الوسم: الحرب

  • بروجيكت سنديكيت: السعودية ظنت حرب اليمن نزهة قصيرة لكنها غرقت في الوحل

    بروجيكت سنديكيت: السعودية ظنت حرب اليمن نزهة قصيرة لكنها غرقت في الوحل

    ” تلقت المملكة العربية السعودية الكثير من الانتقادات في الآونة الأخيرة لدورها الرائد في الحرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. ويسخر البعض من المملكة التي هي أغنى دولة عربية لخوضها حربا ضد أكثر البلدان العربية فقرا وزعم آخرون أن الحرب ضد الحوثيين مجرد جزء من الحرب الشاملة على الشيعة تنفذ بقيادة المملكة العربية السعودية، لكن كل هذه التبريرات تعكس سوء الفهم حول دور المملكة في اليمن والعالم العربي كله”.

     

    وأوضح موقع بروجيكت سنديكيت في تقرير ترجمته وطن أن المملكة العربية السعودية في الواقع تحاول التصدي لجهود إيران الساخرة للاستفادة من الصراع الداخلي في اليمن لبناء تحالف عسكري مع المتمردين الحوثيين، حيث أن هذا التحالف في النهاية هدفه المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت الموقع التشيكي إلى أنه في الـ 18 شهرا الماضية، اعترضت البحرية الأمريكية أربع شحنات أسلحة من إيران كانت في طريقها إلى اليمن. حيث تسعى إيران إلى فرض سيطرتها على أربع عواصم عربية، خاصة وأنها أصبحت مرتبطة بشكل وثيق مع حزب الله الذي أضحى اليوم وكيل سياسي وعسكري لإيران في لبنان.

     

    ودخلت الحكومة السعودية في حرب اليمن اعتقادا بأنها ستكون نزهة قصيرة، لكنها تفاجأت بتكتيكات الصدمة وغرقت المملكة العربية السعودية في حرب الفوضى التي طال أمدها، وأصبحت مكلفة لحد كبير. وحقيقة أن المملكة العربية السعودية تدخلت لتسلط الضوء على خطورة التهديد الذي تواجهه لأن الحوثيين أطاحوا بالحكومة الشرعية في اليمن وسيطروا على صنعاء، حتى يتم السماح لايران بترسيخ تحالفها مع الحوثيين دون عائق، خاصة وأن شمال اليمن قد تصبح جنوب لبنان آخر، وتكون وكيل إيران الذي يعمل بنشاط لتخريب الأمن القومي السعودي.

     

    وكان للسعودية هدفين واضحين في اليمن، الأول تعطيل وصول شحنات الأسلحة الإيرانية إلى اليمن، والهدف الثاني هو توجيه رسالة واضحة إلى الحوثيين وحلفائهم أن التحالف مع إيران سوف يكلفهم غاليا. ورغم أنها فشلت في تحقيق الهدفين. ودفع المدنيين اليمنيين ثمنا باهظا للحرب بما يقدر بـ 10 آلاف قتيل منذ بدء الصراع.

     

    وأكد الموقع أن الوضع في اليمن مروع حقا ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لهزيمة الحوثيين وإنهاء الصراع في اليمن. ولكن حكام المملكة وهم يرون ما قامت به إيران في لبنان وسوريا والعراق والآن في اليمن ينتابهم القلق، خاصة وأن إيران وحلفائها يحملون نوايا عدوانية تجاه المملكة وحكامها.

  • “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    عادة ما يبدأ الرؤساء المنتخبين العمل في مجال السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة عند دخولهم البيت الأبيض، ولكن دونالد ترامب الرئيس الـ45 بدا  مختلفا في هذا الجانب. فقد كشفت مصادر عسكرية عن وجود اتصالات بين واشنطن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إدارة الحرب في سوريا والعراق، وكذلك اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ووفقاً لموقع “ديبكا” العبري فإن مصادر خاصة بالموقع كشفت عن أن الاتصال الرئيسي الآن موجود بين الجنرال “مايكل فلين” المستشار الجديد للأمن القومي، و “ميخائيل بغدانوف” رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ورئيس الاتحاد الروسي “نيكولاي باتروشيف”، وتجرى اتصالات أخرى بين الجنرال “فلين” والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن.

     

    وتفيد مصادر “ديبكا” أن هذه الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق العسكري للولايات المتحدة وروسيا لمكافحة داعش في العراق وسوريا، مع قدوم الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، وتشارك إسرائيل أيضا في هذه الاتصالات السرية، ويزيد من تأكيد هذه الحقيقة التحركات الجارية عند حدود إسرائيل في مرتفعات الجولان. حيث أجريت مؤخرا مفاوضات سرية بين تل أبيب ودمشق للعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا.

     

    وأكد الموقع العبري في تقريره الذي ترجمته وطن أن هذه التطورات الأخيرة تؤكد أن التعاون بين روسيا وأمريكا تحت قيادة ترامب سينعكس في سوريا والعراق، مما يجعل موقف النظام السوري أكثر قوة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنه سيمنحه المزيد من القوة والحرية في استهداف المعارضة السورية.

     

    واختتم “ديبكا” أن المعركة ضد داعش تلقى دعما من ترامب أيضا، وهو الأمر الذي سيقلب موازين القوى في الشرق الأوسط مع وصول الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض خلال شهر يناير المقبل.

  • الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    سخر الإعلامي التونسي والمذيع بقناة “الجزيرة”، محمد كريشان، من تصريحات الرئيس اللبناني، ميشال عون، التي اعتبر فيها أن خسارة بشار الأسد ستحول سوريا إلى ليبيا ثانية.

     

    وقال “كريشان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” :” الرئيس اللبناني:” لو خسر بشار الأسد، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”!! هل من أحد يخبر ميشيل عون أن وضع ليبيا على مساوئه أحسن مليون مرة من سوريا”.

     

    وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، قد صرح بأن “الرئيس السوري بشار الأسد لو خسر الحرب، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”، متسائلا: “هل كان ذلك ليؤدي إلى السلام الإقليمي والأمن العالمي؟”.

     

    وتطرق عون في حديثه إلى صحيفة Francecatholique الفرنسية، إلى الأوضاع الداخلية في بلاده، مشيرا إلى خطورة الأزمة التي سبقت انتخابه رئيسا للبنان.

     

    وقال: “لو حصل التمديد مرتين للجمعية الوطنية الفرنسية كما حصل لمجلس النواب اللبناني لأطلق ذلك ثورة شبيهة بثورة العام 1789 الفرنسية، معتبرا “أن الحل الوحيد اليوم بانتخابات نيابية على أساس قانون عصري يحقق عدالة التمثيل وصحته”.

     

    وتحدث الرئيس اللبناني عن مناورات قام بها سياسيون لبنانيون لمنعه من العودة من المنفى في الضاحية الباريسية، كاشفا عن “تدخلات من قبل وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية لإبقائه في فرنسا”.

     

  • مسؤول سعودي: لن نقدم منحا بعد الآن ولم نوقف الفرامل فحسب بل رفعنا “الهاند بريك” أيضا

    قالت صحيفة “السفير” اللبنانية، إن هناك مقاربة سعودية جديدة للعلاقات مع لبنان، حيث سيتم إرسال أولى إشاراتها بتعيين سفير سعودي جديد في بيروت قبل نهاية العام الحالي.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدرين فرنسي وسعودي، أن فرنسا تواصل الالتزام ببرنامج تسليح الجيش اللبناني، وإنها قامت بتصدير أسلحة وذخائر تمّ توزيعها في مستودعات الجيش السعودي في السعودية، متسائلة: هل سيتمّ تحويل هذه الأسلحة مباشرة وبالتالي سيستأنف الفرنسيون توريد الدفعات المتبقية إلى لبنان مباشرة؟

     

    كما نقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسي في بيروت أن السعودية أبلغت الحلفاء والأصدقاء اللبنانيين أنها ليست بصدد دفع الأموال في الساحة اللبنانية وغيرها من ساحات المنطقة، كما كانت تفعل في السابق، وأن جلّ ما تستطيع فعله هو إعادة تحريك الهبة للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار (دفع السعوديون من أصلها حوالي 700 مليون دولار للفرنسيين)، لكن بشروط ترتبط الى حد كبير بهوية من سيكون وزيراً للداخلية ومَن سيكون وزيراً للدفاع ومن سيكون قائداً للجيش في المرحلة المقبلة، على حد قول الصحيفة.

     

    وفي في نفس السياق، حول التحول في السياسة السعودية في المنح والهبات، كشفت صحيفة “القدس العربي” اللندنية، أن أحد المسؤولين البارزين في النظام السعودي المالي قال لنظيره الأردني إن بلاده في ما يتعلق بنفقات القطاع العام والنفقات الرأسمالية لم تقف عند استعمال الفرامل فقط بل رفعت الـ”هاند بريك” كاملا .

     

    وأوضحت الصحيفة أن هذه الرسالة تؤكد أن السعودية تتغير ماليا وتعني حسب خبراء تفكيك العبارات أردنيا أن السعودية عندما توقف نفقاتها في القطاع العام داخل المملكة فهي أولا لن تخصص مالا لمساعدة نفقات رأسمالية في الأردن أو مصر أو أي من الدول الحليفة.

     

    وتعني ثانيا أن الرياض تدرك الواقع الذي يقول أن الملف اليمني سيستنزف لاحقا الكثير من الفائض المالي بصرف النظر عن نتيجة الحرب والمعركة لأن السعودية ستكون مسؤوليتها إعادة اعمار اليمن والانفاق عليه لفترة طويلة وهو ما لاحظه مسؤولون كبار في الأردن خلال اجتماعات مغلقة، بحسب الصحيفة .

     

    وثالثا تعني الرسالة نفسها أن الدول الصديقة التي تتوقع دعما سعوديا عليها أن تبحث بعد الآن عن آلية للشراكة الاستثمارية وهو ما يحصل في عموم الأحوال بين الأردن والسعودية هذه الأيام .

     

  • “نيوزويك”: لهذه الأسباب ولاية “ترامب” ستضعف النفوذ الأمريكي

    “نيوزويك”: لهذه الأسباب ولاية “ترامب” ستضعف النفوذ الأمريكي

    نحن نعيش أياما تعادل عام 1930 حيث السنوات التي شهدت صعود الشعوبية والقومية، وزعزعة استقرار أوروبا. وفي أعقاب الأزمة المالية لعام 2008 التي تم وصفها بأنها أسوأ من الكساد العظيم عام 1929، وموجة الشعوبية تجتاح مرة أخرى من خلال أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا. وهذا الارتفاع يضعف الأدوات ذاتها والآلية الداخلية في أعقاب الحرب العالمية الثانية. كتب موقع “نيوزويك” الأمريكيّ

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن فوز ترامب هو الأحدث وعلى الأرجح لن يكون الأخير في سلسلة من الضربات لدعائم الاستقرار في عصرنا هذا. فإذا كان ينفذ سياساته أو لا، فانتخابه قد شجع بالفعل الأقوياء في العالم، الذين كانوا أول من يرحبون بانتخابه. مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد السيسى كل منهم هنأ بسرعة الرئيس المنتخب الذي أيد بالفعل خلال حملته الانتخابية كوريا الشمالية. وما وراء الطموحات الفردية من هؤلاء القادة، هناك شعور مشترك بينما رئاسة ترامب هي قفزة في المجهول، وعلى الأرجح سوف يكون إضعاف للنفوذ الأمريكي جنبا إلى جنب مع التحول في النظام العالمي.

     

    واستطرد الموقع الأمريكي أن هذا هو بالضبط ما يراه مستشار مارين لوبان الذي قال في تغريدة له بعد فوز ترامب إن العالم ينهار.

     

    كما أن هذا شعور متبادل مع السفير الفرنسي في الولايات المتحدة الذي عبر عن أسفه بأن العالم ينهار أمام أعيننا.

     

    وكل هذه التصريحات على الرغم من أنها قادمة من منظورين متعاكسين، ربما تكون قد استولت على روح عصرنا.

     

    فالنظام العالمي بني في أعقاب الحرب العالمية الثانية وينهار بالفعل بسرعة، في نفس الطريق الذي تم إنشاؤه في أعقاب الحرب العالمية الأولى الذي انهار خلال 1930.

     

    وأوضحت “نيوزويك “بأن “لوبان” نفسها هي جزء من جيل من السياسيين الأوروبيين الذين يسعون إلى تفكيك أو إضعاف الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه، كما يهدد ترامب بمغادرة حلف شمال الأطلسي دول البلطيق ترتجف.

     

    فبعد الحرب الباردة، المعاهدة القديمة قد يبدو عفا عليها الزمن لبعض الوقت، ولكن مع ولادة جديدة من الطموحات الروسية في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. خاصة في الوقت الذي قوى مثل روسيا وإيران والصين تسعى لتغيير توازن القوى، الغرب ينتخب القادة الذين يدعمون تفكيك المؤسسات التي تشكل دفاعها الأكثر تماسكا.

     

    واليوم، القادة السياسيين الموالين لروسيا، يساندونها في أوروبا، جنبا إلى جنب مع بعض أنصار ترامب، الذين يدعون قربهم من موسكو، مما ينتج عنه موجة من المشاعر المؤيدة للروسيا مما قد يشجع على استخدام المفاوضات لتخفيف الضغط الدولي بدلا من تسوية الأزمات. وقد فشل وقف إطلاق النار والمؤتمرات الدولية خلال أوكرانيا وسوريا لحل الأزمات والنزاعات وأصبحت تقود في الغالب إلى التصعيد في العنف.

     

    والسياسة الخارجية الخاصة بترامب ليست فقط غير عقلانية ولكنها أيضا غير متماسكة، بحسب “نيوزويك”.

     

    فالرئيس المنتخب يريد السماح لروسيا بإنهاء المهمة في سوريا، وهو يسعى للقضاء أكثر على دفاع أمريكا، لذا وجود ترامب يشجع أعداء أمريكا خاصة في ظل وجود قيادة ضعيفة وانعدام التماسك الذي يشجع الحكام المستبدين، وهذا لا يعني أن لدينا عشر سنوات حتى نشبه تماما السنوات الرهيبة التي سبقت الحرب العالمية الثانية فالتاريخ لا يعيد نفسه، ولكن كما قال “مارك توينر” في هذه “الموجة الشعوبية” إلى جانب الاعتقاد السائد بين الحكام المستبدين في العالم يمكن أن يغيير النظام العالمي.

  • جمال ريان يكشف سبب عمله بالإعلام وعلاقته بنكسة 67 والمذيع الكاذب أحمد سعيد “فيديو”

    جمال ريان يكشف سبب عمله بالإعلام وعلاقته بنكسة 67 والمذيع الكاذب أحمد سعيد “فيديو”

    نشر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، مقطع فيديو، كشف فيه السبب الحقيقي الذي دفعه للعمل في المجال الإعلامي.

     

    وقال “ريان” في الفيديو الذي نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”: ” أن السبب يعود لنكسة يونيو/حزيران 1967″، عندا كان عمرة إثنا عشرة  سنة، عندما بدأت الحرب واستمرت لستة أيام.

     

    وأضاف “كنت أجلس بجانب الراديو وكنت استمع إلى الإذاعات العربية التي كانت تتحدث عن انتصارات الجيوش العربية ودحر قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

     

    وتابع: “هذه الإنتصارات كانت تتحدث عنها بصورة خاصة مصر والمذيع المشهور أحمد سعيد”، موضحا أنه بعد ستة أيام قالوا له “يالله على الأردن” فتساءل لماذا؟، فأجابوه ” لقد كذبوا علينا..إسرائيل احتلت الضفة الغربية وسيناء والجولان”.

     

    واستطرد قائلا: “منذ هذه اللحظة عرفت أن الإعلام كان يكذب..وقررت أن أعمل في الإعلام لأعرف فقط لماذا كذبوا علينا”.

  • باختصار.. ” ثلاثة ملايين شخص” نزحوا من اليمن بسبب الحرب و14 مليونا يعانون من المجاعة

    باختصار.. ” ثلاثة ملايين شخص” نزحوا من اليمن بسبب الحرب و14 مليونا يعانون من المجاعة

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن معاناة اليمنيين أصبح من الصعب جداً غض البصر عنها بالرغم من أن العديد من الأشخاص في واشنطن ولندن يحاولون ذلك”، موضحاً أنه “في الشهر الماضي فقط، قتل نحو 140 شخصاً خلال مجلس عزاء كما قتل 58 شخصا بعد استهداف سجن”.

     

    وأشارت إلى أن “الحرب في اليمن أدت إلى نزوح ثلاثة ملايين شخص ومعاناة حوالي 14 مليون شخص من المجاعة، إذ أن 4 من أصل خمسة يمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية”، موضحة إن “بريطانيا وافقت على شراء السعودية صفقة أسلحة بقيمة 3.3 مليار دولار أميركي منذ بدء السعودية حربها على اليمن، كما أن الرياض زادت دعمها الإنساني لليمن ليصل إلى 38 مليون دولاراً أميركياً”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “هذا التناقض في الموقف البريطاني، دفع الكثيرين في بريطانيا وأميركا إلى المطالبة بوقف بيع الأسلحة للرياض والامتناع عن دعمها”.

  • الدب الروسي يستيقظ من سباته العميق فاحذروا

    الدب الروسي يستيقظ من سباته العميق فاحذروا

    “ليس هناك شك بأن التطورات الراهنة تشير إلى إعادة تشكيل وتوزيع النفوذ على المورد الأكثر أهمية، والسيطرة على مستوى العالم. فمنذ تسعينات القرن الماضي كان واضحا أن روسيا سقطت من القوة العظمى، وبقيت الولايات المتحدة الأمريكية المجثم الوحيد، لذلك من دون صعوبة كبيرة تمددت الولايات المتحدة وعززت مصالحها، سواء في حالة كوسوفو، أو في حالة أفغانستان، أو الحرب في العراق ولم يكن أحد حينها على ما يبدو قادرا على وقف الشرطي العالمي”.

     

    هكذا بدأت صحيفة “يسرائيل ديفينس” تقريرها مشيرة إلى أنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، يستخدم الرئيس السوري سلاح غير تقليدي ضد المعارضين، ولأن الرئيس باراك أوباما أعلن في الولايات المتحدة عدم رغبته في أن يكون شرطي العالم، امتنع عن ممارسة التهديد ضد سوريا بناء على النطاق الذي توفر له مع الروس، ويبدو أنه منذ ذلك الحدث روسيا تسعى إلى توسيع نفوذها على الأقل في الشرق الأوسط.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن فلاديمير بوتين يدير شؤون روسيا في السنوات الـ 15 الأخيرة (فترة واحدة رئيسا للوزراء وفترتين رئيسا للبلاد)، وكان يعمل قليلا جدا خلال هذا الوقت ضد الشيشان، وضد الإرهاب، وضد جورجيا، وضد أوكرانيا، لكنه في الآونة الأخيرة وسع فيلق الهواء في سوريا عبر الهجمات السيبرانية ولم يترك دليلاً واحداً ضده هناك, فيما ظل الغرب يمضي الساعات حريصا جدا على ألا تحدث مواجهه بينه وبين بوتين، وأصبح في المنطقة من الصعب تحديد أي شخص يفكر في استعراض العضلات أمام القيصر الروسي الحديث.

     

    واستطرد يسرائيل ديفينس ” في الواقع بوتين يفعل ما يشاء وأحيانا يفعلها بمكر، ليستعيد نفوذ روسيا والوصول إلى البحر الأسود، والقدرة على تحفيز أسطول البحر الأبيض المتوسط، مع الحفاظ على المصالح الإقليمية في اللاذقية وطرطوس وسوريا, كما انه شريك بارز في حرب أهلية دامية تجري هناك في سوريا.

     

    وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعد سلوك الرئيس الروسي عندما استخدم عبارات التهديد ضد الغرب، والتي كما ذكر أنه طالما لم يكن هناك استجابة من الغرب فأن بوتين سوف يستمر في أعماله والمهاترات التي فعلا جمعت الكثير من الغنائم.

     

    وتقول الصحيفة ” أنه من المرجح أن ليس هناك نية لدى بوتين للدخول في صراع مع أمريكا، وبالتأكيد لأن الاقتصاد الروسي في انخفاض، ولكن التاريخ يبين أن الروس ليسوا خائفين من المواجهة طالما أنها تخدم استراتيجيتهم.

     

    ولفت الموقع إلى أن روسيا أرض غنية بالموارد الطبيعية، ولكن سيئة للغاية في مستوى المعيشة، باستثناء بعض المراكز الثقافية في موسكو وسانت بطرسبورغ التي كانت دائما مزدهرة.

     

    ولكن علينا النظر في حجم انسحاب الولايات المتحدة من موقع القوة العظمى الوحيد، الأمر الذي أتاح لبوتين فرصة لإعادة الدولة ونفوذ روسيا في العالم، ويعمل بشكل أكثر انتشارا.-.  لقد تعلمنا من التاريخ كما يقول يسرائيل ديفينس- أنه عندما تحدث في الواقع الحرب، قد تندلع بسبب سوء تقدير من أنواع مختلفة، وخصوصا في ظل الأزمة التي تشهد نموا سريعا، وتخرج عن السيطرة فسياسة الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة بالتأكيد تعطي سببا وجيها للاعتقاد بأنها ذاهبة إلى وميض أولا، وفقط في هذا المعنى يكفي لكي لا يكون ردع للإجراءات المستقبلية من جانب بوتين.

     

    ومن الواضح أن المواجهة العسكرية أكثر صعوبة من الناحية الاقتصادية لروسيا، لكن المجهول في المعادلة أنه ليس بالضرورة التوازن الاقتصادي هو الأكثر أهمية، وقد أظهر الشعب الروسي عبر التاريخ ثباتا ملحوظا أمام جيوش قوية، مع القدرة على التوصل إلى قرار والرد على الهجمات.

     

    وأبرز مثال هو الحرب العالمية الثانية، حيث كانت روسيا على تناقض صارخ مع الولايات المتحدة في ظل الحرب الشاملة التي شملت حرب تعبئة وصعبة من الناحية الصناعية التي أودت بحياة أكثر من 20 مليون شخص.

     

    وحتى مع ذلك، عندما استيقظ الدب الروسي وصل الغزو النازي في عملية “بارباروسا”، ورغم أنه تكبد خسائر فادحة لكنه تمكن من استعادة ورفع نفسه في الحرب، وفي الهجوم المضاد انتهت برلين.

     

    واختتم الموقع العبري بأنه على الغرب فهم التوازن والمخاطر، والاستعداد للاستجابة لاستفزازات بوتين الذي لا يزال يستخدم ألعاب الإنترنت بوكر دون الكشف عن كل البطاقات، وعلى أساس أن الغرب دقيق جدا يجب رسم بعض الخطوط الحمراء من حوله. وعلاوة على ذلك، نظرا للتخفيضات العميقة التي نفذت في الجيوش الغربية وخصوصا تشكيلات الأرض، فإنه لديهم سبب وجيه للخوف.

  • خطة الأمم المتحدة للحل في اليمن تقضي بتهميش دور “هادي” ونائبه والإمارات أول المؤيدين

    خطة الأمم المتحدة للحل في اليمن تقضي بتهميش دور “هادي” ونائبه والإمارات أول المؤيدين

    كشفت مصادر أن  خطة السلام التي اقترحها المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والتي تقترحها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الجارية في اليمن منذ 19 شهراً  تهدف إلى تهميش دور الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتشكيل حكومة من شخصيات تحظى بقدر أكبر من القبول.

     

    وبحسب المصادر، فإن الخطة تقترح أيضا تنحي الأحمر وقبول هادي بدور شرفي إلى حد ما، وذلك بعد انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء.

     

    وكشفت وثيقة الخطة التي اطلعت عليها “رويترز”، أنه “بمجرد التوقيع على الاتفاقية الكاملة والشاملة يستقيل نائب الرئيس الحالي ويعيّن الرئيس هادي النائب الجديد للرئيس (المسمى في الاتفاقية)”.

     

    وأضافت “عند اكتمال الانسحابات من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة (بما في ذلك راجمات الصواريخ الباليستية) ينقل هادي كافة صلاحياته إلى نائب الرئيس. يعين نائب الرئيس رئيس الوزراء الجديد والذي يحل محل الحكومة السابقة”.

     

    كما أكدت الخطة على بقاء هادي رئيساً من الناحية الفنية كما نص على ذلك قرار الأمم المتحدة، ولكنها ستجعل دوره رمزياً في واقع الأمر.

     

    من جانبه أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن مساندة بلاده لخطة الأمم المتحدة، وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، رصدتها “وطن” إن “الخيارات البديلة مظلمة”.

     

    وأضاف “آن الأوان لترك منطق السلاح والعنف بين اليمنيين.. خريطة الطريق فرصة لتغليب العقل والحوار… هدف الحل السياسي تغليب مصلحة اليمن واستقرار المنطقة وجهود الأمم المتحدة فرصة للعودة إلى المسار السياسي بين اليمنيين”.

     

  • “تشابهت الأسماء واختلفت الأماكن”.. سوريون يتوافدون على “سورية” الأمريكية هربا من بطش الأسد “فيديو”

    “تشابهت الأسماء واختلفت الأماكن”.. سوريون يتوافدون على “سورية” الأمريكية هربا من بطش الأسد “فيديو”

    توافد عدد من اللاجئين السوريين إلى قرية “سورية”، في الولايات المتحدة الأميركية، في الوقت الذي تشابه به الأسم واختلفت به الأوطان، على بعد ثمانين ميلاً من العاصمة الأميركية واشنطن.

     

    في هذه القرية لا حرب ولا تهجير ولا ميليشيات طائفية، و يوجد ديكتاتور اسمه بشار الأسد، ولا تغيير ديموغرافي، كما أنها خالية تماما من الحواجز التي تعتقل المارة عشوائيا على الهوية.

     

    في سياق ذلك نشر موقع “العربية نت”، تقريراً مصوراً، رصدته “وطن”، تحدث عن قرية سورية الأميركية الشهيرة بزراعة التفاح، والتي تستقبل مئات الزوار سنوياً للاحتفال “بمهرجان الخريف” والانتقال إلى فصل الشتاء.

     

     

    وبحسب المصادر ذاتها فإنه لا سر يكمن وراء تدفق اللاجئين السوريين لهذه القرية الأميركية في فيرجينا، فالقرية المطلة على طريق يمتد عبر الجبال والأشجار تعني الكثير لهم، آملين في عودة سوريا إلى عهدها.