمارات تقرأ اتهامات لعُمان وقطر من رسالة “واتس آب” وصلتها من أبوظبي!

    وطن – انضمت الإعلامية اليمنية المؤيدة للإمارات رندة محمد إلى جوقة المطبّلين للتحالف “السعودي – الإماراتي” في اليمن، ورددت تلك الأسطوانة المشروخة التي سئم من ترديدها من هُم على شاكلتها بتمويل قطر وسلطنة عمان لجماعة الحوثي.

    وادّعت الاعلامية اليمنية “رندة محمد” أنّ قطر وإيران وتركيا يدعمون الحوثي لاستنزاف السعودية والإمارات في اليمن.

    ومما يثير السخرية أنّ الاعلامية اليمنية كانت تقرأ الاتهامات الكاذبة مباشرةً من نصّ يبدو أنّه وصلها من أحد مشغّلي الإعلاميين المأجورين للإمارات عبر “واتس آب”.

    سمير النمري أزعج ابن زايد بتقاريره الفاضحة للإمارات فسلط عليه هذه المذيعة “الرداحة”

    وزعمت أنّ قطر دعمت الحوثيين بستة عشر مليون دولار استلمها ممثلهم في سلطنة عمان، مدعيّة أن سفير قطر الجديد في سلطنة عمان جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني ينسق لإيصال مئة مليون دولار آخرى للأشهر الثلاثة القادمة .حسب مزاعمهما

    ولا تتوقف الالة الاعلامية “الإماراتية-السعودية- عبر صحفها وآخرى مأجورة لهما، ومن خلال الذباب الإلكتروني، وكُتّاب مأجورون من توجيه الإتهامات لسلطنة عمان وقطر بدعم الحوثيين في اليمن.

    تقرير مصوّر يفضح الحملات المشبوهة للذباب الإماراتي ضد سلطنة عمان

  • السعودية والإمارات تقران بفشلهما في اليمن وإجراءات عاجلة تمهيدا للانسحاب التام.. رويترز تكشف التفاصيل

    السعودية والإمارات تقران بفشلهما في اليمن وإجراءات عاجلة تمهيدا للانسحاب التام.. رويترز تكشف التفاصيل

    وطن – فيما يعد اعترافا صريحا من التحالف العربي بفشله الذريع في حرب اليمن التي مر عليها 4 سنوات وتدميره لليمن السعيد باسم محاربة الإرهاب، قالت مصادر مطلعة، إن القوات السعودية تولت السيطرة على مدينة عدن في جنوب اليمن في إطار جهود لإنهاء نزاع على سلطة بين الحكومة اليمنية المدعومة والانفصاليين الجنوبيين.

    ونقلت “رويترز” عن مسؤولان يمنيان أن السعودية نشرت الأسبوع الماضي المزيد من القوات لتحل محل القوات الإماراتية في مطار عدن وفي القواعد العسكرية بالمدينة.

    وذكر مصدران مطلعان آخران أن قائداً سعودياً تسلم رسمياً المهام هناك الأسبوع الماضي ما يسمح له بالإشراف على الأمن في المدينة وضواحيها.

    فيما لم يرد متحدث باسم التحالف ولا الإمارات بعد على طلب للتعليق.

    وفي الأسبوع الماضي بدأت الإمارات، شريكة الرياض الرئيسية في التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين باليمن، في سحب قواتها من عدن فيما بدا أنها خطوة لتمهيد الطريق أمام اتفاق لإنهاء الأزمة.

    ويعتبر صراع اليمن على نطاق واسع في المنطقة حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران.

    فيما تنفي جماعة الحوثي أن تكون دمية في يد إيران وتقول إنها تقاتل نظاماً فاسداً.

    وفي أغسطس/آب 2019 انقلب المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لحكم ذاتي في الجنوب، على حكومة هادي وسيطر على عدن التي اتخذتها حكومته مقراً مؤقتاً لها ما تسبب في اندلاع اشتباكات أوسع نطاقاً فتحت جبهة جديدة في الحرب.

    الحوثيون: هذه الدولة انسحبت من قوات التحالف في اليمن ولم تعد موجودة

    وتستضيف السعودية محادثات غير مباشرة منذ شهر بين حكومة هادي وقادة الانفصاليين.

    وقالت المصادر إن الجانبين يوشكان على الاتفاق على مقترح سعودي يمنح المجلس الانتقالي الجنوبي مناصب في مجلس الوزراء ويضع قوات الانفصاليين تحت إمرة الحكومة اليمنية.

    وطلبت حكومة هادي من الإمارات وقف تسليح وتدريب قوات الانفصاليين، بينما قالت الإمارات إن حكومة هادي غير فعالة وإنها لا تثق بالإسلاميين الذين تتحالف معهم.

    وقالت إيران، التي تحمّلها السعودية المسؤولية عن هجوم على منشآت نفطية لها أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، إنها تعتبر عرض جماعة الحوثي إيجابياً.

    وخفضت الإمارات بالفعل وجودها في اليمن في الوقت الذي ضغط فيه الحلفاء الغربيون، الذين يزودون التحالف بالسلاح والمعلومات المخابراتية، لإنهاء الحرب، وكذلك في الوقت الذي تصاعد فيه التوتر مع إيران.

    المدير السعودي السابق لمنظمة “إيسيسكو” يؤكد: “التحالف في اليمن يتجه نحو التخالف”

  • بعد أن تحولت السعودية العظمى لـ”ملطشة”.. مغرد إماراتي يتهم قائد القوات الخاصة القطرية بتسريب إحداثيات التحالف للحوثيين

    بعد أن تحولت السعودية العظمى لـ”ملطشة”.. مغرد إماراتي يتهم قائد القوات الخاصة القطرية بتسريب إحداثيات التحالف للحوثيين

    وطن- استمرارا لمسلسل شيطنة قطر وتشويهها من قبل كتائب الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي وللتغطية على هزائم التحالف الفاضحة، خرج مغرد إماراتي يتهم قائد القوات القطرية الخاصة بتسريب إحداثيات التحالف للحوثيين ما تسبب بهجمات الحوثي الأخيرة التي كبدت السعودية والإمارات خسائر فادحة.

    المغرد الإماراتي تحت حساب يحمل اسم (شامس) نشر في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) صورة للعميد الركن حمد بن عبد الله فطيس المري، قائد القوات القطرية الخاصة وزعم أنه هو من يسرب إحداثيات التحالف لجماعة الحوثي.

     

    ودون ما نصه متطاولا على العميد القطري:”هذا الارهابي الوغد من سرب احداثيات التحالف للحوثيين مما ادى الى استشهاد جنود الامارات وقامت قطر  الارهابيه بإخفائه عن الإنظار”

    من جانبه شن المغرد القطري الشهير “بوغانم” هجوما عنيفا على المغرد الإماراتي وفضح مزاعمه.

    تسريبات صوتية “فضيحة” للإمارات.. ابن زايد يوجه الحوثي لقصف السعودية ويمده بإحداثيات حساسة

    وقال “بوغانم” في رد على تغريدة “شامس” رصدته (وطن):”هذي عمك وتاج راسك وملحك اذا خست بن زايد هو من غدر في عيالكم عشان يعطي نفسه صلاحيه اكبر في اليمن”

    وتابع:”ويوم اغتيال جنودكم قطر ماكانت متواجدة حزتها في اليمن وقطر ماتعمقت داخليا، قطر كانت تحمي الحد الجنوبي فقط، لكن انت طبال تمرر اهداف معزبك

    على متابعينك الحمير”

    وحمد بن عبد الله فطيس المري، هو عسكري قطري، بكالوريوس في العلوم العسكرية، قاد القوات الخاصة القطرية، وحصل على أوسمة عديدة لمشاركته الفعالة في مهام خارج البلاد تحت غطاء مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

    شارك عام 2011 في دعم الثوار الليبيين ضمن القوات القطرية في ليبيا جنبا إلى جانب مع فرنسا والولايات المتحدة والإمارات وذلك تحت غطاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبموافقة مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والأمم المتحدة.

    وتمكنت القوات القطرية من إخراج أكثر من عشرة آلاف مدني كانت كتائب معمر القذافي تحاصرهم في مصراتة.

    كما كان بمسرح العمليات على الحدود السعودية اليمنية، حيث التحقت القوات القطرية بنظيرتها السعودية المنتشرة لحماية الشريط الحدودي الجنوبي من محاولات التسلل التي تقوم بها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

    وقد شاركت قطر بأفضل قواتها، وكان منها القوات الخاصة المشتركة بقيادة المري بعد انتقال القيادة إليه ابتداء من يناير/كانون الثاني 2017.

    وكانت دولة قطر قد أعلنت مشاركتها منذ اللحظة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم بجهود استعادة الشرعية في اليمن، والمشاركة إلى جانب دول التحالف العربي الذي تقوده الرياض، وبذلت جهودا دبلوماسية وسياسية في ذلك السياق.

    وأرسلت الدوحة عشر طائرات مقاتلة شاركت في الموجة الأولى من الضربات الجوية في عملية “عاصفة الحزم” إلى جانب السعودية والإمارات والكويت والبحرين.

    كما انضمت دفعة أولى من القوات القطرية -قوامها ألف جندي- للجهود العربية باليمن في سبتمبر/أيلول 2015 عبر منفذ الوديعة، معززة بعتاد ثقيل ومتوسط وصواريخ دفاعية ومنظومة اتصالات متطورة استعدادا لعملية واسعة تستهدف استعادة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى من الحوثيين وحلفائهم.

    وقد أعلنت القوات المسلحة القطرية مقتل عدد من جنودها العاملين ضمن قوات التحالف العربي. وقامت قواتها الجوية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بأكثر من ألفي ساعة طيران شاركت خلالها في قصف مواقع مليشيا الحوثي وقوات المخلوع. كما ساهمت بنقل أكثر من 12 ألف طن من الإمدادات والعتاد إلى القوات السعودية ضمن قوات التحالف العربي.

    وبعد اندلاع الأزمة الخليجية وحصار السعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر، عاد المري إلى الدوحة ومعه القوات الجوية بعد مشاركتها في العمليات العسكرية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، حيث كان في الاستقبال وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية وعدد من كبار القادة.

    من يمد الحوثي بإحداثيات هذه المواقع الحساسة؟.. هجوم جديد خاطف على مواقع عسكرية بـ نجران وجازان يتسبب بـ”كارثة”

  • سلطنة عمان منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في المهرة اليمنية .. كيف سينعكس القتال فيها على السلطنة؟

    سلطنة عمان منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في المهرة اليمنية .. كيف سينعكس القتال فيها على السلطنة؟

    وطن – قال الأكاديمي المتخصص بالشؤون الاستراتيجية عبد الله الغيلاني، إن السلطنة منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في مدينة المهرة اليمنية، معتبراً أن السعودية والإمارات متفقتان على تفتيت اليمن.

    وأضاف الغيلاني لموقع “الخليج أونلاين”: إن “وجود القوات السعودية وبعض الإماراتية في مدينة المهرة غير مسوغ بالمناسبة وهي على الحدود اليمنية-العُمانية، ولم تكن يوماً ساحة حرب”.

    وأردف قائلاً: إن “المهرة تعد أمناً قومياً بالنسبة للسلطنة، لأنها المنطقة الفاصلة بين عُمان وسائر اليمن الذي يمر بحالة احتراب وتمزق، خاصة أن مسقط استثمرت في هذه المدينة خلال السنوات الـ40 الماضية؛ عبر البنية التحتية والتنمية ولديها علاقات استراتيجية مع القبائل فيها”.

    ويرى الغيلاني أن هناك صراعاً مكتوماً بين السعودية والإمارات، خصوصاً أن “الوجود العسكري يعد أمراً قائماً، ولكن مسقط لديها جملة من الخيارات، إذ إنها أكثر رسوخاً قبلياً وشعبياً في المهرة”.

    وأشار إلى أن تحوُّل المهرة إلى منطقة احتراب ومواجهات عسكرية وقتال سينعكس بشكل سلبي على الداخل العُماني، خصوصاً أن قبيلة المهرة المتمركزة في المدينة وكبرى القبائل بتلك المنطقة لديها امتداد في ظفار العُمانية.

    وبخصوص أي دور للسلطنة في حل الأزمة اليمنية، يعتقد الغيلاني أنّ “عُمان تبدو مستعدة للجمع بين الحوثيين والسعوديين، فسبق أن جمعت بين الحوثي وخصومه في العاصمة مسقط عدة جولات حوار، لكنها لم تخرج بشيء ملموس”.

    وأضاف متسائلاً: “هل هناك مبادرة عُمانية حالية للخروج من الأزمة اليمنية؟ يبدو لي أنه لا توجد رؤية حالية لذلك، مع إبداء مسقط الاستعداد لخوض ذلك، للوصول بجميع الأطراف إلى حل”.

    واعتبر الباحث في الشأن الخليجي أن المشروع الإماراتي الرامي إلى تقسيم اليمن وتفكيكه وجعله في حالة احتراب مستمر ليس مشروعاً حديثاً ويجري الإعداد له منذ أمد بعيد.

    مخطط إماراتي لضرب استقرار سلطنة عمان في مقتل انطلاقا من المهرة اليمنية

    وقال: إنه “كان حرياً بالحكومة الشرعية وحلفائها أن ينتبهوا إلى هذا المشروع، وأن يتصدوا له وهو في مراحله الجنينية، لكن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعرضت عن كل الحقائق الجارية على الأرض، وهي تواجه نتيجة ذلك الآن”.

    وأضاف: إن “الحكومة الشرعية لديها عدة خيارات دستورية، حيث يمكنها أن تجعل التحالف أمام خيار الانتصار للشرعية والانحياز إلى الأهداف التي جاء من أجلها، أو رفع يده عن القضية اليمنية”.

    وأكّد أن “استخدام الحكومة هذه الورقة سيجعل السعودية محرجة جداً، لأن وجود قوات المملكة في اليمن تحت غطاء الحكومة الشرعية وعليها أن تلوّح بهذه الورقة، وأن تطلب خروج الإمارات من اليمن والتحالف”.

    ولفت إلى أن استخدام التحالف الأجواء اليمنية كان ينبغي أن يكون بترخيص من الحكومة الشرعية، والسؤال الآن: “تحت أي غطاء قصفت الحكومة الإماراتية قوات الجيش الوطني؟”.

    أما الخيار الثاني بحسب الغيلاني، فهو “لملمة القوى الوطنية، فالجيش الوطني والمقاومة الشعبية قادران على وقف المشروع الإماراتي، ولكن ينقصهم التسليح والتدريب والمعلومات الاستخباراتية، وهذا كله غائب، بسبب وضع حكومة هادي، البيض كله في السلة السعودية وهذا خطأ، بل يجب عليها أن تستقل بقراراتها الاستراتيجية”.

    كما أنّ هناك خياراً ثالثاً بيد “الشرعية” في اليمن، وهو “الخروج من حالة الارتهان الكلي للسعودية والبحث عن نسج علاقات دولية أخرى خارج نطاق التحالف”، وفق تعبيره.

    وأشار إلى أنه على الحكومة أيضاً “الدعوة إلى شيء من الإجماع السياسي، بمعنى أن تطرح الحكومة الشرعية مشروعاً وطنياً يضم كل الفرقاء السياسيين من قوى وطنية وقبلية ومستقلين، تحذر من الحوثيين والانفصاليين ومن كل القوى الداعية إلى تفكيك اليمن، وهو ما لم تفعله الحكومة حتى الآن”.

    وشدد الغيلاني على أن الرئيس هادي لا يفعّل كل الخيارات التي لديه، وهو قادر من خلال القوى الوطنية على التصدي لكل المشاريع الانفصالية في الجنوب وحتى إسقاط الحوثيين.

    وقال الأكاديمي العُماني: “نحن نتحدث عن أربع سنوات ونصف السنة منذ عاصفة الحزم في مارس 2015، ومع ذلك لم يحدث أي تقدُّم استراتيجي في منازلة الحوثيين، بل ما يزالون يسيطرون على شمالي اليمن ويهددون التحالف، ويهددون الأمن الداخلي السعودي”.

    وأردف: إن “السعودية اليوم محرجة تماماً، وهي مضطرة إلى تأييد ما يخرج عن الرئيس هادي من بيانات حتى لو هاجمت الإمارات والتخريب الذي تمارسه، ولكن على المستوى الاستراتيجي هناك توافق بين الرياض وأبوظبي على مستوى الثوابت، والخلاف تكتيكي بما يتصل بإخراج السيناريوهات المتفق عليها”.

    وأكّد الغيلاني أن “تفكيك اليمن وتحويله إلى دويلات ثلاث أو أربع أو خمس دويلات، وإبقاءه في حالة احتراب داخلي وتفكُّك وتمزق، إضافةً إلى تثبيت الحوثيين في الشمال وعدم الإطاحة بهم وإعطائهم إقليم آزال (يضم صعدة وصنعاء وعمران وذمار)، كل هذه سيناريوهات متفق عليها بين أبوظبي والرياض”.

    وأشار إلى أن السعودية محرجة من إخراج هذه السيناريوهات على الطريقة الإماراتية لا أكثر، ولكن الأبعاد الاستراتيجية في الأزمة اليمنية متفق عليها.

    وقال أيضاً: إن “الإمارات تتخذ خطوات وسياسات حادة تبدو أكثر رعونة ولا تراعي الرأي العام اليمني ولا الإقليمي، لكن السعودية أكثر حرجاً، لأنها المتضرر الأول، وأمنها القومي يتعرض للخطر، بسبب ضربات الحوثيين”.

    ولمح إلى أن “الإمارات لم تتعرض لأي ضربات حقيقية من قِبل الحوثيين، ولو فعلت الجماعة بالإمارات ما فعلته بالسعودية لكان الاقتصاد الإماراتي منهاراً ولم يصمد بضع ساعات، ولكن ذلك لم يحدث، بسبب الروابط والاتفاقات مع إيران”.

    واستدرك الغيلاني قائلاً: إن “أبوظبي والرياض هما اللتان أوصلتا الحوثيين إلى صنعاء ضمن اتفاقات معينة، ولكنهم لم يلتزموا ثم انقلبوا عليهما”.

    واعتبر أن المشروع السياسي العسكري الإماراتي يسير في المنطقة بتوافق إقليمي ودولي، ولكن ربما السعودية لا تدرك الخطر الذي يحيط بها، أو أنها مكرَهة على الخضوع والإذعان لهذه السياسات، وهناك لاعب دولي أمريكي بالأزمة اليمنية لا شك في أن له دوراً بكل ما يجري.

    وبخصوص أي تقارب سعودي – قطري في ظل الخلاف مع الدوحة، قال الغيلاني: إنّ “قطر لديها موقف ثابت وهو الحوار غير المشروط مع دول الحصار، وليست لديها مشكلة في التقارب مع السعودية خاصة، ربما العلاقة مع الإمارات أكثر توتراً من غيرها”.

    واستدرك: “لكن ليست هناك أي دلائل أو مؤشرات على أن دول الحصار على استعداد -ولو مبدئياً- للخروج من هذه الأزمة وبدء أي حوار مع الجانب القطري، وما زال هناك توافق على المشروع الإقليمي الإماراتي-السعودي، يشمل سوريا ومصر وليبيا وليس في اليمن فقط”.

    في المهرة اليمنية .. رصاص الفرحة بسلامة السلطان قابوس وصل قصور أبوظبي ولا عزاء للشامتين

  • كاتب عُماني يتوقع هجوما على حقل نفط إماراتي كبير لا يبعد عن حقل “الشيبة” كثيرا

    كاتب عُماني يتوقع هجوما على حقل نفط إماراتي كبير لا يبعد عن حقل “الشيبة” كثيرا

    وطن – كشف الكاتب العُماني المعروف عباس المسكري، عن ضربة جديدة متوقعة للحوثيين بعد استهداف حقل “الشيبة” النفطي بالسعودية، مشيرا إلى أن هذه الضربة ستكون هذه المرة في الإمارات وستستهدف حقل نفطي كبير.

    وتسائل “المسكري” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”هل فعلا اليمنيين سيضربوا حقل شاه الإماراتي الذي لا يبعد عن حقل الشيبة بكثير؟”

    وتابع موضحا:”وإن كان نعم هل ستكون الضربة في العمق ام فقط في المحيط الخارجي”

    واختتم الكاتب العُماني تغريدته بالإشارة إلى أن الضربة المتوقعة ومدى قوتها وعمقها سوف تكشف الكثير عن ما حصل لحقل الشيبة، مضيفا:”وربما الملفات التي ستفتح ستغير الكثير في وضع المنطقة”

    كاتب إماراتي: حقل “الشيبة” أصله إماراتي تحتله السعودية وتسرق منه يومياً أكثر من 650 ألف برميل نفط

    وذكر تقرير في صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه رغم الأضرار المحدودة للهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي اليمنية على منشآت نفطية بحقل الشيبة في السعودية؛ فمن المرجح أن يؤدي هذا الهجوم إلى تعميق المخاوف بشأن أمن مرافق الطاقة في الشرق الأوسط.

    وذكرت الصحيفة أن هجمات الحوثيين على السعودية كشفت عن نقاط ضعف في دفاع السعودية عن نفسها.

    وأوردت تصريحات الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي يحيى سريع التي توعد فيها بشن هجمات أوسع وأخطر من الهجوم الذي شنته الجماعة على حقل الشيبة إذا واصلت المملكة عملياتها العسكرية في اليمن، ودعا الشركات والمواطنين للابتعاد عن حقول النفط الرئيسية التي قد تستهدفها الجماعة في أي وقت.

    كما وجّه عبدالملك الحوثي رسالة إلى الإمارات بعد الهجوم الذي نفذه الحوثيون، السبت، بعشر طائرات مسيرة على منشآت نفطية في الشيبة بالسعودية.

    وقال الحوثي إن العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة بالسعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته، موضحاً أن مصفاة الشيبة تقع قرب حدود السعودية مع الإمارات وتبعد مسافة 1100 كم عن الحدود مع اليمن.

    وفي رسالة إلى أبوظبي، قال الحوثي إن عملية سلاح الجو المسير على مصفاة الشيبة بالسعودية إنذار مهم للإمارات، بحسب الجزيرة، مضيفاً أن عملية سلاح الجو المسير التي سميت بعملية توازن الردع تحمل رسائل مهمة لقوى العدوان.

    كاتب عُماني لـ” السعودية”: لا تستغربوا خيانة أبوظبي فثأر حقل “الشيبة” يخيم على فكر ابن زايد ويسعى لاستعادته بأي طريقة

  • هل ما حدث في عدن تمّ بتفاهم “ابن سلمان” مع “ابن زايد” أم أنّ الأخير فرضه؟! .. تحليل يكشف الحقائق

    هل ما حدث في عدن تمّ بتفاهم “ابن سلمان” مع “ابن زايد” أم أنّ الأخير فرضه؟! .. تحليل يكشف الحقائق

    رآى حسابٌ شهيرٌ بموقع “تويتر” -يهتم بالقضايا الساخنة في السعودية والإمارات- أنّ الذي جرى في عدن تم بتفاهم بين السعودية والإمارات.

    وأكد حساب “محمد الأحمد” الشهير بتحليلاته السياسية، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعم الانفصال ليس رضىً بالأمر الواقع، بل بقناعة أن الأمر لمصلحته، وقد اجتمع ما يكفي من الأدلة والشواهد على إثبات كلا الأمرين.وفق الحساب

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161007994177556480

    واوضح أنّ الأجهزة السعودية الرسمية وغير الرسمية ظلّت صامتة خلال حملة الانفصاليين على “الشرعية” التي استغرقت عدة أيام، إلا من تعليقات عامة ليس فيها أي دفاع عن الشرعية، مثل تعليق السفير السعودي في اليمن الذي اكتفى بالقول أن ما يجري لا يخدم إلا الحوثيين، دون أي دفاع عن الشرعية.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008003379879937

    وأضاف: لم يحصل المدافعون عن “الشرعية” على رصاصة واحدة، أو أي دعم لوجستي، أو سياسي أو دبلوماسي من السعودية خلال الحملة، بينما حصل الانفصاليون على السلاح الثقيل والخفيف، ومدد بشري ولوجستي كامل تضخم بطريقة يستحيل أن تخفى على السعودية، ويستحيل أن تعجز السعودية عن منعها.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008012712169473

    وقال: لم يصدر التحالف بقيادة السعودية بيانًا رسميًا إلا بعد حسم الأمر لصالح الانفصاليين، وكانت صيغة البيان مقرة للأمر الواقع بدلاً من الاعتراض على القضاء على الشرعية، فهدد البيان بقصف من يخرق وقف إطلاق النار. متسائلاً: “ما الحاجة لهذا الخرق إذا كان المدافعون عن الشرعية قد انتهوا تمامًا”.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008015803392002

    وذكر أنه بدلاً من أن تعتبر السعودية الانفصاليين معتدين على “الشرعية” وانقلابيين مثلما اعتبرت الحوثيين انقلابيين، ساوت بين الطرفين، ودعتهما لمفاوضات في الرياض، وكأنها تعترف بحق الانفصاليين فيما عملوه، وتتجاهل حق “الشرعية” في حماية التحالف الذي شُنت لها الحرب للدفاع عنها.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008018366050306

    ويقول “محمد الأحمد” أنه مما سبق يتضح أن السعودية راضية ومؤيدة لما عمله الانفصاليون، وليس كما يتوهم البعض أنها رضخت لأمر واقع فرضته عليها الإمارات.

    لكن كيف أقنع محمد بن زايد “ابن سلمان” بسحق “الشرعية” ورضي أن يحرق ماء وجهه وهو الذي جعل كل الحرب بسبب الانقلاب عليها؟ فإنّ الجواب في الأسباب التالية:

    ١) أدرك ابن سلمان أنه لايستطيع حسم الحرب، وأن استمرارها خطر عليه سياسيًا وأمنيًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا بل وعسكريًا، فأقنعه ابن زايد أن أفضل حل هو تسليم الشمال للحوثيين وبما أن “الشرعية” تمثل الشمال حقيقة، فالأفضل سياسيًا وأمنيًا أن ينفصل الجنوب بسيطرة القوات التي تديرها الإمارات.

    ٢) الانفصاليون ليسوا فقط موالين للإمارات، بل مبرمجين لتنفيذ برنامج ابن زايد وابن سلمان المحارب للدين، وهي فرصة للقضاء على بقايا التدين في اليمن الجنوبي، وحملة الاغتيالات والاعتقالات على الدعاة والإسلاميين في حضرموت ومدن الجنوب كانت مقدمة لحملة تجفيف إسلامي شاملة لليمن الجنوبي.

    ٣) الانفصاليون بقيادة الإمارات ليس لديهم أي مانع في تسليم السعودية شريطًا بريًا يمتد من الربع الخالي إلى بحر العرب بمحاذاة الحدود العمانية، يمر فيه أنبوب نفط ضخم يعوض عن تصدير النفط من خلال مضيق هرمز، وهو الأمر الذي تلكأت “الشرعية” في الموافقة عليه.

    أنبوب النفط هذا يمكن أن ينقل النفط الكويتي كذلك، فيستغني العالم كله عن مضيق هرمز تقريبًا، لذلك فإن هذا المشروع مرضي عنه من قبل أمريكا وأوربا، ولذلك أيضًا لم يصدر أي اعتراض عالمي ذي بال على سيطرة الانفصاليين على عدن.

    السؤال الأخير هو: هل سينجح ابن سلمان وابن زايد في استقرار الوضع في الجنوب وإقناع الحوثيين بالشمال؟

    العارفون بأوضاع اليمن يقولون إن ما جرى سيؤدي إلى مزيد من ربك الأوضاع، وخلط الأوراق، وسحب البساط من تحت ابن سلمان وابن زايد، للأسباب التالية:

    السبب الأول: أن التركيبة القبلية في الجنوب معقدة، والمجال مهيأ لفتح جروح قديمة تراكمت ثاراتها من أيام قتال علي ناصر محمد مع عبد الفتاح إسماعيل بعد سقوط الشيوعية في عدن، والتي تشكلت بتكتلات قبلية هرب على إثرها ٦٠ الف شخص إلى الشمال، وما زالت ثاراتها باقية حتى الآن.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008029879472130

    السبب الثاني: أن تسليم الشمال للحوثيين لن يكون أمرًا سهلاً، فهناك فصائل كثيرة في الشمال قاتلت الحوثيين بشراسة، ولن ترضى بهذا الخيار، ولن تسمح للسعودية أن تتحدث باسمها، ولا أن تفاوض الحوثيين نيابة عنها.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008032211513345

    السبب الثالث: أن الحوثيين أنفسهم لن يقبلوا بمجرد انسحاب السعودية من الشمال، بل سيضعون شروطًا مهينة لابن سلمان فضلاً عن أنهم سيصرون على السيطرة على كامل اليمن، ولن يقبلوا بانفصال الجنوب.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008034551873536

    السبب الرابع: أن دعم ابن سلمان لانفصال الجنوب وتجاهل “الشرعية” بهذه السهولة سيقنع كثيرًا من القوى اليمنية الموالية للسعودية بأخذ احتياطاتها، وعدم الاعتماد على عهد ابن سلمان، ولا يُستبعد أن تفكر هذه القوى بالتفاهم مع الحوثي، أو حتى التحالف معه ضد السعودية.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008053216600065

    السبب الخامس: أن عمان تقف بقوة ضد مشروع الشريط البري السعودي، لأنها تعتقد أنه إضعاف لأمنها القومي، لأن بذلك ستكون السعودية حاجزًا بينها وبين اليمن، وقد تفعل عمان كل شيء لتعطيل المشروع حتى لو اضطرت لتحريض القبائل في هذه المنطقة، وتمويلها وتسليحها، وهو ما قد حصل فعلاً.

    https://twitter.com/M_BinA7mad/status/1161008055527624704

    وخلُصَ الحساب الشهير إلى أنّ “ابن سلمان وابن زايد” متفاهمان على فصل الجنوب وتجاهل “الشرعية”. وأنّ “ابن سلمان” يعتقد أن هناك مصلحة في فصل الجنوب. وخلافًا لما يعتقد ابن سلمان، فلن يكون فصل الجنوب خطوة في إنهاء مشكلة اليمن، بل سيزيد تعقيدها وخطرها عليه.

    وبحث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، الإثنين، مجمل الأوضاع على الساحة اليمنية.

    ووفق وكالة الأنباء الرسمية بالسعودية، “التقى العاهل السعودي، في الديوان الملكي بقصر منى بجدة اليوم، محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.

    وتناول اللقاء “بحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها”، دون تفاصيل أكثر.

    كما استعرض الجانبان “العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين”، حسب المصدر ذاته.

    وفي وقت سابق الإثنين، وصل ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، إلى جدة بالسعودية (في زيارة غير محددة المدة) بالتزامن مع تصاعد الأوضاع في عدن اليمنية.

    وتأتي زيارة ولي عهد أبو ظبي للسعودية، في ظل تصاعد الأوضاع في عدن جنوب اليمنية، إذ أعلن التحالف السعوديي الإماراتي الإثنين، شن غارات على مواقع قال إنها تهدد القوات الحكومية في عدن.

    وفي وقت سابق الأحد، قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان صحفي على صفحته الرسمية بفيسبوك، إن سلاح الجو المسير التابع لجماعته نفذ عملية هجومية بعدد من طائرات قاصف k2. ضد رادارات ومواقع عسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوبي المملكة.

    والسبت، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا على معظم المواقع والمعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة اليمنية الشرعية.

  • اغتيال شقيق زعيم الحوثيين في عملية غامضة .. والجماعة تتوعد “العدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته”

    اغتيال شقيق زعيم الحوثيين في عملية غامضة .. والجماعة تتوعد “العدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته”

    أعلنت جماعة الحوثيين مقتل إبراهيم بدر الدين الحوثي -شقيق زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي- وذلك في عملية لا تزال تفاصيلها غامضة حتى اللحظة، حيث لم يذكر الحوثيون أي معلومات عن الحادثة أو منطقة الاغتيال وأسبابه.

    وبحسب بيان النعي الذي نشرته وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء ونقلته قناة المسيرة التابعة للجماعة، فإن إبراهيم الحوثي اغتيل على يد مَن وصفته “بالعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته”.

    وأكدت الوزارة في بيانها أنها “لن تتوانى في ملاحقة وضبط أدوات العدوان الإجرامية، التي نفذت جريمة الاغتيال، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع”.

    وزعم ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الرجل تم اغتياله في صنعاء، ضمن عملية تصفيات داخلية، ولكن لم يتسنَّ التأكد من هذه المعلومات، كما لم تتحدث عنها أي جهة رسمية داخل اليمن أو خارجه.