الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • بالأرقام.. فاتورة حرب غزة “الأغلى” في تاريخ الاحتلال الذي لم يحقق أهدافه

    بالأرقام.. فاتورة حرب غزة “الأغلى” في تاريخ الاحتلال الذي لم يحقق أهدافه

    وطن– أقرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية بالخسائر الفادحة التي تكبدها الاحتلال الإسرائيلي في حربه ضد قطاع غزة، مؤكداً أن التكلفة المالية والخسائر البشرية هي الأكبر في تاريخه في سياق حديثه عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للحملة العسكرية الوحشية.

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه بعد ثلاثة أشهر من الحرب لم تحقق قوات الاحتلال أهدافها من الحرب الوحشية. وعلى العكس تكبدت تكاليف تاريخية وواجهت صعوبات لم تعرف مثلها منذ بدء الحملة العسكرية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    ولحقت أضرار مادية فادحة بالمباني والبنى التحتية خاصة في منطقة غلاف غزة، كما ازدادت الأضرار في المناطق والبلدات القريبة من الحدود اللبنانية.

    تكلفة حرب الاحتلال على غزة بالأرقام

    وبلغت تكلفة اليوم الواحد لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023، مليار شيكل يومياً. ويشمل ذلك تكلفة قوات الاحتياط التي جرى تجنيد 360 ألفاً منها في بداية الحرب.

    وبعد تسريح عشرات آلاف الجنود في الأيام الأخيرة، تبلغ التكلفة اليوميّة حالياً نحو 600 مليون شيكل، بمعنى أن التكلفة العامة منذ بدء الحرب وحتى اليوم تزيد عن 217 مليار شيكل (الدولار الواحد يساوي نحو 3.66 شواكل).

    وتتراوح تكلفة الأضرار المادية بين 5 و7 مليارات شيكل في البلدات المحاذية للحدود مع لبنان، بالإضافة إلى ما بين 15 و20 مليار شيكل في منطقة غلاف غزة.

    وتشمل هذه التكلفة ميزانيات معارك الجيش، وكذلك المساعدات الواسعة التي يحتاجها الاقتصاد الإسرائيلي في شتى المجالات.

    ويعاني الاحتلال من عجز ضخم يصل إلى نحو 111 مليار شيكل في الموازنة العامة للدولة الأمر الذي سيتطلب لاحقاً إجراء تقليصات وزيادة الضرائب بنحو 67 مليار شيكل، ما سيقود إلى تدني مستوى العيش، وتداعيات أخرى على المستوطنين.

    وأردفت “يديعوت أحرنوت” أن الاحتلال الإسرائيلي تأثر بخسائر شملت العديد من المجالات، منها الأمن الشخصي والاقتصاد، وعلى المستوى الاجتماعي وغيره، ولم يحقق أهداف الحرب التي وضعها، ومنها تفكيك قدرات حركة حماس، وإعادة أسرى إسرائيليين.

    • اقرأ أيضا:
    طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي والبورصة في انهيارات متواصلة!

    تقليص أهداف الاحتلال في غزة

    وأوضحت يديعوت أحرنوت أن هدف الاحتلال من حرب غزة تقلّص من القضاء على الحركة في بداية العملية العسكرية، إلى تفكيكها ومنذ تجديد المفاوضات من أجل صفقة جديدة فإن محاولات تخليص أسرى إسرائيليين أحياء قد فشلت.

    وفشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهداف أخرى من الحرب مثل اغتيال مسؤولين كبار في القيادة العسكرية للمقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها قيادات من حركة حماس مثل محمد الضيف ومروان عيسى ويحيى السنوار ومحمد السنوار.

    وفضلاً عن ذلك كانت عمليات قوات الاحتلال في غزة بطيئة على الرغم من أن قوات نخبة تقودها إلى جانب سبعة ألوية، تقوم بعمليات مداهمة يومية ضد منظومة الدفاع الخاصة بالقسام الجناح العسكري لحركة حماس.

    خسائر بشرية وإعاقات دائمة

    وأشارت الصحيفة إلى تصريحات سابقة لهرتسي هاليفي رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال وذكر فيها بأن “لا وجود لطرق مختصرة وحلول سحرية في هذه الحرب”.

    وأعلنت قوات الاحتلال حتى الآن مصرع 177 جندياً، منذ بداية الحرب البرية وأكثر من 511 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، فيما أشارت تقارير إسرائيلية في الأيام الأخيرة إلى أن عدد الجنود المعاقين قد يصل إلى 20 ألفاً في نهاية الحرب مع إعاقات دائمة.

    ووفق المصادر فإن تلك الأرقام لم يشهد جيش الاحتلال الإسرائيلي مثلها منذ حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 وحرب لبنان الأولى، وهي مرشحة للازدياد نظراً إلى أن الحرب لم تنته بعد.

    • اقرأ أيضا:
    اعترافات بتعقيدات الحرب.. الاحتلال يسحب 5 ألوية من غزة على وقْع خسائر مدوية أمام المقاومة

    وتحدثت “يديعوت أحرنوت” عما وصفته بتفكك اجتماعي داخل الاحتلال الإسرائيلي، نظراً إلى أن الفنادق حوّلت حياة المستوطنين إلى “طنجرة ضغط” اجتماعية، وفق وصف الصحيفة.

    وقلبت تلك الفنادق حياة روادها رأساً على عقب، بعد قضائهم ثلاثة أشهر خارج البيت، ووجود الأهالي مع الأولاد في غرف صغيرة وكل ذلك أدى إلى تغير عادات الحياة اليومية والتعليمية لديهم وازدياد الصعوبات النفسية.

    خوف وذعر

    وتسود حالة من الخوف والذعر في أوساط المستوطنين الإسرائيليين، للافتقاد للأمن الشخصي، ولهذا يجري الإقبال الكبير على طلبات الحصول على رخص الأسلحة.

    وتقول يديعوت أحرنوت إنه من بدء الحرب تقدّم نحو 288 ألف إسرائيلي بطلبات للحصول على رخصة حمل سلاح، وهو رقم غير مسبوق.

    وجرى حتى اليوم استصدار نحو 45 ألف رخصة جديدة، بالإضافة إلى نحو 70 ألف موافقة تنتظر استكمال الإجراءات.

    كما تم إقامة فرق حراسة مسلّحة في العديد من البلدات، بما فيها “بلدات في وسط البلاد” كجزء من استخلاص العبر بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر في منطقة غلاف غزة.

  • أشلاء متناثرة في “التفاح والدرج” .. قذيفة الياسين تصيب جنودا إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)

    أشلاء متناثرة في “التفاح والدرج” .. قذيفة الياسين تصيب جنودا إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)

    وطن – تواصل كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، ملاحمها البطولية ومعاركها الضارية ضد قوات الاحتلال داخل غزة، مكبدة إياها خسائر فادحة في الجنود والعتاد.

    وقامت القسام خلال الساعات الماضية باستهداف جنود ودبابات الاحتلال المتوغلة شرق حيي التفاح والدرج، في مدينة غزة.

    ووثق مقطع فيديو جديد نشره الإعلام العسكري التابع للكتائب مشاهد لهذه المعارك.

    نزيف خسائر الاحتلال مستمر في غزة

    وأظهر مشهد أحد مقاومي القسام وهو يتسلل بقاذف الياسين 105 داخل حديقة خلفية لمنزل، ويُرى وهو يسدد القاذف باتجاه هدف لا يرى.

    واستهدف مقاوم آخر -بحسب الفيديو- جنود للعدو كانوا يقفون إلى جانب دبابة بقذيفة الياسين 105 ما أدى إلى تناثر أشلاءهم.

    وفي مشهد تال تبدو آلية عسكرية للاحتلال وسط أحد الشوارع، ويتم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب قبل أن تتحول إلى كتلة من النيران.

    • اقرأ أيضا:
    من كان يتخيل هذا؟.. مشاهد جديدة لمعارك القسام أثارت ذعرا في إسرائيل

    وشوهدت في مشهد آخر أعمدة الدخان وهي تنبعث من أجزائها المحترقة.

    وأظهر مشهد آخر مقاوم وهو يحمل قاذف، ويمشي بجانب حائط منزل وترى جرافة للعدو وسط الشارع وبلحظة يتم تحويلها إلى كتلة من النيران. ويخرج مقاوم بسلاحه من منزل في شارع ضيق ويسدد باتجاه هدف لا يرى بسبب كثافة النيران والدخان التي غطت الشارع.

    وبحسب المشاهد الجديدة التي بثتها القسام، يقوم مقاوم يحمل قاذف داخل أحد المنازل المهجورة باستهداف دبابة وسط الشارع ليحيلها إلى كتلة نار مشتعلة فيما بدت أجزاؤها تتطاير في فضاء المكان.

    وعرض مشهد أخير في الفيديو مقتنيات جندي إسرائيلي مع رقمه العسكري والى جانبه قنبلة لم يتمكن من استعمالها فيما يبدو، وكذلك حقيبة قماشية تخص الجندي القتيل مكتوب عليها باللغة العبرية.

  • مشهد صادم لمحاولة إنقاذ فلسطينية أصيبت برصاص قناص إسرائيلي

    مشهد صادم لمحاولة إنقاذ فلسطينية أصيبت برصاص قناص إسرائيلي

    وطن – تداول نشطاء مقطع فيديو مؤثر لشبان فلسطينيين وهم يحاولون سحب امرأة ملقاة على الأرض بعد إصابتها برصاص قناص إسرائيلي بجنوب غزة، بعدما انسحبت آليات الاحتلال الإسرائيلي من بعض مناطق القطاع.

    وأكد مصور الفيديو “عبد الله الدالي” أن المرأة التي لم يعرف اسمها استشهدت لاحقًا بسبب النزيف.


    وواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ92 على التوالي قصفه لقطاع غزة مع تركيزه على وسط القطاع وجنوبه، في حين تمكنت فصائل المقاومة بقيادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من تكبيد جيش الاحتلال خسائر جديدة في الجنود والعتاد.

    وترى في الفيديو امرأة مصابة وهي تحاول ان تنهض بجانب رصيف لأحد المباني، وبدا عدد من الشبان وهم يمدون “سيخ حديد” باتجاهها، ويطلبون منها الإمساك به كأنه حبل ثم يسحبونها من بعيد خوفا من الاقتراب وإصابة أحدهم.

    • اقرأ أيضا:
    طفلة تتدلى من الأنقاض.. مشهد صادم ومرعب من مجزرة جباليا بغزة

    ووفق ناشطين ترك الاحتلال قناصته منتشرة فوق الأبنية وبدأ باستهداف المواطنين, واستمرت هذه السيدة في نزيف الدماء حتى وصلت إلى المستشفى وارتقت شهيدة.

    وبحسب إحصائيات شبه رسمية أدت عمليات القتل المتعمد والإصابات الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة، إلى استشهاد 6200 امرأة، من بين أكثر من 20 ألف شهيد فلسطيني، وإصابة الآلاف منهن بجروح.

  • “تربيع الدائرة”.. عزمي بشارة يفضح برنامج إسرائيل لمستقبل غزة بعد الحرب

    “تربيع الدائرة”.. عزمي بشارة يفضح برنامج إسرائيل لمستقبل غزة بعد الحرب

    وطن – قال المفكر العربي المعروف والمدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الدكتور عزمي بشارة، إن برنامج جيش الاحتلال الإسرائيلي المطروح بشأن مستقبل غزة بعد الحرب ينم عن نفس العقلية الاستعمارية التي رجعت إلى “عادتها القديمة”، حسب وصفه.

    وتستمر الانقسامات في التعمق بين الوزراء داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن الخطة الخاصة بغزة بمجرد انتهاء الحرب. وانتقد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش الخطة التي طرحها وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت، الخميس، والتي يرى فيها أن غزة لم تعد تحت سيطرة حماس، وأنها لن تشكل بعد الآن “تهديدا أمنيا للاحتلال”.

    لكن زعيم المستوطنين اليميني المتطرف “سموتريش” رفض الخطة التي طرحها زميله. وكتب على فيسبوك: “خطة غالانت لـ(اليوم التالي)، هي إعادة عرض لليوم السابق في 7 أكتوبر”، في إشارة إلى هجوم حماس على إسرائيل وعملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023.

    “برنامجهم احتلال بلا مقاومة، أي تربيع الدائرة”

    وقال عزمي بشارة في تغريدة مطولة له على حسابه الرسمي “بإكس” رصدتها (وطن)، إن هذا البرنامج ينم عن نفس العقلية الاستعمارية التي رجعت إلى “عادتها القديمة”.


    وأضاف موضحا أن الاحتلال يتعامل مع شعب بطل أثبت أنه يستحق أكثر من الاستقلال ومقاومة بطلة “كأنهم شراذم جماعات وأفراد يفترض أن تنصَّب عليهم إدارات محلية برعاية أمريكية وعربية مطبّعة، وفوقهم جميعا وصاية أمنية إسرائيلية!”

    وأكمل المفكر العربي المعروف أن “البرنامج الإسرائيلي هو باختصار إعادة الاحتلال لكن بلا مقاومة، أي تربيع الدائرة.”

    • اقرأ أيضا:
    عزمي بشارة يكشف كيف وضع انتصار المقاومة أنظمة التطبيع العربية في أزمة مع إسرائيل (فيديو)

    تفكير يجمع بين الوقاحة والغباء

    وعبر المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن اعتقاده بأن هذا التفكير “يجمع الوقاحة مع الغباء في الغطرسة” حتى يقدم المستعمِر اقتراحا بنفسه وعلى مقاسه بشأن مستقبل الشعب الذي يتعرض لحربه الهمجية ويقاومها.

    واستدرك الدكتور عزمي بشارة أن الاحتلال “يريد تفصيل مستقبل الشعب الفلسطيني كما يرى في خضم محاولة إبادته.”

    وتساءل مستنكرا في ختام تغريدته:”كيف تخوله محاولة الإبادة وفشلها أن يخطط له مستقبله؟! وكل هذا بعد كل ما جرى لاتفاقيات أوسلو، وبعد كل ما جرى ويجري في غزة.”

    ويشار إلى أنه مع تخطي العدوان على غزة ثلاثة أشهر، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه للقطاع مع تركيزه على وسط القطاع وجنوبه.

    وتمكنت فصائل المقاومة بقيادة كتائب القسام، من تكبيد جيش الاحتلال خسائر جديدة في الجنود والعتاد.

  • بيان “عشائر غزة” ردا على الاحتلال الذي زج باسمها في مخطط خبيث

    بيان “عشائر غزة” ردا على الاحتلال الذي زج باسمها في مخطط خبيث

    وطن – ردا على ما تم تسريبه عبر الإعلام العبري على لسان مسؤولين بجيش الاحتلال، شددت العشائر الفلسطينية بقطاع غزة، في بيان لها على رفضها للمخطط الإسرائيلي بشأن إدارة قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك شأن فلسطيني تتم مناقشته على “طاولة الكل الفلسطيني”.

    وقال التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في القطاع، عبر بيان له نشره “المركز الفلسطيني للإعلام” إنه تابع حديث بعض قادة الاحتلال حول تولي العشائر إدارة الحياة المدنية في غزة.

    وشدد على أن هذا الأمر هو “كلام مثير للسخرية لن يتعاطى معه إلا من يدور في فلك الاحتلال.. وهو مرفوض جملة وتفصيلاً”.

    عشائر غزة: لن نكون إلا صمام أمان للشعب ومقاومته

    وشدد البيان، على أن القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية لن تكون إلا صمام أمان للشعب الفلسطيني ومقاومته.

    اقترح الاحتلال منح العشائر امكانية استلام ادراة غزة بعد الحرب
    اقترح الاحتلال منح العشائر امكانية استلام ادراة غزة بعد الحرب

    وأكد أن العشائر والعائلات الفلسطينية تدعم بالكامل المقاومة الفلسطينية التي قادت “طوفان الأقصى“.

    ودعت عشائر غزة، الشعبَ الفلسطيني ووجهاء ومخاتير وأعيان القطاع للاستمرار “بحماية ظهر المقاومة وتأمين الجبهة الداخلية”.

    ودعت العشائر الفلسطينية أيضا “الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم على امتداد الأمة للتحرك الفوري لوقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية على غزة، وإنقاذها من الكوارث الإنسانية”.

    وجهت دعوة للانتفاض والنفير العام

    وطالبت “العشائر والعائلات في كل العواصم والمدن للانتفاض والنفير العام في وجه الاحتلال ومصالحه وسفاراته وداعميه لوقف مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وإفشال مشاريع تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه”.

    عشائر غزة رفضت المخطط الإسرائيلي بشأن إدارة القطاع وأكدت أنها لن تكون إلا صمام أمان للشعب الفلسطيني ومقاومته
    عشائر غزة رفضت المخطط الإسرائيلي بشأن إدارة القطاع وأكدت أنها لن تكون إلا صمام أمان للشعب الفلسطيني ومقاومته

    وكانت قناة عبرية رسمية، كشفت ما قالت إنها خطة لجيش الاحتلال الإسرائيلي لما بعد الحرب في غزة، “تتضمن تقسيم القطاع إلى مناطق تحكمها العشائر، وتتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية”.

    وفقاً للخطة التي وضعها جيش الاحتلال الإسرائيلي، “سيتم تقسيم القطاع إلى مناطق ونواحٍ، حيث ستسيطر كل عشيرة على ناحية، وستكون مسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية”.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تتخبط.. صحيفة عبرية: الاحتلال يخطط لإسناد إدارة غزة لـ”عشائر”

    وأوضحت قناة “كان”، أن هذه “العشائر المعروفة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ستقوم بإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة (دون تحديد المدة)”.

    ويشدد رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رفضه لعودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، فيما أكدت حركة حماس في تصريحات عدة بأنها لن تسمح بأية مشاريع تستثنيها وفصائل المقاومة في قطاع غزة.

  • عملية سرية نُفذت في غزة ليلة رأس السنة بمساعدة السيسي.. فماذا حدث؟

    عملية سرية نُفذت في غزة ليلة رأس السنة بمساعدة السيسي.. فماذا حدث؟

    وطن – أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن نظام عبد الفتاح السيسي في مصر، ساعد إسرائيل وأمريكا في إخراج “والدة وعم” جندي أمريكي من قطاع غزة المحاصر، عشية رأس السنة الجديدة 2024، في عملية سرية نسقتها أمريكا وإسرائيل ومصر.

    ويأتي ذلك فيما لا يزال مئات المصريين عالقين في معبر رفح منذ ثلاثة أشهر دون أن يتمكنوا من دخول بلادهم. وفي وقت يشارك فيه نظام السيسي في حصار أهل غزة ويمتثل لإملاءات الإسرائيليين.

    وكالة أمريكية تكشف التفاصيل

    ووفقاً لما قاله مسؤولون أمريكيون لوكالة “أسوشيتد برس“، فإنه تم إخراج والدة وعم “راجي سكاك” أحد أفراد الخدمة بالجيش الأمريكي من قطاع غزة في عملية نسقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر.

    وهي العملية الوحيدة المعروفة من نوعها لإخراج مواطنين أمريكيين وأفراد عائلاتهم المقربين، خلال أشهر القتال الضاري والغارات الجوية الإسرائيلية الوحشية على غزة.

    تكتم لأسباب أمنية

    وخرجت زهرة سكاك، 44 عاما، من غزة عشية رأس السنة الجديدة، مع صهرها فريد سكيك – وهو مواطن أمريكي– حسبما قال مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس.

    وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لتأكيد عملية الإنقاذ التي تم التكتم عليها لأسباب أمنية.

    وكان زوج زهرة “عبد الله سإكاك”، قُتل بالرصاص في وقت سابق من الحرب أثناء فرار العائلة من مبنى ضربته غارة جوية للاحتلال، وتوفي بعد أيام.

    ويعمل أحد أبنائها الأمريكيين الثلاثة “راجي سكاك”، البالغ من العمر 24 عاماً، كجندي مشاة في الجيش الأمريكي.

    واشنطن تواصلت مع مخابرات السيسي

    وقال المسؤول الأمريكي لوكالة “أسوشييتد برس” إن عملية الإخراج شارك فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومسؤولون إسرائيليون محليون. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود مسؤولين أمريكيين على الأرض في غزة.

    وقال المسؤول: “لقد لعبت الولايات المتحدة فقط دور اتصال وتنسيق بين عائلة سكاك وحكومتي الاحتلال ومصر”.

    ولم تتوفر سوى تفاصيل قليلة عن العملية الميدانية في قطاع غزة، التي جرت بعد نداءات موسعة من عائلة سكاك ومجموعات مقرها الولايات المتحدة للمساعدة من أعضاء الكونجرس وإدارة بايدن.

    • اقرأ أيضا:
    لم تحدث من قبل.. الولايات المتحدة تستعد لإجلاء جميع مواطنيها من الشرق الأوسط… تفاصيل!

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية بحسب تقرير الوكالة، إن حوالي 300 مواطن أمريكي ومقيمين دائمين قانونيين وأفراد أسرهم المباشرين ما زالوا عالقين في قطاع غزة ومعرضين لخطر القصف الإسرائيلي الهمجي واتساع دائرة المجاعة والعطش داخل القطاع المحاصر.

  • وزير التراث الإسرائيلي يدعو لإيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت بحق الفلسطينيين!

    وزير التراث الإسرائيلي يدعو لإيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت بحق الفلسطينيين!

    وطن -دعا وزير التراث الإسرائيلي  المتطرف “عميحاي إلياهو” حكومة الاحتلال وجيشه الهمجي إلى إيجاد “طرق مؤلمة أكثر من الموت” بالنسبة للفلسطينيين، بهدف حسم المعركة وهزيمتهم وكسر معنوياتهم كما فعلت الولايات المتحدة مع اليابان، حسب زعمه.

    وقال إلياهو في تصريحات لإذاعة “103 إف إم” الإسرائيلية، إن على إسرائيل حسم المعركة من خلال كسر معنويات الفلسطينيين في غزة وإيلامهم بما يؤذيهم بقصف منازلهم وأراضيهم وتدميرها وكسر “حلمهم القومي” ودفعهم للهجرة الطوعية.

    وزير التراث الإسرائيلي يدعو لإيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت بحق الفلسطينيين
    الجيش الاسرائيلي يدمّر كل شيء في المناطق التي يدخلها في قطاع غزة

    وقال الوزير الإسرائيلي المتطرف: “لقد جربنا هذه النظريات لمدة ثلاثة عقود، ونحن نعرف جيدًا كيف انتهت الأمور. اليوم يعرف الجميع ما كنا نعرفه مسبقًا.”

    وعندما قاطعه المذيع قائلا إن ذلك غير ممكن، أجاب إلياهو إن ذلك ممكن كما حصل خلال الربيع العربي عندما هاجرت أعداد كبيرة من سكان المنطقة إلى ألمانيا.

    وبحسب تصريحات الوزير الإسرائيلي، فإنه يجب تشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى ضمن إجراءات الانتقام منهم بعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى.

    وبنبرة تتجاهل الخسائر التي تلم بجيش الاحتلال والموت الذي يتجرعه ضباطه وعناصره في كل لحظة على يد المقاومة الفلسطينية، زعم إلياهو أن “جيش الاحتلال يتمتع بدعم كامل من الجمهور والحكومة الإسرائيلية من أجل اتخاذ القرار”.

    وزير التراث الإسرائيلي طالب بتشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى
    وزير التراث الإسرائيلي طالب بتشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى

    وقال في إشارة إلى الحث عل المزيد من الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال: “نحن بحاجة إلى العثور على ما يؤلمهم، ما الذي يطغى عليهم، ويكسر معنوياتهم. أعتقد من الممكن كسر معنوياتهم”.

    خطة ما بعد الحرب

    وبحسب تصريحات الوزير المأفون فإنه يجب تشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى ضمن إجراءات الانتقام منهم.

    ووجّه إلياهو انتقادات واسعة لوزير دفاع الاحتلال “يوآف غالانت” على الخطة التي وضعها لمرحلة ما بعد الحرب، حيث تتولى الشؤون المدنية في قطاع غزة جهات فلسطينية غير معادية لإسرائيل، وعقب بالقول إنه لا توجد فئة بتلك المواصفات.

    وكان وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت قدم، الخميس، خطة طرح فيها إمكانية أن تكون عناصر فلسطينية مسؤولة عن القطاع، وليس إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    مجندة إسرائيلية تفخر وترقص لقتلها فلسطينيين: أهل غزة يجب أن يموتوا (شاهد)

    يميني متطرف

    و”عميحاي إلياهو” سياسي إسرائيلي، ينتمي إلى اليمين المتطرف، الذي يبني مواقفه على نظريات وفتاوى دينية متشددة، ويعلن العداء الصريح للعرب والفلسطينيين.

    وهو حفيد موردخاي إلياهو، الذي كان يشغل منصب الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل، ووالده هو الحاخام شموئيل إلياهو، الحاخام الأكبر لمدينة صفد المحتلة.

    وفي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2023 أثار عميحاي إلياهو جدلاً كبيراً بعدما صرح لإذاعة إسرائيلية بأن قصف قطاع غزة بقنبلة نووية هو أحد الخيارات المقبولة في رأيه.

  • إسرائيل تتخبط.. صحيفة عبرية: الاحتلال يخطط لإسناد إدارة غزة لـ”عشائر”

    إسرائيل تتخبط.. صحيفة عبرية: الاحتلال يخطط لإسناد إدارة غزة لـ”عشائر”

    وطن -زعم تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية أن كبار مسؤولي وزارة الدفاع لدى الاحتلال الإسرائيلي، يخططون لإسناد إدارة قطاع غزة المحاصر إلى العشائر بعد نهاية الحرب الوحشية.

    وقالت الصحيفة إن فكرة مسؤولي وزارة الدفاع لدى الاحتلال تقضي بـ”استبدال حماس بمجموعات عشائرية ليست بمرتبطة بالحركة”.

    ويضيف التقرير أن المخطط يتضمن أيضاً منح مسؤولية تدبير الغذاء والماء والإمدادات الرئيسية الأخرى لجماعات عشائرية في غزة ليست من حماس.

    مخطط إسرائيلي “شبه مستحيل” في غزة

    ورأت الصحيفة أن الفكرة تمثل تحدياً كبيراً، على اعتبار أن حماس تدير قطاع غزة منذ 16 عاماً ومن الصعوبة أن يتم إقناع العشائر بذلك.

    ولم يذكر مسؤولو جيش الاحتلال كيف سيتمكنون من تطبيق هذا المخطط فيما أشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن هذه الفكرة لجأت إليها أمريكا في العراق وأفغانستان، بعد احتلالها وإسقاط الأنظمة الحاكمة هناك.

    • اقرأ أيضا:
    أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية
    إسرائيل تستعين بـ”دولة إفريقية” لتمرير مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة

    ولفت التقرير إلى أن تحدي آخر يواجه المخطط يتجسد في أن سكان شمال غزة، البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة تقريبا، تم إجلاؤهم جميعا إلى الجنوب.

    وبالتزامن مع استمرار القصف الوحشي الإسرائيلي لمختلف أنحاء القطاع المحاصر أضافت “جيروزاليم بوست” أن التوقعات تشير إلى أن معظم شمال غزة سيكون “غير صالح للسكن لمدة سنوات، ربما 5 سنوات”.

    احتمال آخر

    وتقول الصحيفة العبرية إن هناك احتمال أن يلجأ الاحتلال لمخطط أن يسند إدارة غزة لمزيج من العشائر والسلطة الفلسطينية ودول أخرى تحت مظلة الأمم المتحدة.

    وزاد الحديث عن إدارة غزة ما بعد الحرب على الرغم من أن الاحتلال لم يحقق أي مكتسبات على الأرض سوى الدمار والتهجير، ومزيد من المأساة الإنسانية وتكبده خسائر بشرية وعسكرية كبيرة.

    وكثرت التقارير التي تتضمن مخططات عن تهجير سكان غزة لمصر والأردن أو إسناد إدارة القطاع لمسؤولين في السلطة الفلسطينية أو تهجيرهم إلى دول غربية.

    ووفق نشطاء يشير ذلك لتخبط غربي كبير يضاف إلى جانب التخبط الإسرائيلي، في ظل عجز قوات الاحتلال عن تحقيق أي تقدم في أرض المعركة.

  • “ذهبوا لإنقاذه فقتلوه”.. الاحتلال يُقر بمقتل أسير أثناء عملية فاشلة لتحريره

    “ذهبوا لإنقاذه فقتلوه”.. الاحتلال يُقر بمقتل أسير أثناء عملية فاشلة لتحريره

    وطن – اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بفشله في تحرير أحد جنوده الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، لتنتهي العملية بمقتله، وهي ليست العملية الأولى من نوعها التي تنتهي بالفشل.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن “ساعر باروخ”، الذي اقتادته حماس إلى غزة خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، قُتل في أثناء عملية لإنقاذه في القطاع في ديسمبر الماضي.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلة باروخ أن ابنهم ساعر، قُتل خلال عملية إنقاذ نفذتها القوات الخاصة ليلة 8 كانون الأول/ ديسمبر”.

    من قتل الجندي الإسرائيلي ساعر؟

    ووفق المصدر أبلغ ممثلو جيش الاحتلال الإسرائيلي عائلة باروخ، الذي تم اختطافه من كيبوتس باري في قطاع غزة، أنه قُتل في 8 كانون الأول (ديسمبر) أثناء محاولة إنقاذه من الأسر من قبل قوات من وحدة خاصة.

    وتابع المصدر “ولم يتضح بعد في هذه المرحلة سواء قُتل على يد حماس أو قُتل بنيران قواتنا.”

    • اقرأ أيضا:
    مقتل أسير إسرائيلي بعد محاولة فاشلة لتحريره (فيديو)
    كتائب القسام تحبط محاولة إسرائيلية لتحرير أحد الأسرى في غزة.. مواجهة حامية انتهت بهزيمة مذلة للاحتلال

    وأشارت الصحيفة في التقرير الذي كتبه “يوآف زيتون” إلى أنه في 9 كانون الأول (ديسمبر)، أي اليوم التالي لمحاولة الإنقاذ، أعلن كيبوتس باري مقتل باروخ في الأسر.

    وقُتل عيدان باروخ، شقيق ساعر في أراضي الكيبوتس عندما حاول الاثنان الهروب عبر نافذة منزلهما. وأعلنت حماس في 9 كانون الأول/ ديسمبر وفاة الأسير خلال عملية اسرائيلية لإنقاذه، ونشرت مقطع فيديو يُظهر جثته.

    الاحتلال لا يكترث لأسراه

    من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس“، إن الاحتلال الإسرائيلي “لا يكترث” لحياة أسراه في غزة، عقب محاولة فاشلة لتحرير الجندي “ساعر باروخ”، أدت إلى مقتله.

    وكان الجناح العسكري لحركة حماس أعلن في ديسمبر الماضي أن جنديا إسرائيلياً أسيراً قتل خلال اشتباك بين مقاتليها وقوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية إنقاذ.

    وذكرت حماس في بيان “تم اكتشاف قوة صهيونية خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد أسرى العدو والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة”.

    وبحسب البيان: “تدخل الطيران الحربي (الإسرائيلي) وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحابهم”.

    وفيما لم يصدر بيان عن الاحتلال وقتها يؤكد مقتل الجندي الأسير باروخ. أعلن بيان حماس هوية الجندي الأسير الذي قتل وقال إن اسمه ساعر باروخ (25 عاما) كما ذكر البيان رقمه التعريفي.حيث يحمل بطاقة رقم 207775032.

  • أكاديمي عماني: دول عربية نصحت اليابان بأن المصلحة في مساندة إسرائيل لا غزة (فيديو)

    أكاديمي عماني: دول عربية نصحت اليابان بأن المصلحة في مساندة إسرائيل لا غزة (فيديو)

    وطن – قال الأكاديمي العماني الدكتور عبد الله باعبود، المختص في العلاقات الدولية وشؤون الخليج والشرق الأوسط، في تصريحات فجرت جدلا واسعا إن اليابان وقفت إلى جانب إسرائيل في بداية عدوانها على غزة بنصيحة من دول عربية، لم يذكرها.

    وقال عبد الله باعبود إنه توصل لهذه المعلومات عندما كان متواجدا للتدريس بإحدى الجامعات في طوكيو.

    تصريحات باعبود تثير التساؤلات

    وتابع في مقابلة مع إذاعة “هلا إف إم” العمانية، أنه استغرب من الانحياز الياباني للكيان الصهيوني، فسأل أطرافاً بوزارة الخارجية اليابانية عن سبب ذلك.

    لتأتيه الإجابة من هذه الأطراف التي ذكرها بأن “دولاً عربية أشارت على اليابان ونصحتها بالوقوف إلى جانب إسرائيل”.

    ولم يكشف الأكاديمي العماني الدكتور عبدالله باعبود عن أسماء هذه الدول التي قصدها.

    لماذا صوتت اليابان لصالح إسرائيل بمجلس الأمن؟

    وأشار الأكاديمي العماني إلى أن اليابان تعتبر من الدول التي تمثل جزء من المحور الغربي من حيث علاقتها مع أمريكا والدول الغربية التي تعتبر استراتيجية، ولكن أيضاً لها مصالح كبيرة مع الدول العربية. وكانت مواقفها دائماً إما محايدة أو إلى الجانب العربي، لكن اليابان صوتت في مجلس الأمن لدعم اسرائيل.

    واستغرب باعبود-كما يقول- لهذا الشيء وكونه كان موجوداً في اليابان وله علاقات أكاديمية وحتى حكومية. وأوضح أنه سأل بعض المسؤولين في وزارة الخارجية لماذا هذا الموقف؟.. فكان الرد صادماً ومزعجاً.

    وقال المسؤولون “نحن في اليابان لم ننطق بكلمة في بداية الأزمة” – حسب وصفه- وكنا ننتظر ما ستؤول إليه، وكيف سيكون موقف الدول العربية ولكن جاء الرد من بعض الدول العربية –كما يحكي الدكتور عبد الله باعبود- خصوصاً بعض الدول المحورية التي تحتاج اليابان إليها بأنهم مع إسرائيل.

    • اقرأ أيضاً: 
    “كشفت ما يقولونه بالسر”.. دبلوماسية إسرائيلية تفضح موقف السعودية والإمارات من الحرب على غزة

    وأضاف ناقلاً عن المسؤولين اليابانيين أن الشعب الياباني خرج في الشوارع بقوة يضغط على حكومته أن تقف مع فلسطين وهكذا تغير المشهد.

    وأشار الأكاديمي العماني باعبود إلى أن هذا الأمر يبين أن الضعف والانقسام العربي حتى في أمور جوهرية مثل القضية الفلسطينية وهي قضية العرب كلهم والمسلمين والعالم عامة.

    وختم بأن هذا الانقسام “يضيع علينا أموراً كثيرة ويضيع قضايانا وتعاطف العالم معها.”