الوسم: الخارجية الأمريكية

  • الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي: إيران على رأس الدول المصدرة والراعية للإرهاب

    الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي: إيران على رأس الدول المصدرة والراعية للإرهاب

    أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، تقريرها السنوي الذي يلقي الضوء على الإرهاب في العالم والدول التي ترعاه وعدد والضحايا والدول المستهدفة.

     

    وبينت الخارجية الأمريكية أن 11,774 ألف عملية إرهابية وقعت في 92 دولة وأدت لمقتل 28,300 ألف شخص خلال العام 2015، لتتصدر إيران قائمة الدول الأكثر رعاية للإرهاب، حيث تقدم أنواعاً مختلفة من الدعم سواءً المالي أو التدريب أو التجهيز لجماعات إرهابية حول العالم، بحسب التقرير.

     

    وأوضح التقرير الذي نشرته شبكة “السي إن إن” الأمريكية, أن إيران لا تزال تقدم السلاح والدعم المالي لجماعات مثل حزب الله، وعدد من الميليشيات الشيعية الإرهابية في العراق مثل كتائب حزب الله، وكلا الجماعتين مصنف بقائمة الإرهاب، ليلفت التقرير أيضاً إلى قلق من “نشاطات إيرانية عديدة تسعى لزعزعة استقرار المنطقة” حسب ما ذكرت صحيفة “سبق” الإلكترونية.

     

    ومن الدول الأخرى المدرجة بتقرير رعاية الإرهاب، كل من سوريا والسودان، أما كوبا فتم إزالتها من القائمة، في حين تصدر تنظيم “داعش في العراق ” قائمة “أكبر مصدر للخطر دولياً “

  • المعارض السوري بسام جعارة يهاجم جون كيري ويصفه بـ”الكلب”

    المعارض السوري بسام جعارة يهاجم جون كيري ويصفه بـ”الكلب”

    “خاص-وطن”- هاجم المعارض السوري البارز “بسام جعارة” وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووصفه بـ”الكلب”.

     

    وقال جعارة في تدوينة على صفحته بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” مساء الخميس إنّ “الكلب كيري قال إنه سيعيد اللاجئين من خلال القضاء على جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية..يغطي على إجرام الروس والصفويين والمعتوه بشار”.

     

     

     

    يذكر أنّ بسام جعارة كان قد أكّد في تدوينة أخرى أنّ العرب لم يدركوا بعد أن مصائرهم تتوقف على نتائج الحرب في سوريا وأن سقوطها سيجعل الطريق مفتوحا أمام الصفويين لمختلف العواصم العربية.

     

  • في أخطر تقرير لمجلّة “الإيكونوميست”: التاريخ العربي الحديث تُعاد كتابته بالدم

    في أخطر تقرير لمجلّة “الإيكونوميست”: التاريخ العربي الحديث تُعاد كتابته بالدم

    يطرح رئيس تحرير مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، زني مينتون بيدوس، نظرية جديدة ربما تثير جدلًا طويلًا، في رؤية وتحليل ما وصفه بـ”إعادة كتابة التاريخ العربي الحديث بالدم”.

     

    وترسم المجلة -في عددها الصادر الخميس، تحت عنوان “التاريخ العربي الحديث يُعاد كتابته بالدم- صورة لما يجري في الشرق الأوسط بعد مرور مئة عام على اتفاقية “سايكس بيكو” التي تقاسمت فيها بريطانيا وفرنسا تركة الإمبراطورية العثمانية.

     

    وفي ذلك، تعرض المجلة في تقريرها، سلسلة من حالات ما وصفته بـ”الفشل الدامي الذي حصل في عدد من الدول، ما أدى إلى الإطاحة بأنظمتها”، مرفقة بمشاهد من سهول نينوى في العراق، و”دير مار متاي” قرب الموصل، وخرائط ولقطات مصورة أخرى تحمل رسائل يصفها التقرير بـ”الفشل الفاجع”.

     

    وبحسب ما نشره موقع “إرم نيوز”، اعتبرت “الإيكونوميست” أن هناك “مفهومًا عشوائيًا للديمقراطية استخدمته قوى الشارع فيما سمي بالربيع العربي، حيث أن ما حصل في نهاية ذلك المشهد الفاشل هو مجرد تغيير  لرجل أو عائلة وُصفت بالفساد، واستبدالهم بشبكة جديدة من الأشخاص والعائلات الفاسدة”.

     

    وفي هذا الإطار، تلقي المجلة مسؤولية كبيرة على السياسات الخارجية الأمريكية “غير المتسقة، وآخرها سياسة إدارة باراك أوباما الضعيفة المنسحبة من الشرق الأوسط تاركة إياه نهبًا للفوضى والإرهاب”.

     

    وترى أن “ما يجري في العالم العربي الآن هو صراع داخل حضارة، أكثر منه صراع حضارات.. فيما حول هذا الصراع، العرب، إلى أمة من اللاجئين والمنفيين والمهجرين.. في نظرية ستثير جدلًا سياسيًا وثقافيًا كونها تتتقاطع مع الفهم والتوجه العام في المنطقة للإرهاب”.

  • الخارجية الأمريكية: تعامل وحشي بسجون الإمارات والحاكم الفعلي هو محمد بن زايد

    الخارجية الأمريكية: تعامل وحشي بسجون الإمارات والحاكم الفعلي هو محمد بن زايد

     

    سلط تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية حول الأوضاع الحقوقية في الإمارات خلال عام 2015 الضوء على عدد من الجوانب المظلمة، والممارسات القمعية في الدولة.

     

    وأشار التقرير في بدايته إلى أن المسيطر التنفيذي والحاكم الفعلي للإمارات هو ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مضيفة أن رئيس الدولة خليفة بن زايد يبدو بعيدًا عن الصورة.

     

    وأكد التقرير الذي نشرته شؤون إماراتية جمود الحياة السياسية في الإمارات، لافتًا لعدم وجود أحزاب سياسية، بالإضافة إلى أن عدداً من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي تشغل بالتعيين بعيداً عن الانتخابات، وهو المجلس الذي من المفترض أن يقوم بدور الرقابة والمراجعة على القوانين والتشريعات الحكومية.

     

    ونقل التقرير ثلاثة مشاكل تمس حقوق الإنسان في الإمارات من وجهة نظر الخارجية الأمريكية، وهي انعدام القدرة على تغيير الحكومة، والقيود المفروضة على الحريات المدنية مثل حرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة واستقلال المؤسسات واستخدام الإنترنت.

     

    فيما تمثلت المشكلة الثالثة في الاعتقالات بدون تهمة وسياسة الحبس الانفرادي، بالإضافة إلى سياسة الاعتقال الطويل بدون محاكمات.

     

    وأكد التقرير وجود انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في الإمارات من بينها انعدام الشفافية، والتعامل الوحشي واللاإنساني لحراس السجون مع المعتقلين، والتدخلات الحكومية في حقوق الخصوصية بما يشمل الاعتقالات على خلفية الآراء المنشورة عبر الإنترنت، وغياب استقلالية القضاء.

     

    وتابع التقرير مشيرًا لوجود تمييز ضد حرية المرأة، وضد المعاقين، بالإضافة للمشاكل الخاصة بالعمال الوافدين إلى الدولة.

     

    ولفت التقرير إلى أنه يصعب الوصول لحالة العديد من المعتقلات الأمنية في الإمارات نتيجة لانعدام الشفافية، مما يشكل حاجز أمام الحصول على وصف دقيق للتقارير الحقوقية الصادرة خاصة للمعتقلين المتهمين في قضايا أمن الدولة

  • قصة بائعة شاي سودانّية كرّمها وزير الخارجية الأمريكي: اخُتيرت من أشجع 10 نساء في العالم

    «كنازحة فى السودان المضطرب، واجهت عوضية محمود وعائلتها مصاعب كبيرة، لكَسب القليل من المال، بدأت عوضية ببيع الشاى على جانب الطريق، ثُم نظمت مؤسسة بالإشتراك مع زميلاتها بائعات الشاي لاحقًا، لتأكيد حقوقهنّ وفضح عناصر الشرطة الذين طالبوا بالرشاوى للسماح لبائعات الشاى بالبقاء فى مجال الاعمال.


    وعلى الدرب، اعتقلت عوضية وسُجنت لأربعة أعوام، لكنها لم تستسلم ابداً، وما بدأ كجهد صغير وسط القواعد تحول الآن الى حركة لأجل العدالة الاقتصادية تضم قوتها 8 آلاف شخص»، هكذا بدأ وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، كلماتُه عن بائعة الشاي السودانية، عوضية محمود كوكو، والتى تم تكريمها مؤخرًا في مقر وزارة الخارجية بواشنطُن، من قبل جون كيري وزير الخاريجة، بين أشجع 10 نساء في العالم.

     

    عوضية محمود كوكو، بائعة شاي سودانية، بدأت عملها بكفاح طويل مُنذ عام 1979، كمّا ساهمت في تأسيس اتحاد يضُم 8000 سيدة من العاملات في مهن مُختلفة؛ بائعات الشاي، الأطعمة على الطرقات، وكُل من يمثلنّ جميع أرجاء ولاية الخرطوم، من أجل مواجهة الظلم الذي تُعاني منهُ المرأة العاملة في السودان، ولتحسين وضعها في مثل هذه المهن الهامشية التى ظلّت الشرطة تُطاردهنّ بسببها، وتفرض عليهنّ ضرائب وعمولات، مما أدى إلى أنّ تُصبح الكثير من العاملات عاطلات بدون مُعيل لأسرهنّ الصغيرة.

    ويحكي موقع Sudan Voices قصة كفاح عوضية، والتى بدأتها من السوق الشعبي في الخرطوم، لكّي تُساند أسرتها، ولكنها تعرضَت لتضيقات بدأت بمطاردة المحليات للنساء اللاتي يعملن بتلك المهن، ويتم تغريمهنّ وتكسير حاجاتهن البسيطة، كمّا تعرضت عوضية كوكو لتجربة السجن بعد نجاحها في سوق العمل، وقالت السُلطات أنّ السبب في سجنها هي ما سُمي بـ «القروض المصرفية»، والتي حددتها الحكومة بشروط قاسية في التسديد، ولكن عوضية خرجت من السجن وسعت لكّي تُنبه النساء لخطورة القروض المصرفية . حسبما ذكر موقع المصري لايت.

     

    مما دفع عوضية للتفكير في تكوين مجموعات نسوية، لكّي تتضامن النساء مع بعضهن البعض، وبعد محاولات كثيرة؛ نجحت عوضية ورفيقاتها في تأسيس جمعية تعاونية للعاملات بالأطعمة والمشروبات في السوق الشعبيّ بالسودان، وتقوم الجمعية بالدفاع عن حقوق العاملات، إذا تعرّضوا لأي أذى.

  • العربية واحدة من أصعب أربع لغات تعلمها الخارجية الأمريكية لموظفيها

    العربية واحدة من أصعب أربع لغات تعلمها الخارجية الأمريكية لموظفيها

    في مدرسة اللغات التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، يتم تدريس أكثر من 70 لغة مختلفة, هذه المدرسة مسؤولة عن تعليم اللغات وكذلك عن “إكساب معرفة ثقافية” لموظفي الإدارة الأمريكيين والذين يتطلب منهم ذلك في إطار عملهم.

     

    وقد نُشر مؤخرا أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد صنّفت لغات التعلم في مراتب وفقا لأربع فئات، وفق مستويات صعوبة مختلفة لتعلّم اللغة، بالنسبة لمن لغتهم الأم هي الإنجليزية:

     

    المستوى 4 – اللغات الأكثر صعوبة للتعلّم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية كلغة أم، وهي العربية، الماندرينية، اليابانية، والكورية.

     

    المستوى 3 – لغات تتميز باختلاف كبير بينها وبين اللغة الإنجليزية من حيث اللغة والقواعد وتحتاج إلى بذل جهد كبير من أجل إتقانها، مثل العبريّة، الفارسية، التركية، الكردية، الأمهرية، الروسية، الأرمنية، البورمية، التشيكية، المنغولية، الفيتنامية وغيرها.

     

    المستوى 2 – لغات قريبة نسبيا للغة الإنجليزية أو سهلة التعلّم للناطقين بها، مثل الألمانية، الإندونيسية، الماليزية، السواحلية.

     

    المستوى 1 – اللغات الأكثر صعوبة للتعلم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية كلغة أم: الدنماركية، الألمانية، الفرنسيّة، الإيطالية، النرويجية، البرتغالية، الرومانية، الإسبانية، السويدية.

     

    ويمكننا أن نرى أنّ اللغتين العربية والعبرية، المتشابهتين جدا في طبيعتهما، في أساسهما، قواعد لغتيهما ومفرداتهما، مصنّفتان في فئتين مختلفتين، وفقا للتصنيف الأمريكي.

     

    قال معهد “حكمة” الإسرائيلي، والمتخصص في تدريس اللغة العربية، إنّ هذا التقسيم ليس دقيقا بالضرورة: فاللغة العربية الفصحى، التي أشير إليها في وزارة الخارجية الأمريكية، قد تكون بالفعل أكثر صعوبة للتعلّم بالنسبة للأمريكي الناطق بالإنجليزية، حيث إنّ قواعدها معقّدة نسبيًّا، ولكن اللغة العربية العامية (وهي الأكثر تشابها بالعبرية)، يمكن أن تندرج بسهولة في الفئة الثالثة، إلى جانب العبرية، الفارسية، ولغات شرق أوسطية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تعلّم اللغة العامية، سيخدم بشكل أكبر من يرغب في التواصل مع 300 مليون ناطق بالعربية في العالم.

     

     

  • هذه المرة بشكل علني.. واشنطن توبخ أبو ظبي وتستشيط غضبا من تصرفات شيوخها

     

    “وكالات- وطن”- خرجت الإدارة الأمريكية ممثلة بوزارة الخارجية عن إرادتها هذه المرة مستشيطه غضبا من تصرفات عيال زايد في الإمارات, وطالبت من السلطات الإماراتية توفير ما يلزم من استشارة و تمثيل قانوني، إضافة إلى الرعاية الصحية للمعتقلين الأمريكيين “كمال ومحمد الضراط” من أصول ليبية، في انتقاد واضح هو الأول من نوعه بشكل رسمي من قبل واشنطن.

     

    الخارجية الأمريكية وفي تصريحات رسمية وعلنية جرت في مؤتمر صحفي على لسان جون كيربي المتحدث باسمها انتقد تصرفات أبو ظبي قائلاً.. “السلطات الاماراتية وجهت لأول مرة الاثنين 29 فبراير تهماً بالتعاون مع جهات إرهابية وتوفير الدعم لها”، مؤكداً إن أبو ظبي لم تسمح لمسؤولي السفارة الأمريكية بالتواصل مع الأب وابنه حتى أكتوبر الماضي, وبأنهما احتجزا لأكثر من 500 يوم دون توجيه تهم ضدهما.

     

    ويأتي هذا التصريح الرسمي للخارجية الأمريكية بمثابة صفعة قوية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والذي كان قد ادعى في رسالة أرسلها لصحيفة واشنطن بوست بأن الضراط وولده يواجهان محاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها دولياً، وكانت الصحيفة قد ردت عليه بنشر رسالة من معتقل أمريكي سابق في السجون الإماراتية نفي فيها وجود أي إجراءات قانونية فترة اعتقاله التي امتدت إلى 9 أشهر.

     

    وكانت العديد من الصحف العالمية وفي مقدمتها صحيفتي الغارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية قد ركزت بشكل كبير على هذه القضية، مسلطة الضوء على التعذيب الوحشي الذي تعرض له محمد ووالده، وأجبارهما على الاعتراف تحت التعذيب.

  • وزارة الخارجية الأمريكية: سنفحص حسابات التواصل الاجتماعي لطالبي التأشيرة

    وزارة الخارجية الأمريكية: سنفحص حسابات التواصل الاجتماعي لطالبي التأشيرة

    وطن- الأناضول: ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تفحص الحسابات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي للأشخاص الراغبين بالحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، وذلك حسب الحاجة.

    وأجاب المتحدثُ باسم الخارجية الأمريكية “جون كيربي” في مؤتمره الصحفي اليومي، على أسئلة الصحفيين حول الجدالات التي أُثيرت على الرأي العام توضح قدوم أحد منفذي الاعتداء الإرهابي في مدينة “سان بيرناردينو” بولاية كاليفورنيا، إلى أمريكا، بعد حصوله على “تأشيرة زواج”.

    “ترامب” يزعم: مسلمون من أعلى المستويات أيّدوا تصريحاتي لمنع دخول المسلمين أمريكا

    وقال كيربي: “نتخذ القرار بعد التشاور مع وزارة الأمن الداخلي، وينظر الموظف المسؤول عن فحص طلبات التأشيرة في الحسابات الشخصية بوسائل التواصل الاجتماعي للأزواج الذين تقدموا بطلبات للحصول على التأشيرة، في حال شعر بوجود ضرورة لذلك، ويقوم بذلك”، واستدرك “ولكن لن يتم فحص كافة حسابات التواصل الاجتماعي لمتقدمي طلبات التأشيرة”.

    من جانبه، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية (فضل عدم الكشف عن اسمه)، أن الموظف المسؤول عن النظر في الطلبات يمكن أن يفحص الحساب الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين خلال المقابلة إن اقتضت الحاجة، فنحن في وزارة الخارجية نقوم بذلك”.

  • هيلاري كلينتون خالفت قواعد الخارجية باستخدامها بريدها الالكتروني الخاص

    هيلاري كلينتون خالفت قواعد الخارجية باستخدامها بريدها الالكتروني الخاص

    وطن- نيويورك– (أ ف ب): ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاثنين أن هيلاري كلينتون قد تكون خالفت القانون باستخدامها بريدها الالكتروني الشخصي لكل مراسلاتها عندما كانت وزيرة لخارجية الولايات المتحدة.

    وخلال اربع سنوات في الخارجية لم يكن لكلينتون عنوان الكتروني تابع للحكومة الفدرالية واستخدمت حسابها الشخصي الذي يتمتع بحماية اقل من القرصنة، حسب الصحيفة.

    بالصور| فضيحة جنسية مدوية لزوج المساعدة الشخصية لهيلاري كلينتون

    وتابعت ان “مساعديها لم يتخذوا حينذاك أي إجراء لحماية رسائلها الالكترونية الشخصية على خوادم وزارة الخارجية كما يفرض القانون الاتحادي حول الارشيف”.

    واشارت إلى أن ذلك يمكن أن يشكل انتهاكا للقانون الفدرالي الذي ينص على الاحتفاظ بمراسلات الشخصيات الرسمية في الارشيف.

    والسيدة الاولى سابقا والمحامية والدبلوماسية السابقة تعد مرشحة غير معلنة حتى الآن للحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2016.

    وقال محللون للصحيفة إن المعلومات التي نشرتها “تثير القلق”.

    وصرح جيسون جيسون المحامي في مكتب درينكر بيدل وريث والمسؤول السابق عن نزاعات ادارة الارشيف الوطني للولايات المتحدة “من الصعب تصور سيناريو تسمح فيه وكالة حكومية لمسؤول كبير على هذا المستوى باستخدام بريده الشخصي فقط كوسيلة اتصال لإدارة شؤون الحكومة”.

    واكد نيك ميريل وهو ناطق باسم هيلاري كلينتون للصحيفة انها التزمت “دائما بروح وحرفية القانون”.

    لكن الصحيفة اوضحت أن هيلاري كلينتون كانت تستخدم هذا البريد الالكتروني الخاص “لعملها حصرا” في وزارة الخارجية.

  • أمريكي مسلم على صلة بـ”الاخوان” في رئاسة خلية الحرب الإلكترونية بالخارجية

    أمريكي مسلم على صلة بـ”الاخوان” في رئاسة خلية الحرب الإلكترونية بالخارجية

    وطن- إتجهت الإدارة الأمريكية لتجديد وتحديث جهودها في مجال المقاومة الإلكترونية لتنظيم داعش بعدما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن داعش ومؤيديها يقومون بنشر “ما يصل إلى 90 ألف تغريدة وغيرها من الردود على وسائل الاعلام الاجتماعية يومياً”.
    على هذا الأساس تم تشكيل فريق مركز الإتصالات الإستراتيجية لمكافحة الإرهاب وهو احد أقسام وزارة الخارجية ووظيفته الملاحقة الإلكترونية لداعش وغيرها من المنظمات .
    ووفقاً لصحيفة التايمز، سيحل رشاد حسين، وهو أميركي مسلم تربطه علاقات وثيقة بالبيت الأبيض، محل الدبلوماسي من اصل كولومبي ألبرتو فرنانديز، مدير المركز حاليا .
    حالياً يشغل حسين، الذي يقال أنه شارك في أحداث مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، منصب مبعوث أوباما الخاص إلى منظمة التعاون الإسلامي.
    وسوف يتولى رئاسة المركز عندما يتقاعد فرنانديز في شهر أبريل المقبل.

    وحسبما ذكر كال توماس في مقال نشرته صحيفة تاون هول: “حسين، وهو مسلم متدين، لديه تاريخ من المشاركة في أحداث مرتبطة بالإسلاميين والشارع العربي”.
    ويصف بعض النقاد حسين بأنه متعاطف مع الإخوان المسلمين، إلا أنه ليس من المؤكد إن كان عضواً في الجماعة.

    مسؤول أمريكي بارز: اطمئنوا.. داعش في وضع صعب نحن نقصفه بقنابل “السيبر”

    سيكون هناك عنصر إضافي يسمى خلية تنسيق المعلومات كجزء من المركز الذي تم تجديده حديثاً.
    سوف يتم حسب مصادر رأي اليوم “تزويده بمحللي الاستخبارات ومحللي وزارة الدفاع وغيرهم” و “وسيكون مسئولاً عن مهام التنسيق على نطاق أوسع.”

    وذكرت التايمز أن “المتشككين من الحملة الجديدة [المضادة للدعاية] أعربوا عن مخاوف من أن البرنامج ما هو إلا محاولة من جانب البيت الأبيض لإنهاء حرب عصابات استمرت زمناً طويلاً مع مدير مركز مكافحة الإرهاب ألبرتو فرنانديز، وممارسة مزيد من السيطرة على أنواع الرسائل التي يتم إنتاجها وتنسيقها مع شركاء محليين ودوليين”.
    ويضيف مقال التايمز: “شكك مسؤولون آخرون في إمكانية أن يكون حتى المركز الذي تم تمكينه حديثاً في وزارة الخارجية على مستوى هذه المهمة. واشتكى فرنانديز، وهو مختص في شئون الشرق الأوسط وموظف خدمات خارجية، وأنصاره الذين يديرون المركز بميزانية صغيرة قدرها حوالي 5 ملايين دولار سنوياً، منذ فترة طويلة بأن أي من وزارة الخارجية أو البيت الأبيض لم يؤيدا أنشطة المركز تأييداً كاملاً ولم يمولا هذه الأنشطة بشكل صحيح”.
    وأوضحت التايمز أن إدارة أوباما خططت “لتسخير كل المحاولات القائمة لمكافحة الرسائل من قبل إدارات اتحادية أكبر بكثير، بما في ذلك وزارة الدفاع والأمن الوطني والمخابرات”.
    كما أضافت التايمز: سيعمل المركز أيضا على تنسيق وتضخيم رسائل مماثلة من جانب الحلفاء الأجانب ووكالات غير حكومية، وأيضا من جانب الأكاديميين المسلمين البارزين وقادة المجتمع وعلماء الدين الذين يعارضون داعش، والذي قد يتمتعون بمصداقية أكبر من الحكومة الأمريكية بين جمهور الشباب والشابات الذين تستهدفهم داعش.
    هذا وسيتم توظيف نحو 80 شخصاً في المركز الذي تم تمكينه حديثاً.
    صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن ريتشارد ستنجل، وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، قال يوم الاثنين: “نواجه مشكلة في الحجم، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة للمنافسة تكون من خلال تجميع المحتوى الموجود وتخصيصه وتضخيمه”.
    وأضاف المقال أن ستنجل اعترف بأن جهود مكافحة دعاية داعش التي تبذلها إدارة أوباما “كان يمكن أن تكون منسقة بشكل أفضل.”
    تشير صحيفة نيويورك تايمز أنه يوجد لدى حكومة الولايات المتحدة في ترسانتها “أكثر من 350 حساب تويتر لدوائر حكومية من السفارات والقنصليات والمراكز الإعلامية والمكاتب والأفراد، وكذلك حسابات مماثلة تديرها وزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي وحلفائهما الأجانب”.
    كما يشير التقرير إلى أن تفاصيل الحملة لا تزال قيد العمل عليها، ولكن يُتوقع أن يكشف مسؤولو أوباما عن “الخطوط العريضة” للجهود خلال قمة ستعقد برعاية البيت الأبيض.
    يستضيف البيت الأبيض ابتداءً من يوم الثلاثاء القمة التي تستمر ثلاثة أيام حول “مكافحة التطرف العنيف” من أجل “تسليط الضوء على الجهود المحلية والدولية لمنع المتطرفين الذين يمارسون العنف ومؤيديهم من جعل الأفراد أو الجماعات في الولايات المتحدة وخارجها متشددين ومنعهم من تجنيدهم أو إلهامهم لارتكاب أعمال عنف”.
    لم يذكر البيت الأبيض “التطرف الإسلامي” في إعلانه عن هذا الحدث، ولم يكشف تماماً عمن سيشاركون في القمة.

    معظمهم نساء .. فضائح بعد اختراق حسابات “داعش” في السعودية