الوسم: التحالف

  • ضابط في الجيش السعودي يرتد عن الإسلام ويتوعد بكشف جرائم السعودية باليمن

    ضابط في الجيش السعودي يرتد عن الإسلام ويتوعد بكشف جرائم السعودية باليمن

    في واقعة مثيرة وتعكس الحال الذي أوصل فيه ولي العهد محمد بن سلمان شعبه، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لضابط في الجيش السعودي يعلن فيه تركه للإسلام كفرا بـ”آل سعود” وجرائمهم.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد عرف الضابط في الجيش السعودي عن نفسه قائلا:” أنا اسمي عبد الواحد عبد المحسن (رافعا بطاقته الشخصية)، أقيم في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية وأعمل في القوات المسلحة السعودية ضابط صف وسكرتير خاص للواء الطيار الركن علي سعد آل مرعي”.

     

    وأضاف قائلا:” كنت أشاهد تقارير عاصفة الحزم وهي اسم العملية العسكرية التي تشنها السعودية ضد اليمن”.

     

    وتابع قائلا: “أود أن أعلن عبر هذا المقطع القصير عن تركي الإسلام أولا.. لأن البراهين تشير بوضوح أن الإسلام نظام فبركة صمم بطريقة تسهل على اي ديكتاتور توظيفه لاستدامة سلطان طغيانه كما يفعل النظام السعودي حاليا”.

     

    وزعم قائلا: “ثانيا، أينما شاع الإسلام شاع معه التخلف العلمي والعداء للفن واعوجاج القيم الأخلاقية”، معلنا أنه سوف يسرب خلال الأيام القادمة فور أن يصل إلى ألمانيا ما بحوزته من معلومات عن جرائم الجيش السعودي ضد المدنيين في اليمن، مؤكدا بأنها ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    https://twitter.com/hhhaQatar/status/1017521183795957761

  • رافضين تحالفهم في اليمن..  هذا ما فعله مسلحون في نقاط أمنية للقوات السعودية على سواحل “المهرة”

    رافضين تحالفهم في اليمن.. هذا ما فعله مسلحون في نقاط أمنية للقوات السعودية على سواحل “المهرة”

    في تصعيد جديد رافض للوجود السعودي في المحافظة، كشفت مصادر يمنية عن قيام مسلحين بإحراق نقاط عسكرية نصبتها القوات السعودية على سواحل المهرة جنوب شرقي اليمن.

     

    وقالت المصادر في تصريحات لقناة “الجزيرة”، إن المسلحين استهدفوا تلك المواقع التي تم إنشاؤها حديثا وقاموا بحرقها أثناء خلوها من أية أفراد.

     

    https://www.youtube.com/watch?v=D_2JLIvdOFo

     

    من جانبه، أكد الكاتب الصحفي اليمني ومحرر الشؤون اليمنية في القناة أحمد الشلفي، الخبر، وقال في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “قالت مصادر محلية للجزيرة إن مسلحين قاموا بإحراق نقاط عسكرية نصبتها القوات السعودية على سواحل المهرة جنوب شرقي اليمن وأفادت المصادر أن المسلحين استهدفوا تلك المواقع التي تم إنشاؤها حديثا وقاموا بحرقها أثناء خلوها من أية أفراد”.

    يشار إلى أنه وللأسبوع الثالث على التوالي، يواصل أهالي محافظة “المهرة” اليمنية فعاليات اعتصامهم وتظاهرهم السلمي للمطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية، وإبداء الرفض القاطع لاستمرار الوجود السعودي والإماراتي في المحافظة، الواقعة أقصى شرق البلاد على الحدود مع سلطنة عمان.

     

    ورفع المشاركون لافتات تطالب بخروج التحالف العربي من مدينتهم، كما طالبوا بضبط الأوضاع الأمنية، منددين بالتردي الذي وصل إليه حالهم بعد دخول قوات تحالف السعودية إلى عاصمة المحافظة.

     

    ودعا المتظاهرون إلى الحفاظ على السيادة الوطنية، وإعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي.

     

    وطالبوا بتسليم مَنفذيْ شحن وصرفيت وميناء نِشْطون ومطار الغيضة الدولي -التي تسيطر عليها القوات السعودية- إلى قوات الأمن المحلية والجيش، بحسب توجيهات الرئيس اليمني، وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية بالمحافظة بشكل عام والمنافذ الحدودية بشكل خاص.

     

    وقال وكيل محافظة المهرة اليمنية لشؤون الصحراء علي سالم الحريزي، إن وجود القوات السعوديـة والإماراتية في المحافظة لا يمكن وصفه إلا بأنه احتلال.

     

    وأضاف “الحريزي” في اتصال مع “الجزيرة” مساء الجمعة، أن أبناء المهرة يريدون استعادة السيادة على المحافظة بعد أن أصبحت محتلة بما فيها الموانئ والمطارات.

     

    يُذكر أن قوات سعودية وصلت محافظة المهرة نهاية 2017 وبداية العام الحالي، وتمركزت بمطار الغيضة وميناء نشطون ومنفذيْ صرفيت وشحن على حدود سلطنة عُمان.

     

    وتمنع القوات السعودية حركة الملاحة والصيد في ميناء نِشْطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي لثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1015571777903366145

     

  • بعد إقرارها زيادة مدة التجنيد الإجباري.. سياسي كويتي يكشف عن مخاوف الإمارات في المنطقة

    كشف السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة عن الأسباب التي دفعت الإمارات لتمديد مدة التجنيد الإجباري من 12 شهراً إلى 16 شهراً.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أعلنت الامارات أمس تمديد الخدمة الالزامية للمرة الثانية واصبحت سنة واربعة اشهر بعد أن كانت ثمانية اشهر و سيتبع ذلك دخول ثلاث دفعات، بالإضافة الى الدفعتين الموجودتين في الخدمة وهو عدد قد يتراوح بين ستة و ثمانية آلاف مجند يشكلون فرقة خفيفة”.

     

    متسائلاً عن “الخطر القريب الذي تشعر به الامارات”.

    وأوضح في تغريدة أخرى أن “هناك ثلاثة احتمالات قد تكون سبب لقرار الإمارات تأجيل تسريح المجندين وتمديد الخدمة الالزامية للضعف تقريبا وهي إما الحرب في اليمن أو تنوي استغلال الازمة بين إيران وأمريكا لتحرير الجزر أو دعم حفتر بقوات برية بالإضافة لما هو موجود من طيران وإمداد واستخبارات وسنعرف ذلك خلال الخريف”.

    وكانت الإمارات قد أعلنت السبت الماضي، عن زيادة مدة التجنيد الإجباري في صفوف قواتها المسلحة من 12 إلى 16 شهرا، وهي الزيادة الثانية منذ إقرار قانون الخدمة الإلزامية في البلاد عام 2014.

     

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت “زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية التي أقرها القانون الاتحادي رقم 6 لعام 2014 بشأن الخدمة الوطنية للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثاني عشر (الثانوية العامة) وما فوق، لتصبح 16 شهرا بدلا من 12 شهرا”.

     

    وفي حزيران/ يونيو 2014، أقرت الإمارات قانونا اتحاديا يقضي بتطبيق التجنيد الإجباري على الرجال الإماراتيين لأول مرة، في تحرك قال مراقبون آنذاك إنه يبرز مدى قلق الدولة الخليجية من الاضطرابات في المنطقة.

     

    ونص القانون على أن تفرض الخدمة الوطنية على كل مواطن من الذكور، ويكون التحاق الإناث بهذه الخدمة اختياريا، ولا تخدم المرأة أكثر من 9 أشهر، وتحتاج لموافقة ولي أمرها.

     

    ويسري القانون على الشباب الذي تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما من ذوي اللياقة الطبية، مع إقرار عقوبة السجن مدة لا تزيد على عام والغرامة لمن يتخلف طوعا عن الخدمة.

     

    وفي البداية، نص القانون على أن يخدم الرجال الحاصلون على الثانوية العامة فما فوقها 9 أشهر، بينما يخدم من لم يحصل على الثانوية مدة عامين.

     

    إلا أن الإمارات عادت في آذار/ مارس 2016، لتزيد مدة الخدمة الإلزامية للشباب الحاصلين على الثانوية العامة فما فوقها من 9 إلى 12 شهرا، قبل أن تعلن اليوم زيادتها مجددا إلى 16 شهرا.

     

    ولا تواجه دولة الإمارات أي مخاطر فورية من جيرانها، غير أنها تواجه نزاعا مع إيران بشأن السيادة على ثلاث جزر تسيطر عليها طهران.

     

    إلا أن الإمارات تشارك منذ عام 2015 في التحالف في اليمن، والذي تقوده السعودية.

     

    والإمارات هي ثاني أكبر دول التحالف العربي، الذي يسعى لـ”استعادة اليمن من انقلاب الحوثيين”.

     

    وتشرف أبوظبي بشكل رئيسي على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

     

    وتواجه الإمارات اتهامات، تصاعدت حدتها مؤخرا، بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن، وإنشاء “جيوش مناطقية” خارج مظلة “الشرعية”.

  • صحيفة أميركية: تحالف السعودية والإمارات في اليمن عزز قوة تنظيم “القاعدة”

    صحيفة أميركية: تحالف السعودية والإمارات في اليمن عزز قوة تنظيم “القاعدة”

    أكدت تقارير أميركية أن الحرب التي يقودها تحالف السعودية والإمارات في اليمن، قد سمحت لتنظيم القاعدة باستغلال الأوضاع هناك والعودة للتغلغل مرة أخرى والسيطرة على مناطق كان قد فقدها مسبقاً.

     

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها أن “التنظيم ما زال يشكّل خطراً في اليمن، على الرغم من الغارات الأمريكية التي تشنّها واشنطن على معاقل القاعدة منذ 2015”.

     

    ونوهت إلى أن “جنوب اليمن يشهد حرباً من نوع آخر؛ تتمثّل في خوض قوات يمنيّة (لم تحدّد انتماءها)، مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، قتالاً شرساً ضد مقاتلي القاعدة في محافظتي شبوة وأبين”.

     

    وشددت “واشنطن بوست” على أن التنظيم استغلّ الأوضاع (في إشارة إلى حرب تحالف السعودية-الإمارات ضد الحوثيين) في اليمن، لإعادة سيطرته على مناطق كان قد فقدها في جنوبي البلاد.

     

    وذكرت أيضاً، أن “مقاتلي التنظيم ما زالوا يشكّلون خطراً، وأن أعدادهم ما زالت كبيرة، رغم حجم الغارات الأمريكية المتواصلة على معاقله”.

     

    وخلال العام الماضي، اشتدّت الحرب بين التنظيم والقوات المحلية المدعومة أمريكياً، كما أن السنة الأولى من فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، شهدت زيادة كبيرة في الضربات الجوية التي شنّتها واشنطن على مقاتلي القاعدة في اليمن.

     

    واستغلّ التنظيم الثورة الشعبية في اليمن في العام 2011، واستولى على مساحات شاسعة جنوبي البلاد، قبل أن يبدأ مقاتلوه بالتراجع بعد هجوم شنّته القوات الحكومية عام 2012، بدعم من الولايات المتحدة.

     

    غير أنه بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، وتدخّل السعودية والإمارات ضمن تحالف عربي مدعوم أمريكياً، فإن التنظيم نجح في استغلال تلك الظروف.

     

    وقالت الصحيفة إنه “استولى على المزيد من الأراضي، واستعاد السيطرة على جعار عاصمة زنجبار، وعاصمة إقليم أبين، كما اكتسحوا المكلا، خامس أكبر مدن اليمن: وفيها ميناء رئيسي”.

     

    وخلال الشهور الأخيرة، كثّف مقاتلو “القاعدة” من هجماتهم عبر عمليات الكرّ والفرّ التي يجيدونها، كما نفّذوا سلسلة تفجيرات واغتيالات استهدفت مسؤولين حكوميين وقوات أمنيّة وغيرها، وفقاً للصحيفة.

     

    وفي مايو الماضي، شهدت محافظة أبين اشتباكات عنيفة استمرّت يومين، حيث دفعت القوات التابعة للولايات المتحدة بنحو 500 مقاتل ضد 30 مقاتلاً من التنظيم.

     

    وبعد يومين من الاشتباكات، قُتل نحو 5 عساكر وأُصيب 19 آخرون بجروح، فضلاً عن مقتل 4 من عناصر التنظيم، وفقاً لمصادر طبية نقلت عنها الصحيفة.

     

    كما أن محللين أمنيين قالوا إن القاعدة فقدت نحو نصف الأراضي التي كانت تسيطر عليها في أواخر 2015، لكن مقاتليه ما زالوا ينشطون في 7 محافظات على الأقل، ومن ضمن ذلك شبوة وأبين والبيضاء وحضرموت.

     

    وذكرت الصحيفة على لسانهم أن “التنظيم يعمل في أحيان أخرى بمناطق أخرى متفرّقة، جنوبي البلاد”، حيث تفرض القوات الإماراتية وتلك المدعومة من أبوظبي سيطرتها.

     

    وبحسب رامي علي (25 عاماً)، وهو مقاتل مناهض للقاعدة، فإن “التنظيم الآن أكثر خطورة، وليس لهم منطقة واحدة محدّدة، ومن الصعب العثور عليهم. إنهم يتحيّنون أي فرصة لتنفيذ هجماتهم”.

     

    وفي العام الماضي، نفّذ الجيش الأمريكي 131 ضربة جوية، بمعدّل أكثر من 6 أضعاف عن عام 2016، بحسب بيانات البنتاغون.

     

    وإذا كانت هذه الضربات الجوية قد نجحت في استعادة أراضٍ سيطرت عليها القاعدة، فإن التقديرات تشير إلى أن هناك نحو 4000 مقاتل من تنظيم القاعدة ما زالوا ينتشرون في اليمن، بحسب دراسة أجراها مجلس العلاقات

  • الإمارات “المتورطة” في اليمن تزيد مدة الخدمة العسكرية لشبابها

    الإمارات “المتورطة” في اليمن تزيد مدة الخدمة العسكرية لشبابها

    على خلفية مشاركة قواتها في التحالف العربي الذي يخوض حرباً في اليمن منذ 3 أعوام، أعلنت الإمارات، أمس السبت، زيادة فترة التجنيد الإجباري في صفوف قواتها المسلحة من 12 شهراً إلى 16.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، أن القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت “زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثاني عشر (الثانوية العامة) وما فوق، لتصبح 16 شهراً بدلاً من 12 شهراً”.

     

    وتعد هذه الزيادة هي الثانية منذ إقرار قانون الخدمة الإلزامية في البلاد عام 2014؛ إذ رفعت أبو ظبي في مارس 2016 (بعد عام من بدء عمليات التحالف العربي)، المدة من 9 أشهر إلى 12، قبل أن تعلن اليوم زيادتها مجدداً إلى 16 شهراً.

     

    ويعتبر القانون سارياً على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً من ذوي اللياقة الطبية، مع إقرار عقوبة السجن مدة لا تزيد على عام، والغرامة لمن يتخلف طوعاً عن الخدمة.

     

    في حين تواجه الإمارات في الوقت الراهن نزاعاً مع إيران بشأن السيادة على ثلاث جزر تسيطر عليها طهران، لكن استعادتها لم تعد أولوية في ظل مشاركة قوات أبوظبي ضمن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن ضد “الحوثيين” منذ 2015.

     

    والإمارات هي ثاني أكبر دول التحالف من حيث عدد القوة العسكرية المشاركة، وتحتل أجزاءً من جنوبي اليمن وشرقيه، وتسيطر على موانئ استراتيجية، كما يقول يمنيون.

     

    كما وتشرف أبوظبي بشكل رئيسي على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

     

    وتواجه الإمارات اتهامات تصاعدت حدتها مؤخراً، بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن، وإنشاء “جيوش مناطقية” خارج مظلة “الشرعية”.

     

    بينما لا توجد إحصائية رسمية لعدد القتلى الإماراتيين في اليمن، لكن لا بد من الإشارة إلى أنها تلقت أكبر ضربة عام 2015 حين قُتل 45 من أفرادها، بينهم ضباط، بقصف للحوثي على موقع عسكري في مأرب (وسط).

  • يعيشون في غيبوبة.. جابر الحرمي: الإمارات تقود السعودية لتنفيذ مشروع احتلالي تقسيمي في اليمن هذا هدفه

    يعيشون في غيبوبة.. جابر الحرمي: الإمارات تقود السعودية لتنفيذ مشروع احتلالي تقسيمي في اليمن هذا هدفه

    أكد الكاتب والإعلامي القطري جابر الحرمي، أن دولة الإمارات تقود السعودية لتنفيذ مشروع احتلالي إماراتي في اليمن، مشيراً أن الرياض “المخططفة” إماراتيا ما هي إلا غطاءاً لمشروع أبو ظبي.

     

    وقال الحرمي في تغريدات له عبر تويتر، إن سقوط ألوية الشرعية في الحكومة اليمنية بقصف لطائرات حربية إماراتية بعد رعاية هدنة من قبل التحالف العربي في عدن.

     

    وتابع:” السعودية ستدفع ثمناً باهضاً مستقبلاً على أمنها القومي في ظل هذه الغيبوبة”، مبيناً أن الإمارات تدمر اليمن.

     

    وأضاف في تغريدة له قائلاً:” السعودية تتفرج على رموز الشرعية التي ذهبت لحرب اليمن من أجل إعادة الشرعية ليمن موحد”.

     

    وسيطرت قوات الحزام الأمني التي تدعمها الإمارات على مقر الحكومة اليمنية في عدن وذلك في اشتباكات مع قوات الشرعية سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح، واعتبر رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر ما جرى انقلابا، ودعا التحالف إلى إنقاذ عدن، قائلا إن الإمارات هي صاحبة القرار فيها اليوم.

     

    وكان الصليب الأحمر أفاد في وقت سابق بمقتل 36 شخصا وإصابة نحو 190 في عدن خلال الاشتباكات المستمرة منذ الأحد الماضي بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

  • “ظلوا صامتين”.. قائد الجيش اللبناني يقاطع مؤتمرا جمعه بنظيره الإسرائيلي بحضور إماراتي وسعودي

    “ظلوا صامتين”.. قائد الجيش اللبناني يقاطع مؤتمرا جمعه بنظيره الإسرائيلي بحضور إماراتي وسعودي

    قالت صحيفة هآرتس إن قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون قاطع مؤخرا مؤتمرا في أمريكا جمع بين قائد أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت وبين نظرائه في السعودية والإمارات والأردن.

     

    ووصل العماد جوزيف عون إلى الولايات المتحدة بدعوة من قائد أركان الجيش الأمريكي جوزيف دانفورد للمشاركة في المؤتمر الذي ينعقد للمرة الثانية على التوالي لعدد من قادة الجيوش في العالم، من بينها دول غربية غالبيتها أعضاء في حلف الناتو.

     

    وتقول هآرتس إن عون ألتقى بنظيره الأمريكي، وكان من المفترض أن يشارك فيما بعد فى أعمال المؤتمر، إلا أنه قرر في اللحظة الأخيرة مقاطعة المؤتمر عندما علم أن قائد أركان الجيش الإسرائيلي متواجد في الاجتماع.

     

    والمؤتمر هو الثاني لدول التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

     

    وشارك رئيس أركان القوات المسلحة الفريق حمد الرميثي في هذا الاجتماع إلى جانب نظرائه السابقين في إطار التحالف الدولي على الإرهاب وذلك بحضور المسؤول الإسرائيلي لأول مرة.

     

  • “توخوا قصف المدنيين مؤقتا” .. تسريب جديد لـ”العتيبة”: حرب اليمن أصبحت كابوس علاقات عامة

    “توخوا قصف المدنيين مؤقتا” .. تسريب جديد لـ”العتيبة”: حرب اليمن أصبحت كابوس علاقات عامة

    كشفت صحيفة “ذي إنترسبت” الأميركية تسريبا جديدا من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة، أعرب فيه عن قلقه من استهداف مواقع المدنيين من قبل قوات التحالف، مؤكدا أن حرب اليمن أصبحت تمثل “كابوس علاقات عامة”.

     

    ووفقا للتسريب الجديد الذي كشفته “ذي إنترسبت”، فإنه في خريف عام 2015 بعث العتيبة مذكرة لكبار المسؤولين في الإمارات كتب فيها أن الحرب في اليمن أصبحت كابوس علاقات عامة.

     

    وأكدت المذكرة على أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تدعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن لكن على مضض بسبب تأثيرها على سمعة واشنطن ووضعها أبو ظبي في موقف حساس.

     

    وأوضحت الصحيفة أن تسريب بريد العتيبة كشف أن السفير الإماراتي كان يسعى إلى تخفيف الضغوط على البيت الأبيض في عهد أوباما بسبب الكلفة الإنسانية للحرب في اليمن.

     

    كما دعت المذكرة إلى توخي الحذر -ولو بشكل مؤقت على الأقل- في انتقاء الأهداف العسكرية، وقالت إن ذلك ينطبق على القوات الجوية السعودية المسؤولة عن معظم الهجمات التي أخطأت أهدافها.

  • “العيال كبرت”.. ابن زايد: إن أرادت قطر أن تكون عضواً بـ”التحالف” “أهلاً وسهلاً” وإن رفضت “مع السلامة”

    “العيال كبرت”.. ابن زايد: إن أرادت قطر أن تكون عضواً بـ”التحالف” “أهلاً وسهلاً” وإن رفضت “مع السلامة”

    قال وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، الخميس، إن أمام قطر خيارين فقط في الأزمة الحالية, مضيفا:” إن أرادت قطر الانضمام إلى ما وصفه بـ”التحالف” الذي يضم المملكة العربية السعودية ومصر، فسيُرحب بها، أم إن أرادت اختيار “الجانب الآخر،” فسيُقال لها “مع السلامة”، على حد تعبيره.

     

    وأشار إلى أنه يجب على الدوحة فعل المزيد لتعزز مستوى الثقة فيما توقعه وما تنفذه فعلياً، متحدثاً عن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر.

     

    وأضاف خلال مؤتمر صحفي خلال زيارة رسمية إلى سلوفاكيا، ردا على سؤال حول مذكرة التفاهم بشأن مكافحة الإرهاب التي وقعتها قطر وأمريكا:” إن دولة قطر وقعت اتفاقيتين مع دول مجلس التعاون الخليجي عامي 1993 و1994 إلا أنها لم تلتزم بهما،” متابعاً: “تحتاج قطر أن تقوم بجهد أكبر لتحسين الثقة في ما توقعه وما تنفذه،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”.

     

    وتابع: “بالطبع نرحب بتوقيع قطر هذه الاتفاقية ولكن أيضا على قطر أن تقوم بجهد مضاعف في تغيير رؤية الكثير من الدول لما تقوم به من إيواء ودعم وتمويل وإبراز أصوات متطرفة وأصوات تدعو للعنف وأصوات تدعو للكراهية.” مؤكداً: “هناك رغبة حقيقية من دولنا أن نرى ذلك ولكن مهما كانت رغبتنا لن تتحقق إلا إذا كانت قطر ملتزمة بتغيير هذا المسار.”

     

    وشدد الوزير الإماراتي: “نحن في المنطقة قررنا عدم السماح بأي نوع من أنواع التسامح مع جماعات متطرفة ومع جماعات إرهابية ومع جماعات تدعو للكراهية.” متابعاً بأن المنطقة “عانت بما يكفي وعندما تقرر ذلك دول بحجم المملكة العربية السعودية ومصر فنحن متفائلون.. وإذا قطر تريد أن تكون عضواً في هذا التحالف – أهلاً وسهلاً – أما إذا قطر تريد أن تكون في الجانب الآخر فكما نقول بالعربية – مع السلامة.”

     

    وحول اجتماع دول المقاطعة الأربع في جدة، الأربعاء، الذي شارك فيه وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قال ابن زايد: “نعتقد بأن هناك مسلكين لمعالجة أي أمر وهو محاولة تخفيف التوتر أو محاولة معالجة المشكلة.. ولا نعتقد أن محاولة تخفيف التوتر ستعالج الأمر وإنما ستؤدي إلى تأجيل المشكلة مما سيؤدي إلى مضاعفتها في المستقبل.”

     

    وأضاف عبد الله بن زايد “ندرك في نفس الوقت أن هناك أخطاء حصلت في الماضي منا جميعا – حتى الولايات المتحدة ارتكبت هذه الأخطاء – حتى أوروبا ارتكبت هذه الأخطاء – عندما قررنا في يوم من الأيام أن ندعم ما يسمى بالمجاهدين في أفغانستان وبعد ذلك لم يتم حسم الأمر وتحولت أفغانستان إلى حرب أهلية.” وتابع: “حدث نفس الأمر في الصومال والعراق واليوم نشاهده يحدث في سوريا وليبيا وأعتقد إذا بدأنا باللوم والعتب على قضايا معينة لن ننتهي.. ولكن الفرق بين دولنا وقطر هو الآتي: فدولنا تعمل بحرص واهتمام لمواجهة ولردع الإرهاب والتطرف.. فصحيح أن أنظمتنا ليست في أفضل حالة ممكنة – ويمكن تطوير أنظمتنا وقوانينا وهياكلنا بشكل كبير.. ولكن الدولة القطرية هي من تمول التطرف والإرهاب والكراهية وهي من توفر لهؤلاء الإرهابيين المأوى والمنصة.”

     

    ورأى الوزير الإماراتي أنه “ليس من العدل عندما نرى أن دولا معينة تريد أن تكافح وتواجه التطرف والإرهاب نقول لها ’أنت لم تفعلي كذا‘، فكلنا ملامون ولكن السؤال الحقيقي هل نحن نريد أن نضع معايير جديدة – نعم نريد – ولكن أيضا في نفس الوقت ما نطلبه اليوم من قطر هو ما نطلبه من أنفسنا ولن نطلب أن تقوم قطر بأي إجراء أو أي خطوات لا نطلب أو لا نريد أن نلتزم نحن كدول به.”

  • الرئيس اليمني يصفع أبناء زايد ويقيل محافظي “حضرموت وشبوة وسقطري” المقربين من الإمارات

    الرئيس اليمني يصفع أبناء زايد ويقيل محافظي “حضرموت وشبوة وسقطري” المقربين من الإمارات

    قام الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، امس الأربعاء، بعزل محافظي حضرموت وشبوة وسقطرى المقربين من الإمارات، وتعيين ثلاثة آخرين عوضا عنهم.

     

    وأصدر «هادي» القرار الجمهوري رقم ( 34 ) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء فرج سالمين البحسني محافظاً لمحافظة حضرموت مع بقاءه قائدا للمنطقة العسكرية الثانية، والقرار الجمهوري رقم ( 35) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين «علي بن راشد الحارثي» محافظا لمحافظة شبوة.

     

    وقضى القرار الجمهوري رقم ( 36 ) للعام 2017 م بتعيين «أحمد عبدالله علي السقطري» محافظا لمحافظة سقطرى.

     

    وقضت المادة الثانية والأخيرة من هذه القرارات العمل بها من تاريخ صدورها ونشرها في الجريدة الرسمية.

     

    هذا، وأصدر «هادي» قرارا بتعيين اللواء الركن «صالح قايد الزنداني» نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتعيين اللواء الركن «ناصر عبدالله ناصر رويس» رئيسا لهيئة العمليات في القوات المسلحة.

     

    والشهر الماضي، قاد محافظ شبوة جنوب شرق اليمن «أحمد حامد لملس»، المعين من الرئيس «عبدربه منصور هادي»، مظاهرة نظمها أنصار الحراك الجنوبي، لتأييد ما سمي «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي أعلنه محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي» تمهيدا لانفصال الجنوب.

     

    وقال محافظ شبوة وهو أحد الأعضاء في المجلس، أمام المتظاهرين الداعمين للانفصال ومجلس الجنوب: «إنه لن يتراجع عن المجلس الانتقالي، وإنه واهم من يظن أننا سنتراجع عن المجلس الذي يعتبر الحامل السياسي للقضية الجنوبية».

     

    وكانت أسماء المحافظين الثلاثة الذين أقيلوا «بن بريك، لملمس، السقطري» قد وردت ضمن أعضاء «المجلس الانتقالي الجنوبي»، والذي تأسس برئاسة محافظ عدن المقال، عيدروس الزبيدي، في 11 مايو/ أيار الماضي.

     

    وكان لافتا أن الإقالة شملت محافظي محافظات شرقية، تقع وفقاً للتقسيم الفيدرالي المقترح من مؤتمر الحوار الوطني، ضمن ما يُسمى “إقليم حضرموت”، ولم تشمل القرارات محافظين آخرين ضمن «المجلس الجنوبي»، كمحافظي لحج والضالع، وهو ما يضفي على القرارات بُعداً يتعلق بحضرموت ومحيطها، وتأتي بعد أيام من زيارة نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة السابق، «خالد بحاح»، إلى مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، لأول مرة منذ إقالته من منصبيه العام الماضي، في ما وصف في حينه بأنه صراع إماراتي ــ سعودي.

     

    وكانت الحكومة اليمنية حذرت من سقوط الدولة في المحافظات الجنوبية، وذلك بعد يومين من إعلان تشكيل مجلس انتقالي جنوبي في عدن.

     

    ورفضت الرئاسة اليمنية تشكيل «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ودعت في بيان كل من وردت أسماؤهم في بيان تأسيسه إلى إعلان موقف واضح وجلي منه