الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • حفيدة إسماعيل هنية حديث المواقع.. لماذا أحرج ظهورها صهاينة العرب؟ (فيديو)

    حفيدة إسماعيل هنية حديث المواقع.. لماذا أحرج ظهورها صهاينة العرب؟ (فيديو)

    وطن – تداول نشطاء على مواقع التواصل مقطع فيديو لاقى انتشارا واسعا لحفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وهي تلقي شعراً فلسطينيا يحث على الصمود، وكانت تظهر بين الركام وخيم النزوح.

    وأشاد الكثيرون بفصاحة حفيدة هنية، لافتين في الوقت ذاته إلى أن هذا الظهور يفضح كذب كتائب الذباب الإلكتروني والمتصهينين العرب بشأن تواجد أسر قيادات حماس خارج غزة وتركهم الشعب الفلسطيني يواجه مصيره.

    حفيدة إسماعيل هنية تخطف الأضواء

    وبدت الطفلة “ندى هنية” ذات السنوات العشر في مشاهد مركبة من لقطات خلفية للدمار في غزة وتم تصويرها في مكان آخر.

    وكانت تردد بحركات تمثيلية من يديها أبياتاً من قصيدة للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي: “مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها”.

    وتابعت: “فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها.. ترى كل ما لا تستطيع احتماله اذا ما بدت من جانب الدرب دورها.”

    • اقرأ أيضا:
    استشهاد الحفيد الأكبر لإسماعيل هنية بعد أيام من استشهاد حفيدته رؤى

    واستدركت حفيدة إسماعيل هنية مرددة كلمات القصيدة: “وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر.. ولا كل الغياب يضيرها.. فإن سرها قبل الفراق لقائه..فليس بمأمون عليها سرورها”.

    وأعاد عدد كبير من النشطاء مشاركة الفيديو الذي نشرته الطفلة ندى هنية تزامناً مع عيد المرأة العالمي.

    يذكر أن عدداً من أسرة القيادي في حماس إسماعيل هنية استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ السابع من تشرين الأول الماضي، ومنهم الحفيد الأكبر لهنية جمال محمد هنية، الذي استشهد رفقة ابنته خلال قصف إسرائيلي في نوفمبر الماضي.

    كما استشهدت رؤى همام، حفيدة هنية، يوم الجمعة 10 نوفمبر 2023، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة البراق بغزة.

    وتتواصل الحرب في غزة بظل ظروف مأساوية يعيشها شمال القطاع كما جنوبه، فيما تتواصل المفاوضات على أكثر من صعيد للوصول إلى اتفاق لوقف النار وإدخال المساعدات قبيل شهر رمضان.

  • صادم ومؤلم.. فيديو خاص نشرته خديجة بن قنة بعدما وصلها من غزة (شاهد)

    صادم ومؤلم.. فيديو خاص نشرته خديجة بن قنة بعدما وصلها من غزة (شاهد)

    وطن – نشرت الإعلامية البارزة في قناة “الجزيرة” خديجة بن قنة، مقطع فيديو صادم قالت إن جمعية “البركة” الجزائرية التي تنشط في غزة أرسلته لها، ويوثق تهافت الفلسطينيين المحاصرين على وجبات توزعها الجمعية في شارع الوحدة شمال غزة.

    ويتدافع الآلاف من الفلسطينيين، وخاصة في الشمال المدمر، للحصول على الغذاء من أجل البقاء.

    وقالت جماعات الإغاثة إنه أصبح من المستحيل تقريباً توصيل الإمدادات داخل معظم أنحاء غزة، بسبب صعوبة التنسيق مع اجيش الاحتلال والأعمال العدائية المستمرة وانهيار النظام العام.

    مشاهد مؤلمة من غزة

    وأظهر مقطع الفيديو المؤلم العشرات من النساء والأطفال وهم يتدافعون بجانب شاحنة المساعدات للحصول على وجبة لشخص واحد.

    فيما يقوم مشرفو المساعدات بإلقاء بعض الوجبات في الهواء لشدة الزحام، كما في الثانية 14 من الفيديو الذي رصدته “وطن”.

    وكانت “جمعية البركة” الجزائرية للعمل الخيري والإنساني قد أعلنت على حسابها الرسمي في موقع “إكس”، عن استقبال النازحين القادمين من شمال غزة إلى رفح بسبب الجوع الممنهج.

    مستويات كارثية

    وكان جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة قال للصحفيين في مقر الأمم المتحدة، الأربعاء، إن “الجوع وصل إلى مستويات كارثية” بعد زيارة له استغرقت يومين إلى غزة التي مزقتها الحرب.

    وقال المسؤول الأممي: “الأطفال يموتون من الجوع”، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن ما لا يقل عن 20 طفلاً استسلموا للجوع في القطاع المحاصر والمقصف، بما في ذلك طفل عمره 14 يوماً.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو يمزق القلب من غزة.. طفل يضل طريقه بعد سيره 12 كيلو مترا بحثا عن الطحين

    وقالت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني إن عمليات الإنزال الجوي وتوصيل المساعدات البحرية مفيدة، إلا أن النقل البري يظل الطريقة الأكثر فعالية لتوصيل حجم المساعدات المطلوبة بشكل عاجل لمن يحتاجون إليها.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس على موقع X، إن هؤلاء هم “الأطفال الذين نجوا من القصف، لكنهم قد لا ينجون من المجاعة” .

    وبمصاحبة تحذير رئيس منظمة الصحة العالمية، سلطت شهادة فيديو من وحدة طب الأطفال في مستشفى كمال عدوان الضوء على النطاق الهائل للاحتياجات التي لم يتمكن العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة وشركاؤها من تخفيفها.

  • تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو

    تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو

    وطن – كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للبقاء في قطاع غزة نحو 10 سنوات يكون خلالها الوضع أشبه بالضفة الغربية.

    وبحسب مزاعم الصحيفة لا تتضمن الخطة المذكورة حكماً إسرائيلياً لغزة بشكل مباشر، بل إدارة من بعيد على غرار ما تفعله في الضفة مع عملائها في السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

    دحلان “لن تطأ قدمه هناك”

    وكما تفعله كل مرة للتسويق لاسمه وطرحه كطرف مرغوب وغير مرغوب فيه أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو “لن يسمح للقيادي السابق بفتح في غزة، محمد دحلان، بالعودة إلى القطاع”.

    وعن ذلك قال أحد مساعدي نتنياهو حول احتمالية عودة محمد دحلان لحكم غزة: “لن تطأ قدمه هناك”.

    وهو بمثابة تسويق جديد يضاف إلى تقارير سابقة روجت لها تلك المواقع لطرح اسمه كطرف معادي للاحتلال أو طرف لا ترغب به إسرائيل، وهو بعكس ذلك تماماً، وفق ما يؤكده النشطاء.

    مرحلتان في غزة

    وتحدثت الصحيفة عن مرحلتان لتحقيق خطة نتنياهو في قطاع غزة تستغرقان 10 سنوات.

    الأولى تستغرق عامين وتستهدف حسب زعمها القضاء على حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    أما المرحلة الثانية تستغرق “ثماني سنوات أخرى حتى تستقر حكومة بديلة” وهي مرحلة ما بعد الحرب التي يتكرر الحديث عنها بين وسائل الإعلام العبرية والغربية.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    وقالت الصيفة إنه “بافتراض استمرار الحرب لمدة 10 سنوات، ستجري انتخابات 2028 في الولايات المتحدة أيضاً وسط القتال في غزة”.

    ويعمل الاحتلال الإسرائيلي خلال تلك الفترة على الحفاظ على وجود قواته المستمر في غزة، حتى لا تعود حماس إلى السيطرة”.

    العزم على مواصلة الجرائم!

    وفي إقرار منها بأن المقاومة الفلسطينية جزء من الشعب ذكرت “تايمز أوف إسرائيل”: “سيكون هناك دائماً إرهابيون في غزة، وسيتعين على الدولة مواصلة قتالهم”.

    مثل الضفة الغربية

    وستصبح غزة بعد تلك الفترة المذكورة مثل الضفة الغربية تماماً منزوعة السلاح وتحت سيطرة سلطة فلسطينية معادية لحماس، تدعم عمليات الاحتلال في ضرب القطاع تحت حجة مكافحة الإرهاب.

    وتعمقت الصحيفة في تفاصيل خطة نتنياهو التي وصفها نشطاء بالشيطانية التي تتضمن إجراء “مداهمات مستمرة في غزة”، مثل تلك التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في نابلس وجنين، واعتقالات ليلية ستستمر في خان يونس والشجاعية.

    ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع طويلة حرباً وحشية مدمرة على قطاع غزة المحاصر بشكل خانق، أدى لجرائم تجويع مروعة بحق الأطفال والنساء لا سيما وسط وشمال القطاع.

    وخلف قصف الاحتلال الوحشي عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أنه تسبب في دخول مناطق مدينة غزة ومحافظة شمالي القطاع في مجاعة، بسبب منع جيش الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

  • “CNN” تكشف عن فظائع لم يسبق توثيقها في غزة.. مشاهد مروعة (فيديو)

    “CNN” تكشف عن فظائع لم يسبق توثيقها في غزة.. مشاهد مروعة (فيديو)

    وطن – كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عما قالت إنها فظائع لم يسبق توثيقها داخل قطاع غزة المحاصر، والتي تكشفت من خلال قصة فتاة فلسطينية تدعى”ربى أبو جبة”، وكيف أدى القصف الإسرائيلي العشوائي إلى مقتل نصف عائلتها في غزة خلال غارة جوية.

    وقالت الشبكة من خلال التقرير الذي كتبته مراسلتها “جومانا كرادشة” إن الفتاة ربى أبو جبة، البالغة من العمر 18 عامًا، كانت المفتاح لكشف الفظائع التي كانت مخفية في الظلام حتى اليوم.

    إّذ أصيبت ربى في إحدى الهجمات، وقدمت القليل من الأدلة حول ما حدث لها ولعائلتها.


    وتعقبت الشبكة 7 ناجين، وجمعت مقاطع فيديو وصورًا عبر الأقمار الصناعية وبيانات صحفية عسكرية إسرائيلية – وتحققت من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما تحدثت مع خبراء المقذوفات والطب الشرعي – ما سمح بجمع أدلة وتفاصيل عن ليلة “موت ورعب دموية وسط النيران العسكرية الإسرائيلية المكثفة والعشوائية، التي خلفت قتلى مدنيين.”

    واقعة مروعة

    وقال التقرير إن مصور “سي إن إن” خرج بعد أسبوع من الضربة للتصوير كما كان يفعل كل يوم على مدار شهور، وكان من أوائل الذين وصلوا إلى هذه المنطقة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها مباشرة.

    وكان ذلك اليوم 14 يناير، الذي عثر فيه على آثار جريمة مروعة ومن بين ما تم العثور عليه في وسط هذا الدمار هو هوية ربى أبو جبة.

    وأشار التقرير المصور إلى المكان الذي أصيبت فيه ربى بجروح خطيرة والجثث التي تعود لبقايا عائلتها.

    • اقرأ أيضا:
    صدمة فلسطيني وهذا ما فعله بجثة شقيقه الصغير.. مشهد مؤلم من غزة

    وقال التقرير إن اللقطات كشفت عن القوة الوحشية التي أطلق العنان لها هنا والناس يتحدثون عن مذبحة بحق المدنيين. ومع رائحة الموت في المكان كان عمال الإنقاذ يسحبون جسداً بعد آخر ومن بينها جثة صغيرة محمولة على بطانية.

    وفي الزاوية تجلس امرأة مغطاة بالذباب بين ذراعيها المتحللتين شاب وهذا الاكتشاف المروع كان بداية تحقيق “سي إن إن” الذي امتد لأسابيع.

    7 ناجين

    ومما زاد الأمر تعقيداً-بحسب المصدر- الحظر الذي تفرضه إسرائيل على الصحفيين من دخول غزة دون مرافقة من الجيش الإسرائيلي والانقطاع المتكرر للاتصالات.

    وتعقب التقرير 7 ناجين وجمع مقاطع فيديو وصوراً عبر الأقمار الصناعية
    وبيانات صحفية عسكرية إسرائيلية، وتحققت من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي.

    وبدأ التقرير بسؤال جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الحادث وإعطائهم صورًا وإحداثيات محددة. وقال الاحتلال إن قواته تعرضت لإطلاق نار من ذلك الموقع في الرابع من يناير، وزعموا أنهم قاموا بـ”ضربة محددة لإزالة تهديد وشيك” – ولا يمكنهم تأكيد ما إذا كانت الجثث مرتبطة بتلك الضربة.

    • اقرأ أيضا:
    جثث متناثرة.. قصف إسرائيلي وحشي لشارع الجلاء وسط غزة (فيديو)

    مستودع صلاح الدين

    وعرض التقرير صورة لشارع صلاح الدين الذي وقعت الضربة في زاوية منه وكانت هناك مستودعات على جانبي الطريق –منطقة صناعية- لجأ النازحون إلى إحداها.

    ويقول التقرير إن الأهالي فيه كانوا محاصرين ويقولون إن الإسرائيليين يطلقون النار على أي شخص يحاول الخروج.

    وروت سمية أبو جبة أن ابنها بدأ مع أقارب آخرين في إخراج أمتعتهم من الباب فانفجرت قنبلة أصابته في قلبه، مضيفة أنه نزف وركض وسقط على الأرض وتوفي كما قتل قريب لهم ورجل آخر.

    وكانت والدة ربى “سمية” تشاهد بيأس ابنها حمدي يموت أمام عينيها وبينما كانوا يتصلون بالمساعدة سقطت قنبلة أخرى وفقدوا الوعي جميعاً. وعندما استقيظت وجدت أطفالها وأقاربها قد قتلوا وكانت ربى معلقة بين الحياة والموت.

    قنبلة بوزن 2000 رطل

    وقال التقرير إن ما جعلهم يفقدون وعيهم كان على الأرجح قنبلة ضخمة تزن 2000 رطل وفقاً لثلاثة خبراء باليستيين قاموا بتحليل صور الحفرة.

    وتابع المصدر أن “موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار قوية جداً لدرجة أنها يمكن أن تمزق الرئتين، وبينما يقول جيش الاحتلال إن هذه” المزاعم” بإطلاق النار على المدنيين لا أساس لها من الصحة، تمكنت سمية وثلاثة من أطفالها الناجين بالكاد من الخروج.

    وقتل خمسة من أطفال أبو جبة أصغرهم زين كان في العاشرة من عمره وعلي بعمر 13 عاماً، وكانت جثثهم تتعفن في المستودع.

    ولم تكن العائلة بحسب التقرير تعرف أن ربى كانت لا تزال على قيد الحياة.

  • وهو جالس.. شاهد ما فعله مقاتل القسام بجنود الاحتلال وطائرات تهرع لنقل الجرحى

    وهو جالس.. شاهد ما فعله مقاتل القسام بجنود الاحتلال وطائرات تهرع لنقل الجرحى

    وطن – عرضت قناة “الجزيرة” مشاهد جديدة لكتائب القسام، قالت إنها لتصدي مقاتليها لمحاولات توغل قوات الاحتلال في “حي الزيتون” شرق مدينة غزة.

    وتواصلت المعارك الضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، في حي الزيتون حيث تحاول القوات الغازية اقتحامه.

    وفيما أعلن عن تواجد للآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مسجد صلاح الدين بالحي وعمليات هدم للمنازل، أعلنت القسام أن مجاهديها استهدفوا مجموعة من جنود الاحتلال داخل أحد منازل الحي وأوقعوهم بين قتيل وجريح.

    كتائب القسام تبث مشاهد جديدة لمعاركها

    وأظهر مقطع فيديو بثته الكتائب ورصدته “وطن” استهداف لإحدى الدبابات التي كانت تقف وسط الأحياء السكنية المهجورة، بعد أن تم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب لتتحول في ثوان إلى كتلة من النيران والدخان.

    وبدا في مشهد تال مقاوم قسامي وهو يجلس ويوجه قاذف الياسين 105 بين أشجار زيتون، ولدى مرور إحد الدبابات مسرعة يتم تحديدها كهدف ما أحدث انفجارا قويا في بدن المركبة.

    • اقرأ أيضا:
    احترافية عالية لقناص القسام .. فتك بقناص إسرائيلي عبر ثقب بالجدار (فيديو)

    دك تجمعات العدو

    وفي مشاهد تالية ظهرت عملية دك تجمعات العدو المتوغلة في حي الزيتون من قبل القسام، بالإشتراك مع كتائب الأنصار. وبدا أحد المقاومين وهو يلقم مدفعاً عدداً من القذائف المتلاحقة.

    فيما ظهر مقاوم آخر وهو يضع قذيفة في فوهة قاذف تم تثبيته على الأرض ويتم إطلاق عدة قذائف إلى هدف لا يرى.

    بينما تم رصد طائرات للعدو وهي تحاول إجلاء القتلى والمصابين من جنود العدو حيث بدا الدخان الكثيف والنيران ينبعثان من المكان المستهدف.

    هذا ودخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ140 وسط استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع في ظل وضع إنساني كارثي.

    • اقرأ أيضا:
    في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    قصف منازل مدنية

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان فجر، اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة بالمحافظة الوسطى بقطاع غزة.

    وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف 4 منازل مدنية آمنة راح ضحيتها 40 قتيلاً وأكثر من 100 إصابة. وأفاد بأن أكثر من 90% من الضحايا هم من الأطفال والنساء.

    كما أكد المكتب أن المجاعة تتعمَّق في قطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2.4 مليون إنسان، وتتعمّق بنحوٍ أكبر في محافظتي غزة وشمال غزة، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية.

  • “السيناريو الأسوأ” لغزة.. علماء أوبئة: هذا ما سيحدث في 6 أشهر فقط إذا استمرت الحرب

    “السيناريو الأسوأ” لغزة.. علماء أوبئة: هذا ما سيحدث في 6 أشهر فقط إذا استمرت الحرب

    وطن – قدمت صحيفة أمريكية شهيرة صورة سوداوية ومفزعة لما ستؤول إليه الأحوال في قطاع غزة المحاصر، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي زاعمة أن الحرب والمرض قد يقتلان 85 ألف من سكان غزة خلال 6 أشهر فقط بخلاف عدد الضحايا السابقين.

    يأتي ذلك بالتزامن مع استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لإبطال أي مشاريع قرار أمام مجلس الأمن الدولي تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

    والثلاثاء 20 فبراير الجاري، كانت المرة المرة الثالثة التي تمنع فيها أمريكا مثل هذه الإجراءات منذ أن بدأت إسرائيل هجومها على غزة، حيث عرقلت مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر لوقف إطلاق النار بغزة والذي أيده الأغلبية.

    سيناريوهات كارثية إذا استمرت الحرب

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير كتبته مراسلة منظمة الصحة العالمية لديها “ستيفاني نولين”، إن تصعيد الحرب في غزة قد يؤدي إلى وفاة 85 ألف فلسطيني بسبب الإصابات والأمراض خلال الأشهر الستة المقبلة.

    ويأتي ذلك ضمن أسوأ السيناريوهات الثلاثة التي صاغها علماء الأوبئة البارزون، في محاولة للتنبؤ بعدد الضحايا الفلسطينيين المحتمل في المستقبل بسبب “الصراع”-حسب تعبيرها- .

    وستكون هذه الوفيات بالإضافة إلى أكثر من 29,000 حالة وفاة في غزة، والتي نتجت جراء العدوان الإسرائيلي الهمجي على القطاع منذ أن بدأت الحرب في أكتوبر الماضي.

    ويمثل هذا التقدير “وفيات زائدة” أعلى مما كان متوقعاً لو لم تكن هناك حرب، وفق التقرير.

    • اقرأ أيضا:
    ولادة في الفصول وأمراض تنهش البطون.. كارثة صحية مفجعة بين نازحي غزة بمدارس الأونروا

    وافترض العلماء بحسب ما نقلت “نيويورك تايمز” أن هناك سيناريو ثان بافتراض عدم حدوث تغيير في المستوى الحالي للقتال أو وصول المساعدات الإنسانية، فقد يكون هناك 58260 حالة وفاة إضافية في القطاع المحاصر خلال الأشهر الستة المقبلة.

    وهذه التقديرات تأتي وفقًا للباحثين من جامعة “جونز هوبكنز” وكلية لندن لحفظ الصحة- الطب الاستوائي-.

    ووجد تحليلهم أن هذا الرقم قد يرتفع إلى 66720 إذا كان هناك تفشي للأمراض المعدية مثل الكوليرا.

    في حال استبعاد الأمراض المعدية

    وتابع المصدر بنبرة متشائمة أن التحليل ذاته وجد أنه حتى في أفضل الاحتمالات الثلاثة التي وصفها فريق البحث – وقف فوري ومستدام لإطلاق النار مع عدم تفشي الأمراض المعدية – يمكن أن يموت 6500 شخص آخر من سكان غزة خلال الأشهر الستة المقبلة كنتيجة مباشرة للحرب.

    وكان عدد سكان قطاع غزة قبل الحرب حوالي 2.2 مليون نسمة.

    ونقلت الصحيفة عن الدكتور فرانشيسكو تشيتشي، أستاذ علم الأوبئة والصحة الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي قوله: “هذه ليست رسالة أو مناصرة سياسية”.

    وأضاف: “أردنا ببساطة أن نضعها في مقدمة أذهان الناس وعلى مكاتب صناع القرار، حتى يمكن القول بعد ذلك أنه عندما تم اتخاذ هذه القرارات، كانت هناك بعض الأدلة المتاحة حول كيفية تأثير ذلك”.

    بيانات صحية

    وقام الدكتور “تشيتشي” وزملاؤه بتقدير عدد الوفيات الزائدة المتوقعة من البيانات الصحية التي كانت متاحة من غزة قبل بدء الحرب، ومن تلك التي تم جمعها خلال أكثر من أربعة أشهر من القتال.

    وتنظر دراستهم في الوفيات الناجمة عن الإصابات الخطيرة والأمراض المعدية، وأسباب وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة، والأمراض غير المعدية التي لم يعد بإمكان الأشخاص تلقي الدواء أو العلاج لها، مثل غسيل الكلى.

    وقال الدكتور “تشيشي” إن التحليل جعل من الممكن تحديد التأثير المحتمل لوقف إطلاق النار على الأرواح.

    وأضاف: “القرارات التي سيتم اتخاذها خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة لها أهمية كبيرة فيما يتعلق بتطور عدد القتلى في غزة”.

    معرباً عن اعتقاده بأن الوفيات المتوقعة البالغة 6500 شخص حتى مع وقف إطلاق النار، مبنية على افتراض أنه لن تكون هناك أوبئة من الأمراض المعدية.

    • اقرأ أيضا:
    رضيع من كل 6 في شمال غزة يواجه سوء تغذية حاد.. تقرير مفجع من اليونسيف

    أمراض منسية

    وبدوره قال الدكتور بول شبيغل، عالم الأوبئة في كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة ومؤلف البحث، الذي لم يخضع لمراجعة النظراء، إنه مع تفشي الكوليرا أو الحصبة أو شلل الأطفال أو التهاب السحايا، فإن هذا الرقم سيكون 11580.

    وقال: “النقطة هنا هي أنه حتى مع وقف إطلاق النار، فإننا لم نخرج من الأزمة على الإطلاق.. لا يزال هناك عدد كبير من الوفيات، ويجب الاستعداد لذلك.”

    وأضاف:”في حين أنه من الواضح أن التصعيد العسكري من شأنه أن يؤدي إلى خسائر إضافية، إلا أنه يجب على صناع السياسات أن يكونوا على دراية بنطاق عدد الوفيات الذي تشير إليه هذه السيناريوهات.”

    وقال الدكتور شبيجل: “نأمل أن نجلب بعض الواقع إلى الأمر.. هذا يعني 85 ألف حالة وفاة إضافية في مجتمع قُتل فيه بالفعل 1.2 بالمائة من هؤلاء السكان”.

  • عروسا رفح محمود وشيماء يطلان بفيديو جديد: “أحياء نُرزق” (شاهد)

    عروسا رفح محمود وشيماء يطلان بفيديو جديد: “أحياء نُرزق” (شاهد)

    وطن – في مقطع فيديو جديد بعد الضجة التي أحدثتها مزاعم استشهادهما، نفى عروسا رفح محمود وشيماء هذه الأنباء التي أثارت جدلا واسعا، لافتين إلى أن من استشهد عروسان آخران تزوجا قبلهما.

    وكان العروسان قد عقدا قرانهما وزفافهما الجمعة، في رفح جنوبي قطاع غزة المحاصر و المكتظ بالنازحين، لتنتشر أنباء مزعومة صباح، الاثنين، عن استشهادهما في قصف إسرائيلي على مكان نزوحهما.

    إلا أن العريس الفلسطيني محمود نشر مقطعا مصورا من أمام خيمته برفح وظهرت زوجته شيماء برفقته، لينفي هذه الأنباء ويؤكد أنه وزوجته على قيد الحياة نافيا ما تم تداوله.

    عروسا رفح ينفيان خبر استشهادهما

    وظهر وهو يقول:”أنا العريس محمود تزوجت يوم الجمعة قبل 3 أيام وأنا حي أرزق لم استشهد بعد.. والخبر اللي طلع اليوم وانتشر على السوشيال ميديا بشكل عام مش أنا هذه عائلة أخرى الله يرحم الشهداء.”

    وتابع مؤكدا أنه بخير هو وزوجته شيماء:”أنا هنا في الخيمة بتاعتي بملعب الضحى عايش والحمد لله مش ناقصني الا دعواتكم.. وهذه الفرحة صحيح مش كاملة بس إن شاء الله فرحتنا بتكمل وربنا بيكتبلتا عمرة ونطلع انا وزوجتي نقضي شهر العسل هناك.”

    ويبدو أن خلطاً حصل بين الرواد بسبب حديث عن استهداف عروسين آخرين في دير البلح وسط قطاع غزة.

    ومع التهديد المتكرر باقتحام رفح يواصل الاحتلال تجويع وإبادة الفلسطينيين المحاصرين داخل غزة عبر قصفهم وحصارهم بشكل خانق وقطع كافة سبل الحياة عنهم في ظل صمت عالمي مخيف ومفزع حسب وصف المتابعين.

    سياسة التجويع والإبادة

    وتشهد رفح اكتظاظا كبيرا بالنازحين و يتواجد فيها ما لا يقل عن 1.4 مليون فلسطيني، بينهم أكثر من مليون نازح لجأوا إليها جراء عمليات الاحتلال الإسرائيلي شمال ووسط القطاع بزعم أنها “منطقة آمنة” رغم أنه يقوم بقصفها بشكل متكرر ويحاصر شعبها ويجوع أبناءها بشكل لم يسبق أن حصل في تاريخ المنطقة.

    ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.

    ورغم أن ذلك أدى إلى مثول الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية” إلا أن تلك الدعوى لم تغير من واقع الحال في غزة شيئاً حيث تواصل إسرائيل بدعم من نظامي مصر والأردن تجويع الفلسطينيين وقتلهم.

  • “هدية السماء”.. كيف ساعد “نبات بري” أهالي غزة على محاربة المجاعة؟ (فيديو)

    “هدية السماء”.. كيف ساعد “نبات بري” أهالي غزة على محاربة المجاعة؟ (فيديو)

    وطن – ساهمت الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأسابيع الماضية على غزة في إنبات عشبة “الخبيزة” التي تستخدم للأكل “كهدية من السماء” بحسب وصف نشطاء، لإنقاذ أهالي القطاع من خطر المجاعة مع تغوّل آلة الحرب الصهيونية وتحدي الحصار ومنع المساعدات من الدخول إلى القطاع.

    والخبيزة نبتة تحتل مكانة خاصة في ثقافة الطعام الشرق أوسطية ويتبع هذا النبات الفصيلة النباتية الخبازية، وموطنها الأصلي في بلاد الشام وفلسطين ومصر والمغرب العربي ومعظم مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.

    ويتراوح ارتفاع النبتة بين 6 إلى 10 سنتيمترات، وتزرع عن طريق البذور.

    بديل المعلبات

    وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر الممثل المعروف في قطاع غزة “محمود زعيتر” في حقل مليء بالخبيزة وهو يقول: “ربما كانت الخبيزة بالنسبة للكثيرين شيئاً بسيطاً ، ولكنها بالنسبة لأهل غزة فهي انتعاش بعيداً عن المعلبات والمواد الحافظة.”

    وأضاف بينما كان يحمل صينية عليها نبات الخبيزة وشوهد عدد من الأشخاص خلفه وهم يقطفونها:”الحمد لله بتسكر من هون بتفتح من مكان وهي طعام رباني”. وتابع زعيتر متسائلاً: “نفسي أفهم الخبيزة كيف بتطلع؟!”

    وظهر طفل وهو يحمل باقة من الخبيزة ويقول: “مافيش أزكى من الخبيزة”.

    وعاد الناشط الشاب ليقول إن أهل غزة هم الوحيدون الذين يعرفون قيمة أي طبخة طازة حتى ولو كانت خبيزة، أو كرومب أو ملفوف أو باذنجان”، وأضاف أن المعلبات صعبة.

    • اقرأ أيضا:
    فلسطينية تعرض ما تأكله وأولادها وتخاطب العرب: هل أنتم مرتاحون؟(فيديو)

    حلول السماء

    وختم الشاب وهو يمسك بيده حزمة من الخبيزة :” طبيعية 100% إذا انتهت حلول الأرض فحلول السماء موجودة من خلال مادة تنبت بشكل طبيعية وبقدرة إلهية.”

    وظهر فلسطيني آخر وهو منهمك بحصد الخبيزة وتوجه للكاميرا قائلاً: “أنا كشخص لدي عائلة أكلة الخبيزة توفر علي أكلة يوم، مع العلم كم تكلف وجبة يومياً في ظل الحرب.”

    وعاد الناشط ليقول إن أكلة الخبيزة يتمناها كل بيت غزاوي لسببين الأول أنها صحية، والسبب الثاني غلاء الخضار إذا وجد.

    وتوجه للمصور فيما بدا يجلس على منضدة طعام قائلاً له “إنه وقت التصوير لأنه وقت الخبيزة الآن”.

  • العصيان العسكري يضرب جيش الاحتلال وأزمات نفسية للجنود تعصف بلوائه الأشرس

    العصيان العسكري يضرب جيش الاحتلال وأزمات نفسية للجنود تعصف بلوائه الأشرس

    وطن – أفادت وسائل إعلام عبرية بأن حالات العصيان العسكري ورفض الخدمة العسكرية ازدادت في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن هناك أزمات نفسية وجسدية تعصف بلواء “غفعاتي”.

    وغفعاتي لواء مشاة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنشئ في أواخر عام 1947 على يد منظمة الهاغاناه، ثم أصبح جزءاً من جيش الاحتلال يتبع فرقة الصلب، وهي فرقة مدرعة تتبع للقيادة الجنوبية وشارك في الاجتياحات التي شنها الاحتلال على غزة خلال حروب 2008 و2014- و2023.

    وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، رفض جنود من اللواء المذكور في الآونة الأخيرة الانصياع للأوامر وتنفيذ مهام عسكرية داخل مدينة غزة، بسبب وضعهم النفسي وتعبهم الجسدي.

    وبحسب المصدر ذاته رفض عدد من مقاتلي لواء جفعاتي، مؤخرا، مواصلة النشاط العملياتي في قطاع غزة، بحجة أن قادتهم يتجاهلون حالتهم الجسدية والعقلية، نظرا للمهام الموكلة إليهم.

    وتمركزت في الأيام الأخيرة كتيبة شاكيد التابعة للواء شمال قطاع غزة. وينفذ مقاتلو الكتيبة مهام قتالية متواصلة منذ 7 أكتوبر. ومنذ أن بدأت العمليات البرية لجيش الإحتلال الإسرائيلي في غزة، شاركوا في بعض من أصعب المعارك في قطاع غزة، بل وفقدوا رفاق لهم في اللواء الذي يوصف بالأشرس في جيش الاحتلال.

    وسبق أن كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أنّه تمّ علاج أكثر من 2800 جندي في قسم إعادة التأهيل التابع لجيش الاحتلال، منذ بداية معركة “طوفان الأقصى“.

    ثمن باهظ

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في ديسمبر الماضي، أن قسم التأهيل في “جيش” الاحتلال سيفعّل برنامجاً لمساعدة الجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية بسبب الحرب في غزة.

    جاء ذلك في أعقاب انتشار فيديو لجندي إسرائيلي قال إنه يتبول على نفسه وكاد يقتل زوجته، بسبب الرعب الذي يمر به جراء الحرب على غزة.

    • اقرأ أيضا:
    مقاومة غزة تدفع ضابطاً إسرائيلياً للانتحار وهذا ما كتبه في رسالته الأخيرة

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في قسم التأهيل، أنّه سيتم تشكيل فرق من ممرضين، وأطباء نفسيين، يستطيعون التعامل مع “الميول الانتحارية” بهدف إجراء تقييم للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية.

    وأشارت إلى أنّ الحرب على غزة تفرض ثمناً باهظاً لا يطاق في الأرواح، والإصابات الجسدية، والاضطرابات النفسية، خصوصاً بين المعاقين من الجنود.

  • ما الذي أبكى مراسلة الجزيرة؟.. فيديو مؤثر وهذا ما قالته عن بناتها

    ما الذي أبكى مراسلة الجزيرة؟.. فيديو مؤثر وهذا ما قالته عن بناتها

    وطن – لم تستطع مراسلة الجزيرة مباشر غالية حمد المتواجدة داخل قطاع غزة، تمالك دموعها حين حديثها عن الأوضاع في القطاع المحاصر ومعاناة أطفالها من الحرب والحصار الخانق وانقطاع سبل الحياة وأبسط أساسياتها.

    وبكلمات يخنقها الألم قالت مراسلة الجزيرة من غزة في حديثها للقناة القطرية: “اسمحي لي أن أذكر بهذا الموقف الذي كان بيني وبين زوجي قبل أيام عندما كنا نقلب الصور السابقة للحرب كانت هناك صورة لبناتي وهن يأكلن العنب بصفتها الفاكهة المفضلة لهن”.

    وأضافت: “كان أول ما التفتنا إليه في هذه الصورة (صورة العنب) ليس بناتنا ولكن العنب.. قلت له نحن لم نره منذ وقت طويل ويطلبنه بناتي باستمرار وأطعمة بسيطة كانت من أبجديات وأساسيات البيت أي بيت في العالم يمكن أن يوفرها للأطفال”.

    وتابعت: “لكن الآن أنا أواجه كل يوم مرات عديدة طلبات بسيطة من بناتي ماما بدنا تفاح ماما بدنا عنب.. وأضطر أن أقول لهن ماما انسوا الفواكه انسوا كل شي كنتو عايشينه احنا اليوم في حرب”.

    لحظة بكاء مراسلة الجزيرة مباشر

    وأكملت مراسلة الجزيرة مباشر غالية حمد حول معاناتها: “يعني لا أستطيع التأقلم مع هذا الواقع ولكن أنا ككل أمهات قطاع غزة أواجهه وعلي أن أواجهه.. ولكن الأطفال لا يستطيعون فهم هذه المعادلة المرة التي نعيشها” قبل أن تجهش بالبكاء متأثرة بمعاناة أبنائها.

    وسردت الصحفية المتواجدة في قطاع غزة قصة معاناتها مع ابنتها مخاطبة مذيعة الجزيرة: “اسمحي لي أن أذكرها وإن كانت بعيدة ربما عن المصطلحات التي يريد أن يسمعها العالم”.

    وقالت السيدة غالية حمد: “أنا كنموذج عن أمهات قطاع غزة منذ بداية الحرب أعاني من طلب مستمر من ابنتي التي اعتدت أن أجلب لها كل شيء في اول الموسم قبل الجميع لأنني أريد أن أدللها ككل أب أو أم يحبون أطفالهم”.

    وأوضحت: “ابنتي منذ بداية الحرب بعد أن خرجنا من بيتنا هرباً من القصف مرات عديدة قبل أن ننزح إلى المحافظات الجنوبية نسيت أن تأخذ معها حذاءها وعانت كثيراً عندما نزحنا أيضاً إلى الخيام لم تجد حذاء تنتقل فيه”.

    وأكملت مراسلة الجزيرة مباشر عن ابنتها: “كانت تستعير من قريبات الطفلات ومرة قبل أيام قالت لي: ماما أنا شفت البنات بالشارع كانوا بيتطلعوا فيّ إنه أنا ما عندي حذاء فأثر فيها هذا الموقف كثيرا وحزنت وأحزنتني معها”.

    ولفتت إلى أنها كانت تقول لأهلها قبل أن تأتي “من المؤسف أنني حلمت ورأيت مناماً أو حلماً أنني استطعت أن أشتريه لها”.

    • اقرأ أيضا:
    مراسلة الجزيرة هبة عكيلة: واجهت الموت مرات لا تُحصى.. وفقدت أسرا بأكملها أعرفها جيدا (شاهد)

    قصف وحصار قطاع غزة

    يذكر أنه في اليوم الـ134 للحرب الإسرائيلية على غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق عديدة في القطاع بالقصف، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى بشكل خاص في منطقة الزوايدة ومدينة دير البلح.

    وتجدر الإشارة إلى أنه منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، فرض الاحتلال حصارا سياسيا واقتصاديا على الضفة الغربية وقطاع غزة.

    ثم تركز هذا الحصار على غزة عقب الحسم العسكري وانفراد حماس بحكم القطاع وخروجها من مشهد الحكم بالضفة المحتلة عام 2007.