الوسم: الحرب

  • يديعوت أحرونوت تزعم: ملك المغرب أطلع إسرائيل على استعدادت العرب لحرب عام 1967

    يديعوت أحرونوت تزعم: ملك المغرب أطلع إسرائيل على استعدادت العرب لحرب عام 1967

    زعم الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومو جازيت، أن الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، قام وبشكل سري بتسجيل مناقشات الزعماء العرب عن صراع محتمل ضد إسرائيل، خلال قمة عام 1965 التي عقدت في الدار البيضاء، وسلم التسجيلات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

     

    وقال جازيت في حوار أجرته معه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، نشر الاثنين، إن هذه التسجيلات ساعدت الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على التحضير لحرب 1967 والتي يطلق عليها “حرب الأيام الستة”.

     

    وأضاف جازيت في حواره أن زعماء الدول العربية اجتمعوا في ذلك الوقت، مع القادة العسكريين ورؤساء أجهزة الاستخبارات العربية في فندق فخم في مدينة الدار البيضاء بالمغرب في سبتمبر 1965 لمناقشة سؤال رئيسي وهو “هل العرب مستعدون لخوض حرب ضد إسرائيل؟”، لافتا إلى أن القادة العرب بحثوا في سرية تامة ما إذا كان عليهم تأسيس قيادة عربية مشتركة لمثل هذه الحرب المحتملة.

     

    وأوضح جازيت أن القادة العسكريين قدموا معلومات وفيرة عن نظام المعركة وتحدثوا بصراحة وشفافية عن الإمكانيات العسكرية المتاحة تحت قيادتهم،  موضحا أنه على الرغم من اتفاق الزعماء العرب على ضرورة الاستعداد للحرب القادمة مع إسرائيل وعواقبها الخطيرة على العالم العربي، كانت هناك كذلك خلافات عديدة بين المشاركين في القمة، مشيرا إلى دخول الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر، والملك الأردني الحسين بن طلال، في جدال حاد حول رؤاهم المختلفة، على حد قوله.

     

    وقال جازيت إن الملك الحسن الثاني لم يثق في الحضور “القادة العرب” –بحسب تعبيره-، وسمح للموساد أن يراقب المؤتمر عن قرب.

     

    وكشف جازيت أن فريقا مشتركا بقيادة بيتر زفي مالكين ورافي إيتان، يتكون من شين بيت، (جهاز الأمن العام الإسرائيلي)، وجهاز الموساد الإسرائيلي وصل إلى الدار البيضاء، مدعيا أن المغرب خصص طابقا كاملا لهم بنفس الفندق الذي اجتمع فيه القادة العرب، إلا أنه قبل يوم من انعقاد المؤتمر، أمر الملك حسن عملاء الموساد بمغادرة الفندق خوفا من ملاحظة الضيوف العرب لهم.

     

    من جانبه روى رافي إيتان للصحيفة قائلا: “ولكن على الفور بعد انتهاء المؤتمر، (المغربيون) أعطونا كل المعلومات اللازمة ولم يحرمونا من أي شيء”.

     

    وأوضح أن كل تسجيلات مناقشات المؤتمر -التي سجلت بدون علم المشاركين- سلمت إلى مركز البحوث بشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حيث تم فك شفرتها ونسخت وترجمت إلى اللغة العبرية، معلقا بالقول: “وفرت التسجيلات لإسرائيل رؤية غير مسبوقة لما خلف الكواليس ولعقلية قيادة عدوها”.

     

    وفي مذكرة أرسلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، ليفي أشكول، وصف مير آميت، رئيس الموساد آنذاك، هذه العملية بأنها “واحدة من الأمجاد المتوجة للمخابرات الإسرائيلية”، حيث جهزت إسرائيل لـ”حرب الأيام الستة” مستندة على الكم الهائل من المعلومات ذات القيمة العسكرية التي استمدتها من تلك التسجيلات، وأصبح لدى قادة الجيش الإسرائيلي ثقة أن بإمكانهم الانتصار في الحرب.

     

    وعادت الصحيفة للنقل عن لسان شلومو جازيت مرة أخرى، حيث أوضح أن “هذه التسجيلات التي كانت حقا انجازا استثنائيا للمخابرات، كشفت لنا من ناحية عن اتجاه الدول العربية لصراع مع إسرائيل يجب علينا الاستعداد له. ومن ناحية أخرى، لم يعكس التشتت في حديثهم عن الوحدة العربية وتأسيس جبهة موحدة ضد إسرائيل إجماعاً حقيقياً بينهم”.

     

    وتابع جازيت قائلا إنه بفضل هذه التسجيلات، إلى جانب مصادر أخرى، “عرفنا مدى عدم استعدادهم (العرب) للحرب.. وتوصلنا إلى استنتاج بأن سلاح المدرعات المصري في حالة يرثى لها وغير مستعد للمعركة”.

     

    وأكد جازيت أن المعلومات الموجودة في التسجيلات ولدت إحساسا لدى كبار قادة الجيش الإسرائيلي أنهم سينتصرون في الحرب ضد مصر. وعلى الرغم من النبوءات السائدة بين غالبية الإسرائيليين والمسئولين خارج الجيش بالهزيمة الوشيكة والهلاك، إلا أن الجيش الإسرائيلي كان واثقا من قوته.

     

    واندلعت حرب 1967 في الساعة 7.45 صباح يوم 5 يونيو/حزيران، حيث ضربت القوات الجوية الإسرائيلية المجالات الجوية لخصومها العرب، وخلال ساعات دُمرت تقريبا كل طائرة مقاتلة امتلكتها مصر وسوريا والأردن.

     

    ومع انتهاء الحرب بعد ستة أيام، كانت إسرائيل تحتل سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة.

  • ذا ويك: بكل حماقة أوباما يُصّعد من حروبه السرية.. ويعتمد على “القاعدة” التي يزعم محاربتها

    ذا ويك: بكل حماقة أوباما يُصّعد من حروبه السرية.. ويعتمد على “القاعدة” التي يزعم محاربتها

    “برغم أنه يسعى جاهدا للحصول على جائزة نوبل للسلام، يواجه باراك أوباما الآن بعض القرارات الصعبة حول دولتين في منطقة الشرق الأوسط. مشاهدة المذبحة في سوريا وزيادة القتال في اليمن، خاصة وأن ممثلي الصحافة والطبقة السياسية بدأوا مطالبة أوباما بمواجهة هذه الأزمات حقا. ويصفونه بأنه الرئيس الذي لم يفعل شيئا بينما تحرق إيران منطقة الشرق الأوسط”، هكذا تحدثت مجلة “ذا ويك” عن وضع أوباما.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن الحرب السعودية مستمرة ضد اليمن حيث يسيطر الحوثيون على العاصمة، وبعد أن قصفت قوات التحالف السعودية جنازة في صنعاء، ردت قوات الحوثيين في اليمن بإطلاق غير فعال صاروخا على سفينة حربية أمريكية. أصبح الآن من غير المنطقي أن الولايات المتحدة تقوم بتوفير الأسلحة للسعوديين، ومساعدتهم بالخدمات اللوجستية، وتزويد طائراتهم بالوقود. وبعد الهجوم الفاشل، تشارك القوات البحرية الأمريكية في ما تسمىه وزارة الدفاع الأمريكية بـ “ضربات الدفاع عن النفس” ضد أهداف الرادار في اليمن.

     

    وأوضحت ذا ويك أنه يوم الجمعة، التقى الرئيس أوباما أيضا مع كبار المسؤولين الأمريكيين لمناقشة خيارات أكثر عسكرية في سوريا. حيث هناك القوات الروسية المتحالفة مع حكومة بشار الأسد وقد تقصف الأهداف التي تحتلها الولايات المتحدة المتحالفة مع “المتمردين المعتدلين”. ورغم أن التكلفة البشرية لهذه الحرب أمر يبعث على الدهشة، زادتها معاناة القوى الإقليمية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في القتال، ولكن عدم الانضمام إليها بطريقة غير حاسمة من أمريكا سيكبدها تكلفة باهظة.

     

    ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن هناك العديد من أوجه التشابه بين الحربين. حيث في كل منهما وكلاء الولايات المتحدة يقاتلون بالوكالة النظام الإيراني في كل من اليمن وسوريا، وفي كلتا الحالتين، الولايات المتحدة تتوق وليس هذا سرا لتشكيل حكومة مستقرة تتحالف معها ومع المملكة العربية السعودية، لكن حقيقة الأمر أن الولايات المتحدة في كلا البلدين تدخلت فقط بما يكفي لمحاولة تجنب أسوأ السيناريوهات، مثل فوز اللاعبين المتحالفين مع إيران.

     

    وأشارت ذا ويك إلى أنه في الحروب بسوريا واليمن، انضمت القوات العسكرية الأمريكية في الحرب من دون أي شيء. حيث في عام 2013، ذهب الرئيس أوباما إلى الكونغرس وطلب استخدام القوة العسكرية في سوريا، ولكن تراجع لأنه كان لا يحظى بشعبية على نطاق واسع في الرأي العام الأمريكي. لكن أوباما استمرار في العمل العسكري السري والعلني على نحو متزايد هناك. وعند الضغط عليه، يجادل السلطة التنفيذية بأن العمليات العسكرية في هذه البلدان تندرج تحت تفويض  11/9 واستخدام القوة العسكرية. لكن الواقع يؤكد أنه في كل من سوريا واليمن، حلفاء الولايات المتحدة والوكلاء هم أنفسهم حلفاء على نحو متزايد مع تنظيم القاعدة.

     

    واختتمت المجلة تقريرها بأن زيادة مشاركة الولايات المتحدة في كل من هذه الحروب الأهلية يحتوي على مخاطر كبيرة، وليس هناك ربح ممكن؟، فرغم كل تدخل لا يوجد لديها حتى الآن نظام آخر في الشرق الأوسط يمكن الاعتماد عليه داخل المنطقة، ويمكنهم التصدي للتطورات إذا تم إطلاق النار على طائرة أمريكية من السماء، أو صاروخ قادم على سفينة يهدف لإلحاق الخسائر، لكن كيف سيوضح أوباما موقفه أمام الرأي العام الأمريكي؟

  • يديعوت أحرونوت تكشف المستور: فشل السعودية في اليمن يثير قلق الدوائر الإسرائيلية

    يديعوت أحرونوت تكشف المستور: فشل السعودية في اليمن يثير قلق الدوائر الإسرائيلية

    “في مارس 2015 قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدينا معلومات بأن إيران تدعم الحوثيين في اليمن وترسل لهم مساعدة مثل حزب الله في لبنان. وفي أغسطس 2016 أطلق المتمردون الشيعة الحوثيين صواريخ نحو المملكة العربية السعودية هي “زلزال 3” التي تم تزويد حزب الله بها من قبل إيران. ويوم الاربعاء قال الشيعة في جميع أنحاء العالم إنه اليوم الأكثر أهمية في تقويمهم وتجمعوا بالضاحية في بيروت، معقل حزب الله، وحملوا جنبا إلى صور نصر الله، الأمين العام لحزب الله صور عبد الملك الحوثي زعيم التمرد الشيعي في اليمن.

     

    وأضافت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تقرير ترجمته “وطن” أن “الموت لإسرائيل وأمريكا” هذا هو شعار اليمنيين الشيعة  ولم يكن من قبيل الصدفة أن حركة “أنصار الله” أن تكون مماثلة إلى “حزب الله” وتكون مستوحاة على حد سواء من شعار إيران الشيعية خلال الثورة “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل”. كما أنه حتى ألوان العلم الحوثي مطابقة لعلم إيران.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ الثورة الإيرانية في عام 1979. هناك شعور بالحاجة إلى تنفيذ الانتقام الشيعي الذي تبلور واصبح صراعا للإيرانيين للسيطرة على الشرق الأوسط بمساعدة من الشيعة في لبنان واليمن والجماعات الشيعية التي تمثل جزءا كبيرا من السكان بدول المنطقة، حيث في  الثمانينات أقامت إيران حزب الله في لبنان وفي بداية القرن الحالي أيدت إنشاء “أنصار الله” في اليمن.

     

    وطبقا لصحيفة يديعوت فإنه تم تأسيس المنظمتين في لبنان واليمن في ضوء التمييز الصارخ والفقر والقمع الذي يتعرض له الشيعة من قبل النظام الحاكم وأصبح الأثنين يمثلان رأس السيف في النضال الإيراني ضد العدوين الرئيسيين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، ويعتبرون أنه في حين أن إسرائيل هي “الشيطان الأصغر” فالمملكة العربية السعودية هي العدو الأبدي. ونظرا لأن المملكة السعودية تمثل المدرسة السنية العربية التي هي الأكثر راديكالية والشيعة أكثر عدائية يتنامى الصراع الديني والسياسي بين الشيعة والولايات المتحدة التي تدعم إسرائيل والمملكة العربية السعودية، من أجل السيطرة على الشرق الأوسط.

     

    وأشارت الصحيفة أنه في وسط زحام موجات الثورات العربية والفوضى، رأى الحوثيون في ذلك فرصة لتحقيق أحلامهم بتولي اليمن وتحقيق نفوذ واسع لهم مثل حزب الله في لبنان، ويصبحون دولة داخل الدولة وبالتالي غادر الحوثيون مدينة معقله صعدة في الشمال، وأخذوا تدريجيا السيطرة على مناطق في اليمن وفي بداية عام 2015 تجاوز الخطوط الحمراء عندما غزا العاصمة صنعاء وتوجهوا إلى المدن الساحلية في الجنوب، مثل باب المندب وعدن.

     

    وأكدت يديعوت أن السعوديون لا يريدون الوصول إلى حالة مثل إسرائيل وأن تصبح المنظمة الشيعية التي تسيطر على البلاد متاخمة لهم وترهبهم بإطلاق صواريخ على بلدات السعودية مما يهدد المملكة، ولكن ععلى الرغم من تشكيل تحالف عسكري واسع بقيادة الرياض إلا أنه فشل في حسم المعركة الحربية لصالحه حتى الآن.

  • هذه هي المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة

    هذه هي المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة

    كشفت إحدى المواقع العربية، عن المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة، وفق ما ذكر الداعية الاسلامي المصري الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي.

     

    وحسبما رصدت “وطن”، ذكر الداعية المصري، أن الملحمة ربما تكون في الغوطتين، بريف دمشق، وربما في الحدود السورية أو العراقية.

     

    وأضاف المقطع أنّ الملحمة الكبرى هي نهاية لحرب شاملة وضروس، وقعها عظيم ووطيسها لاذع، لا يستهان بها لا من حيث الدمار أو القتلى، ولا تقارن بالحرب العالمية الأولى والثانية، نظراً لاستخدام أسلحة الدمار الشامل فيها بشكل كبير، ومن كل مئة لا ينجو إلا واحد وفق ما ذكر الشيخ.

     

    ويؤكد الشيخ المصري أن بعد هذه الفتن والملاحم يخرج المسيح الدجال، بعد هذه الحرب بكل جولاتها، ويكون انتصار المسلمين فيه متتاليا ومتسارعاً، ويدخل فيها المسلمون القسطنطينية مرة أخرى بدون قتال.

  • الحرب في اليمن..الأطفال يدفعون ثمن الصراع “فيديو”

    الحرب في اليمن..الأطفال يدفعون ثمن الصراع “فيديو”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يعكس الحال الذي وصل له اليمن على المستوى التعليمي والإنساني.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “الجزيرة”، واطلعت عليه “وطن”، فإن تدمير المدارس نتيجة الحرب أثر بشكل كبير جدا على العملية التعليمية، حيث أصبح كل أربعة طلاب يجلسون على مقعد واحد.

     

    وأظهر الفيديو أن فسحة الاطفال خلال اليوم الدراسي أصبحت تتم على “أطلال” وآثار الحرب، من مباني مهدمة وغيرها.

     

    وكشف الفيديو أن أقل فصل الآن أصبح يحوي بين جنباته 100 طالب، مشيرا إلى أن أكثر من مليون ونصف طالب كانوا خارج المدارس قبل الحرب، مؤكدا أن الحرب رفعت هذا العدد إلى ما يقارب المليونيين.

     

    وأوضح الفيديو أن 2.2 مليون طفل يمني يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة.

     

  • آيات عرابي تنشر صورة لـ”بيجين” يقبل زوجة أنور السادات وتصفه بـ”ديوث الحرب والسلام”

    آيات عرابي تنشر صورة لـ”بيجين” يقبل زوجة أنور السادات وتصفه بـ”ديوث الحرب والسلام”

    مع حلول الذكرى الثالثة والأربعين لحرب 6 أكتوبر 1973، كشفت الإعلامية المصرية المعارضة، آيات عرابي عن صورة تظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحيم بيجين وهو يقبل جيهان السادات، زوجة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، أثناء زيارته للإسكندرية.

     

    وشنت عرابي في تدوينة لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، هجوما شديدا على “السادات”، واصفة إياه بـ”الديوث”.

     

    وقالت عرابي في تدوينتها التي أرفقتها مع الصورة “ديوث الحرب والسلام الذي لا يغار على أهل بيته يقف منكسراً ومناحم بيجن اليهودي يقبل زوجته أمامه وأمام الكاميرات والأخيرة تبتسم في سعادة”.

     

    وتساءلت عرابي قائلة “كيف يصنع ديوث مثله نصراً يا من تدعون أن فنكوش أكتوبر كان نصراً ؟”.

     

    وأضافت “الصورة لم يتجرأ إعلام العسكر على نشرها”، متحدية أن يقوم  هذا الإعلام بنشرها.

     

  • منظمة دولية تكشف إنجازات “عاصفة الحزم”: أكثر من نصف سكان اليمن ينامون جوعى

    منظمة دولية تكشف إنجازات “عاصفة الحزم”: أكثر من نصف سكان اليمن ينامون جوعى

    كشف تقرير أعدته منظمة “أوكسفام”، أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم في اليمن منذ بدء الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين وقوات المخلوع صالح منذ حوالي 18 شهرًا وصل إلى أكثر من 3 ملايين مواطن.

     

    وقالت المنظمة في تقريرها الذي نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إن “18 شهراً من الحرب قد دمرت حياة الملايين من اليمنيين وجعلت أكثر من 20 مليون شخص (عدد سكان اليمن نحو 26 مليون نسمة) في حاجة إلى المساعدات من أجل إبقائهم على قيد الحياة، وتركت أكثر من نصف سكان البلاد يذهبون كل ليلة إلى النوم جائعين”.

     

    ونقل التقرير عن مدير مكتب المنظمة في اليمن، سجاد محمد سجاد، قوله “منذ بدء الصراع المشتعل في اليمن في آذار/ مارس 2015، قتل أكثر من 3799 شخصًا من المدنيين، وجرح أكثر من 6711 شخصًا بسبب الغارات الجوية والقتال المسلح والقصف العشوائي”، موضحا أن “الملايين ممن لا يستطيعون العودة إلى منازلهم يواجهون البطالة والديون المتفاقمة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.

     

    وأكدت المنظمة في تقريرها أن أكثر من 80٪ من إجمالي عدد السكان بحاجة إلى مساعدات إغاثية عاجلة من أجل البقاء على قيد الحياة.

     

    يذكر أن منظمة “اوكسفام” هي منظمة خيرية تأسست عام 1942، تحت اسم “لجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة”، وتدار كاتحاد دولي يضم 15 منظمة زميلة مراكزها في أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى، وآسيا، وأستراليا، وتعمل في أكثر من 90 بلدًا مع منظمات محلية شريكة من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر.

     

    وفضلا عن المساعدات الإنسانية والعمل التنموي، تقوم “أوكسفام” بحملات للتغيير الإيجابي، ولرفع الوعي، وذلك بالأساس فيما يخص القضايا المرتبطة بالفقر، كما أنه ليس لها أي انتماءات سياسية أو دينية.

  • “بلومبرج”: السعودية فقدت نفوذها لدى واشنطن .. والوهابية ستدمر عرش آل سعود

    “بلومبرج”: السعودية فقدت نفوذها لدى واشنطن .. والوهابية ستدمر عرش آل سعود

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “بلومبرج” الأمريكي إن المملكة العربية السعودية فقدت نفوذها في أمريكا ولم يعد لها نفس النفوذ الذي كانت تتمتع به في السنوات الماضية، معتبراً أن هذه هي الرسالة التي أوصلها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى الحكومة السعودية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه في ضربة محرجة للمملكة، يصوت النواب الأربعاء على إجراء لمنع بيع صفقة أسلحة بقيمة 1.15 مليار دولار إلى المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يتم خلال الأسبوع المقبل تجاوز الفيتو الرئاسي الذي يلوح في الأفق ضد مشروع قانون الدعوى الخاص بـ 11 سبتمبر وينتقد المملكة بقوة.

     

    وأوضح بلومبرج أن نفوذ السعوديين على الرأي العام في الكونغرس وفي أمريكا بلغ أدنى مستوياته، بعدما كانت الرياض حليفا استراتيجيا لأمريكا في الشرق الأوسط بموارد مالية هائلة، لكن المملكة العربية السعودية تواجه الآن انتقادات متزايدة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في قاعات مبنى الكابيتول بسبب تصدير الوهابية، وتوسع الحرب في اليمن باستخدام أسلحة أمريكية وسجل سيء في حقوق الإنسان. مضيفاً أن هناك تغييراً كبيراً آخر هو أن صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة بلغت أدنى مستوياتها منذ ست سنوات في عام 2015، وذلك بفضل طفرة في العرض بأمريكا الشمالية.

     

    واستطرد الموقع أنه حتى الرئيس باراك أوباما أقدم مؤخرا على توجيه انتقاد علني غير معتاد إلى السعوديين، متهما إياها علنا بتأجيج الاضطرابات والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط. وكل هذا يختلف تماما عن عام 2001، في الأسابيع والأشهر التي تلت هجمات 11 سبتمبر، حيث كان المشرعين والمسؤولين في إدارة جورج دبليو بوش يدافعون جنبا إلى جنب عن المملكة.

     

    واعتبر “بلومبرج” أن تزايد النشاط المتطرف والهجمات في بلجيكا جعلت أمريكا تضيق ذرعا بالوهابية السعودية، وهو ما يدفع البيت الأبيض الآن للتخلي عن السعوديين، موضحا أنه لم يعد للمملكة العربية السعودية أصدقاء في أمريكا سوى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي أعلن الثلاثاء أنه سيؤيد بيع الأسلحة. وأضاف: أعتقد أنه من المهم للولايات المتحدة الحفاظ على علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية لأطول وقت ممكن.

     

    وحليف السعودية الأكثر ولاء في الكونغرس السيناتور ليندسي غراهام، قال في مقابلة مؤخرا مخاطبا المرشح دونالد ترامب: “إذا كنت ترغب في تدمير العلاقة مع المملكة العربية السعودية، توخي الحذر مما ترغب فيه”، حيث خلال الحملة الانتخابية، كان ترامب وجه كلمات قاسية للمملكة العربية السعودية.

     

    وعلى النقيض يقول رقم 2 في مجلس الشيوخ الجمهوري جون كورنين الذي ساعد في قيادة المعركة للسماح للعائلات بمقاضاة المملكة العربية السعودية، إنه لا يزال يدعم بيع الأسلحة، مضيفا: تتماشى مصالحنا في كثير من الأحيان مع المملكة العربية السعودية، وليس في كل وقت”.

     

    وعن أسباب تغير العلاقة السعودية الأمريكية يقول الموقع إنه مؤخرا حدث زيادة في إنتاج الطاقة بالولايات المتحدة وهذا يجعل الأمريكيين يشعرون بحرية أكبر في انتقاد المملكة العربية السعودية، ويجعل السعوديين يشعرون بأنهم أكثر عرضة لأن تدير الولايات المتحدة ظهرها على المملكة العربية السعودية. كما أنه في انتفاضات الربيع العربي في عام 2011 شعرت الولايات المتحدة أن الحكومة السعودية كانت في الجانب الخطأ من التاريخ، وهذا فضلا عن العلاقة المعقدة بين المملكة والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

  • “حزب الله” يدين إجرام “داعش” في دير الزور ويتناسى مجازره في كامل تراب سوريا

    “حزب الله” يدين إجرام “داعش” في دير الزور ويتناسى مجازره في كامل تراب سوريا

    دان “حزب الله” في بيان، “المجزرة المهولة، التي ارتكبتها أيدي الإجرام والحقد المريضة في عصابات داعش الإرهابية، وما رافقها من مشاهد فظيعة للذبح والسلخ والتمثيل بالأجساد، والإساءة إلى النفس الإنسانية، ومعاملتها معاملة الأضاحي التي هي فداء للبشر، في يوم الحج الأكبر، يوم تتطهر النفوس وتصفى القلوب، في يوم المغفرة والرحمة، والعفو والرضوان، ويوم العيد والقربان والتضحية والفداء”.

     

    ورأى أن “هذه المجزرة الفظيعة هي من أبشع أنواع الإجرام والقتل الموغلة في الحقد واحتقار الإنسانية، ارتكبتها نفوس مريضة وعقول مشوهة وقلوب متحجرة، لم يرتكب مثلها في التاريخ في أشد مراحل الانحطاط والظلام، تأنفها النفس والروح، ويرفضها العقل والمنطق، ويدينها القلب والمشاعر والأحاسيس، وهي ضد الدين الإسلامي، وضد الأديان جميعها، كما أنها ضد المؤمنين من كل دين، وضد الإنسان، كل إنسان”.

     

    ولفت إلى أن “هذه الأفعال الوحشية لم يعد ينفع معها كل كلمات الإدانة وبيانات الاستنكار، ولا حتى مناداة أهل الفكر والرأي واستصراخ الضمائر والنفوس الحية، أو مطالبة المسلمين بوقفة جادة إزاء هذه الإساءة الهائلة للدين الحنيف ورموزه المقدسة وأعياده المباركة، ولا حتى دعوة المجتمع الدولي والهيئات المختلفة للتحرك الجاد لمواجهة هذه الحالة الشاذة في تاريخ البشربة”، وقال: “لم يعد ينفع مع هذه الجماعات الموغلة في الحقد والإجرام سوى الحرب والقتال والمواجهة في الميدان، وإنه لقتال حتى النهاية وحتى استئصال بذور الشر من النفوس والقلوب وبتر يد الفتنة والقتل والإجرام”.

     

    وختم “إن الصمت المريع الذي عم العالم الإسلامي، دولا وهيئات ومنظمات وأفرادا، والتخاذل والتبرير وعدم اتخاذ موقف كبير وجاد ضد القتلة المتوحشين، هو بدوره اشتراك في هذه الجرائم المهولة التي يندى لها جبين الإنسانية، وهو ما لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها، ويحمل الجميع المسؤولية الشرعية والأخلاقية أمام الله والمجتمع والتاريخ”.

  • طفل سوري نجح بالوصول إلى مكة: “أتمنى أن تنتهي الحرب في بلادي وقد دعوت الله كثيرا”

    طفل سوري نجح بالوصول إلى مكة: “أتمنى أن تنتهي الحرب في بلادي وقد دعوت الله كثيرا”

    نقلت صحيفة سعودية تصريحات لطفل سوري، نجح في الوصول إلى مكة مع أهله لأداء مناسك الحج، حيث ذكر الطفل أنه تمنى ودعا كثيراً أن تنتهي الحرب في بلاده.

     

    وقال الطفل محمد لموقع “سبق” الإلكتروني في مشعر منى: “جئت مع أسرتي إلى هنا للحج لكي أدعو الله أن تنتهي الحرب الموجودة في كل مناطق سوريا”.

     

    وأضاف: “أنا من سكان حلب وقدمت عن طريق لبنان وسوف أعود إلى وطني لأني أحبه، ولن تخيفني الأحداث الدائرة هناك”، وأشار إلى أنه “لم يعد يذهب إلى المدرسة ويتمنى أن تعود بلاده كما كانت ويلتقي أصدقاءه”، متابعا “يا رب الحرب تخلص”.