الوسم: الجولان

  • “هآرتس”: خطوة بخطوة.. الأسد يستعيد السيطرة على جنوب سوريا

    “هآرتس”: خطوة بخطوة.. الأسد يستعيد السيطرة على جنوب سوريا

    قالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إن نظام الأسد استعاد السيطرة في الشهر الماضي على الجزء الشمالي من الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان، بعد أن بدأ استسلام المتمردين أمام النظام في شرقي حلب أواخر ديسمبر الماضي، حيث وافقت العديد من القرى على وقف إطلاق النار، والاستسلام الفعلي في الحرب مع النظام.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن جيش الأسد والميليشيات الداعمة له نجحوا الآن في الحفاظ على السيطرة على منطقة شمال مدينة القنيطرة والطريق المؤدي إلى العاصمة السورية.

     

    واعتبرت هآرتس أنه على الرغم من أن بشار الأسد حقق الاستقرار ويعمل على توسيع قاعدة أركانه في العديد من المناطق، لكن يبدو أن هضبة الجولان في المرتبة العالية نسبيا في جدول أعماله، لكن القدرات الحالية للجيش السوري تؤكد أنه غير قادر على استعادة الوضع على طول السياج الحدودي، ومع ذلك يبدو أن النظام يسعى لإقامة وجود عسكري أكثر استقرارا بالقرب من السياج الحدودي، وإسقاط تحكم الميليشيات والمتمردين المحليين هناك بطريقة من شأنها أن تسمح له بفرض المزيد من السيطرة بمساعدة القوى الخارجية التي تعمل في المنطقة.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن إسرائيل كانت في البداية تشعر بالقلق إزاء وجود مدخل تدريجي من المتمردين إلى المنطقة الحدودية في 2013-2014، خاصة حيال المنظمات المتطرفة التابعة لجبهة النصرة وداعش، لكن مع مرور الوقت تعلمت أن هناك مزايا من الوضع الجديد حيث أن المنظمات المتمردة حتى تلك المتطرفة تتجنب الدخول في أي مواجهة مع الجيش الإسرائيلي، كما أن طرد النظام من هناك أدى أيضا إلى إنهاء وجود أعضاء حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

     

    وذكرت الصحيفة أن الانتصارات التي حققها الأسد مؤخرا بسبب قصف سلاح الجو الروسي في حلب، مما يساعد في تحسين فرص بقاء نظام الأسد خلال السنوات القادمة، حتى في ظل تبدل رؤساء الولايات المتحدة، حيث أعلنت إدارة أوباما أن الأسد ليس الحاكم الشرعي ولكنها لم تتخذ أي خطوات لإسقاطه وخلال العامين الماضيين ركزت جهودها في الحملة ضد داعش.

     

    ويستعيد نظام الأسد السيطرة على جنوب سوريا خطوة بخطوة من خلال الضغط المنهجي الذي يمارسه ضد قرية أو مجموعة من القرى على حدة، حيث يتم تنفيذ الغارات الجوية ضد المناطق المختلفة بمعاونة من روسيا وإيران وحزب الله، وهناك ما يقرب من عشر قرى في الجولان قد قبلت بالفعل تسليم البلاد بالاتفاق دون قتال.

  • “هآرتس”: بشار الأسد الدكتاتور العربي المفضل لدى إسرائيل على سائر الطغاة.. نعامله كملك !

    “هآرتس”: بشار الأسد الدكتاتور العربي المفضل لدى إسرائيل على سائر الطغاة.. نعامله كملك !

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا عن رئيس النظام السوري بشار الأسد, مشيرة إلى أن كلاً من الأسد الأب “حافظ الأسد” والابن “بشار” كانا يدعوان للمقاومة ضد إسرائيل إلا أنه تبين أن هذه الشعارات جوفاء، كان الهدف من ورائها هو خدمة النظام السوري وإجهاض أي مطلب من مطالب الحرية والديمقراطية.

     

    وتحت عنوان “بشار الأسد الدكتاتور العربي المفضل لدى إسرائيل على سائر الطغاة” أضافت: “قد يبدو الأمر غريبًا من الوهلة الأولى؛ إلا أن كل واحد في إسرائيل يحب الطغاة العرب، عندما نقول الجميع نعني كلاً من اليهود والعرب، والديكتاتور المفضل لدى الجميع هو الرئيس الأسد، وكما أورث الأسد لنجله النظام القمعي في سوريا، كذلك صنع اليهود والعرب بنقل وتوريث محبتهم من الدكتاتور الأب للطاغية الابن”.

     

    وتابعت: “في أعقاب انتفاضات الدول العربية، وصف بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الوضع في بلاده بالمختلف، مضيفًا أن سوريا ليست مثل مصر. وأكد أيضًا أن دمشق ليست عرضة للانزلاق في وضع مماثل؛ مبررًا ذلك بأنها في معسكر المقاومة والممانعة المناهض للولايات المتحدة، وفي المحور المعادي لإسرائيل”.

     

    واستكملت: “حسنًا، الأسد على حق؛ الوضع في سوريا مختلف حقًا، فالنظام السوري أشبه بالنظام البائد لصدام حسين، وحزب البعث الذي حكم العراق هو نفسه الذي لا يزال يحكم سوريا، والحزبان يرفعان أعلام العروبة، إلا أن الشعارات شيء والواقع شيء آخر، لقد كان  الكلام المعسول على الصعيد الأيديولوجي مجرد كلام، وكان يشكل لحزب البعث في كل من العراق وفي سوريا، منصة سياسية لتكريس القبلية والاضطهاد العرقي”.

     

    واستطردت الصحيفة قائلة: “في الواقع، فإن الوضع في مصر مختلف تماما؛ إذا وضعنا جانبًا الأقلية القبطية، نجد أن المجتمع المصري متجانس دينيا وليس قبائليًا على الإطلاق. الرئيس المصري مبارك لم يتكأ على عكاز القبائل والعراق، كما أن الجيش المصري هو أيضًا مختلف وليس مثل نظيريه السورية أو العراقي على الإطلاق”.

     

    وأضافت: “على سبيل المثال، عندما غزت الولايات المتحدة العراق، انقسم الجيش العراقي إلى شظايا قبلية والعرقية. استغرق الجنود من زيهم وكل انضم قبيلته والمجتمع العرقي. صدام انضم أيضًا لتلك الرموز القبلية.

     

    وقال إنه لم يفرر من العراق، ولكن ذهب إلى الاختباء في المناطق المحمية جيدًا من رجال قبيلته. هذا هو ما يحدث في هذه المجتمعات. في بلاد الأرز، في أقرب وقت اندلاع الحرب الأهلية، والجيش اللبناني تم حله وتفكك إلى  مكوناته الإثنية واختفى”.

     

    وقالت: “صحيح كما قال بشار: سوريا ليست مصر، سوريا مختلفة من حيث كمية الدم المراقة من قبل النظام السوري المستبد، والحكومة القبلية تستند  على القوة التي تمارسها الأجهزة الأمنية التي يحكمها رجال القبائل وحلفائهم”.

     

    وأوضحت أنه “وفقًا لطبيعته، يعتبر النظام القبلي من هذا النوع بمثابة حكم أجنبي، هذا النوع يعد لعهد يمكن أن يسمى الإمبريالية القبلية التي تحكم من خلال الإرهاب الوحشي والقهر، كما هو الحال في سوريا، هكذا ينظر لكل معارضة ضد الحكومة باعتبارها تحديًا للهيمنة القبلية وخطرًا على بقاء القبيلة الحاكمة، ما يسفر عن حمامات دم”.

     

    وأضافت: “كل من الأسد الأب والابن يدعوان للمقاومة ضد إسرائيل، كانت هذه شعارات جوفاء لإجهاض أي مطلب من أجل الحرية والديمقراطية.

     

    ومقاومة إسرائيل التي تتحدث عنها الحكومة السورية لم تجد تطبيقًا لها على جبهة الجولان منذ عام 1973. وبدلاً من ذلك، فإن نظام “المقاومة” لا يزال على استعداد للقتال ضد إسرائيل حتى آخر لبناني، وآخر فلسطيني”.

     

    وختمت بقولها: “هناك أصوات تحدثت مؤخرًا في إسرائيل عن تأييدها لاستمرار حكم حماس في قطاع غزة، ويخشى الكثير من الإسرائيليين هذه الأيام على النظام السوري. والمثير للدهشة، أنه ليس اليهود فقط الذين يصلون سرًا لبقاء النظام في دمشق، ولكن العديد من الأطراف العربية أيضًا، كل المنافقين واليهود والعرب على حد سواء توحدوا، ويبدو أن الأسد يحظوا بدعم كبير ومن جميع النواحي، كما لو كان ملكًا لإسرائيل”.

     

     

  • كتب على “فيسبوك”: لبيك يا نصر الله فعاقبته المحكمة بالسجن ثمانية أشهر

    كتب على “فيسبوك”: لبيك يا نصر الله فعاقبته المحكمة بالسجن ثمانية أشهر

    أصدرت محكمة إسرائيلية حكما على الشاب عبد الوهاب جبارين (32 عاماً) من مدينة أم الفحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بالسجن الفعلي ثمانية أشهر، مع الحرمان من السفر إلى خارج البلاد، وذلك بسبب منشور على “فيسبوك” قال فيه: “لبيك يا نصر الله”.

     

    وسيدخل “جبارين” السجن في الرابع من الشهر المقبل، إذ حكمت القاضية “الإسرائيلية”، بنينة أركمان، في محكمة الصلح في مدينة الخضيرة، عليه بالسجن ثمانية أشهر، بعدما جاء في لائحة الاتهام أن “جبارين متهم بدعم منظمات إرهابية، والتحريض على العنف والتماثل مع حزب الله، وكتابة منشورات داعمة للنظام السوري على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك”.

     

    وأصدرت محكمة الصلح في الخضيرة بياناً قالت فيه إن “المحكمة حكمت على الشاب جبارين بالسجن الفعلي 8 أشهر تبدأ مع يوم اعتقاله، والسجن مع وقف التنفيذ لستة أشهر”، وورد في لائحة الاتهام أن “المتهم نشر منشورات على الفيسبوك تبجّل نظاماً إرهابياً وتدعمه، وأخرى تدعو إلى تنفيذ أعمال عنف أو إرهاب”.

     

    ووفق اللائحة، فقد كتب جبارين: “لبّيك نصرالله”، و”قريباً سنعيد كل الأراضي بما في ذلك الجولان وسنحرر القدس بعون الله تعالى”. كما شارك عبر الفيسبوك فيديو منقول عن القناة العاشرة “الإسرائيلية”، وعلّق عليه بالقول: “يا مواطني القدس، اجعلوا حياة اليهود جحيماً، وسيهربون في النهاية. القدس لنا”.

     

    وكتب في منشور آخر: “بجاه الله يا حزب الله، نريد حرباً تحرق الأرض، بحق الله يا غزة نريد حرباً تفجّر الأرض، بحق الله يا جهاد نريد حرباً، الأقصى يناديكم يا عرب، فهل من مجيب”. وغيرها من منشورات، وفق ما أضافت لائحة الاتهام.

     

    من جانبه، علّق جبّارين على الحكم الصادر بحقه قائلاً إن “القرار جائر، علماً بأنني توقعت أن يكون الحكم لفترة أطول بكثير من ذلك”، مضيفاً “نحن مستمرون في نضالنا ووقفتنا مع الشعب السوري والمقاومة، ففلسطين لنا ولا يوجد مكان للإسرائيليين هنا”.

     

  • جمال ريان يكشف سبب عمله بالإعلام وعلاقته بنكسة 67 والمذيع الكاذب أحمد سعيد “فيديو”

    جمال ريان يكشف سبب عمله بالإعلام وعلاقته بنكسة 67 والمذيع الكاذب أحمد سعيد “فيديو”

    نشر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، مقطع فيديو، كشف فيه السبب الحقيقي الذي دفعه للعمل في المجال الإعلامي.

     

    وقال “ريان” في الفيديو الذي نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”: ” أن السبب يعود لنكسة يونيو/حزيران 1967″، عندا كان عمرة إثنا عشرة  سنة، عندما بدأت الحرب واستمرت لستة أيام.

     

    وأضاف “كنت أجلس بجانب الراديو وكنت استمع إلى الإذاعات العربية التي كانت تتحدث عن انتصارات الجيوش العربية ودحر قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

     

    وتابع: “هذه الإنتصارات كانت تتحدث عنها بصورة خاصة مصر والمذيع المشهور أحمد سعيد”، موضحا أنه بعد ستة أيام قالوا له “يالله على الأردن” فتساءل لماذا؟، فأجابوه ” لقد كذبوا علينا..إسرائيل احتلت الضفة الغربية وسيناء والجولان”.

     

    واستطرد قائلا: “منذ هذه اللحظة عرفت أن الإعلام كان يكذب..وقررت أن أعمل في الإعلام لأعرف فقط لماذا كذبوا علينا”.

  • “عطوان” في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار “المقاومة” والقذافي “البريء”

    “عطوان” في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار “المقاومة” والقذافي “البريء”

    انتشى الكاتب الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان بزعم القوات السورية إسقاط طائرتين إسرائيليتين، وذلك في مقال رأي كتبه بالمناسبة بعنوان “لماذا تصدت الصواريخ السورية للطائرات الاسرائيلية التي اغارت على القنيطرة؟ وهل جاء الرد “في الوقت المناسب”؟ وما هي الرسالة التي يريد الرئيس السوري توجيهها الى تل ابيب؟ وما هو مصدر ثقته المفاجئة؟”

     

    وقال “عطوان” في مقاله المنشور على موقع “رأي اليوم” الثلاثاء إن “اختراق الطائرات الاسرائيلية للأجواء السورية، وقصفها اهدافا عسكرية، او مدنية امر عادي ومألوف، لكن ما هو غير عادي ان يتم التصدي لهذه الطائرات بالصواريخ، واسقاطها من قبل الدفاعات السورية، حسب البيانات الرسمية.”

     

    وأضاف “في غمرة انشغالات الصحافة العالمية والعربية ببدء “الهدنة”، وصمودها لما يقرب من الـ24 ساعة، وتذوق السوريين للنوم العميق لاول مرة منذ سنوات، ووصول المساعدات، وتوقف القصف وسفك الدماء، خاصة في منطقة حلب، في ظل تزايد التكهنات حول الخطوة القادمة سياسيا وعسكريا، خرجت علينا القيادة العامة للجيش السوري ببيان اكدت فيه تعرض مواقع عسكرية لعدوان اسرائيلي بريف القنيطرة فتصدت له وسائط الدفاع الجوي، واسقطت طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة، وطائرة استطلاع بدون طيار غرب سعسع.”

     

    وتابع “معارضو الحكومة السورية، وما اكثرهم، كانوا يرقصون، او بعضهم، طربا لاي قصف للطائرات الحربية الاسرائيلية في العمق السوري، ويتندرون بتكرار المقولة الرسمية التي تتوعد بالرد في التوقيت والمكان المناسبين في اشارة الى “العجز″ او عدم القدرة والارادة، ومن المؤكد انهم فوجئوا بإطلاق ثلاثة صواريخ من طراز “سام 200″ على الطائرات المغيرة على منطقة القنيطرة واسقاط اثنتين منها.”

     

    وأردف “المتحدثون باسم الجيش الاسرائيلي نفوا ان تكون اي من الطائرات التي استهدفت قواعد مدفعية للجيش السوري في القنيطرة قد جرى اسقاطها، ولم تؤكد اي جهة محايدة هذا النفي، او تقول عكسه، ولكن هؤلاء اعترفوا بإطلاق صواريخ بإتجاه الطائرات المغيرة للمرة الاولى منذ سنوات، وهذا اعتراف مهم، يؤكد ان السماء السورية لن تكون مفتوحة على مصراعيها امام الطائرات الاسرائيلية في المستقبل.”

     

    وزعم رئيس تحرير “رأي اليوم” أن الغارات الاسرائيلية جاءت ردا على اطلاق اربعة صواريخ من نوع “مورتر” على هضبة الجولان السورية المحتلة، ثلاثة منها عصر اليوم الثلاثاء، اي بعد الغارات، وواحد قبلها، الامر الذي زاد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية السورية الفلسطينية قرب الجولان المحتل، مما دفع السلطات الاسرائيلية الى اجلاء المئات من السكان في منطقة “يعارا” الى مناطق آمنة.

     

    وتساءل “السؤال الذي يطرح نفسه هو عن اسباب هذا التصعيد المفاجيء وتوقيته اولا، والانقلاب الحادث في الموقف السوري، اي من الصمت وعدم الرد الى اطلاق صواريخ سام المضادة للطائرات التي غابت عن المشهد لسنوات، ثانيا؟”

     

    وبعد تساؤله أجاب “عطوان” قائلا إنه “بالنسبة للشق الاول من السؤال يمكن الاجتهاد والاجابة بالقول ان الاسرائيليين يشعرون بالاستياء والقلق من جراء اتفاق الهدنة الذي توصلت اليه القوتان العظميان، وجاء لمصلحة النظام السوري، واكد اليد الروسية العليا في المنطقة بأسرها، ولذلك حاولت ان تعّكر مياهه، وتتحرش بالنظام في دمشق لاحراجه، مطمئنة الى عدم اقدام جيشه على اي رد، مثلما كان عليه الحال في المرات السابقة.”

     

    وواصل الكاتب الصحفي الفلسطيني حديثه قائلا “اما عن اسباب هذا الانقلاب في الموقف السوري والانتقال من الصمت ازاء الاهانات الاسرائيلية الى مرحلة الرد، فهذا يعود الى اتفاق الهدنة نفسه الذي اطلق يده، اي النظام، وزاد من ثقته بنفسه وقدراته العسكرية، مضيفا الى ذلك استناده، اي النظام، الى الحليفين الروسي والايراني وقدراتهما العسكرية الحديثة المتطورة، وخاصة صواريخ “اس 400″ الروسية.”

     

    وأضاف زاعما أن قرار التصعيد السوري الايراني في هضبة الجولان اتخذ منذ عامين تقريبا، ورصدت اسرائيل تحركات ايرانية سورية ولـ”حزب الله” في المنطقة، واغتالت طائراتها عميد الاسرى الشهيد سمير القنطار، مثلما اغتالت ايضا الشهيد جهاد مغنية الى جانب بعض القادة العسكريين الايرانيين الذين كانوا يخططون جميعا لفتح هذه الجبهة، واقامة قواعد عسكرية فيها.

     

    ولم يستبعد “عطوان” وجود خطة سرية متفق عليها من قبل القوتين العظميين امريكا وروسيا لتصفية مقاتلي جبهة “فتح الشام”، النصرة سابقا، التي تتمركز قواتها بكثافة في الجنوب السوري جنبا الى جنب مع زملائهم في مناطق حلب وادلب وجسر الشغور، وما تبقى من ريف دمشق، فمن اهم بنود اتفاق الهدنة تشكيل قيادة مشتركة روسية امريكية للقيام بهذه المهمة، ولعل القيادة السورية استغلت هذا الاتفاق وبنوده السرية للبدء في هجومها على الجانبين السوري المعارض المسلح، والاسرائيلي الذي يعالج بعض جرحاه في مستشفياته كنوع من الدعم المباشر.

     

    وقبل أن يختم مقاله قال رئيس تحرير رأي اليوم” إن “ما يمكن قوله، ان الرئيس السوري اراد توجيه رسالة واضحة لا لبس فيها لاسرائيل، تقول مفرداتها “نحن هنا.. ما زلنا اقوياء.. ولم ننس هضبة الجولان.. والزمن تغير.. ولن نسكت امام غاراتكم في المستقبل، والوقت المناسب للرد قد حان”.

     

    وختم “عطوان” مقاله قائلا “هل نبالغ في هذا الاستنتاج والتحليل؟ ربما يعتقد البعض ذلك، ولكننا على قناعة راسخة بأننا امام مرحلة جديدة مختلفة على الصعد كافة.. والايام بيننا.”

     

    وفي سياق آخر، دافع الكتاب الصحفي الفلسطيني، عن الرئيس الليبي الراحل معمّر القذافي بشكل مبطّن من خلال افتتاحية الموقع ليوم الأربعاء جاء فيها ” وجاء في التقرير ان حكومة كاميرون “لم تتمكن من التحقق في التهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي.. لقد اخذت بشكل انتقائي وسطحي بعضا من عناصر خطاب القذافي، وفشلت في تحديد الفصائل الاسلامية المتشددة في صفوف التمرد”، وقال رئيس اللجنة كريسبين بلونت “كان على حكومة كاميرون البحث عن حل سياسي عوضا عن التدخل العسكري يحمي المدنيين، مثل اصلاح النظام او تغييره، وكان عليه ان يعرف (اي كاميرون) ان الاسلاميين المتشددين سيحاولون استغلال التمرد”.”

     

    وأضاف “تقرير اللجنة البريطاني اكد بطرق مواربة عدم وجود اي دلائل تشير الى احتمال حدوث هذه المجازر عندما اتهم حكومة كاميرون بأنها “لم تتمكن من التحقق بالتهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي”.”

     

    وفي نفس الوقت أكّد “عطوان” أن صحيفة “راي اليوم” ستظل في خندق الشعب الليبي الطيب، وكل الشعوب العربية الاخرى في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها وتقف خلفها القوى الاستعمارية التي تريد بذر بذور الفتنة الطائفية والعرقية لتمزيق وحدتها الترابية والوطنية، ونحمد الله ان الحقائق التي تتكشف بين الحين والآخر، تؤكد ان خيارنا كان الخيار الصحيح، ليس لأننا نضرب من الرمل، ونقرأ الطالع، او نملك ذكاءا خارقا، وانما لأننا نتعلم من دروس التاريخ، والمتعلقة بمواقف الغرب تجاهنا.

  • “على ذمة الراوي”: النظام السوري أبلغ روسيا أنه سيرد على أي خرق إسرائيلي فأسقط الطائرتين !

    “على ذمة الراوي”: النظام السوري أبلغ روسيا أنه سيرد على أي خرق إسرائيلي فأسقط الطائرتين !

    ذكرت قناة “الميادين” اللبنانية الموالية للنظام السوري ان نظام بشار الأسد ابلغ قبل عدة ايام الجانب الروسي بأن دمشق سترد على اي اعتداء اسرائيلي.

     

    وذكرت القناة اللبنانية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لاعتداء نفذه الطيران الاسرائيلي عند الساعة الواحدة صباحا على مواقع عسكرية للجيش السوري وأسقطت الدفاعات طائرة حربية إسرائيلية من نوع “إف 16” جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع بدون طيار غرب سعسع.

     

    ونفى الجيش الإسرائيلي أن تكون احدى طائراته قد سقطت في سوريا مؤكداً أنه أغار على أهداف في سوريا رداً على إطلاق صواريخ من المناطق التي تخضع لسيطرة النظام السوري.

  • النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    ذكرت وسائل إعلام سورية موالية للنظام أن جيش الأسد أسقط طائرة حربية إسرائيلية وطائرة من دون طيار في سوريا بعد هجوم إسرائيل على موقع للجيش في جنوب سوريا، في حين نفى الجيش الإسرائيلي إسقاط أي من طائراته في سوريا وقال إن صاروخين أطلقا عليهما خلال ضربة جوية دون إصابتهما

     

    وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن الطائرة هاجمت موقعا للجيش الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت لمحلي اليوم في ريف القنيطرة الجنوبي مضيفة أنه جرى بعد ذلك إسقاطها بالإضافة إلى طائرة بلا طيار.

     

    وتابعت “أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها أن طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة صباح يوم 13-9-2016 بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع”.

     

    إلى جانب ذلك قصفت طائرات إسرائيلية الثلاثاء، مواقع عسكرية سورية إثر قصف تعرض له القسم المحتل من هضبة الجولان مصدره الأراضي السورية، على ما أعلن جيش الاحتلال.

     

    وأفاد جيش الاحتلال في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان” ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الشطر المحتل بدون ان توقع ضحايا.

     

    وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس، إن سقوط القذيفة لم يكن متعمدا على الأرجح وكان نتيجة “النزاع الداخلي في سوريا”.

     

    ويعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن أي عملية إطلاق نار من الاراضي السورية ايا كان مصدرها.

     

    وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام.

     

    دخل وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين، بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات.

     

    ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ما يعني ان العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق واسعة من البلاد.

     

    ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

  • الجيش الإسرائيلي يوجه ضربة موجعة للقوات الإيرانية في الجولان.. قصف قائد “الباسيج”

    الجيش الإسرائيلي يوجه ضربة موجعة للقوات الإيرانية في الجولان.. قصف قائد “الباسيج”

    “وطن – ترجمة خاصة”-  نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن إصابة قائد قوات الباسيج الايرانية الجنرال بالحرس الثوري محمد رضا في القنيطرة الثلاثاء الماضي, مشيرة للأمر من خلال ردود الفعل الصادرة عن حزب الله ووسائل الإعلام الإيرانية والسورية.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن المصادر زعمت في وقت سابق أن الشخص المصاب والذي أطلق عليه الجيش صاروخين كان ضابط سوري، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي صرح يوم الثلاثاء بأن الجنرال الإيراني وصل مع وفد مرافق له إلى القنيطرة، حيث تم رصد وصوله من خلال منظار مراقبة في مواقع الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان.

     

    وأوضح ديبكا أن قرار استهداف الجنرال الإيراني اتخذه قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان ورئيس الأركان الجنرال غادي آيزنكوت، لافتا إلى أن الجنرال محمد رضا ليس قائدا إيرانيا فقط، بل واحد من أسس وركائز نظام علي خامنئي في طهران، وقائد قوات يبلغ قوامها أكثر من مليون شخص، هي العمود الفقري لقوى الأمن الداخلي في إيران الذين تتلخص مهمتهم في ضمان السيطرة الكاملة للقيادة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أنه ليس هناك شك في أن وصول هذا الجنرال الإيراني إلى القنيطرة جاء قبل اتخاذ قرار نهائي في القيادة الإيرانية بالعمل المشترك بين القوات السورية الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية.

     

    وعن الصواريخ التي تم استهداف الجنرال الإيراني بها، قال ديبكا إنها من طراز نمرود وهو إنتاج صواريخ بعيدة المدى مضادة للدبابات، ويمكن أن تستخدم ضد أهداف مثل العربات المدرعة والسفن والخنادق والحشودات العسكرية، وهي صواريخ موجهة بالليزر شبه نشطة، وتعمل ليلا ونهارا.

     

    وفي يناير 2015، قتل الجيش الإسرائيلي قرب القنيطرة الجنرال الإيراني محمد علي أثناء قيامه بدوريات مع ضباط من إيران وحزب الله، وقتل أيضا في هذه المنطقة القائد في حزب الله جهاد مغنية.

     

    وأشار الموقع إلى أنه قبل تنفيذ العملية، كان أكد ديبكا إلى أنه لمدة أربعة أيام، اعتبارا من يوم الاثنين الماضي بدأت الاستفزازات العسكرية السورية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان، معتبرا أنه للمرة الأولى منذ ست سنوات من الحرب في سوريا، بدأت قوات بشار الأسد تعمل بشكل منهجي على طول الحدود السورية الإسرائيلية وبدأت تجرؤ على استفزاز قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في هضبة الجولان.

     

    في هذه المرحلة، قرر الجيش الإسرائيلي استخدام النار مباشرة للرد على هذه الاستفزازات، وأوضحت كل المستويات السياسية والعسكرية أن الاستجابة لهذه الاستفزازات والتعامل معها ليس سوى مسألة وقت.

     

    واختتم ديبكا تقريره بالتأكيد على أن التعاون الروسي السوري هو إشارة واضحة من موسكو ودمشق بأنهم لن يسمحوا لإسرائيل بدعم قوات المعارضة في جنوب سوريا، وبالتالي خلق منطقة عازلة مع الحدود الإسرائيلية السورية.

  • الأسد يرسل رسالة لنتنياهو: “ساعدني لكي أسيطر على مناطقي وأنا أضمن لك هدوء الجولان”

    الأسد يرسل رسالة لنتنياهو: “ساعدني لكي أسيطر على مناطقي وأنا أضمن لك هدوء الجولان”

    نقلت صحيفة “الجريدة” الكويتية عن مصادر قالت إنها مطلعة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى بالفعل رسالة من رئيس النظام السوري بشار الأسد، لكنها رفضت التعليق على الأنباء عن زيارة الأسد إلى موسكو.

     

    وقالت المصادر المطلعة، إن الأسد تعهد بأن يبقى الجولان منطقة منزوعة السلاح، وأن تبقى سوريا ملتزمة بوقف إطلاق النار، مضيفة أنه بمعنى آخر قال الأسد لنتنياهو: “ساعدني لكي أسيطر على مناطقي وأنا أضمن الهدوء لإسرائيل من ناحية الجولان”، على ألا تشارك إسرائيل في أي جهد أو ترتيبات لإسقاط الأسد.

     

    وتعليقاً على الأنباء عن مسودة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون حول الجولان، التي أعدها مارتن إنديك، وهو المرشح لأن يكون المسؤول عن ملف التسوية الإسرائيلية – العربية في فريق هيلاري كيلنتون في حال انتخابها رئيسة، قالت المصادر لـ”الجريدة” إن إسرائيل تطلب تنظيم اتفاقية جديدة بحسب الوضع على الأرض فيما يتعلق بحدودها مع سوريا، إذا بقي الأسد في السلطة، تشمل ضمانات بشأن وضع حزب الله، مضيفة أن الوضع الحالي في الجولان والقنطيرة، يختلف تماماً عن الظروف، التي تم التوصل بظلها إلى مسودة كلينتون.

  • ديبكا: اختراق الجولان وتزويد روسيا لحزب الله بالأسلحة.. سيناريو يتكرر في صمت

    ديبكا: اختراق الجولان وتزويد روسيا لحزب الله بالأسلحة.. سيناريو يتكرر في صمت

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قال موقع ديبكا العبري إن محادثات تجري بشكل أسبوعي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كان أخره يوم السبت الماضي، كما أنه دائما ما يزور مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى موسكو، حيث آخر مرة كانت في 1 يوليو، لكن كل هذا يطرح سؤال من الجانب الإسرائيلي حول العلاقات القائمة بين القيادة العسكرية الروسية في سوريا، وإمدادات الأسلحة الروسية إلى حزب الله.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بعد التحدث بين نتنياهو وبوتين، أصدر الكرملين يوم السبت بيانا يقول أن القضايا التي نوقشت تتعلق بالحرب على الإرهاب، وأن الزعيمين قررا مواصلة الاتصالات بين البلدين في مستويات مختلفة، لكن مصادر عسكرية تؤكد أن نتنياهو ناقش مع بوتين اختراق الطائرات بدون طيار لإسرائيل من سوريا، لا سيما وأن الآن دوائر الاستخبارات وسلاح الجو الإسرائيلي يعتقدون أن الطائرة لم تكن إيرانية أو تابعة لحزب الله لكن روسية.

     

    والأسوأ من ذلك، بعض المسؤولين في الجيش الإسرائيلي يعتقدون الآن أن إسرائيل هي التي صنعت طائرة التجسس بدون طيار التي تم بيعها عبر العراق للجيش الروسي، وأوضح ديبكا أن الروس قاموا إنتاج الطائرات بموجب ترخيص وارد من إسرائيل، وهذه الطائرات بدون طيار توظف في أغراض جمع المعلومات الاستخبارية التشغيلية اليوم في سوريا وأوكرانيا والقوقاز ضد أهداف إرهابية.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فإن الطائرة الروسية تم انتاجها من مصادر في إسرائيل، ووصلت إلى قاعدة إيرانية أو حزب الله في جبال القلمون، ومن ثم توجهت نحو إسرائيل لجمع معلومات استخباراتية، وهو ما يعني أن موسكو عبرت خط أحمر متفق عليه مع إسرائيل، خاصة وأنه كان الخط الأحمر الثاني الذي تم تجاوزه من الجانب الروسي تشغيل تدابير التشويش الإلكترونية الروسية ضد سلاح الجو الإسرائيلي خلال الاعتراض إما عن طريق الطائرات أو المروحيات الهجومية.

     

    مشكلة أخرى أن شحنات الأسلحة الروسية إلى حزب الله تأتي من ناحيتين أنه عند تقديم الروس أسلحة للجيش السوري هذه الشحنات تأتي بكميات أكبر بكثير من التي يحتاجها الجيش السوري، والخطوة يتم تنفيذها عمدا، وتشير مصادر ديبكا العسكرية أنه حتى الآن أكثر الوحدات العسكرية الخاصة بحزب الله وليست فقط تلك التي في سوريا ولكن أيضا في لبنان مجهزة بأسلحة روسية.

     

    وخلال العام الماضي اتفق حزب الله على أسلحة روسية، وصلت بالفعل خلال 2016، وتضمنت أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات، كما أن الصناعة العسكرية الروسية هي المورد الرئيسي للمواد الصناعية العسكرية السورية الخام لإنتاج الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأنه في كل مرة يتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويثير في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قضية توريد الأسلحة الروسية إلى حزب الله، يُظهر الأخير الدهشة، ويقول لنتنياهو إنه لا يعرف ذلك، لكنه سوف ينظر في الأمر، وبعد أسابيع قليلة يقول بوتين لنتنياهو أنه بعد اختبارات مكثفة أجريت وجد أنه لا يوجد نقل أسلحة روسية الرسمية لحزب الله، لكن نتنياهو في كل مرة يثير هذه المسألة دون جدوى، بينما تستمر مثل هذه الأسلحة الروسية تتدفق على حزب الله.