الوسم: الحرب

  • تقرير عبري: تدمير الاقتصاد السوري أخطر الانعكاسات الاستراتيجية للحرب القائمة

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال معهد الأمن القومي الإسرائيلي إن سوريا باتت اليوم لا تشكل خصما آخر ضد إسرائيل التي خاضت قبل ذلك الحرب ضدها، لكن الأوضاع مستقرة، سواء في مسرح الحرب أو المفاوضات؛ وفي هذه الظروف، فمن المرجح أن التوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف المتنازعة، وانتصار عسكري سوف يمهد الطريق لعودة الدولة وعدم تفكيكها أو تدميرها.

     

    وأضاف المعهد في دراسة ترجمتها وطن أن العالم صدم لرؤية صورة عمران ذلك الصبي الذي كان يجلس صامتا وفي ذهول في سيارة الإسعاف. تم التقاط هذه الصورة في مدينة حلب في شمال سوريا في 18 أغسطس 2016، بعد أقل من عام على نشر صور جثة ألان كردي ذو الثلاث سنوات بعد أن جرفتها الأمواج.

     

    وأوضح التقرير أن الاقتصاد السوري كان ضعيفا حتى قبل اندلاع الحرب، حيث كان الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد أقل من 3000 دولار سنويا – وبذلك أقل من جيرانها – الأردن ولبنان، كما أن اقتصاد سوريا يعتمد بشكل كبير على النفط كما أن الصناعة والزراعة في هذا البلد هي المسؤولة عن خمس الناتج المحلي الإجمالي.

     

    ولفت التقرير إلى أنه انخفض الناتج المحلي الإجمالي للفرد إلى أقل من ثلث المستوى الذي سجل قبل الحرب، حتى أصبح أقل من معدل الناتج المحلي الإجمالي في قطاع غزة أو في أفقر البلدان الأفريقية. ويقدر إجمالي خسائر الناتج المحلي المتراكمة بأكثر من 160 مليار دولار، وانخفض رأس المال في سوريا إلى 43 في المئة قياسا بفترة ما قبل الحرب وبعدها. وهذا يعني أن سوريا اليوم لديها أقل من نصف التدابير التي كانت عليها قبل الأزمة، من حيث الآلات والمعدات والمباني وغيرها من البنى التحتية المادية، التي من خلالها يتقدم الاقتصاد.

     

    وفي الواقع، الأسوأ هو رحلة الشعب، حيث يتضح من العديد من الصور التي لا تنسى أنه انخفض عدد سكان سوريا من -21800000 في عام 2010 إلى -20200000 في نهاية عام 2015. ومن المهم أن نلاحظ أنه من دون حرب، كان يجب على الشعب السوري أن يصل اليوم إلى 25.6 مليون. كما أن تقديرات الوفيات المرتبطة بالحرب ما بين 150 ألف  إلى 470 ألف شخص. في نهاية عام 2015، قدر عدد المصابين بحوالي 1880000. وهذا يعني أن حوالي 11 في المئة من الشعب السوري قتلت أو جرحت أثناء الحرب. وبالإضافة إلى ذلك، تقديرات عام 2015 تتحدث عن 3.1 مليون لاجئ، و 1.2 مليون مهاجر و 6.4 مليون نازح داخل سوريا. حاليا، يعيش 85٪ من السكان تحت خط الفقر وبلغت نسبة البطالة 53 في المئة.

     

    وأكد التقرير أن هذه التطورات لها عواقب استراتيجية هائلة. جنبا إلى جنب مع المساعدات الخارجية، فإن الاقتصاد السوري سيستغرق عقودا ليعود إلى النقطة التي كانت قبل الحرب. كما يتم تقييم بعض الأضرار التي لا رجعة فيها، بما في ذلك الأشخاص الذين فروا من البلاد وربما لن يعود إلى العالم، فضلا عن سنوات عديدة من الدراسة فقدت إلى الأبد. الأضرار التي لحقت برأس المال المادي ورأس المال البشري كبيرة لدرجة أن الأمر سيستغرق ربما مئات المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار. صندوق النقد الدولي بشكل حاد في كل أحداث الحرب وإعادة الإعمار التي كتبها بالمنطقة شهدت في الآونة الأخيرة بعض التحسن فلبنان شهدت حربا 16 عاما واستغرق الأمر 20 عاما للحاق بركب مستوى الناتج المحلي الإجمالي الذي كانت عليه قبل الحرب، بينما الكويت استغرق الأمر سبع سنوات لتصل إلى مستوى الناتج المحلي الإجمالي التي كانت عليه قبل الحرب. وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي، أن الأمر في سوريا سيستغرق 20 عاما من الترميم وبالتالي، حتى في أفضل الظروف، سوريا سوف يحتاج وقتا طويلا جدا للعودة إلى الدولة التي كانت قبل الحرب الأهلية.

     

    واعتبر التقرير أن النتيجة الهامة هي أن سوريا لا تشكل اليوم الخصم ضد إسرائيل، ويمكن القول إن الدمار في سوريا يعطي معنى جديدا لمفهوم “الدولة الفاشلة” ليس فقط لأن سوريا تفككت إلى أجزاء، لكنها أيضا تفتقر للاستدامة الاقتصادية، كما أن التفاعلات بين الصراعات العرقية العميقة والخراب الاقتصادي متعدد الأبعاد يمثل بالضرورة دورا رئيسيا في مستقبل سوريا، وفي الوقت الحاضر يبدو قاتما للغاية.

  • نيويورك تايمز: الجميع يريد إنهاء الحرب في سوريا لكنها تتسع.. وهذا ما يخشاه العلويون

    نيويورك تايمز: الجميع يريد إنهاء الحرب في سوريا لكنها تتسع.. وهذا ما يخشاه العلويون

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن التدخل الأجنبي الواسع دائما ما يؤدي إلى وجود دائرة مغلقة أمام حل الصراع، لا سيما وأن نهاية الحروب الأهلية تكون عندما تستنفد الأطراف جميعا قوتها، وهناك حقيقة واحدة في الحرب الأهلية في سوريا لم تتغير أنها أصبحت أمر محبط وأن كل من يحاول حلها عبر مؤتمرات السلام والتدخلات الخارجية، بما في ذلك التطور التركي الأسبوع الماضي، يصطدم بواقع يظهر معاناة السوريين، ويؤكد أن القادم أسوأ مما هو قائم الآن.

     

    وأضافت الصحيفة أن البحث الأكاديمي في الحروب الأهلية يكشف لماذا استمر النزاع خلال الحرب في سوريا حتى الآن؟، حيث هناك بعض العوامل التي من شأنها مد الحرب وتصعيد العنف وجعل الأمر أكثر صعوبة إذا ما كانت هناك أي محاولة لوضع حد لها، خاصة في ظل توافر كل هذه العوامل في سوريا.

     

    ويعتبر البعض أن التدخل الأجنبي يهدف إلى وضع حد للحرب، لكنه في الحقيقة بدلا من ذلك، فإنه يؤدي بها إلى طريق مسدود، حيث يكثف العنف ذاته، ويغلق كل الطرق المعتادة للسلام، كما أن هناك حقيقة تؤكد أن الحرب في سوريا جارية بين العديد من الأطراف، لا تصعب مهمة إيجاد حل.

     

    وأوضح البروفيسور باربرا والتر من جامعة سان دييغو، وهو متخصص في الحروب الأهلية، أن النزاعات على مر التاريخ كانت ديناميكية ومختلفة عن تلك التي تشهدها سوريا، كما أنه تنتهي معظم الحروب الأهلية عندما يفقد جانب واحد سواء هزم عسكريا، أو أنه يستنزف السلاح الذي في حوزته، أو فقدان الدعم الشعبي، وحينها يضطر إلى الاستسلام، حيث أن نحو ربع الحروب الأهلية تنتهي في اتفاق السلام، وليس لأن أحد الجانبين قد استنفد قوته، وهذا الشيء قد يحدث في سوريا.

     

    وأكدت الصحيفة أن سوريا شهدت خلال السنوات الماضية مرارا وتكرارا أعمال القتل الجماعي للمدنيين بشكل عشوائي، وفي معظم الحروب الأهلية، تعتمد القوات المسلحة على الدعم الشعبي لنجاحها، وهذا أمر تفتقده قوات بشار الأسد، لأن ذلك كما يسميه الخبراء يوفر حافزا لجميع الأطراف لحماية المدنيين والتقليل من الفظائع، كما أنه في سوريا، تعتمد الحكومة والمعارضة بشكل كبير على الدعم الأجنبي، وهذا يشجع السلوك المعاكس تماما.

     

    وشددت نيويورك تايمز على أن كل قوة أجنبية تدرك أنها لا يمكن أن تفوز، ولكن تخشى من انتصار الجانب الآخر وأن يكون الوضع لا يطاق، فالمملكة العربية السعودية وإيران، على سبيل المثال، وفرت لهما سوريا ساحة معركة في صراعهما من أجل الهيمنة الإقليمية، وحال خسارة أحد الطرفين فإن وجهة نظره تهدد الأنظمة الخاصة به والمتحالفة معه.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد سنوات من القتال، وفقا لخطوط الديموغرافية، يخشى العلويون أنهم ربما يواجهون الإبادة الجماعية إذا الأسد لم يحقق النصر الكامل ولذلك يعتقد القادة السوريين المأزق الحالي هو أفضل وسيلة لحماية أمن العلويين اليوم، حتى لو كان ذلك يزيد من خطر وجود صراع طويل الأمد.

     

    ووفقا لمقال كتبه البروفيسور والتر وكينيث بولاك، خبير شؤون الشرق الأوسط، ونشر في عام 2015، “النصر العسكري في حرب يعني ارتفاع خسارة المدنيين في كثير من الأحيان عبر الإبادة الجماعية، وهذا يمكن أن يثير صراعات جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

  • إينوسمي: السعوديون والروس يستعدون لإعلان الحرب “الضروس”.. أطلقوا مناورات عسكرية تحضيرية

    إينوسمي: السعوديون والروس يستعدون لإعلان الحرب “الضروس”.. أطلقوا مناورات عسكرية تحضيرية

     

    تٌعتبر الهٌدنة في سوريا اليوم سارية المفعول رَسميًا، ولكنّ بوادر هشاشتها أصبحت ظاهرة للعيان، وسَاهم فَشَلٌ جَميع الأطراف في الانخراط في محادثات السلام، في تبديد الأمل في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

     

    وقَبل بداية الهٌدنة بفترة وجيزة، قال ممثلون رسميون عن المملكة العربية السعودية أنّ إمكانية إرسال قوات برية لسوريا أصبحت واردة. وفي هذا الإطار، يقول بعض المراقبين أنّ القوات المسلحة السعودية قد وصلت بالفعل و هي متمركزة على الحدود السورية التركية.

     

    عرفت القوات الحكومية السورية المدعومة من قبل المقاتلات الروسية، على مدى الأشهر القليلة الماضية قَبل الهدنة، جٌملة من النجاحات العسكرية، و يظهر ذلك من خلال تقدّمها الكبير في عملياتها البرية ضد تنظيم الدولة و المعارضة. ويرى بعض المراقبين أنّ استمرار هذه العمليات المشتركة مع روسيا بعد الهدنة أصبح أمرا يدعو إلى القلق والخوف من تفاقم الأزمة، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الاستعدادات العسكرية الأخيرة لروسيا والمملكة العربية السعودية. وفق ما ذكرته” إينوسمي” الروسية

     

    كما وعرفت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة، مشاركة القوات المسلحة لأكثر من 20 دولة في مناورات عسكرية في شمال شرق المملكة، وهي التي تٌعتبر، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية للمملكة، “من بين أكبر المناورات في العالم”.

     

    ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية على الملأ استعداد أكثر من خمسين سفينة حربية للمشاركة في مناورات في بحر قزوين. وقال المصدر نفسه انه تمّ إطلاق العديد من الصواريخ خلال التدريبات واسعة النطاق في منطقة بحر قزوين، وستتم معالجتها لإصابة أهدافها بكلّ دقّة سواءً كان ذلك في البر أو البحر أو الجو.

     

    ويرى بعض المراقبين أن روسيا كانت تٌجرى مناورات عسكرية في بحر قزوين في كل عام، ولكن هذه المرة لها خصوصيتها و ذلك لارتباطها بالعمليات العسكرية في سوريا.

     

    و بناء على أوامر من القيادات الروسية تمّ تركيز أربع سفن حربية في المياه الإقليمية السورية يوم 7 أكتوبر 2015، لدعم هجوم الجيش السوري ضدّ تنظيم الدولة والمعارضة، وقد قامت هذه السفن بإرسال ما يقارب عن 26 صاروخ من نوع كروز لدعم هذا الهجوم.

     

    ويرى بعض الخبراء أن هذه المناورات العسكرية المتزامنة لكلّ من المملكة العربية السعودية وروسيا، تدعوا للقلق و الخوف من تصادم هذه الدول على الأراضي السورية.

     

    ووفقا لوسائل الإعلام السعودية، تمت برمجة المناورات العسكرية في المملكة العربية السعودية تحت اسم “رعد الشمال”، ويشارك فيها قرابة 150 ألف جندي من 20 بلدا ، إضافة إلى 2540 طائرة حربية و 460 طائرة هليكوبتر. و طبعا إذا كانت هذه المعلومات صحيحة حقا، فإنّه يمكن اعتبار هذه العمليات العسكرية هي الأكبر من نوعها في المنطقة.

     

    ويقول مسئولون من المملكة المتحدة أن الهدف الرئيسي من هذه المناورات هو زيادة الجهوزية القتالية لصد تهديدات الجماعات الإرهابية . ومن جهة أخرى يعتقد العديد من الخبراء أن هذه التمارين هي لتخويف حكومة بشار الأسد والحلفاء الإقليميين له، بما في ذلك إيران و “حزب الله”، والأهم من ذلك روسيا.

     

    ويميل جزء آخر من المحللين السياسيين إلى الاعتقاد بأن المملكة العربية السعودية تشعر بالقلق إزاء تزايد نفوذ إيران في الشرق الأوسط، وذلك خاصّة بعد رفع العقوبات الدولية بخصوص توقيعها للاتفاق النووي، الشيء الذي يجعل إمكانية مساندتها لحكومة بشار الأسد وروسيا أمرا واردا.

     

    وإذا رجعنا إلى تاريخ المملكة العربية السعودية، نجد أنّ الحرب الحقيقيّة الوحيدة التي قامت بها المملكة هي حرب ما يعرف باسم “عاصفة الصحراء” في عام 1991، ولكن منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا نجد أنّ الجزء الأكبر من المهام القتالية للمملكة العربية السعودية متّجه لخدمة الجيش الأمريكي.

     

    وبعد فترة غياب طويلة عن المشهد السياسي أطلقت السعودية منذ عام تقريبا، أول عملية عسكرية في اليمن، ولكنها حتى الآن لم تتمكن من تحقيق هدفها المتمثل في التغلب على الحوثيين.

  • رغم “حرب الوكالة”.. ظريف: الحرب بين إيران والسعودية أمر مستحيل

    رغم “حرب الوكالة”.. ظريف: الحرب بين إيران والسعودية أمر مستحيل

    أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، أن الحرب بين إيران والسعودية مستحيلة، مؤكدًا انفتاح طهران للحوار مع الرياض من أجل محاربة الإرهاب.
    وأشار الوزير إلى أن جميع القوى السياسية في إيران نددت بالهجوم على السفارة السعودية في طهران، مضيفا أنه “كان عملاً لا يمكن للإيرانيين الفخر به، إذ كان هجومًا على أمن وسيادة البلاد قبل السفارة السعودية، سنلاحق الأشخاص الذي ارتكبوه”.
    وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أعرب ظريف، الذي يزور سويسرا حاليًا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي، عن أسفه لاستغلال السعودية هذا الحادث لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، مؤكدًا أن “إيران مستعدة دائمًا للحوار من أجل هزيمة عدونا الخارجي الرئيسي وهو الإرهاب”.
    يذكر أن السعودية وإيران يخوضان حربا بالوكالة في دول عديدة منها اليمن والبحرين وسوريا.

  • “فورين بوليسي” تكشف: العام 2016 سيشهد 10 حروب في هذه الدّول

    “فورين بوليسي” تكشف: العام 2016 سيشهد 10 حروب في هذه الدّول

    توقعت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، اندلاع 10 حروب ساخنة في مناطق مختلفة من العالم في العام الجديد 2016.

     

    وبحسب تقرير للمجلة فإنّ تركيا ستدخل كبلد جديد ضمن قائمة البلدان التي يُتوقع نشوب حروب فيها في القريب، لافتةً إلى أنّ النزاع الداخلي بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني الذي يتلقى دعماً من روسيا مؤخراً يثير مخاوف من نشوب حرب في تركيا البلد المستقر .

     

    وتضيف “فورين بوليسي” أنه بخلاف الحرب المتوقعة بين المملكة العربية السعودية و إيران على خلفية الأحداث الأخيرة و إعدام المرجع الشيعي “نمر باقر النمر”، إلا أنها لم تتطرق لذلك النزاع الذي ربما تتم تسويته لأجل ألا تتفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط.

     

    وبدا تقرير المجلة الأمريكيّة متشائماً بخصوص احتمال وجود حل سلمي للصراعات القائمة بالفعل، حيث يرى أن تعنت جميع الأطراف يجعل الحلول السياسية مستحيلة عملياً لا سيما في سوريا و ليبيا و اليمن و العراق، و هي الدول التي توقع المحللون أن يشتد لهيب الحرب فيها، بالإضافة إلى تشاد و جنوب السودان و أفغانستان .

     

    و أضافت المجلة دولة بوروندي إلى القائمة، حيث أن تطورات الأوضاع في هذا البلد الأفريقي بسبب نية الرئيس الحالي الترشح لفترة رئاسية ثالثة تزيد احتمالات نشوب حرب أهلية هناك .

     

    و في بحر الصين الجنوبي، حيث تتنازع بكين وواشنطن على نفوذهما، ستؤدي إلى زيادة التوتر وظهور نقاط ساخنة جديدة.

     

     

  • لأوّل مرّة .. ‘ولي ولي العهد السعودي‘ يتحدث عن الحرب مع إيران وهذا ما قاله

    لأوّل مرّة .. ‘ولي ولي العهد السعودي‘ يتحدث عن الحرب مع إيران وهذا ما قاله

    قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن نشوب حرب بين بلاده وإيران سيكون إيذاناً بكارثة وإن الرياض لن تسمح بها.

     

    ونقلت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، اليوم الخميس، عنه قوله: “هذا شيء لا نتوقعه على الإطلاق وأيا كان من يدفع في هذا الاتجاه فهو شخص لا يتمتع برجاحة العقل.”

     

    وأضاف الأمير محمد وهو أيضا وزير الدفاع أن الرياض قلقة مما تراه ميلاً من الولايات المتحدة للعب دور أقل في الشرق الأوسط.

     

    وقال:”على الولايات المتحدة أن تدرك أنها البلد رقم واحد في العالم وعليها أن تتصرف على هذا الأساس”.

     

     

  • العراق يهدّد تركيا: “سنقاتل” ..

    العراق يهدّد تركيا: “سنقاتل” ..

    هدّد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، باللجوء الى تدابير عسكرية لمعالجة أمرِ دخول قوات تركية الى الاراضي العراقية.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن الوزير الجعفري قوله إنّه: “إذا لم يكن هناك حل آخر غير هذا فسوف نتخذه، إذا اضطررنا لأن نقاتل وندافع عن سيادتنا وثروات بلادنا، سنقاتل”.

     

    وتقول بغداد إنّ عربات مدرعة عسكرية تركية  دخلت في 4 ديسمبر/ كانون الأول، إلى الأراضي العراقية في محافظة نينوى، بحجة أن الجنود الأتراك سيدربون القوات الشعبية التي تقاتل ضد الإرهابيين.

     

    ووصفت السلطات العراقية الوجود العسكري التركي على أراضيها “بالعمل العدائي”، لأنه لم يتم بالتنسيق مع بغداد، وأنه انتهاك للسيادة. داعيةً تركيا إلى سحب قواتها من البلاد.

  • الأيديولوجية الصهيونة وسفك الدماء والدولة العبرية

    الأيديولوجية الصهيونة وسفك الدماء والدولة العبرية

    وطن- تظهر اسرائيل  على حقيقتها  الدموية  ويسقط عنها القناع  الزائف  بالبراءة  وتظهر وجها القبيح الاجرامى المتعطش للدماء المحب للحرب والقتال والدمار والميال دائما  للشر  والعنف , فمازالت اسرائيل  تطبق سياسة فرض الامر الواقع  على العرب  والفلسطنين  بوجة خاص كمبدا  استخدام القوة الاستراتجية  لضمان قوة  الردع  فاسرائيل ترفض كل مبادرات  السلام  التى قدمها العرب لحل القضية الفلسطنين استناد ا اسرائيل بانها  تمتلك القوة  الاستراتجية التى لا يمتلك العرب جميعا مثل ما تمتلك اسرائيل لتفرض على الفلسطنين السلام  من منظور اسرائيلى فهى تعتقد  ان التفوق الاستراتجى كضمان امنى  لبقاء  للدولة العبرية ومن معيارالقوة ترفض اسرائيلى التخلى عن الارض مقابل السلام .

    فمازالت تقتل  وتعتقل  الفلسطنين  وتهدم المنازل الفلسطنية  على رؤوسهم وهم احياء  ونرى جرافات  الاسرائيلين على شاشات التلفاز  تهدم وتدمر البنية التحتية  للفلسطنين وتقوم بالتوسع  فى بناء المستوطنات  اليهودية على الاراضى الفلسطنية  رغم التنديد  الدولى  وما زالت  تسعى  لامتلاك  احدث  الاسلحة  الامريكية  واقوى  الاسلحة تدميرا  وفتكلا بالبشر  وهى الاسلحة النووية والبيلوجية والجرثومية  .

    علينا  ان ندرك  ان العقيدة  الصهيونية  هى المحرك الرئيسى  للسياسة  الاسرائلية  وللعنف والقتل  فى الدولة العبرية فالعقيدة  الصهيونية  تحكم فكر وثقافة  الاسرائيلين لانها فى اعتقادهم  تجسيد  للوعد  الالهى  بمنحهم  الارض من النيل الى الفرات ومن العقيدة  الصهيونية يذهب القادة  الاسرائيلين  بالقول  بأن  الرب هو من وهبنا  ومنحنا  ارض فلسطين  فهى الارض الموعودة  بالنسبة للصهاينة فالاسرائلين  اتخذوا  الصهيونية  كعقيدة  ومبررا وشرعية لاحتلالهم  الاراضى العربية واغتصاب ارض فلسطين فقامت دولة  الارهاب والكاذيب على شرعية محرفة ومبررات خادعة وبالرجوع  الى العقيدة  الصهيونية  وما تحتوية  وما يؤمن بة الاسرائيلين  من افكار ومعتقدات دينية  اباحت لهم القتل والعنف  والغدر والخداع , فنجد  الرب محدثا  لموسى  وقائلا  لة  فى سفر التثنية (حين تقترب  من مدينة لكى تحاربها  استدعها للصلح  فان اجابتك  لصلح  وفتحت لك  فكل  الشعب  الموجود  فيها  يكون للتسخير  ويستعبد لك  وان لم  تسالمك فاضرب جميع ذكورها  بحد السيف اما  النساء والاطفال والبهائم وكل مافى  المدينة فتغتنمها لنفسك )

    العقيدة الصهيونية تحريض مباشر للقتل وسفك الدماء بدون تفرقة بين الرجال والنساء والاطفال فقتل المسلم والمسيحى  واجب دينى مقدس عند  اليهود  لنيل البركة  ودخول الجنة.

    والقران الكريم يخبرنا بحقيقة امرهم (الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا يتقون  ( الأنفال آيه 56

    فنجد صحيفة هاآرتس  الاسرائيلية  تنشر بكل وقاحة وبدن تحفظ  تصريحات  الحاخام  المتطرف  الارهابى ابراهام افيدن  مسئول  الشئون الدينية السابق  بالقيادة  المركزية  الاسرائيلية  فقد  اوصى الجنود والقادة الاسرائيلين  قائلا لهم (يجب علينا طبقا للشريعة  الدينية  عدم  الوثوق فى العرب  ومصرح لكم  دينيا  بخديعتهم  والتجسس عليهم  وبث الفرقة بينهم  بل وواجبكم طبقا للشريعة  اليهودية  ان تقتلوا  كل المدنين  الطيبين منهم  عملا بقول الرب ( اقتلوا  افضل الناس  من غيراليهود ).

    والقران الكريم يحذنا من افعالهم ( ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم }  المائدة آيه 13

    وحرصهم على قتل الابرياء فنجد ذلك واضحا وصريحا  فى قول الله عزوجل (و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس } آل عمران آيه 21

    فالايدلوجية الصهيونية قائمة على  الدماء والقتل بلا رحمة وبدون  ادنى مشاعر انسانية فما اكثر الاطفال  التى قتلت بنيران  الجنود الاسرائيلين  , فالفكر الدموى هو المتحكم والمسيطر على  الثقافة  الاسرائيلية قيادا وشعبا

    وكيف يمكننا  ان نثق فى معاهداتهم والتزاماتهم  معنا  والعيش  السلمى  وهم من يحرضون  على الحرب والدمار وسفك الدماء فالعنف  هو  اسلوب حياة بالنسبة لليهود ,فاليهود لا يعطون شئيا الا  اذا كان العائد  اثمن واكبر مما اعطوا فاليهود دهاء السياسة  ويجدون التلون واللعب على جميع الاحبال  من اجل مصالحهم وتعاملاتهم وفى قول الله تعالى ( الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا يتقون  ( الأنفال آيه 56 .

    فنجد  اقوال السفاح بن جوريون  على صفحات كتاب  مناحم بيجين  التوراة والبندقية فيقول ( انا اعتبر يوشع بن نون بطل التوراة  لانة لم يكن مجرد قائد  عسكرى  بل المرشد والهادى  ويقول سفر يوشع (علينا قتل من فى المدن  غيرها من رجل  وامراة من طفل وشيخ حتى البقر  والغنم  والحمير بحد السيف ) فلا احد يمكنة ان ينجوا الطابع الاجرامى للصهيونية ولو الدواب والبهائم  فالنزعة الاجرامية متسلطة ولو على الحيوانات

    ولله تعالى يخبرنا ( لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل و أرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون }  المائدة آيه 70

    مسيحيو (إسرائيل) ثائرون ويغلقون مدارسهم بسبب قرصنة الدولة 

    , ونجد الموسوعةالصهيونيية  بطبعتها  الصادرة 1903 تصرح  (بان الصهاينة  الاوائل هم اول من استخدم  القتل والغدر  والارهاب  سلاح  علنيا وسريا  ضد العرب  فى الفترة  ما قبل اعلان دولة اسرائيل) فالنزعة  الدينية  الصهيونية  تعمل على اعطاء  الشريعة والمخرج  لليهود  لارتكاب  افعالهم  الاجرامية الدموية  وبانهم شعب الله المختار  يحق لهم عمل ما يشاءون  من الجرائم  والدمير وسفك الدماء و ارتكاب كل الجرائم اللاانسانية  والانتهاكات  الدولية  والاستلاء  على الاراضى العربية والفلسطنية وسياسة التوسع  الاستعمارية  وبناء المستوطنات  الاسرائيلية على الاراضى الفلسطينة  فالارض التى تحتلونها بقوة السلاح يرفضون  الانسحاب منها  فتصبح  طبقا للعقيدة الصهيونية  ارض يهودية فى لحظة  واخرى  ويقومون  بفرض سياسة الامرالواقع  كما حدث فى حرب 56  عندما رفض اسرائيل الانسحاب  من ارض سيناء المصرية  الا عندما  اصدرت  الاتحاد السوفيتى و الولايات المتحدة خطاب شديد اللهجةلاسرائيل بضرورة الانسحاب من الاراضى المصرية  ونجد الامر تكرر  فى حرب 67  وقامت باحتلال  الاراضى العربية والفلسطنية  ورفضت الانسحاب منها  طبقا لقرارات مجلس الامن 242, ونجد تصريحات  موشى ديان  وزيرالدفاع  الاسرائيلى  لصحيفة  جيروزاليم  بوست 10/8/1967بعد احتلال  الاراضى العربية فى حرب يونيو67 واستخدام العقيدة الصهيونية  كمبرر للاستيلاء على الاراضى  العربية  ولسياسة  التوسع  فيقول موشى ديان ( اذا  كنا  نمتلك  التوراة  ونعتبر انفسنا  شعب  التوراة  فمن  الواجب  علينا  شرعا ان نمتلك جميع  المنصوص عليها فى التوراة اراضى  القضاة والاباء  وارض اورشليم  وحبوان واريحا  والاراضى الاخرى )

    فالسياسة  الاسرائيلية بارعة فى انتزاع حقوق الشعوب الاخرى وفى خداع الرآى العام  العالمى  وفى تحويل  النزاع العربى الى نزاع دينى لاكتساب التآيد  الدولى .وكثيرا ما حاول الاسرائيلين  اثناء المفاوضات  مع الجانب المصرى فى مفاوضات كامب ديفيد  التفاوض على اساس الدين  وتتوقف المفاوضات  ويطالب الجانب المصرى التفاوض  على اساس الوضع السياسى  والا فنأتى بممثل لجميع الاديان  للتفاوض فيتم التفاوض على الوضع السياسى  كما حدث .

    وما ادعادهم  الا اكاذيب  يراد بها باطل  والتضليل والخداع  من اسمى صفاتهم  فهم جاءوا متفرقين من جميع دول العالم على شعب ودولة فلسطين  وكانت دولة فلسطين تحت الانتداب البريطانى عقب الحرب العالمية  الثانية ومدن فلسطين  عامرة وزاهرة  تنعم بالرخاء والامان قبل دخول اليهود اليهم , فاليهود لم ياتوا  ارض جديدة حديثة الاكتشاف  انمااحتلوا واغتصبوا دولة بها شعب وحياة فارتكبوا ابشع  الجرائم  والعديد من المذابح والمجازر فى شعب فلسطين  ودمروا  المدن والقرى الفلسطينية لترويع السكان الامنين  وارهابهم ليتخلوا عن اراضيهم , فالارض لمن يعيش عليها ويستقر بها ويستنبتها  بالنبات  والاشجار المثمرة ,  وما دليل  اليهوا  الذين جاءوا من شتات الارض بانهم هم بنى اسرائيل الاولين  الذين سكنوا ارض فلسطين  ومن اين اتى شعب فلسطين وسكن هذة الارض المرجح  ان شعب فلسطينى هم اصحاب الارض وهم بنى اسرائيل الاولين  امنوا  بعيسى علية السلام وبالمسيحية  واعتنقوا  الاسلام   وكانوا سالمين امنين وحياتهم   أمنة مطمئنة  الى ان  جاءوهم اليهود فحولوا  حياتهم الى حجيم وحرب  ودمار .

    ونجد اكاذيبهم  مغايرة وتتنافى تماما  مع  الواقع  والاغرب من ذلك بان هذة الاكاذيب  تجد من يروج لها فالاعلام الصهيونى وقوتة المسيطرة على الاعلام فى الغرب وامريكا يروج للاكاذيب   للتضليل العقول وتزيف الوقائع  . ونجد تصريح جولدا مائير  رئيس وزراء اسرائيل لصحيفة صنداى  تايميز ف 15/6/1969 مبررة  احتلالهم  للاراضى العربية وارض فلسطين   فتقول ( ليس هناك  شعب فلسطين  ولم يكن  الامر اننا جئينا  واخرجناهم  من الديار  واغتصبنا اراضيهم  فلا  وجود  لهم  اصلا )

    والله عز وجل يخبرنا بتحريفهم للتوراة وللواقع بلغة الكلام  فنجد ذلك واضحا فى قولة تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون  ( البقرة آيه 79

    وقولة تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه }  النساء آيه 46 وقولة تعالى (يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون }  البقرة آيه 75

    فما اعجب اكاذيبك  فمع من اذا ارتكبت  العصابات الصهيونية جرائمها و مذابحها  فى فلسطين , فلنسترجع ذاكرة  التاريخ  ونعود الى بداية الدولة العبرية وتاريخها  الارهابى  القمعى  ففى 9/3/1948 قتحمت العصابات الصهيونية قرية دير ياسين  ونزلت بها قتلا وفتلا  بالاطفال  الذين يمرحون  ويلعبون  وبالرجال والنساء  وقتلت اكثر من ثلث سكان القرية مما اصاب سكان القرية  والقرى المجاورة بالزعر والرعب والفزع   واعترافهم  بمذبحة  دير ياسين  يدل على مدى الوحشية والهمجية التى تتعامل بها دولة العصابات مع البشر  فتصرحات مناحم بيجين فى  كتابة التمرد  قصة الارجون  ( ان دولة  ما كانت لتوجد  لولا  الانتصار فى دير ياسين ) وذلك بسبب فرار  العرب من القرية مذعورين خائفون  من بشاعة  اجرامهم وترويعهم  للسكان , ومذبحة  قرية ناصر الدين  فى 13/4/1948عندما قامت  العصابات الصهيونية  بمهاجمة  القرية  وفتحوا نيران  رشاشاتهم على السكان  فتلوا الكثير من القرية حصدا  ولم يسلم من جرائمهم النساء او الاطفال  ونتذكر  مذبحة  الاطفال  الاردنين  فى 11/9/1954 فقد فتحت  العصابات الصهيونية نيرانها بشكل مكثف  على الاطفال فى قرية وادى فوكين   وهم يمرحون فقتلت   العشرات  منهم  , ومذابح اليهود فى فلسطين  اكثر من ان تذكر فى مقال  فانها تحتاج الى  المجلدات  لتسجيلها و حفظها ولا يمكننا ان ننسى مذبحة الاطفال فى  دير ايوب  فى 2/11/1954 بنفس طريقة مذبحة الاطفال الاردنين  فقد استشهد  فى هذة المذبحة ما يقرب من 80طفلا   فالمذابح التى ارتكبت فى حق الشعب الفلسطينى  كثير ولا تعد ولا تحصى من كثرتها ومن بشاعتها  فافعال الصهاينة  دالة على افكارهم وثقافتهم  ولا ننسى  بالطبع جرائمهم  البشعة  وقتلهم الاسرى المصرين  بعد الطواف بهم  فى شوارع  تل ابيب وقتلهم والتمثيل بهم .وجرائم جهاز الموساد الاسرائيلى بحق الفلسطنين وقتلهم لعناصر المقاومة  وتصفيتهم وقتل القادة الفلسطنين وتتبعهم لتصفيتهم فى كل دول العالم  وقتل كل من يحمل لواء المقاومة  ولا ننسى قتلهم شيخ المجاهدين الشهيد  احمد ياسين اثناء خروجة من المسجد بعد اداءة صلاة الفجر واخيرا قتلهم الرئيس ياسر عرفات وتسميمه بمادة البولونيوم المشعّة.

    فلا تختلف القيادات الصهيونية عن بعضها البعض  كثيرا  لان فكرهم وثقافتهم  واحدة وهى العقيدة الصهيونية فلا خلاف فى سياسة  بن جوريون عن موشى شاريت عن ليفى اشكول عن مناحم بيجين عن شارون عن نتانياهوا  فكلا منهم يتبع الايديولوجية  الصهيونية  التى تستند  الى مسلمات  العقيدة الصهيونية .

    حول تعليم عرب الـ ٤٨ العبرية

  • الحرب تولد الحرب: الأمر لا يتعلق بالإسلام ولم يكن يوما كذلك

    الحرب تولد الحرب: الأمر لا يتعلق بالإسلام ولم يكن يوما كذلك

    وطن- الأمر لا يزال غير متعلق بالإسلام، حتى لو استمر ادعاء وسائل الإعلام، والمسلحين الذين يهاجمون أهدافًا غربية بذلك. في الواقع، لم يكن الأمر متعلقًا بالإسلام يومًا. ولكن خلط السياسة مع الدين هو أمر مهم بالنسبة للكثيرين؛ والسبب جزئيًا هو أن ذلك شيء مريح.

    أولًا، دعونا نكون واضحين بشأن بعض النقاط. لقد وضع الإسلام نظامًا لإلغاء الرق منذ أكثر من 1200 سنة قبل أن تصل تجارة الرقيق إلى ذروتها في العالم الغربي.

    فقد كان موضوع تحرير العبيد، الذين كانت تملكهم القبائل العربية الوثنية، موضوعًا متكررًا في القرآن الكريم، ومرتبطًا دائمًا بأبسط علامات التقوى والفضيلة (القرآن، سورة 9، آية 60).

    ومن المؤسف أن نضطر إلى التذكير بذلك بانتظام، وذلك بفضل الدعاية المستمرة المعادية للإسلام في العديد من البلدان الغربية. كما أعطى السلوك الغريب والهمجي من ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مزيدًا من الزخم إلى تلك الأحكام المسبقة والدعاية المضادة.

    ثانيًا، كرس الإسلام مفهوم المساواة بين الجنسين، في القرآن وسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) (القرآن، سورة 33، آية 35).

    ثالثًا، قدسية الحياة هي أمر بالغ الأهمية في الإسلام لدرجة أن من قتل نفسًا فكانما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعًا (سورة 5، آية 32).

    ومع ذلك، فإن الأمر لا يتعلق بالإسلام. ولكنه يتعلق بلماذا يصبح الإسلام هو موضوع المناقشة في الوقت الذي يجب علينا فيه معالجة الجذور الحقيقية للعنف.

    عندما دخل الإسلام إلى الجزيرة العربية منذ عدة قرون، كان، ولا يزال، دينًا ثوريًا. كما أنه كان ولا يزال دينًا راديكاليًا، وكانت تلك الراديكالية، إذا ما نظرنا إليها بموضوعية، من شأنها أن تعتبر تحديًا حقيقيًا للطبقية في المجتمع، ولعدم المساواة في جميع أشكالها، والأهم من ذلك، للرأسمالية وما تتسم به من الشراهة والجشع والقسوة .

    ولكن، الكثيرون يلجأون إلى جعل قضايا لا تتعلق بالأمر هي جوهر النقاش، لتجنب مناقشة عقلانية بشأن القضايا الحقيقية؛ حيث يتم مناقشة الإسلام عند مناقشة قضية داعش، والصراعات القبلية والطائفية النيجيرية، والمقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي، وقضايا الهجرة في أوروبا وغيرها.

    لم تولد إسرائيل قوة عسكرية عظمى .. هذه 5 أسلحة فتاكة ساعدتها في ذلك

    وبينما يحدث الكثير من العنف في جميع أنحاء العالم باسم المسيحية واليهودية بل وحتى باسم البوذية كما حدث في بورما وسريلانكا، إلا أننا نادرًا ما نجد وسائل الإعلام تصم طائفة بأكملها، بينما يعتبر جميع المسلمين مسؤولين بشكل مباشر أو غير مباشر، حتى لو كان المجرم الذي تصادف أنه كان مسلمًا قد نفذ جريمته وهو في حالة من الهياج العنيف. نعم، ربما لا يزال يقال بأنه “حالة مفردة”، ولكن يمكن للمرء أن يكون شبه متأكد من أن المسلمين والإسلام سيصبحون بطريقة أو بأخرى موضوع المناقشة في وسائل الإعلام بعد ذلك.

    وفي محاولة يائسة لدرء تلك الاتهامات، بذل كثير من المسلمين، بقيادة عدد من المثقفين والصحفيين ذوي المصداقية، منذ ما يقرب من عقدين من الزمان، جهدًا مضادًا لنفي العنف عن الإسلام ومحاربة الصورة النمطية المستمرة. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الجهود إلى شكل مستمر من الاعتذارات الجماعية نيابة عن الإسلام.

    فعندما يتفاعل مسلم في البرازيل أو ليبيا مع أزمة الرهائن في سيدني، بأستراليا، ويدين العنف باسم الإسلام، في محاولة للدفاع عن الإسلام والتبرؤ من التشدد، وهلم جرا، يصبح السؤال هو، لماذا؟ لماذا جعلت وسائل الإعلام المسلمين يشعرون بأنهم مسؤولون عن أي شيء ينفذ باسم الإسلام، حتى لو كان من قبل شخص مختل؟ ولماذا لا يخضع أتباع الديانات الأخرى لنفس المعايير؟ لماذا لا يطلب من المسيحيين في السويد شرح والاعتذار عن سلوك جيش الرب في أوغندا، ولماذا لا يضطر اليهودي الأرجنتيني لشرح العنف المنهجي اليومي والإرهاب الذي يقوم به المتطرفون اليهود في القدس والضفة الغربية؟

    منذ أن أعلن فرانسيس فوكوياما “نهاية التاريخ” في عام 1992 -حيث أكد أن الأسواق الحرة و”الديمقراطيات الليبرالية” سوف تسود إلى الأبد- ثم تلته افتراضات صموئيل هنتنغتون المناقضة، حول صراع الحضارات، والحاجة إلى “إعادة صنع النظام العالمي”، نشأت صناعة فكرية جديدة وانتشرت بين الكثيرين في واشنطن ولندن وأماكن أخرى. وبمجرد أن انتهت الحرب الباردة بانتصار مع إحساس متضخم بالقيمة السياسية، أصبح الشرق الأوسط هو الملعب الجديد للأفكار حول السيادة والعمليات العسكرية.

    ومنذ ذلك الحين، كانت هناك حرب شاملة، إما بتحريض من أو بمشاركة القوى الغربية المختلفة. وكانت حربًا طويلة متعددة الأبعاد: فهي حرب مدمرة على الأرض، وحرب اقتصادية (عن طريق الحصار من جهة والعولمة واستغلال السوق الحرة من جهة أخرى)، وغزو ثقافي (الذي جعل التغريب و طريق المجتمعات إلى الحداثة)؛ مع حرب دعائية واسعة النطاق تستهدف الدين الرائد في منطقة الشرق الأوسط: الإسلام.

    كانت الحرب على الإسلام حيوية بشكل خاص لتوحيد مجموعة واسعة من المثقفين الغربيين، والمحافظين، والليبراليين والمتدينين والعلمانيين على حد سواء. وكان كل ذلك لأسباب وجيهة:

    – فالإسلام ليس مجرد دين، ولكنه وسيلة للحياة؛ لذا، فعن طريق تشويه صورة الإسلام، يمكنك شيطنة كل شيء مرتبط به، بما في ذلك بطبيعة الحال المسلمين.

    – ساعدت الإساءة للإسلام والتي تحولت إلى موجة ضخمة يقودها الغرب من الإسلاموفوبيا في تأكيد صحة تصرفات الحكومات الغربية، ولو كانت عنيفة أو مسيئة. فقد أصبح نزع صفة الإنسانية عن المسلمين سلاحًا أساسيًا في الحرب.

    – كان الأمر أيضًا تخطيطًا استراتيجيًا: فكره الإسلام وجميع المسلمين هو أداة مرنة للغاية من شأنها أن تجعل التدخل العسكري والعقوبات الاقتصادية ممكنًا في أي مكان توجد فيه المصالح السياسية والاقتصادية للغرب. فقد أصبح كره الإسلام عاملًا مشتركًا في خطاب دعاة فرض العقوبات على السودان، وجماعات النازيين الجدد المعادين للمهاجرين في ألمانيا، وفي كل مكان آخر؛ فالقضية لم تعد الوسائل العنيفة المستخدمة لتحقيق الهيمنة السياسية والسيطرة على الموارد الطبيعية، ولكنها، اختزلت بطريقة سحرية، فى كلمة واحدة: الإسلام. أو، في أحسن الأحوال، الإسلام وشيء آخر، مثل حرية التعبير، أو حقوق المرأة، وهكذا دواليك.

    وهكذا، فإنه لم يكن مفاجئًا أن نرى أمثال إيان بلاك يفتتح مقاله في صحيفة الغارديان، بعد ساعات من تنفيذ مسلحين لهجوم قاتل في باريس ضد مجلة فرنسية يوم الأربعاء 7 يناير بقوله: “التهكم والإسلام لا يتفقان …”.

    لم يقل كلمة واحدة عن تدخل الجيش الفرنسي وغيره من أشكال التدخل في الشرق الأوسط. أو دور فرنسا المدمر في سوريا. أو دورها القيادي في الحرب في ليبيا، أو الحرب في مالي، وهلم جرا؛ بل إنه لم يقل كلمة واحدة حول إعلان فرانسوا هولاند مؤخرًا عن كونه “جاهزًا” لقصف الثوار الليبيين، على الرغم من حدوث ذلك منذ عدة أيام فقط.

    وبالطبع، أشار بلاك إلى الهجاء الإباحي من تشارلي إبدو واستهدافه للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولكن لم يشر بلاك أو العديد من الكتاب الآخرين الذين سارعوا إلى ربط الموضوع بالإسلام، سوى قليل إلى الحروب البشعة والرهيبة ومظاهر التعذيب والاغتصاب والأفعال الشنيعة الأخرى؛ التي راح ضحيتها الملايين من الناس في الشعوب المسلمة. وبدلًا من ذلك، اقتصر الحديث على عدم التعايش الغربي الإسلامي. والمعنى المشترك هو: “نعم، في الواقع، هو “صراع حضارات”.

    هل توقف أي من هؤلاء “المثقفين” لوهلة للتفكير أنه ربما، ربما فقط، كانت ردود الفعل العنيفة تجاه الإساءة للرموز الإسلامية تعكس مشاعر سياسية حقيقية، أو أنها تعكس على سبيل المثال، شعورًا جماعيًا بالإذلال والأذى والألم والعنصرية التي امتدت إلى كل ركن من أركان العالم؟

    وأنه من الطبيعي أن الحرب التي يتم تصديرها باستمرار من الغرب إلى بقية العالم، يمكن أن تصدر في نهاية المطاف إلى المدن الغربية؟

    أليس من الممكن أن يكون المسلمون غاضبين من شيء أكثر وأعمق من الفن الذي لا طعم له الذي يقدمه تشارلي إبدو؟

    إن تجنب الإجابة على هذه الأسئلة سيؤدي إلى تأجيل محاولة جادة في إيجاد حل، والتي يجب أن تبدأ مع نهاية التدخل الغربي في الشرق الأوسط.

    ميدل إيست آي – التقرير