الوسم: الحرب

  • “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    في تناقض صارخ بين الأقوال والأفعال، عاد الأمير السعودي تركي الفيصل إلى الواجهة بتصريحات نارية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إسرائيل بأنها تملك ترسانة نووية خارجة عن رقابة المجتمع الدولي، مطالبًا، بشكل لافت، بقصف مواقع إسرائيلية بالطائرات الأمريكية.

    لكن خلف هذه التصريحات “المعارِضة”، تكشف الوقائع عن وجه آخر للفيصل، الذي سبق أن احتفظ بعلاقات وثيقة مع قادة الاحتلال، أبرزهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. تلك العلاقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

    وسجّل الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، مواقف متضاربة؛ فبينما هاجم ازدواجية المعايير الغربية، تجاهل أن الرياض –في عهد نجله وزير الرياضة– استقبلت رياضيين إسرائيليين في فعاليات دولية، رغم المجازر المتواصلة في غزة.

    الأكثر إثارة، هو ما كشفته رسالة سرية بعثها الفيصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثه فيها على “سحق” المقاومة الفلسطينية بالكامل، متهمًا حركة حماس بـ”التحريض على الحرب” وتقديم “إغراء زائف بالشهادة” للشباب الفلسطيني.

    تركي الفيصل، الذي يتحدث اليوم بلغة “الحياد”، يبدو في ممارساته السياسية أقرب إلى التناغم مع مسار التطبيع، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً حساسًا في علاقة بعض العواصم العربية مع الاحتلال.

    بين الخطاب العلني والمراسلات الخفية، تتجلى صورة الأمير الذي يرفع شعار دعم فلسطين، بينما يمهد الأرض لتقارب مع تل أبيب… فهل يكفي الصوت العالي لإخفاء ملامح التقارب الحقيقي؟

  • من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    بين أضواء ملاعب أوروبا وصيحات الجماهير، يبرز اسم الشيخ منصور بن زايد كمستثمر رياضي بارز ومالك لنادي مانشستر سيتي. لكن بعيدًا عن عدسات الكاميرات، يشير تحقيق استقصائي إلى أن الرجل ذاته يقف في قلب شبكة معقدة من العلاقات والمصالح التي تتقاطع مع صراعات دموية في السودان ودول أفريقية أخرى.

    في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور في أبوظبي محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع السودانية، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في دارفور. ليست هذه الزيارة الأولى بين الطرفين، إذ سبقتها لقاءات في معارض تسليح ولقطات أرخت بداية شراكة استراتيجية مثيرة للجدل.

    تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولين إماراتيين وقيادات في النزاع السوداني، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعتاد عسكري إلى أحد أطراف الحرب. ويصف دبلوماسيون الشيخ منصور بأنه “مهندس النفوذ الإماراتي في أفريقيا”، وهو من يدير الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، في مقابل واجهة دبلوماسية تتولاها شخصيات رسمية أخرى.

    وفيما يحتفي عشاق الرياضة بإنجازات مانشستر سيتي، يتهم نشطاء حقوقيون وشهود ميدانيون شبكة الدعم الإماراتية بلعب دور مباشر في تأجيج أزمات إنسانية، شملت تقاريرها اتهامات بالإبادة والتهجير القسري.

    تلتزم السلطات الإماراتية الصمت حيال هذه المزاعم، فيما لا يصدر عن الشيخ منصور أي تعليقات رسمية، لا نفيًا ولا تأكيدًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يكون أحد أبرز وجوه الاستثمار العالمي في الرياضة، أيضًا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صراعات أفريقيا المظلمة؟

  • ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    في أول تصعيد من نوعه عقب دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، شنت إيران ضربة صاروخية واسعة النطاق على إسرائيل، أثارت تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها.

    الضربة التي جاءت على دفعتين—الأولى شملت 22 صاروخًا، والثانية 5 صواريخ—استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مطار بن غوريون، ومراكز للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت يُعتقد أنها على صلة بالتحقيقات البيولوجية.

    ورغم التدمير الكبير الذي خلفه الهجوم، استبعد محللون أن تكون الضربة ردًا مباشرًا على انخراط واشنطن في الحرب، مرجحين أنها تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في الآونة الأخيرة. في المقابل، يرى مراقبون أن إيران قد تتجه لاحقًا إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، خاصة تلك المرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي.

    يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قصفت مواقع نووية إيرانية، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، في تطور لافت في مسار المواجهة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربة الأمريكية بأنها “ناجحة جدًا”، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مشهد التصعيد الإقليمي.

  • هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    فيما تشتعل السماء بين إيران وإسرائيل بصواريخ متبادلة، تقف دول الخليج على حافة الخطر. الصراع لم يبدأ من أراضيها، لكنه يقترب من حدودها بسرعة تنذر بانفجار محتمل.

    المنطقة بأسرها تهتز تحت وقع ضربات جوية وردود صاروخية، أما العواصم الخليجية فقلقها لا يقلّ عن ضجيج المعارك. صمت صافرات الإنذار لا يعني غياب الخطر، بل يعكس توترًا تحت السطح، وسط توازنات حساسة تهدد بالاختلال.

    بين جارة غاضبة هي إيران، وحليف تقليدي مأزوم هو الولايات المتحدة، تبدو الخيارات الخليجية محدودة، والهامش ضيقًا. منشآت حيوية، ممرات مائية استراتيجية، واتفاقات أمنية قد تتحول إلى مصادر خطر بدلًا من ضمانات أمان.

    حتى الآن، لم تُستهدف دول الخليج مباشرة، لكن خطر التورط غير المباشر كبير. ومع كل تصعيد جديد، يرتفع منسوب القلق: من شلل الملاحة إلى شبح الإشعاع النووي في حال تعرض مفاعل بوشهر لأي ضربة.

    السؤال المُلِح في كواليس الحكم الخليجي لم يعد “ماذا يحدث؟” بل “هل سننجو؟”
    وفي ظل حرب مفتوحة النهايات، قد تكون الإجابة مرهونة بمزاج الصواريخ… أو بتوقيت الانفجار القادم.

  • صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    في تصعيد جديد للأزمة بين إسرائيل وإيران، أظهرت طهران ردًا قويًا ومفاجئًا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، الأمر الذي صدم الاحتلال الإسرائيلي وتركه في حالة من الحيرة. بينما استبقت إسرائيل الهجوم بتنفيذ ضربة مفاجئة على طهران أسفرت عن أضرار كبيرة، كان رد الفعل الإيراني سريعًا وحاسمًا، مما فاجأ الجميع بمدى دقته وقوته.

    وكانت إسرائيل قد توعدت طهران بدفع الثمن مقابل ضرباتها الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية، حيث أعادت إلى الأذهان تهديداتها السابقة التي كانت تتضمن تحويل طهران إلى نسخة من ضاحية بيروت الجنوبية، التي عانت من دمار هائل خلال المواجهات مع حزب الله.

    وعقب تلك التهديدات، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بإخلاء بعض المناطق في طهران استعدادًا لهجوم وشيك على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك مبنى الإذاعة والتلفزيون بالعاصمة. وذكرت قناة “إسرائيل 24” أن هذا التصعيد العسكري يذكر بممارسات الاحتلال في ضاحية بيروت، حيث كان جيش الاحتلال يصدر إنذارات لسكان الضاحية قبل تنفيذ ضربات مكثفة ضد مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله.

    ورغم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على طهران عبر الطائرات المسيرة والمقاتلات الجوية، إلا أن الرد الإيراني تفوق على حسابات الاحتلال، متفاديًا السيناريو الذي كان يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كان يأمل في إرباك طهران بشدة عبر تكثيف الهجمات.

    تستمر الضربات الإسرائيلية على إيران، ولكن يبدو أن طهران قد اتبعت نهجًا حذرًا وذكيًا، ليبقى الصراع بين الطرفين مفتوحًا على مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

  • “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    في خطوة تصعيدية جديدة، يواصل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته ضد إيران، ملوّحًا بخطة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. ورغم التصريحات الهستيرية، يبدو أن نتنياهو، الذي يدير حربًا غير متوازنة في الشرق الأوسط، يعتقد أن قتل “رأس الأفعى” سيؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل سريع. لكن هل هذا هو الحل الحقيقي؟

    نتنياهو، الذي طالما وصف إيران بـ “العقبة المركزية” أمام تطلعاته العسكرية، يبني استراتيجيته على افتراضات تتجاوز الواقع. هل يبحث عن “سلام سريع” عبر المزيد من الدماء؟ أم أن رؤيته للسلام تستلهم من أفلام الأكشن الهوليوودية حيث الأبطال ينهون الحروب بضربة قاضية؟

    ولكن يبقى السؤال الأكبر: هل تعتقد إسرائيل أنها يمكن أن تخرج من هذه المعركة بلا عواقب؟ فقد تظل إيران صامدة، وقوة رد فعلها تبقى مرهونة بمدى الاستفزاز. في الواقع، الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكن من هزيمة فصائل فلسطينية صغيرة أو ميليشيات الحوثيين، قد يواجه في طهران تحديات أكبر بكثير مما يتصور.

    ومن المثير للسخرية، أن نتنياهو لم يبدُ متحمسًا لإنهاء هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه مشغولًا في أمور أخرى – هل كانت تذاكر لحفل موسيقي في أولوياته؟ وفي الوقت نفسه، يبقى الطيران الإسرائيلي في مرمى صواريخ إيران، بينما تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز قدراتها الدفاعية.

    أما في واشنطن، فإن ترامب يرفض مناشدات المجتمع الدولي لتخفيف التصعيد، مما يزيد من حالة التوتر والتخبط. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية، أم أن هذه مجرد “مسرحية حربية” حيث الطرفان يتنافسون على لقب “ملك النفاق العسكري”؟

    فبينما يعمّ الدمار، يظل السؤال مطروحًا: هل هذا هو الطريق الذي يريد نتنياهو أن يقودنا إليه؟

  • المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    تصعيد خطير في الخليج: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط استمرار الحرب مع إسرائيل

    في تطور ينذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة، أعلنت إيران عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إسرائيل منذ أيام. يأتي هذا التهديد الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تحذيرات غربية وعربية من تداعيات هذا القرار على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

    وصرّحت طهران عبر قنوات رسمية وشبه رسمية أن “كافة الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما فيها غلق المضيق، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة” والدعم الغربي الممنوح لتل أبيب. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير النفط والغاز من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

    ويُنظر إلى التهديد الإيراني على أنه رسالة قوية موجهة إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، من بينها القاهرة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي. كما يفتح هذا التهديد باب التساؤلات حول ردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة ودول الخليج، التي تحتفظ بقواعد عسكرية قريبة من المنطقة.

    ويرى مراقبون أن إغلاق مضيق هرمز – إن تم – قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تمتد آثارها الاقتصادية والسياسية إلى خارج حدود الشرق الأوسط. في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك تحركات دولية حثيثة لمحاولة احتواء التصعيد، وسط قلق متزايد من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

    في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متصاعدة، ما يثير المخاوف من انفجار إقليمي أوسع، في ظل تداخل مصالح وأدوار قوى إقليمية.

  • شهامة نادرة لما فعله طبيب كويتي مع طفل فلسطيني هو الناجي الوحيد من أسرته (فيديو)

    شهامة نادرة لما فعله طبيب كويتي مع طفل فلسطيني هو الناجي الوحيد من أسرته (فيديو)

    قالت وسائل إعلام كويتية إن الدكتور “يعقوب العصيمي” أخرج الطفل “أحمد شبات”- الناجي الوحيد من أسرته ـ من غزة وتكفل بعلاجه واحتضانه ومرافقته.

    وكان الطفل أحمد وهو من سكان بلدة بيت حانون أقصى شمال قطاع غزة تعرض لقصفين. حيث استشهد والده ووالدته وشقيقه وآخرون من العائلة، فيما نجا هو وشقيقه الأصغر وعمره عامان، وباتت حياته في خطر إن لم يتم علاجه بأسرع وقت.

    وأظهر مقطع فيديو للدكتور يعقوب وهو حديث التخرج، وهو يلهو مع الطفل أحمد بعد نجاح عملياته.

     

    ومن المقرر أن توضع للطفل أطراف صناعية بعد انتهاء مرحلة الاستشفاء.

    وعرف الدكتور العصيمي الذي كان يدرس في الأردن بإنقاذه لحياة طفلة كادت أن تفقد حياتها اختناقاً بغطاء زجاجة داخل إحدى المحلات التجارية في محافظة إربد في أيار مايو الماضي.

    • اقرأ أيضا:
    شاب كويتي يوثّق دمار غزة من قلب القطاع ورسالة مؤثرة (فيديو)

    وقال الطبيب الكويتي يعقوب محمد العصيمي الذي أنهى متطلبات درجة البكالوريوس في تخصص الطب والجراحة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في تصريحات صحفية آنذاك: “بعد التخرج قررت الانتظار ثلاثة أيام للاستراحة من مشقة فترة الامتحانات الصعبة وبينما كنت في السوق لشراء حقيبة لحمل أغراضي والعودة للكويت صادفت حالة هذه الطفلة الحرجة”.

    وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن ألف طفل في غزة أصبحوا مبتوري الأطراف منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول.

    وأكد “غسان أبو ستة، جراح التجميل والترميم المقيم في لندن والمتخصص في إصابات الأطفال لصحيفة newyorker أن: “هذه أكبر مجموعة من مبتوري الأطراف من الأطفال في التاريخ”.

    وقالت سلسبيل زيد، وهي طبيبة نفسية تعمل مع الأطفال والعائلات في المجمع. للمصدر إن العديد من الأطفال مبتوري الأطراف يعانون من “الاكتئاب والقلق وصعوبة التركيز والتململ والغثيان وصعوبة النوم ونوبات القلق واليأس”.

  • لماذا لا توافق حماس على أي صفقة لا تتضمن وقف الحرب؟!

    لماذا لا توافق حماس على أي صفقة لا تتضمن وقف الحرب؟!

    تطالب حركة حماس بوقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى، وهو ما يرفضه وزراء إسرائيليون في الحكومة التي يسيطر عليها اليمين المتطرف.

    ونقلت قناة “كان” العبرية عن مصادر، مساء الثلاثاء، قولها إنّ حركة حماس تطالب بالحصول على ضمانات بعدم استئناف إسرائيل الحرب بعد انتهاء التهدئة.

    وبحسب المصادر، تشترط حماس الإفراج عن أسرى ومحتجزين إسرائيليين لديها في نهاية أيام التهدئة.

    وقالت إن حماس تعتبر أن عدد الأسرى والمحتجزين الذين تنطبق عليهم المعايير الإنسانية 18 فقط.

    وذكرت المصادر أنّ عضويْ مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت وضعا خطا أحمر أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو عدم الدخول إلى رفح قبل استنفاد اتصالات الصفقة.

    في المقابل، يتعرض نتنياهو لضغوط كبيرة من وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لعملية عسكرية فورية في رفح.

    ومن المتوقع أن تسلم حركة حماس، للوسطاء المصريين والقطريين، خلال ساعات، ردّها على مقترح التهدئة في غزة وصفقة التبادل.

    وأجمع مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون، على أن الساعات المقبلة ستكون “حاسمة” بالنسبة للعملية العسكرية المقررة في رفح وجهود الوسطاء للتوصل إلى صفقة.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين بالجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي قولهم إن تل أبيب ستتخذ قراراها خلال مدة أقصاها 72 ساعة بشأن “بدء العملية في مدينة رفح جنوب القطاع، أو الاتفاق مع حركة حماس حول تبادل الأسرى”.

    وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا تغيير في أهداف الحرب على قطاع غزة، وإن إسرائيل لن تقبل بتسوية بخصوص رفح.

    وأكد أن القوات الإسرائيلية ستدخلها سواء تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل أم لا.

    لماذا لا توافق حماس على أي صفقة لا تتضمن وقف الحرب؟

    في السياق، تطرق الكاتب براء نزار ريان، إلى أسباب عدم موافقة حركة حماس على أي صفقة لا تتضمن وقف الحرب.

    وقال: “أولا: لأن إصرار العدو على عدم تضمين هذا الشرط دليل على تصميمه على العودة إلى الإبادة. فلماذا تعطيه أسراه وترفع عنه حرج قصفهم وتهديدهم؟!”.

    وتابع: “ثانيا: لأن الموافقة على صفقة كهذه ستثبت أن ما يُسمّيه العدو “الضغط العسكري” نجح في تخليص أسرى، وهذا سيدفع العدو إلى زيادته!”.

    وأضاف: تدرك المقاومة أن كل أسير يطلق سراحه دون ضمان وقف الحرب، هو دعوة غير مباشرة لاستمرارها وهو نفخ في نارها لا العكس، ولذلك تقبض على جمرة الصبر وتواجه ضغوط العالم بأسره”.

     

  • خصّ الأردن في خطابه .. هذا ما قاله أبو عبيدة في اليوم الـ200 للحرب على غزة (فيديو)

    خصّ الأردن في خطابه .. هذا ما قاله أبو عبيدة في اليوم الـ200 للحرب على غزة (فيديو)

    قال الناطق العسكري لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إنّه بعد 200 يوم من معركة طوفان الأقصى لا يزال العدو المجرم يحاول لملمة صورته، وإنه لا يزال عالقا في رمال غزة.

    وأضاف أبو عبيدة في خطاب في اليوم الـ200 للحرب الإسرائيلية على غزة، إن العدو لن يحصد إلا الخزي والهزيمة، مؤكداً أن المقاومة في غزة بعد 200 يوم راسخة رسوخ جبال فلسطين.

    وقال: “سنواصل ضرباتنا ومقاومتنا ما دام عدوان الاحتلال أو وجوده مستمرا على أي شبر من أرضنا”.

    وذكر أنّ “قوات الاحتلال تحاول إيهام العالم بأنها قضت على كل فصائل المقاومة وهذه أكذوبة كبيرة”

    وأكد أبوعبيدة أن “العدو لم يستطع خلال 200 يوم أن يحقق سوى المجازر الجماعية والتدمير والقتل”.

    وأضاف: “لن نتنازل عن الحقوق الأساسية لشعبنا وعلى رأسها الانسحاب ورفع الحصار وعودة النازحين إلى ديارهم”.

    ولفت إلى أنّ “العدو يحاول التنصل من كل وعوده في المفاوضات ويريد كسب المزيد من الوقت”.

    “سيناريو رون آراد الأوفر حظا مع أسرى العدو في غزة”

    ولوّح الناطق العسكري بأنّ “سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا للتكرار مع أسرى العدو في غزة”.

    وأضاف: “الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو لكن الوقت ضيق والفرص قليلة”.

    وقال إنّ “ما يسمى بالضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها”.

    وتابع “أبو عبيدة”: “نقدر كل جهد عسكري وشعبي انضم إلى طوفان الأقصى ونخص جبهات القتال في لبنان واليمن والعراق”.

    واعتبر أن “ردة الفعل الهستيرية تجاه الفعل المقاوم من مختلف الجبهات تدل على أهمية العمل المقاوم”.

    ولفت إلى أنّ أولى الجبهات بالمقاومة هي جبهة الضفة الغربية ونحيي كل شبر من ضفتنا الحرة الأبية”.

    رسالة إلى الأردن 

    وخصّ “أبو عبيدة” الأردن في خطابه، وقال إنّ أهم الساحات العربية ومن أهمها شعبياً وجماهيرياً وأكثرها إشغالاً لبال العدو هي الجماهير الأردنية العزيزة، وندعوها لتصعيد فعلها وإعلاء صوتها، فالأردن منّا ونحن منه.

    وعن الرد الإيراني على اسرائيل، قال “ابوعبيدة”: “رد إيران بحجمه وطبيعته وضع قواعد جديدة وأربك حسابات العدو”.

    ودعا أبو عبيدة “جماهير أمتنا إلى تصعيد حراكها الداعم للمقاومة”، قائلاً إن المقاومة ستظل أمينة على تضحيات شعبنا ونحن نحمل آلامه وآماله.