الوسم: الجولان

  • قبل البدء في مناورات عسكرية.. مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 آخرين بمجدل شمس

    “خاص- وطن”- قتل جنديا في الجيش الاسرائيلي وأصيب 3 آخرون, الليلة الماضية , بانفجار استهدف دورية عسكرية في منطقة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

     

    جاء ذلك في وقت يعتزم فيه الجيش الإسرائيلي، البدء بمناورات عسكرية مكثفة في هضبة الجولان المحتلة.

     

    وقالت القناة الرابعة الاسرائيلية “إنّ التدريبات ستستمر حتى الثلاثاء المقبل، وستكون هناك حركة نشطة للآليات العسكرية وقوات الأمن”.

     

    وكانت جرافات عسكرية إسرائيلية مدعومة بدبابات دخلت منذ أيام إلى داخل المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان التي تفصل الحدود الإسرائيلية والسورية، وقامت ببناء خط تحصينات وخنادق مضادة للدبابات داخل المنطقة بعمق بين 300 إلى 500 متر.

     

    وتم تشكيل المنطقة المعزولة السلاح بين إسرائيل وسوريا عام 1974 بعد اتفاقات للهدنة، لتصبح تحت سيطرة قوات تابعة للأمم المتحدة، ومؤسسة مدنية سوريا، وهي عبارة 10 كم في عمق كلا الجانبين، كما أنه غير مسموح نشر قوات أو صواريخ داخل الـ 25 كم المحيطة بالمنطقة المعزولة.

  • “فيديو”: اسرائيل تنتهك الحدود السورية وجيش الممانعة مشغول بإبادة حلب

    “فيديو”: اسرائيل تنتهك الحدود السورية وجيش الممانعة مشغول بإبادة حلب

    “خاص- وطن”-  تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر لحظة دخول عدد من قوات الاحتلال الاسرائيلي للحدود السورية من جهة القنيطرة، لمد أسلاك شائكة على بعد 400 متر داخل الاراضي السورية.

     

    وقالت قناة الجزيرة في صفحتها على الفيس بوك في تقرير مصور نشرته إنّ كاميراتها أصبحت بمواجهة بنادق جنود الاحتلال الاسرائيلي بعد اقتحامهم للأراضي السورية.

     

    وأكد مراسل الجزيرة، أن جنود الاحتلال قاموا باقتحام الشريط الحدودي بكل هدوء وأريحية، رغم أن اتفاقية عام 1974 تحظر عليه ذلك، ما يعد خرقاً واضحاً للقانون الدولي.

     

    وأظهرت اللقطات جرافات الاحتلال الاسرائيلي وهي تعمل على حفر الأراضي لنصب الأسلاك ومدها على طول الحدود مع سوريا.

     

    وكانت هذه المنطقة تابعة لقوات الفصل من الأمم المتحدة، لكنها ليست المرة الأولى التي تنتهك بها إسرائيل السيادة السورية، ففي ظل حكم آل الأسد لطالما تكررت تلك التجاوزات وكان الرد لا يتجاوز الشجب في النشرات الإخبارية بالإعلام الرسمي السوري.

  • ديبكا: مرتفعات الجولان تحتضن إيران وجماعات انتحارية.. وهكذا قتلنا ضباطا إيرانيين

    ديبكا: مرتفعات الجولان تحتضن إيران وجماعات انتحارية.. وهكذا قتلنا ضباطا إيرانيين

     

    ” وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا العبري إن تنظيم حزب الله اللبناني أعلن الثلاثاء الماضي أن مروحيات إسرائيلية هاجمت مواقع عسكرية سورية في منطقة القنيطرة، بهدف إخفاء حقيقة أنه تم إطلاق صاروخين في اليوم السابق ردا على إطلاق قذائف هاون نحو إسرائيل، مؤكدا أن الهجوم الإسرائيلي ألحق أضرارا بمبنى وزارة المالية في سوريا، والمقر الجنوبي للحرس الثوري الإيراني وحزب الله في جنوب سوريا.

     

    وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية تابعة لديبكا أن واحد من الصواريخ الإسرائيلية ضرب مقر القوات الإيرانية ونتيجة لذلك قتل عدد غير محدد من الضباط الإيرانيين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن مقاتلي جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، استولوا على جميع المناطق الحدودية بين سوريا والأردن، من مدينة درعا في الشرق، مرورا بالمناطق الحدودية بين سوريا وإسرائيل، وصولا إلى قرى الدروز في جبل الشيخ.

     

    وبعبارة أخرى، فإن القتال بين الجيش السوري وقوات المتمردين السوريين في جنوب سوريا، التي تشكلت على طول الحدود بين الأردن والجيب الإسرائيلي، تسيطر على المنظمات الفلسطينية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء هذا الجيب بعد الشعور بالذنب من إسرائيل والأردن لمنع اقتراب القوات العسكرية السورية والحرس الثوري وحزب الله من خطوط الدفاع الشمالية بالأردن ومرتفعات الجولان.

     

    الأمر الأكثر إثارة للقلق من حيث الأمن الإسرائيلي هو جيش خالد بن الوليد، فهذه الميليشيات الإرهابية المرتبطة بداعش وتنظيم القاعدة، تسيطر الآن على حوالي 36 كم على الحدود مع هضبة الجولان، بدءا جنوب الحدود في القنيطرة المواجهة لإسرائيل، وصولا لحدود سوريا مع الأردن.

     

    ويعتبر جيش خالد بن الوليد هو نتيجة وجود اتحاد بين الميليشيات الإرهابية، وشهداء اليرموك، حيث الجزء العلوي من هذه القوة العسكرية، ينتشر الآن على طول الجزء الأوسط والجنوبي من مرتفعات الجولان بقيادة أبو عبد الله المدني.

     

    وكان أبو عبد الله المدني مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل 15 عاما في عام 2001. وخاض ضد الأمريكان عدة عمليات عندما غزت أفغانستان ثم لاذ بالفرار إلى الشيشان، حيث قاتل ضد الجيش الروسي قبل 10 أعوام في عام 2006، وذهب إلى العراق حيث قاتل إلى جانب قائد قوات تنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، وبعد هزيمة تنظيم القاعدة في العراق عام 2010 انتقل إلى سوريا.

     

    وأفادت مصادر مكافحة الإرهاب الخاصة بديبكا أن أبو عبد الله المدني لديه علاقات مع زعيم تنظيم القاعدة، بهدف تركيز العمليات العسكرية على ثلاث مجالات رئيسية عبر محاولة شراء وتخزين الأسلحة الكيميائية الأكثر مبيعا، كما أن مادان يجند ويدرب قواته الخاصة كفرق انتحارية ستعمل داخل إسرائيل.

  • تنظيم الدولة الإسلاميّة يوحّد مجموعاته ويحشد قواته على الحدود السوريّة الأردنيّة والجولان

    تنظيم الدولة الإسلاميّة يوحّد مجموعاته ويحشد قواته على الحدود السوريّة الأردنيّة والجولان

    أفاد مصدر لوكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة بأن “لواء شهداء اليرموك” و”حركة المثنى” و”جماعة المجاهدين” المتواجدين في حوض اليرموك عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والجولان، قاموا بالإندماج الكامل فيما بينهم وتشكيل فصيل جديد تحت مسمى “جيش خالد بن الوليد”.

     

    وقال المصدر إن الإعلان يأتي لتوحيد الصفوف وحشد القوى مرافقا مع إدراج الولايات المتحدة لواء شهداء اليرموك على لائحة الإرهاب.

     

    ويسيطر التشكيل الجديد حاليا على بلدات الشجرة وجملة ونافعة إضافة لقرى حوض اليرموك.

  • معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    “وطن- ترجمة خاصة”- كشف تقرير صدر في إسرائيل عن حرب الأيام الستة (عام 1967) عن استخدام الجيش الإسرائيلي للحرب النفسية ضد الجنود المصريين، من قِبل وحدة العمليات 640، التي استخدمت سلاح الحرب النفسية ضد القوات المصرية.

     

    وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أن هذه الوحدة الإسرائيلية استخدمت قصص ألف ليلة وليلة لكن بشكل مختلف في إرهاب وتخويف الجنود المصريين، طبقا لما كشف عنه أرشيف الجيش الإسرائيلي أمس الأحد حول حرب الأيام الستة.

     

    وعلى الرغم من تحقيق إنجازات مثيرة للإعجاب من قِبل الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة، خاصة الاحتلال السريع نسبيا لشبه جزيرة سيناء، إلا أن التقارير أكدت أن الفضل كله يرجع إلى استخدام سلاح الحرب النفسية وليست المعدات العسكرية.

     

    وتركز تنفيذ الحرب النفسية الإسرائيلية عبر طائرتين، واستخدام وسائل الإعلام الإلكترونية عبر طبع منشورات واستخدام مكبرات صوت لمخاطبة الجمهور، حيث كان هناك أكثر من 100 ألف منشور مطبوع قذف بها الجيش الإسرائيلي أثناء القتال على جبهات مختلفة خلال حرب 1967.

     

    ولفتت معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي عرف حينها أن جزءا كبيرا من الجنود المصريين والمزارعين الأردنيين الفلاحين عملوا على تغذية الشائعات وقصص ألف ليلة وليلة عن قوة العدو الصهيوني، وبرغم أنهم في واقع الأمر لم يكونوا يعرفون أي شيء، إلا أنه تم استخدام السرد والتخويف بطريقة مثيرة للإعجاب عبر المنشورات التي كان يلقيها الجيش الإسرائيلي.

     

    وعلى الرغم من أن أعداد الجيوش العربية في ذلك الوقت كانت أكثر من عدد قوات الجيش الإسرائيلي المتاحة خلال الحرب، إلا أن الجيش الإسرائيلي استخدم الحرب النفسية بشكل متفوق للسيطرة على الجنود في الجبهات المختلفة عبر منشورات ألقيت على الجنود وكتب فيها: “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل”.

     

    وطبقا لأرشيف الجيش الإسرائيلي فإن هذه المنشورات التي ألقيت على الجنود المصريين والأردنيين دفعتهم إلى الاستسلام، وهنا تحقق انتصار الجيش الإسرائيلي من خلال عبارة “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل، وإذا كنت تقف ضدنا سوف ندمرك، ألقي سلاحك ونضمن لك طريق عودتك إلى المنزل.

     

    وأكدت معاريف أنه في رسالة أخرى تدعو إلى الاستسلام كتب: إذا كنت توجه سلاحك ضدنا فحتما نهايتك ستكون الموت، أما إذا كنت لا تقاتلنا ستعود إلى حضن عائلتك آمنا وسليما ولا شيء يحدث لك، فهل تريد أن تموت أم تعيش؟، الاختيار لك أنت.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه ليس فقط في إسرائيل كان يتم استخدام الحرب النفسية لتحقيق النجاح، لكن هذا النوع من الحروب لم يكن معروفا لدى العالم العربي، رغم أنهم اعترفوا في يوليو بعد الحرب أن أكثر الأسلحة الفتاكة ضد العرب التي استخدمتها إسرائيل في الحرب كان الخداع وترويج الشائعات من خلال الحرب النفسية بهدف زرع الشكوك والمخاوف، وبث روح اليأس في الجنود.

  • الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مراسل قناة “العالم” الايرانية في الجولان

    الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مراسل قناة “العالم” الايرانية في الجولان

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الأربعاء, مراسل قناة “العالم” الايرانية في هضبة الجولان المحتل بسام الصفدي.

     

    وقالت الإذاعة الاسرائيلية العامة إن الصفدي اعتقل للاشتباه فيه بالقيام بما وصفته “جرائم أمنية، بما فيها دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنف والإرهاب”.

     

    ومددت محكمة الصلح في الناصرة فترة اعتقاله حتى يوم الأحد القادم.

     

    ويشار إلى أن الصفدي يقطن في قرية مجدل شمس، وعمره خمسة وأربعين عاما.

  • إسرائيل تزعم سيطرة داعش على مخازن للأسلحة الكيماوية في الجولان

    إسرائيل تزعم سيطرة داعش على مخازن للأسلحة الكيماوية في الجولان

    زعمت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي أن تنظيم الدولة المعروف باسم “داعش” سيطر مؤخرا على مخازن الأسلحة الكيماوية لجيش بشار الأسد جنوب هضبة الجولان.

     

    وأضافت القناة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قلقة من أن تقوم عناصر تنظيم “داعش” بإجراء تجارب على هذه الأسلحة، حيث إن من ضمن هذه الاسلحة غاز الخردل والكلور المحظور دوليا .

     

    وأوضحت القناة أنه فى شهر أغسطس الماضي استخدمت عناصر “داعش” أسلحة كيماوية في العراق وفى شهر يناير الماضي استخدمت نفس الأسلحة فى سوريا .

     

    وأشارت القناة إلى أن اسرائيل لا تستبعد استخدام عناصر تنظيم داعش هذه الأسلحة ضدها وبالتحديد عند هضبة الجولان، خاصة وأن التنظيم يسيطر على مخيم اليرموك الواقع بجنوب الجولان وتم الكشف عن وجود أسلحة كيماوية به . حسب زعم القناة.

  • عطوان: إسرائيل مرتبكة من وصول حزب الله إلى الجولان بفضل “الشهيد” سمير القنطار

    عطوان: إسرائيل مرتبكة من وصول حزب الله إلى الجولان بفضل “الشهيد” سمير القنطار

    “خاص- وطن”- أكد رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية عبد الباري عطوان أن إسرائيل باتت مرتبكة من وصول حزب الله اللبناني إلى الجولان السوري المحتلّ بعد أن هيّأ ذلك سمير القنطار.

     

    وقال الصحفي الفلسطيني الأصل في افتتاحية الموقع السبت، إنّ دولة الاحتلال الاسرائيلي تعيش حالة من القلق غير مسبوقة بسبب عودة العمليات الفدائية الى عمقها، والاخيرة منها خاصة التي استهدفت القدس الغربية المحتلة في وقت يستمر تصاعد انتفاضة السكاكين، وتعاظم القدرة القتالية والتسليحية، لـ”حزب الله” على الجبهة الشمالية، وانحسار الاهتمام الدولي من حولها بسبب تغير الاولويات الغربية وتركيزها على خطر الجماعات الاسلامية المتشددة و”الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” تحديدا.

     

    ورأى عطوان أنّ “المتحدثون الرسميون الاسرائيليون يتحدثون هذه الايام عن خطر الجناح العسكري لحركة “حماس″ المتزايد، ونجاحه في تطوير اسلحة اكثر فتكا، ووقوفه خلف عملية القدس المحتلة الفدائية التي ادت الى اصابة اكثر من 22 اسرائيليا نتيجة تفجير حافلة، ولكن ما يقلقهم اكثر هو اشارة تقارير عسكرية الى امتلاك “حزب الله” صواريخ نوعية يمكن تزويدها برؤوس متفجرة يمكن ان تحدث اضعاف الاضرار التي يمكن ان تلحقها صواريخ “سكود” التقليدية، علاوة على الخبرة القتالية العالية التي يمتلكها الحزب حاليا من جراء تورطه في الحرب السورية طوال السنوات الاربع الماضية، وهذا ما يفسر المناورات العسكرية الضخمة التي اجراها الجيش الاسرائيلي في الجبهة الشمالية قبل بضعة ايام، وشاركت فيها وحدات اسلحة المشاة والدروع والمدفعية.”

     

    وذكر الصحفي الفلسطيني الأصل أنّه بالامس حذر نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال يائير جولان من انه في الحرب المقبلة “سيلحق بلبنان دمار كبير يمس البنية التحتية وبيوت المدنيين”، واقر بأن الحزب “طور قدرات قتالية جديدة تشكل خطرا لم يسبق له مثيل على اسرائيل”.

     

    وبحسب عطوان فإنّ هذه التحذيرات لا تعكس حالة الرعب التي تسود دولة الاحتلال فقط، وانما تشكل تحريضا اضافيا للبنانيين ضد الحزب، لانه في الحرب الاخيرة التي نتجت عن العدوان الاسرائيلي على لبنان قبل عشر سنوات، وبالتحديد في تموز (يوليو) عام 2006، اقتصرت اعمال القصف الاسرائيلي على قرى ومدن الجنوب اللبناني، والضاحية الجنوبية لبيروت، اي الحاضنة المدنية والعسكرية لحزب الله، ولم تمس المناطق اللبنانية الاخرى في العاصمة والشمال، وبالاحرى المناطق المسيحية والسنية.

     

    وذكّر عطوان بما هدّد به الجنرال جولان بإحداث دمار كبير في البنى التحتية اللبنانية في حال انفجار اي حرب جديدة مع “حزب الله”، يريد ان يقول في رسالته التحريضية هذه ان كل لبنان سيكون مستهدفا، في محاولة لارهاب “حزب الله”، ولكن من غير المعتقد ان تجد هذه الرسالة اي تجاوب او تأثير.

     

    وأكّد عطوان أنّ بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يشعر بالارتباك من جراء تعاظم قوتي “حماس″ في الجنوب و”حزب الله” في الشمال، ووصول وحدات تابعة للاخير الى الجولان السوري، واقامة قواعد فيه، اشرف على تجهيزها الشهيد سمير القنطار، ومجموعة من رفاقه، وهذا ما يفسر قيامه بخطوة استعراضية لاخفاء هذا الارتباك من خلال عقد اجتماع لمجلس وزرائه في هضبة الجولان، والاعلان ان هذه الهضبة ستظل تحت الاحتلال الاسرائيلي الى الابد.

     

    وتابع رئيس تحرير “رأي اليوم” المقاومة الاسلامية بشقيها اللبناني والفلسطيني باتت تملك قوة ردع صاروخية وعملياتية نوعية متطورة، وتستمر في الاعداد لمواجهة اي عدوان اسرائيلي، والحاق اكبر الخسائر في بنيته التحتية ايضا، فهناك اكتر من مئة الف صاروخ من مختلف الابعاد والاحجام باتت في حوزة “حزب الله”، بينما سلاح انفاق “حماس″ يفاجيء الاسرائيليين، ويزيد من رعبهم، وعندما حاول نتنياهو تبديد هذا الرعب بالادعاء بأن جيشه يملك اجهزة قادرة على كشف الانفاق خرج من بين الخبراء الاسرائيليين من يكذبه، ويفند ادعاءاته هذه.

     

    وفي ختام مقاله، شدّد عطوان على أنّ هذه المقاومة واستعداداتها العسكرية، واسلحتها المتطورة، وتركيزها على الخطر الحقيقي الذي يهدد الامتين العربية والاسلامية، تظل هي الضوء الساطع في نفق المنطقة المظلم، ومبعث الامل في تحقيق العدالة واستعادة الحقوق العربية والاسلامية والانسانية المغتصبة في فلسطين المحتلة.

  • “نيوز وان”: نتنياهو يحاول استعادة صورته التي تآكلت وتصريحاته حول الجولان “كاذبة”

    “نيوز وان”: نتنياهو يحاول استعادة صورته التي تآكلت وتصريحاته حول الجولان “كاذبة”

    (خاص – وطن) قال موقع “نيوز وان” الإسرائيلي إن بيان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن هضبة الجولان ستظل في قبضة “إسرائيل” إلى الأبد غير صحيحة، مؤكدا أن نتنياهو أجرى عدة مفاوضات تضمنت عودة الهضبة إلى سوريا، مشيرا إلى أن هذا البيان ما هو إلا محاولة من نتنياهو يواصل من خلالها استعادة صورته التي تآكلت مؤخرا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن”، اليوم، أن نتنياهو يعول على الذاكرة القصيرة لدى الجمهور ويستخدم البيانات لأغراض سياسية خاصة به، لافتا إلى أنه خلال هذا الأسبوع عقد نتنياهو اجتماع مجلس الوزراء في مرتفعات الجولان، موضحا أن الهدف من ذلك كان أن يبدو نتنياهو بأنه حارس كبير على هضبة الجولان. وبالفعل، أعلن نتنياهو أمام الكاميرات والميكروفونات أن عودة مرتفعات الجولان لن تكون جزءا من المفاوضات مع سوريا خلال المستقبل.

     

    وأكد “نيوز وان” أنه خلال المفاوضات السرية التي أجراها الملياردير “رون لاودر”، بتوجيه من بنيامين نتنياهو، مع دمشق على اتفاق سلام مع سوريا لاستعادة مرتفعات الجولان، و تشاور حينها مع رئيس الوزراء السابق آرييل شارون، حيث كان يشغل منصب وزير البنية التحتية الوطنية. وقال شارون إنه غير مستعد للمخاطرة بأمن إسرائيل.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أن نتنياهو أعرب عن استعداده للرئيس السوري السابق حافظ الأسد عن عدم ممانعته في عودة هضبة الجولان إلى سوريا، مقابل عقد اتفاق سلام مع دمشق، لكن شارون عارض هذه الفكرة بشكل واسع، وحينها تهرب نتنياهو من الأمر وأنكره. وأوضح الموقع أن أكثر محاولات تلميع نتنياهو كانت خلال زيارته للجولان هذا الأسبوع.

     

  • سبعة أسباب تجبر إسرائيل على إعادة الجولان إلى سوريا “فيديو”

    سبعة أسباب تجبر إسرائيل على إعادة الجولان إلى سوريا “فيديو”

     

    عقد النظام اليميني المتطرف الذي يقوده بنيامين نتنياهو أول اجتماع لمجلس الوزراء في مرتفعات الجولان المحتلة يوم الأحد الماضي، وأعلن نتنياهو أن إسرائيل لن تتنازل عن هذه المنطقة من سوريا.

     

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل عُرضة للقصف من مرتفعات الجولان. لكن موشيه دايان اعترف بأنّه:

     

    “شعر بالندم لعدم التمسك بمعارضته الأوليّة لاحتلال الجولان. ولم يكن هناك سبب مُلّح للقيام بذلك، كما قال موشيه، لأنَّ العديد من المعارك مع السوريين كانت بتحريض مباشر من إسرائيل، وسكان الكيبوتسات الذين ضغطوا على الحكومة للاستيلاء على مرتفعات الجولان لم يفعلوا أي شيء من أجل الأمن بقدر ما فعلوا من أجل الأراضي الزراعية.”

     

    وعلى الرغم من أن صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقارير عن الاستفزازات الإسرائيلية والأسباب الحقيقية لاحتلال الجولان في أواخر التسعينات، واليوم تكرر الصحيفة خرافات البروباغندا القديمة.

     

    1. من القانوني أن تحتل إسرائيل الأراضي السورية مؤقتًا نتيجة للحرب، كما فعلت في الجولان في عام 1967. ولكن من غير القانوني أن تضم أحد أقاليم جيرانها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة (المادة 2 الفقرة 4: “يمتنع جميع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.” ولذا، فالضم الدائم هو ضرر بسلامة أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وغير مسموح به اعتبارًا من عام 1945.

     

    1. كان ميثاق الأمم المتحدة محاولة للتأكد من أن السلوك السيئ لدول المحور لن يتكرر. احتل موسوليني جزءًا من فرنسا في الحرب العالمية الثانية وحاول ضمه إلى إيطاليا. ونحن نريد من العالم أن ينهض ويوقف التصرف كما فعل موسوليني. وإسرائيل “كدولة” أُنشئت من قبل أناس عانوا من جرائم حرب دول المحور، ومن ثّ لديها مسؤولية خاصة لمراعاة ميثاق الأمم المتحدة في إنهاء الحروب العدوانية وضمها لأراضي جيرانها.

     

    1. إسرائيل تقدّم مثالًا سيئًا من خلال هذا التوسّع العدواني. ليس هناك أي اختلاف بين ما وصفه موشيه دايان كما حدث في مرتفعات الجولان في عام 1967 وبين غزو صدام حسين ومحاولة ضم خوزستان الإيرانية ومن ثمّ الكويت. في الواقع، شعر مسؤولون كبار في إدارة بوش، مثل بول وولفويتز، بالقلق من أن معظم القضايا التي طُرحت ضد نظام صدام حسين كأساس للهجوم الأمريكي على العراق يمكن تطبيقها أيضًا ضد إسرائيل. حسبما نقلته موقع ايوان 24

     

    1. ضم إسرائيل لمرتفعات الجولان ينتقص من سيادة القانون في منطقة بحاجة ماسة إلى سيادة القانون. المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، غير مهيأ لمثل هذه الأوضاع. وهناك بالفعل تحذيرات حكومة أوروبية للشركات الاوروبية بعدم القيام بأعمال تجارية مع الشركات العشوائية الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية، لأنها يمكن مقاضاتها في المحاكم الأوروبية. والشيء نفسه ينطبق على الجولان.

     

    1. الاحتلال الإسرائيلي للجولان ينطوي على سرقة صريحة للأراضي المملوكة للدروز من قِبل الحكومة الإسرائيلية وملاك الأراضي التي تدعمهم. وتعكس عدم الشرعية على مستوى اغتصاب ممتلكات الأسر عدم الشرعية الدولية اضم الأراضي.

     

    1. وعلاوة على ذلك، فإنَّ المجتمع الدولي لديه مصلحة خاصة في استعادة السلامة الإقليمية السورية بمجرد انتهاء الحرب الأهلية. في حين قد تنتقل سوريا الى النظام الفيدرالي، فمن المرجح أن يعاد تشكيلها كدولة موحدة، وسوف تعتمد شرعية الحكومة الجديدة على الضغط لمطالبتها باستعادة جميع الأراضي السورية. في الواقع، تمّ إضعاف نظام الأسد في المقام الأول في أعين السوريين من خلال إضعافه في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

     

    1. إعلانات إسرائيل العدوانية بأنها لن تُرجع مكاسبها غير المشروعة تمهد الطريق نحو حرب في المستقبل. سوريا لن تكون دولة عاجزة إلى الأبد، ولن يقبل السوريون خسارة الجولان. لقد كانت هناك حروب عديدة في بلاد الشام، ومن ثمّ علينا أن نتأكد من عدم وجود أسباب مباشرة لاندلاع حروب مستقبلية.

     

    سيكون من حق إسرائيل التفاوض على إعادة مرتفعات الجولان لسوريا كجزء من عملية السلام (بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك على استعداد لتنفيذها قبل 15 عامًا). ولكنه من غير الأخلاقي وغير القانوني أن تسعى تل أبيب لضم دائم لمنطقة فازت بها في الحرب. كما أشرت، تعرضت إيران لهجوم وحشي من العراق في عام 1980، وتعرضت لحرب استمرت 8 سنوات، ولكن طهران لم تسع إلى الاحتفاظ أو ضم الأراضي العراقية بمجرد انتهاء القتال في عام 1988. وفي هذا الصدد، الجمهورية الإسلامية هي نموذج يقتدى به أكثر من إسرائيل.

     

    وقد أعلن نتنياهو: “ستبقى مرتفعات الجولان إسرائيلية إلى الأبد”.