الوسم: التحالف

  • أبناء زايد يقررون إمداد جنودهم “البواسل” في اليمن بـ “3000 ” مرتزق كولومبي!

    أبناء زايد يقررون إمداد جنودهم “البواسل” في اليمن بـ “3000 ” مرتزق كولومبي!

    كشف المغرد الشهير “بوغانم” نقلا عن مصدر موثوق، بأن الإمارات تعتزم زيادة عدد المرتزقين الكولومبيين الذين يقاتلون نيابة عنها في اليمن بعدد يقارب ما بين 1500-3000 مرتزق، مؤكدا بأن الترتيبات على وشك الانتهاء.

     

    وقال “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “وصلتني معلومة الآن..( تفيد ) بأن..( الامارات )..تنوي زيادة عدد المرتزقة..( الكولومبيين )..في اليمن بعدد يقارب ما بين 3000-1500 للمرحلة القادمة، كما أفاد المصدر بأن المحادثات قطعت شوطاً كبيراً جدا” في هذا الاتجاه”.

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1023954144644812800?s=08

    يشار إلى أن اليمن تحول منذ أكثر من ثلاث سنوات، إلى ساحة حربٍ وتدخلٍ إقليمي، طاولت آثارها، بدرجة أو بأخرى، أغلب مدنه. في هذه الحرب، ظلّ مصطلح “المرتزقة” يرِد غالباً كمفردة من مفردات التراشق الإعلامي بين الأطراف المتحاربة، وليس تعبيراً عن وجود ملموس، له مناطق تمركُز، حيث تكفلت الكثافة البشرية في هذا البلد، بتوفير بيئة خصبة لمختلف الأطراف للاستقطاب والتجنيد.

     

    ومع ذلك، فإن دخول الإمارات، كثاني أهم دولة في “التحالف العربي”، إلى جانب السعودية، جعل من المرتزقة الأجانب في اليمن، عنواناً بارزاً في وسائل إعلام عالمية ومحافل حقوقية.

     

    وإذا كان مصطلح “المرتزقة” يطلق غالباً على من يقاتلون في بلد أجنبي لأجل المال، فقد حضر، في الحالة اليمنية، مُرتبطاً بالجانب العسكري الإماراتي، والدور الذي تلعبه أبو ظبي في هذا البلد، كثاني أهم دولة في التحالف الذي تقوده السعودية، وهي تتولى واجهة الحضور العسكري للتحالف، في المناطق الجنوبية والشرقية للبلاد.

     

    وقد تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز”، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، عن إرسال الإمارات مئات المرتزقة الكولومبيين سراً للقتال في اليمن.

     

    وكتبت الصحيفة الأميركية أن “وصول 450 جنديا من أميركا اللاتينية، من بينهم جنود من بنما والسلفادور والتشيلي، إلى اليمن، يضيف مكوناً جديداً للتشكيلة الفوضوية من الجيوش الحكومية والقبائل المسلحة والمنظمات والشبكات الإرهابية، والمليشيات اليمنية”، لافتةً إلى أنه جرى اختيار القوات الكولومبية الموجود في اليمن، من لواء يبلغ تعداده حوالي 1800 جندي من أميركا اللاتينية، موجودين في قاعدة عسكرية إماراتية. ومعلوم أن الأمم المتحدة أقرّت، في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 1989 “الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم”.

     

    ولطالما ارتبط ذكر الإمارات، بتجنيد المرتزقة الأجانب، منذ سنوات، حيث أشارت “نيويورك تايمز”، في التقرير ذاته، إلى أن بناء جيش المرتزقة الأجنبي في الإمارات، كان يُدار سابقاً من قبل مؤسسة “بلاك ووتر”، المرتبطة بمؤسسها إيريك برينس، كما أشارت إلى أن المجندين الأجانب في الإمارات من المرتزقة، يتقاضون من ألفين إلى ثلاثة آلاف دولار أميركي.

     

    ونقلت الصحيفة عن ضابطٍ عسكري كولومبي سابق، قوله إن المجندين الذين وُظّفوا في اليمن، سيتلقون مبلغاً إضافياً قدره ألف دولار أسبوعياً. وبحسب تقارير عدة، فإن تجنيد معظم الجنود السابقين في كولومبيا، يتمُّ من قبل شركة “غلوبال انتربرايزس”، وهي شركة كولومبية يديرها قائد العمليات الخاصة السابق، أوسكار غارسيا باتي، وهو قائد لواء القوات الكولومبية في دولة الإمارات.

     

    إلى ذلك، نقلت وكالة “فرانس برس”، عن ضابطين سابقين وخبير أمني، في 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، أن الإمارات أرسلت سرّاً نحو 300 مرتزق إلى اليمن. وقالت المصادر للوكالة إن “خبرة الجنود الكولومبيين السابقين في قتال المليشيات اليسارية وتجار المخدرات في بلدهم، شجّعت الإمارات على الاستعانة بهم نظراً لقلة خبرة جيشها نسبياً.

     

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، أفادت تقارير صحافية بأن “الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات”، وجهت رسالة إلى أعضاء البرلمان في كولومبيا، وإلى الرئيس خوان مانويل سانتوس، تؤكد فيها وجود لواء من 1800 مقاتل كولومبي دفعت بهم الإمارات إلى اليمن.

     

    وحثّت الحملة السلطات الكولومبية على ضرورة “ملاحقة المرتزقة الكولومبيين الموجودين في اليمن”.

  • قاتل وستصبح ثريًا.. ألف دولار تدفعها السعودية لـ رجال اليمن للقتال نيابة عن جنودها في الحديدة

    قاتل وستصبح ثريًا.. ألف دولار تدفعها السعودية لـ رجال اليمن للقتال نيابة عن جنودها في الحديدة

    سلط تقرير لموقع “ميدل ايست آي” البريطاني، الضوء على معاناة أهالي الحديدة واستغلال بؤس رجالها من أجل دفعهم للقتال بمعركة الحديدة مقابل الأموال، استعرض خلاله نماذج حية.

     

    كان فؤاد قادرًا على سماع صوت إقلاع الطائرات من المطار القريب من منزله في حي الربصة بالحديدة، لكن هدير محركات الطائرات النفاثة تجاوز دوي الحرب. في مارس (آذار) 2018 بدأت معركة الحديدة. إذ هاجمت القوات التي يقودها السعوديون وحلفاؤهم الميناء اليمني (المتمردون الحوثيون يسيطرون عليه منذ عام 2015)، الذي يمثل بوابة المعونات والواردات بالبلاد.

     

    في أواخر يونيو (حزيران) باع فؤاد (الذي طلب عدم استخدام اسمه الحقيقي لأسباب تتعلق بالسلامة) دراجته النارية التي كان يعمل عليها بالتوصيل، ثم فر هو وأسرته مع العائلات التي نزحت خلال الأشهر الأربعة الماضية والبالغ عددها 35 ألف أسرة وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة. توجهوا أولًا إلى محافظة إب، في رحلة بالحافلة تقطع 225 كم في ست ساعات إلى منطقة أكثر أمنًا تحت سيطرة الحوثيين، وفق ترجمة موقع “ساسة بوست”.

     

    قاتل وستصبح ثريًا

     

    يقول فؤاد، البالغ من العمر 39 عامًا: «بقينا داخل مخيم مؤقت في محافظة إب لمدة أسبوعين، ولم يكن هناك أي مساعدة من المنظمات»، وأضاف: «كان هناك بعض الأشخاص الذين قدموا لنا بعض الطعام. شعرت بأنني صغير القيمة، أعتمد على الناس لمساعدتي، ثم بدأت في البحث عن العمل». الوظيفة التي وجدها فؤاد ستعيده في النهاية إلى بلدته، ولكن هذه المرة بدون عائلته.

     

    انتشرت في المدينة، أعشاش القناصة والخنادق وحواجز الطرق. وزرع الحوثيون ألغامًا أرضية حول ضواحي المدينة. وذكرت وسائل الإعلام المؤيدة للحوثيين أن التحالف قصف خلال غارة جوية حافلة مليئة بالمدنيين الذين كانوا متجهين إلى تعز. يوجد الآن هدوء نسبي في القتال، لكن طرفي النزاع مستمران في إرسال تعزيزات إلى المنطقة.

     

    القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بحاجة إلى مقاتلين يعرفون شوارع المدينة وضواحيها والمطارات والطرق. هل يوجد أفضل من الرجال الذين غادروا المدينة مؤخرًا؟

     

    عَلم فؤاد من أحد أصدقائه عن وجود مخيم يمكث فيه النساء والأطفال، على بعد 180 كيلومترًا جنوبًا في محافظة لحج، التي تسيطر عليها قوات مؤيدة لهادي في حين يعود الرجال إلى الحديدة للقتال من أجل الرواتب العالية، التي تدفعها الرياض بالريال السعودي (الأكثر استقرارًا من العملة اليمنية المتدنية).

     

    وقال فؤاد: «بعض أصدقائي انضموا بالفعل للقوات الموالية لهادي في معركة الحديدة، ويتلقون 4 آلاف ريال سعودي (1065 دولارًا) في الشهر». قارن ذلك بمبلغ 120 دولارًا الذي اعتاد فؤاد أن يحصل عليه من عمله في التوصيل أو بمبلغ 60 دولارًا الذي يحصل عليه العمال في الحديدة.

     

    لكن الوصول إلى المخيم كان معضلة أخرى. لم يسمح الحوثيون لفؤاد بمغادرة إب ودخول الأراضي الموالية لهادي، رغم محاولاته لإقناعهم بأنه سيعمل مع أصدقائه القدامى. يتألف المخيم من خيام مؤقتة لا تحمي ساكنيها من المطر، وتصبح ساخنة للغاية تحت شمس الظهيرة. يقول فؤاد: «أخيرًا أخبرنا أحد الأصدقاء أن هناك مهربين ينقلون الناس عبر الجبال والوديان».

     

    تكلفت الرحلة 60 دولارًا واستغرقت ثمان ساعات، كان أغلبها سيرًا على الأقدام، لتجاوز نقاط التفتيش الحوثية. وفي 8 يوليو (تموز)، وصل فؤاد وعائلته إلى مخيم في صحراء لحج الذي يضم حوالي 120 عائلة من الحديدة. شُيد الموقع في أواخر يونيو (حزيران)، ويشرف عليه جنود موالون لهدي ويتكون من خيام مؤقتة لا تحمي ساكنيها من المطر وتصبح ساخنة للغاية وقت الظهيرة. وفي مكان يعلو فيه صوت الرياح على صوت لعب الأطفال. ولا يوجد بالمخيم إلا القليل من الطعام والمياه النظيفة، ولكنه آمن.

     

    رواتب مغرية في المعارك الرئيسة

     

    يقول جميل، وهو رائد في الجيش اليمني في محافظة لحج، مكلف بتجنيد رجال مثل فؤاد (طلب بحجب اسمه الحقيقي لأنه غير مصرح له بالتحدث للإعلام): «يأمل النازحون في الحديدة بتحرير محافظتهم من الحوثيين. لقد خاطروا بالسفر إلى المناطق المحررة حتى يتمكنوا من الذهاب والانضمام إلى معركة الحديدة». وأضاف: «إنهم ينضمون إلى معارك الحديدة لأنهم يعرفون المنطقة جيدًا ولرغبتهم في تحرير الحديدة من الحوثيين والعودة إلى منازلهم».

     

    إن المجندين الجدد لا يحصلون على تدريب عسكري قبل الخروج للقتال. ويعتمد مشرفوهم على أن معظم الرجال اليمنيين لديهم خبرة التعامل مع الأسلحة النارية (من أعلى الدول بمعدلات ملكية السلاح في العالم)، والباقي عليهم أن يتعلموه في ساحة المعركة.

     

    المكافآت السخية لمقاتلة الحوثيين لا تعني رضا الرجال عما يفعلونه

     

    يقول عثمان، وهو أحد المقاتلين الموالين لهادي: بدأ القتال في صعدة بالعام الماضي، لكنه توقف في مارس؛ لكرهه هذا العمل، «إن القوات الموالية لهادي تدفع الرواتب المغرية للمعارك الخطرة فقط».

     

    وأضاف عثمان: «يتلقى المقاتل في الحديدة أكثر من ألف دولار، بينما يتلقى المقاتل في تعز 120 دولارًا فقط. والسبب الرئيس هو أن معركة الحديدة خطيرة جدًا وحاسمة بالنسبة للقوات الموالية لهادي، لذلك يدفعون رواتب مغرية لتشجيع الناس على الانضمام». ويستطرد: «إن هؤلاء النازحين اليائسين كانوا ضحايا مرتين، مرة عندما فروا من منازلهم ومرة أخرى عندما انضموا إلى المعركة».

     

    وقال فضل محمد، أستاذ علم الاجتماع في جامعة تعز: «إن فقر النازحين يغذي الصراع». وأضاف: «نحن لا نرى الأغنياء يقاتلون على الخطوط الأمامية؛ لأنهم مشغولون جدًا بالاستمتاع بحياتهم. ليس هناك سوى بعض اليائسين الذين ينضمون إلى المعارك أملًا في حياة أفضل».

     

    أهون الشرين

     

    توجه فؤاد إلى الشمال نحو الحديدة في 25 يوليو (تموز)؛ إذ من المتوقع أن يقاتل بالقرب من الجهة الخلفية من موقع المطار، بعيدًا عن حيه القديم. لا هو ولا أسرته يريدونه أن يذهب، لكنه يفكر في المستقبل، وتوفير ما يكفي من المال خلال القتال ليتمكن من استئجار منزل للعائلة في عدن.

     

    يقول فؤاد: «القتال هو أفضل خيار لي؛ لأنني سأحصل على المال الذي يمكنني من مساعدة عائلتي. إذا قُتلت فسوف تساعد الحكومة أسرتي. لا أريد أن أتوسل إلى الناس لمساعدتي».

     

    لكنه لا يزال لديه شكوك، مثل عائلته التي دعمت اختياره فقط عندما سمعوا أنه سيذهب مع الأصدقاء. فهو يخشى من عدم رؤية زوجته وأطفاله مرة أخرى. ويقول: «حتى لو حصلت على المال من القتال، فهو ليس أفضل من حياتي السابقة». «العمل على دراجتي النارية أفضل من القتال من أجل المال. ما زلت أتوق لمنطقتي وسلامة وظيفتي السابقة».

  • “فوربس الأمريكية: حرب اليمن باتت خطراً على الداخل السعودي والإماراتي

    “فوربس الأمريكية: حرب اليمن باتت خطراً على الداخل السعودي والإماراتي

    كشف تقرير أمريكي عن تلقي شركة أسترالية مؤخرا طلبات من دولة بالشرق الأوسط “لم يسمّها”، لشراء منظومات مضادة للطائرات المسيّرة.

     

    وذكرت مجلة “فوربس” الأمريكية أن وفدا إماراتيا زار في الآونة الأخيرة شركات تصنيع أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة في كل من فنلندا وفرنسا.

     

    ونقلت عن التقارير -التي تحدثت عن استهداف جماعة الحوثي اليمنية مطار أبو ظبي بطائرة مسيّرة- أن مثل هذه الوقائع تؤكد أن الحوثيين أصبحوا أخطر على السعودية والإمارات مما كانوا عليه قبل ثلاث سنوات.

     

    وقال الكاتب دومينيك دادلي إن استهداف الحوثيين منشآت اقتصادية يقرّب الحرب اليمنية إلى الداخل السعودي والإماراتي.

     

    يشار إلى أن الحوثيين قد أعلنوا الخميس الماضي أنهم استهدفوا مطار أبو ظبي عبر طائرة مسيرة من طراز “صماد-3”.

     

    فيما قال عبد الله حسن الجفري الناطق باسم القوات الجوية التابعة للحوثيين إن “المرحلة المقبلة ستكون مرحلة استهداف البنى التحتية لدول العدوان” موضحا أن الطائرة قطعت مسافة 1500 كلم قبل وصولها إلى مطار أبو ظبي.

     

    وجاء ذلك بعد يوم من استهداف الحوثيين ناقلتي نفط بالصواريخ قبالة السواحل الغربية لليمن، مما دفع وزارة الطاقة السعودية لتعليق كل شحنات النفط عبر باب المندب بأثر فوري إلى أن تصبح الملاحة عبر المضيق آمنة.

     

    وسبق أن أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مصفاة تابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية في العاصمة الرياض بطائرة مسيرة بعيدة المدى من طراز “صماد-2”.

  • هكذا تتعامل الإمارات مع الجرحى الذين حموا “مؤخرتها” في اليمن!

    هكذا تتعامل الإمارات مع الجرحى الذين حموا “مؤخرتها” في اليمن!

    في سابقة خطيرة، كشف مقطع فيديو عن تعرض الجرحى اليمنيين داخل المستشفيات الهندية والذين قاتلوا في صفوف القوات الإماراتية في المحافظات الجنوبية في اليمن، لممارسات تعسفية وغير إنسانية.

     

    وكشفت التقارير أن تلك الممارسات تتم من قبل شخصيات إماراتية تشرف على ملف الجرحى، وفقاً للمقطع المتداول.

     

    وبين أحد الجرحى ويدعى “صبري” في مقطع مصور من أحد مشافي الهند، أن المشرف الإماراتي قام بطرده وحرمانه من تلقي العلاج بسبب عدم رفع العلم الإماراتي على السرير الذي ينام عليه داخل أحد المستشفيات.

     

    وأوضح صبري الذي شارك في عملية تحرير المعلا بعدن، أن الإماراتيين يفرضون عليهم رفع علم الإمارات، وعدم رفع أي أعلام أخرى، بما في ذلك علم الجمهورية اليمنية، مؤكدا أن ذلك يعد مبررا كافيا لطرد الجرحى من المستشفيات والهند.

     

    ولفت إلى أن الجرحى يتعرضون لإهانات مستمرة من قبل المشرفين الإماراتيين بما في ذلك الاعتداءات البدنية، ناهيك عن الطعام الرديء الذي يقدم لهم، والإهمال الصحي الذي يتعرضون له.

    وقال: “لا اهتمام، ولا دكاترة، ولا صرفة، ويعاملونا كأننا يهود”، وذكر بأنه لم يتلق العلاج لمدة عشرة أيام بسبب خلاف شخصي مع المسؤول الإماراتي، وسيتم ترحيله إلى عدن لذات الأسباب.

     

    ووجه صبري عبر مقطع الفيديو المصور مناشدة لـ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي سرعة التدخل لإنقاذهم من الوضع الذي يعيشونه هناك، والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الإماراتيين.

  • التحالف يرد على استهداف بوارج السعودية ومطار أبو ظبي بغارات مكثفة على صنعاء والحديدة

    التحالف يرد على استهداف بوارج السعودية ومطار أبو ظبي بغارات مكثفة على صنعاء والحديدة

    فيما يبدو أنه رد مباشر من التحالف العربي باليمن الذي تقوده السعودية، على استهداف الحوثيين لبوارج المملكة ومطار أبو ظبي الإماراتي، قالت مصادر يمنية إن مقاتلات التحالف بقيادة السعودية شنت غارات على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية وأبراج الاتصالات في جبل بَرَد بمحافظة رَيْمَة.

     

    وكان التحالف السعودي الإماراتي قد شن غارات مكثفة على مواقع متفرقة بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

     

    وقالت مصادر محلية إن التحالف شن أكثر من 15 غارة هي الأعنف منذ بدء هجومه على المدينة منتصف الشهر الماضي.

     

    وذكر أن طائرات التحالف هاجمت معسكرا للشرطة العسكرية التابعة للحوثيين وسط الحديدة ومصنعا للبلاستيك في شمال المدينة ومنطقتي زبيد والتحيتا إلى الجنوب.

     

    وقال تلفزيون “المسيرة” التابع للحوثيين -في سلسلة تغريدات- إن ضربات التحالف الجوية استهدفت محطة إذاعية في المدينة ومرفأ لصيد الأسماك.

     

    استهداف البوارج والمطار أثار جنون “المحمدين”

     

    وتأتي هذه الغارات بعد إعلان قوات التحالف استهداف الحوثيين لناقلتي نفط سعودية قبالة الساحل الغربي لليمن، وإعلان الحوثيين عن “استهداف مطار أبو ظبي بطائرة مسيرة من طراز صماد 3”.

     

    من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي إن غارات التحالف السعودي الإماراتي تستهدف الشعب اليمني.

     

    وأضاف -في مقابلة سابقة مع الجزيرة- أن اليمنيين لم يعد لديهم ما يخسرونه بينما بقي لكل من السعودية والإمارات ما تخسره إذا لم يراجع مسؤولو الدولتين حساباتهم، على حد قوله.

     

    تحذيرات أممية

     

    وفي ذات السياق قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن بلاده سترفع شكوى إلى مجلس الأمن بشأن استهداف المليشيات الانقلابية للسفن التجارية، فيما حذرت الأمم المتحدة مما وصفتها بالتداعيات الخطيرة لهذا الاستهداف.

     

    وأضاف “اليماني” أن الحكومة تحمّل المجتمع الدولي المسؤولية عن كل الجرائم التي ترتكب في ممرات الملاحة جنوب البحر الأحمر من قبل الحوثيين.

     

    وأشار إلى أنه لا يمكن الحديث عن السلام لأي طرف قبل الخروج الكامل وغير المشروط للانقلابيين من الساحل الغربي.

     

    ودعا وزير الخارجية اليمني المجتمع الدولي إلى إنهاء ما وصفه بالكيل بمكيالين في التعامل مع الجريمة التي تحدث في البحر الأحمر، متسائلا: كيف يقبل العالم أن يتوقف شريان النفط الذي يتحرك من منطقة الخليج ويغذي جميع الأسواق العالمية؟

     

    وقال الوزير إن العملية التي استهدفت ناقلة نفط سعودية ليست الأولى، فقد هاجمت المليشيات الانقلابية مسبقا سفينة تركية وإماراتية.

     

    من جانبها انتقدت الأمم المتحدة استهداف الحوثيين للسفن في باب المندب بساحل اليمن الغربي، وحذرت مما وصفتها بالتداعيات الخطيرة لمثل هذه الهجمات.

  • أحد الانجازات “العظيمة” للتحالف العربي..  الإمارات تقيم مسابقة لنقش الحناء في اليمن!

    أحد الانجازات “العظيمة” للتحالف العربي.. الإمارات تقيم مسابقة لنقش الحناء في اليمن!

    في الوقت الذي يعاني فيه اليمنيون صعوبة العيش وتفشي الأوبئة والأمراض نتيجة الحرب الدائرة في بلادهم بفعل السعودية والإمارات، لم يجد الهلال الاحمر الإماراتي وسيلة لدعم هؤلاء الجوعى والمرضى إلا بإقامة مسابقة لنقش الحناء.

     

    إقدام الهلال الأحمر الإماراتي على إقامة هذه المسابقة أثار موجة سخرية عارمة على موقع التدوين المصغر “تويتر”، مشيرين إلى أنه في الوقت الذي تعمل فيه السعودية على سحب بارجتها النفطية التي استهدفها الحوثيون في باب المندب، كانت الإمارات تشرف على هذه المسابقة.

     

    تعليقات المغردين الساخرة، أكدت عدم استغرابهم من فشل التحالف حتى الآن من تحقيق النصر المأمول، مؤكدين بأن هذه “المسابقة تعتبر من الإنجازات الكبرى للتحالف”.

    https://twitter.com/YEMEN_DANGEROUS/status/1022259131099619328

    https://twitter.com/Mustafa_khtib/status/1022263108667170816

    https://twitter.com/YEMEN_DANGEROUS/status/1022267800096833537

    https://twitter.com/qalmwatny/status/1022269437796335616

    وكانت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، قد أكدت أن الهلال الأحمر الإماراتي أقام بمدينة زنجبار بمحافظة أبين، مسابقة في نقش الحناء لعدد 10 متسابقات يمثلن مختلف أحياء العاصمة زنجبار والمشتغلات في نقش الحناء في المناسبات والافراح بينهن متسابقات من الهواة.

     

    وتأتي هذه المسابقة وفقا لمزاعم الوكالة الإماراتية في إطار اهتمام الهلال الاحمر بالحفاظ على الموروث وحفظ التراث اليمني وتشجيع المهتمات وممتهنات نقش الحناء، وصقل المواهب وتنمية قدراتهن ورفع مهاراتهن.

  • السعودية تعلن وقف جميع إمدادات النفط عبر باب المندب.. الحوثيون نفذوا تهديداتهم ونقلوا المعركة إلى هناك

    السعودية تعلن وقف جميع إمدادات النفط عبر باب المندب.. الحوثيون نفذوا تهديداتهم ونقلوا المعركة إلى هناك

    في أعقاب الضربة القاسمة التي تلقتها بلاده على يد الحوثيين، أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في الساعات الأولى من فجر الخميس، أن السعودية قررت وقف كل شحنات الخام التي تمر في مضيق المندب بعد أن تعرضت ناقلتان نفطيتان سعوديتان في وقت سابق للهجوم من جانب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

     

    وقال “الفالح” في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن ”المملكة ستعلق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال مضيق باب المندب آمنة، وذلك بشكل فوري ومؤقت“.

     

    وأكد وزير النفط السعودي في بيانه على أن ذلك القرار يأتي بعد تعرض ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر لهجوم من جماعة الحوثي يوم الأربعاء.

     

    وأضاف أن الجهود جارية حاليًا لتحريك ناقلة النفط التي أصيبت بأضرار إلى أقرب ميناء سعودي.

     

    وأكد أن تهديدات “الميليشيات الحوثية الإرهابية” على ناقلات النفط الخام تؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

     

    وكانت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الحوثيين، قد ذكرت أن “القوة البحرية استهدفت بارجة الدمام السعودية قبالة السواحل الغربية لليمن”، بينما أشاد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط بما وصفه بـ”الإنجاز العسكري الكبير”.

     

    وكثّفت جماعة الحوثيين، أخيراً، هجماتها الصاروخية والعسكرية على السعودية، وكان أحدثها ما أعلنته الجماعة عن استهداف مصافٍ تابعة لشركة أرامكو النفطية في العاصمة الرياض.

     

    واستهدفت صواريخ الحوثيين خلال الفترة الماضية منشآت وخزانات ومصافيَ تابعة لشركة “أرامكو” الحكومية التي تصنف كأكبر شركة لتصدير النفط على مستوى العالم، وتهدد الجماعة بضرب الحقول وموانئ التصدير، في تطور غير مسبوق سيترك تداعيات خطيرة على اقتصاد السعودية.

     

    ونفذ الحوثيون هجمات على بوارج وناقلات نفط سعودية، وتستغل السعودية هذه الهجمات لإظهار خطر جماعة الحوثيين على الملاحة الدولية وتهديدهم لطرق نقل النفط والتجارة.

  • “طُلب منه خلع ملابسه”..إهانة كبيرة تعرض لها قائد عسكري يمني تابع لـ”هادي” بمقر التحالف وهكذا كان رده

    في واقعة جديدة تؤكد أن التحالف العربي باليمن تحول من منقذ لليمنيين من أزمتهم إلى محتل هدفه نهب ثروات اليمن، كشفت مصادر يمنية مطلعة أمس الثلاثاء، أن قائدا عسكريا رفيعا مواليا للرئيس عبدربه منصور هادي، تعرض لمعاملة سيئة في مقر قيادة قوات التحالف العربي.

     

    قائد قوات الشرطة العسكرية، اللواء ناصر النوبة، وبحسب صحيفة “عدن الغد” تم استدعاؤه من قبل قيادة قوات التحالف الذي تتولاها الإمارات في عدن، “إلا أنه وفور وصوله للمقر الواقع غربي المدينة؛ تمت معاملته بطريقة مهينة، ما اضطره لمغادرة المعسكر دون أي لقاء مع قيادة قوات التحالف”.

     

    ونقل الموقع عن مصدر مقرب من اللواء النوبة أن المسؤول العسكري البارز صرخ في وجه قيادة التحالف العربية قائلا: “نحن شركاء معكم لا تابعين لكم”.

     

    وبحسب المصدر فإن اللواء النوبة “تم إنزال أفراد الحماية التابعين له عند الدخول إلى البوابة الرئيسية لمقر قيادة التحالف، مرورا بأربع نقاط تفتيش، قبل أن تنتهي القصة بالطلب منه بخلع ملابسه والانتظار حتى تأتي سيارة من داخل المقر لتوصله إلى حيث مكان اللقاء”.

     

    ووفقا للمصدر فإن هذه الإجراءات “أغضبت اللواء النوبة وقرر رفضها ومغادرة المعسكر، رغم أنه تلقى دعوة من قيادة قوات التحالف لهذا اللقاء”.

     

    وكان الرئيس “هادي” قد عين النوبة قائدا لقوات الشرطة العسكرية في مايو الماضي، وهو من أبرز مؤسسي الحراك الجنوبي، الذي كان قطاع فيه يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، منذ العام 2007، لكنه انضم مؤخرا إلى صف الموالين للشرعية.

  • سياسي كويتي: العمانيون أثبتوا أنهم أصحاب اليد العليا في “المهرة” وعلى الإمارات الانسحاب بشرف قبل فوات الأوان

    سياسي كويتي: العمانيون أثبتوا أنهم أصحاب اليد العليا في “المهرة” وعلى الإمارات الانسحاب بشرف قبل فوات الأوان

    تحدث السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة عن مستقبل الوجود الإماراتي في اليمن و احتمالات خروج الإمارات أبكر مما خطط له بسبب متغيرات “استراتيجية” صعبة، مشيرا إلى دورها المشبوه في محافظة المهرة وتأكيده على أن سلطنة عمان تملك اليد العليا في هذه المحافظة منتقدا عدم التنسيق معها.

     

    وقال “الدويلة” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تدخلت الإمارات في اليمن من ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة السعودية و كانت مناطق الجنوب و الموانئ و المطارات و حقول النفط محل اهتمام المخططين للحملة في الجانب الإماراتي و لقد وجهت اتهامات مباشرة لسلطنة عمان بتهريب الأسلحة للحوثيين مما ادى لردة فعل عمانية حاسمة كما سنرى”.

    وأضاف في تغريدة أخرى أن “الحرب في اليمن مكلفه وخسائرها كبيره ماديا وبشريا ولقد جندت الإمارات جنسيات متعددة للعمل في قواتها في اليمن لكن تطاول الأزمة و شراسة القتال و عدائية البيئة اليمنية، دفعت كثير من الاجانب للهرب من الجيش او لعدم تجديد عقودهم فلجأت الإمارات للتجنيد الالزامي لسد النقص العددي لعملياتها”.

     

    وكشف “الدويلة” عن تعرض “القوات الإماراتية للخيانة من حلفائهم في الجنوب احيانا كثيرة وسقط العديد من الضباط والجنود بسبب الوشايات والخيانات فبيع بعض الضباط فتم اغتيالهم مما جعل الخدمة في اليمن كابوس لا يقل عن كابوس القوات المصرية وتحققت مقولة أن اليمن مقبرة الغزاة لكنهم شباب الإمارات وليسوا غزاة”.

    وتابع قائلا:” تحملت الحكومة الإماراتية الكثير في سبيل انجاز مهمتها في اليمن لكن خطط عملها تصادم مع تطلعات بعض الجهات الوطنية اليمنية ولم تحض القوات الإماراتية بإجماع حقيقي من الشعب اليمني و لم يقف معهم الا بعض الجامية و المداخلة وبعض دعاة الانفصال في الجنوب وأصبح الاستمرار في الحرب مقلق جدا”.

     

    وفيما يتعلق بموقف التحالف في اليمن من سلطنة عمان، أوضح “الدويلة” أنه “لم تحرص الإمارات والسعودية على التنسيق مع الجانب العماني بل اتهمت جهات في التحالف سلطنة عمان بأنها تمد الحوثي بالأسلحة مما تسبب في غضب عماني الذي يعتبر هذه الاتهامات مفبركة لا اساس لها من الصحة ففتحت عمان حدودها مع المهرة الذين سرعان ما ازالوا التحالف عن الحدود و المطارات والبحر”.

    وأكد على أن العمانيين أثبتوا “أنهم أصحاب الكلمة العليا في المهرة وأن الشعب اليمني في الجنوب يثق بالسياسة العمانية و يحترمها اكثر من ثقته بقوات التحالف فاحدث ذلك اخفاق كبير لخطط التحالف لم يكن له داعي لو تجنبنا تخوين اشقاءنا في عمان و اتهامنا لهم بدعم الحوثي فطارت المهرة بسحر عماني ناعم و حازم”.

    وحول الموقف الإماراتي في سقطرى، أوضح “الدويلة” أنه “لم تقدر الامارات تمسك الشعب اليمني بسيادته الوطنية فتصرفت في سقطرى بما يشبه الاحتلال ساعة وصول رئيس وزراء اليمن للجزيرة فانتفض الشعب اليمني عن بكرة ابيه و استعاد سيادته بكل حزم و اصبح موقف الامارات حرج بسبب سوء تقدير الانا الوطني عند اليمنيين هناك وهذا بداية سلسله من الاخفاقات”.

    وأوضح أنه “أمام اتساع رقعة اليمن وقلة المتطوعين الاجانب وصغر حجم جيش الإمارات، لجأت الأخيرة لسد النقص البشري عبر الخدمة الالزامية وكان قانون الخدمة الالزامية أقل من سنه وقبل نهاية الخدمة للدفعة تم مد الخدمة شهرين وقبل نهايتها تم مد الخدمة أربعة أشهر فأحدث ذلك تذمر لدى الشباب لتأثر مستقبلهم”.

    وأشار “الدويلة” في تغريدة مستشار “ابن زايد” التي أكد فيها بأن الحل العسكري أصبح غير مجدي في اليمن، قائلا:” غرد د عبدالخالق عبدالله الاسبوع الماضي بأن الحرب في اليمن أصبحت مكلفة ولا ’فق لنهايتها ويجب التفكير في سحب قواتنا هناك و بلا أدنى شك ان تلك التغريدة قد صدرت بموافقة الحكومة الإماراتية وتمهد للقرارات الصعبة التي على الإمارات الاستعداد لاتخاذها وأهمها الانسحاب لكن متى سيتم ذلك”.

    وأضاف: “لقد بذل شباب الإمارات كل ما يمكنهم في سبيل انجاح المغامرة الصعبة في اليمن لكن حقائق التاريخ تؤكد أنه لم ينتصر جيش أجنبي دخل اليمن لذلك نقول لأشقائنا في الإمارات لنبحث عن وسائل سياسية اخرى لتحقيق غايات الحرب فتكلفة بقاء الشباب في الخدمة اصبحت صعبة على الاسرة و المجتمع الاماراتي”.

    وأوضح “الدويلة” أن الإمارات لم يعد أمامها إلا أن ” تنسق عملية الانسحاب المشرف مع الحكومة الشرعية التي عليها ان تتحمل مسؤولية استعادة الامن والنظام و اعادة الاعتبار للشعب اليمني الذي عانى الامرين من صالح و الحوثي و التقديرات غير الموفقة ولننهي هذه الصفحة الدامية بأسرع ما يمكن”.

    ووفقا لتقديره، كشف “الدويلة” أن “الإمارات ستسحب جيشها من اليمن قبل نهاية هذا العام وستواجه قوات التحالف اشكالات سد الفراغ اليمني و نتمنى عودة كل الشباب سالمين لوطنهم ولأهلهم وأن يستطيع الشباب تجاوز آثار الحرب النفسية بعد انتهاء خدمتهم العسكرية الشاقة والغير متوقعه نسال الله ان يحفظ اخوتنا جميعا”.

  • وزير الجيش الإسرائيلي السابق: ضعف القدرات هي السبب الرئيسي في إطالة أمد الحرب في اليمن

    وزير الجيش الإسرائيلي السابق: ضعف القدرات هي السبب الرئيسي في إطالة أمد الحرب في اليمن

    زهور أسامة – قال وزير الجيش الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، فی ببان له أن القوات المتحالفة ضد الحوثيين في اليمن تلقت هزیمة غیر متوقعة فی جنوب مدینة الحدیدة وتعتبر معرکة الساحل الغربی فی الحدیدة التی بدأت فی أوائل شهر یونیو من أشد المعارك التی تم التجهیز لها من قبل التحالف العربی بشکل کبیر وغیر مسبوق.

     

    وأضاف يعلون أن ضعف القدرات في القيادة هي السبب الرئيسي في إطالة أمد الحرب والجبهة البحرية والبرية خير دليل على ذلك إذ كان من المتوقع أن تنتهي هذه المعركة خلال أشهر قليلة، ولكن بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات مازالت الحرب مستمرة والقوات العربية بقيادة السعودية بكل معداتها ومعلوماتها وحصارها الذي فرضته على ميليشيا الحوثي ما استطاعت أن تحقق أي تقدم يذكر.

     

    وأكد أنه مع قبول هزيمة القوات العربية يتوجب على إسرائيل تأمين مصالحها في البحر الأحمر ومواجهة كل التهديدات لأن استمرار الحرب على هذه الوتيرة قد يحسم المعركة لصالح ميليشيا الحوثي وهذا ما تعتبره إسرائيل تهديدا لملاحتها في البحر الأحمر وأمنها القومي والإقليمي.