الوسم: الجولان

  • “ماجدة الرومي”: فلسطين والجولان السوري لنا مهما طال الزمن وعربد الشر

    “ماجدة الرومي”: فلسطين والجولان السوري لنا مهما طال الزمن وعربد الشر

    في الذكرى العشرين على مجزرة قانا الاولى التي هزت العالم والتي وقعت بتاريخ 18  نيسان عام 1996  بعدما قصف الطيران الإسرائيلي مقر قوات الأمم المتحدة في بلدة قانا جنوب لبنان بعد ان لجأ اليه المئات من المدنيين هرباً من الاعتداءات الاسرائيلية في عدوان نيسان 1996، وجهت الفنانة ماجدة الرومي رسالة بهذه الذكرى الأليمة على صفحتها الرسمية عبر موقع فايسبوك جاء فيها:

    عشرون عاماً على مجزرة قانا..

    ودم الشهداء يشفع لنا لدى رب كل الناس ويسأله بإسم الحق التدخّل لنصرة الحق..

    نعم

    لا بدّ وأن يعود الحق الى أهله ذات يوم

    مهما طال الزمن وعربد الشر لأن الله عادل..

    ولبنان لنا

    وفلسطين العربية لنا

    والجولان السوري لنا

    رغم

    من بالامس نَطَقَ كُفراً..

    ولكفرِهِ عدالة لا بد آتية

  • “ديبكا” يكشف  أهداف تدريبات جيش الإحتلال الإسرائيلي في الجولان

    “ديبكا” يكشف أهداف تدريبات جيش الإحتلال الإسرائيلي في الجولان

    (خاص – وطن) قال موقع “ديبكا” إن الجيش الإسرائيلي بدأ مناورة مفاجئة اليوم الاثنين في شمال فلسطين المحتلة، حيث يشارك بها سلاح القوات الجوية، موضحا أن هذه العملية تجري في وادي الأردن، الذي يعتبر العمق الاستراتيجي لمرتفعات الجولان وبحيرة طبريا.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته “وطن” أنه على الرغم من أن هذه العملية جزء من برنامج تدريبي لعام 2016، لكنها من المؤكد تأتي في سياق متصل مع تطورات الوضع بالجولان واجتماع الحكومة الإسرائيلية أمس بالجولان، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل لن تترك مرتفعات الجولان أبدا.

     

    وأوضح الموقع العبري أن الهدف الأول من هذه التدريبات منع وقوع هجوم مفاجئ ضد إسرائيل من الجولان، سواء نفذه الإرهابيون أو الجيش السوري بمعاونة إيران أو حزب الله، مؤكدا أن التدريبات هدفها منع حدوث أي تطور يعطل اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس المقبل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقرر في موسكو.

     

    وذكرت مصادر خاصة أنه خلال الأسبوع الماضي كانت تشارك القوات الخاصة الأردنية في هجوم بالقرب من الحدود مع إسرائيل، بهدف منع عناصر داعش من التمدد.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أن يوم الخميس المقبل سوف يسافر نتنياهو إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل فتح معركة سياسية تعتبر هي الأهم في حياته السياسية، وتعد واحدة من المعارك الدبلوماسية الهامة والأكثر حسما في العقد الحالي للمستقبل السياسي والعسكري بمرتفعات الجولان.

  • طائرات أردنية طاردت عناصر متشددة في “درعا والجولان” اشتبكت مع فصائل “معارضة”

    طائرات أردنية طاردت عناصر متشددة في “درعا والجولان” اشتبكت مع فصائل “معارضة”

    شاركت طائرات بدون  طيار انطلقت من الأردن وتخدم على حدوده في عمليات قتالية ضد فصائل معارضة سورية مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية تخوض معارك حاليا مع فصائل أخرى مسلحة في مناطق محاذية لدرعا وحدود الجولان بين الأردن وسورية وإسرائيل.

     

    وعلم بان  مشاركة الطائرات استهدفت ملاحقة عناصر تابعة لفصيل “جيش المثنى” ومجموعة شهداء اليرموك وهما فصيلان بايعا علنا تنظيم الدولة الإسلامية ويعتبرهما الأردن رسميا إرهابيان ويدعم أي جهد ميداني لإبعادهما عن حدوده . حسبما ذكرت تقارير إعلامية.

     

    وبقيت المشاركة الأردنية في هذا السياق  في دعم الجيش السوري الحر  غير علنية .

     

    ويشار إلى ان مواجهات متعددة تجري في حوض درعا والجولان بين مجموعات تتبع تنظيم الدولة وأخرى تتبع الجيش الحر او جبهة النصرة .

  • أسرة سورية هاجرت قبل سنوات إلى إسرائيل يلتحق أبنائها بجهاز المخابرات “الموساد”

    أسرة سورية هاجرت قبل سنوات إلى إسرائيل يلتحق أبنائها بجهاز المخابرات “الموساد”

    “خاص- وطن”- كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن قصة عائلة سورية هاجرت إلى إسرائيل قبل سنوات، والتحق أبنائها بجهاز المخابرات الإسرائيلي، موضحة أن الأسرة مكونة من خمسة أبناء أنهوا الأسبوع الماضي دورة فريدة من نوعها في المواد الدراسية بسلاح الاستخبارات العسكرية.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن هؤلاء الأبناء الذين وصلوا إلى إسرائيل، قرروا الالتحاق بجهاز الاستخبارات العسكرية، وتلقوا دورة لتغيير لغتهم العربية التي تسيطر عليهم كونها لغتهم الأم، مضيفة أنه في نهاية الدورة أصبحت مهاراتهم اللغوية جيدة بشكل يصعب التعرف على مسقط رأسهم.

     

    ولفتت يسرائيل هيوم إلى أنه هؤلاء الأبناء صبيان وثلاث بنات، تلقوا دورة استمرت ثلاثة أشهر ونصف، موضحة أن رحلة وصولهم إلى إسرائيل تمت بعد أن عبروا الحدود إلى تركيا ثم هاجروا منها إلى إسرائيل.

  • معاريف: شكرا لإيران وحزب الله لإبعادهم الجهاديين عن حدود إسرائيل

    معاريف: شكرا لإيران وحزب الله لإبعادهم الجهاديين عن حدود إسرائيل

     

    نشرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلي مقالا للكاتب “جاكي خوجي” قال فيبه أنه بعد أن تبين أن المتطرفين هم الذين يحاربون النظام، قررت إسرائيل أن الأسد هو الأفضل لها، لكنها استمرت في الشكوى من علاقته مع حزب الله وإيران.

     

    وأضاف أنه لن يعترف أي سياسي إسرائيلي أو ضابط عسكري، بفم ملآن، أن بقاء الأسد يشكل بالنسبة لإسرائيل طوق النجاة، وأنه كان علينا أن نصلي من أجل بقائه منذ شتاء 2011، حيث تنبأ الجميع تقريبا أنه سينهار. وأنه يجب علينا أن نشكر نصر الله مرتين. مرة لأنه ساهم بدماء أبنائه من أجل منع انهيار النظام في دمشق. ومرة لأنه سحقهم في معارك صعبة ووجه كل إمكانياته إلى الساحة السورية.

     

    وقال إنه بعد مرور خمس سنوات على الحرب السورية التي لا تبدو نهايتها في الأفق، لكن ذروتها أصبحت على ما يبدو وراءنا، يجب علينا أن نشكر الإيرانيين أيضا الذين ساهموا بالأموال والسلاح من أجل كبح المليشيات السنية وعلى رأسها داعش. ويجب علينا أيضا أن نشكر بوتين لأنه وقف إلى جانب دمشق على طول الطريق.

     

    ورأى أن هذا التحالف المؤيد لسوريا أبعد إمكانية وجود المنظمات الجهادية المتطرفة عن الحدود، حيث كان يمكن أن تتحول إلى كابوس بالنسبة لسكان كتسرين ورمات مغشميم والونيه هبشان وبعد ذلك طبرية أيضا.

     

    ومنذ اللحظة الأولى، كما كتب، ورغم أن الأمر لم يكن علنيا، دعمت موسكو الأسد. دافع روسيا كان واضحا، فدمشق هي قلعة التأثير الأخيرة في العالم العربي بالنسبة لروسيا. وعلى أراضيها يوجد الميناء الوحيد الذي تستطيع أن ترسو فيه السفن الروسية، وهي أيضا السوق الأساسية في الشرق الأوسط للسلاح الروسي، والحليف التاريخي للاتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة.

     

    قدم بوتين للأسد السلاح طول فترة الحرب وبذلك أنقذه عمليا. واستخدم الفيتو ثلاث مرات وأنقذه في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من القرارات ضده، منها قرار الخروج إلى عملية عسكرية تشبه ما حدث للقذافي في ليبيا.

     

    وبعد مرور خمس سنوات على الحرب تحسن تأييد روسيا لدمشق، حيث قررت روسيا قبل نصف سنة إرسال جيشها للعمل في سوريا. الظروف الميدانية فرضت ذلك، وساهمت روسيا بشكل كبير في إنقاذ الأسد. وترتبط دوافعها أيضا بالسائل الأسود، لكنها لاحظت فرصة كسر التمرد، وفقا لما أورده الكاتب الإسرائيلي.

     

    السعودية دخلت في أزمة إثر حربها في اليمن وتورطت دون أن تسجل الانتصار. وفي المقابل تراجعت أسعار النفط وأضرت بخزينة الرياض. ولاحظ بوتين فرصة إنزال السعودية عن الشجرة العالية وقام بإرسال سلاح الجو الروسي لقصف الثوار، وبذلك أسهم في تقليل الخطر الذي هدد النفط: دخول لاعب جديد إلى الساحة، لا يهتم كثيرا بالقوانين، كما رأى الكاتب.

     

    وموسكو التي هي من أكبر مصدري النفط في العالم، بدأت العملية العسكرية بالقصف المركز على قوافل النفط المتوجهة إلى تركيا وقصف آبار النفط التي سيطر عليها داعش. وفق ما ترجمه خالد حسن.

     

    وبعد ثمانية أشهر، سيغادر باراك اوباما منصبه بعد ولايتين كرئيس للولايات المتحدة. وإذا صمد الأسد حتى ذلك الحين، فيمكن إرسال الزهور إلى البيت الأبيض، وفقا لتعبير المحلل الإسرائيلي.

     

    فبعد أن أسقطت الولايات المتحدة صدام حسين في العراق وزرعت الفوضى والكارثة في بلاده. وبعد تأييدها العملية العسكرية في ليبيا التي انتهت بإسقاط القذافي وتمزيق الدولة. لعبت واشنطن في سوريا دور البالغ المسؤول.

     

    لقد فعلت ذلك أحيانا من وراء الكواليس، لكن في حالة واحدة على الأقل نجا الأسد من خطر كبير كان يمكن أن يقضي عليه. في سبتمبر 2013 اتفقتا واشنطن وموسكو على تفكيك السلاح الكيميائي في سوريا. وقبل الاتفاق كان لدى الإدارة الأمريكية خطة لقصف المواقع العسكرية في سوريا. كانت الخطة جاهزة والسفن الحربية انطلقت في طريقها. لكن في اللحظة الأخيرة قرر رئيس الولايات المتحدة الذهاب في الطريق الدبلوماسية.

     

    خلال السنتين اللتين سبقتا ذلك السبت المصيري، يقول الكاتب، كان الأمريكيون عاملا كابحا من وراء الكواليس. السعودية التي تعتمد على الأمريكيين في مجال السلاح، أرادت إعطاء “جيش سوريا الحر” صواريخ متقدمة لإسقاط الطائرات المقاتلة، حيث عمل سلاح الجو السوري في حينه وسجل انجازات كثيرة.

     

    وكتب أن إزالة التفوق الجوي كانت ستغير قواعد اللعب، لكن واشنطن استخدمت الفيتو ضد هذا الأمر.

     

    وقد اعتادت إسرائيل على انتقاد الرئيس أوباما بسبب ضعف سياسته الخارجية. وبشكل فعلي، فإن الرئيس الأمريكي قد خدم إسرائيل من الناحية الإستراتيجية مرتين أو ثلاث على الأقل، كما يقول الكاتب:

     

    ففي الموضوع الفلسطيني، سمح لحكومة نتنياهو أن تفعل ما تشاء ولم يفرض عليها أي اتفاق. وفي الساحة السورية ساعد على إعفاء الأسد من نهاية مريرة، وبذلك منع وجود “الإرهاب” على بوابة إسرائيل.

     

    وفي الثالثة، سيثبت التاريخ سيثبت فائدة اوباما لإسرائيل في موضوع الاتفاق الإيراني. وستقول السنين إذا كان الاتفاق قد أضعف السعودية حينما أعاد عدوتها إلى أسرة الشعوب، فإن الإجابات لا توجد لدى اللاعبين الرئيسين أنفسهم، بل ترتبط بالتطورات وبالتفاعلات الداخلية التي ستنتج عن الاتفاق في السنوات القريبة.

  • ديبكا: غارات روسيا تجبر 50 ألف سوري على الفرار من منازلهم لإسرائيل والأردن

    ديبكا: غارات روسيا تجبر 50 ألف سوري على الفرار من منازلهم لإسرائيل والأردن

     

    “خاص- وطن”-  نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له الأربعاء حول الغارات الجوية التي تنفذها روسيا بمحافظة درعا السورية، موضحا أن هذه الغارات دفعت عشرات الآلاف من السوريين إلى الفرار وترك منازلهم نحو الحدود مع الأردن وإسرائيل، هربا من هذه الغارات العسكرية.

     

    وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن الوضع على الحدود مع الأردن وإسرائيل بات كارثيا، خاصة وأنه بين عشرات الآلاف يوجد كافة فئات المجتمع السوري من نساء وأطفال وكبار سن وشباب، مشيرين إلى أنهم فروا بملابسهم التي يرتدونها فقط، ولم يستطيعوا اصطحاب أي شيء معهم.

     

    وأكد موقع ديبكا أنه خلال الأسبوع الماضي وصل إلى الحدود الأردنية نحو 15 – 20 ألف لاجئ سوري، ومع تجدد الغارات الروسية، اضطر آلاف السوريين لترك منازلهم والفرار نحو الحدود مع الأردن وإسرائيل، حتى أصبح مجموع هذه الأعداد 50 ألفا، منهم 20 ألفا يتواجدون على الحدود مع إسرائيل، و30 ألفا على الحدود مع الأردن.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن محافظ درعا أصدر نداء بائسا إلى شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه إن الطائرات الروسية تواصل قصفها، فضلا عن البراميل المتفجرة التي القت على المراكز السكانية، وهو الأمر الذي دفع عشرات الآلاف إلى الفرار من منازلهم، خاصة في ظل عدم توفر المياه أو المواد الغذائية بالمحافظة.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الطريق إلى الحدود الأردنية من محافظة درعا مفتوحا، لكن قوات حزب الله وسوريا تنفذان هجمات هدفها قطع هذا الطريق، مضيفا أنه في هذه المنطقة توجد قوات تابعة للجيش السوري الحر، ووحدات عسكرية تابعة للجماعات الموالية للجيش الحر وأخرى أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

     

    ونقل موقع ديبكا عن مصادره العسكرية أن هجوم القوات السورية وحزب الله وإيران في الجنوب، تزامن مع هجمات جوية تنفذها القوات الروسية في شمال سوريا، وهو الأمر الذي يصعد من أزمة اللاجئين، خاصة وأن الأردن لا تسمح للاجئين بتجاوز المنطقة الحدودية.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأنه لم يتطرق أي مسؤول إسرائيلي لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذي يصلون منطقة القنيطرة والحدود المتاخمة للجولان.

     

  • ديبكا: استعدادا لضرب إسرائيل.. البكار خليفة للقنطار

    قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إن طهران عينت خليفة جديدا لسمير القنطار قائد عمليات حزب الله في الجولان الذي اغتالته إسرائيل في 19 ديسمبر 2015 في غارة استهدفت منزله بريف دمشق.

    وبحسب تقرير الموقع القريب من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فإن خليفة القنطار في قيادة ما تسمى”جبهة المقاومة في الجولان العربي المحتل”، هو رأفت البكار من مواليد لبنان، وهو شخصية غير معروفة للعامة، ولا تتوفر معلومات كافية عنه.

    وأضاف “ديبكا” أن طهران استدعت البكار للإعداد لتنفيذ عمليات عسكرية عاجلة ضد إسرائيل انطلاقا من الجولان السوري وذلك انتقاما لمقتل القنطار.

    الأمين العام لحزب الله كان قد صرح الأحد 27 ديسمبر في خطاب بذكرى مرور أسبوع على مقتل القنطار أن الأوامر صدرت بالفعل بتنفيذ رد عسكري ضد إسرائيل، وأن الرد على اغتيال القنطار “قادم لا محالة”.

    وبحسب الموقع الإسرائيلي ينتظر نصر الله وصول البكار إلى الميدان لتنفيذ العمليات التي توعد أنها ستزلزل إسرائيل.

    يأتي ذلك فيما أعلنت إسرائيل الاثنين تأسيس وحدة كوماندوز جديدة على خلفية التهديدات الأخيرة التي أطلقها كل من نصر الله، وأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش والذي هدد هو الآخر بشن عمليات ضد إسرائيل في تسجيل صوتي مؤخرا.

    وقال قائد هيئة الأركان الأعلى في جيش الاحتلال، جادي أيزنكوت في حفل الإعلان عن تأسيس الوحدة الجديدة “لسنا بحاجة إلى فهم استخباراتي أو استراتيجي واسع للوقوف على حساسية هذه الفترة”، معتبرا أن الوحدة الجديدة ستكون بمثابة “الحارس المتقدم لقدرات الجيش الإسرائيلي”.

    الوحدة الجديدة بقيادة الجنرال دافيد زيني، تضم تحت لوائها 4 من وحدات النخبة هي “ريمون” و”دوفدفان” و”ماجلان” و”إيجوز”، وتأسست الأخيرة عام 1995 لخوض حرب شوارع ضد حزب الله.

  • وزير إسرائيلي: سوريا انتهت والجولان من (حقنا)

    وزير إسرائيلي: سوريا انتهت والجولان من (حقنا)

     

    دعا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، حليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للاعتراف بـ “ضم إسرائيل” للجولان، مدعياً أن سوريا لم تعد دولة يمكنها المطالبة بها.

    وقال بينيت في كلمة أمام مؤتمر هرتزيليا السنوي “أنادي المجتمع الدولي: قفوا معنا واعترفوا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان الآن.. الحدود تتغير كل يوم.. سوريا لم تعد موجودة كدولة، لذا قد آن أوان المبادرة.”

    وأضاف الوزير الإسرائيلي “من الواضح أنه لو كنا استمعنا للعالم وسلمنا الجولان لكانت “داعش” تسبح في بحر الجليل (بحيرة طبريا)… لقد نلنا كفايتنا بالفعل من النفاق.”

    وكانت جهود السلام السابقة التي ساندتها الولايات المتحدة بين إسرائيل وسوريا ترتكز إلى إعادة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1981، ومع فقدان الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على مساحات كبيرة من سوريا أمام تقدم قوى المعارضة ومقاتلين متشددين من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، قال بينيت إنه بات لدى الإسرائيليين المبرر لمعارضة أي تسليم للأراضي لسوريا.

    وتعتبر إسرائيل أن نظام الأسد لن يعود كسابق عهده، ولكن تنتابها مخاوف حول إيران وقوات حزب الله القادمة من لبنان، واحتمال نشوء فوضى في حال سقوط دمشق.

    وطالب بينيت بزيادة عدد المستوطنات الإسرائيلية في الجولان إلى أربعة أضعاف خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ويبلغ عدد المستوطنين اليهود هناك الآن 23 ألفاً، وهو تقريباً نفس عدد العرب الدروز الموالين لسوريا.

     وحزب بينيت واحد من أكبر الشركاء في ائتلاف نتنياهو اليميني الحاكم ولكنه اختلف مع نتنياهو، حول ما إذا كان يتعين أن تحيي إسرائيل محادثات السلام مع الفلسطينيين، فبخلاف رئيس الوزراء يعارض بينيت علناً قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، ويفضل ضم أجزاء من المنطقة فيها كتل سكانية كبيرة من المستوطنين.

    وامتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على خطاب وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت حتى الآن.

  • آلاف (الدروز) يريدون التوجّه للقتال في سوريا ضد (الجهاديين)

    آلاف (الدروز) يريدون التوجّه للقتال في سوريا ضد (الجهاديين)

     

    قال ضابط “درزي” في الجيش الاسرائيلي ان “اوضاع الدروز في سوريا وما يتعرضون له من عنف التنظيمات الجهادية أصبح الشغل الشاغل للدروز في إسرائيل، وأنهم يفكرون في كل الوسائل لمساندة إخوانهم داخل الأراضي السورية، لكن لا يمكن تفسير ذلك على انه دعم للحكومة السورية، لانه بالنسبة لنا لا يهم من يحكم سوريا”.

    ونقل موقع “المصدر” الإسرائيلي عن “ناشط درزي داخل الاراضي السورية”، تعليقا على الانباء المتداولة في اسرائيل عن تهديدات ضد البلدات الدرزية في سوريا، قوله بان الدروز في سوريا يثمنون هذا التضامن، لكننا لا نريدهم أن يأتوا إلينا، اذ من شأن ذلك أن يرسخ الطابع المذهبي للصراع في سوريا ويعقد الامور ضد الدروز في هذا البلد”.

    واضاف ان “جبهة النصرة” وتنظيمات “جهادية”أخرى تسيطر على كافة الحدود الحالية بين إسرائيل وسوريا “فهل سيقاتلون جبهة النصرة من داخل الجولان المحتل ليستطيعوا الوصول إلينا؟ وهل سيسمح الجيش الإسرائيلي بان يقوموا بذلك؟”.

    ويقول الناشط السوري إنه لا يستبعد أن تكون هذه الحملة تهدف إلى خدمة أولئك، ومن بينهم إسرائيل، الذين يريدون أن يروا سوريا مقسمة إلى دويلات على أساس مذهبي، مضيفاً: “صحيح أننا نعاني اليوم من المتشددين، وصحيح أنه في مناطق القبائل البدوية في السويداء يتم احتضان داعش، وهذا يؤلمنا كثيرا، لكن هذا لا يعني أن نوافق على دعم يأتي من إسرائيل، حتى لو كان من أهلنا هناك”.

    وتطرق الموقع الاسرائيلي الى تصريحات سابقة صدرت عن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط، دعا فيه دروز سوريا الى الالتحاق بالحرب ضد النظام السوري، لافتاً الى ان ضابطا درزيا في الجيش الاسرائيلي رأى ان موقف جنبلاط قد يتغير قريباً، وأن دروز لبنان سيكونون في مقدمة اولئك الذين سيهبون لمساندة اخوانهم في سوريا.

  • إسرائيل تقدم العلاج لمقاتلي (جبهة النصرة والقاعدة) وتقول (مصلحتنا متشابهة)

    إسرائيل تقدم العلاج لمقاتلي (جبهة النصرة والقاعدة) وتقول (مصلحتنا متشابهة)

    وطن – حتى إسرائيل، عبر إعلامها المُتطوّع لصالح ما يُطلق عليه الإجماع القوميّ الصهيونيّ، حتى إسرائيل لم تعُد تنفي حقيقة قيامها بتقديم العلاج للجرحى السوريين من تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة، إضافة إلى فصائل أخرى جهادية تُسّمى بحسب المُعجم الصهيونيّ بالمعتدلة.

    العشرات من التقارير الصحافيّة الإسرائيليّة أكّدت على ذلك، بالإضافة إلى تصريحات صادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليين، وفي مُقدّمتهم وزير الأمن، موشيه (بوغي) يعالون، الذي قال إنّ العلاج يُقدّم للجرحى من مُنطلقات إنسانيّة، وفق تعبيره.

    وآخر التقارير الإسرائيلية جاء على شاكلة توثيق مصوّر بالصوت والصورة، نُشر على موقع (YNET)، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، وروى تسلم (لواء غفعاتي) النخبويّ مقاتلاً من جبهة النصرة، تمّ نقله على وجه السرعة إلى إسرائيل لتلقّي العلاج في أحد مستشفياتها.

    تقرير الموقع الإسرائيليّ الموثق، ورد بأسلوبٍ لافتٍ ودراماتيكيٍّ، مع التأكيد على أنّ المشاهد نادرة جدًا وغير مسبوقة. مُحلل الشؤون العسكرية في الموقع، رون بن يشاي، صاحب الباع الطويل في المؤسسة الأمنيّة والمنظومة العسكريّة في تل أبيب، واكب عملية نقل جريح تنظيم (القاعدة)، مُشدّدًا على أنّ الطلب وصل إلى الجيش الإسرائيلي بصورة عاجلة جدًا، مع التأكيد على أنّ الجريح سيموت في حال عدم نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية.

    وبحسبه، وهو الذي اعتمد في تقريره على مصادر عسكريّة رفيعة في اللواء الشماليّ في الجيش الإسرائيليّ، تمّ التعامل مع الطلب بجدية فائقة من قبل (الفرقة 210) و(لواء غفعاتي)، المنتشرين على طول الحدود في منطقة الجولان المحتل، وقال بن يشاي إنّ المُوافقة على الطب تمّت بعدما أدرك الجيش الإسرائيليّ أن الطلب ورد عن طريق مصدر إنسانيّ سوريّ موثوق، الأمر الذي دفعهم إلى المسارعة في تلبيته. علاوة على ذلك، لفت التقرير الصحافيّ، الذي خضع بطبيعة الحال لمقص الرقيب العسكريّ.

     وأشار التقرير إلى أنّه في الساعة الثامنة مساءً، اقترب السوريون من السياج الحدوديّ، في الوقت الذي أنهت فيه وحدة الطبابة لدى الفرقة وجنود كتيبة الاستطلاع التابعة لوحدة (غفعاتي)، التحضيرات اللازمة لاستيعاب الجريح، وتابع قائلاً: وصلت الوحدة إلى نقطة الالتقاء المتفق عليها مسبقًا.

    وبعد التأكّد من حالة الجريح، أشار قائد الوحدة إلى أنّه بالإمكان إرسال آلية مدرعة مع طاقم إسعاف خاص لنقله.

    ويُظهر شريط الفيديو في مدة تزيد على أربع دقائق، مشاهد نقل الجريح وآليات الجيش الإسرائيلي التي اقتربت من السياج الحدودي لنقله، ومشاهد أولية للإسعافات التي قام بتوفيرها أطباء من (فرقة 210) للجريح، إضافة إلى المقابلات التي أجراها المراسل مع الضباط الإسرائيليين.

    وقال ضابط من قسم الطّب في الجيش الإسرائيليّ في الفرقة لمعدّ التقرير إنّه منذ اندلاع الحرب الأهليّة في الساحة السورية، قدّمت إسرائيل حتى الآن علاجًا لأكثر من 1600 جريح سوريّ من المعارضين، أغلبيتهم الساحقة أصيبوا إصابات بالغة وخطرة.

    علاوة على ذلك، لفت إلى أنّ عملية نقل الجرحى تتّم بالتنسيق بين عناصر اتصال معتمدين من قبل إسرائيل ومَنْ أسماهم بالمتمردين، وأنّ أغلبية الجرحى عادوا إلى الساحة السوريّة بعد تلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

    صحيفة بريطانية: اندماج تنظيم القاعدة وجبهة النصرة ضربة ثقيلة للثورة السورية

    وأشار الموقع العبريّ إلى أنّ التقدير السائد لدى الجيش الإسرائيليّ حول الوضع الأمني الراهن على الحدود، وبشكلٍ خاصٍ، إزّاء المناطق التي يُسيطر عليها الـ”متمردون”، ومن بينهم الجهات الإسلامية المتطرفة، يرى أنّ الفصائل الجهاديّة غير معنية ولا مصلحة لديها بالتصادم مع الجيش الإسرائيلي، وكذلك إسرائيل لديها مصلحة مشابهة لتلك التي لدى الجهاديين، الأمر الذي يؤدي إلى حالة الهدوء الأمنيّ السائدة إزاء المناطق التي يُسيطرون عليها على الحدود، وأيضًا إلى مواصلة إسرائيل تقديم الخدمات الإنسانيّة والعلاج الطبيّ، الذي يخدم الطرفين، حسبما أكّدت المصادر الأمنيّة في تل أبيب.

    جدير بالذكر أنّ دراسةً إستراتيجيةٍ إسرائيليّة صادرة عن مركز بيغن-السادات في تل أبيب أكّدت على أنّه يبقى من الممكن أنْ تسمح المبادرات الدبلوماسية والإنسانية لإسرائيل بلعب دور بنّاء وكسب حلفاء جدد للمستقبل. ومن الممكن أن يثبت الجرحى السوريين الذين عولجوا ويُعالجوا في إسرائيل أنّهم أفضل سفراء.

    وخلُصت الدراسة إلى القول، أقدمت إسرائيل أيضًا على رسم خطوطها الحمراء الخاصة من خلال تنفيذ الضربات الجوية ضدّ الأهداف العسكرية السوريّة، لمنع نقل الأسلحة الإستراتيجيّة (خاصّةً من سوريّة إلى حزب الله) والتصدّي للتهديد الماثل في تدفق الصراع السوريّ إلى الجولان، أوْ إلى داخل الأراضي الإسرائيليّة، على حدّ قولها.