الوسم: الحكومة الإسرائيلية

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • هل اقتربت نهاية نتنياهو؟ قضايا فساد وضغوط داخلية وأيام عصيبة لرئيس وزراء الاحتلال

    هل اقتربت نهاية نتنياهو؟ قضايا فساد وضغوط داخلية وأيام عصيبة لرئيس وزراء الاحتلال

    وطن – يعيش رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصعب أيامه، بين هجمات صاروخية تضرب محيط منزله في قيساريا وضغوط داخلية متصاعدة.

    ينتظر نتنياهو المثول أمام القضاء يوم 2 ديسمبر بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال، بينما يواجه رفضًا من جهاز الشاباك لإعفائه من الحضور.

    في ظل الأزمات السياسية والقانونية المتفاقمة، هل يستطيع نتنياهو تجاوز هذه المرحلة؟ أم أن المحاكمة ستكتب فصلًا جديدًا في مستقبله السياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    بعد استهداف منزله مرتين.. كيف يتم تأمين نتنياهو؟
  • توتر بين نتنياهو ووزير الدفاع غالانت يصل إلى الشجار بالأيدي وإذلال متعمد

    توتر بين نتنياهو ووزير الدفاع غالانت يصل إلى الشجار بالأيدي وإذلال متعمد

    وطن – تصاعد التوتر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع المقال يواف غالانت، حيث أظهرت تسجيلات أمنية شجارًا بالأيدي بين غالانت وحارس أمن مكتب نتنياهو، بعد منعه من حضور اجتماع “الكابينيت”.

    وقعت الحادثة عقب عملية طوفان الأقصى، في وقت تتحدث فيه مصادر عن محاولات متكررة من نتنياهو لإذلال غالانت، بما في ذلك حجب رأيه عن القرارات الأمنية.

    تشير تقارير إلى أن نتنياهو حفظ التسجيل لاستخدامه ضد غالانت مستقبلاً، بينما نفى مستشار نتنياهو، يوناتان أوريش، معرفته بالقضية.

     
    • اقرأ أيضا:
    إقالة غالانت تُشعل احتجاجات جديدة في تل أبيب
  • نتنياهو يفكر في إقالة وزير الدفاع غالانت.. ما الأسباب وما الصعوبات؟!

    نتنياهو يفكر في إقالة وزير الدفاع غالانت.. ما الأسباب وما الصعوبات؟!

    وطن – تواجه الحكومة الإسرائيلية أزمة جديدة في ظل الحرب على غزة، حيث كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تفكير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت بسبب الخلافات حول إدارة الحرب. يأتي هذا في وقت يدفع فيه غالانت لإتمام صفقة تبادل مع حركة حماس.

    أبرز المرشحين لخلافة غالانت هو جدعون ساعر، الذي استقال من حكومة الطوارئ في مارس الماضي بسبب تهميشه وعدم ضمه لمجلس الحرب.

    • اقرأ أيضا:
  • من هو عيساوي فريج الوزير العربي الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الجديدة

    من هو عيساوي فريج الوزير العربي الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الجديدة

    ضمت الحكومة الإسرائيلية السادسة والثلاثين، التي نالت الثقة اسم الوزير العربي، عيساوي فريج الذي سيشغل منصب وزير التعاون الإقليمي.

    وصادق الكنيست الإسرائيلي، أمس على حكومة جديدة، برئاسة نفتالي بينيت زعيم حزب “يمينا” وهي ائتلاف من 8 أحزاب من مختلف ألوان الطيف السياسي.

    وحصلت هذه الحكومة على أصوات مؤيدة لها من 60 عضوا بالكنيست مقابل معارضة 59؛ لتصبح الحكومة رقم 36 في تاريخ إسرائيل.

    كما تضم الحكومة، وللمرة الأولى، حزبا عربيا هو “القائمة الموحدة”، برئاسة منصور عباس.

    عيساوي فريج ابن بلدة كفر قاسم

    وبرز اسم عيساوي فريج (58 عاماً) في تشكيلة الحكومة الجديدة عن حزب ميرتس اليساري، الذي حصل على ثلاث مناصب وزارية، ولديه 6 نواب في الكنيست.

    فريج هو ابن بلدة كفر قاسم، ولد عام 1963، متزوج وله 7 أبناء، وهو عضو في “ميرتس” منذ 25 عاما.

    يشير موقع الكنيست على الإنترنت إلى أن عيساوي يحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد والمحاسبة من الجامعة العبرية في القدس، وعضو في مجلس إدارتها، كما عمل مدقق حسابات.

    أصبح فريج عضواً في الكنيست الإسرائيلي عن “ميرتس” في الكنيست التاسع عشر عام 2013، والعشرين 2015، والواحد والعشرين 2019.

    الوزير العربي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كان نائبا لرئيس الكنيست العشرين، كما شغل عضوية العديد من اللجان البرلمانية.

    من هو عيساوي فريج؟

    ويقول الكنيست في موقعه الإلكتروني، إن فريج رجل الأعمال قدّم مشروع قانون لتثبيت اللغة العربية في المناهج الدراسية في إسرائيل.

    كما عمل على إلزام الهيئات العامة باستثمار ما لا يقل عن 10% من ميزانية حملاتها الإعلانية لصالح الحملات الإعلانية باللغة العربية.

    وبادر عيساوي إلى قانون يضمن أن البرامج التي تبثها سلطة الإذاعة الإسرائيلية باللغة العربية تعكس الخطاب داخل المجتمع العربي.

    ورفع التماساً إلى محكمة العدل العليا في إسرائيل، جنبا إلى جنب مع المحامي عيران ليف، مطالبين بمحاكمة المستوطنين قتلة عائلة دوابشة الفلسطينية.

    وقال فريج، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، إنه قرر المشاركة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة “من أجل صنع التغيير المنشود”.

    وأكد أن سيعمل على وقف العنصرية ضد المجتمع العربي في إسرائيل، كما أكد سعيه لبلورة اتفاقيات مع دول في الشرق الأوسط وخاصة الدول العربية.

    أبرز شخصيات الحكومة الجديدة

    وتتشكل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، من مزيج من الأحزاب السياسية التي ليس لديها كثير من القواسم المشتركة، إلا الرغبة في الإطاحة برئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو.

    فالائتلاف يمتد من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، ومن المتوقع أن تركز الحكومة في الغالب على القضايا الاقتصادية والاجتماعية بدلاً من المخاطرة بكشف الانقسامات الداخلية، في محاولة لمعالجة قضايا سياسية رئيسية.

    رئيس الوزراء نفتالي بينيت

    ويقود بينيت حزب “يمينا” القومي المتطرف الذي يؤيد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وقد حقق ثروة طائلة في مجال التكنولوجيا الفائقة بإسرائيل، قبل أن يدخل عالم السياسة في 2013.

    وسبق أن خدم بينيت في حكومات قادها نتنياهو فيما مضى، وشغل آخر مرة منصب وزير الدفاع، وسيكون أول زعيم لإسرائيل يضع القلنسوة التي يعتمرها اليهود المتطرفون.

    وزير الخارجية يائير لبيد

    يرأس لبيد حزب يسار الوسط “هناك مستقبل”، وكان المخطط الرئيسي للحكومة الجديدة، ورغم أن حزبه هو الأكبر في الائتلاف فقد وافق على اقتسام السلطة مع بينيت لضمان أغلبية برلمانية، وسيشغل منصب وزير الخارجية لمدة عامين، ثم يتولى رئاسة الحكومة حتى نهاية فترتها.

    اقرأ أيضاً: من هو نفتالي بينت الذي نالت حكومته الثقة في الكنيست الإسرائيلي ؟

    وقد استقال من عمله مذيعا تلفزيونيا في 2012 وشكل حزبه الخاص، ليفي بوعده بتخفيف الضغوط المالية على الطبقة الوسطى. كما يسعى لإنهاء كثير من الامتيازات التي يتمتع بها اليهود المتطرفون التي تمولها الحكومة، وهي مصدر شكوى منذ زمن للعديد من الإسرائيليين العلمانيين.

    وزير الدفاع بيني غانتس

    كان غانتس -وهو قائد عسكري سابق يرأس حزب الوسط “أزرق أبيض”- يمثل قبل عامين فقط أفضل أمل للمعارضة في الإطاحة بنتنياهو، لكنه وافق على الانضمام لنتنياهو في حكومة “وحدة وطنية”، وهو قرار أغضب الكثيرين من أنصاره.

    وزير المالية أفيغدور ليبرمان

    وهو مهاجر يميني متطرف من مولدوفا يعيش في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وكان شخصية سياسية بارزة خلال السنوات العشر المنصرمة، فقد انضم لحكومات نتنياهو، ومن بين مناصبه كان منصب وزير الدفاع، لكنه استقال منه أيضا.

    وكوزير للمالية سيتعين عليه كبح جماح عجز الميزانية الذي تضخم خلال جائحة كورونا، وقال كذلك إنه سيحاول تغيير الوضع الراهن بين الحكومة والأقلية الدينية المتشددة القوية سياسيا في إسرائيل، والتي تشكل الدعامة الأساسية لحكومة نتنياهو المنتهية ولايتها.

    وزير العدل جدعون ساعر

    كان ساعر منافس نتنياهو الرئيسي في حزب الليكود، لكن الأخير بذل قصارى جهده لإبقائه بعيدا عن الأضواء وبعيدا عن المناصب الحساسة، ولشعوره بالإحباط دشن ساعر محاولة فاشلة للقيادة ثم انفصل عن الحزب.

    وبصفته رئيسا لحزب “أمل جديد”، سيشغل ساعر منصب وزير العدل، حيث سيشرف على النظام القانوني ويصبح عضوا في مجلس الوزراء الأمني.

    منصور عباس

    القائمة العربية الموحدة الصغيرة التي يتزعمها عباس ستكون أول حزب من الأحزاب العربية داخل الخط الأخضر يشارك في حكومة إسرائيلية.

    ومن المتوقع أن يشغل عباس منصب نائب وزير في مكتب رئيس الوزراء، ويستهدف التفاوض على زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي للبلدات والقرى العربية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • من هو نفتالي بينت الذي نالت حكومته الثقة في الكنيست الإسرائيلي ؟

    من هو نفتالي بينت الذي نالت حكومته الثقة في الكنيست الإسرائيلي ؟

    نالت حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة نفتالي بينت، ثقة الكنيست الإسرائيلي، حيث حصلت اليوم، الأحد، على تأييد 60 عضوا ومعارضة 59 نائبا، لتصبح الحكومة 36 في تاريخ الاحتلال.

    وذلك بعد خمس ساعات من المداولات والخطابات لمختلف ممثلي الكتل الحزبية في الكنيست.

    وكانت مراسم تنصيب الحكومة الجديدة قد بدأت في الرابعة من بعد ظهر اليوم بكلمة من رئيس الحكومة قاطعها وزراء وأعضاء معسكر زعيم المعارضة حاليًّا، بنيامين نتنياهو.

    نفتالي بينت يتعهد بتعزيز الاستيطان

    وتعهد نفتالي بينت بأن حكومته ستعزز الاستيطان في كل نواحي “أرض إسرائيل”، والحفاظ على ما أسماه بالمصالح القومية في مناطق “ج” من الضفة الغربية، لمراقبة ومنع البناء الفلسطيني “غير القانوني”، بحسب زعمه.

    إلى ذلك، قال بينت إن حكومته ستعارض الاتفاق النووي الجديد مع إيران، ولن تسمح بأن تمتلك إيران قوة نووية. وشدد بينت على أجندة داخلية، والعمل على تحقيق الأهداف المشتركة المتفق عليها بين مختلف أحزاب الائتلاف الحكومي.

    في المقابل، هاجم نتنياهو، في خطابه الذي دام أكثر من 35 دقيقة، الحكومة الجديدة، واصفا إياها بأنها حكومة يسارية وخطيرة.

    وشن نتنياهو هجوما على نفتالي بينت وحكومته، متهما الأخير بأنه لن يكون قادرا على مواجهة الضغوط الدولية والأميركية؛ لا في الملف الإيراني ولا في ملف الاستيطان.

    وكشف أنه رفض مؤخرا طلبا أميركيا بإبقاء الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة سرية وعدم نشرها على الملأ، لكنه، أي نتنياهو، رفض ذلك وقال إن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لمنع إيران من امتلاك القوة النووية، ولو كلف ذلك احتكاكا مع الولايات المتحدة.

    إلى ذلك استعرض نتنياهو إنجازاته خلال تبوئه منصب رئيس الحكومة على مدار 12 عاما الأخيرة، وأهمها “بناء القوة الإسرائيلية ورفض عقيدة اليسار بالتنازل وإقامة دولة فلسطينية، واعتماد عقيدة السلام مقابل السلام” التي جسدتها اتفاقيات التطبيع مع دول عربية في الخليج.

    وأشار نتنياهو إلى أن دول الخليج، على ضوء معارضة إسرائيل للاتفاق النووي ولتمدد القوة الإيرانية، باتت تعتبر إسرائيل قوة إقليمية حامية لها أيضا في وجه إيران، خصوصا بعد أن اقتنعت إدارة ترامب بالموقف الإسرائيلي وانسحبت من الاتفاق النووي مع إيران.

    وأكد نتنياهو أنه سيبقى على رأس المعارضة، ولن يوفر جهدا لإسقاط حكومة بينت، قائلا في النهاية لأنصاره “سنعود للحكم وفي أسرع مما تتصورون”.

    فمن هو نفتالي بينيت؟

    “ولد بينيت بمدينة حيفا في 25 مارس/آذار عام 1972، وهو ابن لمهاجرين يهود أمريكيين من كاليفورنيا.

    نشأ في منازل علمانية، لكن عائلته أصبحت ملتزمة ببطء، عندما كان طفلا صغيرا، في حين أنه يطرح نفسه اليوم بأنه أرثوذكسي حديث. وفق صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية

    اقرأ أيضاً: هوشة داخل الكنيست الإسرائيلي وتبادل للشتائم في جلسة التصويت على الحكومة الجديدة (شاهد)

    خدم بينيت كقائد سرية في وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي “سايريت ماتكال” و”ماجلان”، ودرس القانون في الجامعة العبرية في القدس.

    بعد حصوله على شهادته، أسس شركة ذات تقنية عالية، وأمضى لاحقا عدة سنوات في نيويورك، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة “Cyota”، وهي شركة برمجيات لمكافحة الاحتيال.

    أشرف بينيت لاحقا على بيع الشركة مقابل 145 مليون دولار في عام 2005. وكرر بينيت لاحقًا هذا العمل الفذ، عندما تم بيع شركة أخرى ساعد في قيادتها، “سولوتو”، في عام 2009، مقابل 130 مليون دولار.

    عند عودته إلى إسرائيل، تحول بينيت إلى السياسة، وشغل منصب رئيس الأركان في عهد بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة آنذاك، من 2006 إلى 2008، عندما اختلف مع زوجة نتنياهو، سارة، وتم منعه من الانضمام إلى حزب الليكود.

    شغل بينيت بعد ذلك منصب المدير العام لمجلس “يشع”، المنظمة الجامعة للمجالس البلدية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، بين يناير 2010 ويناير 2012.

    في نوفمبر 2012، تم انتخاب بينيت رئيسا لحزب “البيت اليهودي اليميني الديني الصهيوني”، حيث قاد الحزب في انتخابات 2013 للفوز بـ12 مقعدا في الكنيست، وهو شخصية لم يشهدها حزب الصهيونية الدينية منذ 36 عاما.

    شغل نفتالي بينيت مناصب وزير الاقتصاد، ووزير الشؤون الدينية، ووزير شؤون المغتربين في الكنيست التاسع عشر.

    ودخل بينيت إلى الكنيست وفاجأ مرة أخرى، بإقامة تحالف مع يائير لابيد، الذي فاز بـ19 مقعدا، مع الحزب الذي أسسه العام السابق “يش عتيد” (هناك مستقبل).

    إصرار الاثنين على قبول كل منهما في الحكومة أجبر نتنياهو على ضم بينيت، الذي كان يفضل في البداية إبعاده عن الائتلاف.

    استغل نفتالي بينت الوقت لمحاولة تجاوز صورة الزعيم الديني القومي وتجاوز السياسات الدينية، للوصول إلى الناخبين العلمانيين الوسطيين، وبعد انتخابات عام 2015، حاول في البداية الحصول على حقيبة وزارة الدفاع، التي وعده نتنياهو بها قبل التصويت، لكنه دفعه بعد ذلك إلى منصب وزير التعليم، وهو دور تقليدي للحزب القومي الديني.

    استخدم بينيت وزارة التعليم لتنمية هوية ما بعد الطائفية، وأطلق برنامجا لتشجيع طلاب المدارس الثانوية على التخصص في الرياضيات والفيزياء، وناقش مدى أهمية ذلك بالنسبة لإسرائيل وكيف كان نظام التعليم محركا لصناعة التكنولوجيا في البلاد .

    بينما يعرف نفتالي بينت بأنه أرثوذكسي حديث، لم تكن قضايا التشريع الديني شغفه أبدا، كما أن ممارسته الدينية أقل صرامة من ممارسات السياسيين الملتزمين الآخرين. بينيت، على سبيل المثال، يصافح النساء، وزوجته جيلات – وهي في الأصل من عائلة علمانية – لا تغطي شعرها.

    بعد المذبحة في كنيس شجرة الحياة في بيتسبرغ، حضر بينيت مراسم تذكارية هناك، على الرغم من كونه غير أرثوذكسي، وهي خطوة لم يكن من الممكن تصورها من قبل في الأحزاب الدينية الإسرائيلية.

    ودعم بينيت خطة فتح جزء من الحائط الغربي للصلاة المتساوية وغير الأرثوذكسية، إذ تم تأجيل الخطة في وقت لاحق بسبب الضغط الأرثوذكسي المتطرف.

    عندما تمت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر 2018، قام بينيت وشريكته، أييليت شاكيد، بتشكيل حزب “اليمين الجديد” قبل انتخابات أبريل 2019، لكنهما فشلا في تجاوز العتبة الانتخابية.

    تلقى “اليمين الجديد” ضربة قاسية وبدأ في استكشاف مستقبل جديد في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وكذلك في منظمات الشتات اليهودية.

    كان شغف بينيت الطويل بتحسين الدبلوماسية العامة الإسرائيلية أيضا شيئا ناقشه مع شركائه المقربين، حيث نظر في إمكانية إنشاء منظمة غير حكومية جديدة لقيادة تلك الجهود.

    في نوفمبر 2019، نجح نفتالي بينت في إجبار نتنياهو على تعيينه وزيرا للدفاع، لمنعه من الانضمام إلى بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، الذي كان يحاول في ذلك الوقت تشكيل ائتلاف بعد انتخابات سبتمبر 2019.

    عندما شكل غانتس حكومة وحدة مع نتنياهو في مايو 2020، رفض بينيت الانضمام، واصطحب “يمينا” إلى المعارضة، حيث اتخذ منعطفا حادا ضد نتنياهو، وبدأ في الدعوة إلى تنحي رئيس الوزراء.

    قبل انتخابات مارس 2021، رفض بينيت الإعلان عن المعسكر الذي ينتمي إليه – المعسكر المؤيد لنتنياهو، أم المعسكر المناهض لنتنياهو – تاركا احتمال أن يفعل ما يفعله الآن، وانضم إلى لابيد وغيره من الوسط واليسار- حفلات الجناح.

    وتحت قيادته، فاز حزبه بسبعة مقاعد في انتخابات مارس 2021. وأعلن بينيت في 30 مايو الماضي أنه سيعمل كرئيس للوزراء في حكومة وحدة واسعة حتى أغسطس 2023، وعندها سيتولى لابيد الرئاسة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الأردن تهدد إسرائيل ما لم تفرج عن اثنين من مواطنيها.. ماذا ستفعل عمان؟

    الأردن تهدد إسرائيل ما لم تفرج عن اثنين من مواطنيها.. ماذا ستفعل عمان؟

    صعدت الحكومة الأردنية من لهجتها ضد إسرائيل، وذلك على خلفية اعتقال اثنين من الأردنيين قبل عدة أيام، الأمر الذي أغضب الأردن من طريقة الاعتقال.

    الأردن تصعد من لهجمتها ضد إسرائيل 

    وأكد وزير الدولة الأردني للشؤون القانونية، محمود الخرابشة، أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة، للإفراج عن الأردنيين المعتقلين لدى السلطات الإسرائيلية.

    وأضاف الخرابشة أنه في حال لم تفرج إسرائيل عن الأردنيين ستتخذ الحكومة خطوات تصعيدية، وقال: “لا يجوز لسلطات الاحتلال اعتقال المواطنين الأردنيين، بهذه الطريقة”.

    وأكد الوزير الخرابشة أن هناك وسائل كثيرة ستلجأ لها الحكومة في حال استمرار اعتقال المواطنين الأردنيين، من دون ذكر طبيعة هذه الوسائل.

    وأشار إلى أن الحكومة تبذل كل الجهود لتأمين عودة المعتقلين إلى ذويهما، معتبراً أن السلطات الإسرائيلية خرقت القانون الدولي، مؤكدا أن الأردنيين لم يقوما بأي عمل يضعهما في دائرة الاتهام.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الأسبوع الجاري مواطنين أردنيين تسللا عبر الحدود من الأردن إلى فلسطين.

    استدعاء السفير

    استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أمس الثلاثاء، السفير الإسرائيلي لدى عمان، لنقل رسالة احتجاج شديدة اللهجة بخصوص احتجاز مواطنَين أردنيين في إسرائيل وطريقة تعامل السلطات الإسرائيلية معهما ومع الحادثة.

    وشددت الوزارة على ضرورة السماح للسفارة الأردنية في تل أبيب بزيارتهما بأسرع وقت ممكن والوقوف على وضعهما وتقديم الدعم اللازم لهما وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة.

    اقرأ أيضاً: عيد الاستقلال 75.. الأردنيون يحتفلون باستقلالهم والملك عبدالله يوجه رسالة للشعب وقطر أول المهنئين

    وأكدت على ضرورة احترام إسرائيل كافة حقوقهما القانونية والإنسانية ومراعاة الإجراءات السليمة بما يتسق مع المعاهدات ومعايير حقوق الانسان الدولية، وأن السلطات الإسرائيلية تتحمل مسؤولية سلامتهما. وطالبت الوزارة السفير بنقل رسالة عاجلة إلى سلطاته للإفراج عن المواطنَين.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز، أن الوزارة ستواصل متابعة تطورات هذا الموضوع، وبالتنسيق مع السفارة في تل أبيب لتقديم الإسناد القانوني والإنساني اللازمين للمواطنين.

    وشدد على أن السفارة في تل أبيب على تواصل مستمر مع المحامي المُعيّن والذي التقى المواطنَين يوم أمس.

    وأوضح الفايز أن الوزارة أبلغت السفير الإسرائيلي رفضها وإدانتها لما تقوم به الشرطة الإسرائيلية من انتهاكات واعتداءات واستفزازات مستمرة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والتضييق على دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية والمصلين، وطالبت بوقفها فوراً.

    تفاصيل الاعتقال

    وفي وقت سابق، قال المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيةنه زار لأول مرة أمس الاثنين معتقلين أردنيين تسللا عبر الحدود من الأردن إلى فلسطين.

    وفي حديثه عن تفاصيل حادثة التسلل قال محاجنة: “المعتقلان تسللا إلى إسرائيل السبت الماضي عبر البيارات الأردنية، ومن ثم عبرا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي القريب من مكان سكانهم بلدة صما في محافظة إربد شمال الأردن”.

    وأضاف: “قطعا الحدود مشيا نحو 30-35 كيلومترا، واستغرق المشي نحو يوم ونصف اليوم حتى وصلا لمنطقة مأهولة بالسكان في منطقة قريبة من طبريا- بيسان”.

    وأشار إلى أنه تم اعتقالهما على يد سيارة شرطة إسرائيلية عبرت من المكان عن طريق الصدفة، فقد كان لباسهما لافتا للنظر. وتابع أنه تم نقلهما إلى مركز الشرطة والتحقيق معهما بشكل أولي، ومن ثم جرى تحويلهما لمركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية.

    وحول ظروف الاعتقال أكد محاجنة أن المعتقلين يعانيان من أساليب تحقيق مختلفة، والتحقيق معهما بشكل متواصل على يد محققين من المخابرات والشرطة منذ اليوم الأول لاعتقالهما.

    كما أوضح أن “المعتقلين يرسلان التحية للأردن على كل المستويات ولوزارة الخارجية والسفارة الأردنية في تل أبيب لمتابعة قضيتهما”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • نتنياهو يُطلق ابن زايد بعد “ليلة الدخلة” ويرفض شراء أبوظبي مقاتلات “إف-35” من أمريكا

    نتنياهو يُطلق ابن زايد بعد “ليلة الدخلة” ويرفض شراء أبوظبي مقاتلات “إف-35” من أمريكا

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، معارضتها لبيع الولايات المتحدة الأمريكية لطائرات من طراز إف 35، للإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد عدة أيام من إعلان اتفاق السلام الإسرائيلي الإماراتي بالرعاية الأمريكية.

     

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريح صحفي رصدته “وطن”، إن اتفاق السلام مع الإمارات الذي أعلن عنه يوم الخميس الماضي، لم يتضمن أي موافقة من جانب إسرائيل على أي صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

     

    وأضاف مكتب نتنياهو: “منذ البداية رفض رئيس الوزراء نتنياهو بيع طائرات مقاتلة من طراز أف-35 وأسلحة متطورة أخرى لدول في المنطقة أياً كانت، بما فيها دول عربية تصنع السلام مع إسرائيل”.

     

    وتابع: “اتفاق السلام مع الإمارات العربية المتحدة لا يتضمن أي بند في هذا الشأن، وقد أوضحت الولايات المتحدة لإسرائيل أنها ستضمن دائمًا حصول إسرائيل على الميزة النوعية”.

     

    وأضاف: “في 3 أغسطس/آب، بتوجيه من رئيس الوزراء، التقى السفير الإسرائيلي في واشنطن رون درامر مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وأكد صراحة معارضة إسرائيل لبيع إف-35 وأنظمة أسلحة متطورة أخرى إلى أي دولة في الشرق الأوسط”.

     

    الجدير ذكره، أن إسرائيل بدأت في العام 2016 بتسلّم طائرات من طراز اف 35 أو “الشبح”، من الولايات المتحدة.

     

    وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن عن توقيع اتفاقية تطبيع ثنائي بين الإمارات والكيان الإسرائيلي يوم الخميس الماضي 13 أغسطس/آب 2020، والتي وصفها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان بأنها اتفاقية تاريخية، ويوم تاريخي من أجل دولة “إسرائيل”.

  • “باراك” يعترف: قتلت أكثر من 300 من “حماس” في 3 دقائق ونصف.. ويهاجم نتنياهو لعدم ضربه غزة

    “باراك” يعترف: قتلت أكثر من 300 من “حماس” في 3 دقائق ونصف.. ويهاجم نتنياهو لعدم ضربه غزة

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ايهود باراك إنه عندما كان وزيرا للدفاع تم قتل أكثر من 300 من أعضاء “حماس” في 3 دقائق ونصف، موجها الانتقاد للأداء الحالي للحكومة الإسرائيلية.

     

    ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن باراك، قوله، اليوم الجمعة، لإذاعة محلية في تل أبيب، “عندما كنت وزيرا للدفاع تم قتل أكثر من 300 من أعضاء حماس في غضون 3 دقائق ونصف في هجوم نفذه سلاح الجو”.

     

    ولم يذكر باراك موعد هذا الهجوم، لكن مصادر طبية فلسطينية قالت في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، إن “225 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال وعناصر الشرطة استشهدوا في قصف إسرائيلي على مجمعات الشرطة الفلسطينية في غزة”.

     

    وكان باراك تولى وزارة الدفاع الإسرائيلية في الفترة ما بين 2007 و2013.

     

    وأضاف باراك “وقد شاركت في عملية أخرى أسفرت عن مقتل شخص واحد فقط، لكنه كان رئيس أركان حركة حماس في ذلك الوقت”.

     

    ولم يحدد باراك المقصود بهذه العملية ولكن في 14 نوفمبر/تشرين ثاني 2012 استشهد نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري في قصف إسرائيلي على سيارته بغزة.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يأخذ باراك على نفسه المسؤولية عن هاتين العمليتين.

     

    وانتقد باراك أداء الحكومة الإسرائيلية الحالية في التعامل مع غزة وقال إن رئيسها بنيامين نتنياهو “يستسلم لكل نزوات حماس وينهار تحت النار وهو أمر غير معقول”.

     

    وقال باراك “يجب ضرب حماس، ولكن يجب على الحكومة وضع استراتيجية”. معتبرا الخلافات الجارية في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” بشأن توجيه ضربة عسكرية لغزة بأنها “مشاجرات صبيانية”. مضيفا “المشكلة الحقيقية هي أنه لا توجد استراتيجية لدى الحكومة”.

     

    وتشهد الحكومة الإسرائيلية خلافات في كيفية التعامل مع الوضع في غزة في ظل رفضها رفع الحصار عن القطاع.

  • هذا ما بحثه السيسي ونتنياهو تحت الطاولة.. شركة إسرائيلية تشتري أنبوب غاز مصري

    هذا ما بحثه السيسي ونتنياهو تحت الطاولة.. شركة إسرائيلية تشتري أنبوب غاز مصري

    كشفت شركة “ديليك” للتنقيب الإسرائيلية لصاحبها رجل الأعمال الإسرائيلي يتسحاق تشوفا عن شرائها حصة من شركة EMG المصرية (غاز شرق المتوسط)، صاحبة أنبوب الغاز الممتد من إسرائيل إلى سيناء، بصفقة مقدراها 1.3 مليار دولار.

     

    وجاء في بيان الشركة أن الصفقة تمت بالشراكة مع شركة “نوبل إنرجي” الأمريكية وشركة “إيست غاز” المصرية.

     

    وحسب الاتفاق ستحصل “ديليك” و”نوبل إنرجي” على حق تشغيل خط الغاز الطبيعي لشركة EMG وتأجيره.

     

    ويمتد هذا الخط على طول 90 كلم، ويربط بين منشآت تسييل الغاز في مدينة “أشكلون” في الجانب الإسرائيلي، ومنشآت تسييل الغاز في مدينة العريش في الجانب المصري، وعبره سيتم نقل الغاز من حقلي “تمار” و”لفيتان” الإسرائيليين إلى مصر.

     

    ووصف مدير شركة ديليك، يوسي أبو، الصفقة بأنها من أهم المحطات التي شهدها سوق الغاز الطبيعي الإسرائيلي منذ اكتشافه. “حقل لفيتان أصبح مرساة أساسية للطاقة في منطقة حوض المتوسط بالنسبة لإسرائيل ومصر والأردن.. هذه الصفقة التاريخية تحول مصر إلى مركز طاقة إقليمي وتضعها في الواجهة مع مراكز طاقة ضخمة في العالم”.

     

    وجاء في تفاصيل الاتفاق أن الشراكة الإسرائيلية الأمريكية المصرية في الأنبوب ستتوزع على النحو الآتي: 25% لشركة ديليك، 25% لشركة نوبل إنرجي، و50% لشركة إيست غاز.

     

    وقال المشترون إن الصفقة ستخرج إلى حيز التنفيذ بعد التأكد من سلامة الأنبوب وإنهاء الإجراءات البيروقراطية مع الحكومة المصرية والحكومة الإسرائيلية.

     

    ورحب وزير الطاقة الاسرائيلي، يوفال شتاينتس، بالخطوة قائلا “ترميم أنبوب الغاز الطبيعي الإسرائيلي – المصري، إلى جانب إنهاء بناء أنبوب الغاز إلى الأردن، يربط دول محور السلام بواسطة بنية تحتية إقليمية مشتركة للغاز. هذه المرة الأولى التي تربط فيها بنية تحتية ذات أهمية جيوسياسية إسرائيل بجاراتها”.

     

    وأفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” بأن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تداولا الصفقة المرتقبة ورحبا بها.

     

    ونشر اتحاد صناعات التفتيش عن الغاز والنفط في إسرائيل في بيان خاص بالصفقة أن “رؤيا تصدير الغاز إلى مصر تتحقق في أعقاب اقتناء أنبوب الغاز بين الدولتين. إسرائيل تتحول إلى مرساة طاقة إقليمية في أعقاب الصفقات مع مصر والأردن”.