الوسم: الجولان

  • إسرائيل تنفّذ إنزالًا عسكريًا قرب دمشق وتعرض “صفقة الأرض بالأرض”

    إسرائيل تنفّذ إنزالًا عسكريًا قرب دمشق وتعرض “صفقة الأرض بالأرض”

    في تصعيد غير مسبوق، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع عسكرية جنوب العاصمة السورية دمشق، أعقبها إنزال جوي نوعي في محيط جبل المانع، حيث يقع موقع استراتيجي كان في السابق قاعدة دفاع جوي رئيسية.

    الهجوم، الذي استمر لساعات، تخلله قصف مكثف لمنع الاقتراب من المنطقة، وسط أنباء عن خسائر بشرية وتدمير تجهيزات عسكرية. كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية ثكنات سابقة في منطقة الكسوة، وذلك بعد يوم واحد فقط من غارة أسفرت عن مقتل ستة جنود سوريين.

    وزارة الخارجية السورية أدانت الهجوم واعتبرته “خرقًا فاضحًا للقانون الدولي”، بينما التزم الجيش الإسرائيلي الصمت، مكتفيًا بعدم التعليق.

    لكن التطور الأخطر، بحسب مصادر متقاطعة، هو عرض سياسي مسرب يتحدث عن “مقايضة جغرافية” بين الجولان المحتل من جهة، ومزارع شبعا وجبل الروس من جهة أخرى – في محاولة إسرائيلية لفرض تسوية نهائية لملف الجولان عبر سياسة “الضغط بالنار”.

    التحركات الإسرائيلية توحي بأن الأمر لا يقتصر على عمل عسكري محدود، بل يدخل في سياق أوسع من المفاوضات تحت النار، مما يطرح تساؤلات خطيرة حول مستقبل الجغرافيا السورية.

  • إسرائيل تتمدد في سوريا.. هل يوقفها الشرع؟

    إسرائيل تتمدد في سوريا.. هل يوقفها الشرع؟

    وطن – تتصاعد التوترات في جنوب سوريا مع استمرار التوسع العسكري الإسرائيلي، حيث نفذت قوات الاحتلال عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للجيش السوري، في خطوة تهدف إلى إحكام السيطرة على الحدود الجنوبية وتأمين وجودها العسكري في المنطقة. هذه العمليات تأتي ضمن مخطط استراتيجي طويل الأمد، يسعى إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في الجولان والمناطق المحيطة به.

    خلال الساعات الماضية، شنت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 40 غارة جوية، استهدفت مقرات قيادة، أنظمة دفاع جوي، مخازن أسلحة، ومواقع رادارات تابعة للجيش السوري. التقارير تؤكد أن الاحتلال يعمل على تفكيك البنية العسكرية السورية في الجنوب، لتسهيل إنشاء مستوطنات عسكرية دائمة وضمان سيطرته على الممرات الاستراتيجية المؤدية إلى دمشق والحدود مع العراق.

    تسعى إسرائيل إلى السيطرة على ثلاث مناطق رئيسية في الجنوب السوري، بما في ذلك مرتفعات جبل الشيخ، التي توفر إشرافًا استراتيجيًا على دمشق والمناطق الحدودية. هذا التحرك لا يهدف فقط إلى تأمين المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، بل يهدف أيضًا إلى فرض واقع جديد على الأرض، يمنحها نفوذًا أكبر في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.

    في ظل استمرار التمدد الإسرائيلي، يبقى السؤال حول موقف القيادة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. هل ستستمر دمشق في سياسة ضبط النفس أم أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا في قواعد الاشتباك؟ مراقبون يرون أن أي رد عسكري سوري قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع، لا سيما مع ازدياد التدخلات الخارجية في المشهد السوري.

    توسع الاحتلال في سوريا لا يشكل تهديدًا للسيادة السورية فحسب، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية، خصوصًا مع تزايد المؤشرات على نية إسرائيل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. يبقى التساؤل الأهم: هل ستواجه دمشق هذه التحركات بعمل عسكري؟ أم أن إسرائيل ستنجح في فرض أمر واقع جديد دون مقاومة فعلية؟

    • اقرأ أيضا:
    هل يقع أحمد الشرع في فخ إسرائيل؟ كاتب بريطاني يحذره من التوغل الصهيوني
  • وسط صمت دولي.. الاحتلال الإسرائيلي يرسّخ وجوده في سوريا ببناء مستوطنات جديدة

    وسط صمت دولي.. الاحتلال الإسرائيلي يرسّخ وجوده في سوريا ببناء مستوطنات جديدة

    وطن – يواصل الاحتلال الإسرائيلي التوسع في الأراضي السورية مستغلاً حالة الصمت الدولي والتواطؤ العربي، حيث يعمل على تعزيز وجوده العسكري وتركيز مستوطناته في الجولان السوري المحتل.

    في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتغيرات المشهد السياسي في دمشق، تتقدم قوات الاحتلال خطوة بخطوة نحو فرض واقع جديد على الأرض، مستغلة حالة الفوضى وعدم الاستقرار بعد سقوط نظام الأسد. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن بوضوح أن تل أبيب لن تتنازل عن مصالحها في الجولان، مؤكدًا أن تواجد الجيش الإسرائيلي هناك قد يكون “مؤقتًا”، لكن التجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال لا يعرف معنى التراجع، بل يسعى إلى تكريس وجوده وتحويله إلى أمر واقع.

    تحركات الاحتلال الأخيرة في الجولان تتزامن مع تسارع الأحداث السياسية في سوريا، حيث عُيّن أحمد الشرع رئيسًا مؤقتًا في دمشق، في محاولة لإنهاء الفراغ السياسي. لكن وسط كل هذه التغيرات، يظل التوسع الإسرائيلي مستمرًا دون أي رد فعل حقيقي من القيادة السورية الجديدة أو حلفائها الإقليميين.

    وسائل الإعلام الغربية، وعلى رأسها صحيفة “واشنطن بوست”، أشارت إلى مؤشرات تدل على نوايا الاحتلال في جعل وجوده العسكري في الجولان دائمًا، خاصة مع تعزيز بنيته التحتية العسكرية هناك ونقل المزيد من المعدات والجنود إلى المنطقة.

    من جبل الشيخ الاستراتيجي، المطل على الحدود مع لبنان وفلسطين المحتلة، أعلن نتنياهو قبل سنوات أن الجولان أرض إسرائيلية، واليوم يبدو أنه يسير بخطى ثابتة لترسيخ هذا الإعلان على أرض الواقع. القرى السورية القريبة من جبل الشيخ باتت تشهد تحركات مكثفة للآليات الإسرائيلية، وسط تقارير تتحدث عن عمليات بناء مستوطنات عسكرية في العمق السوري، ما يعكس نية الاحتلال لفرض سيطرته على المنطقة لفترة طويلة.

    الصمت المطبق من دمشق الجديدة ومن عواصم عربية عدة يفتح المجال أمام تل أبيب للمضي قدمًا في مخططاتها الاستيطانية داخل سوريا، في ظل غياب أي موقف حازم يردع الاحتلال عن توسيع نفوذه. التواطؤ الغربي والدعم الأمريكي المستمر يجعل من الصعب على أي جهة التصدي لهذه التحركات، ليبقى السوريون وحدهم في مواجهة هذا الاحتلال المستمر منذ عقود، والذي يبدو أنه يخطط للبقاء طويلاً في الأراضي السورية.

    • اقرأ أيضا:
    خطط إسرائيلية للسيطرة على عمق سوريا وسط غضب من انفتاح الغرب على أحمد الشرع
  • غموض أحمد الشرع يخيف إسرائيل.. وخطة عملياتية عاجلة

    غموض أحمد الشرع يخيف إسرائيل.. وخطة عملياتية عاجلة

    وطن – تسعى إسرائيل إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية والاستخباراتية داخل الأراضي السورية، وسط مخاوف من تحول استراتيجي جديد قد يؤثر على أمنها القومي. مسؤولون إسرائيليون أكدوا أن تل أبيب ترى ضرورة الحفاظ على وجود عملياتي دائم داخل سوريا، يمتد لمسافة 15 كيلومترًا، لضمان عدم إطلاق الصواريخ باتجاه مرتفعات الجولان المحتل.

    وتطمح إسرائيل إلى فرض منطقة نفوذ أوسع تصل إلى 60 كيلومترًا داخل العمق السوري، تخضع لرقابة استخباراتها، بهدف منع أي “تهديدات محتملة” من الفصائل المسلحة المناهضة لها. مسؤولون إسرائيليون كشفوا أن تل أبيب تتطلع للحصول على دعم أمريكي وأوروبي، خصوصًا من إدارة دونالد ترامب حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، لتعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في سوريا ولبنان.

    أحد المسؤولين الإسرائيليين صرح بأن “الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا تتعامل الآن مع القيادة السورية الجديدة، لكن لا أحد يضمن عدم انقلابهم علينا في المستقبل”، في إشارة إلى أحمد الشرع الذي يقود الإدارة السورية الجديدة بعد سقوط بشار الأسد.

    إسرائيل تخشى أن تتحول سوريا إلى ساحة عمل مفتوحة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث تتيح لهما الأوضاع الجديدة تعزيز وجودهما وإبقاء الجبهة الشمالية مشتعلة، بينما تستطيع الإدارة السورية الجديدة إنكار أي دور رسمي لها في تلك العمليات.

    منذ سقوط نظام الأسد، نفذت إسرائيل ضربات جوية مكثفة داخل سوريا، مستهدفة مواقع تعتبرها تهديدًا مباشرًا لأمنها، لكنها تدرك أن هدوء القيادة السورية الجديدة قد يكون مجرد مرحلة مؤقتة لإعادة ترتيب البيت الداخلي. وتعمل تل أبيب على بناء استراتيجية عملياتية جديدة، تضمن لها التفوق العسكري والاستباقي في المنطقة، مع الإبقاء على خيار التدخل العسكري المباشر متاحًا إذا اقتضت الضرورة.

    • اقرأ أيضا:
    خطط إسرائيلية للسيطرة على عمق سوريا وسط غضب من انفتاح الغرب على أحمد الشرع
  • احتجاجات في الجولان والقنيطرة: تصاعد التوترات وسط رفض شعبي للمشاريع الإسرائيلية

    احتجاجات في الجولان والقنيطرة: تصاعد التوترات وسط رفض شعبي للمشاريع الإسرائيلية

    وطن – نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً مفصلاً حول الاحتجاجات التي شهدتها مناطق الجولان السوري والقنيطرة ضد السياسات الإسرائيلية الأخيرة، التي تهدف إلى توسيع المشاريع الاستيطانية وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المناطق الحدودية. تأتي هذه الاحتجاجات وسط توترات متصاعدة ومخاوف من تصعيد أمني جديد قد يؤثر على استقرار المنطقة.

    احتجاجات واسعة النطاق ومطالب محلية

    وتظاهر المئات من السكان في الجولان والقنيطرة للتعبير عن رفضهم للمشاريع الإسرائيلية، والتي تتضمن إنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع القائم منها. ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالسياسات الإسرائيلية، مؤكدين على حقهم التاريخي والقانوني في الأراضي.

    ووفقاً لتقرير الصحيفة، فإن المتظاهرين شددوا على أن هذه المشاريع تشكل تهديداً للهوية الثقافية والوطنية للسكان السوريين في المنطقة. وقال أحد قادة الاحتجاجات، الذي طلب عدم ذكر اسمه:
    “نحن هنا لنقول بصوت واحد إننا لن نقبل بأي محاولات لفرض الأمر الواقع علينا. الجولان سوري وسيبقى سورياً.”

    المشاريع الإسرائيلية المثيرة للجدل

    وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تنفيذ خطط استيطانية ضخمة في الجولان، تشمل بناء مزارع للطاقة الشمسية وتطوير بنية تحتية متقدمة. هذه المشاريع قوبلت بانتقادات واسعة، حيث يعتبرها السكان المحليون جزءاً من استراتيجية لتغيير التركيبة الديمغرافية للمنطقة.

    مشهد من منطقة القنيطرة يُظهر آثار الدمار والمنازل المهجور
    مشهد من منطقة القنيطرة يُظهر آثار الدمار والمنازل المهجور

    ردود فعل إقليمية ودولية

    وأضافت الصحيفة أن الاحتجاجات في الجولان والقنيطرة لفتت انتباه المجتمع الدولي. وقد دعا عدد من المنظمات الدولية إلى ضبط النفس واحترام حقوق السكان المحليين.
    وقالت إحدى المنظمات الحقوقية:
    “يجب على السلطات الإسرائيلية احترام القوانين الدولية التي تحظر التغيير القسري للطبيعة السكانية أو الثقافية للأراضي المحتلة.”

    مخاوف من تصعيد أمني

    تشير التقارير إلى أن الأوضاع في المنطقة قد تتجه نحو تصعيد أمني في حال استمرار الاحتجاجات. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن محللين عسكريين قولهم إن “إسرائيل تنظر إلى هذه الاحتجاجات كتهديد لأمنها القومي، وقد تلجأ إلى استخدام القوة لتفريقها.”

    مستقبل مجهول

    تختتم الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مستقبل الجولان والقنيطرة يظل غامضاً في ظل السياسات الإسرائيلية والتصعيد الشعبي المستمر. ويؤكد التقرير على أن هذه الاحتجاجات تعكس رفضاً شعبياً واضحاً للسياسات المفروضة، لكنها قد تشكل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الصراع في المنطقة.

  • إسرائيل تُثبّت “سلطة الأمر الواقع” في الجنوب السوري

    إسرائيل تُثبّت “سلطة الأمر الواقع” في الجنوب السوري

    وطن – منذ احتلالها للمنطقة العازلة في الجنوب السوري، بما في ذلك المدن والبلدات والتلال الاستراتيجية، تعمل قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل متسارع على فرض سيطرتها وتحويل المنطقة إلى نموذج مشابه للضفة الغربية. امتدت سيطرة إسرائيل إلى ريف درعا، حيث استحوذت على حوض اليرموك ومنابع المياه العذبة، وبدأت تثبّت “سلطة الأمر الواقع” من خلال إجراءات عسكرية ومدنية تعزز وجودها طويل الأمد.

    فتح مراكز ونشر رسائل تطمين

    وافتتحت قوات الاحتلال عدداً من المراكز في المنطقة، من بينها مركز بارز في مبنى بلدية مدينة البعث في القنيطرة. هذه المراكز تهدف إلى استقطاب الوجهاء المحليين وفتح قنوات تواصل مع السكان. وفقاً لمصادر محلية في ريف درعا الغربي، أبلغت سلطات الاحتلال السكان بضرورة العودة إلى مزارعهم، مرفقة ذلك بوعود بعدم التعرض لهم، بعد أن تضررت المزارع بفعل الحصار الإسرائيلي. يأتي ذلك في سياق محاولة امتصاص غضب السكان نتيجة التظاهرات المناهضة للاحتلال والمطالبة بانسحابه.

    تعزيز البنية التحتية العسكرية

    وعلى الصعيد العسكري، تواصل إسرائيل عمليات التدمير والتجريف وبناء السواتر الترابية، مع تركيب كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس واتصال متطورة. هذه الإجراءات تهدف إلى تأسيس بنية تحتية للسيطرة على المنطقة مستقبلاً، سواء من خلال وجود عسكري مباشر أو عبر المراقبة المكثفة للسكان. أحد السكان شبّه الظروف التي يعيشونها بما يحدث في الضفة الغربية، حيث يتم التضييق عليهم مع فرض قيود مثل حظر التجول وتسليم الأسلحة. ورغم “التطمينات” الإسرائيلية، تشهد قرى وبلدات في حوض اليرموك حركات نزوح مستمرة بسبب الخوف من الاعتقالات أو الاعتداءات.

     

    تصعيد في تدمير الممتلكات

    وارتفعت وتيرة عمليات التدمير الممنهجة للمنازل والأراضي الزراعية في الأيام الأخيرة، ما أثار مخاوف واسعة من احتمال توسّع هذه العمليات. في بلدة الرفيد ومحيطها في القنيطرة، دمرت قوات الاحتلال منازل وجرفت مزارع واقتلعت أشجاراً، على الرغم من أن سكان هذه المناطق يعملون كمزارعين ولم يشاركوا في أي أنشطة سياسية أو عسكرية.

    الفراغ الأممي والغياب السوري

    وتزامن هذا التصعيد مع غياب أي دور فعال لقوات “حفظ السلام” الأممية، التي تبدو عاجزة عن كبح انتهاكات الاحتلال. في الوقت نفسه، تبتعد السلطات المركزية في دمشق عن الانخراط المباشر في الجنوب السوري، مبررة موقفها بأن البلاد لا تحتمل فتح جبهات جديدة. تعتمد دمشق على الحلول السياسية التي لم تحقق حتى الآن أي تقدم ملموس في ردع الاحتلال.

    السيطرة على مناطق استراتيجية

    ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، توغلت القوات الإسرائيلية في عمق الأراضي السورية وسيطرت على مناطق واسعة تمتد إلى أكثر من 20 كيلومتراً مربعاً في بعض النقاط. تضمنت هذه السيطرة قمة جبل الشيخ الاستراتيجية، مما يمنح إسرائيل تفوقاً عسكرياً وجغرافياً كبيراً في المنطقة.

    تحديات المستقبل

    ومع استمرار التصعيد الإسرائيلي وغياب الردع الفعّال، يتزايد القلق بين السكان المحليين والمنظمات الحقوقية من تصاعد الانتهاكات وتحول المنطقة إلى “ضفة” ثانية. يبقى السؤال الأبرز: هل ستتمكن الأطراف الدولية والإقليمية من وضع حد لهذه الإجراءات، أم ستظل المنطقة تحت رحمة الاحتلال وممارساته؟

    وهذه التطورات تضع مستقبل الجنوب السوري في دائرة المجهول، وسط تصاعد الغضب الشعبي واستمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي والسكان.

  • 40 ألف مقاتل من 3 دول بالجولان.. إسرائيل قلقة وخائفة

    40 ألف مقاتل من 3 دول بالجولان.. إسرائيل قلقة وخائفة

    وطن – يتواصل التصعيد بين إسرائيل وحزب الله مع شن الاحتلال عدوانًا واسعًا على لبنان، وسط تحذيرات من تحول المواجهات إلى حرب شاملة.

    صحيفة “هآرتس” كشفت عن مصدر قلق كبير لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب قدوم نحو 40 ألف مقاتل من سوريا، العراق، واليمن إلى منطقة الجولان السوري، ينتظرون دعوة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، للمشاركة في القتال.

    ورغم أن هؤلاء المقاتلين ليسوا من صفوف النخبة، فإن الأوضاع تعتبر مصدر قلق بالغ لإسرائيل، خاصة مع وجود أكثر من 100 ألف صاروخ بحوزة حزب الله، ما يشكل تهديدًا جديًا للساحة البحرية والمياه الاقتصادية لإسرائيل.

    الحرب الراهنة تشمل شن العديد من الغارات على لبنان، وقد تصل إلى مستويات غير مسبوقة إذا استمر التصعيد.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=FZFet4f4H-Q[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    مع إصرار نتنياهو على توسيع المواجهة.. هل بدأت حرب لبنان الثالثة؟
  • مقتل شخص برصاص الاحتلال عبر من الأراضي السورية إلى الجولان

    مقتل شخص برصاص الاحتلال عبر من الأراضي السورية إلى الجولان

    وطن– أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار على شخصين قال إنهما اجتازا خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل من جهة سوريا، في اتجاه الأراضي المحتلة.

    وقال جيش الاحتلال في بيان، إن واحداً منهما قُتل، والآخر تمكّن من العودة إلى داخل الأراضي السورية، بعدما فتح جنود الاحتلال في الجولان النار عليهما.

    وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر تويتر، أنّ جيش الاحتلال رصد مَن وصفهما بـ”المسلحيْن” في أثناء اجتياز خط الحدود من الأراضي السورية، واقتربا من السياج الأمني في منطقة جنوب هضبة الجولان.

    وأضاف أنه تم استدعاء قوة عسكرية إلى المكان، والتي باشرت من جانبها بتطبيق أنظمة توقيف المشتبه فيهما ورصدت الإصابة.

    وأعلن جيش الاحتلال في وقت لاحق، أنه قتل شخصاً وصفه بـ”المسلح”، وتم اعتقال الآخر عند التسلل من جنوب غرب سوريا قرب خط وقف إطلاق النار.

    إعلام عبري يتحدث عن محاولة تسلل في هضبة الجولان

    كما أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ جيش الاحتلال أطلق النار على شخصين بزعم محاولتهما التسلل من سوريا إلى هضبة الجولان المحتلة، مـا أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر.

    وقالت التقارير إن سوريينِ اقتربا من السياج الحدودي، وتم إطلاق النار بالقرب منهما، إلا أنهما لم يتوقفا وواصلا الطريق نحو السياج، فتمّ إطلاق النار تجاههما، وقُتل أحدهما وأصيب الآخر بجروح خطيرة.

    ويأتي التسلل بعد يوم من التوتر في الأراضي الفلسطينية، وخاصة بعد عملية إطلاق النار البطولية في القدس ليتبعها عملية أخرى في سلوان كردٍّ على جريمة الاحتلال التي اقترفها في جنين، والتي أدت لاستشهاد عشرة فلسطينيين.

    والجولان هضبة سورية تتبع إداريًا لمحافظة القنيطرة، احتلتها إسرائيل في حرب 1967، وتصنفها الأمم المتحدة أرضًا سورية محتلة منذ ذلك الوقت.

    ومنذ أشهر، تعمل آليات عسكرية إسرائيلية على إنشاء وتعبيد طريق داخل الأراضي السورية، بعمق بلغ حده الأدنى نحو 100 متر، بينما وصل في مناطق أخرى إلى كيلومتر واحد.

    ومنذ منتصف 2022، دخلت قوات من جيش الاحتلال إلى داخل الأراضي السورية بقوة عسكرية مؤلفة من ست دبابات من نوع “ميركافا” وجرافتين عسكريتين يرافقهما عدد من الجنود لمراقبة الحدود والآليات، وذلك لتشييد الطريق الجديد، الذي لم ينتهِ العمل به حتى الآن، وقد أطلق جيش الاحتلال على هذا الطريق اسم سوفا 53.

  • إسرائيل والإمارات أكثر من مجرد حلفاء.. مساع جديدة لشيطان أبوظبي للإيقاع بسوريا في وحل التطبيع 

    إسرائيل والإمارات أكثر من مجرد حلفاء.. مساع جديدة لشيطان أبوظبي للإيقاع بسوريا في وحل التطبيع 

    نشرت مجلة فورين بوليسي مقالاً للصحافية “آنشال فوهرا” تحدثت فيه عن التقارب الحاصل بين الإمارات وإسرائيل، تحت عنوان “إسرائيل والإمارات هما أفضل أصدقاء الشرق الأوسط الجديد.

    سيلفي من الجولان

    ولفتت الكاتبة فوهرا خلال مقالها إلى مشاهد وصفتها أنها “لا تصدق” وقعت منذ تاريخ سبتمبر 2020، وهي تمثلت بعشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين ذهبوا لمراكز التسوق في أبو ظبي ودبي، ومشاهد الإماراتيين الذين زاروا القدس والأراضي المحتلة واخذوا يتصورّون “سيلفي” هناك.

    وترى فوهرا في مقالها، إن اتفاقيات التطبيع المعروفة باتفاق “آبراهام”، هي ليست مجرد اتفاقيات دبلوماسية على مستويات عالية، إنما هي تحول في الولاءات بين تلك البلدان، حيث أن الإسرائيليين والإماراتيين أصبحوا حلفاء تزداد علاقتهم يوماً بعد يوم، أما في الماضي كانت اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع الدول العربية مثل مصر والأردن مدفوعة بالحفاظ على حدودها وتأمين علاقاتها مع الولايات المتحدة.

    مجرد سلام بارد

    أما الاتفاق الجديد فهو أكثر شمولية و”تحويليا” حسب المحلل سامي نادر، مقارنة مع اتفاقيات إسرائيل مع مصر والأردن والتي كانت مجرد سلام “بارد”.

    اقرأ ايضاً: تفاصيل مخطط عربي يقوده الشيطان لإبقاء السفاح بشار الأسد بالحكم بموافقة المعارضة السورية!

    وتشير الكاتبة في مقالها إلى وجود تعاون كبير بين الجانبين الإماراتي والإسرائيلي في مجالات السياحة والبحث وعدة مجالات أخرى، غير أن التحالف الجديد بينهما لم يدفع ضريبته سوى الفلسطينيون، حيث أنه ” في السابق دعمت معظم الدول العربية المبادرة العربية لعام 2002 والتي اشترطت التطبيع مع إسرائيل بحل القضية الفلسطينية.

    الإمارات خانت مبادرة العرب

    وكانت آخر مرة صادقت الدول العربية على المبادرة في 2017. ونكثت الإمارات بهذا التعهد وقالت إنها وقعت الاتفاقية مع إسرائيل بناء على وقف ضم الأراضي الفلسطينية. لكن إسرائيل وضحت أن قرار الضم تم تعليقه وليس وقفه”.

    وتعتقد الكاتبة خلال مقالها أن أهمية الاتفاقية هي أنها أعطت البحرين و المغرب والسودان المبرر لفتح علاقات مع إسرائيل، بعد خوفهم من كسر هذا الحاجز على مدار عقود.

    كما وترى الكاتبة أن هناك عدة أسباب أدت إلى التقارب الإماراتي – ا0لإسرائيلي منها فشل التوصل لحلول بخصوص القضية الفلسطينية، التي تعد أقدم نزاع في المنطقة.

    كما أرجعت الكاتبة الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، إلى  شعور بأن كلا البلدين يواجهان تحديا من إيران التي توسع تأثيرها في العراق وسوريا ولبنان.

    ويسيطر حزب الله وكيل طهران على جنوب لبنان ووصل إلى جنوب سوريا.

    مهندس اتفاق التطبيع

    كما ويعتقد مهندس الاتفاق، ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للبلاد الشيخ محمد بن زايد، أن علاقات قوية مع إسرائيل ستعمق العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة، خاصة حالة مواجهته ربيعا عربيا جديدا يقوم به الإسلاميون في المنطقة.

    اقرأ ايضاً: بإشراف ضاحي خلفان .. هذا هو سر شحنة الدولارات التي وصلت في طائرة من الإمارات إلى بشار الأسد

    وتابعت الكاتبة بالمقالة أنه و من خلال مبادرة التطبيع وفتح علاقات مع إسرائيل حسنت الإمارات من سمعتها الدولية مقارنة مع السعودية المترددة والتي لم تتخذ خطوة مماثلة بعد.

    ونقلت ما قاله المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “تعتبر الإمارات اليوم صانعة السلام الإقليمية، وهي تقف شامخة في العالم وأعلى قبل الصفقة”.

    وأضاف: “كل واحد في الغرب سعيد بالإمارات، واشنطن، باريس، برلين. ونحن في مقعد القيادة”.

    هذا ما فعلته إسرائيل في سوريا

    واعتبرت الكاتبة بأنه من الممكن أن تكون المصالح الإسرائيلية قد دعمت في الحرب الأهلية السورية، مستعينة بشهادة أحد المقاتلين السوريين، الذي تلقى الأسلحة من مركز العمليات العسكرية في الأردن، والذي أدارته الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وطلب منه القيام بمهمتين، هزيمة الجهاديين ونشر السمعة الحسنة عن دولة إسرائيل.

    وأضاف المقاتل السوري: “كانت الإمارات تصدر تعليمات لقادة الفصائل في الجنوب لمديح إسرائيل أمام المدنيين”.

    علاج الجرحى السوريين

    وتحدثت الكاتبة خلال المقال عن شهادة شخص يدعى  “أحمد”، وهو متطوع في الخوذ البيضاء وتدرب على الإسعافات الأولية في “ميدي ريسكيو فاونديشين” بعمان، قال فيها  إن واحدة من المهام التي كلف بها هي نقل المقاتلين السوريين الذين أصيبوا بإصابات بالغة إلى الحدود مع إسرائيل، حيث شاهد مقاتلين من جماعات غير جهادية مثل ألوية الفرقان يجتازون الحدود مع إسرائيل لتلقي العلاج.

    وأضاف أحمد للكاتبة: “كان أفراد هذه الجماعة وجماعات أخرى في القنيطرة يحصلون على دعم من إسرائيل والإمارات أيضا”.

    الإمارات وإسرائيل قدمتا نفس الدعم

    وتابع: “قدمت الإمارات دعما إنسانيا لنفس الجماعات التي دعمتها إسرائيل عبر الحدود، ولا شيء يحدث مصادفة هنا بالمنطقة”.

    وأردف قائلا: “كان هناك دعم من أطراف أخرى لكن القرى قرب الحدود تلقت الدعم بشكل كامل من الإمارات”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فيديو صادم من الجولان.. “شاهد” الاحتلال يعيش أفضل أيامه وكل الفضل للصهيوني محمد بن زايد

    فيديو صادم من الجولان.. “شاهد” الاحتلال يعيش أفضل أيامه وكل الفضل للصهيوني محمد بن زايد

    تسبب مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لناشطين إماراتي وبحريني، بموجة من الغضب الكبير، بعد زيارتهم للكيان الإسرائيلي والجولان المحتلة.

     

    وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع ظهر كل من الإماراتي ماجد السراح وأمجد طه، في المقطع الذي قام السراح بنشره عبر مواقع التواصل، ويقولان فيه: “من هنا من هذه الحدود تحديداً من الجولان، يتم تأديب حزب الله، دائماً يتم تأديب الإرهابيين جماعة حزب الله الإرهابية والميليشيات الإيرانية”.

     

    وتابع الناشطان في المقطع بالقول: “جميعنا مع السلام وجميعنا ضد التطرف والإرهاب، نعم لعالم آمن ولعالم يملأه السلام والتعايش والوئام بلا حزب الله وبلا نظام إيران”.

     

    واستمرا في وصلة تطبيل للاحتلال: “من الجولان من هنا يتم دائماً تأديب حزب الله الذي يقتل بأطفال سوريا، ودائماً سنقف مع من يؤدب النظام الإيراني ويؤدب حزب الله ومن يقف ضدها، ودائماً جميل جداً كيف تتابع يتم تأديب حزب الله، وإن شاء الله يتم إزالة حزب الله من لبنان ومن كل العالم”.

     

    وتفاعل الكثير من النشطاء بحالة من الغضب مع المقطع القادم من الجولان المحتل للمواطنين الإماراتي والبحريني، معرين عن انتقادهم واستياءهم الشديد من هذا التحالف مع الكيان الإسرائيلي الذي يقتل بالمقابل أطفال فلسطين ولبنان وقام أصلاً على أنقاض وجثث الشعوب العربية.

     

     

    وتستمر صور التطبيع بين كلا من الإمارات والبحرين  مع الكيان الإسرائيلي، عبر زيارات متكررة من كلا الأطراف لبعضهم.

     

    وبرز ذلك عقب قيام الإماراتيين مؤخراً بالاحتفال بعيد “حانوكا” مع الإسرائيليين على حائط البراق في مدينة القدس، وكذلك زيارة كتاب ومثقفين بحرينيين إلى منزل الرئيس الإسرائيلي ضمن الجولات المتكررة بينهم لتعزيز أواصر التطبيع والخيانة للشعب الفلسطيني وللقضية الأولى للمسلمين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك