الوسم: الجزائر

  • رعب فرنسي من تسليح الجزائر خاصةً القوات البحرية .. ما الأسباب!؟

    رعب فرنسي من تسليح الجزائر خاصةً القوات البحرية .. ما الأسباب!؟

    ذكر تقرير الجمعية الوطنية الفرنسية وهي الغرفة الثانية في البرلمان الفرنسي أن دوائر عسكرية فرنسية ومراكز بحث تخشى مما تراه “تعاظم تسليح الجزائر”، وخصوصاً ما يتعلق بالقوات البحرية.

    ويسوّق التقرير لفرضية أن القدرات العسكرية الجزائرية كفيلة بغلق مضيق جبل طارق.

    جاء ذلك في تقرير إعلامي للجنة الدفاع والقوات المسلحة بالجمعية الوطنية الفرنسية، تضمن مداخلات بشأن سياسة الدفاع الفرنسية في القارة الإفريقية، مؤرخ في 10 ابريل 2024.

    وجاء ضمن التقرير عن سماع للباحث من أصل جزائري عبد النور بن عنتر، أنه عندما يتعلق الأمر بالأمن، فإن تصور التهديد يعتبر أكثر أهمية من حقيقة وقوعه.

    الشعور بالقلق من تسليح الجزائر وخاصة قواتها البحرية

    وأشار الى أن هناك خطابا يكتسب أرضية ويتوسّع مداه في دوائر عسكرية ومراكز أبحاث فرنسية، يقوم على أساس الشعور بالقلق من تسلّح الجزائر، وخاصة قواتها البحرية.

    البحرية الجزائرية
    البحرية الجزائرية

    وذكر التقرير في هذا الشأن، بأنه جرى طرح فرضية شهيرة، مفادها أن الجزائر يمكن أن تكون لها القدرة الكافية لإغلاق مضيق جبل طارق، من خلال القوات البحرية طبعا. كما اوردت صحيفة “الشروق” الجزائرية

    وذكر الباحث بن عنتر في هذا الصدد، أن الخطورة تكمن هنا في العودة إلى الحديث عن أطروحة التهديد القادم من الجنوب أي من دول الضفة الجنوبية للمتوسط تجاه دول الضفة الشمالية، والتي تعود لسنوات التسعينيات، ما دفع الدول الأوروبية ودول الحلف الأطلسي إلى إطلاق حوارات مع أقطار الضفة الجنوبية من أجل تبديد هذا التهديد.

    مضيق جبل طارق
    مضيق جبل طارق

    واعتبر التقرير أن العلاقات الفرنسية مع دول المغرب العربي معقدة للغاية، ولا يمكن تناولها من زاوية واحدة.

    واشار إلى أنه وعلى سبيل المثال، من الصعب جدا فصل الجوانب الدفاعية والأمنية عن تقلبات العلاقات السياسية الفرنسية – الجزائرية، كما يتضح من فتح المجال الجوي الجزائري أمام القوات المسلحة الفرنسية ثم إغلاقه ثم إعادة فتحه.

    وتحدث التقرير عن سباق زعامة بين ثلاث دول إفريقية هي الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا، فيما يتعلق بعمليات حفظ السلام الأممي في القارة السمراء، في ظل وجود نقاش حاد بين مؤيدي إضفاء الطابع الإفريقي على هذه العمليات بزيادة مشاركة الوحدات الإفريقية في حفظ السلام بإشراف الأمم المتحدة، وبين مؤيدي عدم اقتصار الأمر على الوحدات العسكرية الإفريقية فحسب، بل يريدون أن تتم إدارة كافة العملية من طرف الأفارقة أنفسهم.

    وأشار التقرير إلى أن دراسة العلاقات الجزائرية – الفرنسية يظهر أن الذاكرة المشتركة بين البلدين تأبى الشفاء، وذكريات الماضي ما تزال تفرض نفسها بعد ستين عاما على استقلال الجزائر، وسط اتهامات متبادلة.

  • الجزائر تنتصر لغزة وفلسطين بضربة لـِ KFC بعد يومين من افتتاح المطعم (شاهد)

    الجزائر تنتصر لغزة وفلسطين بضربة لـِ KFC بعد يومين من افتتاح المطعم (شاهد)

    انتصاراً لفلسطين وتضامناً مع شعبها، ورفضاً للحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، نجح الجزائريون في إجبار مطعم “كنتاكي” (KFC) الأميركي للوجبات السريعة، على إزالة شعار علامتها عن فرعها في “بدالي ابراهيم” بالعاصمة الجزائر، بعد يومين من افتتاحه.

    جاء ذلك، بعد عدّة وقفات احتجاجية نظمها الجزائريون أمام مبنى المطعم الأميركي الجديد، مطالبين بالتمسك بحملة المقاطعة لسلسة مطاعم كنتاكي تضامنا مع أهالي قطاع غزة.

    ورفع المحتجون شعارات جاء فيها: “متكونش (لا تكن) لا سمح الله” (اقتباسا من عبارة أبو عبيدة الشهيرة)، قضيتك أولى من معدتك متشريش (لا تشتري)، قاطع كنتاكي “كنتاكي برا برا.. والجزائر حرة حرة” نصرة ودعما للقضية الفلسطينية.

    وبينما نجح حراك الجزائريين في ازالة شعار كنتاكي عن واجهة المطعم، طالب نشطاء بالغلق الفوري للمطعم، بحيث أطلقوا حملة على منصة “إكس” تحت عنوان (مقاطعة KFC الجزائر).

    واعتبر جزائريون إن الإقبال على المطعم بمثابة مشاركة في العدوان على غزة.

    https://twitter.com/islam_khenfour/status/1780138643132219701?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1780138643132219701%7Ctwgr%5E586475533560026e7f7495b131dbb71b5c0767d2%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fnews%2F2024%2F4%2F17%2Fd982d8b6d98ad8aad983d985-d8a3d988d984d989-d985d986-d985d8b9d8afd8aad983d985-d8a7d984d8acd8b2d8a7d8a6d8b1d98ad988d986

    وتطورت الوقفة الاحتجاجية إلى تعدي بالضرب على نساء تجمهرن وهنّ يضعن الكوفية الفلسطينية، ما أزم المقاطعة السلبية ودفع بالبعض لتغطية لافتة العلامة ومن ثم نزعها بشكل كلي بعد الأضرار التي لحقت بالمبنى. بحسب صحيفة “الشروق” الجزائرية

    وذكرت وسائل إعلامية أن فكرة فتح فرع من سلسلة المأكولات السريعة الأميركية بالجزائر، جرى الحديث عنها منذ نحو سنتين، وقد تم افتتاحه رسميا في 14 أبريل/نيسان الجاري بمدينة دالي إبراهيم بالعاصمة الجزائرية، وسارع بعض النشطاء في عرض أسعار الوجبات التي اعتبروا أنها مرتفعة جدا، لتنفير الجزائريين من وجبات كنتاكي.

  • بتهمة العمالة للمغرب.. توقيف صحفي جزائري في المطار ومنعه من دخول البلاد

    بتهمة العمالة للمغرب.. توقيف صحفي جزائري في المطار ومنعه من دخول البلاد

    وطن – منعت الجزائر يوم، الجمعة الماضي، الصحفي الجزائري الأصل “فريد عليلات” العامل في مجلة “جون أفريك”، من دخول البلاد لدى وصوله إلى مطار الجزائر الدولي.

    وبحسب موقع “Algérie Part” فقد تم إخطار شرطة الحدود الجزائرية مباشرة بأمر الطرد من قبل المصالح الرئاسية الجزائرية.

    وتم اتهامه بالعمل في “بث محتوى إعلامي موالي للمغرب يهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر لصالح المصالح السياسية والدبلوماسية للمغرب”.

    وفي اليوم التالي، السبت 13 أبريل/نيسان، أُعيد من بلده بعد أن اصطحبه عناصر أمن المطار بالقوة من مطار الجزائر العاصمة إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية أقلعت في وقت مبكر جدًا من الصباح من الجزائر العاصمة إلى باريس.

    وروى عليلات في منشور له على “فيسبوك” تفاصيل ما تعرض له، قائلا: “تم طردي يوم السبت 13 أبريل 2024 من مطار الجزائر الدولي بعد قضائي لأكثر من 11 ساعة في مباني الجمارك والشرطة القضائية في هذا المطار”.

    وأوضح الصحافي بحسب ما نقلت وسائل إعلام جزائرية أن 3 من رجال الشرطة حققوا معه دون تقديم أي وثيقة قانونية تبرر هذا الاستجواب.

    وذكر أن التحقيق دار حول “تاريخي الشخصي، وتعليمي، ووضعي الشخصي. كما سُئلت عن سفري، والأشخاص الذين ألتقيهم عندما أزور الجزائر، وكتاباتي، والسياسة التحريرية لصحيفتي، وسبب سفري، وحركة الماك (الانفصالية) والمعارضين الجزائريين في الخارج”.

    بوتفليقة التاريخ السري

    وفريد عليلات صحفي في مجلة جون أفريك منذ عام 2004، يغطي الأخبار في منطقة المغرب العربي وخاصة في الجزائر.

    في عام 2002، نشر مع كالمان ليفي تحقيقا حول أعمال الشغب التي اندلعت في منطقة القبائل عام 2001 بعنوان “لا يمكنك قتلنا، لقد متنا بالفعل”.

    وفي فبراير 2020، نشر مع طبعات روشيه السيرة الذاتية للرئيس بوتفليقة تحت عنوان ” بوتفليقة التاريخ السري”.

    • اقرأ أيضا:
    صحفي سعودي يتملق محمد بن زايد بالتطاول على الجزائريين واستفزازهم

    وفي 6 أبريل 2022، استعد لنشر السيرة الذاتية للمطرب القبابي إيدير، مؤلف أغنية A Vava Inouva، تحت عنوان “Idir، a Kabyle of the World.

    وتتهم وسائل إعلام جزائرية مجلة “جون أفريك” الفرنسية التي يعمل بها عليلات بموالاة المغرب الجار اللدود للجزائر ونشر محتوى يهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر لصالح المصالح السياسية والبعثات الدبلوماسية للجزائر”.

  • زعيمة حزب تطالب تبون بطرد دبلوماسيي الإمارات ومستثمريها من الجزائر (فيديو)

    زعيمة حزب تطالب تبون بطرد دبلوماسيي الإمارات ومستثمريها من الجزائر (فيديو)

    وطن – طالبت لويزة حنون زعيمة حزب العمال الجزائري خلال مداخلة مصورة مع إحدى القنوات، بطرد الدبلوماسيين الإماراتيين من الجزائر وكذلك المستثمرين الإماراتيين، على خلفية الأزمة الأخيرة وتصريحات تبون عن سياسات الإمارات العدائية تجاه الجزائر.

    وقالت لويزة حنون: “يجب على الأقل طرد الدبلوماسيين والمستثمرين الإماراتيين من الجزائر وهي خطوة لن تكلف خزينة الجزائر شيئاً”.

    تحركات إماراتية مشبوهة

    وفي أواخر يناير 2024 حذرت “لويزة حنون” في تصريح صحافي، من تحركات إماراتية مشبوهة في منطقة الساحل تهدف إلى زعزعة استقرارها، مؤكدة أن الجزائر هي المستهدف الرئيسي من وراء ذلك، على خلفية الأزمة الأخيرة مع مالي.


    وقالت السياسية الجزائرية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تضخ أموالًا باهظة في منطقة الساحل لشراء ذمم بعض الجهات، وذلك بهدف زعزعة استقرار المنطقة والجزائر بالذات.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أرسل إشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    https://twitter.com/mmaahmood11/status/1774599315903631802?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1774599315903631802%7Ctwgr%5E50f5d55e3d87e4011138a3312603f4f85cdea159%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2024%2F04%2F02%2FD985D8ADD984D984-D8A7D985D8A7D8B1D8A7D8AAD98A-D98AD987D8AFD8AF-D8AAD8A8D988D986-D8B3D8AAD8B1D983D8B9-D988D8A7D984D8A3D98AD8A7D985%2F

    وجاءت تصريحات تبون في وقت يدعم فيه النظام الإماراتي بإشراف مباشر من رئيس الدولة محمد بن زايد، عدة مخططات تخريبية في المنطقة.

    ومنذ سنوات اتهمت لويزة حنون زعيمة حزب العمال الجزائري، في خطاب ألقته سنة 2020 الإمارات بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر.

    “حنون” قالت في كلمتها إن الإمارات التي تم التنديد بها في مظاهرات الحراك الشعبي الجزائري. تتدخل فعليا في الجزائر، وقد مارست دون أدنى شك ضغوطًا في العام الماضي، فيما يتعلق بمنع الراية الأمازيغية”.

    • اقرأ أيضا:
    نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    دعوات لمغادرة الشركات الإماراتية

    ولمحت السيدة الجزائرية بشكل خاص إلى قائد أركان الجيش الجزائري الراحل الفريق أحمد قايد صالح، الذي كان أعطى أوامر بالتضييق على الحراك.

    وهاجمت لويزة حنون تطبيع الإمارات مع إسرائيل، وقالت “لماذا سنجلس في هذه الجامعة مع أولئك الذين يطبعون مع الصهاينة”.

    وذهبت لويزة حنون للقول إن “يجب أن يكون السجن هو جزاء أولئك الذين مكنوا للشركات الإماراتية للحصول على مشاريع في الجزائر”.

    • اقرأ أيضا:
    حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    ودعت السياسية الجزائرية البارزة الإماراتيين إلى مغادرة الشركات، التي لهم وجود فيها بالجزائر، وقالت “دعهم يذهبون.. لن يتم قبولهم في ميناء الجزائر ولا في شركة “سيدار” ولا في مصنع السيارات.”

  • نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    وطن – كانت الإمارات في عهد الرئيس الراحل بوتفليقة تصف الجزائر بالمدللة، وهذا ليس وداً أو حباً للجزائر بل لأنها كانت مرتعاً لهم للنهب والفساد وبمشاركة بوتفليقة نفسه وعصابته التي تحكم البلاد.

    كانت علاقات الإمارات القوية مع سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص، الذي سلم الإمارات عدة مشاريع لعلّ أبرزها وأهمّها مشروع “دنيا بارك”.

    بدأ التفاوض بخصوص المشروع بين الحكومة الجزائرية والإمارات سنة 2006، وتمّ الاتفاق والترخيص سنة 2010، في شكل عقد امتياز يمتد لمدة 33 سنة مكرر ثلاث مرات، لتصل مدة العقد إلى 99 سنة.

    لم يكن مشروع “دنيا بارك” بمعزل عن مشاريع اتسمت بالفساد وعدم الشفافية وغياب الأرقام عن الجزائرين وتبقى دون محاسبة.

    مشروع “دنيا بارك” رصدت له الحكومة الجزائرية نحو ألف فدان والمفترض أن يضم منتزهاً وفنادق وأسواق وناطحتي سحاب وصالات رياضية ومدينة ألعاب.

    إلا أنّ وعود الشركة الإماراتية بتغيير وجه العاصمة الجزائرية من خلال مشروع “دنيا بارك”، وبقيّة المشاريع التي عرضتها شركة إعمار” الإماراتية، ليس سوى عملية دعائية يكمن تحتها صفقات فساد.

    فقد استغلت الشركة الإماراتية عقد الامتياز وعدم وجود دفتر شروط واضح من قبل السلطات الجزائرية، وقامت بتغييرات وأعدت تصميما لإنجاز 20 ألف وحدة سكنية على قطعة الأرض المعدّة للمشروع، مستفيدة من تمليكها إيّاها.

    • اقرأ أيضا:
    نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    حتى عام 2015، ظلَّ مشروع “دنيا بارك” في مرحلته الأولى من الإنجاز، ليدخل حالة جمود، وتوقف الشركة الإماراتية أشغال المشروع نهائيا، بعد رفض الحكومة الجزائريّة منح القائمين على المشروع رخص بناء شقق فاخرة وفيلات فخمة ومنشآت، لم تكن ضمن المتّفق عليها مسبقا.

    دخلت الشركة الإماراتيّة في نزاع مع الحكومة الجزائرية، مستغلة غياب الرئيس بوتفليقة عن المشهد بسبب المرض، وتشتّت القرار السياسي.

    عبد العزيز بوتفليقة
    كان الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة يتمتع بعلاقات جيدة مع الإمارات

    في سنة 2017، قررت السلطات الجزائرية رسميا إلغاء مشروع “دنيا بارك” بمنطقة “حظيرة الرياح الكبرى” في العاصمة.

    ووفق مصادر من الحكومة الجزائرية السابقة نقلت عنها “الجزيرة”، فإن صفقة “دنيا بارك” مع الأطراف الإماراتية كبّدت خسائر للخزينة العمومية تقدر إلى غاية نهاية 2019 بستة مليارات دولار، وهي خسائر مرشحة للارتفاع بمليار دولار عن كل سنة، في شكل تعويضات.

    وهكذا استغلت عصابة محمد بن زايد علاقاتها مع الرئيس الراحل بوتفليقة للفوز بالمشروع، ومن بعدها استغلته لنهب الجزائر بعد دفع تعويضات مليارية.

  • نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    وطن – استطاع شيطان العرب الصهيوني محمد بن زايد تفكيك المشرق العربي بتزعمه الثورات المضادة ودعمه للانقلابيين العسكر في مصر، أكبر الدول العربية، ثم دخوله حرباً ضد اليمن، كان الهدف منها السيطرة على موانئ هذا البلد بالإضافة إلى جزيرة سقطرى وهو الأمر الذي ساعد إسرائيل على أن تجد موطأ قدم لها في البحر الأحمر.

    لكن للشيطان دوراً مهماً منوط به وهو تفكيك دول شمال إفريقيا والمغرب العربي الكبير.

    بدأ ابن زايد وهو واجهة الموساد، في دعم الانقلابي الليبي خليفة حفتر، واستطاع أن يمزق ليبيا بحرب أهلية قتلت عشرات الآلاف من الليبيين.

    ولم يسلم السودان من حرب طاحنة من خلال دعم ابن زايد لقوات الدعم السريع التي ارتكبت الفظائع من جرائم قتل واغتصاب وحرب تجويع.

    في هذه الأثناء، كانت الإمارات تعزز علاقتها مع المغرب الذي نقل علاقته مع إسرائيل إلى العلنية، وصار حليفا قوياً للإمارات ووقع البلدان اتفاقيات تتجاوز قيمتها ٤٠ مليار دولار.

    أين الجزائر من هذا؟

    عبر التاريخ، ظلت جمهوريتا مالي والنيجر من حلفاء وأصدقاء للجزائر. وظلت الأخيرة الدولة الإقليمية المهمة والقادرة على حل النزاعات وضمان السلم.

    لكن فجأة انقلبت مالي على حليفها الجزائر بعد أن تلقت دعماً مالياً وعسكرياً من الإمارات التي كانت تفرض نفوذها بتحالفها مع قوات فاغنر الروسية، وألغت اتفاقية عام 2015 وقالت للجزائر بما معناه قد انتهى دوركم للأبد.. الآن معنا روسيا والإمارات والمغرب.

    وبعد طرد الفرنسيين من دول شمال إفريقيا، حلّ محله تحالف آخر هو تحالف روسي إماراتي صهيوني في النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو.

    كانت هذه طامة كبرى للجزائر لأنها قد تفضي مثلاً إلى بناء قاعدة عسكرية إماراتية على حدود الجزائر ومالي، وبالنظر إلى الخريطة وجدت الجزائر نفسها تحت حصار إماراتي صهيوني يمتد من تونس وليبيا ومالي وموريتانيا والمغرب وربما قريبا النيجر التي لديها فيها قاعدة عسكرية.

    وهذه القاعدة العسكرية بعيدة عن الجزائر نحو ٣٠٠ كيلو متر، ومن السهل استخدامها لإطلاق الطائرات المسيرة التي قد تستهدف مواقع حيوية في الجزائر.

    عبد المجيد تبون ومحمد بن زايد
    الذباب الإلكتروني الإماراتي يهاجم عبد المجيد تبون والجزائر

    وفيما يتعلق بتونس، فلقد اتخذت الجزائر لهجة حادة مع رئيسها قيس بن سعيد وأعطته خيارين: “نحن أم محمد بن زايد عليك أن تختار”. ويقال أن قيس سعيد فهم الرسالة تماما.

    إذن، خسرت الجزائر مالي وقد تخسر النيجر أيضاً وصارت تتلقى تهديدات علنية من خلف حدودها مع مالي من العسكر الذي طالما دعمتهم.

    بالمقابل، تصاعد خلاف الجزائر والمغرب حيث استقوت الأخيرة بالدعم الصهيوني والإماراتي وشكلت تهديداً حقيقيا للجزائر بعد أن وجدت الإمارات في الخلافات ثغرة واسعة ساعدتها على ان تتمدد بشمال أفريقيا.

    ولعل هذا يفسر تصريحات زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون التي هاجمت فيها الإمارات وطالبت بلادها بتجميد علاقتها مع الإمارات.

    • اقرأ أيضا:
    مستشار محمد بن زايد الدبلوماسي لرئيس الجزائر: “نترفع عن الرد عليك ونرفض الغمز واللمز”

    وهذا أيضا ما يفسر تصريحات الرئيس الجزائري الذي لمح قبل يومين لدور الإمارات في استهداف بلده.

    إلا أن هذه التصريحات والتلميحات لا قيمة لها عند الإمارات الماضية في مخططات عالمية للسيطرة على الذهب الإفريقي والمعادن النفيسة في دول إفريقية مثل موريتانيا وفي الأخيرة أيضاً عدة قواعد عسكرية إماراتية.

    الجزائر ولأسباب غير معروفة لم يكن تصعيدها ضد الإمارات بحجم التهديد الذي تشكله ضدها، وربما الإجراء الوحيد الذي قامت به السلطات الجزائرية هو التحفظ على شبكة تبغ كانت تملكها الإمارات من خلال صفقات فساد طغت في فترة حكم الراحل بوتفليقة.

    • اقرأ أيضا:
    “محلل اماراتي” يهدد تبون: “ستركع والأيام بيننا”!

    ويذكر أن الإمارات تملك مصالح رئيسية في الجزائر ويكفي أنها للآن تشرف على ميناء العاصمة وميناء جن جن، وتملك أراضي وشركات ما زالت تعمل دون أي إجراء تصعيدي من قبل السلطات الجزائرية التي للآن تكتفي بتصريحات ناعمة ضد عدو يتربص بها.

    فهي على عكس السودان مثلا الذي قرر قطع علاقاته مع الإمارات فيما لا زالت سفارة الإمارات وموانئها ومصالحها بؤر تجسس داخل الجزائر.

    وللحديث بقية

  • مستشار محمد بن زايد الدبلوماسي لرئيس الجزائر: “نترفع عن الرد عليك ونرفض الغمز واللمز”

    مستشار محمد بن زايد الدبلوماسي لرئيس الجزائر: “نترفع عن الرد عليك ونرفض الغمز واللمز”

    وطن – هاجم أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي لمّحت إلى دور “تخريبي” لأبوظبي ومحاولات إثارة الفوضى في الجزائر.

    وأرسل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قبل أيام إشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    وقال تبون في لهجة اعتبرت للمرة الأولى التي يشير فيها لأبوظبي ردا على سؤال صحافي خلال لقائه مع وسائل إعلام بلاده: “في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان”.

    استنفار أبوظبي من تصريحات تبون

    وقال مستشار محمد بن زايد أنور قرقاش بتغريدة له على منصة إكس: “غريب أمر إحدى الدول الشقيقة البعيدة تمارس الغمز واللمز حول علاقاتها مع الإمارات، وتواصل التلميحات المبطنة دون إفصاح أو توضيح”.

    وأضاف: “ومع ذلك فالترفع عن الرد والصبر على التطاول سيبقى سبيلنا، فالحكمة موروثة عند قيادتنا التي تعتبر العلاقات مع الدول الشقيقة أولوية وركيزة محورية في سياستنا”.

    وكان الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس الإمارات محمد بن زايد، هو الآخر قد أثار جدلا بتغريدة اعتبرها متابعون أنها رد على حديث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي هاجم فيه الإمارات رغم عدم ذكرها صراحة.

    “حديث محزن وغير موفق”

    ورد الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المحسوب على نظام محمد بن زايد بتغريدة كتب فيها: “حديث رئيس دول عربية عن دولة عربية اخرى محزن وغير موفق”.

    وأضاف عبدالخالق مشيرا إلى الرئيس “تبون” دون ذكر اسمه صراحة: “سيادة الرئيس لديك ازمات داخلية عويصة عالجها بالحكمة والادارة الرشيدة ولا تسقطها تلميحا و جزافا على طرف خارجي”.

    ووصف مستشار بن زايد تصريحات تبون بأنها “محاولة ميكيافيلية مكشوفة للهروب الى الخارج لتغطية اخطاء الداخل”.

    وختم الأكاديمي الإماراتي تغريدته بالقول في إشارة إلى الرئيس الجزائري: “ندعو لسيادته بالهداية في العشر الأواخر من رمضان”.

    وأحدثت تصريحات عبد المجيد تبون التي فضح فيها مخططات الإمارات ورئيسها محمد بن زايد، زلزالا في أبوظبي وقضت مضجع “شيطان العرب” الذي أطلق أذرعه وذبابه لمهاجمة الجزائر ورئيسها.

  • أغنية جميلة بن طويس عن “حكم العسكر” التي تسببت باعتقالها في الجزائر (فيديو)

    أغنية جميلة بن طويس عن “حكم العسكر” التي تسببت باعتقالها في الجزائر (فيديو)

    وطن – رفضت محكمة بالجزائر العاصمة طلب محامين الإفراج مؤقتاً عن ناشطة سياسية مسجونة بزعم تهم عدة مرتبطة بالإرهاب، حيث أوقفت السلطات الجزائرية “جميلة بن طويس” بسبب أغنية لها عن النظام وحكم العسكر.

    ونددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الاثنين، بسجن الناشطة الجزائرية الفرنسية “جميلة بن طويس” منذ بداية مارس/ آذار، بسبب الأغنية المصورة التي نشرتها، التي تندد بـ”قمع الحريات” ومتظاهري “الحراك”، الذي دفع الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الاستقالة، في عام 2019 كما طالب بإصلاحات سياسية وتعزيز الحريات.

    دخلت الجزائر لحضور جنازة والدتها

    وكانت “جميلة بن طويس” وهي ناشطة جزائرية تحمل الجنسية الفرنسية، مقيمة في فرنسا وهي أم لثلاثة أطفال، زارت بلادها في 25 فبراير لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في مطار “هواري بومدين” ومن ثم تقديمها للتحقيق أمام السلطات.

    ووفق “منظمة شعاع الحقوقية“، ومقرها لندن، فإنه تم استجوابها في المطار لعدة ساعات، ثم تمت مصادرة وثائق سفرها قبل إطلاق سراحها مع استدعائها للتحقيق في 28 فبراير، بمكتب الشرطة القضائية في الدار البيضاء.

    ومثلت الناشطة جميلة بن طويس (60 عاما) أمام الشرطة القضائية لمدينة الدار البيضاء، بالضاحية الشرقية للعاصمة، كما طلب منها، حيث خضعت لاستجواب آخر بشأن مشاركاتها المتعددة في نشاطات الجالية المساندة للحراك الشعبي، وآرائها في دعم التغيير الديمقراطي والسلمي في الجزائر.

    وفي 3 مارس، تم تقديمها لقاضي التحقيق الذي استجوبها حول كلمات أغنيتها التي تنتقد الجيش، قبل أن يأمر بحبسها مؤقتا حتى محاكمتها، وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات.

    وتضمن الاستجواب الذي أجري معها الأغنية التي كانت قد كتبت كلماتها وغنتها، وهي أغنية تندد بـ”القمع” الذي يتعرض له ناشطو الحراك على يد الأجهزة الأمنية.

    أغنية جميلة بن طويس

    وتبدأ الأغنية المصورة بجملة “يسقط حكم العسكر” ثم يسمع صوتها وهي تقول “يا جزائر باعوك حكموا عليك بالانتحار. بولادك زادوك قول رانا في استعمار (استخدموا ولادك لتحطيمك وكأننا في زمن الاستعمار) . هدو فينا (هددونا) بالعشرية وحنا خرجنا بالسلمية”.

    وبعد ساعات من المثول أمام الشرطة القضائية، تم عرضها أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء في الثالث من مارس الماضي، ليأمر بحبسها مؤقتا حتى محاكمتها وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات، وتم توجيه اتهام “جناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن وخارجه، المساس بسلامة ووحدة الوطن، التحريض على التجمهر غير المسلح”.

    وذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبر صفحتها على موقع فيسبوك، أن “الناشطة والمغنية جميلة بن طويس البالغة 60 عاماً والأم لثلاثة أطفال توجد في الحبس المؤقت منذ عرضها أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء (الضاحية الشرقية للعاصمة) في 3 مارس/ آذار”.

    وكانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لاولور، دعت خلال زيارتها الجزائر بين، نوفمبر وديسمبر، الحكومة الجزائرية إلى “تعديل” مواد قانونية تعطي مفهوما “مبهما للإرهاب”.

    ومنذ أيام، أطلقت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين حملة لإطلاق سراح “228 معتقل رأي”. وفي الذكرى الخامسة لانطلاق الحراك الشعبي من أجل الديمقراطية، طالبت منظمة العفو الدولية في 22 فبراير الحكومة الجزائرية بإطلاق سراح كل “المعتقلين بسبب ممارستهم حرية التعبير والتظاهر”.

  • “محلل اماراتي” يهدد تبون: “ستركع والأيام بيننا”!

    “محلل اماراتي” يهدد تبون: “ستركع والأيام بيننا”!

    وطن – بدأ الذباب الإماراتي حملات الشيطنة والتهديد ضد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، بعد تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها دولة عربية، وفُهِم منها أنه يقصد أبو ظبي.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أرسل إشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    وجاءت تصريحات تبون في وقت يدعم فيه النظام الإماراتي بإشراف مباشر من رئيس الدولة محمد بن زايد، عدة مخططات تخريبية في المنطقة.

    تهديدات بنشر الفوضى في الجزائر

    وردا على تصريحات تبون التي أثارت جدلا واسعا، نشر الكاتب الإماراتي محمود البلوشي صورة للرئيس الجزائري ومدون عليها جزء من تصريحاته، وتحديدا قوله: “الجزائر متركعش”.

    فيما علّق البلوشي في رسالة تهديد واضحة وصريحة لتبون: “بل ستركع يا تبون والأيام بيننا.. عليك أن تأخذ العبرة فقد سحقنا الإخونج والحوثي في اليمن وجيش البرهان في السودان ؛ وكلامك عن الإمارات ستدفع ثمنه في الجزائر”.

    https://twitter.com/mmaahmood11/status/1774599315903631802?s=20

    وحملت رسالة التهديد، اعترافا إماراتيا واضحا حول مسؤولية أبو ظبي عن صناعة الفوضى تحديدا في العديد من الدول مثل ليبيا والسودان واليمن. فجميع هذه الدول تشهد نفوذا شيطانيا إماراتيا يتسبب في صناعة الفوضى.

    • اقرأ أيضا:
    حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    ماذا قال تبون عن الإمارات تلميحا؟

    يُشار إلى أن تصريحات الرئيس الجزائري جاءت رداً على سؤال طرح عليه خلال لقاء مع الصحافة الجزائرية، بشأن اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي تم فيه توجيه رسالة إلى “بلد عربي شقيق” بالكف عن “التصرفات العدائية”.

    واتهم تبون الدولة العربية بإشعال نار الفتنة في جوار الجزائر ومحيطها، قائلاً: “في كل الأماكن التي فيها تناحر دائماً مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان. نحن لا نكن عداوة لأحد، لأننا محتاجون إلى الله عز وجل وإلى الجزائري والجزائرية. نتمنى أن نعيش سلمياً مع الجميع، ومن يتبلَّ علينا فللصبر حدود”.

    وأضاف: “لا زلنا لم نمضِ بكلام فيه عنف مع هؤلاء الناس. نعتبرهم أشقاء ونطلب لهم الهداية لأن تصرفاتهم ليست منطقية. يبدو لي أنه قد أخذتهم العزة بالإثم”.

    وتابع: “يقولون كيف هؤلاء (الجزائر) لم يتنازلوا؟ الجزائر لن تركع. ليتهم يأخذون العبرة من الدول العظمى التي تحترمنا كثيراً ونحترمها وقرارنا محترم عندها. إذا أردت أن تفرض تصرفاتك التي تطبقها على أناس آخرين علينا، فأنت مخطئ كثيراً. نحن 5 ملايين و630 ألف شهيد ماتوا على هذه البلاد، واقترب إذا شئت”.

    يُشار إلى أنه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، عقد المجلس الأعلى للأمن جلسة ترأسها الرئيس عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة. وآنذاك تمت دراسة الوضع العام في البلاد، والحالة الأمنية المرتبطة بدول الجوار والساحل.

    وأبدى المجلس الأعلى للأمن أسفه لـ”التصرفات العدائية المسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق”، وفقاً لبيان نشرته الرئاسة الجزائرية، ولم يسبق أن صرح تبون علانية بأن الأمر يتعلق بدولة الإمارات.

  • حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    وطن – أثار الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس الإمارات محمد بن زايد، جدلا بتغريدة اعتبرها متابعون أنها رد على حديث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي هاجم فيه الإمارات رغم عدم ذكرها صراحة.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أرسل إشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    وقال تبون في لهجة اعتبرت للمرة الأولى التي يشير فيها لأبوظبي ردا على سؤال صحافي خلال لقائه مع وسائل إعلام بلاده: “في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان”.

    عبد الخالق عبدالله يرد

    ورد الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المحسوب على نظام محمد بن زايد بتغريدة كتب فيها: “حديث رئيس دول عربية عن دولة عربية اخرى محزن وغير موفق”.

    وأضاف عبدالخالق مشيرا إلى الرئيس “تبون” دون ذكر اسمه صراحة: “سيادة الرئيس لديك ازمات داخلية عويصة عالجها بالحكمة والادارة الرشيدة ولا تسقطها تلميحا و جزافا على طرف خارجي”.

    ووصف مستشار بن زايد تصريحات تبون بأنها “محاولة ميكيافيلية مكشوفة للهروب الى الخارج لتغطية اخطاء الداخل”.

    وختم الأكاديمي الإماراتي تغريدته بالقول في إشارة إلى الرئيس الجزائري: “ندعو لسيادته بالهداية في العشر الأواخر من رمضان”.

    https://twitter.com/Algeria997/status/1774874276035740126

    ورد أسامة على تغريدة عبدالخالق قائلاً: “انتم متعودين على النفاق والمجاملات عندنا مافي مجاملات في فقط مقاس 45”.

    وعلقت فاطمة أيضاً: “وليش متحسس يا دكتور تحس الملمح عليهم مسوين شي لاسمح الله”.

    يذكر أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها عبدالخالق عن تبون بشكل مباشر كما أنها الأولى التي يشير فيها الرئيس الجزائري بشكل شبه مباشر للإمارات.

    و كانت تحركات أبوظبي خلال الأشهر الأخيرة مثار انتقادات واسعة في الوسط السياسي والإعلامي، فيما تشير سلسلة من التقارير لتوترات في العلاقات بين الجزائر و الإمارات.

    ويدعم الرئيس الإماراتي محمد بن زايد عدة مخططات تخريبية في المنطقة افتضح الكثير منها مؤخراً، وآخرها دعم ميليشيات حمديتي في السودان وتغذية الصراع الأهلي في العديد من الدول العربية فضلاً عن دعم الكيان الصهيوني.