الوسم: التحالف

  • صور سلطان عُمان تغزو شوارع اليمن بعد موقف السلطنة من جرحى عدن

    صور سلطان عُمان تغزو شوارع اليمن بعد موقف السلطنة من جرحى عدن

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ليمنيين يحملون صور سلطان عمان قابوس بن سعيد والتي غزت شوارع اليمن، عقب موقف السلطنة المشرف من جرحى عدن الذين خذلهم التحالف وتكفلت السلطنة بنقلهم للهند لأجل العلاج.

     

    وتظهر الصور المتداولة على نطاق واسع، أطفال اليمن وهم يحملون صور السلطان قابوس كنوع من الشكر وعرفانا بالجميل من الشعب اليمني تجاه أشقائه بالسلطنة الذين آزروه في محنته.

    https://twitter.com/sameer_alnamri/status/1030469776248922113?s=20

    وحظيت هذه الصور بتفاعل واسع من قبل النشطاء، الذين أثنوا على موقف السلطنة الداعم لليمنيين في أزمتهم الطاحنة بعد جرائم التحالف المروعة هناك.

     

    يشار إلى أنه قبل أيام استقبلت العاصمة العمانية مسقط، 150 جريحاً من جرحى القوات الحكومية بمدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، في طريقهم إلى الهند لتلقي العلاج، على نفقة متبرع.

     

    وبحسب مصادر عسكرية فإن الجرحى وصلوا إلى عمان عبر منفذ شحن البري مع السلطنة، وإن السلطات العمانية وفّرت لهم طائرة خاصة لنقلهم من عمان إلى الهند.

     

    وأضافت إن العمانيين سهلوا عملية انتقال الجرحى من منفذ شحن على الحدود إلى مسقط، في الوقت الذي قدمت لهم طواقم طبية لرعايتهم حتى تنتهي إجراءات سفرهم إلى الهند، بينما خذلهم التحالف الذين كانوا يقاتلون في صفوفه ومنعتهم السعودية من دخولها طلبا للعلاج.

     

    ونُقل الجرحى من تعز إلى الحدود العمانية قبل أيام عبر حافلات جماعية.

     

    ونقلت وسائل إعلام في مسقط عن أحد الجرحى قوله، إن السلطات العمانية استقبلت الجرحى بحفاوة وتعاون بالغين، ووفرت لهم كامل المساعدة، حتى أنه لم يمنع نفسه من البكاء فرحاً بذلك التعامل الإنساني.

     

    وأضاف الجندي:”لم نجد هذه الحفاوة والاستقبال داخل بلدنا، حتى أن قوات الحزام الأمني كانت تجعلهم يخضعون للتفتيش ساعات طويلة في النقاط التي تسيطر عليها على طول الطريق من عدن وحتى المهرة”.

     

  • استخدمت رجل الخمور “خلف الحبتور” كواجهة.. تفاصيل شراء الإمارات أسلحة من إسرائيل بقيمة 100 مليون دولار

    استخدمت رجل الخمور “خلف الحبتور” كواجهة.. تفاصيل شراء الإمارات أسلحة من إسرائيل بقيمة 100 مليون دولار

    كشف الصحفي الكردي والمقرب من دوائر صنع القرار في إسرائيل مهدي مجيد نقلا عن مصدر استخباراتي عسكري إسرائيلي عن قيام الإمارات بعقد صفقة أسلحة مع دولة الاحتلال لصالح التحالف العربي في اليمن، وذلك عن طريق رجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي خلف الحبتور.

     

    وقال “مجيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “انفراد وحصري مصدر من شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: قامت الامارات عن طريق خلف الحبتور رجل الاعمال الاماراتي بعقد صفقة مع مؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية IMI لشراء مدافع من عيار 105 ملم ودبابات الميركافا تجاوزت قيمتها 100مليون دولار لصالح التحالف العربي في اليمن”.

    https://twitter.com/mahdimajeed5/status/1028725372735684609?s=08

    يشار إلى أنه سبق وأن كشفت القناة الثانية الإسرائيلية أن إسرائيل باعت أنظمة دفاع صاروخي وأجهزة للحرب الإلكترونية للإمارات.

     

    كما ذكرت “معاريف” أنه في قضية تصفية القيادي بحركة المقاومة الفلسطينية حماس محمود المبحوح في 2010، نشرت وسائل إعلام دولية أن دبي استخدمت أنظمة أمن إسرائيلية في كشف عناصر الموساد التي نفذت عملية الاغتيال.

     

    وفي تقرير سابق لصحيفة “هآرتس” كشفت الصحيفة بالتفصيل ما كشفه مكتب “الأعمال والابتكارات والمهارات” البريطاني المعني بمراقبة الصادرات الأمنية ونشر تقارير دورية عن الأذون التي يتم منحها لشراء المعدات العسكرية أو تصديرها، لاحتواء هذه المعدات على مكونات بريطانية.

     

    وفي عام 2009 طلبت تل أبيب الحصول على أذون لتوريد مكونات لطائرات بدون طيار للإمارات، وخوذات طيارين وأنظمة التزود بالوقود جواً ورادارات أرضية ومكونات لطائرات مقاتلة وأنظمة لعرقلة إطلاق صواريخ، وأنظمة رادار محمولة جواً وأنظمة التصوير الحراري، ومعدات حرب إلكترونية.

     

    ومؤخرا، كشف موقع “i24” عن زيارة وفد عسكري إماراتي لإسرائيل للاضطلاع على طائرة “إف 35” الأمريكية التم تم تزويد إسرائيل بها مؤخرا، كما كشف الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين عن مشاركة طيار إماراتي في قصف غزة خلال مشاركته سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على الطائرة الحربية.

  • “المتغطي بالسعودية عريان”.. يمنيون يشيدون بموقف عُمان من جرحى تعز بعد أن خذلهم التحالف

    “المتغطي بالسعودية عريان”.. يمنيون يشيدون بموقف عُمان من جرحى تعز بعد أن خذلهم التحالف

    أشاد نشطاء وكتاب يمنيون بموقف سلطنة عمان من جرحى الجيش اليمني التابع للشرعية، ونقل عدد 150 منهم إلى الهند للعلاج من إعاقات وإصابات مستعصية بعد أن خذلهم التحالف السعودي ـ الإماراتي.

     

    الكاتب اليمني عباس الضالعي دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما تخاذل التحالف ما نصه: “عدد جرحى #تعز يتجاوز 23 الف جريح من الجيش والمقاومة،اهملهم تحالف #السعودية #الامارات والشرعية وتعفنت جراحهم وقام الشيخ حمود المخلافي بالبحث عن متبرع يتكفل بعلاج الحالات المستعصية في الخارج.”

     

    وتابع مشيدا بموقف السلطنة من هؤلاء الجرحى ومهاجما النظام السعودي:”#سلطنة_عمان فتحت منافذها وقامت بنقلهم بعد ان رفضت السعودية عبورهم عبر اراضيها.. المتغطي بالسعودية عريان”

     

     

    وبعثت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان بتحية كبيرة للعمانيين على موقفهم المشرف.

     

    ودونت في تغريدتها التي رصدتها (وطن) عبر حسابها الرسمي بتويتر ما نصه:تحية كبيرة للأشقاء في سلطنة عمان وهم يستقبلون  جرحى تعز استقبال الابطال ويكرموهم ويتولون عملية نقلهم والمساهمة في علاجهم، تحية بحجم تاريخنا المشترك وتطلعاتنا المشتركة”

     

     

    وأعلن سلاح الجو السلطاني بعمان بأنه سيقوم بنقل عدد 150 من جرحى الجيش اليمني الموالي للشرعية إلى الهند، في أعقاب تقديم السلطات التسهيلات اللازمة لقدومهم عبر منفذ شحن الحدودي إلى السلطنة وكذلك تقديم كافة التسهيلات لاستكمال سفرهم نحو الهند.

     

    وذكر أحد مرافقي الجرحى أن سلاح الجو السلطاني سيقوم بنقل الجرحى عبر طائراته، فيما ستتولى السلطات العمانية المختصة تجهيز الطواقم الطبية لهم وتسكينهم حتى صدور التأشيرات الخاصة بهم من السفارة الهندية في مسقط، وفقا لما ذكرته قناة “الجزيرة”.

     

    وكان الجرحى قد غادروا تعز قبل يومين، وسيتجهون إلى الهند لتلقي العلاج على نفقة أحد المتبرعين، وذكرت مصادر صحفية أن الشيخ حمود المخلافي سيلتقي الجرحى في الهند، وسيشرف على متابعة عملية علاجهم هناك.

  • تعليق في الهواء وسلخ جلود وتهشيم أجساد.. خفايا وفظائع جلّادين إماراتيين بسجون سرية في اليمن

    تعليق في الهواء وسلخ جلود وتهشيم أجساد.. خفايا وفظائع جلّادين إماراتيين بسجون سرية في اليمن

    تأكيداً على التقارير الكثيرة التي تداولت واقع السجون السرية والتي تستخدمها قوات التحالف لتعذيب المعتقلين في اليمن، كشف تقرير حديث، أعده شخصيات عسكرية عملت مع التحالف السعودي الإماراتي خفايا وفظائع حول أوضاع السجون والمخفيين قسراً.

     

    حيث تطابقت المعلومات الواردة في التقرير الذي نشرته قناة “الجزيرة”، مع شهادات لسجناء ومختطفين أدلوا بها لحقوقيين، كما عززت المعلومات ما سبق أن كشفت عنه وكالة “أسوشييتد برس” في تحقيقات سابقة.

     

    إذ وكشف التقرير بعضاً من فظائع ما يحدث في سجون جنوبي اليمن، التي تشرف عليها دولة الإمارات، من تصفية جسدية للمعتقلين والمختطفين وتعذيب وحرمان.

     

    كما وسرد التقرير مواقع وأسماء مقابر سرية، ومعتقلين قتلوا نتيجة التعذيب، وآخرين مفقودين، وأسماء وألقاب أو كُنى للمسؤولين عن التعذيب، والتحقيق الذي يتعرض له المعتقلون.

     

    ولفت إلى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في السجون، ومن بينها الاغتصاب بأجهزة أو بعِصِي أو مباشرة عبر الأفراد، والصعق بالكهرباء في مناطق الصدر والإبطين والعضو الذكري، إضافة إلى الجلد بالعصي والأسياخ والكابلات والعقال.

     

    وسمى التقرير هؤلاء بـ”الجلادين”، كونهم يستخدمون طريقة تعليق المعتقلين في الهواء، ووضع الشطة والملح على الجروح المفتوحة، والحرمان من النوم أو الأدوية، والصفع والركل، وصب الماء البارد على الجسد، والسب والشتم.

     

    بينما في السجون السرية التي يشرف عليها مدير أمن محافظة عدن شلال علي شائع، الموالي للإمارات، فيخضع المعتقلون لجلسات تعذيب شديدة تشمل سلخ الجلد بأسياخ حديدية ومطارق، والصعق بالكهرباء وتهشيم العظام بالحجارة.

     

    ويخضع أولئك لإحراق الجسد بالبلاستيك الذائب، ووضع المعتقل في حيز ضيق يسمى “الضغّاطة”، والضغط على الخصيتين بواسطة قيود بلاستيكية، وغرس الإبر تحت الأظافر.

     

    وكان يشرف على التعذيب في سجون “شلال شائع” شخص يدعى “عوض رشاد” ويُلقب بـ”الوحش”. ويقول التقرير إنه متورط بعمليات قتل معتقلين، وإنه جرى إخفاؤه أو تصفيته مؤخراً لما يمتلكه من أسرار، وتم تكليفُ شخص آخر يدعى “علي الإماراتي”.

     

    كما يبين التقرير في إحدى صفحاته أسماء 47 معتقلاً قضوا في السجون بسبب التعذيب. وقال إن 19 منهم يتحمل مسؤوليتهم القيادي في الحزام الأمني الموالي للإمارات يُسران المقطري، في حين يتحمل التحالف مسؤولية ستة قتلى.

     

    ويفيد التقرير أسماء ومواقع خمس مقابر لدفن القتلى، إضافة إلى أسماء 26 مفقوداً لم يعرف مصيرهم، بينهم ثلاثة قال إنهم أجانب.

     

    ويكشف عن 27 سجناً قديماً وجديداً تتوزع في عدن وحضرموت وسقطرى، وجزيرة ميون على مضيق باب المندب، إضافة إلى سجن يقع في إريتريا حيث تمتلك الإمارات قاعدة عسكرية هناك.

     

    هذا وجمع مُعدو التقرير أسماء أو كُنى 9 جلادين ضمن المسؤولين عن التعذيب، ومن بينهم أشخاص يبدو أن ألقابهم تشير إلى جنسياتهم الإماراتية مثل “الشحي” و”البلوشي”.

     

    ويستعرض كُنى أو أسماء 22 محققاً مروا عليهم، بينهم محققة أمريكية ومحقق سوداني ومحقق سعودي، إضافة إلى محققين إماراتيين.

     

    وسبق أن اتهمت منظمة العفو الدولية دولة الإمارات والقوات اليمنية المتحالفة معها بتعذيب محتجزين في شبكة من السجون السرية جنوبي اليمن، الشهر الماضي.

     

    يشار إلى أن الإمارات إحدى الدول البارزة في التحالف العربي الذي يقاتل في اليمن دعماً لحكومةٍ مقرها جنوبي البلاد، في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على صنعاء ومعظم أنحاء شمالي البلاد.

  • سعودي يهدد القطريين بعد مجزرة صعدة وقتل أطفال اليمن: نتمنى ما تكون الصور القادمة لأطفال قطر!

    سعودي يهدد القطريين بعد مجزرة صعدة وقتل أطفال اليمن: نتمنى ما تكون الصور القادمة لأطفال قطر!

    أثارت تغريدة لمواطن سعودي هدد فيها القطريين بنفس مصير المدنيين في اليمن الذين يقتلون يوميا بمجازر وحشية يرتكبها التحالف، جدلاً واسعاً بمواقع التواصل وغضب بين النشطاء القطريين.

     

     

    ورد السعودي “عبدالمجيد الدغيلبي” على تغريدة لـ ناصر بن راشد النعيمي انتقد فيها جرائم التحالف المروعة باليمن خاصة #مجزرة_ضحيان الأخيرة بصعدة اليمنية التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال.

     

    حيث كتب “النعيمي” في تغريدته التي أرفق بها صور للأطفال ضحايا المجزرة ورصدها “وطن”: “الأثر يدل على المسير والبعرة تدل على البعير، فإن أفعالكم تدل على من أنتم، مجزرة #ضحيان إحدى جرائمكم في #اليمن.”

     

     

    ليرد عليه “الدغيلبي” مهددا: “الصور التي نقلتها مؤلمة جدًا ان شاء الله ما تكون الصور القادمة لأطفال قطر (اذا ما هداهم هادي الرشد) فلن نتسامح بمن تمتد يده لأمننا”.

     

    https://twitter.com/jeedoal1/status/1028372888909430785

     

    رد المواطن السعودي استفز القطريين الذين اعتبروه تهديد وتطاول على القطريين، وتعدي على سيادتهم.

     

     

    https://twitter.com/QatariAbdull/status/1028387026662576133

     

    وأكد آخرون بأن هذا الأمر ليس مستبعد على النظام السعودي وقتما أتيحت لهم الفرصة.

     

    https://twitter.com/basattaltafker/status/1028382330866618368

     

    https://twitter.com/MayzoonOman/status/1028589059684409344

     

    https://twitter.com/UmtalalQ/status/1028400439044255744

     

     

    ووسط المطالب بفتح تحقيق دولي، كشف الصليب الأحمر أمس، السبت، عن أرقام جديدة بشأن ضحايا الغارة التي شنها التحالف الإماراتي السعودي على حافلة مدرسية في صعدة اليمنية الخميس الماضي.

     

    وقدر الصليب الأحمر ضحايا الغارة بـ130 مدنيا، معظمهم من الأطفال، وقال يجب ألا يدفع الأطفال ثمن صراع لا دخل لهم فيه.

     

    وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة (يونيسف) أن معظم هؤلاء الأطفال الضحايا دون سن 15.

     

    ودعا مجلس الأمن إلى إجراء تحقيق موثوق وشفاف، بشأن الغارة التي استهدفت حافلة مدرسية كانت تقل أطفالا.

     

    وقالت رئيسة مجلس الأمن المندوبة البريطانية كارين بيرس إن المجلس يعرب عن قلقه البالغ إزاء هجوم صعدة وجميع الهجمات الأخيرة في اليمن، ويدعو إلى إجراء تحقيق موثوق وشفاف.

     

    واجتمع أعضاء مجلس الأمن واستمعوا إلى إحاطة قدمها مساعد أمين عام الأمم المتحدة حول الغارة، وأعربوا عن قلقهم الشديد إزاء سقوط الضحايا.

     

    وما تزال ردود الفعل الدولية تتوالى بشأن مجزرة أطفال صعدة؛ ودعا الاتحاد الأوروبي لتسوية سياسية في اليمن، والتزام أطراف النزاع العاجل بالمفاوضات التي دعا إليها المبعوث الدولي مارتن غريفيث.

     

    وأول أمس الجمعة أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أنها سجلت أكثر من 17 ألف حالة لمقتل وإصابة المدنيين في اليمن منذ تدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية في النزاع.

     

    وذكرت المفوضية أن 6592 مدنيا قتلوا وأصيب 10470 آخرون في اليمن، حسب تقديرات المنظمة العالمية، خلال فترة ما بين 26 مارس 2015 و9 أغسطس 2018، وأشارت إلى أن التحالف العربي يتحمل المسؤولية عن معظم هذه الحالات (10471 من أصل 17062 حالة).

     

    وتحث منظمات حقوقية دولية الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا على وقف بيع أسلحتها للسعودية، مؤكدة أنها تستخدم لقتل المدنيين اليمنيين.

  • “ويلك يا سلمان سننتقم”.. يمني يصرخ حاملاً جثة طفل من ضحايا مجزرة التحالف بصعدة

    “ويلك يا سلمان سننتقم”.. يمني يصرخ حاملاً جثة طفل من ضحايا مجزرة التحالف بصعدة

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر لحظة مؤثرة لمواطن يمني يحمل جثة طفل من ضحايا مجزرة للتحالف “السعودي-الإماراتي” بعد غارة نفذها على صعدة، أسفرت عن عشرات القتلى والمصابين من المدنيين، أغلبهم من الأطفال.

     

    وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع، ظهر المواطن اليمني وهو يصرخ منددا بالمجزرة المروعة:”ما ذنب هؤلاء الأطفال ما ذنب طلاب المدارس هذا هو فعل الطيران التحالف الأمريكي السعودي والله لن نسكت على هذا الجرائم حتى لو تبعثرنا مثل ذرات الرماد”.

     

    وتابع موجها حديثه الذي امتزج بالبكاء في مشهد مؤثر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مهددا إياه بالانتقام قائلا:”ويحك يا سلمان ويلك يا سلمان.. والله لن نسكت على هذه الجرائم”.

    وطالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، بفتح “تحقيق مستقل وسريع” في غارة جوية شنتها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية فى اليمن وأسفرت عن مصرع عشرات الأشخاص.

     

    وأعرب “غوتيرش” في بيان، عن إدانته لهذه الغارة التي استهدفت حافلة في صعدة شمالي اليمن وتسببت في سقوط 131 قتيلاً وجريحاً بينهم 40 طفلاً.

     

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في بيان “يؤكد الامين العام على ضرورة ان تحرص كل الاطراف على الحفاظ على المدنيين والأهداف المدنية في ادارة العمليات العسكرية.”

     

    كما دعت الولايات المتحدة أيضا إلى إجراء تحقيق “شامل” في الغارة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت، إن الولايات المتحدة “قلقة” من التقارير التي تفيد بحدوث هجوم أدى إلى مقتل مدنيين.

     

    وأضافت :”ندعو التحالف بقيادة السعودية لإجراء تحقيق شامل وشفاف في الحادث، وتأخذ الولايات المتحدة تقارير موثوقة عن الضحايا المدنيين “بجدية بالغة”.

     

     

     

  • كاتب موريتاني عن قصف “الحديدة”: جرائم السعودية والإمارات باليمن “عارٌ لا يغسله ماء البحر”

    كاتب موريتاني عن قصف “الحديدة”: جرائم السعودية والإمارات باليمن “عارٌ لا يغسله ماء البحر”

    شن الكاتب الموريتاني المعروف والمحلل السياسي البارز محمد المختار الشنقيطي، هجوما عنيفا على التحالف الذي تقوده السعودية باليمن، متهما النظام السعودي ونظيره الإماراتي بتجويع أطفال اليمن وإحداث كارثة إنسانية بقصف المدنيين وفرض الحصار عليهم خاصة ما يحدث مؤخرا في الحديدة.

     

    وقال “الشنقيطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على ما وصفه بمجزرة الحديدة، إن تجويع حرائر اليمن وأطفالهن، بينما تقصف السعودية والإمارات بلدهن، وتحيط به دول عربية شقيقة فاحشة الثراء عارٌ لا يغسله ماء البحر، وجريمة يندى لها جبين الدهر.. حسب وصفه.

     

    وصرحت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، الجمعة، أن ما شهدته مدينة الحديدة اليمنية من هجمات راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى أمر “يثير الصدمة” ولا يمكن تبريره.

     

    وقتل عشرون شخصا على الأقل وأصيب 60 بجروح الخميس في مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في غارة جوية أمام مستشفى رئيسي وفي قصف استهدف سوق السمك، وفق أطباء وشهود عيان.

     

    وكان الحوثيون قد تحدثوا عن غارتين جويتين على المستشفى وسوق السمك، وقالوا عبر قناة “المسيرة” المتحدثة باسمهم إنهما أديتا إلى مقتل 55 شخصا وإصابة 124 بجروح، متهمين التحالف العسكري بقيادة السعودية بتنفيذهما.

     

    وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليزا غراندي في بيان إن أعمال العنف هذه “تثير الصدمة”، مشددة على أن “المستشفيات محمية بموجب القانون الإنساني الدولي ولا شيء يمكن أن يبرر خسارة الحياة فيها”.

     

    وتضم مدينة الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن التحالف العسكري يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر.

     

    في المقابل نفى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية العقيد تركي المالكي القيام بأية عمليات في المدينة الساحلية، متهما الحوثيين بالوقوف وراء الهجمات التي أسقطت عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

     

    وأوقعت الحرب في اليمن قرابة عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف العسكري في 2015 في النزاع بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المستمر منذ 2014. ويسيطر الحوثيون على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء.

     

    وتسببت الحرب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة الملايين من سكان هذا البلد الفقير.

  • الحوثي: عشرات القتلى والجرحى في قصفٍ للتحالف على مدينة الحديدة

    الحوثي: عشرات القتلى والجرحى في قصفٍ للتحالف على مدينة الحديدة

    أكدت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين أن قصفا للتحالف السعودي الإماراتي على مدينة الحديدة اليوم الخميس أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة العشرات بجروح مختلفة بفعل غارتين جويتين على مستشفى الثورة وميناء الاصطياد السمكي.

     

    ونقل مراسل “المسيرة” وصول “28 شهيدا إلى مستشفى الثورة و14 شهيدا إلى مستشفيات أخرى”.

     

    وصرح ناطق بوزارة الصحة يوسف الحاضري، أنه “تم استهداف سيارات إسعاف من العدوان بشكل متعمد أمام بوابة مستشفى الثورة العام”.

     

    بينما أفادت مصادر طبية في الحديدة مقتل وإصابة أكثر من 40 مدنيا، حيث تم نقل جثث القتلى إلى المستشفى العسكري بالمحافظة.

     

    ومع بداية القصف قال أطباء من المدينة التي يسيطر عليها الحوثيون لفرانس برس إن “عدد القتلى بلغ عشرين قتيلا في الهجومين”.

     

    فيما قالت مصادر طبية أخرى إن ستين جريحا نقلوا إلى مستشفيات هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية، بينما أكد شهود وقوع الغارة والقصف.

     

    كما ووجهت هيئة مستشفى الثورة في الحديدة نداء استغاثة فيما طلبت الطواقم الطبية من المواطنين التوجه للتبرع بالدم في مستشفيات المدينة.

     

    وقتل أمس تسعة صيادين كحصيلة أولية جراء استهداف طيران الأباتشي التابع لقوى التحالف قارب صيد بالقرب من جزيرة زقر في المياه الإقليمية، حسب مصدر محلي.

  • ملايين اليمنيين يتناولون وجبة واحدة كل يومين بسبب الحرب وأزمة هي الأسوأ في العالم!

    ملايين اليمنيين يتناولون وجبة واحدة كل يومين بسبب الحرب وأزمة هي الأسوأ في العالم!

    أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليز غراندي، على أن الأزمة في اليمن تعد الأسوأ في العالم ومن بين الأسوأ في العصر الحديث.

     

    وكشفت المسؤولة الأممية أن 8.4 اليمنيين يعانون الجوع الحاد، اذ يأكل غالبيتهم مرة واحدة كل يومين فيما تحصل عديد الاسر على وجبتين كل أسبوع.

     

    وقالت غراندي إن الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأكبر في العالم، مؤكدة ان 75 % من المدنيين، يعتمدون بشكل اساسي على المساعدة الإنسانية والحماية. اذ لا توجد برأيها أي دولة أخرى في العالم يعتمد 75% من سكانها على المساعدة، بحسب ما نشر على موقع الامم المتحدة.

     

    وتشير التقديرات بحسب منسقة الامم المتحدة في اليمن إلى أن الحرب إذا لم تتوقف بنهاية العام الحالي، فإن ذلك سيدفع عشرة ملايين يمني آخر إلى نفس الوضع. أي أن 18 مليون شخص في اليمن سيعانون من الجوع الحاد.

     

    وحذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن من آثار القصف الجوي على أنظمة المياه والصرف الصحي في الحديدة، وأشارت إلى وجود إصابات بمرض الكوليرا ، مؤكدة إن الأمر قد لا يتطلب سوى ضربة جوية واحدة أخرى لتلك المنشآت، حتى يتفشى وباء الكوليرا بشكل لا يمكن وقفه.

     

    فيما ترى غراندي ان الوقت لأن توقف جميع الأطراف الأعمال القتالية وتجد سبيلا للتحرك قدما بإتاحة حل سياسي لان نتائج الحرب وخيمة على اليمنيين.

     

    ويستعد المدنيون الذين لا يجدون قوت يومهم لتحمل المزيد من المصاعب في حين تنخرط السعودية والإمارات في الحرب التي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص.

  • الحوثيون: هذه الدولة انسحبت من قوات التحالف في اليمن ولم تعد موجودة

    الحوثيون: هذه الدولة انسحبت من قوات التحالف في اليمن ولم تعد موجودة

    في انتكاسة جديدة للسعودية ودول التحالف العربي ضد اليمن، كشف رئيس العلاقات الخارجية في حركة “أنصار الله” الحوثية ونائب وزير الخارجية في “حكومة الإنقاذ الوطني” التابعة للحوثيين، حسين العزي، أن فرنسا لم تعد مشاركة ضمن عمليات التحالف السعودي في اليمن.

     

    وقال “العزي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “فرنسا أكدت لنا بأنها لم تعد موجودة ضمن عمليات التحالف (العدوان) في اليمن وأنها اليوم-تقف أكثر من أي وقت-مع الحل السياسي باعتباره الخيار الوحيد وإذ نقدر لفرنسا هذا التوضيح الإيجابي إلا أننا نأسف لعدم وقفها صفقات الأسلحة مع السعودية والامارات لحد الآن الأمر الذي سيظل يثير استياء شعبنا اليمني العظيم”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” بفضل الله وحكمة القيادة وصمود الشعب وبطولات رجال الرجال في الجبهات وتعاظم القدرة الصاروخية وسلاح الجوال مسير وأسلحة مرتقبة أخرى ستصعق العدو جوا وبرا وبحرا نعم بفضل ذلك عدوكم اليوم يتشظى وأغطيته تتمزق وسيهزم بإذن الله فهنيئا لكل يمني سجل أو سيسجل لنفسه حضورا أو اسهاماً في ملحمة النصر المجيد”.

    وفيما يتعلق بمعركة “الحديدة” أكد العزي أنه “لخطورة التبعات والتداعيات المهولة التي ستترتب على معركة الحديدة تجد أن الموقف الدولي يحاول أن يتبرأ منها وفي نفس الوقت لا يمنعها ما يعني أن الإمارات تحديدا ستسحق بين كمينين: الأول يمنى سيحول الإمارات إلى مسرح لضربات منكلة ومرعبة والثاني دولي سيصنع منها منصة للاحتقار العالمي والابتزاز الرهيب”.

    وكانت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية قد نقلت عن مصدرين عسكريين قولهما، في يونيو/حزيران الماضي مع بدء معركة الحديدة إن هناك قوات خاصة فرنسية على الأرض في اليمن إلى جانب القوات الإماراتية، في وقت أعلن الجيش اليمني السيطرة على مطار الحديدة غربي البلاد.

     

    ولم تذكر الصحيفة تفاصيل أخرى عن أنشطة القوات الخاصة. ولم يصدر رد من وزارة الدفاع الفرنسية حتى الآن لكن سياستها المعتادة هي عدم التعليق على عمليات القوات الخاصة.

     

    وكان مصدر برلماني فرنسي قد قال في الآونة الأخيرة إن قوات فرنسية خاصة توجد في اليمن.

     

    وقالت وزارة الدفاع الفرنسية حينها إن فرنسا تدرس إمكانية تنفيذ عملية كسح ألغام ليتسنى الوصول إلى ميناء الحديدة بمجرد أن ينهي التحالف عملياته العسكرية.

     

    وأكدت الوزارة أن فرنسا لا تجري عمليات عسكرية في منطقة الحديدة في هذه المرحلة وليست جزءا من التحالف بقيادة السعودية.

     

    وتدعم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا التحالف العربي في الصراع اليمني وتمد السعودية والإمارات بالأسلحة.