الوسم: الجولان

  • تليجراف: (داعش) أوشك على الاقتراب من إسرائيل

    تليجراف: (داعش) أوشك على الاقتراب من إسرائيل

    وطن – تحدث ديفيد بلير، مراسل صحيفة “ديلي تليجراف” في تقرير أعده، عن وصول تنظيم الدولة في العراق وسوريا إلى مرتفعات الجولان السورية، وقريباً من الحدود مع إسرائيل.

    ويقول الكاتب إن نقطة المراقبة من الجزء المحتل من بلدة القنيطرة أصبحت نقطة مشاهدة بانورامية للمعركة الدائرة بين عدد من الجماعات، التي تضم حزب الله الشيعي وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة.

    ويضيف بلير أن وجود هذه الجماعات قريباً من الحدود مع إسرائيل، يساعد على تفسير فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء، فإن تحت نقطة المراقبة في القنيطرة هناك حاجز تفتيش يديره مقاتلون تابعون لجبهة النصرة على ما يعتقد. وإلى جانبها بلدة القنيطرة القديمة، التي أعيدت إلى سوريا عام 1973، وتركت كما هي مدمرة ومهجورة، حيث أراد النظام تقديمها نموذجاً للعدوان الإسرائيلي على سوريا، وباتت هذه البلدة تحت سيطرة جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة. وليس بعيداً عنها القنيطرة الجديدة، التي تعد آخر موقع في يد النظام، تحرسها كتيبة محاصرة ومدعومة من مقاتلي حزب الله.

    ويشير التقرير إلى أن منطقة القنيطرة وما حولها أصبحت موزعة على عدد من الفصائل، فكل قرية تقع تحت سيطرة مجموعة مقاتلة، إما أن تكون محلية أو أنها تابعة لجبهة النصرة، لكن لم يظهر علم تنظيم الدولة بعد في هذه المناطق. وكل ما يحتاج لتحقيق ذلك هو رفع واحدة من الفصائل الموالية للجهاديين علمه، أو إعلان الولاء للتنظيم.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله ساخراً: “يمكننا مشاهدة هذا الطيف الواسع لهؤلاء الناس اللطيفين قريباً من حدودنا”.

    ويفيد الكاتب بأن بعض المقاتلين اجتازوا الحدود، ولكن على نقالات إسعاف، فمنذ عام 2013 يتلقى الجرحى السوريون العلاج داخل المستشفيات المدنية الإسرائيلية.

    ويوضح التقرير أنه في مستشفى زيف في مدينة صفد، التي تقع جنوب إسرائيل، هناك شاب سوري ملتحٍ عمره 27 عاماً، ممدد على السرير، ويده مغطاة بالجبس. فحتى الشهر الماضي كان “ممتاز” مقاتلاً في جنوب سوريا، وعندما تعرضت قريته للقصف أصابت شظية ذراعه.

    ويبين بلير أنه مثل غيره من الجرحى، فقد حُمل على نقالة عبر الحدود إلى مرتفعات الجولان، وتلقى في البداية العلاج في المستشفى الميداني التابع للجيش الإسرائيلي، ومن ثم نقل إلى مستشفى زيف. ويقول: “لم أكن أتوقع مقابلة ودية مع الإسرائيليين”، وأضاف “الوضع سيئ في سوريا، وهناك قصف جوي ومدفعي بشكل يومي”. وحتى الآن استقبل مستشفى زيف 459 مريضاً سورياً، 90% منهم من الشباب الذين يفترض أنهم مقاتلون.

    وينقل التقرير عن الاختصاصي البارز في مجال طب الأطفال الدكتور أنطوني لوندر، قوله إن المستشفى لم يوجه أسئلة للجرحى عن الفصيل الذي ينتمون إليه، ويضيف: “لا نريد أن نعرف، فكل ما يهمنا هو أن هؤلاء بشر بحاجة إلى علاج”.

    وتلفت الصحيفة إلى أنه تم علاج عدد من المدنيين، بينهم 78 طفلاً، حيث عادوا إلى سوريا بعد شفائهم.

    ويكشف الكاتب عن أن دوافع إسرائيل ليست إنسانية بالكامل، فهي تريد التأكد من استمرار الجماعات المقاتلة في التركيز على قتال النظام وليس إسرائيل.

    وتختم “ديلي تليجراف” تقريرها بالإشارة إلى أن المسعفين التابعين للجيش الإسرائيلي يقولون إنهم تأثروا بمعاناة السوريين، فقد أصيب قبل فترة طفل سوري عمره 9 أعوام بجرح في معدته، ونقل قريباً إلى الحدود على ظهر حمار، وكان يساعده شقيقه البالغ من العمر 15 عاماً. ويقول مسؤول عسكري: “يأتون أحياناً دون أيد أو أذرع أو أرجل”، وأضاف: “بعد ذلك يقولون لنا شكراً لكم، دون مساعدتكم كنا سنكون في عداد الموتى”.

    “جيروساليم بوست”: إسرائيليون اعتنقوا الإسلام وانضموا إلى تنظيم “داعش”

  • فرار جنود من لواء “غولاني” من قاعدة عسكرية بالجولان السوري المحتل

    فرار جنود من لواء “غولاني” من قاعدة عسكرية بالجولان السوري المحتل

    وطن- بيت لحم – معا – قالت مصادر إسرائيلية إن سبعة جنود على الأقل ممن يخدمون في صفوف الكتيبة “12” التابعة للواء النخبة “غولاني” قد فروا خلال الأسبوعين الماضيين من قاعدتهم العسكرية في هضبة الجولان المحتلة وذلك في خطوة احتجاج منظمة على قائد سريتهم الذي يعاملهم بطريقة سيئة جدا وتعامل بطريقة مهينة مع عشرات الجنود الذين لا زالوا تحت إمرته.

    وقال الجيش في معرض رده على فرار الجنود الذي خاضوا حرب غزة الأخيرة بأن 5 منهم رفضوا اداء مهام الجنود المستجدين فيما لا زال 2 متغيبين وذلك لأسباب اقتصادية.

    “شاهد” لحظة تدمير سلاح الجو الإسرائيلي لبطارية دفاع جوي تابعة للنظام السوري

    ونقل موقع “يديعوت احرونوت” العبري الالكتروني عن مصدر عسكري وصفه بالرفيع قوله ان الجنود الخمسة قد رفضوا امرا بجر احد الأسلحة الثقيلة والقيام بأعمال المطبخ بالتناوب مع الجنود الآخرين والخرج إلى “أسبوع الحرب” ففروا من القاعدة وحين عادوا تمت محاكمتهم من قبل قائد الكتيبة الذي فرض عليهم السجن داخل معتقل عسكري لمدة 20 يوما ففروا مرة اخرى من القاعدة هربا من العقوبة هذه المرة.

    وبدورهم قال اقرباء الجنود بأنهم فروا من القاعدة نتيجة المعاملة السيئة والتمييز ضدهم من قبل قائدهم وهو برتبة نقيب لم يهتم بوضعهم الصحي ومنعهم من الخروج لمقابلة الطبيب او الحديث مع ضابط الامن النفسي “طبيب نفسي” بعد عودتهم من المعركة القاسية التي خاضوها في حي الشجاعية شمال قطاع غزة.

     

  • هآرتس تكشف تفاصيل جديدة عن التعاون بين إسرائيل والمعارضة السورية

    هآرتس تكشف تفاصيل جديدة عن التعاون بين إسرائيل والمعارضة السورية

    تكشف تقارير مراقبي الأمم المتحدة في هضبة الجولان في السنة والنصف الأخيرة عن نمط ونطاق التعاون بين إسرائيل وتنظيمات المعارضة السورية. ذُكر في التقارير، التي قُدمت للاطلاع عليها إلى 15 الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وتظهر في موقع الإنترنت للأمم المتحدة، تفاصيل عن اللقاءات التي تجري على الحدود بين ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي ومسلحين من المعارضة السورية.

    أقيمت قوات الأمم المتحدة المراقبة في هضبة الجولان، الأندوف، في عام 1974 كجزء من اتفاقيات فصل القوات بين إسرائيل وسوريا.‎ ‎حدد الاتفاق منطقة عازلة على طول عدة كيلومترات في الجانب السوري لخط وقف إطلاق النار، الذي انتشر فيه جنود الأمم المتحدة ويمنع على السوريين وضع قوات عسكرية فيه. حتى 2013، مر ما يُقارب ألف مراقب جيئة وذهابا بين الجيش الإسرائيلي والجيش السوري على طول “الخط البنفسجي” في الجولان وراقبوا تطبيق اتفاقية فصل القوات.

    لكن التصعيد في الحرب الأهلية السورية قد غيّر نمط نشاط المراقبين في السنتَين الماضيتَين. كادت المعارك في منطقة هضبة الجولان السورية، السيطرة على منطقة الحدود لتنظيمات المعارضة السورية- وفيها أيضا أولئك المؤيدون للقاعدة، مثل جبهة النصرة- ومهاجمة أعضاء الأمم المتحدة أن تشل قدرات قوات المراقبة على العمل.‎ ‎

    في آذار 2013 قررت حكومة كرواتيا إخراج جنودها من ضمن القوات وفي شهر حزيران أعادت النمسا جنودها، الذين كانوا عاملا مركزيا في القوات المقاتلة والمسلحة للأندوف. في أعقاب الجهود الدبلوماسية للأمين العام، بدعم من إسرائيل، وافقت عدة دول مثل إيرلندا، فيجي والهند على إرسال جنود كي يمكّنوا القوات من الاستمرار والعمل. مع ذلك، فإن تصاعد الهجمات على أعضاء الأمم المتحدة في الأشهر الأخيرة جعل القوات تغادر قسما كبيرا من مواقعها على طول الجبهة، ونقلت مركزها إلى الجانب الإسرائيلي.

    رغم الظروف الصعبة والتهديدات الأمنية، استمر مراقبو الأمم المتحدة طوال المدة في بث التقارير إلى المقر في نيويورك عما يحدث على طول الحدود بين إسرائيل وسوريا. مرة كل أشهر ثلاثة، ضُمت هذه التقارير إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي سُلم إلى 15 الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

    حتى منتصف 2013، كانت تقارير الأمم المتحدة عن الوضع في هضبة الجولان مملة نسبيا. ذكرت التقارير الطويلة والتقنية بإسهاب عن الأحداث الواحدة تلو الأخرى على طول الحدود ومحاولات مراقبي الأمم المتحدة منع انزلاق الحرب الأهلية إلى مواجهة عسكرية بين إسرائيل وسوريا. إلا أن شيئا ما تغير حينئذ، وجعل تقارير الأمم المتحدة تصبح ذات أهمية أكبر.

    في آذار 2013، بدأت إسرائيل باستيعاب جرحى سوريين للعلاج الطبي في أراضيها. أقام الجيش على مقربة من الحدود مشفى ميدانيا في هضبة الجولان، بل ونقل جرحى سوريين للعلاج الطبي في مستشفيات ميدانية في صفد ونهريا. في نفس الشهر، أرسل مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، عدة شكاوى للأمين العام، بان كي مون، مدعيا أن في المنطقة العازلة التي يعمل فيها مراقبو الأمم المتحدة، هناك تعاونا واسع النطاق بين إسرائيل والثوار. شكا السفير السوري عن نقل الثوار الجرحى إلى الجانب الإسرائيلي والعودة منه، وكذلك عن الدعم الإسرائيلي الإضافي الذي تمنحه للمعارضة.

    ادعت إسرائيل بداية أن الجرحى المعالجين هم مواطنون يصلون إلى الجدار الحدوديّ بمبادرة منهم ودون تنسيق مسبق، لأنه لا يمكنهم الحصول على علاج طبي يلائمهم في الجانب السوري. بعد ذلك، حين ازداد نقل الجرحى السوريين للعلاج في إسرائيل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن عملية نقل واستيعاب الجرحى يتم بالتنسيق مع مواطنين سوريين وليس مع تنظيمات المعارضة المختلفة. لكن تقارير مراقبي الأمم المتحدة في السنة الأخيرة تُظهر أن اتصالا مباشرا يجري بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين من تنظيمات المعارضة في سوريا.

    في التقرير الذي نُشر بين أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة في 3 من كانون الأول 2013، ذكر المراقبون حدثا وقع قبل ذلك بشهر ونصف. “في 15 أيلول جُرح شخص في انفجار في القسم الجنوبي من منطقة نشاط الأندوف، في داخل خط برافو (في الجانب السوري للحدود)”، ذُكر ذلك في التقرير. “نقله مسلحون من المعارضة السورية ما بعد خط وقف إطلاق النار، ومن هناك إلى سيارة إسعاف مدنية رافقتها مركبة عسكرية إسرائيلية”. ذكر المراقبون أنهم لاحظوا بين تاريخ 9 حتى 19 تشرين الثاني، تم نقل عشرة جرحى مسلحين من المعارضة السورية، على الأقل، إلى الجانب الإسرائيلي وتسليمهم إلى الجنود الإسرائيليين.

    في آذار 2014، ذكر مراقبو الأمم المتحدة أن اللقاء بين الجنود الإسرائيليين ومسلحي المعارضة السورية يجري قريبا من نقطة مراقبة رقم 85 للأمم المتحدة. حسب الموقع الرسمي للأندوف، فهي نقطة تقع جنوب هضبة الجولان- نحو كيلومترين شمال شرق كيبوتس رمات مجشيميم.

    “خلال الفترة التي نتحدث عنها (كانون الأول 2013 حتى آذار 2014)، شاهدت الأندوف عدة حالات قام فيها مسلحون سوريون بالتواصل مع قوات عسكرية إسرائيلية ما بعد خط وقف إطلاق النار، قريبا من نقطة مراقبة 85″، هذا ما كُتب في التقرير. “في حالات كثيرة، خاصة في فترة المعارك الضارية بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة، لاحظت الأندوف مسلحي معارضة ينقلون جرحى من جانب برافو (الجانب السوري) إلى ما بعد خط وقف إطلاق النار على مقربة من قوات الجيش الإسرائيلي. في تاريخ 17 كانون الثاني 2014، لاحظت الأندوف أن قوات إسرائيلية في جانب خط ألفا (الجانب الإسرائيلي) تنقل ثلاثة أشخاص إلى مسلحي معارضة سورية وصلوا من جانب خط “برافو”.

    في التقرير الذي نُشر بين دول مجلس الأمن للأمم المتحدة في 10 من حزيران 2014، ذُكر أن أعضاء الأندوف لاحظوا “في أوقات متقاربة اتصالات ما بين مسلحي معارضة سوريّة وجنود الجيش الإسرائيلي على طول الحدود، على مقربة من نقطة مراقبة 85 في جنوب هضبة الجولان. حسب التقرير، منذ مارس 2014، وحتى نهاية أيار أجري في هذه المنطقة 59 لقاء بين ثوار مسلحين وجنود إسرائيليين، نقل خلالها 89 جريحا سوريا إلى الجانب الإسرائيلي وأعيد 19 شخصا وجثتين إلى الجانب السوري.

    في تقرير آخر، من 12 أيلول 2014، ذُكر أنه منذ بدء تموز وحتى نهاية آب، أجريت سلسلة من اللقاءات بين مسلحين من المعارضة السورية وجنود إسرائيليين قريبا من نقطة المراقبة 85، عندها نُقل 47 جريحا إلى الجانب الإسرائيلي وتمت إعادة 43 سوريا إلى سوريا قد تمت معالجتهم في إسرائيل.

    في 28 من آب، في أعقاب التدهور الأمني، أخلى مراقبو الأمم المتحدة نقطة المراقبة 85، وهي خطوة شوشت قدراتهم على متابعة الاتصالات بين جنود الجيش الإسرائيلي ورجال المعارضة. “منذ أن أخليت النقطة، لاحظت الأندوف لقاءات بين مسلحين من المعارضة السورية وقوات الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة”، هذا ما ذُكر في تقرير من 1 كانون الأول 2014.

    يجدر بالذكر أن التعاون بين الجيش الإسرائيلي والثوار السوريين الذي كُشف عنه في تقارير مراقبي الأمم المتحدة لا يشمل فقط نقلا للجرحى من جانب إلى آخر. في التقرير الذي نُشر في 10 حزيران، ذكر مراقبو الأمم المتحدة أنهم لاحظوا أن جنود الجيش الإسرائيلي يسلمون المعارضة السورية صندوقين.

    في التقرير الأخير الذي نُشر بين أعضاء مجلس الأمن في الأول من كانون الأول تم وصف لقاء آخر مثير للانتباه بين جنود الجيش الإسرائيلي والمعارضة السورية، الذي شاهده مراقبو الأمم المتحدة، والذي جرى في 27 تشرين الأول قريبا من نقطة المراقبة 80، على بعد ثلاث كيلومترات شرق بلدة يونتان الإسرائيلية. “لاحظ مراقبو الأندوف جنديين إسرائيليين في الجانب الشرقي من الجدار الحدوديّ يفتحان البوابة ويسمحان لرجلين آخرين بالمرور من الجانب السوري إلى الإسرائيلي”، ذُكر ذلك في التقرير. على العكس من باقي التقارير السابقة، لم يُذكر أن هذين الرجلين جريحان، ولم يتضح لماذا اجتازا إلى الجانب الإسرائيلي.

    هذا الحدث المذكور مثير للاهتمام على ضوء ما يجري في الجانب السوري من الحدود في نفس المنطقة بالذات. كُتب في تقرير مراقبي الأمم المتحدة أنه على بعد 300 متر من نقطة المراقبة 80، أقيم معسكر خيام وتعيش فيه سبعون عائلة من اللاجئين السوريين. في نهاية أيلول، أرسل الجيش السوري رسالة شكوى لضابط الأندوف ادعى فيه أن المخيم هو “قاعدة لإرهابيين مسلحين”، يقطعون الحدود إلى الجانب الإسرائيلي. بل وهدد أنه في حال لم يخل مراقبو الأمم المتحدة هذا المخيّم، فسيرى به الجيش السوري هدفا مشروعا.

    نُشرت هذه المقالة في صحيفة هآرتس

  • الجولان على صفيح ساخن: الاحتلال يرد على قذائف سورية

    الجولان على صفيح ساخن: الاحتلال يرد على قذائف سورية

    عادت سخونة جبهة الجولان السوري المحتل إلى الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، حيث شهد الجانب المحرر من الهضبة اشتباكات دامية بين جبهة النصرة وداعش من جهة وقوات الجيش السوري المرابطة على خطوط المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالجولان من جبهة أخرى.

    ودخلت إسرائيل خلال اليومين الماضيين على خط المواجهة العلني فبعد اتهامات لها من قبل الدولة السورية وأطراف أخرى بتقديم الدعم للمسلحين الذين هاجموا قبل أيام مواقع الجيش السوري واحتلوا معبر القنيطرة والتقرير الذي بثته القناة الإسرائيلية الأولى حول تمركز المسلحين داخل المنطقة المحتلة من الجولان واستخدام هذه المنطقة لشن الهجمات على الجيش السوري واعادة تنظيم صفوفهم انتقلت إسرائيل اليوم الخميس إلى قصف مواقع الجيش السوري مباشرة ردا على ما قالت بنها قذائف هاون سقطت عن طريق الخطأ داخل المنطقة المحتلة.

    وقالت مصادر إسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت اليوم في مستوطنات الجولان المحتل وأسفرت عمليات التمشيط التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي عن اكتشاف سقوط قذيفة هاون قرب مستوطنة “اورتل” شمال الهضبة السورية الأمر الذي ردت عليه قوات الاحتلال بإطلاق صاروخ من طراز “تموز” على موقع للجيش السوري الذي حملته قوات الاحتلال مسؤولية إطلاق القذيفة ومسؤولية أي عملية إطلاق نار باتجاه المنطقة المحتلة بغض النظر عن الطرف المباشر الذي نفذ العملية.

    وهدت الأيام القليلة الماضية سقوط عدة قذائف هاون انطلقت من المنطقة السورية المحررة داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل كما سجل يوم الأحد الماضي سقوط 5 صواريخ، ثلاثة منها سقطت قرب إحدى مستوطنات الجولان وتسببت بأضرار مادية لخط كهرباء ذات توتر عالي ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن عدد من مستوطنات الجولان لفترة قصيرة.

    وأصيب مستوطن إسرائيلي في الثانية والخمسين من عمره جراء سقوط قذيفة دبابة سورية قبل أسبوع شمال الهضبة المحتلة.

    وفي هذه الأثناء قالت مصادر سورية بأن الجيش السوري يعد العدة لاستعادة السيطرة على مدينة القنيطرة التي احتلها مسلحو النصرة ما ينذر بمزيد من التوتر وربما الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية التي ستتذرع بسقوط قذائف في منطقة احتلالها.

  • إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، منطقة معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، منطقة عسكرية مغلقة.

    وقالت متحدثة باسم الجيش، إنه تم إغلاق المنطقة حول القنيطرة “لأسباب أمنية”.

    وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن مخاوفها من إمكان أن يؤثر القتال الدائر حاليا بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في سوريا على هذه المنطقة.

    وأنشأ مقاتلون معارضون قبل نحو شهرين ما يسمى “الجبهة الجنوبية” التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة، وتمتد منطقة عملياتها من الحدود الأردنية حتى أطراف دمشق ومرتفعات الجولان.

    وقصفت إسرائيل في 19 مارس أهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

    وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة، أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في أغلب الأحيان.

    وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.

     

  • إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    إسرائيل تعلن الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، منطقة معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، منطقة عسكرية مغلقة.

    وقالت متحدثة باسم الجيش، إنه تم إغلاق المنطقة حول القنيطرة “لأسباب أمنية”.

    وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن مخاوفها من إمكان أن يؤثر القتال الدائر حاليا بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في سوريا على هذه المنطقة.

    وأنشأ مقاتلون معارضون قبل نحو شهرين ما يسمى “الجبهة الجنوبية” التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة، وتمتد منطقة عملياتها من الحدود الأردنية حتى أطراف دمشق ومرتفعات الجولان.

    وقصفت إسرائيل في 19 مارس أهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

    وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة، أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في أغلب الأحيان.

    وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.

     

  • المعارض كمال اللبواني يقترح مقايضة الجولان بنظام الأسد

    المعارض كمال اللبواني يقترح مقايضة الجولان بنظام الأسد

    وطن _ كشف عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري،  المعارض كمال اللبواني عن مشروع مشترك سوري دولي تم التوافق حوله مع عدد كبير من القوى ومنهم ضباط كبار وقادة في الجيش الحر، يقضي هذا المشروع أن تكون الجولان هي منصة الحل في المنطقة لجميع المشاكل والطريق إلى وضع حدّ لمذابح نظام الأسد، وحتى لا تتم خسارة سوريا إلى الأبد.

    وقال المعارض كمال اللبواني  في حوار مع العرب: “لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سوريا على يد الأسد؟”. وأضاف: “قلنا للأميركيين نرضى أن تكون الجولان حديقة سلام دولية، والمناطق السياحية فيها تكون مفتوحة للعالم كلّه، ومن شاء من المستوطنين أن يبقى فليبقى، ومن شاء الذهاب إلى إسرائيل أو غيرها فليذهب، أما أهل الجولان الأصليون، فسيكون لهم الخيار بين إما أن يعودوا إلى أراضيهم أو أن يتم تعويضهم”.

    من خلال هذا المشروع يطرح اللبواني اليوم ما يخالف به التوجّه النفسي والثقافي والوطني للسوريين، حسب وجهة نظر كثيرين، لكنه يوضح في هذا الصدد “حين أطرح موضوع الجولان فأنا أبيع ما هو ذاهب سلفا، قضية الجولان سنخسرها مع الزمن لو استمرت الأمور بهذا الشكل، ولو تقسّمت سوريا لعشر سنوات قادمة، فلن تجد أحدا يطالب بالجولان، القضية اليوم أننا أمام الحفاظ على وحدة سوريا والمجتمع السوري ومصالح المنطقة ومعاقبة المجرمين”.

    تحرير الجولان يمر بمدينة حلب

    وتعتمد الاستراتيجية المطروحة، والتي رفض المعارض السوري اعتبارها مؤامرة، على التدخل الإسرائيلي المباشر في الحرب الدائرة في سوريا، وفقا لسياسة عسكرية محدّدة يصفها اللبواني بالقول: “تتدخل إسرائيل بفرض منطقة حظر جوي باستخدام منظومة باتريوت الخاصة بها، والشبكات الدفاعية والصاروخية”.

    ويضيف: “ليس على إسرائيل أن تتقدم بريا، بل تقوم بفرض منطقة حظر جوي جزئي على المناطق السورية، الدفاعات الإسرائيلية تستطيع تغطية أكثر من مئة كيلومتر في عمق الأراضي السورية انطلاقا من الجولان، ضمن قوس يمتد إلى ما وراء دمشق، وقد يصل إلى السويداء ودرعا وريف دمشق الجنوبي والحدود السورية اللبنانية غرب العاصمة”.

    نتنياهو يشكر ترامب بحرارة بعد قوله: حان وقت الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان