الوسم: الخارجية الأمريكية

  • “المعلومات متوفرة”.. الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر إلى مصر

    “المعلومات متوفرة”.. الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر إلى مصر

    وجهت وزارة الخارجية الامريكية اليوم، الأربعاء، تحذيرا لموطنيها من السفر إلى مصر؛ بسبب تهديدات إرهابية محتملة.

     

    وتحت عنوان “تحذير من السفر إلى مصر”، قالت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: “ارتكبت عدد من الجماعات الإرهابية، بما في ذلك داعش، عدة هجمات مميتة في مصر، استهدفت المسؤولين الحكوميين وقوات الأمن والأماكن العامة والمواقع السياحية والطيران المدني ووسائل النقل العام الأخرى، والمرافق الدبلوماسية. ولا يزال الإرهابيون يهددون الأقليات الدينية في مصر ويهاجمون المواقع والأشخاص المرتبطين بالكنيسة القبطية المصرية”.

     

    يشار إلى أن التحذير الأمريكي، هو الثاني من نوعه، خلال أسبوع، بعد تحذير ألماني، الخميس الماضي، من وقوع هجمات إرهابية في مصر.

     

    وكانت برلين، دعت مواطنيها إلى عدم السفر إلى مصر؛ لإحتمال وقوع عمليات إرهابية ضد الأجانب.

     

    ولم تمر 24 ساعة على التحذير الألماني، حتى تعرض منتجع سياحي بمدينة “الغردقة” بمحافظة البحر الأحمر، شرقي البلاد، لهجوم بسكين، راح ضحيته سائحتان ألمانيتان، وأصيب 6 آخرين، وتبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

  • الخارجية الأمريكية: نحن على علم بفرض الإقامة الجبرية على شريكنا في مكافحة الإرهاب “ابن نايف”

    الخارجية الأمريكية: نحن على علم بفرض الإقامة الجبرية على شريكنا في مكافحة الإرهاب “ابن نايف”

    نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن الولايات المتحدة “على علم بتقارير تفيد بتحديد إقامة الأمير محمد بن نايف”.

     

    وأضاف المتحدث أن الأمير محمد بن نايف “كان شريكا رئيسيا، وساعد في تعزيز أسس التعاون في مكافحة الإرهاب وفي الأمن بين الولايات المتحدة والسعودية”.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية، قد نقلت عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين وسعوديين مقربين من العائلة الحاكمة قولهم إن ابن نايف “منع من مغادرة المملكة، وحددت إقامته داخل قصره” في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر.

     

    من جانبها، أكدت صحيفة “الغارديان البريطانية في تقرير لها ما كشفته “نيويورك تايمز”، واستنادا على مصادرها، أن ابن نايف وعدد من اعاونه تم تقييد حركتهم كفعل احترازي.

  • سؤال عن الديمقراطية بالسعودية يحرج دبلوماسيا أمريكيا ويعقد لسانه

    تعرض دبلوماسي أمريكي بارز لموقف محرج خلال مؤتمر صحفي بسبب سؤال من مراسل أحدى الوكالات الأجنبية، وهو ما دفعه للصمت مليا قبل أن يلتف على الإجابة بشكل مباشر وينهي المؤتمر الصحفي.

     

    وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن سؤالا واحدا عن الديمقراطية في السعودية  أربك مسؤولا كبيرا في الخارجية الأمريكية بعدما أشاد مسؤولون أمريكيون الثلاثاء بزيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.

     

    وتشير الوكالة إلى أن ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية بدا مرتبكا خلال مؤتمر صحافي الأربعاء على خلفية سؤال وجهه له مراسلها بالقول: “كيف تصف التزام السعودية بالديمقراطية، وهل تعتبر الإدارة الأمريكية أن الديمقراطية تشكل سدا أو حاجزا في وجه التطرف؟”.

     

    ويظهر المسؤول الأمريكي في تسجيل مصور تناقله إعلاميون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مرتبكا قبل أن يلوذ بالصمت لمدة عشرين ثانية محاولا التفكر في الجواب، قبل أن يعود ويكرر انتقاداته للديمقراطية في إيران، دون إجابة مباشرة عن السؤال الرئيسي.

     

    وقال جونز إن زيارة ترامب وتيلرسون إلى الشرق الأوسط “حققت تقدما في العمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة التطرف القادم من إيران”، مضيفا أن “أحد مصادر التطرف، أحد التهديدات الإرهابية ينبع من جزء من جهاز الدولة الإيرانية الذي لا يلبي بتاتا تطلعات ناخبيه”.

    وفي حين لم يتلق المسؤول الأمريكي أي سؤال بعد ذلك وينهي المؤتمر الصحفي، علق مراقبون بسرعة على الحادثة، حيث تنقل الوكالة عن شادي حميد الذي يعمل في مركز “بروكينغز” وألف كتابا عن الإسلام قوله: “إنه أطول توقف أشهده في حياتي من قبل مسؤول أمريكي”، بينما كتبت المدونة “ماذر جونز” بالقول إن “الصمت أبلغ من الكلام في وزارة الخارجية في بعض الأحيان”.

     

    وجونز كان سفيرا في الأردن ثم في العراق خلال الولاية الثانية لباراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري، وقد عين قبيل تسلم ترامب ووزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون مهامهما مديرا مؤقتا لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية، مع بطء الإدارة الجديدة في تعيين المناصب الأساسية في الوزارة.

  • “فورين أفيرز” تُحرج السيسي: حرب مصر على الإرهاب فاشلة والدولة تعتمد في أمن سيناء على إسرائيل

    “فورين أفيرز” تُحرج السيسي: حرب مصر على الإرهاب فاشلة والدولة تعتمد في أمن سيناء على إسرائيل

    في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، استضاف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» نظيره المصري «عبد الفتاح السيسي» في البيت الأبيض. وفي اجتماعهما، أكد «ترامب» للسيسي أنهما سيكافحان الإرهاب معا، وكانت هذه أخبارا طيبة للرئيس المصري. وبعد أعوامٍ من العلاقات الثنائية المتوترة، تتبنى إدارة «ترامب» مصر كشريك في مكافحة الإرهاب. ولكن من غير الواضح إن كانت مصر نفسها في الواقع أصلًا تركز على المعركة الأكثر إلحاحًا ضد الإرهاب، وفي القلب منها محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ويبرز مقطع فيديو ظهر قبل أسبوعين المشكلة. وبثت شبكات الإخوان المسلمين مقطعًا مصورًا أظهر مجموعة من الجنود المصريين في شبه جزيرة سيناء يقومون بإعدام عدد من السجناء يُزعم أنهم إسلاميين. وبعيدًا عما بدا أنّه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فقد أظهرت القاهرة حتى الآن نقصًا مذهلًا في الإرادة والكفاءة للقضاء على تنظيم الدولة في الأراضي المصرية. وإذا كانت إدارة «ترامب» تريد شريكًا، فيجب أن تستخدم علاقتها مع حكومة «السيسي» لمساعدة القاهرة على تحسين ممارساتها لمكافحة الإرهاب.

    ومنذ عام 2011، فقدت مصر الأرض لصالح قوات صغيرة في سيناء. وعلى الرغم من جيشها الدائم البالغ قوامه 440 ألفًا والذي يتلقى 1.3 مليار دولار كمساعدة عسكرية أمريكية سنوية، إلا أنّ مصر لم تتمكن خلال الأعوام الخمسة الماضية من احتواء ما يقدر بنحو 600 إلى 1000 من المتمردين. وفي الواقع، فإن المتمردين في سيناء لديهم قائمة مثيرة للإعجاب ومتزايدة من الإنجازات. ومنذ عام 2014، عندما أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المحلية عن ولائها لتنظيم الدولة، قامت الجماعة بإسقاط مروحيةٍ عسكريةٍ مصرية، ودمرت دبابة قتالية من طراز إم-60، وأغرقت زورقًا مصريًا، وقصفت طائرة ركاب روسية، مما أسفر عن مقتل 224 مدنيًا.

     

    وخلال نفس الفترة، قتل التنظيم ما يقدر بنحو 2000 من ضباط الجيش ورجال الشرطة المصريين في سيناء. لكنّهم لم يكونوا الضحايا الوحيدين. فقد استهدف التنظيم المسيحيين أيضًا، مما أدى إلى نزوحٍ جماعيٍ لتلك الأقلية من شبه الجزيرة. وقبل أسابيعٍ قليلة، هاجمت ولاية سيناء سانت كاترين، وهو واحد من أقدم الأديرة في العالم.

     

    كما لم يتمكن الجيش المصري نفسه من حماية ما يقرب من 1700 مراقب من القوة متعددة الجنسيات المتمركزة في المنطقة لمراقبة أحكام معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية. وبناءً على ذلك، انتقلت القوة التي تضم نحو 700 جندي أمريكي من قاعدتها في الشمال إلى جنوب سيناء الأكثر أمنًا نسبيًا. ويهدد تنظيم الدولة الأمن الإسرائيلي أيضًا، ويطلق دوريًا الصواريخ عبر الحدود باتجاه مدينة إيلات. وفي المقابل، حظرت (إسرائيل) الشهر الماضي مواطنيها من دخول سيناء. وفي الوقت نفسه، ينتشر الإرهاب من شبه الجزيرة إلى وادي النيل والدلتا، حيث أصبحت الهجمات ضد رجال الشرطة وتفجيرات الكنائس القبطية أمرًا روتينيًا.

     

    تتطور استراتيجية تنظيم وتكتيكاته وقيادته. ومع تحول البدو المحليين المتضررين لحمل السلاح اليوم، تتجه المنطقة اليوم لتتحول إلى رقة جديدة. ونتيجةً لذلك، فإنهم تلقوْا تمويلًا إضافيًا وعملوا على حملة إعلامية أكثر احترافية، وتحول تركيزهم إلى قتل المسيحيين دون مواربة. كما يتكيف تنظيم الدولة في مصر مع التكنولوجيات الأكثر فتكًا، مثل المتفجرات الخارقة، من أجل تأثيرٍ أكبر على القوات الحكومية، مع اتباع أسلوب التنظيم الأم بإذكاء الطائفية.

     

    ركود عسكري

    وفي حين نرى أنّ ما يسمى بولاية سيناء آخذة في التطور، فإنّ النهج العسكري في مصر يعاني من الركود. وتركز القوات المصرية على المساعي الاقتصادية والحفاظ على القوة السياسية، ولا تشارك تشتبك بشكلٍ استباقي مع العدو. وبدلًا من ذلك، تعتمد على الكمائن وقنابل الطريق.

     

    وعلاوةً على ذلك، تعتمد مصر بشكلٍ متزايدٍ في أمنها على القوات الجوية الإسرائيلية، التي لديها الآن قائمة انتقائية لاستهداف الإرهابيين عن طريق الطائرات المأهولة وغير المأهولة التي تعمل في المجال الجوي المصري. وتقوم (إسرائيل) بدور آلة جز العشب في سيناء، لكنّها لا تحقق تقدمًا في سحب مكاسب تنظيم الدولة من الأراضي، وهو هدف يتطلب أحذية (غير إسرائيلية) على الأرض.

    وبالنسبة للكثيرين في واشنطن، تعد القوة النسبية لتنظيم الدولة أمرًا مقلقًا. وقد تكون إدارة «ترامب» قادرة على إزالة الطابع السياسي أو تجاهل القضايا الشائكة حول حقوق الإنسان مع القاهرة، ولكن لا يمكنها فعل الشيء نفسه تجاه صعود تنظيم الدولة في الدولة العربية الأكثر اكتظاظًا بالسكان. ولكن بعد ما يقرب من 40 عامًا و50 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية منذ كامب ديفيد، أصبح من الواضح أنّ المساعدات الأمريكية لصالح القوات المسلحة المصرية لم تنجح في جعل هذا الجيش يصل حتى للحد الأدنى من القدرة اللازمة، كما أنّها لم تعزز عزم القيادة في القاهرة على نشر قواتها في مهماتٍ قتاليةٍ صعبة.

     

    ومن المؤكد أنّ المعونة قد تساعد على منع بعض السيناريوهات الأسوأ. فعلى سبيل المثال، قد تثني المساعدة العسكرية الأمريكية القاهرة عن الاقتراب أكثر من موسكو. وقد تساعد أيضًا على منع انهيار الدولة، وما قد ينتج عنها من هجرة الملايين من المصريين إلى أوروبا. لكنّ واشنطن بحاجة إلى إيجاد طرق مبتكرة لتشجيع القيادة السياسية في القاهرة على دعم الجيش للقيام بعمله بشكلٍ أكثر فعالية، وخاصةً عمليات مكافحة التمرد. وفي الآونة الأخيرة، طلبت مصر وتلقت تدريبًا في الولايات المتحدة للكشف عن العبوات الناسفة والتخلص منها. واستنادًا إلى أدائه، يحتاج الجيش المصري أيضًا بشدة إلى التدريب على تكتيكات مكافحة التمرد، وربما يتلقى على أرض الواقع المساعدة والتدريب من أفراد جيش الولايات المتحدة. وقد يتجاوز هذا الدعم الفني الأمريكي العمليات الحركية ليشمل جوانب أخرى من تقنيات مكافحة التمرد الحديثة، والحملات، مثل التنمية الاقتصادية والرسائل الدبلوماسية العامة.

     

    تغييرات عسكرية

    كما يتعين على الولايات المتحدة أن تحث مصر على إجراء تغييراتٍ على مشترياتها من المعدات العسكرية الأمريكية التي تشتريها بمساعدة مالية أمريكية. وبالنظر إلى التهديدات التي تواجهها مصر والتي ترتبط حصريًا بالإرهاب وبأمن الحدود، لا يوجد سبب منطقي لهذا النوع من الأصناف الكبيرة التي تمتلكها القاهرة منذ فترة طويلة، بما في ذلك الدبابات والطائرات المقاتلة والسفن والمروحيات والصواريخ بعيدة المدى. وسيكون من المفيد جدًا أن تشتري القاهرة المزيد من الطائرات المروحية من طراز بلاك هوك لتحسين قدرات الجيش على الرد السريع، وأن تنفق المال على تحسين المراقبة والاستحواذ على الأهداف والاستطلاع من خلال أنظمة «عشتار» التي قد تعزز عمليات مكافحة التمرد.

     

    ومن المؤكد أنّ الجيش المصري سوف يرفض قبول الاقتراحات الأمريكية في هذا الصدد. وبما أنّ وضع الشروط على المساعدات الأمريكية لم ينجح في الماضي، يتعين على إدارة «ترامب» التركيز على الحوافز، بما في ذلك الاستفادة من تمويل «التدفق النقدي»، وهو شرط كان يسمح لمصر حتى عام 2015 باستخدام المساعدات المالية الأمريكية في المستقبل كائتمانٍ لشراء أنظمة أسلحة باهظة الثمن. ويمكن لواشنطن أن تعيد تمويل التدفق النقدي الذي ألغي عام 2015 بعد الانقلاب العسكري، ولكن فيما يخص فقط المعدات التي تعتبرها وزارة الدفاع الأمريكية متعلقة بعمليات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

     

    كما ينبغي على واشنطن أن تنظر في زيادة التمويل لبرامج التعليم والتدريب العسكري المتواضع في مصر. وفي عام 2016، خصصت وزارة الخارجية الأمريكية 1.8 مليون دولار فقط لهذا المسعى. وبالمقارنة، في نفس العام، حصلت الأردن، التي يبلغ حجم جيشها 15% فقط من حجم جيش مصر، على 3.8 مليون دولار للتدريب العسكري. ويتعين على الإدارة أن تنظر في إعادة برمجة أو تخصيص بعض من مبلغ الـ 1.3 مليار دولار لتعزيز هذه البرامج، مع التركيز بشكلٍ خاص على تعريض المزيد من الضباط المصريين للتقنيات الحديثة لمكافحة التمرد.

     

    وأخيرًا، وعلى الرغم من ارتباط مصر بعمليات تدريبٍ عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى التحضير لمحاربة الدول القومية، يجب على واشنطن أن تخفض أو تعيد تصميم تدريبات «النجم الساطع» السنوية. وفي الماضي، كانت الولايات المتحدة تعقد هذه التدريبات التي تستمر لأسابيع مع مصر، والتي تنطوي في مختلف الأوقات على تدريبات الهبوط البرمائي، والقفز من الجو، ومناورات الدبابات واسعة النطاق. والمشكلة بالطبع هي أنّ مصر ليس لديها أعداء من الدول، مما يجعل هذه التدريبات إلى حدٍ كبيرٍ ليس لها معنى. ونظرًا للمصالح المكتسبة بين القاهرة وواشنطن، قد يكون من الصعب إنهاء النجم الساطع تمامًا، ولكن يجب إعادة تخصيص جزء كبير من التمرين للتركيز على عمليات مكافحة الإرهاب، وهو ما تحتاجه مصر حقًا.

     

    لن تتغير مصر بسهولة، حتى وإن بدا التغيير في مصلحة مصر ذاتها. ومع ذلك، يجب على واشنطن أن تواصل الضغط على القاهرة للقيام بذلك، لأنّ نجاحها ضد تنظيم الدولة في سيناء وفي جميع أنحاء الدولة هو في مصلحة الأمن القومي الأمريكي.

     

    وقال «السيسي» لـ«ترامب» في اجتماعه الذي عقد بالبيت الأبيض في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر: «سوف تجدني ومصر بجانبكم في تنفيذ استراتيجية مواجهة الإرهاب والقضاء عليه». ولا شك أنّ «السيسي» صادقٌ في دعمه للولايات المتحدة في حربها على تنظيم الدولة. وفي هذا الصدد، فهو يؤيد أيضًا الجهود العسكرية الإسرائيلية. لكنّ السؤال الحقيقي، هو مدى التزام مصر بقتالها هي نفسها ضد الإرهاب.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  • واشنطن تعرض “10” ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن أبو محمد الجولاني

    واشنطن تعرض “10” ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن أبو محمد الجولاني

    أعلنت الخارجية الأمريكية عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل تزويدها بمعلومات عن أبو محمد الجولاني زعيم تنظيم “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا).

     

    يشار إلى أن هذه المكافأة هي الأولى التي تعلن عنها الولايات المتحدة بشأن معلومات حول عناصر من “جبهة النصرة”.

  • “احذروا”.. حسابك على توتير وفيسبوك قد يمنعك من دخول أمريكا

    “احذروا”.. حسابك على توتير وفيسبوك قد يمنعك من دخول أمريكا

    اقترحت وزارة الخارجية الأمريكية فحصا أكثر صرامة لمقدمي طلبات التأشيرة لدولتها، التي تعتقد أنها تستدعي المزيد من التدقيق وفقا لما ذكرته وثيقة حكومية نشرت أمس الخميس.

     

    وقالت “رويترز” نقلا عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومة قررت اعتماد معيار جديد في منح تأشيرات الدخول، إذ أكد أنه سيصبح من الضروري فحص سلوك بعض طالبي تأشيرة الدخول على من خلال حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وستتضمن المعايير الإضافية، أسئلة بشأن مواقع التواصل الاجتماعي لـ65 ألف شخص سنويا، أو حوالى 0.5 في المئة من طالبي التأشيرات من جميع أنحاء العالم، رغم عدم استهداف مواطني بعض الدول.

     

    وسوف يطلب من هؤلاء المتقدمين إعطاء جميع أرقام جوازات السفر السابقة، وقيم 5 سنوات من حساباتهم على مواقع التواصل، وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف، وكذلك 15 عاما من معلومات السيرة الذاتية دون طلب كلمات المرور السرية.

     

    وفي حال تنفيذ هذه الخطة، فإنها بالتأكيد ستشكل الخطوة الأولى الملموسة لإجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصارمة، بعد أن طلب من الوكالات الفيدرالية حظر دخول المسافرين من البلدان التي اعتبرها تهدد الولايات المتحدة أمنيا بأمر صدر في يناير/كانون الثاني ومرة أخرى في مارس/ آذار.

     

    وفي حين أوقفت المحاكم الاتحادية أجزاء من أمر حظر السفر، على عدة بلدان ذات أغلبية مسلمة، لا يزال استعراض إجراءات الفحص المفصلة حاضر في مذكرة مرافقة دائما.

  • أخيرا.. جون كيري وجد وظيفة بعد ان ظل عاطلا عن العمل لمدة شهر تقريبا

    أخيرا.. جون كيري وجد وظيفة بعد ان ظل عاطلا عن العمل لمدة شهر تقريبا

    وجد وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري وظيفة جديدة، بعد أن ظل عاطلا عن العمل لمدة شهر تقريبا، في أعقاب انتهاء ولاية الرئيس السابق باراك أوباما.

     

    وستكون الوظيفة الجديدة لكيري، البالغِ من العمر 73 عاماً، ‏التدريس في جامعة “يل”، إضافة إلى توليه برنامجًا جامعيًا بعنوان “مبادرة كيري”، يدور محتواه حول التحديات العالمية، وسيبدأ فيه العام المقبل.

     

    وستكون قضايا المناخ من أبرز المواد الدراسية التي سيقوم كيري بتدريسها في الجامعة، إلى جانب موضوعات تحديات التنمية، ومشاكل الدول الناشئة، والتحديات الاقتصادية وغيرها.

     

    يذكر أن كيري كان قد درس وتخرج في جامعة “يل” وحصل على بكالوريوس الآداب في العلوم السياسية من نفس ‏الجامعة عام 1966‏‎، أي منذ أكثر من 51 عامًا.

     

    لفتت منظمة العفو الدولية إلى أن “وضع حقوق الإنسان في العالم ساء بشكل واضح حيث أصبح العالم أكثر ظلاماً وأقل أماناً عام 2016″، مشيرةً إلى أنه “ربما كان انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأميركا هو أكبر زلزال سياسي عام 2016”.

     

    وأشارت إلى أن “السياسة التي وعد بها ترامب خلال حملته الانتخابية، لا تتفق بشكل بالغ مع الحفاظ على حقوق الإنسان ولم تكن الحملة الانتخابية لترامب سوى مجرد مثال على توجه عالمي يراهن على الغضب والانقسام”.

  • موظفون بالخارجية الأميركية يوقعون مذكرة رفض حظر اللاجئين

    موظفون بالخارجية الأميركية يوقعون مذكرة رفض حظر اللاجئين

    وطن _ أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، أن  موظفون بالخارجية الأميركية يقدمون مذكرة احتجاج ضد ترامب بسبب قرار حظر السفر.

    ووقع ترامب الجمعة أمرًا تنفيذيًا يقضى بتعليق برنامج استقبال اللاجئين لأربعة أشهر ومنع دخول العراقيين إلى الأراضي الأميركية حتى إشعار آخر، وكذلك الإيرانيين والعراقيين والليبيين والصوماليين والسودانيين واليمنيين لمدة ثلاثة أشهر حتى إن امتلكوا تأشيرات دخول.

    الخارجية الأميركية “تصحح” مغالطات عن اللاجئين السوريين

    خلفان يدافع عن ترامب ويبرر قراره العنصري ضد المسلمين ويغرد: ” ترقبوا انقلابا على خامنئي” !

     

     

  • إسرائيل مرتبكة وتريد اجابة من ترامب: ماذا عن اليهود المولودين بدول إسلامية ؟!

    إسرائيل مرتبكة وتريد اجابة من ترامب: ماذا عن اليهود المولودين بدول إسلامية ؟!

    طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية توضيحات من نظيرتها الاميركية، بشأن انطباق التشريع الاميركي بحظر السفر، على يهود وُلدوا في الدول الإسلامية.

     

    ووقّع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضي، أمراً تنفيذياً، تم بموجبه تعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على القادمين، من سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.

     

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة الاثنين: “طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، توضيحات من نظيرتها الاميركية، بشأن التشريع الرئاسي الأميركي بحظر دخول مواطنين من 7 دول إسلامية”.

     

    ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين، لم تحدد أسماءهم، قولهم: “نريد توضيح ما إذا كان القرار ينطبق على إسرائيليين وُلدوا في هذه الدول”.

     

    وأضافت: “قالت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، إنها تواصلت مع وزارة الخارجية الأميركية بهذا الشأن”.

     

    وثمّة الكثير من الإسرائيليين، الذين وُلدوا في الدول الإسلامية، التي شملها القرار، دون أن يتضح عددهم.

     

    ومن هؤلاء، على سبيل المثال، الرئيس السابق، موشيه كتساب، الذي وُلد في إيران.

  • البغدادي لا يزال حيًا.. و”25 ” مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه

    البغدادي لا يزال حيًا.. و”25 ” مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه

    يبدو أن العملية التي شنها التحالف الدولي ضد تنظيم” داعش”، الأحد، شرقي سوريا قرب دير الزور، كان الهدف منها القبض على زعيم التنظيم المتطرف، أبي بكر البغدادي.

     

    فقد قالت صحيفة “ذا تايمز” إن الولايات المتحدة الأميركية كانت تهدف من خلال هذه العملية إلى القبض على البغدادي “حيّا”.

     

    وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية قال، الاثنين، إن التحالف الدولي شن عملية برية “ناجحة” ضد قيادة داعش قرب دير الزور.

     

    وجرى رصد تحركات زعيم داعش، التي وُصفت بالقليلة والنادرة، وآخرها حين كان مسافرا في طريق الرقة من مدينة دير الزور. حسب تقرير نشره موقع سكاي نيوز

     

    وكان مسؤول في البنتاغون كشف، في نهاية كانون الأول المنصرم، أن زعيم داعش لا يزال حيا، رغم جهود قوات التحالف الدولي للقضاء على قادة التنظيم الإرهابي.

     

    ورفعت وزارة الخارجية الأميركية في كانون الأول إلى 25 مليون دولار قيمة المكافأة التي تمنح لأي شخص يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على البغدادي.

     

    وكانت قيمة المكافأة سابقا عشرة ملايين دولار، وقد أطلقتها الوزارة عام 2011.

     

    ولم يظهر وجه البغدادي سوى في شريط فيديو واحد لتنظيم داعش منذ إعلانه ما سماه بالخلافة بسوريا والعراق في حزيران 2014. وتم تصوير الفيديو آنذاك في مدينة الموصل في شمال العراق.