الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • مقاتلون أوكرانيون مرتزقة بصفوف الجيش الإسرائيلي في غزة (شاهد)

    مقاتلون أوكرانيون مرتزقة بصفوف الجيش الإسرائيلي في غزة (شاهد)

    وطن – سلط تقرير استقصائي لمنصة “إيكاد” الضوء على أوكرانيين ومرتزقة مزدوجي الجنسية تركوا خلفهم صخب المعارك في بلادهم، وأتوا إلى غزة لمساندة جيش الاحتلال في جرائمه المستمرة.

    وكشفت المنصة المتخصصة بالتحقق من المعلومات والمصادر المفتوحة أسرار هؤلاء الجنود والروابط المحتملة التي تجمع بعضهم بشركات مرتزقة أمريكية.

    ومنهم جندي ثبت أنه قاتَل في أوكرانيا وفي غزة، بل وأسس مجموعة عسكرية يقودها، إضافةً إلى أنه يعمل لصالح شركة مرتزقة أمريكية.

    بداية الخيط

    وكانت بداية الخيط فيديوهات وصورًا نشرتها قناة التليغرام التابعة لمرصد “British Intelligence” المعني بنشر مرئيات وأدلة حصرية للجيوش والجماعات المسلحة بمناطق الصراع، في 17 ديسمبر.

    وذكرت أنها لجنود أوكرانيين يقاتلون إلى جانب جيش الاحتلال في غــزة، ما دفع “أيكاد” لتحليل تلك الصور وكشف حقيقة وجود هؤلاء الجنود.
    وأظهر أحد هذه الفيديوهات مجموعة جنود يحتمون خلف جدار في غزة ويتحدثون بلغة أجنبية.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1739005461137928290?s=20

    وبتحليل اللغة عبر تقنيات الاستخبارات المفتوحة، تبيّن أنها الروسية المحلية، التي يستخدمها أيضًا معظم سكان الشرق الأوكراني.

    • اقرأ أيضا:
    كمين محكم للقسام يصطاد مرتزقة أوكرانيين يقاتلون في صفوف الاحتلال

    الرمح الثلاثي

    كما نشرت القناة مقطعًا آخر التُقط داخل أحد الفصول المدرسية، وذكرت أنه من داخل مدرسة في غزة.

    وأضاف التقرير أن المقطع كان يُظهر على السبورة شعار “Try Zub” (أي الرمح الثلاثي)، وهو الشعار الوطني لأوكرانيا، وأسفله جملة مكتوبة بالأوكرانية تقول “المجد لأوكرانيا، أمي أنا في غـزة”.

    وللتأكد من ارتباط تلك المدرسة بقطاع غزة؛ أجرت المنصة تحليلًا عميقًا للفيديو، وبدأت بتحليل شكل الدبابات الظاهرة فيه. ليتبيّن أنها تتطابق مع دبابة “ميركافا” الإسرائيلية، من حيث الألواح المعدنية، والحامية لجانبي الدبابة، والباب الخلفي، والهياكل المعدنية البارزة على جانبيها، وتقنيات الرصد والاتصال الموجودة في الخلف، مما يعني أن الدبابات تعود لجيش الاحتلال.

    ومن خلال تحليل المعالم الظاهرة في القاعة المدرسية المدمرة، مثل ألوان طلاء الجدران وتنسيقها، والطاولات البنية، وأرضية القاعة الداكنة، وكذلك الحافّة السفلية على أطراف الأرضية، وحجم لوح التدريس ولونه. اتضح أن هذا الصف يشبه إلى حد كبير صفًا آخر سبق أن ظهر به عناصر من لواء “غولاني” في إحدى مدارس الشجاعية، وتداولته حسابات بكثافة.

    ما يُرجح أن الصورة والمقطع الذي أظهر شعار أوكرانيا على “السبورة” التُقط في إحدى مدارس حي الشجاعية في غـزة.

    وأشار تحقيق “إيكاد” أيضا إلى صورة نشرتها قناة “British Intelligence”
    وأظهرت جنديًا داخل الفصل الدراسي ذاته الذي التُقط فيه المقطع، وكان الجندي يُشير بيده إلى شعار “Try zub” الوطني لأوكرانيا، الذي أشير له في الأعلى.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1739009486012960778?s=20

    هوية الجندي الملثم

    وظهور جندي يُشير إلى الشعار الأوكراني يُرجح أنه من قام برسمه وكتابة الرسالة لوالدته في أوكرانيا، وهذا ما دفع فريق “إيكاد” للقيام برحلة معمقة حاولت من خلالها الكشف عن هوية هذا الجندي. وباستخدام تقنيات تحليل الوجه القائمة على الذكاء الصناعي، ومطابقة الملامح، قادت النتائج إلى عدة أشخاص يشبهونه بحد كبير.

    واللافت أن معظم تلك الصور التي عثر عليها لأشخاص يشبهون الجندي الملثم، وقاد البحث عنها إلى مواقع إخبارية أوكرانية وأخرى خاصة بالجالية اليهودية في أوكرانيا.

    وبالتقصي أكثر، توصل الفريق إلى أن هذا الشخص يُدعى “فيكتور”
    وفي حسابه على إنستغرام، يعرّف نفسه بأنه مقاتل سابق في جيش الدفاع الإسرائيلي، ومقاتل في القوات الخاصة في الجيش الأوكراني أيضًا.

    يقود مجموعة عسكرية

    ورصد فريق “إيكاد” خلال البحث عن معلومات عن الجندي الأوكراني المرتزق منشوراً تعريفياً شاركته زوجته معه في 21 فبراير 2023، عبر انستغرام، وتحدثت فيه عن جزء كبير من شبكة ارتباطاته، ودوره في جيش الدفاع الإسرائيلي. وكذلك انتقاله إلى أوكرانيا في مارس 2022 بعد الغزو الروسي لها.

    كما ذُكر في هذا المنشور أن “فيكتور” كان يقود مجموعة عسكرية تُسمى “Masada 6″، التي اتضح أنه أحد مؤسسيها، ثم آلت إليه قيادتها لاحقًا، وهي عبارة عن مجموعة مرتزقة تضم محاربين من جنسيات مختلفة، وقد شاركت في عمليات قتالية في أوكرانيا.

    تأجير المرتزقة

    ومن خلال تحليل “إيكاد” للصورة المرفقة بالمنشور التعريفي لـ”فيكتور”، تبيّن أنه كان يرتدي ملابس تحمل شعار شركة “Forward Observations Group” الأمريكية، المتخصصة في بيع الأسلحة وتأجير المرتزقة حول العالم.
    والتي سبق أن ساندت الجيش الأوكراني في “دونيستك” و”بافلوهراد”، وشاركت كذلك في عمليات ببنغازي في ليبيا.

    وبالبحث في قناة تليغرام المرتبطة بـ”فيكتور”، التي تُسمى “Wolf & Kida aka Masada”، وجدنا أن المنشور التعريفي لها يحمل صورة “فيكتور” مع زوجته “كيتا” وهما يرتديان الزي العسكري، وعبارات لحث متابعي القناة على التبرع لدعم مجموعته العسكرية التي تُدعى “Masada 6”.

    وفي 18 أكتوبر، كشف “فيكتور” عبر قناته عن وصوله إلى إسرائيل مع أفراد مجموعته، وأنه يعمل ضمن صفوف شركة “FOG”. ثم في 30 أكتوبر نشر صورة شخصية له بملابسه العسكرية الكاملة الحاملة شعار “FOG”.

    وتابع “فيكتور” خلال الأيام المتتالية نشر صور وفيديوهات لوجوده برفقة جنود الاحتلال في جبهات القتال داخل غـزة، وفي عديد منها كان يرتدي ملابس مختلفة عن بقية الجنود وتحمل الشعار ذاته.

    وأشار المصدر إلى أن مشاركة المرتزقة الأوكرانيين ليست من قبيل الصدفة على ما يبدو؛ حيث سبقها تصريحات من مسؤولين أوكرانيين يؤيدون مساندة جيش الاحتلال. مثل بيان سفارة أوكرانيا في تل أبيب في 13 ديسمبر، الذي وصف كلاً من روسيا والمقاومة الفلسطينية في غزة بـ”الإرهابيين”، ودعا لمحاربتهم بشكل مشترك.

  • مجندة إسرائيلية كادت تقتل نفسها خلال قصف غزة بالمدفعية! (شاهد)

    مجندة إسرائيلية كادت تقتل نفسها خلال قصف غزة بالمدفعية! (شاهد)

    وطن – تداولت وسائل إعلام عبرية مقطع فيديو لجندية إسرائيلية تقف قرب فوهة مدفع إسرائيلي خلال إطلاق قذيفة على قطاع غزة، قبل أن تتراجع إلى الخلف وتهوي من مكان عال من شدة تأثير عملية الإطلاق.

    وأظهر المقطع الجندية وهي تقف فوق تلة صغيرة وكأنها تلتقط صورة سيلفي أمام فوهة المدفع، ويتم إطلاق القذيفة من فوق رأسها مما يجعلها تتراجع وتهوي إلى المنحدر.

    الجندية أصيب بجروح بالغة

    وأشارت وسائل إعلام عبرية الى أن المجنّدة الإسرائيلية التي ظهرت بالمقطع أصيبت بجروح بالغة.

    ولم تعرف أسباب ما قامت به المجندة، ولكن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن اعتقادهم أنها في حالة نفسية غير متوازنة أو أنها مدمنة خمر أو مخدرات، لأن ما قامت به أشبه بالانتحار، وهو أمر ليس مستبعداً في ظل انهيار المعنويات النفسية لجنود الاحتلال مع ازدياد الخسائر البشرية.

    وفي هذا السياق علق مغرد:”جيش الحفاظات والحريم والجهال.. سكرانة يمكن”.

    تعليق باسم "العميد"
    تعليق باسم “العميد”

    فيما عبر “أحمد المنصور” عن اعتقاده بأن هذا يثبت أن جيش الاحتلال جيش غير مدرب التدريب الكافي، وما كان يشاع حول قوته هو فقاعة نفختها أمريكا وفجرتها القسام بعملية طوفان الأقصى”.

    بينما سخرت إيمان من المجندة الإسرائيلية بقولها: “هذي هي النيران الصديقة التى تكلموا عنها”.

    جدير بالذكر أنه في اليوم الـ73 من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة سقط أكثر من 100 شهيد -معظمهم من الأطفال- في مجازر جديدة للاحتلال بمخيم جباليا.

    • اقرأ أيضا:
    10 جنود برمية واحدة .. القسام تبث فيديو للحرب هو الأكثر إثارة منذ بدئها (شاهد)

    وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بمقتل المزيد من الضباط والجنود في معارك جنوبي القطاع.

  • “افكترتها دمية”.. شاهد صدمة طفلة فلسطينية بعد رؤية أشلاء أختها الصغرى في غزة

    “افكترتها دمية”.. شاهد صدمة طفلة فلسطينية بعد رؤية أشلاء أختها الصغرى في غزة

    وطن – انهارت طفلة فلسطينية من البكاء، وهي تروي لحظات صدمتها بعد رؤية أشلاء أختها الصغرى التي استشهدت إثر سقوط قذيفة إسرائيلية على منزلهم في قطاع غزة.

    وقالت الطفلة في لقاء مع قناة “الجزيرة مباشر“، إن شقيقتها كانت بحالة سيئة، مضيفة: “شفتها تحت الحجارة.. شعور مقدرش أقوله صراحة.. ولقيت أختي التانية بتول إيديها مقطوعة جنبها وهي مرمية، أنا افكترتها دمية مفكرتهاش بتول”.

    في حين روى الأب تفاصيل ما حدث، قائلا إنه كان يبحث عن زوجته تحت الأنقاض، واستخرجها بعد ثلاثة أيام، موضحا أنه ابنته الوسطى “آية” خرجت عبارة عن أشلاء، وتحديدا جمجمة.

    وأشار إلى استشهاد أبناء شقيقيه، بإجمالي سبعة شهداء، موضحا أن ابنته (التي لا تزال على قيد الحياة) لا تفارقها مشاهد أشلاء شقيقتها.

    • اقرأ أيضا:
    شاب فلسطيني حاصرته الأمطار لا يعرف أين يذهب بجثة شقيقته الشهيدة (فيديو)

    حصيلة كبيرة من الأطفال الشهداء

    وأسفرت الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، عن تسجيل حصيلة كبيرة من الشهداء من الأطفال.

    وبعد مرور 72 يوما من الحرب على غزة، تخطَّى عدد الشهداء 19 ألفًا وتجاوز عدد المصابين 50 ألفًا، علما بأن نسبة الضحايا من الأطفال وكذلك النساء تزيد عن 70%، في حين تشير الإحصائيات الأولية إلى أن قرابة 20 ألف طفل أصبحوا يتامى.

  • قوة إسرائيلية استعانت بالطيران لإسنادها فقصفها.. غارة خاطئة أسقطت قتيلا وجرحى في غزة

    قوة إسرائيلية استعانت بالطيران لإسنادها فقصفها.. غارة خاطئة أسقطت قتيلا وجرحى في غزة

    وطن- قتل جندي على الأقل من قوات الاحتلال وأصيب آخرون؛ جراء غارة إسرائيلية نُفذت بالخطأ على مبنى كان يتحصن فيه عدد من الجنود في قطاع غزة.

    وقال الإعلام العبري، إنّ هذه الحادثة وقعت عندما طلبت قوات برية من جيش الاحتلال إسناداً جوياً من طياري مروحية “أباتشي” ضد مقاومين فلسطينيين كانوا قريبين منهم.

    وفيما استجاب الطيارون للطلب، إلا أنه بسبب تفعيل نيران خاطئة من الأرض، هاجموا المبنى الذي كان فيه الجنود الإسرائيليون.

    ووفق ما رشح من معلومات في هذا الخصوص، فإنّ هذه الحادثة وقعت قبل أيام، وكانت أسرة الجندي القتيل غير راغبة في الكشف عنها، إلا أن المعلومة سُربت إلى وسائل الإعلام.

    واقعة ليست الأولى

    يُشار إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بما في ذلك خلال معركة طوفان الأقصى.

    ففي تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، اعترف جيش الاحتلال بوقوع قتلى في صفوفه بنيران زملائهم، ووقوع عدة حوادث “إطلاق نار صديق” بين جنوده، خلال الحرب على غزة، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته.

    • اقرأ أيضا: 
    طوفان الأقصى أصابهم بالجنون.. مقتل مستوطن بنيران صديقة (فيديو)

    القسام تفشل محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى

    وكان جيش الاحتلال قد تلقى صفعة خلال الساعات الماضية، عندما حاول تنفيذ عملية لتحرير أحد الأسرى المحتجزين لدى المقاومة إلا أنّ المحاولة باءت بهزيمة مذلة.

    وفي التفاصيل، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنها أحبطت محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى في قطاع غزة.

    وقال بيان لكتائب القسام: “فجر (الجمعة)، أفشل مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام محاولة صهيونية للوصول إلى أحد الأسرى الصهاينة”.

    اكتشاف القوة الإسرائيلية والاشتباك معها

    وأضاف البيان، أنه تم اكتشاف قوة صهيونية خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد الأسرى والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة.

    وكشفت القسام، عن تدخل الطيران الحربي لجيش الاحتلال وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحاب قولته من المنطقة.

    وأشارت إلى أن الاشتباك أدى إلى مقتل الجندي الأسير “ساعر باروخ” 25 عاماً ويحمل بطاقة رقم 207775032، والسيطرة على بندقية أحد الجنود وجهاز الاتصال الخاص بالقوة الخاصة.

  • رصد تغير كبير في طبيعة إصابات الفلسطينيين في الضفة الغربية.. ما القصة؟

    رصد تغير كبير في طبيعة إصابات الفلسطينيين في الضفة الغربية.. ما القصة؟

    وطن- في تأكيد على تصاعد التوترات في مناطق الضفة الغربية جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر، رصدت منظمة “أطباء بلا حدود” تغيّرا واضحا في طبيعة الإصابات الناجمة عن اعتداءات قوات الاحتلال.

    وقالت المنظمة الدولية، إن ضحايا إطلاق النار الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حاليا يتعرضون لإصابات في الرأس والبدن أكثر منها في أطراف الجسم.

    وصرح رئيس المنظمة كريستوس كريستو، إنه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ظهر تغيّر واضح في الإصابات التي عاينها موظفو المنظمة بمستشفيات الضفة، وفق “الجزيرة“.

    آلية إطلاق النار مختلفة

    كريستو الذي كان قد أجرى زيارة للضفة الغربية مؤخرا، قال إن آلية إطلاق النار كانت مختلفة، ففي الماضي كانوا يستهدفون الأطراف، أما حاليا فإن الإصابات جراء إطلاق النار تستهدف منطقة البطن والجذع والرأس، واصفا ذلك بالتغيّر الواضح.

    وأشار إلى أنه مع حدوث هذا التغيّر في الإصابات، فإن ذلك يعني سقوط المزيد من الشهداء، ودعا كريستو إلى اهتمام دولي أكبر بالضفة الغربية.

    ورصد كريستوس كريستو بنفسه، أنه خلال عملية توغل عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين، مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمرضى وأُغلق مدخل المستشفى.

    • اقرأ أيضا: 
    مشاهد مأساوية لمجزرة إسرائيلية جديدة شمالي غزة.. الجثامين ملقاة في الشارع

    وعبر عن شعور باليأس لدى المصابين داخل المستشفيات، إذ ليس هناك ما هو أسوأ بالنسبة للطبيب من عجزه عن الوصول إلى المرضى وفق تعبيره.

    يأتي هذا التوثيق في وقت تشهد فيه الضفة الغربية اقتحامات ومواجهات يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي تنفذ حملات اقتحام للقرى والبلدات في أنحاء الضفة الغربية.

    6 شهداء في مخيم الفارعة

    وفي أحدث الاعتداءات الإسرائيلية، استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الفارعة، جنوب طوباس.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد ستة مواطنين وإصابة آخرين، خلال اقتحام قوات الاحتلال المتواصل للمخيم، فيما ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال حاولوا منع مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى المصابين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    تعزيزات عسكرية إسرائيلية في المخيم

    وتسللت قوات إسرائيلية خاصة إلى المخيم في البداية، ولاحقا دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إليه، فيما اعتلى القناصة أسطح عدد من البنايات.

    يأتي هذا فيما اندلعت مواجهات مع القوات المقتحمة للمخيم، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات.

    بدوره، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين خلال اقتحامها المخيم، هما معاذ عيسى يوسف غزلاوي، ومعتز عمر محمد عبد الجواد.

    • اقرأ أيضا:
    الاحتلال يعتقل العشرات في شمال غزة ويجبرهم على خلع ملابسهم (شاهد)
  • جنود الاحتلال يسرقون دراجات الأطفال الذين قصفوهم في غزة (فيديو)

    جنود الاحتلال يسرقون دراجات الأطفال الذين قصفوهم في غزة (فيديو)

    وطن – “نحن نتعامل مع مرضى نفسيين” بهذه الكلمات أراد مغردون فلسطينيون توثيق ما يجري على الأراضي التي اقتحمها جيش الاحتلال في غزة بعد تدمير مبانيها وتحويلها لأنقاض، ليخرج جنود الاحتلال وهم يسرقون دراجات الأطفال ويحتفلوا بها .

    وأظهر الفيديو مجموعة من جنود الاحتلال بعدما سرقوا دراجات فلسطينيين وهدموا منازلهم وهم يتمايلون ويتراقصون على أنقاض وأملاك أهل الأرض، ويعبرون عن حالة من الجنون والسفالة “وفق وصف متابعين”.

    جنود الاحتلال يسرقون دراجات الأطفال في غزة!

    وعلق عمر مصطفى باللغة الإنكليزية قائلاً: “You cannot build a Holy Land for your children on the mass graves of other children” أي “لا يمكنك بناء أرض مقدسة لأطفالك على المقابر الجماعية لأطفال آخرين”.

    وكتب مصعب ساخراً من جيش الاحتلال: “يقدم هذا الفيديو الكثير من المعلومات عن الغزو البري. إنهم مجهزون لركوب الدراجات أكثر بكثير من قتال حماس”.

    https://twitter.com/notmosaad/status/1731457399813231049

    وكتب مغرد آخر: “هؤلاء الناس ليس لديهم كرامة ولا خجل. إنهم حقيرون وأندال للغاية حتى عند النظر إليهم.”

    وتابع:”لقد رأيت كل أنواع الحروب. لكن لم يسبق لي أن رأيت في حياتي جنوداً يتصرفون بهذه الطريقة – ولا حتى في الأفلام أو الرسوم المتحركة”.

    وشنت إسرائيل خلال الساعات الماضية غارات وقصفا عنيفا على أحياء عدة مكتظة بالسكان، كما قصفت بوابة مستشفى “كمال عدوان” مخلّفة عشرات الشهداء والمصابين.

    • اقرأ أيضا :
    أطفال غزة يجمعون بقايا المصاحف في مسجد دمره الاحتلال ورسالة مؤلمة.. فيديو يحرك الصخر

    ومن جانبها ردت كتائب القسام بقصف حشود للاحتلال كما نفذت عدة كمائن للقوات الإسرائيلية الخاصة بعدة أماكن في شمال القطاع وعلى رأسها الفالوجا.

  • “نفسي نرجع لبيوتنا ومدارسنا”.. طفلة فلسطينية تروي قصة معاناتها بفعل الحرب الإسرائيلية على غزة (فيديو)

    “نفسي نرجع لبيوتنا ومدارسنا”.. طفلة فلسطينية تروي قصة معاناتها بفعل الحرب الإسرائيلية على غزة (فيديو)

    وطن- “أنا اسمي أمل هنداوي عمري 10 سنين، نفسي نرجع على بيوتنا ومدارسنا، هذه الحرب كانت زي حلم..”، بتلك الكلمات تروي الطفلة الفلسطينية أمل النازحة مع عائلتها داخل أحد مراكز الإيواء جنوب قطاع غزة، تفاصيل معاناتها نتيجة الحرب الإسرائيلية المتواصل على القطاع.

    تقول الطفلة الفلسطينية أمل في مقطع فيديو نشره النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، ” كنت ألعب مع صحباتي  وجيرانا كل يوم كعادتي، أنا الآن في الخيم بالحرب هذه فقدت كل تلك الأشياء”.

    نفسي نرجع لبيوتنا ومدارسنا

    وأضافت، ” نفسي نرجع لبيوتنا ومدارسنا وتتوقف هذه الحرب..”.

    الطفلة الفلسطينية أمل هنداوي التي تعيش مع عائلتها داخل أحد مراكز إيواء النازحين جنوب قطاع غزة، كحال الكثير من الأطفال الذين حرموا من العيش بأمان وسلام نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ ال7 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    اقرأ أيضاً: 

    فقد ارتقى نحو 8 آلاف طفل فلسطيني شهداء خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، وفق ما ذكرته المصادر الطبية في غزة.

    وارتكب الاحتلال الإسرائيلي الألاف من المجازر بحق المدنيين في أماكن متفرقة في قطاع غزة، ليرتقي على إثر تلك المجازر الألاف من الأطفال والنساء والشيوخ، لعل أبرزها قصف المدارس ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جباليا والبريج والمغازي والشاطئ والمشافي على رؤوس من فيها دون سابق إنذار.

    هدنة إنسانية مؤقتة

    وكانت المساعي القطرية والمصرية برعاية أمريكية، قد توصلت إلى إعلان هدنة إنسانية مؤقتة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي مع نهاية الأسبوع الماضي، يتم بموجبها تسليم أسرى مدنيين من الأطفال والنساء من كلا الطرفين.

    كما وإدخال نحو 200 شاحنة من المساعدات المحملة بالمواد الغذائية والوقود عبر معبر رفح جنوب قطاع غزة، بعد الحصار الشامل الذي فرضه على القطاع منذ إعلان الحرب في ال7 من أكتوبر الشهر الماضي.

    ويشار إلى أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد وصلت إلى أكثر من 15 ألف شهيد فلسطيني جلهم من المدنيين، وإصابة نحو ما يزيد عن 34 ألف شخص بجراح مختلفة، فيما لا يزال الألاف مفقودين تحت ركام أنقاض المنازل المدمر حتى الآن.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • رُزق بها بعد 14 عاما وفقدت قدميها بقصف إسرائيلي.. والد “ملك” يشكو حكام العرب إلى الله

    رُزق بها بعد 14 عاما وفقدت قدميها بقصف إسرائيلي.. والد “ملك” يشكو حكام العرب إلى الله

    وطن – تسبب القصف الإسرائيلي الوحشي والهمجي لقطاع غزة، في بتر قدمي طفلة فلسطينية تدعى “ملك أبو جزر”، ليكتب على الطفلة البريئة التي انتظرها والديها 14 عاما أن تعيش قعيدة ومعاقة بدون أطراف إذا كتب لها النجاة عقب الحرب ليشكو والدها حكام العرب.

    الطفلة “ملك حسام أبو جزر” ذات العامين فقدت ساقيها جراء غارة إسرائيلية قصفت منزل أسرتها في، 17 أكتوبر الماضي، وأدت لاستشهاد وإصابة العشرات من عائلتها وجيرانها

    طفلة بترت قدميها جراء قصف للاحتلال ومأساة جديدة من غزة

    “ملك” التي ولدت بعد 14 سنة من عمليات الزراعة، تسببت الإصابة البالغة التي تعرضت لها جراء القصف ببتر قدميها.

    وظهر والدها “حسام أبو جزر” رفقة زوجته وهما يشرحان في حديث خاص لـ”الجزيرة” قصة ابنتهما ووضعها.”

    وعبر والد الطفلة عن غضبه الشديد من موقف الدول العربية والمجتمع الدولي المتخاذل وقال: “رسالتي للعالم ينظر للشعب الفلسطيني.. الشعب الفلسطيني يذبح من سنة 1948 وكل الدول متآمرة عليه.”

    وأضاف وهو يتألم بحرقة على ما أصاب طفلته التي رزق بها بعد حرمان سنوات طويلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل في على كل من خذل الشعب الفلسطيني.. نحن نقتل والشعوب العربية تتفرج علينا ويرسلون لنا البسكويت.”

    تسبب القصف الإسرائيلي الوحشي والهمجي لقطاع غزة، في بتر قدمي طفلة فلسطينية تدعى "ملك أبو جزر"، ليكتب على الطفلة البريئة التي انتظرها والديها 14 عاما أن تعيش قعيدة ومعاقة بدون أطراف إذا كتب لها النجاة عقب الحرب.
    أسرة ملك أبو جزر

    فيما تساءلت “هالة أبو جزر” الوالدة المكلومة جراء قصف إسرائيلي:”ما ذنب هذه الطفلة؟ ما ذنبها وماذا فعلت حتى تقطع اطرافها هكذا؟”

    وتابعت وهي تدعو من قلبها على حكام العرب المنبطحين: “حسبي الله ونعم الوكيل في الحكام العرب، وفي كل واحد يرى ما يحدث لنا ويسكت”.

    • اقرأ أيضاً:

    “بدي أموت في حضن أبويا”.. طفلة فلسطينية تُودع والدها الشهيد بالدموع في غزة (شاهد)

    طفلة فلسطينية توجه مناشدة من قلب مستشفى الرنتيسي المحاصر بالدبابات الإسرائيلية (شاهد)

    الطفلة الفلسطينية "ملك حسام أبو جزر" ذات العامين فقدت ساقيها جراء غارة إسرائيلية قصفت منزل أسرتها في 17 أكتوبر
    والد الطفلة الفلسطينية ملك أبو جزر

    عائلة الطفلة الفلسطينية المفجوعة، ناشدت العالم وقف الحرب الإسرائيلية وتقديم المساعدة لعلاج طفلتها وتركيب أطراف لها.

    وشدد والد الطفلة ملك “حسام أبو جزر” في نهاية حديثه عن القصف الإسرائيلي، على استنكاره لموقف الدول العربية وحكام العرب بقوله: “عار على الشعوب العربية كلها المتخاذلة ضد القضية الفلسطينية.”

    هذا ويتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة لليوم الـ38 على التوالي، وأدى إلى استشهاد 8 أشخاص بينهم 3 أطفال في خان يونس.

    كما تعرض شمال القطاع لأحزمة نارية عنيفة، في حين أعلن جيش الاحتلال مقتل جنديين وإصابة آخر خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة.

  • الطاهر بن جلون “سقط في وحل السفالة”.. هل “نوبل” المقابل؟

    الطاهر بن جلون “سقط في وحل السفالة”.. هل “نوبل” المقابل؟

    وطن – تسببت تصريحات الروائي المغربي الفرنسي الطاهر بن جلون، بغضب عربي وفلسطيني واسع انعكس في منصات التواصل، بسبب ما كتبه في مجلة “لوبوان” الفرنسية عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” ووصفه لعناصر المقاومة الفلسطينية من حماس بأنهم “أسوأ من الحيوانات”.

    وقال الطاهر بن جلون في مقال له بالصحيفة المذكورة، في العدد الصادر يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر: “إن القضية الفلسطينية ماتت يوم قيام عملية طوفان الأقصى بسبب عناصر متعصبة غارقة في إيديولوجية إسلامية من أسوأ الأنواع”.

    كما وصف الروائي المغربي حماس بأنها “عدو للشعب الفلسطيني إلى جانب كونها عدواً للاحتلال”.

    غزة و الطاهر بن جلون "سقط في وحل السفالة".. هل "نوبل" المقابل؟
    الطاهر بن جلون

    ولم يكتف بتلك التصريحات المقيتة بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين وصف أبطال حماس بأنهم “أسوأ من الحيوانات”، مكرراً ما ذكره مسؤولوا الاحتلال وكأنه الناطق باسمهم.

    غضب واسع من تصريحات الطاهر بن جلون

    وأثارت تلك التصريحات العنصرية المقيتة غضباً واسعاً انعكس في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، ومنها ما كتبه الشاعر سعد الياسري: “ربما ليس للسفالة، والانحطاط لون ولا دين.. لكن لهما اسماً بالتأكيد”.

    https://twitter.com/eiman_alqattan/status/1713686236706037967

    وتصدر اسم الطاهر بن جلون منصة “إكس”، وعليها كتبت إيمان عن الروائي صاحب الإساءة المقيتة للفلسطينيين بأبيات جاء فيها: “لأن الخيلَ قد قلَّت .. تحَلَّت.. حميرُ الحيِّ بالسّرج الأنيقِ .. إذا ظهر الحمارُ بزيِّ خيلٍ تَكَشّفَ أمرُهُ عندَ النهيقِ”.

    وشارك عبد الله الزغبي صورة عن تصريحات الروائي المغربي وعلق عليه: “الطاهر بن جلون أو النجس بن صهيون.. يقف في صف الطغيان والعدوان نشر مقالة تنضح بالخسة في صحيفة لوبوان الفرنسية عن حرب غزة”.

    فيما كتب طه سويدي:”جائزة أحقر وأحط موقف لعربي تجاه المجزرة الصهيونية الحالية تذهب عن جدارة واستحقاق للروائي المغربي الطاهر بن جالون عن تصريحه السافر والمقزز لصحيفة لوبوان الفرنسية.”

    وتابع حول الطاهر بن جلون الذي سقط في وحل السفالة:”شكرا لفلسطين مرة أخرى على كشفها المستمر لحقيقة من ابتليت بهم الثقافة العربية.”

    مستشار ابن زايد نفسه استنكر واشمأز

    حتى أن الكاتب والمفكر الإماراتي عبد الخالق عبد الله، نفسه وهو المقرب من حكام الإمارات، الدولة الخليجية التي طبعت علاقاتها رسميا مع الاحتلال ويصفها نشطاء بأنها “مستعمرة إسرائيلية جديدة في المنطقة العربية”، انتفض مهاجما الطاهر بن جلون.

    وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع “إكس“: “كنت اتوقع ان يكون صاحب هذا المقال كاتب اسرائيلي صهيوني متعصب لكنه اتضح ان المقال لكاتب مغربي معروف هو الطاهر بن جلون.”

    وغرد مأمون فندي في منصات التواصل مشيرا إلى أن المغربي الطاهر بن جلون الذي سقط في وحل السفالة، ربما وصل لهذا الانحطاط ويغازل الاحتلال والغرب لأجل الحصول على جائزة نوبل.

    • اقرأ أيضاً:

    هكذا تضامن كريم بنزيما مع غزة بينما محمد صلاح يواصل السكوت!

    الرئيس الكولومبي يحرج الزعماء العرب ويهدد بقطع العلاقات مع إسرائيل ويشبه الاحتلال بالنازية

    وكتب في هذا السياق:”الطاهر بن جلون يغازل الظلم من اجل الحصول ربما على نوبل او غيرها من الجوائز.. كما قال احدهم احنا فقرا أوي.. بلهجته وبلهجتي فقرا قوي.”

    يذكر أن الطاهر بن جلون كاتب مغربي فرنسي من مواليد 1944، ولد في فاس في المغرب.

    ودرس في جامعة محمد الخامس، وأثار ضجة واسعة بكتاباته ذات التوجه العلماني في الصحافة الفرنسية والتي تجسدت في إنتاجه الأدبي.