الوسم: الجولان

  • لقاءات سرية إسرائيلية أمريكية روسية مهَدت لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

    لقاءات سرية إسرائيلية أمريكية روسية مهَدت لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين، أن إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا أجروا لقاءات سرية، مطلع يوليو الماضي، في عمان وفي إحدى العواصم الأوروبية حول اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سورية وإقامة منطقة عازلة على الحدود بين إسرائيل وسورية والأردن.

     

    وفي هذه اللقاءات التي عقدت قبل أيام معدودة من إعلان موسكو وواشنطن عن اتفاق وقف إطلاق النار، وفقا للمصادر ذاتها كما أورد التقرير، عرضت إسرائيل تحفظات كثيرة وأوضحت أن موسكو وواشنطن لا توليان أهمية كافية لإخراج القوات الإيرانية من سورية. وأشاروا إلى أنه شارك في المحادثات دبلوماسيون وجهات أمنية من الدول الثلاث.

     

    وضمَ الطاقم الإسرائيلي مسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الأمن والموساد والجيش، بينما ترأس الطاقم الأميركي مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون سورية والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مايكل راتني وبريت ماكغورك. أما الطاقم الروسي، فقد كان يترأسه مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون سورية، ألكسندر لافرينتييف.

     

    وفي اليوم الذي جرى فيه اللقاء في عمان بين الإسرائيليين والروس والأميركيين، عقد لقاء ثلاثي آخر شارك فيه ممثلون عن إسرائيل والولايات والمتحدة والأردن. وتناول اللقاء الأخير أيضا اتفاق وقف إطلاق النار.

     

    وبعد بضعة أيام من اللقاءات التي احتضنتها عمان، عقد لقاء آخر مماثل بين ممثلي إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا في إحدى العواصم الأوروبية. وفقا لمسؤول إسرائيلي، فقد شارك في اللقاء في أوروبا مسؤولون على مستويات أعلى مقارنة باللقاءات في الأردن. وفي هذا اللقاء عرضت إسرائيل أيضا تحفظاتها من اتفاق وقف إطلاق النار.

     

    ونقلت “هآرتس” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الخلافات المركزية في جولات المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا كانت تتصل بالطريقة التي ينظر بها الطرفان إلى المشكلة في سورية، إذ إن واشنطن وموسكو تنظران إلى وقف إطلاق النار في جنوبي سورية وإقامة منطقة عازلة على أنهما خطوة عملية وتكتيكية للمدى القصير حتى المتوسط، وذلك لفرض أمر واقع يمكن فيه التركيز على القضاء على “تنظيم الدولة” وخفض مستوى القتال في سورية.

     

    وأما إسرائيل، فتعتقد أنه يجب النظر إلى اتفاق وقف إطلاق النار بصورة إستراتيجية وبعيدة المدى، والتركيز على مسألة كيف ستكون سورية بعد انتهاء الحرب ومدى النفوذ الإيراني فيها.

     

    كما ترى إسرائيل أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يجب أن يركز على الوجود الإيراني في المنطقة الواقعة على بعد 20 كيلومترا من الخط الحدودي مع إسرائيل، وفقط، وإنما في باقي سورية أيضا. وقال مسؤول إسرائيلي إن الرسالة لموسكو وواشنطن كان مفادها أنه يجب وضع مطلب واضح أمام الإيرانيين وهو أنه “يجب إخراج قوات حرس الثورة وحزب الله والميليشيات الشيعية من سورية”.

     

    وأضاف المسؤول نفسه أن إسرائيل حذرت الروس والأميركيين في لقاءات الأردن وأوروبا من أن عدم مغادرة إيران لسوريا من شأنه أن يحولها إلى قاعدة صواريخ تهدد إسرائيل والأردن، بشكل مماثل للوضع في لبنان وقطاع غزة.

     

    وبعد أيام من اللقاءات المشار إليها، أعلنت موسكو وواشنطن في الثامن من يوليو عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوبي سورية. وفوجئت إسرائيل، بعد تسلمها مسودة الاتفاق، باكتشاف أن التفاصيل لا تتماشى مع المواقف التي عرضتها على موسكو وواشنطن.

     

    ونقلت “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن خيبة الأمل كانت نابعة من حقيقة أن الاتفاق لم يأت على ذكر إيران أو حزب الله، وإنما تطرق بشكل ضبابي إلى الحاجة لمنع دخول جهات مسلحة من “كيانات أجنبية” إلى داخل المنطقة العازلة على الحدود بين سورية وبين الأردن وإسرائيل. كما لم يتضمن الاتفاق أي تطرق، ولو بشكل عام، للوجود الإيراني في باقي أنحاء سورية.

     

    ويُشار إلى أن مهاجمة إسرائيل للاتفاق، دفعت وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلى التصريح، قبل أسبوعين، بأن روسيا ستعمل على الأخذ بالحسبان الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية في إطار الاتفاق.

  • خطة إسرائيل لـ” الإستسلام”: لا حق عودة والسيطرة على أراضي الضفة والجولان واعتراف بيهودية الكيان

    خطة إسرائيل لـ” الإستسلام”: لا حق عودة والسيطرة على أراضي الضفة والجولان واعتراف بيهودية الكيان

    كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن تفاصيل ما تُعرف بـ”مبادرة السلام الإسرائيلية”، التي سبق أن بدأت ملامحها تظهر في تصريحات لأعضاء حكومة الاحتلال، برئاسة بنيامين نتنياهو.

     

    وقال كاتب المقال أوفر إسرائيلي، وهو خبير في الشؤون الجيوسياسية وسياسة الأمن الدولي في مركز “هرتسليا” للدراسات، حسب “روسيا اليوم”، الثلاثاء، إنَّ هذه المبادرة ترمي إلى تحقيق حل شامل ومتعدد الأطراف للنزاع العربي – الإسرائيلي بدلًا من حل ثنائي للنزاع.

     

    وأضاف أنَّه كان من المخطط وضع هذه المبادرة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما دخل البيت الأبيض للمرة الأولى في يناير الماضي، لكن ذلك لم يحدث، مشيرًا إلى أنَّه من المخطط إيصال المبادرة الجديدة له قبل استئناف مفاوضات السلام تحت رعايته.

     

    وجاء في المقال: “هذه المبادرة ستحمِّل العرب بدلًا من إسرائيل، المسؤولية عن تسوية النزاع والالتزام بقبول حل الوسط، كما أنَّها ستعفي الجانب الإسرائيلي من الذنب الناجم عن استمرار النزاع، لكنَّنا سنعمل في الوقت نفسه للتأثير على الوسيط الأمريكي لتجنب تعرض تل أبيب للضغوط، وتوجيه هذه الضغوط بدلًا من ذلك إلى القاهرة والرياض ورام الله وغزة”.

     

    وذكر الكاتب: “مبادرة السلام العربية الصادرة عن القمة العربية في بيروت في مارس 2007، حظيت بالقبول عبر العالم كأساس لحل النزاع، لكن هذه المبادرة تمثِّل في حقيقة الأمر إملاءات العرب”.

     

    وأصر على أنَّه في حال تبني هذه المبادرة، ستبقى إسرائيل عاجزة عن تقديم رد مناسب لتلبية احتياجاتها الأمنية الحيوية.

     

    ومبادرة السلام الإسرائيلية فترمي – حسب الكاتب – إلى “وضع حد للنزاع واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط وضمان بقاء الأنظمة العربية المهددة”.

     

    وأورد كاتب المقال ما تتضمَّنه المبادرة على النحو التالي:

    • تشكيل كيان فلسطيني مستقر ومزدهر “يتم تأمينه” عبر “التزامات دولية” وعن طريق تشكيل “اتحاد كونفدرالي مع مصر والأردن”

     

    • اعتراف العرب بدولة إسرائيل و”دولة الشعب الإسرائيلي التي ستكون القدس عاصمتها”

     

    • ضمان “الأغلبية اليهودية الثابتة” عن طريق “الانفصال الديموغرافي” عن الفلسطينيين مع فرض السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية

     

    • تجنيس اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها بفضل دعم دولي شامل

     

    • حل حزب الله واستعادة استقرار لبنان

     

    • محاربة “نفوذ إيران المزعزع في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي”

     

    • الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في حل مستقبلي مع سوريا

     

    وقال كاتب المقال إنَّه على إسرائيل أن تتجنَّب أي صدامات مع الرئيس الأمريكي الذي قد يجبرها على تنازلات مؤلمة أو يفرض عقوبات عليها في حال رفض الإسرائيليون الالتزام بمشروع اتفاق تجري بلورته حاليًّا في واشنطن.

     

    واعتبر أنَّ “التصرف الذكي” لإسرائيل سيدفع بترامب وزعماء الدول العربية إلى قبول الحل الإسرائيلي المقترح، وذلك عن طريق التشديد على الخسائر الذي سيأتي بها “حل ضيق النطاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، وهي:

     

    • إضعاف إسرائيل وهي أقوى وأقرب حلفاء واشنطن في المنطقة

     

    • تعزيز مواقف الإسلام السلفي المتشدد والسماح له بتوسيع نفوذه في المنطقة

     

    • تقوية إيران وحلفائها، ما سيؤدي لسقوط الأنظمة الأخرى تحت السيطرة الإيرانية بمثابة ما حصل في العراق بعد حرب عام 2003. ويشمل ذلك إمكانية نظام الحكم الحالي في السعودية وفشل “الاتفاقية الخيالية بقيمة 350 مليار الدولار” التي وقع عليها ترامب مع الرياض

     

    أمَّا أكبر هذه الخسائر فستتمثل، حسب كاتب المقال، في إظهار ترامب “كزعيم فاشل تسبب بتأجيج النزاع بدلًا من حله”.

     

    وشدَّد الكاتب على أنَّ الحل الإسرائيلي المقترح سيأتي بفوائد كثيرة، منها إنهاء أحد أطول النزاعات في التاريخ المعاصر، واستعادة استقرار الشرق الأوسط لسنوات طويلة، وضمان بقاء وازدهار الأنظمة الموجودة، ما اعتبره يعني تحويل ترامب إلى زعيم تاريخي أكثر نجاحا بالمقارنة مع أولئك الذين كانوا قبله وفشلوا جميعهم في محاولاتهم لحل النزاع، حسب تعبيره.

     

    وذكر الكاتب: “هناك فرصة لبدء مفاوضات بهذا الشأن لأنَّ العرب ربما لم يرفضوا هذه الخطة مباشرة، نظرًا لتأكيدات ترامب على دعمه القوي لإسرائيل والفوائد الكثيرة بالنسبة للعالم العربي وزعمائه التي تحملها المبادرة الإسرائيلية في طياتها”.

  • لماذا اعتذرت “داعش” لإسرائيل فورا..؟!

    لماذا اعتذرت “داعش” لإسرائيل فورا..؟!

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعالون, عن أن تنظيم “داعش” أطلق النار مرة واحدة بالخطأ فقط باتجاه الجولان ثم اعتذر عن ذلك على الفور.

     

    ونقل موقع القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة عن وزير الأمن السابق موشيه يعلون قوله إن “داعش أطلق النار مرة واحدة باتجاه الجولان واعتذر”.

     

    واعتبر يعالون في تعليقه على حادثة الجولان، ليل الجمعة الماضي، أن “أغلب حالات إطلاق النار كانت تحصل من أراضي تقع تحت سيطرة الجيش السوري”، مشيراً إلى أن “حادثة واحدة حصلت، في الفترة الأخيرة، أطلق فيها داعش النار عن طريق الخطأ وقد اعتذر فوراً”.

     

    ووجه يعالون أصابع الاتهام إلى إيران، معتبراً أن “الإيرانيين هم من يوجه بشنّ هجمات ضد إسرائيل”، مشدداً على أن ” داعش لم يكن ولا مرة هو من يطلق النار باتجاهنا بل كانت إيران دائماً “.

     

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، مساء الجمعة الماضي، عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية من سوريا داخل الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل في هضبة الجولان المحتل، دون أن تتسبب بإصابات أو أضرار.

     

    من جهته، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف مواقع للجيش النظامي داخل الأراضي السورية، وقال إن الاستهداف جاء “رداً على انزلاق القذائف من الحرب الداخلية في سوريا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية”.

     

    وأوضحت مصادر سورية أن “الجيش الإسرائيلي استهدف من تل أبو الندى في الجولان موقع مدفع سوري متمركز بإحدى النقاط العسكرية في القنيطرة على طريق خان أرنبة الكوم السنديانة”.

  • الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع تابعة للنظام السوري في القنيطرة

    الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع تابعة للنظام السوري في القنيطرة

    قصف الجيش الإسرائيلي, مساء الجمعة, مواقع تابعة لجيش نظام الرئيس السوري بشار الأسد في القنيطرة. حسبما أعلنت مصادر إعلامية.

     

    واستهدفت المدفعيّة الإسرائيليّة المُتمركزة في “تل أبو الندى” بالجولان السّوري، مدفعًا سوريًّا بإحدى النّقاط العسكريـة في القنيطرة دون وقوع إصابات، حسبما نقل “سبوتنيك” عن موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

     

    وحسب الموقع، فإنَّ المضادّات السّورية تصدَّت لطائرة من دون طيّار كانت تُحلِّـق فوق نفس الموقع السّوري المُستهدَف وأجبرتها على العودة.

     

    وكانت صفارات الإنذار قد دوت، في وقت سابق الجمعة، في شمال هضبة الجولان السوري بعد سقوط قذيفتين أطلقتا من الأراضي السورية.

     

    وذكر الموقع أنَّ قذيفة هاون سقطت بعد ظهر اليوم، كما سقطت بعد وقت قصير، قذيفة ثانية في منطقة مفتوحة أخرى بالجولان.

  • هذا ما تخطط له أمريكا وبريطانيا وإسرائيل في جنوب سوريا.. والجميع ينتظر توافقا سعوديا أردنيا

    هذا ما تخطط له أمريكا وبريطانيا وإسرائيل في جنوب سوريا.. والجميع ينتظر توافقا سعوديا أردنيا

    ذكرت تقارير إعلامية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني, ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, سمعا خلال زيارتيهما لواشنطن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, ما قالت عنه التقارير “كلاماً إيجابياً ” عن إقامة المنطقة الآمنة في الجنوب السوري واستعدادات لتدخل مباشر هناك.

     

    وقد أبدى العاهل الأردني، وفقا للتقارير، عن استعداده للتدخل جواً وبراَ بدعم أميركي (ضمن التحالف الدولي), فيما تلح تل أبيب من جانبها، وتضغط باتجاه تحقيق هذا المطلب أيضا، بينما السعودية تبحث عن فرصة لتقوية نفوذها في الجنوب، وهي عرضت (على هامش القمة العربية) على الملك الأردني تمويل الحملة وتحمل نفقاتها، استنادا لما أورده تقرير إعلامي.

     

    أما مسوغات نتنياهو لإنشاء هذه المنطقة، وفقا لما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فهي “منع إيران وحزب الله من أن يكون لهما موطئ قدم في المنطقة”، وأشارت إلى أن نتنياهو “يناقش الخطوة مع إدارة ترامب والجهات الدولية الفاعلة”، ويسعى إلى أن تكون المناطق العازلة “جزءاً من أي اتفاق مستقبلي لإنهاء الحرب في سوريا”.

     

    وفكرة التدخل العسكري الأردني مع قوات عربية حاضرة ضمن الخطط، إذ توافقت عمان مع الرياض منذ مدة على ذلك، وفقا لمصدر لبناني ، كما يلاحظ تحرك عسكري مُكثف على طول الحدود الأردنية السورية. وربما كان المبتغى هو تقسيم الجنوب تمهيداً لإقامة “حالة فيدرالية”.

     

    وأشار تقرير إعلامي إلى تواصل الاجتماعات الأمنية والعسكرية لمناقشة هذه الخطط، ويحضرها قادة بعض الفصائل المسلحة وضباط أميركيون. وتبين منذ فترة أن “القوات الأميركية تُعزز وجودها في القواعد الجوية الأردنية”، استنادا للتقرير ذاته.

     

    وأفادت مصادر إعلامية أن الانخراط العسكري الأميركي والبريطاني في الجنوب السوري أصبح أكثر وضوحا، خصوصاً أن ذريعة محاربة “داعش” في حوض اليرموك جاهزة.

     

    وزعمت صحيفة موالية لنظام دمشق أن التدخل الأميركي الأردني لن يتوقف عند حدود المثلث الحدودي السوري ــ العراقي ــ الأردني انطلاقاً من معبر التنف وامتداداً على طول الحدود العراقية السورية، وصولاً إلى مدينتي البوكمال والميادين، بل تشير المعلومات، إلى أن الحدود الأردنية السورية، وصولاً إلى الحدود مع الجولان السوري المحتل، ومن ضمنها حوض اليرموك، ستكون مسرحاً لعمل القوات الخاصة الأردنية والمستشارين الأميركيين والبريطانيين لقيادة بعض فصائل المعارضة المسلحة من “الجبهة الجنوبية”.

     

    وظهر في الأسبوعين الأخيرين، وفقا للصحيفة ذاتها، انخراطا أكبر للقوات الأميركية والأردنية في البادية السورية، خصوصاً بعد هجوم مقاتلي “تنظيم الدولة” على مخيم الركبان الأسبوع الماضي والتدخل الأميركي المباشر عبر المروحيات لدعم حرس الحدود الأردني.

     

    وادعت الصحيفة ذاتها أن دورات تدريب فصائل المعارضة المسلحة نشطت مؤخرا في القواعد العسكرية الأردنية بإشراف مدربين أميركيين وبريطانيين، وثمة حديث عن إنشاء غرفة جديدة لعمليات المعارضة المسلحة جرى إعدادها في منطقة المزيريب، بمشاركة ضباط أجانب.

     

    وثمة حديث عن حشود أميركية وأردنية على الحدود السورية  الأردنية قرب مخيم الركبان ومعبر التنف، كما رُصدت في مدينة المفرق الأردنية (المواجهة لمدينة درعا) آليات عسكرية أميركية وأردنية وبريطانية، من دون أن تظهر تعزيزات أخرى في مقابل منطقة حوض اليرموك، فضلاً عن نشر الأردنيين بطاريات مدفعية وقوات إضافية من حرس الحدود وكاميرات مراقبة وأجهزة رصد والاستخدام الدائم للطائرات المسيرة لمراقبة الحركة الأرضية.

     

    والتأثير الإسرائيلي حاضر فيما يُسمَى “المنطقة العازلة” والإسهام إلى جانب الأردنيين والأميركيين في قضم الجنوب السوري بذريعة محاربة “داعش”، وكذلك المشاركة في معارك حوض اليرموك “في الظل”، وفقا لتقديرات تقرير الصحيفة، التي ادعت أن قوات خاصة إسرائيلية تتابع عن قرب منطقة حوض اليرموك، وتستخدم الطائرات المسيرة لجمع المعلومات.

     

     

  • أبو شريف يعتبر معركة فلسطين تدور الآن في سوريا ومفكر سوري يرد: أنت نموذج لسفالة اليسار العربي

    شنَّ المفكر السوري، محيي الدين اللاذقاني، هجوما شديدا على بسام أبو شريف، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، معتبرا غياه نموذجا “لسفالات اليسار العربي”، وذلك على إثر اعتبار الاخير بأن معركة تحرير فلسطين تدور الآن على أرض سوريا.

     

    وقال “اللاذقاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  رصدتها “وطن”:”  نموذج لسفالات اليسار العربي …بسام ابو شريف : معركة فلسطين تدور على ارض سوريا وطهران سند رادع ومرعب للعدو والجسر نحو القدس سيمر ببغداد ودمشق”.

     

    وكان بسام أبو شريف قد نشر مقالا بعنوان:” معركة فلسطين تدور على ارض سوريا، نشته وكالة “فلسطين حرة”، اعتبر فيه أن الحفاظ على سوريا موحدة ارضاً وشعباً هو الحلقة المركزية في معركة المواجهة، وأن معركة فلسطين تدور على الأرض السورية الان والانتصار فيها سيقلب المعادلة قوميا ووطنياً”، على حد قوله.

     

    وأضاف “سوف يتاح المجال مع الانتصار للرد على المشروع الصهيوني من الجولان وجنوب لبنان ونهر الأردن، وان طبريا على مرمى حجر وحيفا على مرمى حجر والقدس على مرمى حجر”.

     

    وواختتم مقاله قائلا: “طهران ستشكل السند الكبير بميزان الردع وميزان الرعب وعندها سيهب العراق لتشكيل الجماهير العربية جسراً الى فلسطين”.

     

  • معاريف تكشف: إسرائيل نفذت عمليات عسكرية “كثيرة” في عمق دول عربية لم يعلن عنها

    معاريف تكشف: إسرائيل نفذت عمليات عسكرية “كثيرة” في عمق دول عربية لم يعلن عنها

    كشفت صحيفة “معاريف” النقاب عن أن تفكك العديد من الدول العربية وحالة الضعف الواضح التي تعاني منها الأخرى ساعد الجيش والأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية على تنفيذ عمليات في عمق العالم العربي بشكل كبير.

     

    ونوهت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم،  إلى أنه على الرغم من كشف بعض العمليات التي تستهدف إرساليات ومخازن سلاح تعود لحزب الله في سوريا أو ضرب أهداف لتنظيم “ولاية سيناء”، إلا أن 99 بالمائة من العمليات التي تنفذها إسرائيل في عمق العالم العربي تبقى بعيدة عن اهتمام وسائل الإعلام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من الذين يصابون في هذه العمليات لا يعرفون أنه تعرضوا للأذى في عمليات إسرائيلية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعمل بحرية مطلقة في سوريا التي كانت ضمن الدول المحسوبة على قائمة الأعداء؛ إلى جانب تمتعها بحرية عمل كبيرة في سيناء بإذن وتنسيق مع نظام السيسي. حسب ترجمة موقع “عربي 21”.

     

    يذكر أنه منذ ديسمبر الماضي تم الإبلاغ عن ست هجمات نفذتها إسرائيل في قلب سوريا ضد أهداف لحزب الله، علاوة على أن “ولاية سيناء” اتهم الجيش الإسرائيلي مؤخرا عدة مرات بشن غارات استهدفت مجموعات تابعة له في شمال سيناء.

     

    وأضافت الصحيفة أن الهجمات التي تشنها إسرائيل في سوريا لم تعد تثير الاهتمام بسبب حجم الفظائع التي تُرتكب في هذا البلد.

     

    وأردفت الصحيفة: “فعندما تلقي الطائرات الإسرائيلية عشرة أطنان من المتفجرات على أهداف في بلد يتم إسقاط مئات الأطنان من المتفجرات فيه فهذا لا يثير اهتمام أحد”. !

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العمليات السرية التي تشنها في العالم العربي تأتي في إطار استراتيجية “المواجهة بين الحروب”، مشيرة إلى أن هذه الإستراتيجية تهدف إلى تقليص فرص اندلاع حروب بين إسرائيل وجيرانها من خلال القيام بعمليات خاصة ترمي إلى تقليص رغبة “الأعداء” في اندلاع حرب ضدها.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أن العمليات الخاصة التي تنفذ ضمن “المواجهة بين الحروب” تهدف إلى جعل “الأعداء يشعرون أنهم دائما مطاردون، وأنهم سيكونون دوما تحت وقع المفاجأة، إلى جانب أن تطبيق هذه العقيدة يفضي إلى تقليص قدرات العدو وإمكاناته”.

     

    وشددت الصحيفة على أن هذه الإستراتيجية لا تضمن فقط إبعاد خطر الحرب القادمة؛ بل تمنح إسرائيل التفوق في حال فرضت الحرب عليها أيضا”.

  • وزير أردني سابق يرد على أحمد جبريل: الأردنيون سيستقبلونك بما يليق بخيانتك لفلسطين والأمة

    وزير أردني سابق يرد على أحمد جبريل: الأردنيون سيستقبلونك بما يليق بخيانتك لفلسطين والأمة

    شنَّ وزير الشؤون البرلمانية الأردنية الأسبق، الدكتور بسام العموش، هجوما شديدا على أمين عام الجبهة الشعبية-القيادة العامة، أحمد جبريل، واصفا إياه بالبائع لنفسه والقاتل لأهله في مخيم “اليرموك” بسوريا.

     

    وقال “العموش” في مقال له بعنوان: “أحمد جبريل لمن يعمل؟” نشره موقع “عمون” الأردني: ” نحن جيل عاصرنا نشأة المنظمات الفلسطينية التي أعلنت ‘ الكفاح المسلح ‘ والذي ألغاه الراحل عرفات استجابة لعملية السلام . ونعي جيدا’ لماذا صارت منظمات مع ان الهدف واحد والعدو واحد ، فكل مجموعة راحت تبيع نفسها لنظام من أنظمة العرب فهذه فتح المغرمة بعبد الناصر !! وتلك الصاعقة السورية وليست الفلسطينية !!! وثالثة جبهة التحرير العربية ، ورابعة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي أنشئت الى حواتمه وأحمد جبريل. ووعينا تاريخ هذه المنظمات التي أعلنت ان عمان هانوي العرب!! وان كل السلطة للمقاومة !!”.

     

    وأضاف، “ظهر فسطاط الممانعة وذهاب من ذهب إلى أوسلو وجلوس أحمد جبريل في قلعة الصمود !! ولما جاء الربيع العربي ووصل سوريا توجهت فوهات بنادق المناضل جبريل نحو أهله في مخيم اليرموك ثمنا’ للارتباط التبعي الذي انكشف بصورة واضحة!!”، مؤكدا “نعم قتل جبريل شعبة في مخيم اليرموك بسبب رهنه لنفسه ومن تبقى معه من جبهته من باب أكل العيش . ولأن التحالف الاستراتيجي قائم بين سوريا وإيران فإن التابعين هم من ضمن هذا التحالف”.

     

    وتابع “العموش” هجومه قائلا: “منذ ان جلس جبريل في سوريا لم يجرؤ على إطلاق طلقة واحدة من الحدود السورية لتحرير الجولان اذا لم يكن لعيون فلسطين!! ولم ترسل ايران أحمدي نجاد من يزعج اسرائيل فضلا’ عن مسحها عن الخارطة كما كان يقول نجاد”، متسائلا: “لماذا لم يشارك جبريل وجبهته من جنوب لبنان؟!”، ليجيب على نفسه قائلا: ” لأن أولياء نعمته لا يريدون أن يظهر هناك الا حزب حسن”.

     

    وأردف: “لم يعد أحمد جبريل تابعا’ وممولا’ من النظام السوري فحسب بل صارت علاقته مباشرة مع ايران ومع قاسم سليماني ويتفق معه على اقتحام الأردن من أجل عيون فلسطين التي ترى الأردن يدافع عن مقدساتنا ويعني غزة بالتموين والعلاج”.

     

    واختتم “العموش” مقاله قائلا: “يبدو أن كرش أحمد جبريل لم يعد مكتفيا بالدفع السوري فكان لا بد من بيع ايران موقفه فهناك الدسم وهناك الدفع وهناك الأوامر الاستراتيجية. لكن أحمد جبريل ومن خلفه يعلمون أن أحلامهم مجرد أوهام وأضغاث وأن الأردنيين بمختلف أصولهم ومنابتهم ومنهم الفلسطينيون الشرفاء الذين خبروا خيانة أحمد جبريل وغيره لشعبه في مخيم اليرموك لن يستقبلوه بالورود بل بما يليق بخيانته لفلسطين والأردن والأمة العربية”.

     

  • كالعادة.. الجيش الإسرائيلي ينتهك حرمة الأسد ويتسلل إلى عمق الأراضي السورية لرصد التحركات “فيديو”

    كالعادة.. الجيش الإسرائيلي ينتهك حرمة الأسد ويتسلل إلى عمق الأراضي السورية لرصد التحركات “فيديو”

    بثت القناة الثانية العبرية، تقريرا مصورا لعملية قامت بها وحدة خاصة تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، في الأراضي السورية، حيث رافق الوحدة مقدم برامج في القناة.

     

    وبحسب التقرير، فقد هدفت العملية لجمع معلومات استخباراتية عن تحركات قوى المعارضة وجيش النظام والميليشيات التي تعمل في منطقة الجولان وجنوب سوريا.

     

    وكشف التقرير، أن العملية قد بدأت بعد منتصف الليل خلال أيام الأسبوع الماضي، حيث انطلق عناصر الوحدة بصحبة المذيع، مشيا على الأقدام في عمق الأراضي السورية، وواصلوا السير حتى وصلوا إلى تلة تطل على قرية تسيطر عليها مجموعة تؤيد تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن عناصر الوحدة تمكنوا من التعرف على ما يجري داخل القرية ومحيطها من خلال منظومة رؤية ليلية محوسبة.

     

    ووفقا لما جاء في التقرير، فقد تم توثيق قيام عنصرين من عناصر تنظيم الدولة بتبادل الحراسة فوق أحد المباني في القرية، إلى جانب توثيق أنشطة لمدنيين داخل القرية، في حين وثقت وقد وثقت قيام عناصر إحدى المجموعات التابعة للمعارضة المسلحة في قرية أخرى مجاورة بعملية تدريب تمت على تخومها بالنيران الحية.

     

     

  • كاتب إسرائيلي يحرض ضد سيناء.. لا تكتفوا بالتنسيق وعلينا أن نفعل بها ما نفعله في الجولان

    كاتب إسرائيلي يحرض ضد سيناء.. لا تكتفوا بالتنسيق وعلينا أن نفعل بها ما نفعله في الجولان

    نشر الكاتب الإسرائيلي “يوسي ميلمان” مقالا له حول ما يجري في شبه جزيرة سيناء محرضا الحكومة الإسرائيلية على التدخل العسكري في سيناء كما يجري الحال في الجولان السوري.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي في سرد تفاصيل ما يجري “هناك” في سيناء.. فإن ستة صواريخ أطلقت من سيناء خلال الشهر الحالي، كان من بينها صاروخين الأسبوع الماضي سقطا في منطقة مفتوحة في النقب الغربي، وقبل أسبوعين تم إطلاق أربعة صواريخ على إيلات سقط واحد في منطقة مفتوحة، وتم اعتراض ثلاث بواسطة القبة الحديدية، معتبرا إطلاق 6 صواريخ من سيناء نحو إسرائيل خلال شهر واحد رقما قياسيا.

     

    وأضاف الكاتب في مقاله الذي نشرته صحيفة معاريف وترجمته وطن أن إطلاق الصواريخ على إسرائيل من شبه جزيرة سيناء يؤكد أن تنظيم داعش تحت ضغط كبير، وينعكس التصعيد ليس فقط في إطلاق الصواريخ ولكن أيضا في الخطاب الناري الصادر عن المنظمة في مواقعها على شبكة الأنترنت التي تنشر التهديدات ضد إسرائيل.

     

    واستطرد ميلمان أنه يرجع ذلك جزئيا إلى الضربات التي تعرض لها داعش سيناء في الأشهر الأخيرة من قوات الأمن المصرية، حيث تم تصفية كبار القادة، ووفقا لتقارير أجنبية فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يقدمون مساعدة استخباراتية لمصر في مكافحة الإرهاب بسيناء، فضلا عن إسرائيل التي تفعل أكثر من المساعدة الاستخباراتية منذ نحو عامين مع نظام الرئيس السيسي، حيث هناك تعاون استخباراتي وثيق مع وحدة 8200 الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام الإسرائيلي.

     

    كما أن سلاح الجو الإسرائيلي يساعد أيضا من خلال طائرات بدون طيار الجيش المصري في تنفيذ هجماته ضد داعش،  لكن هذا يجري في ظل العداء المشترك بين تل أبيب والقاهرة تجاه حماس، فكيف تبدو الأمور اليوم في ظل تقارب حماس مع نظام السيسي، وتعيين قائدا جديدا للقطاع؟

     

    وأكد ميلمان أنه هنا يكمن التناقض في العلاقات الأمنية الإسرائيلية مع مصر التي تحد من حرية إسرائيل في العمل، حيث هذا الأمر يمثل تناقضا صارخا لما يحدث على الحدود الشمالية في هضبة الجولان، حيث أن هناك أيضا من الجانب السوري فرع لتنظيم داعش، وحال حدوث أي مناوشات أو سقوط صواريخ داخل الجولان، يرد الجيش الإسرائيلي على الفور بالمدفعية والهجمات الجوية، لكن إسرائيل لا تستطيع أن تفعل ذلك في سيناء.

     

    ولفت ميلمان إلى أن القيادة الإسرائيلية لا تتعامل مع سيناء بمثل ما تتعامل مع الجولان، نظرا لرغبة القيادة الإسرائيلية في عدم إحراج حليفها السيسي أمام الشعب المصري، مطالبا القيادات في تل أبيب أن يتخلوا على كل هذه الاعتبارات وألا يهتموا سوى بأمن إسرائيل.