الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • طفلة تتدلى من الأنقاض.. مشهد صادم ومرعب من مجزرة جباليا بغزة

    طفلة تتدلى من الأنقاض.. مشهد صادم ومرعب من مجزرة جباليا بغزة

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مشاهد صادمة من المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في مخيم جباليا.

    وبحسب وزارة الصحة بقطاع غزة فقد استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا مأهولا في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي القطاع المحاصر.

    جثة طفلة فلسطينية شهيدة تتدلى من الأنقاض

    أحد المشاهد المؤلمة والصادمة للمجزرة وثق جثة طفلة فلسطينية شهيدة عالقة بالأنقاض، ولا يستطيع المنقذون حتى انتشال جثتها.

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة رفح .. مصاب يحتضر لقنه الجعفراوي الشهادة وسط الجثث والأشلاء

    وفي المشهد الصادم الذي بثه الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، عبر حسابه الرسمي بتويتر، ظهرت جثة الطفلة متدلية من الأنقاض وسط محاولات مستميتة من طواقم الإنقاذ والحضور لانتشال جثمان الطفلة الضحية.

    مجزرة مروعة جراء استهداف منزل لعائلة خليل في معسكر جباليا
    مجزرة مروعة جراء استهداف منزل لعائلة خليل في معسكر جباليا

    جثث عالقة تحت الأنقاض

    وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان لها عن المجزرة المروعة إن “عشرات الشهداء والإصابات سقطوا جراء استهداف منزل يعود لعائلة خليل في معسكر جباليا (شمال)”.

    وتابعت أن الاحتلال ارتكب 10 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 128 شهيدا، إضافة إلى 261 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وكشف شهود العيان أن عددا من الضحايا الذين استشهدوا جراء هذا الاستهداف ما زالوا عالقين تحت أنقاض هذا المنزل.

    وهرع مواطنون منذ لحظة القصف لإنقاذ العالقين، فيما لا تتوفر الإمكانيات لديهم لانتشال الشهداء أو تنفيذ عمليات الإنقاذ.

  • حساب “فتاة عمانية” يثير جدلاً بفيديو عملية في غزة .. ما القصة!؟ (شاهد)

    حساب “فتاة عمانية” يثير جدلاً بفيديو عملية في غزة .. ما القصة!؟ (شاهد)

    وطن – نشرت حساب يزعم أنه لفتاة عمانية تدعى “رزان البراري” ومجموعة حسابات في منصة إكس مقطعاً مصورا، ادعو أنه يوثق تنفيذ “عملية استشهادية” ضد دبابات إسرائيلية في قطاع غزة، لكن اتضح بالبحث أن هذه المزاعم غير صحيحة.

    وتبين أن المقطع مضلل لكونه قديماً، وتم تصويره في العراق ويخص تنظيم داعش، ولا علاقة له بالحرب الوحشية الإسرائيلية الحالية في قطاع غزة.

    ويعود الفيديو لعام 2017 لاستهداف تنظيم داعش الإرهابي دبابات للجيش العراقي في مدينة الموصل.

    تفاعل مع فيديو مضلل عن غزة

    وتفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع الفيديو مؤكدين أنه قديم ومن الخطأ نشره في وقت تستغل فيه إسرائيل ذلك، لشيطنة المقاومة والادعاء بأنها هي من تنشر ذلك.

    تفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع الفيديو المضلل عن غزة
    تفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع الفيديو المضلل عن غزة

     

    وغرد “فراس اسليم” معلقاً على فيديو المغردة العمانية: “للاسف من الي نشر … هدول يا في سوريا او العراق. .. من داعش ليسو منا ياريت الي بدو ينشر اشي صح مع كل الاحترام.”

    • اقرأ أيضا:
    “هلكتم الناس”.. حقيقة فيديو لصحفية فلسطينية يزعم الهجوم على حركة حماس

     

    كما أكدت منصة “مسبار” المختصة بفحص الأخبار وتقصي الحقائق، أن الفيديو مضلل.


    وأوضحت أنه يعود إلى يناير/كانون الثاني عام 2017، ويوثق تدمير تنظيم داعش دبابات للجيش العراقي في مدينة الموصل آنذاك.

    فيما غرد الكاتب خليل المقداد مستنكرا: “حصل الفيديو على ما ترونه من إعجابات وإعادة تغريد، وعدد هائل من التعليقات التي تمجد منفذ العملية وتترحم عليه”.

    وأضاف أن المفارقة “رغم وجود تعليق صوتي وأنشودة لتنظيم الدولة، ورغم تنبيه الكثيرين على أن العملية قديمة ونفذها تنظيم الدولة، إلا أن الحساب لم يقم بحذف الفيديو”.


    وتابع بأن “هذا يطرح أسئلة مهمة حول تلك الحسابات، وحقيقة نصرتها لقضايا الأمة، واستغلالها لمآس الناس”.

    “مفارقة تستوجب التفكير قبل النشر”

    وأردف أن المفارقة الأخرى تمثلت “بترحم مئات الأشخاص المعلقين على منفذ العملية والثناء عليه. وهنا لا بد من التمعن في سلوك القطيع الذي يتبع المرياع دون أن يكلف نفسه حتى عناء التفكير وليس البحث”.

    ويأتي تداول هذا الادعاء عقب إعلان المقاومة الفلسطينية استهداف آليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في قطاع غزة.

    وأوقعت كتائب القسام بجيش الاحتلال خسائر فادحة بكمائن واستهدافات عديدة. ونشرت بيانات متفرقة حول ذلك وهو ما يؤكد ضرورة أخذ الأخبار والمقاطع من الحسابات الرسمية للكتائب دون غيرها.

  • مجزرة رفح .. مصاب يحتضر لقنه الجعفراوي الشهادة وسط الجثث والأشلاء

    مجزرة رفح .. مصاب يحتضر لقنه الجعفراوي الشهادة وسط الجثث والأشلاء

    وطن – ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، مجزرة مروعة في رفح بقطاع غزة، ذهب ضحيتها العديد من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

    يأتي ذلك بالتزامن مع قصف مستمر لقوات الاحتلال الإسرائيلى، على القطاع المحاصر وشن أحزمة نارية.

    وبث ناشطون مقطع فيديو يوثق مجزرة رفح حيث يبدو أحد المصابين ملقى على رصيف بجانب مدرسة، فيما ترى نسوة وهن يصرخن ويبكين.

    الناشط صالح الجعفراوي حاول تلقينه الشهادة

    ويسمع صوت أحد الأشخاص وهو يطلب منه ترديد الشهادتين، ليتضح أن هذا الصوت هو صوت الناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي، الذي كان يصور الفيديو ويحاول تلقين الرجل المصالب الذي ظهر يحتضر الشهادة.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد صادمة لإعدام مدنيين فلسطينيين ميدانيا على يد قوات الاحتلال بمخيم الشاطئ

    وعلى بعد خطوات شوهدت جثة شاب، ويرى صالح الجعفراوي وهو يركض ويقول “في وسط شارع رفح تبدو أشلاء الناس.”

    كما يرى شخصان وهما يساعدان مصاباً قبل أن يحملاه إلى سيارة إسعاف.


    ويعود الشاب الناشط ليقول: “ونحن موجودين وسط الشارع تم استهداف المدنيين بشكل مباشر من صاروخ من طائرة استطلاع وخلّف عدداً من الشهداء والمصابين.”

    مجزرة أخرى بمخيم جباليا

    والأربعاء، أيضا استشهد عدد من الفلسطينيين من بينهم أطفال وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي، على منزل في (بلوك 2) بمخيم جباليا.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة المبنى وقد انهار بفعل الغارة الإسرائيلية، في حين هرع سكان وهم يبحثون تحت الأنقاض عن ناجين أو يحاولون انتشال جثث الشهداء.

    https://twitter.com/AnasAlSharif0/status/1742537857170862546?s=20

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بوجود عدد من الشهداء والمصابين بعد استهداف منزل لعائلة الخليل في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ومناشدات لضرورة انتشال العالقين تحت الركام.

    وأعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي إلى 22 ألفا و313 شهيدا و57 ألفا و296 مصابا.

  • “الذباب السعودي” يفتري على شهيد فلسطيني ويزعم قتاله لصالح إسرائيل (فيديو)

    “الذباب السعودي” يفتري على شهيد فلسطيني ويزعم قتاله لصالح إسرائيل (فيديو)

    وطن – تواصل كتائب الذباب المتصهينة التابعة لأنظمة الإمارات والسعودية الترويج لادعاءات كاذبة عن غزة وأهلها، أبرزها ما نشره حساب “قريش” الغامض والمثير للجدل على منصة إكس، الذي زور صورة هوية شهيد فلسطيني يدعى “محمد صايل عبدالقادر الجندي” الذي ارتقى على يد الاحتلال ليفتري عليه الحساب بأنه قضى خلال مشاركته في الحرب الإسرائيلية الوحشية ضد قطاع غزة.

    ونشر حساب “قريش” على منصة “إكس” صورة الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال، وافترى كاذباً عليه بأنه قضى أثناء قتاله لصالح إسرائيل في حربها ضد قطاع غزة.

    وجاء في تغريدة الحساب المقصود: “العثور على بطاقة مجند إسرائيلي..فلسطيني يقاتل بجانب صفوف الجيش الإسرائيلي ضد أبناء ونساء وشيوخ وأطفال غزة”.

    حساب باسم "قريش" يفتري على الشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي ويزعم قتاله لصالح إسرائيل
    حساب باسم “قريش” يفتري على الشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي ويزعم قتاله لصالح إسرائيل

    ولم يكتف المغرد بذلك بل راح يعمم ويسيء للفلسطينيين جميعاً ويتهمهم بأنهم يقتلون أنفسهم، معلقاً في نهاية تغريدته المضللة: “حاميها حراميها”.

    ما حقيقة قتال فلسطيني مع جيش الاحتلال؟

    وصورة الهوية التي نشرها الحساب تعود للشهيد محمد صايل عبدالقادر الجندي، البالغ من العمر 38 عاماً وهو من بلدة يطا جنوبي الخليل.

    اقرأ أيضا:
    بعد تشكيك إسرائيل وصهاينة العرب بالأعداد.. كيف يتم إحصاء الشهداء في غزة؟


    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني أواخر العام 2023، أن محمد الجندي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة بيت لحم.

    https://twitter.com/frero213/status/1740432165165482088

    وتحدثت الوزارة آنذاك عن وصول شهيد إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ببيت لحم، بعد إطلاق الاحتلال النار عليه قرب حاجز النفق غرب المدينة وهو محمد الجندي نفسه.

    من مستعمر إلى آخر

    وتطرق “تلفزيون العربي” عبر برنامج “بوليغراف” لتلك الصورة المضللة وعلق عليها مقدم الحلقة بأبيات لعبدالله البردوني جاء فيها: “بلادي من يدي طاغ إلى أطغى إلى أجفى.. ومن سجن إلى سجن ومن منفى إلى منفى.. ومن مستعمر باد إلى مستعمر أخفى.”


    وعن افتراء وتزوير حساب “قريش” المدعوم من الإمارات والسعودية علق صحفي العربي الجديد بأبيات لجبران خليل جبران جاء فيها:”مفتر من قال إن القوم ماتوا حدثينا عنهم يا معجزات.. حدثينا كيف أودى بالأولى ملكوا الآفاق حراث عفاة.. كيف أفنى كل ذي درع وذي لأمة مدرعو النقع حفاة.. نفر ظنوا ضعافا فإذا هم للقرم الأشدين غزاة”.

    يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشارك فيها كتائب الذباب المتصهينة معلومات مضللة عن المقاومة بهدف شيطنتها، ومنذ الحرب على غزة تستخدم الدول المطبعة مع الاحتلال هؤلاء للترويج لمعلومات زائفة والتحريض ضد القسام وتبني روايات الاحتلال الإسرائيلي.

  • هل يرد لبنان على اغتيال صالح العاروري داخل أراضيه وما موقف حزب الله؟

    هل يرد لبنان على اغتيال صالح العاروري داخل أراضيه وما موقف حزب الله؟

    وطن – ترددت تساؤلات حول موقف الحكومة اللبنانية من عملية اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس “صالح العاروري”، بقصف على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت وخطوات حزب الله بعد هذه العملية.

    وذكر موقع “والا” العبري و”القناة 13″ العبرية أن الاحتلال الإسرائيلي يتوقع رداً من لبنان على العملية، على الرغم من أن موقف الحكومة اللبنانية بقي غامضاً وغير صريح تجاه الخطوات القادمة.

    واعتاد حزب الله إطلاق شعارات الرد على مثل هذه العمليات دون أن تكون ردوده بمستوى الفاجعة، وفق ما يؤكده العديد من المتابعين.

    وارتقى القيادي لدى حماس صالح العاروري، الثلاثاء، شهيدا بضربة إسرائيلية استهدفت مقراً لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن اغتياله مع 6 آخرين من كوادر الحركة.

    ما موقف الحكومة اللبنانية من اغتيال العاروري؟

    وقصف الاحتلال الإسرائيلي العاصمة اللبنانية بيروت لأول مرة منذ عام 2006 مستهدفاً مكتباً لحمـاس في الضاحية الجنوبية، ما أثار تساؤلات عن الخطوات التي سترد بها الحكومة اللبنانية.

    وحول ذلك نقلت وسائل إعلام عن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي قوله، إن الانفجار في الضاحية الجنوبية لبيروت “جريمة إسرائيلية تهدف لإدخال لبنان في مرحلة جديدة”. وطلب من وزارة الخارجية تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العملية.

    وبحسب وكالة “رويترز” فقد تم توجيه أسئلة للجيش الإسرائيلي بشأن الحادث، لكنه رد بأنه “لا يعلق على تقارير وسائل الإعلام الأجنبية” حسب الأناضول.

    • اقرأ أيضا:
    جدل اغتيال صالح العاروري.. هل تم اختراق هواتف الوسطاء وتحديد موقعه؟

    تغير الوضع في الجبهة اللبنانية

    وبحسب ما نقلته “الجزيرة” عن مدير مكتبها في بيروت مازن إبراهيم، فإنه من المتوقع أن يؤدي اغتيال العاروري إلى تغيير الوضع في الجبهة اللبنانية مع إسرائيل.

    وأشار إبراهيم إلى أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله قد توعد في خطاب سابق بأن أي استهداف لمسؤول في المقاومة سواء كان لبنانيا أو فلسطينيا سيغير المعادلة بالكامل في جنوب لبنان.

    وكررت هيئة البث الإسرائيلية الحديث عن “استعداد الاحتلال الإسرائيلي لرد لبنان في أعقاب عملية الاغتيال الدراماتيكية الليلة، على جميع الجبهات ولهذا تم الغاء اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” الذي كان سيبحث اليوم التالي للحرب في غزة”.

    موقف رسمي من حزب الله

    وعقب حادثة الاغتيال لم يكن مستغرباً خروج الحزب ببيان أكد فيه أن اغتيال صالح العاروري في ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت تطور خطير في المواجهة مع إسرائيل، ولن يمر دون عقاب.


    لطالما ردد الحزب شعارات أكبر من عملياته على الأرض، إذ اقتصرته تحركاته لنصرة غزة على صواريخ لم ترتق ـ وفق نشطاء ـ إلى حتى جزء بسيط من جسامة الجرائم والحرب الوحشية في قطاع غزة.

    وفي محاولة لاستغلال الحدث لصالح الرواية الإيرانية التي نفتها حماس جملة وتفصيلاً وأكدت أنه لا علاقة لطوفان الأقصى باغتيال قاسم سليمان، ذهب الحزب لربط اغتيال العاروري بمصرع رضي موسوي بقصف إسرائيلي في سوريا.


    القسام تحارب الاحتلال بمفردها

    وتواجه القسام مع فصائل محلية فلسطينية بمفردها تماماً معركة كبيرة ضد الاحتلال استطاعت فيها تكبيده خسائر فادحة. فيما كانت ردود ما يسمى حلف المقاومة بحسب نشطاء شعاراتية واستعراضية أكثر منها مؤثرة في الجبهة الرئيسية.

    وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد ذكر في بيان أن “عمليات الاغتيال الجبانة التي تنفذها إسرائيل ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة”.


    يذكر أن العاروري كما عدد آخر من قادة حركة حماس يقيمون في لبنان، وقد كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد دمر منزله في قرية عارورة في الضفة الغربية المحتلة في أكتوبر.

  • أخت العاروري تضرب مثلا في الثبات وتهنئ الفلسطينيين باستشهاده (فيديو)

    أخت العاروري تضرب مثلا في الثبات وتهنئ الفلسطينيين باستشهاده (فيديو)

    وطن – قالت شقيقة الشهيد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد اغتياله في الضاحية الجنوبية ببيروت، الثلاثاء، إن الله شرفهم باستشهاد شقيقها “وهذه أمنية كان يتمناها كل يوم”.

    وكشفت”أم قتيبة العاروري” أن شقيقها كان يردد في كل لحظة سجود في صلاته “اللهم ارزقني الشهادة”.

    حديث قوي ومؤثر لشقيقة صالح العاروري

    وأضافت وهي تتوشح بوشاح أخضر بدا عليه اسم حزب الكتلة الإسلامية: “أهنىء نفسي والشعب الفلسطيني باستشهاده.”

    واستدركت: “فلسطين ولّادة”، ومضت قائلة إن الإحتلال اغتال قادة في فلسطين وسيأتي من بعدهم قادة آخرون.

    وتابعت شقيقة صالح العاروري أن “النصر قادم بإذن الله، ودعت الله أن ينصر المقاومين.. هم منصورون بحمد الله ربنا يقويهم نصر وصبر ساعة”.

    • اقرأ أيضا:
    صالح العاروري في حوار سابق: “الشهيد الذي سبقنا بيوم أفضل منا” (فيديو)

    استشهاد العاروري

    وكان مسؤولون في حركة حماس قالوا إن إسرائيل اغتالت المسؤول البارز في الحركة “صالح العاروري”، الثلاثاء، في هجوم استهدف العاصمة اللبنانية بيروت.

    وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حطام عدة مركبات محترقة في جنوب بيروت بينما تجمعت حشود في مكان قريب بعد الهجوم.

    والضاحية، حيث وقع الانفجار، عبارة عن حي سكني إلى حد كبير ولكنها أيضًا بمثابة معقل لحركة حزب الله اللبنانية المسلحة وتضم أيضًا مكاتب لحماس.

    وكان العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعضواً مؤسساً للجناح المسلح للحركة في الضفة الغربية. وقد ولد في 19 أغسطس/آب 1966 في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة- عندما كانت لا تزال تحت السيطرة الأردنية – وشق طريقه عبر حماس بدءاً بالسياسة الطلابية في جامعة الخليل.

    وأصبح فيما بعد أحد مؤسسي الجناح العسكري للحركة، كتائب القسام.
    وأمضى 18 عاما في السجون الإسرائيلية قبل إطلاق سراحه عام 2010 وترحيله إلى سوريا.

  • أسماء وصور قادة حماس الذين استشهدوا مع صالح العاروري في بيروت

    أسماء وصور قادة حماس الذين استشهدوا مع صالح العاروري في بيروت

    وطن – استشهد، مساء الثلاثاء، القيادي في حركة حماس صالح العاروري و6 آخرين من كوادر الحركة في استهداف إسرائيلي بطائرة مسيرة، لمكتب تابع للحركة في ضاحية بيروت الجنوبية، فيما أفيد بإصابة 17 شخصاً آخرين.

    وما إن تم تأكيد استشهاد العاروري بعد التهديد المباشر من الكيان الإسرائيلي بتصفيته، حتى توجهت الأنظار لمحاولة معرفة الشهداء الآخرين الذين قضوا في الاستهداف مع العاروري.

    ليتبين أن من بينهم القائدان بكتائب القسام “سمير فندي” مسؤول عمليات حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنوب لبنان و”عزام الأقرع”.


    ونشرت حسابات بمواقع التواصل ووسائل إعلام صورة للقيادين، وقالت إنهما استشهدا في قصف بيروت.

    القائدان بكتائب القسام "سمير فندي" مسؤول عمليات حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنوب لبنان  و"عزام الأقرع"
    القائدان بكتائب القسام “سمير فندي” مسؤول عمليات حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنوب لبنان و”عزام الأقرع”

    والشهيد الأقرع ينحدر من بلدة قبلان في محافظة نابلس، وهو أسير محرر، وأحد مبعدي مرج الزهور.

    ويشار أيضا إلى أنه في يوليو الماضي، أعلنت القناة 14 العبرية أن جهاز “الشاباك” الإسرائيلي وضع سمير فندي على قائمة الاغتيالات.


    وبحسب التقارير الواردة في لبنان، استهدفت إسرائيل بصاروخ مسيّرة قُبيل الساعة السادسة مساء الثلاثاء، شقة قُرب أوتوستراد هادي نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت تضمّ اجتماعاً لقادة “حماس” في لبنان، ما أدّى إلى اغتيال صالح العاروري و6 آخرين.

    من بينهم إلى جانب القياديين “صالح العاروري” و”سمير فندي” و”عزام الأقرع” عدد من كوادر وأبناء الحركة، وهم: محمود زكي شاهين، محمد بشاشة، محمد الريس وأحمد حمود.

    صور قادة حماس الذين استشهدوا مع صالح العاروري في بيروت
    صور قادة حماس الذين استشهدوا مع صالح العاروري في بيروت


    في حين ظهر اسم الأقرع في الإعلام العبري عدة مرات آخرها في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، حينما اتهم الاحتلال أحد معتقلي فلسطينيي الداخل بأنه التقى بعزام الأقرع في تركيا، وخططا للعمل على اختراق شبكة الاتصالات الإسرائيلية “سلكوم”.

    • اقرأ أيضا:
    جدل اغتيال صالح العاروري.. هل تم اختراق هواتف الوسطاء وتحديد موقعه؟

    حماس تعلق على اغتيال العاروري

    وأكد بيان لحركة حماس أنَّ “اغتيال الاحتلال الصهيوني لصالح العاروري، وإخوانه من قادة الحركة وكوادرها على الأراضي اللبنانية هو عمل إرهابي، مكتمل الأركان وانتهاك لسيادة لبنان، وتوسيع لدائرة عدوانه على شعبنا وأمتنا. ويتحمّل مسؤولية تداعياته الاحتلال الصهيوني النازي.”

    وأضافت :”لن يُفلح في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا ومقاومته الباسلة. ولقد امتزجت الدماء الطاهرة للقائد العاروري وإخوانه مع دماء عشرات الآلاف من شهداء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج ودماء شهداء الأمة في معركة طوفان الأقصى من أجل فلسطين والأقصى”.

    شهداء الكرامة

    وتابع بيان حماس “إن حركة تقدم قادتها ومؤسسيها شهداء من أجل كرامة شعبنا وأمتنا لن تهزم أبداً وتزيدها هذه الاستهدافات قوة وصلابة وعزيمة لا تلين، هذا هو تاريخ المقاومة والحركة بعد اغتيال قادتها أنها تكون أشد قوة وإصراراً”.

  • مشاهد صادمة لإعدام مدنيين فلسطينيين ميدانيا على يد قوات الاحتلال بمخيم الشاطئ

    مشاهد صادمة لإعدام مدنيين فلسطينيين ميدانيا على يد قوات الاحتلال بمخيم الشاطئ

    وطن – وثق مقطع فيديو مؤلم ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي لجريمة إعدام ميداني بحق مدنيين فلسطينيين في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.

    وارتكب الاحتلال في الساعات الأربع والعشرين الماضية 15 مجزرة بحق العائلات، راح ضحيتها 207 شهداء وأسفرت أيضا تن 338 إصابة.

    مشاهد مروعة من مخيم الشاطىء

    وأظهر مقطع فيديو حصري نشره تلفزيون “العربي“، أباً وابنته ملقيين على الأرض وسط أحد شوارع مخيم الشاطىء، بعد استهدافهما من قبل قناص إسرائيلي بشكل مباشر.

    وتضمن الفيديو صوراً قاسية لجثة شخص بدا مشوه الرأس، ويسمع صوت أحد الأشخاص وهو يقول في خلفية الفيديو:”شهيد مدني وعائلته”، وأشار إلى جثة شهيدة قائلا:”هذه ابنته.”

    وأشار التلفزيون العربي إلى أن الجريمة وقعت منذ ثلاثة أيام.

    • اقرأ أيضا:
    جثث الشهداء متناثرة.. مجزرة خان يونس ومشاهد مروعة التقطت على الهواء

    جندي إسرائيلي يعدم فلسطينيا “كُلِّف بحراسته” في قطاع غزة.. إعلام عبري كشف تفاصيل الجريمة

    دعوة إلى تحقيق دولي

    وكانت حكومة غزة دعت إلى تحقيق دولي بشأن تنفيذ إسرائيل عمليات إعدام مدنيين فلسطينيين ميدانياً في شمال غزة ومختلف مناطق القطاع وخاصة في الشمال.

    وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 22.185 شهيداً وأكثر من 57 ألف إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

  • والد ضابط إسرائيلي قُتل في غزة يبكي على الهواء: “هل نعود إلى المغرب؟” (فيديو)

    والد ضابط إسرائيلي قُتل في غزة يبكي على الهواء: “هل نعود إلى المغرب؟” (فيديو)

    وطن – انتشر عبر الإعلام العبري مؤخرا عدة مقاطع مصورة ومشاهد تدل بشكل واضح على حالة الانهيار وتردي المعنويات النفسية في أوساط جنود جيش الاحتلال وأفراد أسرهم، مع ازدياد الخسائر البشرية غير المسبوقة بصفوف الجيش الصهيوني.

    أحد هذه المقاطع أظهر الإسرائيلي “مائير بوخبوط” والد الضابط “عساف بنحاس” الذي قتل في غزة على يد كتائب القسام، وهو يشكو من حالة الضياع وعدم الاستقرار التي يعيشها خاصة بعد مقتل ابنه.

    متسائلاً إن كان سيعود إلى المغرب التي جاء منها.. أم أن زوجته ستعود إلى سوريا؟


    وقتل الرائد احتياط بجيش الاحتلال عساف بنحاس بوخبوط 22 عاماً – من “كريات موتسكين” وكان يقاتل في الكتيبة 77 تشكيل سار ميجولان – في معركة بجنوب قطاع غزة منذ أيام.

    إلى أين نذهب؟

    وقال “مائير بوخبوط” في مقابلة مع قناة عبرية:”أنا ولدت في المغرب.. هل أعود إلى المغرب؟”

    وأضاف مخاطباً المذيعة: “زوجتي تستطيع أن تسرد لك كيف بعد ساعات طويلة من المعاناة عبرت الحدود من سوريا”.

    • اقرأ أيضا:
    بعد مقتل ابنها في غزة.. والدة جندي إسرائيلي – فرنسي تطلب ضرب القطاع بقنبلة ذرية (شاهد)

    وتابع متسائلا:” هل تعود إلى سوريا.. إلى أين نذهب إلى أين نعود”، واستدرك: “أريد أن أذكر باقي الدول”، وعاد ليتساءل:”إلى أين سنعود وأين سنذهب”، وزعم أن سيبقى هنا –في الكيان الصهيوني– وسننتصر.

    خسائر فادحة لجيش الاحتلال

    وأصيب 31 جنديًا وضابطًا إسرائيليا في معارك قطاع غزة مع المقاومة الفلسطينية خلال الساعات الـ 24 الماضية، على ما أظهرت معطيات جيش الاحتلال، الثلاثاء، والتي لفتت إلى ارتفاع إجمالي عدد الضباط والجنود الجرحى منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 2265.

    • اقرأ أيضا:
    اعترافات بتعقيدات الحرب.. الاحتلال يسحب 5 ألوية من غزة على وقْع خسائر مدوية أمام المقاومة

    ووفق المعطيات، بلغ عدد الضباط والجنود الجرحى بجيش الاحتلال منتصف، الاثنين، 2234 ما يعني أن 31 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا أصيبوا منذ

    ومن بين الجرحى الـ31، هناك 18 أصيبوا في المعارك البرية بقطاع غزة، ولم يحدد جيش الاحتلال مواقع إصابة الجنود والضباط الآخرين.

    كما أشارت معطيات جيش الاحتلال إلى ارتفاع إجمالي عدد الجنود والضباط المصابين بالمعارك البرية في قطاع غزة، الثلاثاء، إلى 983 من 965 أمس الإثنين.

    أما على صعيد الضباط والجنود القتلى، فارتفع عددهم منذ 7 أكتوبر الفائت إلى 507، بينهم 173 قتلوا بالمعارك البرية.

    وتؤكد كتائب القسام أن خسائر الاحتلال وأعداد الجنود القتلى أكبر بكثير من الأرقام التي تعلنها حكومة الاحتلال، والتي تتكتم على حجم الخسائر الحقيقية خوفا من الغضب الشعبي بين المستوطنين وعائلات الأسرى.

  • صالح العاروري في حوار سابق: “الشهيد الذي سبقنا بيوم أفضل منا” (فيديو)

    صالح العاروري في حوار سابق: “الشهيد الذي سبقنا بيوم أفضل منا” (فيديو)

    وطن – استعاد نشطاء فيديو يتضمن حواراً سابقا مع الشيخ الشهيد “صالح العاروري” القيادي بحماس الذي ارتقى، الثلاثاء، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية ببيروت، وهو يتحدث فيه عن رغبته في نيل الشهادة.

    وبحسب المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، تحدث العاروري عن تمنيه الشهادة تأسياً بمجاهدي حماس الذين ضحوا بأرواحهم فداء للأقصى المبارك والقضية الفلسطينية التي تواجه أعتى احتلال عرفه التاريخ، في ظل صمت مريب من العالم وتآمر عالمي عليها.

    وكانت ضربة إسرائيلية استهدفت مقراً لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية أسفرت، الثلاثاء، عن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة “صالح العاروري” واثنين من قادة حماس.

    مشاريع شهادة

    وبحسب الفيديو المستعاد قال العاروري في حوار سابق أجرته معه قناة “الميادين” اللبنانية ورصدته “وطن“: “نحن في حركة حماس كلنا مشاريع شهادة من القائد “ياسر عرفات” والشيخ “أحمد ياسين” وكل قيادات حماس و”أبو علي مصطفى” وآلاف الشهداء.”

    وتابع: “دماؤنا وأرواحنا ليست أغلى ولا أعز من أي شهيد، وأردف أن “الشهيد الذي سبقنا بيوم أفضل منا”.


    وأضاف القيادي الراحل: “أنا أشعر أني أعيش عمراً زائداً وتجاوزت العمر الافتراضي”. واستدرك: “يا مرحباً بالشهادة.. ومحمد الضيف كل يوم يحاولون اغتياله وإن شاء الله سيدخل القدس”.

    “انهضوا جميعاً”

    وكان الشيخ الشهيد “صالح العاروري” وجه رسالة إلى الشعب الفلسطيني يحثهم فيها على الصبر والثبات والمقاومة، بكل ما يملكون، وقال العاروري إن رسالته موجهة لشعب فلسطين وبالذات الشباب منهم:” انهضوا جميعاً وقاتلوا”

    • اقرأ أيضا:
    تصرّف وصف بالسّخيف .. ماذا فعلت المخابرات الإسرائيلية بمنزل صالح العاروري؟! (شاهد)

    واستدرك:” إضرب حجراً بزجاجة حارقة بمسدس ببندقية مصنّعة، بكل شي تصل يدك له قاوم”.


    وأضاف أن الاحتلال لن يستطيع الصمود، وقال:” بدل أن يشارك ألف شاب في المقاومة فليشارك مائة ألف. واستدرك: “مليون يجب أن يشاركوا وسيخرج الاحتلال وسيهزم” .

    وتابع: “أرضنا لنا -بحسب كل القوانين الدولية- ومحظور على الاستيطان أن يكون هنا” .

    وشدّد صالح العاروري على ضرورة تصعيد المقاومة إلى مستوى يضع العالم كله أمام مسؤولياته، “وستجدون أن العالم سيقف معنا حين يرى إصرارنا على حقنا.”