الوسم: الحكومة الإسرائيلية

  • أمير قطر: لا تطبيع مع “إسرائيل” ومدن سورية تتعرض لعمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة

    أمير قطر: لا تطبيع مع “إسرائيل” ومدن سورية تتعرض لعمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة

    أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71، الثلاثاء أن تجاهل الضعف في النظام القانوني والمؤسسي لمنظمة الأمم المتحدة وعجزها في كثير من الحالات عن تطبيق معايير العدالة والانصاف في آليات عملها، لم يعد ممكناً، مشيراً إلى أن بعض الدول “تستمر باتباع نهج العمل خارج نطاق الشرعية الدولية في ظل تقاعس دولي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن”.

     

    وتطرق أمير قطر في كلمته إلى القضية الفلسطينية وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وإلى التطورات المتسارعة بسورية، مؤكداً أن الشعب السوري ثار ضد نظام “ديكتاتوري قمعي” تجاوز كل الخطوط الحمر، وأن المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج أمام ما يحصل في المدن السورية من عمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة، وأنه عاجز أمام حرب الإبادة التي تشن على الشعب السوري.

     

    وأضاف أن هناك “انتقائية في عمل مجلس الأمن في معالجة القضايا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستخدام الدول للقوة في العلاقات الدولية”.

     

    وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد أمير قطر أن “بعد مرور أكثر من سبعة عقود على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، لا تزال القضية الفلسطينية تنتظر الحل العادل”، وأن حكومة الاحتلال تستمر “برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام الشامل العربية، بل تعمل على فرض سياسة الأمر الواقع عبر خطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس”.

     

    وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تقيم احتلالها على التمييز والفصل العنصريّ، إذ تنشئ نظامين حقوقيين في ظلّ سيادتها، واحدا للمحتلين وواحدا للواقعين تحت الاحتلال”، وذلك وسط صمت دولي. وشدد على أنه “لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات معَ إسرائيل مع استمرار الاحتلال وممارساته، وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية”.

     

    وقال إن الخيارات أمام إسرائيل تضيق، مضيفاً “ماذا سوف تفعلُ إسرائيل بملايين الفلسطينيين الذين يعيشون على أرضِهم ويصبحون أكثرَ عددًا ووعيًا في الوقتِ ذاتِه؟ الخياراتُ تضيقُ، فإما حل الدولتين أو إقامة نظامِ فصلٍ عنصري. وهل تعتقدُ إسرائيل فعلًا أنه سوف يمكنُها الحفاظُ على نظامِ فصلٍ عنصريٍ في القرنِ الواحدِ والعشرين؟”

     

    وشدد على ضرورة “وقفِ الاستيطانِ واحترامِ الوضعِ القانونيِّ للقدس الشريف، ورفع الحصار الظالمِ المفروضِ على قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوريِّ المحتل”.

     

    وبخصوص التطورات في سورية، أكد أمير قطر على أن الجميع يعرف “أنّ الثورةَ السوريةَ بدأت انتفاضةً شعبيةً سلميةَ الطابعِ ضد نظامٍ ديكتاتوريٍ قمعي”. وتابع: “ظلّ هذا الشعبُ العظيمُ يتعرّضُ للقتلِ في مظاهراتٍ سلميةٍ وللتعذيبِ في السجون طوال عامٍ دونَ أن يتحوّلَ إلى السلاحِ، ثم نشأت مبادراتٌ دفاعيةٌ محلية. ولأنها بدأت محليةً عفويةً فإنها لم تتمكن من تنظيمِ نفسِها كجيشِ تحريرٍ موحد، كما ينبغي أن يحصل، وذلك رغم المبادرات المهمة للجنودِ والضباطِ المنشقين”.

     

    وأوضح الأمير في كلمته أمام الجمعية العامة أنه خلال “هذه الفترة حاولَ النظامُ السوريُّ جرَّ الثورةِ إلى العنفِ بشكلٍ مدروسٍ، كما حاولَ عبر خطاب سياسي موجه شقَّ الشعب السوري الى طوائف، وكان الشعب يردُّ بالهتاف “واحِد، الشعب السوري واحِد”. وكانَ شعارُ النظامِ المعلن “الأسد أو نحرق البلد”. وربما لم يدركْ كثيرون أنَّ هذا الشعارَ هو في الواقع مشروعُ النظامِ وبرنامجُه الوحيدُ والحصري”.

     

    وتابع أنه “نظريًا، وقفت غالبيةُ دولِ العالمِ مع الشعبِ السوري. وعمليا، تُرِك وحيدًا يدعمُه بعضُ الأصدقاء المخلصين”. وأشار إلى أن النظام السوري خرق الخطوط الحمراء دون تحريك أي ساكن، مضيفاً “ظلَّ الخطُ الاحمرُ يتحرَّك حتى فهمَ النظامُ أنه لا يوجد سقفٌ لما يمكنُه ارتكابُه دون حساب”. وشدد على أن النظام السوري بات يستورد المنظمات الإرهابية والمليشيات التي تشكل خطراً على الأمن الإقليمي.

     

    وأشار إلى أن “قوى متطرفة عنيفة” دخلت إلى الساحة السورية “لا علاقةَ لها بأهداف الثورة السورية، وترفضُ أن ترفعَ علمَها، وحاربت الثوار أكثر مما حاربت النظام، وحصلت تجاوزاتٌ كثيرة؛ ولكن لا يمكن فهم هذه الظاهرة التي أساءت للثورة بدون سياسةِ القمع الهمجي التي اتّبعها النظامُ السوريًّ، وعجزِ المجتمعِ الدوليِّ عن حمايةِ المدنيين من الأسلحةِ الكيماويةِ والقصف بالبراميلِ المتفجرةِ وسياسة التعذيبِ”.

     

    وتطرق أمير قطر إلى مقاومة مدينة داريا السورية التي تعرضت للتهجير، وقال “قدمت مدينةُ داريا نموذجًا للثورة السلمية التي بدأت برميِ الجنودِ بالورودِ. وبعد مذابح كبرى سقط في إحداها (يوم 25 أغسطس 2012) المئاتُ، غالبيتهم من النساء والأطفال، اضطرّت مثلَ غيرِها أن تدافعَ عن نفسِها”.

     

    وأضاف “ومنذ ذلك الحين تعرّضت داريا للقصفِ المتواصلِ وحصارِ التجويع. لم يسيطرْ عليها تنظيمٌ تكفيريٌ متطرفٌ، ولم يرتكب ثوارُها تجاوزات”. وتساءل “لماذا انتهى سكانُها إلى أن يتفرَّجَ المجتمعُ الدوليُّ على تهجيرِهم في عمليةِ تطهيرٍ ديموغرافي مفضوحة؟ لماذا لم يَصدُرْ تحذيرٌ ضد قصفِها وتهجيرِ سكانِها كالإنذارِ الذي صدرَ ضد قصفِ قوى أخرى في الحسكة مؤخرًا؟”

     

    وقال”نحن نعتبرُ ذلك الإنذار في مكانِه. ولكن لم يصدرْ مثلُه بشأنِ داريا، ولا معضمية الشام ومضايا والزبداني وغيرهِا من البَلْداتِ المهدّدةِ بالتهجير؟ هذا ما يتساءلُ عنه المواطنُ السوري”. وشدد على أن المجتمع الدولي “عَجِزَ عن حمايةِ مدنيي سورية من حربِ إبادةٍ وتهجيرٍ معلنةٍ شُنَّت عليهم في وضح نهار القرن الواحد والعشرين”.

     
    وأكد الشيخ تميم أنه “لا نستطيع أن نخدعَ أنفسَنا أو شعوبَنا، فمن غيرِ المقبولِ أن تُشلَّ إرادةُ المجتمعِ الدوليِّ أمامَ مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية. وليس صحيحًا أنَّ حمايةَ الشعب السوري لم تكن ممكنة. لقد سمحَ المجتمعُ الدوليُّ بتدخلاتٍ عسكريةٍ غيرَ مشروعةٍ لقلبِ أنظمةِ حكمٍ في منطقتِنا؛ وما زلنا نعاني من آثارِها حتى اليوم. وكثيرونُ منا يتحملون جزءا من المسؤولية عن ذلك للأسف”، مضيفاً أن “المجتمعَ الدوليَ نفسَه امتنعَ عن حمايةِ شعبٍ أعزل، مع أن هذا الشعب أثبتَ أنه قادرٌ أن يغيَّرَ نظامَ الحكمِ بنفسِه لو تمّت حمايتُه من القصف”.

     

    من جهة ثانية، شدّد أمير قطر على ضرورة أن “يرتكزَ الحوارُ بين الدول على مبادئِ حسنِ الجوار والاحترامِ المتبادلِ وعدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخليةِ للغير”.

     

    وبخصوص العراق، قال إن إنجاح الحوار يتطلب “تغليبَ منطقِ التوافقِ السياسيِّ والاجتماعيِّ وترسيخَ مفهومِ المواطنةِ الكاملةِ، المتساويةِ أمام القانون، بعيدًا عن الطائفيةِ بكافةِ أشكالِها”.

     

    كما تطرق إلى الأوضاع في اليمن، مؤكداً دعم قطر “لعودةَ الشرعيةِ سبيلًا وحيدًا لضمانِ أمنِه ووحدتِه واستقرارِه”.

     

    وبخصوص ليبيا، قال إن الوضعَ في ليبيا “لا يزالُ مضطرباً، إلا أننا نتطلعُ إلى استعادةِ الاستقرارِ عبرَ الجهودِ التي يبذلُها المجلسُ الرئاسيُّ والحكومةُ الحاليةُ، بدعمٍ من المجتمعِ الدوليِّ، والتصدي للإرهابِ والتعاملِ مع آثارِه الخطيرة”، مشيراً إلى أن قطر ساهمت “في إنجاحِ الحلِّ السياسيِّ الدولي”. غير أنه حذّر من أن “عدم الاستقرار سيُلحقُ ضررًا بالغا بما أنجِزَ، وسيقوِّضُ جهودَ الأممِ المتحدة الراميةَ لتعزيزِ التوافقِ الوطنيِّ الذي أكدَّ عليه مجلسُ الأمن”.

     

    وأبدى استغرابه “من قيامَ دولٍ بدعمِ قوًى ترفضُ الحلَّ الدوليَّ، وتعملُ على إفشال قرار مجلس الأمن بالقوة، مع أن القرار ينصُّ على معاقبةِ مثلِ هذه القوى. وفي الوقت الذي تنشغل فيه قوى وضعت نفسها تحت تصرف المجلس الرئاسي في مكافحة الإرهاب تستغل قوى أخرى رافضة للحل الدولي لكي تحتل موانئ تصدير النفط في ظل صمت دولي: هل هكذا نشجع الليبيين على مكافحة الإرهاب”.

     

    وتطرق أمير قطر إلى ظاهرة الإرهاب، وقال إن “التعاملَ بمعاييرٍ مزدوجةٍ مع هذه الظاهرة، أو ربطَها بدينِ أو ثقافةٍ بعينها، أو إعفاءَ الحكوماتِ التي ينطبقُ على سياستِها وصفُ الإرهابِ من هذه التهمةِ، يعقِّدُ الجهودَ لاستئصالِ الظاهرةِ، ويقوي الذرائعَ التي يستخدمُها الإرهابيون”. وخلص إلى أنه “لا يجوزُ التفريقُ بين حياة المدنيين في اسطنبول وباريس وغزة ونيويورك وحلب وغيرها”. كما تطرق إلى مشكلة اللجوء ودعا إلى تعاون دولي من أجل حلها.

  • أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها ومواصلة التعامل مع إسرائيل

    أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها ومواصلة التعامل مع إسرائيل

    قالت صحيفة “لافنغوارديا” الإسبانية إنه بعد أن كان التحالف بين إسرائيل و الدول السنية يقام بطريقة سرية. بات اليوم معلنا للعلن، وأصبح يسير نحو طريق التطور في الشرق الأوسط المقسم على نحو متزايد و متغير.

     

    ففي البداية بدا هذا التحالف على أنه شائعة وأن وجوده منعدم بالأساس، لكن رويداً رويداً تزايدت اللقاءات بشكل مكثف ومتكرر بين ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية والحكومتين السعودية والمصرية على وجه الخصوص، وذلك في ظل التركيز على تنظيم الدولة وموجة الإرهاب المتنامية، وعلى الكتلة الشيعية التي تقودها إيران والتي تقوت اقتصاديا بعد الاتفاق النووي مع الغرب.

     

    والعواصم السنية كالرياض، القاهرة، عمان، أبو ظبي والدوحة تسعى حتى الآن إلى التعاون مع الحكومة الإسرائيلية خاصة في القضايا العسكرية وفي مجال مكافحة الإرهاب.

     

    وفي الآونة الأخيرة،  نشرت على مواقع الشبكات الاجتماعية صورة أثارت ردود فعل قوية في المجتمع الدبلوماسي الدولي، وكذلك في العالم العربي والإسلامي، وهي صورةٌ للواء السعودي “أنور عشقي”برفقة رجال أعمال وباحثين من بلده أثناء زيارة رسمية لمدينة رام الله الفلسطينية. ويرافقه أيضاً  في هذه الصورة الزعيم الفلسطيني جبريل الرجوب الذي قاده إلى رام الله وهي ضاحية من ضواحي القدس ومعهم عدد هام من نواب العمل والوسطيين الإسرائيليين.

     

    وكانت ردود الفعل من بعض القطاعات العربية في الشبكات الإعلامية والاجتماعية تعبر عن الغضب، وتتهم السعودية عامة ومدير المركز الرئيسي للبحوث الإستراتيجية في مدينة جدة باللقاء مع “العدو رغم احتلاله للضفة الغربية”. لكن أنور عشقي لم يعطي اهتماما لهذه الردود، والتقى بعد فترة وجيزة بمحاوريه الإسرائيليين.

     

    وهذا اللقاء أقيم في فندق الملك داود في قلب القدس ودام أكثر من ساعة، وحضرته أقرب شخصيتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهما المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية “دوري جولد” والجنرال العام “يعقوب اميدرور” وهما المكلفان بالاتصالات مع الفلسطينيين ومع العالم العربي.

     

    وفي رام الله، أثارت الاجتماعات عصبية كبيرة. خاصةً بسبب انصدام الفلسطينيين من حكومات الشرق الأوسط العربي التي قررت تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية أولاً. ووفقاً لما قالته صحيفة لافنغوارديا فإن أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها و مواصلة التعامل مع إسرائيل. وفقا لترجمة “نون بوست”.

     

    ومن جهة أخرى تدور حرب دينية بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية الإيرانية على جبهات مختلفة في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وإلى حد ما أيضا في المملكة العربية السعودية والبحرين، فالمملكة العربية السعودية لديها أقلية شيعية تتركز أساسا في مناطق تواجد  النفط، لذلك فهي تقاتل إلى جانب الأغلبية السنية اليمنية ضد المتمردين المدعومين من قبل إيران.

     

    وبغض النظر عن إيران تسبب الأفكار السلفية المتشددة لتنظيم الدولة قلقا كبيرا بالنسبة للدول السنية، فعلى سبيل المثال، في صحراء سيناء المصرية قام الجيش بالقتال ضد تنظيم الدولة، بمساعدات عسكرية إسرائيلية.

     

    والجدير بالذكر أيضاً أن جزءا من التحالف المتنامي بين إسرائيل والدول السنية له علاقة  بسياسات الرئيس باراك أوباما، الذي تخلى عن حلفائه السنة من أجل  بدء تطبيع تدريجي للعلاقات مع إيران والإخوان المسلمين. فالبلدان العربية السنية دخلت في تحالف مع إسرائيل لأنها وجدت فيه حكومة قوية على المستوى العسكري، الاقتصادي والسياسي طبعاً. وذلك بحسب رأي الأمير تركي الفيصل المتمثل في  “تخيل ما يمكننا القيام به إذا جمعنا الثروة السعودية والتكنولوجيا الإسرائيلية”.

     

    ووفقا لمصادر عربية مختلفة، يمكننا الاستنتاج أن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي سيسمي ابنه محمد بن سلمان كملك جديد في عام 2017، إضافةً إلى وزير الداخلية محمد بن نايف، ووزير الدفاع بن سلمان؛ كانوا قد اتفقوا على بناء   خطة  مستقبلية للمملكة العربية السعودية تستمر إلى عام 2030. خطةٌ تدعي إلى إقامة اتصالات مع الإسرائيليين وإلى إدارة القتال ضد إيران وحلفائها.

     

    ومع ذلك، مازلت توجد في الدول السنية قطاعات مهمة من الرأي العام  التي ترفض رفضا قاطعا أي شكل من أشكال الحوار مع إسرائيل.

     

    ففي الفترات الأخيرة تحدث الجنرال العام يعقوب أميدور عن استمرار اتصالاته وعلاقاته مع قيادات القوى السنية. وهي تحالفات مدعومة من طرف الوزير الأول البريطاني السابق “توني بلير”، الذي نشر مقالا يمدح فيه سياسات نتنياهو، ويقول فيه أن على الدول الراغبة في تحقيق النمو الحقيقي أن تتفاوض وتحسن علاقتها مع إسرائيل، وأن التحالف مع إسرائيل فرصة تاريخية لا تعوض.

  • صورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل مواقع التواصل وتزيد من أوجاع الفلسطينيين

    صورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل مواقع التواصل وتزيد من أوجاع الفلسطينيين

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- نشر ‏الحساب الرسمي لوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة “المنسق” صورة للفنان التونسي صابر الرباعي تجمعه بأحد ضباط الإحتلال الإسرائيلي الذين سهلوا له العبور إلى رام الله لإحياء حفل فني.

     

    وقال حساب “المنسق” على “تويتر” “نسعد بتعزيز الحفلات الفنية مرحبين بوصول كل #فنان. سررنا بتنسيق عبور المطرب #صابر_الرباعي عبر #جسر_اللنبي #الروابي”.

    https://twitter.com/CogatArabic/status/767746958601621504

    وسرعان ما انتشرت صورة “الرباعي” مع الضابط الإسرائيلي على مواقع التواصل الإجتماعي، مثيرة ردود أفعال غاضبة من الفلسطينيين الّذين اتهموه بالإعتراف بالإحتلال الإسرائيلي من خلال هذه الصورة.

     

    وقالت “Rafia oraidi” “فرق كبير بين زيارة فلسطين وهي تحت الاحتلال وبين الاعتراف بشرعية دولة الاحتلال. #صابر_الرباعي مثالاَ!”

    https://twitter.com/Balad48/status/767753789201903616

    وعلق الكاتب الفلسطيني “ياسر علي” #صابر_الدفع_الرباعي مع مسؤول التنسيق والارتباط الصهيوني مبسوطين كتير برشا”.

    وقال “محب للتاريخ” “الفنان صابر الرباعي في ضيافة ضابط إسرائيلي عقب وصوله إلى رام الله، لازلت اعتقد ان اغلب المغنين سذج وينسلخون بسهولة!”

    https://twitter.com/drMkmo5/status/767759426132508672

    ورأى مغرّدون وعدد من الشخصيات الفلسطينية أن صابر الرباعي كان بإمكانه أن يتحاشى التقاط صورة مع أحد ضباط الإحتلال الإسرائيلي وهو ما لم يفعله خاصة وأنها ستخلف ردود أفعال غاضبة في الشارع العربي.

     

    وقال الصحفي الفلسطيني “رفعت دراوشه” “صابر الرباعي كان بامكانك واكيد تتجنب صورة مع مسؤول اسرائيلي”.

    وكتب الإعلامي “محمد عبد الرحمان” “سيدفع صابر الرباعي ثمنا غاليا لصورته مع الضابط الإسرائيلي”.

     

    من جانبه شن القيادي بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدكتور صالح حسين الرقب، هجوما شديدا على الفنان التونسي واصفا إياه بـ”الصهيوني”.

     

    وقال الرقب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: ” متصهين عربي يسمونه فناناً استقدمه محمود عباس لإفساد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، يهود يقتحمون الاقصى ويعربدون.”

    https://twitter.com/drsregeb/status/767755724713758720

    وكان الفنان التونسي قد أحيى يوم الجمعة، حفلا كبيرا في فلسطين، بمشاركة 15 ألف متفرج على مسرح مدينة روابي.

     

    وأثار الحفل الغنائي الذي أحياه الرباعي في مدينة روابي برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، غضباً واسعاً في صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا إصرار ادارة المهرجان على اقامته في ظلّ الأحداث الأمنية التي وقعت في مدينة نابلس قبل ساعات فقط من بدء المهرجان، وقُتل خلالها 4 فلسطينيين بينهم رجلي أمن.

     

    وفي وقت سابق وجه الفنان التونسي رسالة لكل الفنانين العرب بضرورة “وجودهم وحضورهم في فلسطين لإعطاء انطباع للعالم بأن الشعب الفلسطيني يحب الحياة”، حيث قال الرباعي في تصريحات إعلامية إنّ “من حق الشعب الفلسطيني  أن يعيش ويفرح مع فناني بلده والعالم العربي”.

     

    وأضاف “الشعب الفلسطيني منا وفينا ويجب أن نكون مع هذا الشعب قلبا وقالبا وهذه رسالة لدولة إسرائيل التي تحاول طمس الفرح والغائه”.

     

    وتابع الرباعي “أعتبر نفسي تونسي فلسطيني .. أتقاسم معكم الفرح والهوى والطعام والمصائب وطابور الإنتظار على الحواجز”.

     

    وأشار إلى أن هناك معاناة في الوصول إلى هذه الأرض الطيبة وليست كأي معاناة، ولكن دخول فلسطين ليس صعبا بسبب التسلح بالإرادة، مردفا: عندما تحب هذا البلد تشارك شعبه أفراحه وأتراحه فتسهل على نفسك معنويا وتقول في داخلك أنا ذاهب لبلدي.

     

     

  • إسرائيل تعترف لأول مرة بخطف الآلاف من أولاد اليمن وبيعهم لعائلات من اليهود الأشكناز

    بعد نحو 60 عامًا من الإنكار ومحاولات اللفلفة والإخفاء، اعترف مسؤول بارز في الحكومة الإسرائيلية، بأن ألوف الأولاد خُطفوا من أمهاتهم وآبائهم المهاجرين اليهود من اليمن، في خمسينات القرن الماضي، وتم تسليمهم أو بيعهم لعائلات من اليهود الأشكناز، وأن هؤلاء الأولاد، لا يعرفون إلى اليوم، من هم ذووهم الحقيقيون.

     

    وقال الوزير تساحي هنغبي، المكلف بفحص هذا الملف في حكومة بنيامين نتنياهو، خلال تصريح تلفزيوني، الليلة قبل الماضية، إنه «حدثت بالفعل عملية سرقة لآلاف الأطفال عمدًا». وفي إطار لقاء أجراه معه برنامج «واجه الصحافة» في القناة الثانية، تطرق هنغبي للقضية التي تعصف بالجمهور منذ 65 سنة، والتي عادت إلى العناوين في الأشهر الأخيرة.

     

    وقال إن “الدولة بمختلف مؤسساتها ودوائرها، وكذلك الجمهور الواسع في إسرائيل، بدأ يفهم أن هذا الخطف لم يكن هوسًا، وإنما شيء حقيقي ينبع من الخوف الحقيقي. لقد أخذوا أولادهم، الذين حملت بهم أمهاتهم طوال 9 أشهر، سرقوهم وسلموهم لآخرين. لا أعرف لمن. آمل أن نتمكن أخيرًا، من خلال دراسة المواد، من فهم المسألة حتى العمق وحل هذه المأساة». وتطرق هنغبي إلى المسألة التي تتمحور حولها القضية، وهي ما إذا تم تنظيم اختطاف الأولاد من قبل المؤسسة أم لا. ولكنه اختار ترك السؤال مفتوحًا، وقال: «هل كانت المؤسسة تعرف أم لا؟ هل نظمت أم لم تنظم؟ ربما لن نعرف ذلك أبدًا”، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

     

    وتقوض تصريحات هنغبي هذه، الاستنتاجات التي توصلت إليها لجنة التحقيق الرسمية، برئاسة القاضي يعقوب كدمي، التي فحصت الموضوع في سنوات التسعينات. فقد كانت اللجنة قد قررت، في تقريرها الذي صدر في 2011، أنها لم تتوصل إلى وجود أساس يدل على وقوع عملية اختطاف منظم ورسمي لأطفال اليمن، وأن غالبيتهم توفوا جراء المرض وتم دفنهم. مع ذلك، فإن اللجنة تركت علامات استفهام كبيرة، ومن بينها، حقيقة عدم معرفة مصير عشرات الأطفال.

     

    إلى جانب ذلك، تعرضت اللجنة وعملها ومهنية أعضائها واستنتاجاتها، إلى انتقادات كبيرة من قبل عائلات المهاجرين اليمنيين، ورجال القانون، ووسائل الإعلام، التي نشرت تحقيقات عدة ثاقبة حول الموضوع. ويعتبر تصريح هنغبي الأخير، بصفته جهة رسمية تم تعيينه من قبل رئيس الحكومة لفحص الموضوع، بمثابة دعم كبير لكفاح كثير من العائلات التي هاجرت من اليمن.

     

    وتدعي هذه العائلات، أن كثيرًا من المواليد اختطفوا في عملية رسمية سرية ومنظمة، من أجل تسليمهم لناجين من المحرقة النازية لليهود لا ينجبون.

     

    وتم تعيين 3 لجان للتحقيق في الموضوع، إلا أنها جميعًا توصلت إلى استنتاج مشابه: غالبية الأولاد توفوا جراء المرض ودفنوا. لكن العائلات التي وجدت كثيرًا من العيوب في عمل اللجان جعلتهم يتهمونها بمحاولة للتغطية. وقد استؤنف الكفاح في الأشهر الأخيرة، عبر وسائل الإعلام وفي الكنيست، بفضل نشاط كثير من التنظيمات التي تنشر شهادات لعائلات يمنية تكرر طرح السؤال: هل تم تنظيم عملية اختطاف لأولادهم؟ وكان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد صرح في الشهر الماضي، بأن «موضوع أولاد اليمن هو جرح مفتوح يواصل النزيف لدى كثير من العائلات، التي لا تعرف ما الذي حدث لأطفالها، ولأولادها الذين اختفوا، وهم يبحثون عن الحقيقة».

     

    وبدأ هنغبي، أخيرًا، فحص الوثائق السرية المحفوظة في أرشيف الدولة، لكي يتمكن من توصية الحكومة، بما إذا كان ممكنًا السماح لأرشيف الدولة بنشر المستندات على الملأ أم لا. والحديث عن نحو مليون ونصف المليون مستند جمعتها لجان التحقيق الثلاث، التي حققت في الموضوع منذ سنوات الستينات. ويفترض نشر قسم من هذه الوثائق بعد عشرات السنوات فقط، وفقًا لقرار السرية الذي فرض عليها.

     

    وقال هنغبي في تصريحاته لبرنامج «واجه الصحافة»: «هذا محيط من المواد، الكل سري. هناك عدد كبير من الشهادات. أنا أقرأ شهادات الأخوات والعاملات الاجتماعيات والناس الذين استقبلوا الأولاد في المستشفيات، وعدد كبير من الناس الذين شاهد كل واحد منهم جزءًا صغيرًا من المتاهة». وقال هنغبي إنه لا يزال هناك قسم من الوثائق التي لا يستطيع الاطلاع عليها، ويقصد ملفات تبني أولاد اليمن، التي تخفي كثيرًا من المواد القيمة. وقال إنه يمكن لقاضٍ فقط أن يسمح بالاطلاع على هذه الملفات بسبب خصوصيات الفرد، والحكومة تبحث الآن عن طريقة تتيح الاطلاع على هذه المواد.

     

    وقال هنغبي، إنه سيواصل فحص المواد حتى شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وعندها سيقدم توصياته للحكومة باتخاذ قرار يكشف المواد للجمهور، ويسمح لكل مواطن بالاطلاع على ما يسمح بنشره من خلال موقع إنترنت خاص. وكشف أن عملية مسح الوثائق بدأت من أجل تقليص الفترة الزمنية التي يحتاجها هذا العمل، وتسريع النشر بعد صدور قرار من الحكومة بهذا الشأن.

  • “هآرتس” تكشف مخطط تهويد الجولان وتثبيت القدم الإسرائيلية فيها

    “هآرتس” تكشف مخطط تهويد الجولان وتثبيت القدم الإسرائيلية فيها

    (وطن – ترجمة خاصة) نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا لها اليوم حول تهويد هضبة الجولان السورية وسعي إسرائيل للاحتفاظ بها مدى الحياة، مؤكدة أن بيان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في 17 من أبريل الذي قال فيه من مرتفعات الجولان: “الحدود لن تتغير وهذه المرتفعات ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية”، يعكس بوضوح الاستراتيجية التي تعمل عليها حكومة نتنياهو.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته “وطن” أن سكان الجولان ليس لديهم سبب يبرر مستوى الإثارة التي حدثت، ومع ذلك، لم تكن تصريحات نتنياهو موجهة لهم، بل إلى دمشق وحلفائها والمجتمع الدولي حتى يقبل الجميع بالاختيار الإسرائيلي.

     

    وقالت الصحيفة إن ما يقرب من 47 ألف شخص يعيشون حاليا بالجولان، ووفقا لمتحدثة باسم المجلس الإقليمي للجولان، اليهود لا يزالون أقلية في مرتفعات الجولان، مضيفة أنه يتم إعادة التوطين حاليا لجذب اليهود للعيش بهذه المرتفعات.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقدم عدة امتيازات من أجل ترغيب اليهود في الإقامة والعيش بالجولان، حيث يتم إعفاء سكان هذه المنطقة، فضلا عن رفع كفاءة البنية التحتية هناك، والعمل على حل المشاكل الأمنية. كما أن الحكومة تعمل على تطوير المنطقة عبر بناء رياض الأطفال والاستثمار في التعليم.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة نتنياهو منذ عام 2013 الماضي تعمل على تطوير المنطقة عبر تخصيص جزء من ميزانيات الحكومة لرفع كفاءة البنية التحتية بالجولان، وتلبية مطالب سكانها وجذب مزيد من اليهود للإقامة بها من أجل تغيير الواقع الديموغرافي هناك لصالح اليهود الذين يعتبرون أقلية هناك اليوم.

  • نتنياهو “النزيه والأمين” وأحد أغنى أغنياء إسرائيل ينشر قسيمة راتبه ويستنجد لزيادة دخله

    نتنياهو “النزيه والأمين” وأحد أغنى أغنياء إسرائيل ينشر قسيمة راتبه ويستنجد لزيادة دخله

    نشر رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطة غير مسبوقة “قسيمة راتبه” الخاصة به لشهر فبراير، العام الجاري.

     

    وتكشف القسيمة التي يحاول نتنياهو أن يثبت خلالها أنه “نزيه وأمين” أنه يتقاضى قبل الخصومات، نحو 12,500 دولار، وما يتبقى له بعدها 4,500 دولار. لا أكثر.

     

    وتظهر القسيمة كذلك عن مبالغ الخصومات التي يدفعها نتنياهو، وأبرزها: 5,500 دولار لضريبة الدخل، و680 دولارا رسوم التأمين الوطني، و515 دولارا رسوم التأمين الصحي.

    ورغم الأجر “المتواضع” الذي يتقاضه نتنياهو، لفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن نتنياهو قدم، في الأشهر الأخيرة، طلبا للجنة التصريحات التابعة لمكتب مراقب الدولة، بإجراء تغييرات في المحفظة الاستثمارية الخاصة به في إسرائيل وخارجها. !!

     

    وأشارت إلى أن معطيات هذه المحفظة التي تشمل الأسهم التي يملكها نتنياهو في شرك مختلفة، غير معروفة.

     

    إضافة إلى ذلك، قالت الصحيفة الأمريكية الاقتصادية، فوربس، في عام 2013، أن نتنياهو يحتل المرتبة السادسة في قائمة السياسيين الأغنى في إسرائيل، حيث قدرت أن أملاكه تبلغ 10 مليون شيكل.

     

     

  • سارة نتنياهو متهمة والقضاء الإسرائيلي يلزمها بدفع “3850” دولارا لعامل أهانته

    سارة نتنياهو متهمة والقضاء الإسرائيلي يلزمها بدفع “3850” دولارا لعامل أهانته

    أصدرت محكمة العمل الإسرائيلية في القدس المحتلة، الأربعاء، حكما لصالح المدير السابق لمقر رئيس الحكومة الإسرائيلي، ميني نفتالي، مطالبة بتعويضه بما يزيد عن 15 ألف شيكل (نحو 3850 دولار أمريكي).

     

    وقالت القاضية الإسرائيلية إن نفتالي تعرض لمعاملة مهينة في الفترة التي عمل فيها في مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي، وتعرض إلى أساليب مهينة من قبل سارة نتنياهو ومسؤولين آخرين في المقر.

     

    وجاء في الحكم أن “الأدلة التي عُرضت على المحكمة تشير إلى معاملة مهينة، وتبرر تعويض العامل بقيمة عالية”.

     

    وكان نفتالي، الذي أشرف على عمليات صيانة وتشغيل مسكن نتنياهو، بين العامين 2011 و2012، قد شغل الإعلام الإسرائيلي بعدما رفع قضية على سارة نتنياهو بتهمة سوء المعاملة.

     

    ورفضت عقيلة نتنياهو الاتهامات قائلة إن الشخص يحاول ابتزاز العائلة.

     

    ويعد هذا القرار ضربة لسمعة الزوجين نتنياهو فيما يتعلق بمجال تشغيل الموظفين، خاصة بعدما رفضت الزوجة نتنياهو الاتهامات الموجهة من عاملين سابقين أن معاملتها مهينة للغاية، متمسكة بأن الاهتمامات هي حملة لتشويه سمعتها لا أكثر.

     

    وكتب القضاة الإسرائيليين أن مقر رئيس الحكومة يجب أن يكون مثلا أعلى في الحفاظ على حقوق العاملين واحترامهم، إلا أن الصورة التي انكشفت أمامنا تشير إلى حقيقة مغايرة.

     

    وجاء في قرار المحكمة أن ظروف العمل التي سادت في بيت نتنياهو كانت مهينة، ومنبع ذلك هو سارة نتنياهو التي تقديم بطلبات مبالغة بها للعاملين في مسكن رئيس الحكومة، كانت تصرخ في وجه العامل.

  • نتنياهو يشكل حكومة “الحرب على الأقصى”

    نتنياهو يشكل حكومة “الحرب على الأقصى”

    وطن – تمثل الحكومة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تشكيلها الليلة الماضية الأربعاء، حكومة حرب على المسجد الأقصى بكل ما تعني الكلمة.

    ويعد معظم وزراء الحكومة الجديدة من المتحمسين لتغيير الواقع الديني والقانوني والسياسي في الحرم القدسي الشريف.

    وأما وزيرة القضاء الجديدة إياليت شاكيد، القيادية في حزب “البيت اليهودي” المتطرف فهي من أكثر المنادين بشرعنة التقسيم الزماني في المسجد الأقصى، على أن ينتهي الأمر بالتقسيم المكاني.

     وكانت شاكيد ضمن النواب الذين قدموا مشاريع قوانين تحث على تغيير الواقع القانوني في الحرم، ورفضت أن يتم ربط السياسة الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى بالعلاقات مع الدول العربية وتحديداً الأردن.

    وما يفاقم من خطورة تعيين شاكيد وزيرة للقضاء حقيقة ترؤسها للجنة الوزارية لشؤون التشريع، وهو الموقع الذي يمكنها من صياغة وتمرير الكثير من القوانين، سيما أن الأغلبية المطلقة في الكنيست والحكومة تؤيد تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

    “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

    وتضم الحكومة الجديدة رئيسة لجنة الداخلية في البرلمان سابقاً، ميري ريغف.. ورغم كونها علمانية، فإنها تشارك في تنظيم كل المؤتمرات والفعاليات التي تبحث مسألة تدشين الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

    وخلال كلمة لها أمام الكنيست في آذار/ مارس من العام الماضي، صرخت ريغف قائلة: “يتوجب علينا وقف صراخ كلاب محمد”، وهي تقصد الأذان الذي ينبعث من أرجاء الحرم.

    ولعبت ريغف، وهي جنرال متقاعد، وكانت تشغل منصب الناطق بلسان الجيش، دوراً رئيساً في التنسيق بين الأحزاب الإسرائيلية لسن قوانين تغير الواقع في الحرم.

    في الوقت ذاته، فإن الحكومة ستضم أوري أرئيل، الذي قاد ونظم عمليات التدنيس الجماعي للمسجد الأقصى، والذي دشن موقعاً على الإنترنت فقط لدعوة الشباب اليهودي في إسرائيل وجميع أرجاء العالم لمرافقته في تدنيس الحرم.

    ويعد أرئيل أول مسؤول إسرائيلي يؤدي الطقوس اليهودية في المسجد الأقصى، رغم أن تعليمات الحاخامية الكبرى تحظر على اليهود تأديتها في الحرم قبل تدشين الهيكل.

    ومن بين الوزراء الذين يبدون حماساً لتغيير الواقع في المسجد الأقصى، كل من وزير التعليم الجديد نفتالي بنات، ووزير الاقتصاد الحاخام آرييه درعي ووزير الصحة الحاخام يعكوف ليتسمان ووزير المواصلات يسرائيل كاتس ووزيرة البيئة تسيفي حوتبيلي.

    ويكتسب هذا التطور أهمية في أعقاب سماح المحكمة المركزية الإسرئيلية في القدس المحتلة للإرهابي يهودا غليك، الذي يتزعم تنظيماً يدعو علانية لتدمير المسجد الأقصى.

    ونظراً لسجله الإجرامي فقد تعرض لمحاولة اغتيال قام بها الشاب المقدسي معتز حجازي أدت إلى إصابته بجراح بالغة.

    وقد أعلن غليك أن في نيته استئناف اقتحامات التدنيس للمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الدفع بفكرة تدشين الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى على رأس أولوياته.

    نقلا عن الكاتب صالح النعامي المختص بالشأن الإسرائيلي

  • الحكومة الإسرائيلية تسمح باستدعاء 40 ألف جندي احتياط

    القدس المحتلة- (أ ف ب): سمحت الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل الثلاثاء للجيش باستدعاء 40 الف جندي احتياط في اطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
    واتخذ هذا القرار بعد ساعات من بدء عملية عسكرية اسرائيلية واسعة في قطاع غزة اطلق عليها اسم (الجرف الصامد) وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع.