الوسم: التحالف

  • الإمارات تغدر السعودية مجدداً .. مستشار “بن زايد” أعلن انتهاء حرب اليمن بالنسبة لبلاده

    الإمارات تغدر السعودية مجدداً .. مستشار “بن زايد” أعلن انتهاء حرب اليمن بالنسبة لبلاده

    بعد تغريدته التي قال فيها إنّه “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”، قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إن الحرب في اليمن انتهت إماراتيًا ويبقى أن تتوقف رسميا.

    ورآى متابعون أن غدراً إماراتياً جديداً بالسعودية، كونها هي التي تقود التحالف في اليمن، واليوم تعلن الإمارات انتهاء الحرب بالنسبة لها من طرفٍ واحد.

    وفي تغريدة بتويتر، قال عبد الله، السبت، إن “الحرب في اليمن انتهت إماراتيا ويبقى أن تتوقف رسميا”.

    وأضاف “الإمارات ستضع من الآن فصاعدا كل ثقلها السياسي والدبلوماسي للدفع بالتسوية وتحقيق السلام للشعب لليمني الذي عانى من انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران”.

    وحديث عبد الله عن “انتهاء الحرب اليمنية”، يأتي قريبا من حديث وزير خارجية بلاده، أنور قرقاش، عن اتفاق أبو ظبي والرياض على استراتيجية المرحلة القادمة (لم يحددها) في اليمن، وذلك عبر تغريدة بتويتر الجمعة.

    ونالت تغريدة لعبد الله، الأحد الماضي، تتنبأ بتقسيم اليمن، هجوما واسعا انضم إليه شخصيات حكومية يمنية. 

    كما يأتي الحديث عن الانسحاب الإماراتي من اليمن، متزامنًا مع توقيع أبو ظبي وطهران مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن الحدودي 30 يوليو/تموز الماضي.

    وتشهد العلاقات بين أبوظبي وطهران توترا مستمرا، بسبب الجزر الثلاثة المتنازع عليها: “طنب الكبرى” و”طنب الصغرى”، و”أبو موسى”، وتقول الإمارات إن إيران تحتلها.

    وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، الذي تعد الإمارات عضوا فيه رغم انسحابها جزئيا مؤخرا، والمسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.

    وزاد التوتر مؤخرًا على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى على استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.

  • #السعوديه_تكتشف_خيانه_الامارات .. ومغرّدون:  “ابن زايد أخطر عدو على اليمن وأضرّ وأخبث حليف للسعودية!”

    #السعوديه_تكتشف_خيانه_الامارات .. ومغرّدون: “ابن زايد أخطر عدو على اليمن وأضرّ وأخبث حليف للسعودية!”

    وطن- احتل وسم “#السعوديه_تكتشف_خيانه_الامارات” صدارة تريند المملكة لليوم الثاني على التوالي رغم جهود الذباب الإلكتروني لإخراجه.

    الوسم الذي دشنه سعوديون وخليجيون للتفاعل مع الخطوات الإماراتية التي حدثت خلال الأسابيع الماضية، واعتبرت انتكاسا للتحالف مع السعودية حول قضايا إقليمية وخليجية شديدة الأهمية، لاقى تفاعلا واسعا وتزال مئات التغريدات تنشر فيه حتى اللحظة مهاجمة الإمارات بعد تخليها عن السعودية.

    https://twitter.com/oamaz7/status/1156307803738427398?s=20&t=lZ044o_w2vOAPFJT0mJGlA

    https://twitter.com/shaheensulaiti/status/1156305536452845568?s=20&t=Z5iM2djILMKRA85Ex6pLFg

     

    ودون الكاتب السعودي تركي الشلهوب مهاجما الإمارات: “الإمارات أشغلت اليمنيين بالانفصال عن الحوثي، أطماعها حرفت بوصلة التحالف، عبثها أخّر حسم المعركة، حتى خفّ الضغط على الحوثيين وزاد تهديدهم وقوتهم”.

    وأضاف:”وتضاعفت خسائر السعودية بشكل هائل، باختصار.. الإمارات أخطر عدو على اليمن، وأضرّ وأخبث حليف للسعودية!”.

    هل قصد يوسف بن علوي السعودية والإمارات في تصريحاته الأخيرة عن اليمن؟

    وشدد الكاتب السعودي على أن “محمد بن زايد عدو في ثوب الصديق. أغرق ابن سلمان في مستنقعات كثيرة، وجعله يخسر حلفاء وأصدقاء كُثُر، وشوه صورة السعودية، وجعلها “عدو” بنظر أغلب الشعوب، بسبب دعم الطغاة، والتآمر على مقدسات الأمة. وذلك بهدف إنهاء ثقلها وتأثيرها، ولتتصدر أبوظبي بدلا عنها”.”

    بدوره انتفض الذباب الإلكتروني السعودي، محاولا استدراك الموقف، واعتبار أن الوسم الذي احتل صدارة تريند المملكة ما هو إلا محاولة قطرية للإيقاع بين الرياض وأبوظبي.

    كما شارك في التغريد على الوسم كُتّاب ومحللون سياسيون ومفكرون، والآلاف من المستخدمين، إذ اعتبروا أن الزيارة الإماراتية لإيران خيانة للمملكة العربية السعودية التي تحذر دائمًا من الخطر الإيراني، بينما لا تتورع “حليفتها” في التنسيق الأمني مع إيران.

     

    وجاء اللقاء الذي جمع وفدا عسكريا إماراتيا بنظيره الإيراني في طهران، الثلاثاء، ليكون التطور الذي أدهش كثيرا من السعوديين، ودفع بعضهم إلى تدشين الوسم للتعبير عن الغضب وخيبة الأمل مما فعلته أبوظبي، خاصة أن الزيارة الإماراتية لإيران جاءت بعد أيام من انسحابها الجزئي المفاجئ من اليمن.

    https://twitter.com/sameer_alnamri/status/1156462982307692544?s=20&t=oCWvr9TU6a86Cmq-jO2pOA

    وهو الأمر ااذي اعتبره ناشطون ضربات متتالية من ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” لمقتضيات التحالف مع السعودية وولي عهدها “محمد بن سلمان“.

    ومثلت تصريحات قائد سلاح خفر السواحل الإماراتي في إيران، صدمة لكثير من السعوديين، حيث تغزل في الأسلوب الإيراني لحماية الحدود وتحقيق الأمن للبلاد، معتبرا أن الإمارات تريد استلهام تلك التجربة، في تصريحات اعتبرها البعض تمثل دفئا صادما بين أبوظبي وطهران في تلك المرحلة الحساسة التي وصلت فيها المواجهة بين السعودية وإيران وحلفائها إلى نقاط متقدمة.

    الغارديان: علاقات السعودية والإمارات مع أمريكا .. هل وقع الطلاق رسمياً؟!

  • انسحاب الإمارات من اليمن .. هل يستفيد منه حفتر؟؟

    انسحاب الإمارات من اليمن .. هل يستفيد منه حفتر؟؟

    وطن- يبدو أن تداعيات تخفيض الإمارات قواتها في اليمن لن تقتصر على زعزعة تحالفها مع السعودية، في مرحلة تشهد توترًا شديدًا مع إيران، بل قد تمتد إلى تقليص سياستها في المنطقة القائمة على التدخل، مقابل حديث عن رغبة إماراتية في “التفرغ” للملف الليبي، وفق خبراء.

    بوتيرة متسارعة، تتردد أنباء عن نية أبو ظبي الانتقال في اليمن من “استراتيجية عسكرية” إلى خطة تقوم على تحقيق “السلام أولاً”، في ظل حديث عن تدخل مسؤولين سعوديين، لمحاولة ثنيها عن قرار الانسحاب، وشعور الرياض “بخيبة أمل كبيرة”.

    والإمارات هي ثاني أكبر دولة في تحالف عسكري عربي، تتزعمه السعودية منذ مارس/ آذار 2015، وينفذ عمليات في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة قوات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، المدعومة من إيران.

    وبشكل رئيسي، تشرف أبو ظبي، منذ منتصف 2015، على الملفين العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

    كلفة الحرب الكبيرة في اليمن، يراها خبراء سياسيون وعسكريون سببًا رئيسًا في قرار أبوظبي تخفيض قواتها، ضمن مراجعة شاملة لسياساتها الخارجية، تمهيدا لإعادة تموضع إقليمي استراتيجي.

    وعزا الخبراء ذلك إلى كون الإمارات ليست بـ”الدولة الكبيرة”، التي يمكنها التعاطي مع أكثر من ملف في آن واحد، وهو ما أظهرته أوراقها المبعثرة في المنطقة، التي تشهد استقطابًا حادًا في السنوات الأخيرة.

    وبالنسبة لتداعيات القرار، توقع خبيران عسكريان “انسحاب تدريجي” إماراتي من الملفين الليبي والسوداني، خلال الفترة المقبلة.

    لكن خبيرًا آخر بالشأن الليبي استبعد نية أبو ظبي الانسحاب من البلد العربي الغني بالنفط (ليبيا)، وربط بين تراجعها في اليمن ورغبتها في “التفرغ” للملف الليبي، عبر دعم حليفها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات شرقي ليبيا.

    وتعاني ليبيا، منذ 2011، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا، بين حفتر وحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.

    **خيبة أمل سعودية

    قبل أيام نقلت وسائل إعلام عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى أن أبو ظبي تسحب قواتها من اليمن، ضمن خطة “إعادة انتشار”؛ لأسباب “استراتيجية وتكتيكية”.

    وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، بتدخل مسؤولين في الديوان الملكي السعودي لمحاولة ثني الإمارات عن سحب قواتها، مشددة على أن “السعوديين شعروا بخيبة أمل كبيرة من قرار أبو ظبي”.

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين وعرب مطلعين قولهم إن خفضًا في عدد القوات الإماراتية حدث بالفعل، مدفوعًا برغبة في الخروج من حرب مكلفة للغاية، حتى لو أغضب ذلك حلفاءهم السعوديين.

    البرهان يبيع جنود السودان لـ”ابن زايد” كـ”الخراف” لتعويض انسحاب الإمارات من اليمن.. فما الثمن؟

    ** تضارب المصالح

    “تضارب المصالح واختلاف الأهداف” بين الرياض وأبو ظبي، رأى الخبير السياسي، كامل عبد الله، أنه يقف خلف قرار الإمارات.

    وأضاف عبد الله للأناضول أن مراحل العمليات في اليمن، “تعري التحالف العربي، الذي كان يتم تقديمه إعلاميًا على أنه كيان وتكتل متماسك ومتوافق الأهداف”.

    واستشهد بممارسات كانت تشير إلى خلافات تتسع بين البلدين مع إطالة أمد العمليات في اليمن، كـ”محاولات تقسيم ذلك البلد العربي بين شمال وجنوب”.

    وشهدت الفترة الأخيرة مساعٍ خارجية لتسويق فكرة انفصال جنوب اليمن عن شماله، بإيعاز من الإمارات، وفق منتقدين.

    وكذلك توتر ملحوظ من حين إلى آخر بين الحكومة اليمنية، التي يدعمها التحالف، وبين أبو ظبي، التي يتهمها مسؤولون يمنيون بامتلاك أجندة مصالح خاصة بعيدًا عن التحالف، وهو ما تنفيه.

    متفقًا مع الطرح السابق، قال الخبير العسكري الأردني، قاصد محمود، للأناضول إنه يوجد تعارض في السياسات السعودية الإماراتية باليمن، في ظل عدم وجود رؤية واضحة لنهاية الحرب (بدأت قبل خمس سنوات)، التي باتت كلفتها عالية جدًا.

    في الاتجاه ذاته، ذهب الخبير العسكري المصري، صفوت الزيات، إلى أن الإمارات باتت أمام “نقطة انعطاف حادة بشأن جدوى المشاركة خارج حدودها سياسيًا وعسكريًا ودبلوماسيًا”.

    وأضاف الزيات للأناضول أن “إعلان الخروج بهذا الشكل المفاجئ يعد تعبيرًا عن إدراك بعدم جدوى الحل العسكري في اليمن، بجانب الخلافات الشديدة مع السعودية في أسلوب إدارة العمليات منذ الأيام الأولى”.

    كما أن “هناك حالة عدم رضا داخل الإمارات، فبعض النافذين في الداخل لم يكن لديهم الرضا الكامل عن تحمل كلفة حرب بالوكالة”، وفق الزيات.

    **انكماش تدريجي

    يتوقع الخبيران العسكريان “انسحاب وانكماش تدريجي” من جانب أبو ظبي، خلال الفترة المقبلة، في سياستها التوسعية بالمنطقة، خاصة في ليبيا والسودان، على غرار اليمن.

    ورأى محمود أن الإمارات في مرحلة إعادة ترتيب لملفاتها الخارجية “بطريقة أكثر قبولًا لشعبها وللعالم العربي”.

    وتوقع في الوقت ذاته انسحابًا إمارتيا من الملفين الليبي والسوداني، “إذا كانت سياسة التخفيض باليمن مبنية على تخفيض النفقات المترتبة على التدخل هناك”.

    واستشهد بأن الملف الليبي أقل وضوحًا من نظيره اليمني، وكلفته أكبر من الناحيتين المادية والعسكرية على الإمارات، “خاصة وأن دورها العسكري في ليبيا أكثر وضوحًا على أرض الواقع”.

    لكنّه شدد على أن الاهتمامات الإماراتية في ليبيا “استراتيجية تصل إلى المستوى الحيوي”.

    واستدرك قائلًا: “أبو ظبي غير قادرة على الاستمرار في الملف الذي لا يوجد به أي ضوء في نهاية النفق المظلم”.

    أما عن السودان فرأى أنه “من المبكر الجزم بوجود تدخل إماراتي مباشر هناك.. قد يكون تدخلًا استخباريًا من دون تورط مادي ومعنوي وعسكري، على عكس اليمن وليبيا”.

    ويتهم سودانيون كلًا من الإمارات والسعودية ومصر بدعم المجلس العسكري الانتقالي في مواجهة “قوى إعلان الحرية والتغيير”، التي تطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين.

    ويتولى هذا المجلس السلطة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

    أما الزيات فقال إن تورط الإمارات في أكثر من ملف في خريطة الشرق الأوسط، دفعها إلى “مراجعة حادة لتدخل لا تتحمله ويفوق عمقها السكاني والجغرافي والاجتماعي”.

    وتوقع أن “تدفع الدروس المستفادة من الحرب اليمنية الإمارات إلى مراجعة موقفها من ليبيا”.

    ** تفرغ للملف الليبي

    على خلاف الطرح السابق، ذهب الخبير كامل عبد الله إلى أن الانسحاب الإماراتي من اليمن هدفه هو “التفرغ لدعم مستخدمها في ليبيا، حفتر، بعد تعثر حملته العسكرية على العاصمة طرابلس (غرب)”.

    ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي تشن قوات حفتر هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني.

    واستشهد عبد الله في طرحه بما ذكره وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، في مقال بصحيفة فرنسية مؤخرًا، من أن “ليبيا تمثل أولوية بالنسبة للإمارات في الوقت الراهن”.

    وتابع عبد الله أن الإماراتيين يرون ليبيا “ملعبًا سهلاً يمكن من خلاله تحقيق الأهداف من دون كلفة، واختبار لعملية عسكرية سياسية في التأثير الإقليمي”.

    وشدد على أن الإمارات “لا يمكنها التعاطي مع أكثر من ملف في توقيت واحد”.

    **تعميق الانقسام

    ثمة نتيجة أخرى محتملة لسحب الإمارات قواتها من اليمن، وفق محمود، وهي تعميق أزمات منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في المستقبل، وسيكون ثمنه كبيرًا.

    وأردف أن الإمارات بدأت تبتعد قليلًا عن المواجهة الإعلامية مع إيران، وتقليل فرص مواجهتها، وهو ما لن يرضي الحليف السعودي، وفق قوله.

    ويتصاعد توتر، منذ أشهر، في الشرق الأوسط بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية ودول خليجية حليفة، في مقدمتها السعودية، من جهة أخرى.

    ويتركز التوتر حول تخفيض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدة الأطراف الموقع عام 2015، بعد مرور عام على انسحاب واشنطن منه، في مايو/ أيار 2018، وإعادة فرض عقوبات على إيران.

    كما تتهم واشنطن وحلفاؤها إيران باستهداف سفنًا تجارية ومنشآت نفطية في منطقة الخليج، وهو ما تنفيه طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

    كاتب عُماني: انسحاب الإمارات من اليمن مهين ومخزي.. ذهبت لتعيد الشرعية ففشلت وخلفت ورائها دماء وكوارث

  • الإمارات تقلص وجودها في اليمن وتترك السعودية في المستنقع لوحدها!

    الإمارات تقلص وجودها في اليمن وتترك السعودية في المستنقع لوحدها!

    وطن _ نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، عن أربعة مصادر دبلوماسية غربية قولها إن دولة الإمارات تقلص وجودها في اليمن العسكريبسبب التهديدات الأمنية الناتجة عن تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وذكر اثنان من الدبلوماسيين أن الإمارات سحبت بعض القوات من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي لليمن وهي مناطق شكلت فيها وسلحت قوات محلية تقود القتال ضد جماعة الحوثي لى ساحل البحر الأحمر.

    جنرال أمريكي يقود عمليات “ابن زايد” القذرة.. “لوبلوغ”:جنود الإمارات في اليمن “مرتزقة”

  • ضربة حوثية للسعودية عبر عملية واسعة بطائرات مسيّرة

    ضربة حوثية للسعودية عبر عملية واسعة بطائرات مسيّرة

    وطن _ ضربة حوثية للسعودية  بسلاح الجو المسير التابع لهم،  على أهداف بمطاري أبها وجازان بطائرات مسيّرة من طراز “قاصف 2k”.

    واعترف التحالف السعودي – الإماراتي بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت واسقطت “طائرة مسيرة معادية” أطلقها الحوثيون باتجاه منطقة سكنية بخميس مشيط. حسبما ذكرت وسائل إعلام سعودية

    من جهته، أوضح المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع أن ضربة حوثية للسعودية لسلاح الجو المسير استهدفت مرابض الطائرات الحربية وأهدافا عسكرية أخرى بمطاري أبها وجازان.

    وأكد أن عمليات سلاح الجو المسير على مطاري أبها وجازان أصابت أهدافها بدقة عالية وأدت إلى تعطل في الملاحة الجوية فيهما.

    ما هي الصواريخ الكورية الشمالية التي بأيدي الحوثيين وتهدد السعودية!؟

    وأشار إلى أن استهداف مطاري أبها وجازان يأتي في سياق “الرد على جرائم العدوان وحصاره المتواصل للعام الخامس على التوالي”.

    وكرر العميد يحيى سريع دعوته للمدنيين والشركات بالابتعاد الكامل عن المطارات والمواقع العسكرية كونها أصبحت أهدافا مشروعة، مذكراً بما أعلنه سابقاً عن كون المطارات والمواقع العسكرية أماكن غير آمنة وستتعرض للاستهداف حتى وقف العدوان ورفع الحصار.وفق قوله

    في ذات السياق، أكدت مراكز رصد جوية تعطل الرحلات القادمة من مطارات الرياض وجدة والدمام والطائف باتجاه مطاري أبها وجازان.

    ومساء الأحد الماضي، أعلن التحالف السعودي – الإماراتي، استهداف مطار أبها السعودي من قبل جماعة “الحوثي” ما أسفر عن مقتل مقيم سوري وإصابة 7 آخرين.

    وفي الآونة الأخيرة، كثّفت جماعة “الحوثي” من هجماتها الجوية على منشآت سعودية.

    والثلاثاء الماضي، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين تحملان متفجرات لجماعة “الحوثي” أحدهما باتجاه منطقة سكنية في أبها، جنوبي المملكة.

    كما أعلن التحالف في 12 يونيو/ حزيران الجاري، تعرض مطار أبها لـ”عمل إرهابي”، عبر “مقذوف” أطلقته جماعة “الحوثي”، وتبنت الأخيرة الهجوم، وقالت إنها قصفت المطار بصاروخ “كروز”.

    بعد أن حولوا مطاراتها لـ”ملطشة” بفعل ضرباتهم الجوية.. متحدث باسم الحوثيين يعرض تزويد السعودية بالسلاح!

  • قتل 41 عنصراً من الجيش السعودي بقناصة الحوثيين

    قتل 41 عنصراً من الجيش السعودي بقناصة الحوثيين

    وطن _ نقلت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عن مصدرٍ عسكري بالجماعة قوله قتل 41 عنصراً من الجيش السعودي برصاص وحدة القناصة في جبهتي جازان ونجران خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.

    وأكد المصدر العسكري أن وحدة القناصة التابعة للحوثيين تمكنت من قتل 41 عنصراً من الجيش السعودي بمحوري جازان ونجران خلال 24 ساعة الماضية.

    “يوم أسود” لتحالف السعودية.. الحوثيون يعلنون السيطرة على 37 موقعا قبالة نجران بعد تنفيذ عملية محكمة

    وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحي سريع مساء الأحد أن سلاح الجو المسير نفذ عمليات هجومية واسعة بطائرات قاصف 2K على مطاري جازان وأبها الإقليميين جنوب السعودية.

    وقال إن” العملية الأولى استهدفت مرابض الطائرات وأهداف عسكرية هامة في مطار جيزان، فيما استهدفت العملية الثانية تجاه مطار أبها مواقع عسكرية وأن العمليتين أصابت أهدافهما بدقة عالية”.

    وأضاف سريع أن عمليات الحوثيين مستمرة وستكون “أشد إيلاما للعدو في الأيام القادمة إذا ما استمروا في تصعيدهم”.

    واعترف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بتعرض مطار “ابها” لهجوم جديد من قبل الحوثيين في اليمن.

    وحسب التحالف ومصادر إعلامية فإن الهجوم أسفر عن مقتل مدني يحمل الجنسية السورية وإصابة سبعة مدنين آخرين.

    الحوثيون يعلنون إطلاق دفعة صواريخ “بدر 1” على أهداف في السعودية العظمى

  • قصف مطار أبها السعودي للمرة الثانية بطائرات مسيرة من الحوثي

    قصف مطار أبها السعودي للمرة الثانية بطائرات مسيرة من الحوثي

    وطن _ بعد يومين من استهدافه بصاروخ من طراز “كروز”، أعلن سلاح الجو المسير التابع لجماعة الحوثي اليمينية، فجر الجمعة، قصف مطار أبها السعودي بعدد من طائرات قاصف 2K 

    وأكد مصدر في سلاح الجو المسير لقناة “المسيرة” التابعة للحوثي، توقف الملاحة الجوية في مطار أبها عقب استهدافه بطائرات قاصف 2K.

    وكشف الناطق باسم الحوثيين العميد يحيى سريع أن الطائرات المسيرة قاصف 2K، التي قصف مطار أبها السعودي  فجر الجمعة استهدفت رادارات الملاحة الجوية في المطار، مؤكدا نجاح العملية و خروج المطار عن الخدمة.

    أدى لسقوط جرحى وإغلاق المطار.. هجوم حوثي على مطار أبها السعودي عبر طائرة مسيرة

    وأشار إلى أن “عمليات الرد اليمنية في تصاعد مستمر طالما استمر العدوان والحصار على بلدنا”.

    ونفى “سريع” المزاعم السعودية التي تحدثت عن اعتراض الطائرات المسيرة قائلا: “غير صحيح ما يدعيه النظام السعودي من اعتراض الطائرات المسيرة”، مؤكدا أن الطائرات “وصلت وأصابت أهدافها بدقه عالية”.

    وجدد التأكيد على أن المطارات والمواقع العسكرية لـ”دول العدوان” أصبحت غير أمنة وأن العمليات في تصاعد مستمر طالما استمر العدوان والحصار المفروض على اليمن. حسب قوله

    كما جدد الدعوة لشركات الطيران والمدنيين للابتعاد عن المطارات والمواقع العسكرية كونها أصبحت “أهدافا مشروعة”.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم التحالف السعودي – الإماراتي، العقيد الركن تركي المالكي، الجمعة، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية تمكنت من اعتراض وإسقاط 5 طائرات بدون طيار “مسيرة” أطلقها الحوثيون.

    وأوضح العقيد المالكي أن الطائرات المسيرة كانت باتجاه مطار أبها الدولي ومدينة خميس مشيط، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وأشار إلى أن حركة الملاحة الجوية والمجال الجوي بمطار أبها الدولي تعمل بصوره طبيعية، وليس هناك أي تأخير بالرحلات الجوية وحركة المسافرين.حسب قوله

    ويوم الأربعاء الماضي، استهدف الحوثيوون بصاروخ “كروز” مطار أبها الدولي جنوبي السعودية، وسقط بصالة القدوم بالمطار، ما أسفر عن إصابة 26 شخصا، جميعهم مدنيون، إضافةً لوجود بعض الأضرار المادية بالصالة.حسب المتحدث باسم التحالف

    مطار أبها الدولي أصبح تحت رحمة الحوثيين.. استهداف جديد أفقد ابن سلمان توازنه

  • خوف واسع من “حمولة حقائب” دخلت السودان قادمة من أبوظبي بعد مكوث شخصية بارزة في الإمارات لأسبوعين

    سلطت “الجزيرة” في تقرير لها الضوء على تحالف قوى الحرية والتغيير السوداني الذي حاول التكتم على مخاوفه إزاء زيارة وفد من الحركة الشعبية-شمال لأبو ظبي تعكس أصوات ثورية قلق المعتصمين السودانيين من “حمولة الحقائب”.

    وقد كان لافتا الدعم الاقتصادي الذي حظي به المجلس العسكري الانتقالي في السودان من محور السعودية والإمارات ومصر.

    وتوغلت أبو ظبي كثيرا في الشأن السوداني بعد سقوط نظام البشير عندما استضافت مباحثات مع الحركات المسلحة قبل أكثر من 10 أيام.

    ويقول الطيب العباسي -من التجمع الاتحادي المعارض المنضوي تحت قوى إعلان الحرية والتغيير- إن الإمارات دعت قادة الحركات المسلحة بإيعاز من السعودية.

    ويضيف أن قوى الحرية والتغيير ستعمل على أن يكون هذا الوفد في صفها عندما يصل الخرطوم قادما من أبو ظبي، ويقود الوفد ياسر عرمان وإسماعيل جلاب.

    ولا يبدو مطمئنا البيان الذي أصدرته الجبهة الثورية التي تضم الحركات المسلحة الأحد الماضي، إذ يتهم حلفاءها في قوى نداء السودان بتغييب الجبهة عن المفاوضات مع العسكر.

    هذا البيان وضع الكثير من إشارات الاستفهام بشأن عرمان الذي مكث في الإمارات نحو أسبوعين.

    ويشير إلى مساهمة المجلس العسكري والجيش وقوات الدعم السريع في التغيير، والمطالبة بأن تكون قضايا الحرب ضمن ترتيبات الفترة الانتقالية.

    لكن القيادي في حزب البعث وجدي صالح عبده يؤكد أن الجبهة الثورية ممثلة في إعلان الحرية والتغيير، وأن التمثيل في التفاوض مع العسكر بالتحالفات وليس بالفصائل.

    ويبدي عبده مرونة وهو يقول للجزيرة نت “إن المطالبة بتمثيل خاص للحركات المسلحة لطبيعة خصوصيتها مقبول، فالفترة الانتقالية تتطلب تمثيلا إيجابيا لمناطق النزاعات”.

    ويتابع “ثمة ترتيبات أمنية في المرحلة القادمة لتحقيق السلام عبر برنامج يستوعب قضايا الحرب والسلام لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة”.

    وفي ساحة الاعتصام بالخرطوم تتزايد المخاوف من دور مضاد تجاه الثورة من قبل الرياض وأبو ظبي والقاهرة، وتنامت هذه المخاوف بوضوح بعد زيارة عرمان وجلاب لأبو ظبي.

    ونظرا لدور الإمارات في مصر وليبيا، فإن النشطاء ينظرون إليها بعين الريبة.

    وفي صفحته على فيسبوك، كتب الصحفي عثمان فضل الله أن مسارعة الحركة الشعبية بإرسال وفد للداخل فيها تسرع وبلا معنى وتنسحب لصالح العسكر كاعتراف ضمني بسلطة المجلس العسكري.

    ورأى أن الوفد يضعف الذين يخوضون الآن معركة شرسة لانتزاع السلطة من جنرالات النظام المخلوع، وقال “نتمنى من الحركة إرجاء إرسال وفدها الى حين تشكيل المجلس السيادي بأغلبية مدنية، خاصة أن للحركة ممثلين بالداخل”.

    وحتى الآن، يتحاشى تحالف نداء السودان بقيادة زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الرد على اتهامات الجبهة الثورية لحلفائها في الداخل بإقصاء الحركات المسلحة في مفاوضة العسكر، كما يتجنب أيضا التعليق على مهمة عرمان وجلاب بالخرطوم.

    بيد أن وجدي صالح يشير إلى أن قوى الإجماع الوطني تلقت “تنويرا” من قيادات الحركة الشعبية بالداخل، ولا يملك التحالف إلا الترحيب بكل أطراف السودان طالما لم تتصرف الحركة كخصم للثورة.

    وجاء ذلك بعد مشاورات في جوبا لتوحيد فصيلي الحركة بدعم إماراتي وتحت رعاية رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت.

    وانقسمت الحركة -التي تقود تمردا بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق- منذ مارس/آذار 2018 بين فصيلين، أحدهما يقوده مالك عقار، والثاني يتزعمه عبد العزيز الحلو.

    وتأتي زيارة عرمان وجلاب إلى الإمارات في ظل توتر لافت وتبادل للاتهامات بين العسكر والمعتصمين، مما يجعل الزيارة بالغة الحساسية على الرغم من معلومات حصلت عليها الجزيرة نت تفيد بأن ثمة وساطة تقوم بها شخصيات وطنية لإزالة التوتر.

    ويقول العباسي إن شخصيات وطنية اتصلت بقوى الحرية والتغيير في إطار تقريب وجهات النظر مع المجلس العسكري.

  • أهالي المهرة اليمنية المُحاذية لعُمان غاضبون من السعودية ويعلنون استعدادهم للمواجهة العسكريّة

    أهالي المهرة اليمنية المُحاذية لعُمان غاضبون من السعودية ويعلنون استعدادهم للمواجهة العسكريّة

    وطن- دعا الوكيل السابق لمحافظة المهرة اليمنية الشيخ علي سالم الحريزي أبناء المحافظة إلى الدفاع عن أرضهم ولو بقوة السلاح إذا رفضت القوات السعودية المغادرة.

    واتهم الحريزي القوات السعودية بالتحكم في منافذ المحافظة، وجاء التصريح خلال وقفة تضامنية مع علي بن عفرار، مدير مكتب حقوق الإنسان التابع لوزارة حقوق الإنسان اليمنية في المحافظة، بعد إقالته وإحالته للتحقيق بسبب نشر مكتبه الحكومي تقريرا حقوقيا ذكر فيه أن السلطات السعودية ترتكب انتهاكات في المهرة.

    وكان المسؤول المحلي السابق قد وصف قبل أشهر الانتشار العسكري السعودي في المحافظة الواقعة أقصى شرقي اليمن على الحدود مع سلطنة عمان بأنه احتلال.

    كما حث أواخر العام الماضي الحكومة الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي على عدم التوقيع على أي اتفاقيات مع السعودية أو السماح لها بمد أنبوب نفط في الأراضي اليمنية، وذلك في ضوء تقارير عن أعمال لمد أنبوب نفط من منطقة الخرخير السعودية إلى بحر العرب عبر محافظة المهرة اليمنية.

    وتواترت في الأشهر الماضية الاحتجاجات بالمهرة على الانتشار العسكري السعودي، وشهدت المحافظة مؤخرا حوادث سقط فيها قتلى، وحمل البعض القوات السعودية مسؤولية تلك الحوادث.

  • “قال من لحظة حياتهم في الخنادق والمتارس وصمت”..  لحظة إصابة رئيس أركان الجيش اليمني في هجوم حوثي بطائرة استطلاع

    “قال من لحظة حياتهم في الخنادق والمتارس وصمت”.. لحظة إصابة رئيس أركان الجيش اليمني في هجوم حوثي بطائرة استطلاع

    أصيب رئيس أركان الجيش اليمني ونائبه ومحافظ لحج، إلى جانب قادة عسكريين بارزين، اليوم الخميس، في تفجير بطائرة حوثية دون طيار، استهدف عرضاً عسكرياً، جنوبي اليمن.

    كما لقي 4 جنود، على الأقل، مصرعهم، في تفجير الطائرة التي استهدفت العرض العسكري في قاعدة العند، بمحافظة لحج، وفق مصدر عسكري.

    وقال المصدر العسكري، إن 4 جنود لقوا مصرعهم، فيما أصيب عدد من القيادات العسكرية البارزة بالجيش بينهم رئيس هيئة الأركان العامة اللواء سالم عبدالله النخعي، ونائبه اللواء صالح الزنداني، وقائد المنطقة العسكرية اللواء فضل حسن.

    كما أصيب كذلك رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء محمد طماح، ومحافظ لحج اللواء عبدالله التركي، ووكيل المحافظة صالح البكري، وقائد معسكر العند اللواء محمد جواس.

    ولم يتضح على الفور مدى خطورة الإصابات في صفوف القادة العسكريين.

    وفي وقت سابق قال مصدر عسكري، فضل عدم ذكر اسمه، إن طائرة بدون طيار انفجرت بالقرب من المنصة العسكرية للاحتفال بتدشين العام التدريبي في قاعدة العند.

    https://twitter.com/Ben_ataf/status/1083287859195461632

    وفي الوقت الذي لم يصدر فيه الجيش اليمني أي بيان فوري حول الهجوم، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

    وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، إن “سلاح الجو المسير بالجيش واللجان الشعبية شنوا هجوما على تجمعات الغزاة والمرتزقة (قوات الجيش) في قاعدة العند بمحافظة لحج”.

    https://twitter.com/Ahmedalrbizy/status/1083274025185484800
    https://twitter.com/skynewsarabia/status/1083311971456430080

    وأضافت، نقلاً عن مصدر عسكري حوثي، أن الهجوم الجوي تم بعد عملية رصد دقيق لتجمعات وتحركات “قوى العدوان والمرتزقة” داخل قاعدة العند.

    تجدر الإشارة إلى أن قاعدة العند هي أكبر قاعدة عسكرية جوية في اليمن، وتقع في العند بمحافظة لحج.

    وبث الإعلام الحوثي فيديو للهجوم بالطائرة بدون طيار:

    https://twitter.com/YaserAlhasani/status/1083332738256683008